
29 تشرين ثاني, 2006
وحده يملك حق إعلان مواسم الإشتعالات ..
يعرفُ متى ...يبتدرُنى ناراً ..
ومتى يُُغادرنى حريقا ..
يعلم أنَّ قلبى له السماء ..
يُرصعه بما يشاءُ من نجومٍ ..
يُشرق شمسَه حين يشاء ..
ويُرسلها إلى غروبٍ متى أراد !
كثيراً مايتركنى أجرِّب الإنتظار..
على قارعة التوقُّع ..
علَّه ..
يُمارس ذات فرحٍ ..
دهشةَ العوده !
أحياناً يُغيِّب أحدهم ..أحدنا ..
فلا يعد يدرى بأى وجود هوَّ ..
ولا على أى أرضٍ يسير إحساسه ..
وإن أدرك أنَّ الآخر صار له السماء
يعرفُ كيف ينقلنى من أرض السكون ..
لأقصى حدود الغيم ..
وكيفَ ينفضُ رمادَ إكتفاءٍ ..
ويُشعلُ جذوةَ...
إحتياج !
يغتالُ الترقُّب .. أعصابنا ترصُّداً ..
و لايُحييها إلا إنتصار ..الإنتظار !
أحياناً نُعطى الهمومَ مساحة أكبر من حزنها ..
فنُقلِّص من مساحاتِ الفرح داخلنا ..
ليتنا قلَّصنا الأولى ..وفردنا مسرحاً أكبر للثانيه !
نستطيع أن نُلبسَ الإساءةَ تجاهلاً ..
إن أتتنا ممن تكون أدواره غالباً خارج النص الذى نعيشه ..
ويستحيل ذلك ..إن أتتنا ممن أدَّى أدوارَ بطولةٍ فى بعض مراحلنا !
إن أقسم الجميع أنها كارثه ..
فلنبحث عن جانبٍ مُضئ ..
إن لم نجد ..
يكفينا الضوء النابع من الكارثه ..
الذى يملِّكنا الإحتياط من غيرها ..
وإنسيابَ الصفاءِ بعد زوالها !
وحتَّى لانغض الطرف ..
علينا أن نحث الرؤى ..
ونكحلها بقليلِ تفاؤلٍ ..وبعض نضوج
تحياتى لك وأنت ترسم مساحات جديده للبوح .
أن تُوصف بأنَّك إنسان ..
فلست بحاجةٍ لجماليات المسمَّيات الأخرى !
جميلٌ الإجتماعُ على فضيله ..
والأجمل أن يسمو بنا الحبُ إلى الفضائل ..
هوَّ البحر ..
أحياناً يلفه الصفاء ..
فينسابُ برقةٍ على الرمال ..
يكسيها ببعضه ..فى رحلةِ المدِّ ..
ويُعريها فى رحلته المعاكسه ..
متقلِّبٌ كذلك مثله ..
لايدوم صفاؤه ..
وإن عشقت رماله ..ثوراته المفاجئه تلك !
يبعثر ذراتها زمن العواصف ..
ثم ينحسرُ كزفيرٍ يستجمُ صاحبه لحين ..
تتجمَّع من جديد ..
ليأتيها بعنفوانه على متن الشهيق ذات ثورةٍ أخرى !
يتسخ اللسان إن نطقَ بسيئ القول ..
أحياناً يغسله الإعتذار ..
وكثيراً مايزيد إتساخه بــ العناد
قد نسعد لحين إن أسمعنا أحدهم إطراءً فى أخلاقياتنا ..
ونسعد أبداً إن صدق هذا الذى نحب سماعه ولو لم ينطقه أحد !
عليها أن تُمارس الإنتظار وحدها..
ليمارس هوَّ العوده..
رائعٌ هوَّ النهر ..
لايخلف المواعيد ..
ولا يُغلِّف الأحاسيس !
الرجل قد يملك موهبة كتابة كل النساء فى سطرٍ واحد ..
والمرأه تكتب فى كل السطورِ ..
عن رجلٍ واحد !
ن أخطأ أحدهم وواجههه غيره بفعلِه ..
يتعلَّل بأن يُقارن بينه وبين غيره ويقول لقد أخطأ فلان هل مافعلت كان أكثر من فعله هوَّ ؟؟
أن يُخطئ غيرك لايُعطيك حق مجاراته ..أو أن ترتكب خطأً أقل نسبياً..
