ووقفت بين عينيك مسافه

وإبتديت أحلم معاك
غفوه فى الزمن الرهق
نكسر متاريس الطريق
نرسم اللون الوصول
توب بيتوشَّح سماك
مابين تباريح الظلال...
ودفْ ألوان الشفق....
ساعة غروب المستحيل
سمَوهو..
بعض الناس أفول !


****

تقرا فى خاطرى السؤال
جوابو حيفاجئك جرح
تقدر تبدِّل لوعتو
ونهاية العشق السرح
لو بس لقيتك أوَّلو
كنا صادفنا الفرح
إنتَ الجمال بتكمِّلو
يابلبل الدوح الصدح


****

أوَّل كلامنا الشوق
وآخرو أضعاف أوَّلو
ماقلنا سمُّوك.. الفرح
ماصدفه يالأصلك حلو
لاجينا فاجأنا الحنين
وكتين عيونك إحملو
تشواقنا لى زولاً ولوف
قاصدين نحسو ونوصلو


****

لميت رياحين الكلام
قُت ليها قلبك فرِّشى
يبقى للزول البريدك
بيت أزاهر وأنعشى
أديو أريجك والمشاعر
أسقيو رحيقك وإنتشى


******

ووقفت بين عينيك مسافه
مرَّات إتعبنى الهيام
ومرَّات إودرنى المشى
لانى قادر أوصلك
لانى بقدر أبتعد
مكتول قليبى ومنتشى
إلا بس غالبنى ريدك
شاعلنى حد الإبتسام
سالب فؤادى وكل شئ


*****

دربين َمفرَّع إتجاهن
النهايه لى ذات الوشى
إن كان مشيت حد السعاده
جد بلاك ناقصنى شئ

تجي بي ( سراً )..

ماشفتا الغيم البرحل ؟؟

وكيف بتوسَّد شوقك وضيَّك ...

ماشفتو الليلة إتمهَّل

وجانا إتحكَّر جوَّة عينينا

لمَّن شالت ..نبض الزيَّك

ورسمت صورتك تعكس

هيَّ دواخلك وتجدع

فينا المطرة المالحة

إكبر ..وإشهق زرعك

رغم ضباب القسوة

إلا بتقوى الروح الخضرا

وتطرح إلفة تعزك

نسيت ؟؟

ما أنا بتغتغت فيك بالغيمة

ماإستنيتك ..تجي بالصدفة ..

تجي نتواعد ؟؟

وكت الريد..وساعة الفطرة

إمكن تبقى رسالة

وتوحي الناس ..صدق العرفة..


بين قدسية الواقع.. ونبض الفكرة

تجي بي ( سراً ) ؟؟

ياااه ...أجمل ( جهراً )

بتقوِّي الصدق الفينا

وبتعطِّر فينا مسام الذكرى

ما بتفوت ......


    ومابتفوت...

    ياصندل الروح البفر

    جوَّة في صوتك ..صداك

    وتفضل تشد حيل الأغاني

    النغمة في.. حسك ..براك

    ولابتموت...

    جوَّانا ..متوسِّد ..خلود

    رغم اليباس ..لسَّه متعطِّر شذاك

    رغم الجفاف ...نحنا بنخدِّر ..معاك..

    هل تفتكر ..

    مرَّة حيصيبك ..خفوت ؟؟

    وإنتا بتحنِّس ....سماك

    تسند ..كتوف كل البيوت

    تشتل الأفراح ...خُطاك..

    مابتحتضر ..

    بتحدَّى فيك ..قانون ..وجود

    تعرف ..؟؟

    إنِّي ..بتنفَّس ..هواك..!!

    وروحي إتشرَّت ..خيوت ..

    منضومة بي شوقك ..براك

    معتوقة ..من جيد ..القيود ...

    مطلية بي لونين ..رضاك...

    والتاني ..ماطبعو ..السكوت

    تعرف ؟؟

    فينى كمَّلتا... البراح ..