يظلُّ الخطأ خطأ وإن إجتمع على فعله الأغلبيه !
الشمس ..كم هى مبهره و..حارقه ..
تعطى الضوء إن حافظنا على المساحات الطبيعيه التى تفصلنا عنها..
حارقه إن حاولنا إمساكها وإمتلاكها ..
فهى كما الوطن ..للجميع ..
كما الحقيقة ساطعة ..
وإن غطتها الغيوم لحين ..
دائماً ماتُثبت لنا أنَّها تتوسَّدُ الوضوح ..
وتلدُ الفجر !
أن يُغَيَّب الحبر ..ولانعد نرى غير الفكره ..
دليل سيطرتها وتعمقنا فيها .
الندم يغسل السقطات ..
من القولِ وربما الفعل ..
إن لازمنا تعسنا ..
فلنجعله زمناً يفى إستغفارنا ..ولننفضه عنَّا ..
مع الوعد لأنفسنا بعدم الحوجةِ إليه مرَّةً أخرى !
إن إستمتَّع أحدنا بنشوةِ العطاء ..
لما عرف التوتُّرَ
وإنتظار المُقابل !
المستحيل هوَّ أن تستحوذ على حب كل الذين حولك ..
ولا شعور أجمل من أن تكون راضياً عن تصرفاتك ..وإن شكك فيها الغير ..
وكم هوَّ جميل أن نجعل من كل الصدمات دروساً نتعلَّم منها ..حتَّى نتلافى غيرها ..
وكم هوَّ مؤلم أن تفقد أحدهم ..
ثمة فقدٍ يؤلم ولكنه يبرئ !
وكم هوَّ جميل أن تسمو بقناعاتك ..
أن تأتى فقط لتنشر الفرح ..
وتزرع الإبتسامه على الوجوه ..
أن تتعرَّف على آخرين ..
تُسعدك تعليقاتهم ..تُراقب أحرفهم لأنها تنبضُ بهجةً وحسن نيه ..
البعض تعرفهم من كتاباتهم ..
والبعض من ردود أفعالهم ..
والبعض من أحاسيسهم التى تلمسها مع كل بادره من بوادرهم ..
نأتى هنا لنهرب من عالمٍ ربما صعب علينا أن نتخيَّر فيه أصدقاءنا ..
ربما لقلتهم حولنا ..
وربما لظروف الغربه ..
وربما لأسباب أخرى ..
نأتى ..
ونبدأ بالمراقبه دون وعى منَّا ..
تلك لو كانت بقربى لكانت صديقتى المقربه ..
وذلك لو كان قريباً لكان الصديق الذى أحتاجه ..
فلنمنح الفرح إن لم نجد من يمنحنا ..
فيكفينا سعادة منحه
مايتصارع داخلنا من أحاسيس ..
هوَّ مايعكس حجم مايصيبنا من فرح أو حزن ..
قد يحدث نفس الحدث لشخصين ..
ويختلفان فى رد الفعل ومعايشة الحدث ..
حسب إحساسهما به .
أجمل الصباحات هى التى تبدأ بشمسٍ ..نستطيع رؤيتها ..
وإن تحالفت كل الغيوم على حجبها !
جميلٌ هوَّ التفاؤل ..
الأجمل أن نمزجه ببعض الحرص ..
فنحن نعيش فى عالمٍ لايكتمل جماله إلا بالحذر !
لكلٍ منَّا زوايا جمالية غائبة عنه ..
أحياناً نحتاج من ينفض عنها الغبار ويكشف عنها الغطاء ..
هذا الذى نحتاجه ..إن لم يأتى ..فلابد أنه آتٍ ولازال فى مرحلة العبور إلينا !
أحياناً تلتقى أحدهم ذات شوقٍ ..
فتبحث عمَّا يُعبِّر عن لحظتك هذه فلا تجد الكلمات ..
وتقصر الأحرف عن سماءِ فرحتك ..
وإن كان الصمت ..أحياناً..أبلغ !
أحياناً ..الوجع نفسه يخدِّر ..
لعمق مانحس به ..نفقد الإحساس !
من تربَّع يوماً على قلبك ..لايستطيع حتَّى الموت تغييبه ..