    قويت ..عصب.. ضد.. الهلاك..

    ومابتفوت..

    يافرح ..عِز الحريق

    ورقصة على.. صوت الصديق ...

    وحرف ..بتوجَّع ..شهيق !!.

تعال يا نيل

بلدي وسليل الشوق
هاك ياروحي دعواتي
بلداً بالوجع ممدود
متلفِّح سواد الكلمة
وقفت في الطريق ... مسدود
إتمدَّت علي النيلين
موجاً بيودِّي ..أريج دعاوينا
وإرجِّع في آمين ..مردود
ماوصيتا
جدلة ضفاير الليل
تنشرَّ على موجك
سوادا
وصندل ..معتَّق من قبيل
ماوجعك طول مسافاتك ؟؟
وإختيارك تمشي فى الدرب العديل !
إنسان بسيط
زي أبوك ...ويمكن أخدر .. بي قليل
مايبَّست زرعك غمامة
إستوحشت تهبط علي مساديرك تشيل
دوبيت بيتفتَّق سنابل
ويرمي بذرات.. خصَّبت جواكا نيل
بسقي آلاف الأماني وتتمنَّى لو لحظات تطيل
تأمر الشوق السواقي يروي كل ماالحيل إميل
وميَّل معاو حال الأغاني ..صبح الحرف حزنان ..هزيل
مابتدور تفرح تسارق
و وكت الضي إصادف لقيا تفرح بي شليل
بس تريد تفرح مواعِد
كم صباح.. ورزمة من زمناً مُعاد ننسى آهات ( الحِليل )
زول بسيط ...ومابسيط..
هل هوَّ عادي إجري في جواكا نيل ؟؟
رغم إنو عادي ... الإرادة تكون نخيل !
تعال ..نتواعد
نجدع مطرة ..تلز القيف
أكيد حنسد الفرقة البينك وبين أخوانك ديل
تجي نتحالف ؟؟
نخلط سمرة نيلنا بشوقك ؟؟
وبخور إيمانا ...إعتِّق سكة إسوقك
لحدِّي الوطن الواحد
والرب الواحد
تعرف إنو الحب دليل ؟؟
إنو الإلفة بتقدر توصل حتَّى منابع القسوة ..تزيل
تعال يا نيل

أدسدس فيك وأشاشيلك

أدسدس فيك وأشاشيلك


    أنا المخلوقة يوم ريدتك
    وأنا السمُّوني بى عشقك
    وأنا الشلتك معاي فــ غناي
    كم رتبتا قافية ريد
    ووصيت النغم إبراك
    حنين شحتف حروف معناي
    بغتغت.. فيني بالغيمة
    وأضاري البيَّ من شوقك
    تباغت المطرة أشواقي
    وإفضح كل حنينى الناي
    أدسدس فيك وأشاشيلك
    وعن أحلامي بحكيلك
    وإنتا تجيني من جوَّاي
    وألقى السكة عشمانة
    وقلوب بي الريدة مليانة
    ومكانك ..بالعِشِق هدَّاي
    كتير البيكا متوضِّي
    وراجي أذانو فى عيونك
    وأنا الصلَّت معايا دماي
    وأديت الفروض قبلاً
    عشان أترجَّى جناتك
    وخوفاً من فراقاً جاي
    وأفتش فيك وأناديلك
    وأردِّد فى خشوع دعوات
    إكون ريدك نصيبي براي
    وتطلع إنتا فى الأنفاس
    وتدخل شهقة مابتنقاس
    ولابتفوت ..وتبقى معاي
    وتفرهد تاني فى الشريان
    تشلهت بالحنين نفساً
    إسابق فى دماي جرَّاي
    وتبقى الراحة فى قربك
    مراد حققتو بى جيتك
    وصدقت أسي فيهو رؤاي

يا جاي من جواي اكيد

خطواتى زى.. تبعد
وألقاها ترجع ليكا تانى
وقلبى ماداير يفارق
يهجر الحب والأمانى
إشتقتا ليك قبال أسافر
واللهفة فى بعدك تعانى
وكيف بضيع لحظة سلامك
إحساسى بى خطو الثوانى
وتهرب الكلمات تهاجر
تبدا مشوار الأغانى
ولسه إيديّ فى إيديكا
وإنتا بتهدهد حنانى
وزى حسابك لى رجوعى
ألقانى بستعجل زمانى

ياجاي من جوايّ أكيد
يا صهوة الفرح البيسرج
من حنين جواك بكون
نفر من كل فارس
يوم جمح بالشوق لهيب
والسكة فارقت السكون
قدل باللهفة مسرع
إتلقانى فى سكة محبَّة
إتلبَّس الخطو ..الحنون
أنا مانى أوَّل طيف بزور
ولانى أوَّل من عِشِق
لكنى أوَّل ..فيك بكون
ديمة بقنعنى القليل
إلا بس عندك بقيف
ياأبقى كلك أو ..أكون
برضي كلك وماكتير
إنى أحلم بالنبض
إتلفَّا فى روحك شجون
أو حتى أرسم من مُناي
نظرة تتلبَّس رموش
سموها منك هى العيون
أنا بس بريدك وبرتجيك
إمكن وأظن الشوق إجيك
ومرّة ترتاح الجفون !
وأشوف عيونك يوم غفت
وأنا جوَّة بهديها النعاس
ويمكن كمان بعض الجنون
ياقصة الريد المسافر
ماملَّ من ترحالو شوق
لاهدَّت اللهفة المسافة
لابطَّلنا نحلم ...بالشروق
أنا فيكا بتعبنى الملام
بتقاسم الحزن المنام
الجرح بيتاور..يفوق
يصحى كل تشواقى ليك
والحلم بيراود مجيك
ويحمل الآمال ..إسوق
لى مشرع الزمن التلاقي
نهدي نبضات الثوانى
شوقنا تتمهَّل تروق
!
وياروعة الحرف البيرقص
جوَّة أبياتك قصيد
وينفدع بى لهفة ريدي
ياخد الشبَّال جديد
من شوق بيرسم فى المعانى
ويانى بشتاقك أكيد
والسكة لو بتجيب سفر...
أنا بعشق الترحال شديد
والفكرة مامنِّى وبراي
ماإنتا يالشوقك فريد
حرَّكتا عصب الذكري فينى
جوايا لحنتا النشيد
واللهفة غنَّت كل غنانا
صرَّحت إنِّى البريد
زولاً ملك عصب الحواس
عنادى أصبح بيو شهيد

وأنا بكتب عليك :

إنتا الفرح
وآخر سكة العشق الخرافى
إنتا ياريدى الوحيد


.

اعرف اني انثي


    وذاتَ إشتياقٍ

    حين أراقبُ وجدي

    أتدري ؟؟

    أنَّ غيابك يُلغي كوني

    يُزيلُ سمائي ..يمحو أرضي

    ..يُشتِّتُ بعضي

    أدركُ أنَّ وجودك يوجِدُ نبضي


      حين يطلُ بريقك

      أعرفٌ أن صباحى أهلَّ

      حين أذوب بلمسك

      أعرفُ أنَّ النارَ سلامٌ ..وأن حريقك لاشكَّ ..أجلّ

      أتدري ؟؟

      أنّي أهرب عمداً حين تفيضُ عطاءً

      أتدري أنِّي أقوى على الأعباءِ جميعاً

      وعندك ..ضعفي يهمسُ ...همس إنتشاء


      يضيعُ إنتمائي


      أنتَ تُشكِّلُ ..

      كيف أكون ..

      وتبني الملامحَ

      ترسم كل الخلايا ..بلونِ إشتهاء

      تصيغُ قوامي ..مقاساً حدَّ بقائك دفء إرتداء !