يظل ماكان منه ..دائماَ حيَّاً داخلك ..لايُقتل إلا بقرارٍ منك !
لا يُعيبنا إن غيَّرنا اسلوب تعاملنا إن إكتشفنا خطأه..
مايعيبنا هوَّ المكابرة ..
الوحدة مع الحزن مشروعة ..
ومع الفرح ..تُنقصُ الإحساسَ به !
مليئة هى الحياة بالدروس ..
نتعلَّم من كل موقفٍ ..كيفَ نتخطَّى شبيهه ..
فلا يحززنا الفشل مرَّة ..فلولا أنَّنا فشلنا ماتعلَّمنا كيف نتحاشاه المرَّة التى تليها ..
وكيف تورقُ أشجارك هذه ..
ويتعمَّق أساسها ..وتتسامى أوراقها حد السماء !
والأرض حولك بور ..أسكرتها أحزانها ..وألبستها ..
الجفاف كآبة !
إن عرفتُ سرَّك ..لأدركت أين أكون حين لا أجدنى !
ياريتنى لو فيك إترسم
أتلونك لون الفرح
أتوسَّدك وإنتا الغمام
أتلمَّسك وإنتا الجرح
ياريتنى لو بكتم هواك
مشاعرى ديمه بتنفضح
ريدتى فى عينيَ ظاهره
وشوقى للزول السمح
قلبى فارد ليك شراعو
وأبواب محنه بتنفتح
المحبة ..
كلما تقاسمناها مع الكثيرين إزدادت مساحاتها ولم تنقص ..
البعض ..كما الشمس ..شديد الوضوح لحد الإحراق ..
والبعض كثيف الغموض ..كما العتمة ..
ليس ممتعاً أن تحرق ..وإن كنت شمساً تهدى الضياء ..
وليس حميماً أن نقتربَ من الظلام ..والملامح أكثر جمالية إن أُضيئت .
حبيبى ..
مُلتقى الروائع ..
أحسّه ..مَلَك ..
وتارةً بشر ..
لأنَّه إكتمالى ..
نادرٌ مثيله ..
يُكَسِّرُ الموانع ..
شكى قد هلك ..
هواهُ مُسْتَقر..
همساته ...: تعالى
تواضع إشتهائى ..
أسكنُ التمنِّى ..
عندما يجئ ..
تحفه حروفى ..
فَرِحَة تُغَنِّى ..
أهديه ..كُل بعضى ..
وكل ماتبقى ..
من كلى بعد بعضى ..
أمسى ..دفق نبضى
مواهبى وفنى !!
28 تشرين ثاني, 2006
أنا ماإشتهيتك
أنا ماإشتهيتك شان تكون
المتعه غاياتى فى لقاك
ولا حلمت أكون معاك
ساعة.. وأتوسَّد ضياك
أو حتَّى شالتنى الأمانى
سحابة مسنودة بسماك
وماإرتجيتك
ولا إتوهمتَ وعدك
شان أسرج الحلم التوتر
وإنتظارى على القلق
تحقيقو بستعجل وفاك
أنا بس لقيتك إنتا نبضات
الفؤاد
وزى تقول سمُّوك فى جوايا روح
والنطفة كانت هى الميعاد
صوت تراتيلك ..
شهيقى.. بعض تَنَفُّسى
وصوت سؤالك ..
البينا جد بتقدسى ؟؟
ماقلتا ليك ..
مخلوق معاى قبل الميلاد
أنا بس لقيت
إنِّى ..ماملكى ..وبراى
لقيت..
بعضى معطون بى هواك
وكلى..
مملوك ليك براك
28 تشرين ثاني, 2006
سلامات
نادانى صاحبى
طلب منى إنتفاضه..
كيف نصمت ..
قد سرقوا كل شئٍ
ثم باعوا حلمنا
وتاجر بعضنا
بماتبقى من ..
بضاعه !!
إنهم أس الفسادِ
وكل مننتقصٍ..مُعاد
إخترعوا لنا
إسم الوضاعه !
خرجتُ ..أهتف خلفه ..
ثم كان السجن
كالعاده المصير
لم أجده..
يالهف قلبى ..إنه ليس أسير
سألت الشرطى جزعاً:
هل قتلتم صاحبى ؟؟
قد كان يهتف جانبى !