      وحين تُشعل فيَّ الغيرة

      تُحركُ عصب أنايَّ الأعوج

      تبدأ ..ثورة

      بين الثقةِ وشك الحيرة

      ثمَّ ..تعودُ اللهفة

      تحمل كفاً تُقسم

      أني وحدي أشعلُ وقتك

      أني أسري نبضاً يحي وريدك

      أعرفُ أنِّى أنثى


        أتعلم ؟؟

        أن صباحي يبدأ عندك

        وأن الليل رهن الشوق

        وأن النجم يسأل عنك

        يسكنُ صدري رغبة

        يملأ أفقي سؤال

        أترهقُ وقتك أنثى غيري ؟؟

        تخبرنى أنك عمداً

        تركت الزمن طي ردائي

        أدرك أنى أنثى

أنا من منَّك بطلع أبشِّر

أنا من منَّك بطلع أبشِّر
بى يوم بكرة الإسمو حقيقة
ومن يوم باكر بطلع بعدو
إروِّح خوف الإلفة
الطارت ركت فى أمبارح
وغصن الفرحة إتيبَّس
أنا من منَّك بشرق شمساً
بدِّي البزرع لون الخضرة
وبنشر شوقك جوَّة حنينى
وألبس نيل البلد المنَّك
بنبع ويجري يحدِّد كل مساحة الزول الأغبش
حنين بتشرَّ وتوب فى طرفو الشافع
بباري الخطوة ..لاحفيان الكلمة
ولاهو الخايف
تتهدَّ شقاوة اليوم بى رغبة
ماتتلبَّى ..شان ضيق الإيد أو ..شان الحال من حالك
أنا من منَّك بطلع أساكك
رزق الجاي مغبَّر
مهدود الخاطر إلا عشانك
بجي متلفِّح عيدو الفايت
أصلو إتعوَّد ..بس بالفرحة إقابلك
رغم الحزن الفيهو معشعش
وقولة الحق الماتت غصباً
عِلا بهدهد أملو وساكى عمارك
ماهو التاكل قيفو
وراجى الموية ترطِّب هيفو
وتجى تتمدَّ تهدد دارك
ولاهو الشايل سيفو
وبارم زيفو
ومامتناسي إنو النيل ده سمارك
وإنو الرملة برضو بتشقى
فى كل موسم يوم مايعلن هوَّ جفافو
وتفضل حاضنة يباسا مابتفرط يوم فى عفافو
وأكيد النيل بتعبَّى
من الحق المطرة
وإرجع دافق...وافر..سامق
وبرضك
بطلع منَّك

انا ريدي حد الموت

الريد بدايتـو معـاى
جواى زمن مختـوت
قبال ألاقـى  عيـون
أسكن حنينـا بيـوت
شايلاهو ليكـا كتيـر
جواى مدفـق يـوت
يلاكـا نبـدا نبـوح
كفانا ياخى  سكـوت
قـول ليـه  ياحبـى
أنا ريدى حد المـوت
أحكيلى عن  شوقـك
لى جرتقه  وزغروت
أدّى الخجـل بـراى
سكه إمشـى إفـوت
وأقول كتيـر  عنّـى
وال عنى بيك مبسوط
تعالى عشعش فينـى
نفـرّح  المكـبـوت
قلبى بشتـاق  ليـك
شريانو جوّه بجـوط
دايرك وريـد  إديـو
محـنّـه المـريـود
سؤال كتير  حيرنـى
أدينـى ليهـو  ردود
بالذمه ماواحشـاك؟؟
تلقانى خاليه قيـود
!

اعصار ..

وألملمُ ماتبقَّى من الأوجاعِ فى زمن الشكوك
حين تأتى طاغياً تنبشُ الذكرى تُحيِ التفاصيلَ المثيرة
إعصار ...
يجرفُ ..حواجزاً سميتها قهراً مستحيل
وأرجوك ..
رغم التضاريس التى سارت على دربِ الفرح تهيأت نشوة ..
تلوَّنت لون إشتهاء ! ألا تبتعد عن عالمٍ أدمن رؤاك ..
قد يختلط أبداً عليه أن يفصل الرؤية بين لون الماء ساعات الصفاء ولون الليل إن غاب الضياء.. لكنه أبداً لايتغابى إشتهاءك حين إلتقاء
إنى أنهزم....إن أردت كبت أنوثةٍ نضجت على حرفك وإستوت ثمراً..
عليهِ من بصماتِ..شوقك ..إنتشاء ...
ففى ذاتِ العروق تسري أوجاعٌ تكسِر فرحتى عند إغترابك ..
عنِّى عامداً ..تحقن وريدى ..تحيةً تقطر جفاء

حين تُمْطِرُ شوقاً

حين تُمْطِرُ شوقاً


    لالشئٍ قد أتيت
    ولالشئٍ إمتهنت اليومَ ترحالاً
    يجلبُ التشواقَ حلوى توزِّعها
    وتنثرها على نبضِ الكفوف
    تُفرحُ الأطفال( أحلامي )..وتمنحُ الآلامَ
    أسماء الضيوف !
    هناك ..على حافةِ الولهِ القديم
    أرانى قد نهضتُ كالشجرِ التمنِّي
    وأزهرَ الصبرُ فيَّ ورداً أقحوان
    واللونُ قد أضحى شغوف
    يُناجي سحابَ آمالك :
    ( أن أقبلي فبي يباسٌ من تباريحِ الحروف )
    والصفقُ يشخص بالبصر
    يُشارك النجوى ..والمسامُ تُصارعُ الحزنَ الذبول
    والريحُ تذري بعضَ أوراقٍ تطوف...

صادفنى ضي إنتباهتك

صادفنى ضي إنتباهتك


    يوم جيت أسالمك صادفنى ضي إنتباهتك
    للمواعيد المعلقة لسَّه فى كلمة وفا
    للكلام الكم تأكَّد ..وإنتفى
    للبعيد القال بيرجع وإتوارى فى بطن الجفا
    للغناوي وكيف بنحضن فى المعانى
    نديها لحن الشوق مدوزَّن بى نغيمات الدفا
    وزي..صادفنى خوفك
    فى إرتعاشات الأصابع
    إتدسَّا فى كفَّك ..إتلبَّس الخط الخفا
    إلا بتطابق خطوطى
    لحظة تسالمك ..بتطمِّنك..
    أشواقى ..ريدك بعرِفا
    مابتقسى يوم ..تداري المعرفة
    بس قبل ماتبعد إيدينا
    الكم تلاقت
    وإشتكت
    وصاغت حكاوي
    من الغزل
    ودايماً حنينك بِجرِفا
    وقبل ماتبعد عينيك
    الخدِّرت أطرافى مرَّة
    ولسَّه منتظرة الشِفا
    عينيك ..الماقِدِر وجع الزمن يوم إكسرا
    رغم إنو لسَّه بصادِفا
    إيدي بتعاهدك تبدِّل فكرة (الصدق إختفى )
    وأمهلنى بس أرقِي هواكا لهفة
    إذاماأعلنَ الشوق الفتر
    أتعبوا المشوار خلاص لبس الحفا
    قوليهو..
    ماأصلو السكة مرهونة صبر
    وشريانى القبيل لولا إرتطام شهقاتو بيك
    ماعِرِف معنى الصفا