علَّمنى كيف أسمو بالقضيه
كان الرد..
ضربةَ بندقيه
ودرساً فى مهاراتِ الأيادى
وتهديدا بالتأدب
حين أذكر إسم
من يرأس بلادى !
شفتَ بذرات الأمل
ترحل تهاجر أرضها
مشتوله بين هجره
وعذاب
مقلوعه من جوفنا
إغتراب
محنى طولها ومنكسر
رغم إنو مصيون ..عرضها !
هاجرتَ..
لاك مغصوب تعود
لاك راتى ياريدى الوراك
إلا الحنين واقف معاك
أرجع تعال ..
سقينا شتلات العشم
يمكن حصادنا من العدم
يملا أشواق الصوامع
ريدنا يتفتَّق سنابل
زرعاً حلال
حدو ملصوق بالسما
وجذرو ثابت بالرضا
مكسى هيبه
ولون جلال
ألياف حريره
ثمار هلال
أقـرانـى مـنـك وأبـتـديـك
صفـحـه مليـانـه بـكـلام
فرحانـه فيـك كـل الحـروف
متماسكـه بـى كـل إنسـجـام
متراقصـه زى مـوج البـحـر
متناغمـه زى نـغـم الخـتـام
أقـرانـى مـنـك وأنتهـيـك
قـصـه محبـوكـه بـوئــام
قـصـه مابتـعـرف نهـايـه
أبطالـهـا زى بــدر التـمـام
أقـرانـى مـنـك وأرتضـيـك
رفـقـه تديـنـى الـســلام
أقرانـى منـك وبيـك بـكـون
ببقـى فيـك شبـهـك تـمـام
تلقانـى فيـك عينـك بـصـر
تهدينـى بيـك لمسـة هـيـام
أقـرانـى مـنـك وإبـتــدئ
أعشـق معـاى كــل الأنــام
وأحضـن معـاى حُلـم اللقـاء
غتـيـنـى بـى حـبــك دوام
أقرانـى منـك وتـوه كـمـان
جوايـا وإستعصـى الـمـروق
أقرانـى فـى كـل الخـواطـر
اللامعـه زى ضـو الـبـروق
تلقانـى فيـك ساكنـه الأنــا
مبديـه زى لحـظـة شــروق
أقرانـى بـى صـوتـك نـغـم
وأسمعنـى بـى حسـك تـروق
ألقانـى فيـك شهقـة فــرح
بنبـض معـاك جـوه العـروق
أقـرانـى ياسـيـد الـمُـنـى
أملكنـى ياصاحـب الحـقـوق
أقرانـى فـى كـل الـحـروف
شوفنـى غيـر كـل الخـلـوق
أقرانى بوضوح حتى فـطلاسم
مكبوتـه فـى الجـوف الدفيـن
وحـرر معـاى كـل الأمـانـى
المطبولـه زى مذنـب سجيـن
أمــلأ دنـيـاى بـالـوثـوق
وأطرد معـاى شكـى الضنيـن
أقرانـى ماتنسـى الفـواصـل
الجوَّاهـا ضيعـنـا السنـيـن
أقرانـى ماتنـهـى الفـصـول
بى جفـوه بـى لحظـات أنيـن
أقرانـى مـع شـاى الصبـاح
أقرانـى ساعـة النـوم يحيـن
أسمعنى زى جـرس المـدارس
قدسنـى زى قـسـم اليمـيـن
أنسـانـى جــواك بالـدهـور
أرسمنـى فـى لوحـة السنيـن
أقرانـى بـى صـوت الكنـارى
أعزفنـى بـى لحـن الحنـيـن
أقرانـى فـى كــل المـلامـح
كبّـر معـاى أملـى الجنـيـن
أقـرانـى مـنـك وإعـتـلـى
قمـم الولـه وأنبـض حـنـان
أقـــرأ جـوايــا الأمـــل
شوفنـى زى حـور الجـنـان
أنـسـى أحـزانـك مـعــاى
نسينـى كـل الجـاى وكــان
أقرانـى بـى رقـه وسـكـون
أكسـب معـاى جـن الرهـان
أقرانـى مـن قـبـل البـدايـه
أنهينـى جـواك فـى الكـيـان
أقرانـى بـى قامـوس محنـه