وكتبتا ليك

وكتبتا ليك

وكتبتا ليك محنه من حرفى الفريد

حرفاً ولوف كايس الفرح ماقاسى زول

ديمه برسم فى الأمل لوحه لى زمناً سعيد

كتبتا ليك حبراً يقالد فى الورق

وحروف تسالم فى بعض

وسطراً بينزف من وريد

كتبتا عن زمنى الوجع

وريدى البيرفع فى الوقع

فى دنيا موعوده بحلم

تحقيقو مرهون بالبعيد

حروفى مابتعرف خفا

واضحه ماطلبت ستر

غنيها دوزِّن فى النشيد

كتبتا ليك لحظة شروقك

لحظة تخطيك ..البقع

شمساً محت ليل الوعيد

كتبتا ليك سراً مُذاع

ريداً معانيه الصدق

مرجع إقراهو البريد

شوقك حرفتى

أخاف إن قلتا شوقك حرفتى
أدمن رؤاكا وأرتحل
وتصبح عيونك وجهتى
ويسكن الإحساس هطول
تِخْضَرَّ يمكن ...وحشتى !
أخاف ..
إرحل حنينك ويختفى
السميتو برضك.. مهنتى
وألقانى مرهونة ذبول
وماشة تنقص فرحتى
تقدر تبدِّل رهبتى ..؟؟
وتوهب الإحساس خلود
الكان بشتِّت فُرقتى
عارفنى بفتقدك كتير
تبراكا ديمة محنتى
وإنتا بينات المسام
وكتين تصادفك دهشتى
وتديها من لقياك فرح
ماإنتا أصلاً روعتى
أنا بيكا بتحدَّى الأماكن
كان تشابه حتتى
وبتحدَّى فيك حتى الحدود
مالمساحات ..حقتى
مملوكة لى بعضك براك
ماإنتا وحدك جنتى

إخترتا ريدك ماسواك
أصلى بشتاقك براك
لسه قلبك ماعِرِف ؟؟
إنِّى أهديتو المراكب
إتوسَّدت شريانو لهفة
وشراعا مكتول الوِلِف
حمَّلتها بعض إرتعاشى
حين إصادفنى إقترابك
وكيف بيغلبنى الوصِف
وألقانى ضيَّعتا الحروف
أصلى مابحمل عينيك
النبض زى أسرع ..وقِف !
وأنفاسى بتلاحق شذاك
وترتِّق الحلق القبيل
القلتا إنتا عليو نشِف
وأرجانى فى آخر الكلام
إمكن وأظن وسط الزحام
أتضارى بى شوقك كتف
وإتدسا من إحساس كبير
فاضحاو عيونى والملامح
وفرحى مابطَّل إرف
أخاف أفاجأك بى حنينى
أصلو فات ياسيدى حِنَّك
حاولتا ..ماداير إخِف
ماقلتا ليّ ..
" فاردة ساحاتك حقيقة "
أنا تهتا بين وعدك وشكى
وبين إرتحالات اللقا
ماجيتنى شايل قدرة بتحقق وفاءك
ولا أمانيك الدفيقة
أو حتَّى رقراق
بيسند الشوق البقى
بيحالف الإحساس عليك
وأنا قلتا ليك
ريدى متعوِّد عليك
حتَّى الغناوى الفى عيونى
صدِّقنى جد مكتوبة ليك
واللحن جد بفضح حنينى
وإتوارى رمشى ..
..ياسيدى بيك
إنتا لو قادر تفارق ..
إحنا جد بتعبنا بعدك
ياإجينا الليلة حِنك
أو نشيل الشوق نجيك
 ! أنا سكتى لو ..تعرفا..
بسيب عيون الشوق تشوف..
وين الخطاوى الماشة ليك ..
وأبراها من لحظة تمنِّى ..
لحين ..إصادفنى اللقا
لاهى فترت من جفا
ولاهى متكية فى ظروف
تودر الإحساس إليك
وبعزم الآمال تغنِّى
ويصفق الريد البقى
ملهوف ..من المشوار حِفا
وببشرك ..
ما زارو خوف..
وسرابو لو تعرف ..إيديك
البيها كم مرَّة إتسقا
وبطمنك ..
رفيقو واحد ..هو الوفا
 
A service provided by Al Bawaba