إتصفحنى بـى رحمـه وبيـان
أقرانـى منـك وأشهـد علـى
بحبـك أنـا وبحسـك أمــان
قـرانـى مـنـك زى نشـيـد
فرحانـه فيـو كـل القـوافـى
رسينـى فـى جـواك بـكـون
سفـن بتحضـن فـى المرافـى
ذيعنـى فـى دنـيـاك عـلـن
أكشـف المجـهـول وخـافـى
أقـرانـى مـنـك وإرتـحــل
جوايـا بـس ماتبقـى جـافـى
قربـنـى مـنــك وإبـتـعـد
فينـى فــى بـعـد المنـافـى
أقرانـى منـك وعيـش معـاى
فى عش جميـل ناضـر ودافـى
أقرانـى منـك وفيـض كمـان
خضـر معـاى كـل الفيـافـى
أقرانى منـك وفسـر حروفـى
بـى شـرح واضـح ووافــى
أقرانـى منـك وأحلـم مـعـاى
نتلمـه فـى أجـمـل وطــن
أمسحنـى بـى كـف الــوداد
وأزرعنـى فـى عُمـق الزمـن
أبعدنـى مــن دنـيـا الألــم
وأرحمنـى مـن ولـه الشجـن
أقرانـى منـك بــس بــراك
بـى فرحـه نسينـى المـحـن
أقرانـى منـك فيكـا تهـطـل
أمطـارى مـن أكـرم مُــزن
أقرانـى منـك وأفـرد مـعـاى
كــل صـبـاحـات الـسـنـا
أقـرانـى ياحـسـى الجمـيـل
وردد هـواك بـعـد الـصـدى
أقرانـى فـى ساعـة الشـروق
نورنـى فـى ساعـة المـسـا
رافقنـى فـى كـل الــدروب
لازمنـى زى أم لــى جـنـى
غيبنـى فـى جـواك حضـور
أفــرد شـراعـات الـمـدى
أرضانـى فـى نفسـك قناعـه
أجعلنـى ليـك أجمـل قـضـاء
أقـرانـى مـنـك وإكـتـفـى
منـى بــى لمـحـة ضـيـاء
أقـرانـى مـنـك وإنـــزرع
جـوايـا ياشـتـل الـمُـنـى
ماتقـرأ أحـرف لـى ســواى
أقرانـى بــس إنـتـا وأنــا
أقـرانـى مـنـك وإرتـحــل
جـوايـا مــع أول صـبـاح
أسكنـى زى نبضـى وتـمـام
إتوسدنـى بـى كـل إرتـيـاح
أحملنـى فـى دنيـا الخـيـال
أبقالـى زى طيـر بـى جنـاح
أقرانـى منـك وفيـك ولـيـك
فـى حبـى ناضـل بـى كفـاح
حـرك أوراقــى وغـصـون
رقصنـى بـى أجمـل ريــاح
أقرانـى منـك وأكتـب معـاى
فصـول مـن القـول المـبـاح
أقـرا جـواى اجمـل معـانـى
وأبلـغ أوصـاف فـى هــواك
أعــزف أوتــارى وكـمـان
جايـه الأزاهـر تـعـزف وراك
أقرانـى منـك وفيـك بضـيـع
بلقى جواك هُـدى مـن ضيـاك
أجمعنـى بيـك قبـل الـفـوات
أرفعنـى فـوق لـى سـمـاك
أحرقنـى بـى وهجـك بعيـش
مضيئـه بـى أنـوار سـنـاك
أقرانـى منـك ومكتوبـه فيـك
تلقـانـى فرحـانـه بـرضـاك
أقرانـى منـك وأنسـى بــى
كــل حكـايـات الـضـيـاع
أوجدنـى فـى جـواك محـنـه
أنهيـهـا لحـظـات الــوداع
أقرانـى مـن كفـك خـطـوط
حروفـا لـى حضنـك جـيـاع
أقرانـى بـى صوتـاً جـهـور
حبـى ليـك ماأصلـو شــاع
أقـرانـى مـنــك بـالـوفـا
صاينـى قلبـك ماظنيتـو بـاع
أقرانـى منـك وفيـك بهـيـم
روحـى لـى روحـك تـلاقـى
أقــرا جـوايــا الـفــرح
وعـمِّـر أيـامـى البـواقـى
أقرانـى فـى النـوم والصحـو
أغسلنـى بـى دمـع المـاقـى
أقرانـى منـك وفيـه فـيـض
أروينـى يامـويـة السـواقـى
ألقانـى بــى فـرحـة لُـقـا
ممهـوره بـى لحظـة عـنـاق
أقرانـى بـى مهلـه وأقـيـف
عـنـى ماتخـشـى إفـتـراق
أقـرانـى مـنـك وإتـوســد
معاى كـل سحابـات الخريـف
وقـف معـاى ظلـم الـزمـن
أنهـى الصراعـات والنـزيـف
أوجدنـا فـى الزمـن السـلام
ضيِّـع معـاى زمنـى المخيـف
أقــرا جـــواى الأمـــل
أحلـم معـاى حلمـى الرهيـف
أقـرا أطفـال فــى عيـونـى
محرومه من بيت مـن رغيـف
أديهـا مـن حضنـك بـيـوت
أديهـا مــن زادك وأقـيـف
أرسـم الفرحـه فـى عيونهـم
زِّود امـالـهـم وضــيــف
أقرانـى منـك مــن وطــن
ضايـع بفتـش فـى الحضـور
أولادو شهـداء فـى سبيـلـو
وأمـات بتحضـن فـى القبـور
حكامـو فـى دمــو غـراقـى
وإيدين بتقبـض فـى الإجـور
أقرانـى مـن زغـروده طالعـه
مـن قليـب مليـان ســرور
شوفنـى فـى كـل المشـاهـد
أقرانـى علـى مـر الـدهـور
شوفنى فى الفـارس البحـارب
أقرانـى فـى محبـوب غيـور
أقـرانـى مـنـك يـاوطــن
ممـدوده فيـو منـى الجـذور
أقرانـى إستقـرار فـى قليـب
ساكنـه فيـو مابيـه الرحـول
أقرانـى فـى ثقتـك أســاس
بجـرجـر الـشـك الـذيـول
إتلقـانـى عـلـى زرعـــك
بطـول بنسـى أيـام الـذبـول
ثبتنـى فـى أفـقـك سـحـاب
يتـعـب المـطـر الـهـطـول
أقرانـى منـك مــن كـتـاب
فيـهـو تتـراقـص فـصـول
أقرانـى فـى ريـلاً جــزوع
ليـهـا تتسـابـق خـيــول
أقرانـى زى وطـنـاً مُـحـرر
وإنـتـا فــى راس الفُـلـول
أقرانـى فـى قـمـراً مُـضـئ
فـى صباحـو مابطـرا الأفـول
أقرانى فـى شمـس الضهيـره
كان جا الغروب تابـى الميـول
أقرانـى فـى الزمـن الجميـل
أقرانـى فـى شيـب الشيـوخ
فـى وشيـش حبوبـه باسمـه
فيـهـو تتـراقـص شـلـوخ
أزرعنـى فـى طـيـن الأرض
أدفنـى فـى جـوه الـشـروخ
سكنـى فـى الوطـن الـسـلام
علينـى فـى وطـن الشمـوخ
سـكـت أصــوات البـنـادق
كـسـر القـنـا والـسـيـوخ
أقرانـى بـى همسـك بــدوب
وبـى عطـر نفسـك بــدوخ
أقـرا جـواى كـل الشـهـور
ومـجـد إكـتـوبـر تـعــال
ذكرنـى بالقـرشـى ورفـاقـو
الدمهـم مـن بــدرى ســال
سـطـر الـحـريـه لـونــو
وصــرخ يـابـلادى قـــال
حقـق أحلامهـم فـى بـلـدى
أطــرد الـوهـم الـضــلال
أقرانـى مـن واقـع حقيـقـه
أشـطـب الكـذبـه الـخـيـال
إستسهـل المـوت الصعـيـب
كـسـر أســوار الـمـحـال
أهتفنـى بـى صوتـك ورسـخ
فيـنـى شـهـداء كالـجـبـال
مارضـوهـا للبـلـد المـذلـه
نبضهـم مـن روحهـا شــال
جــــدد الــذكــرى وردد
بـلـدى يـابـلـد الـنـضـال
إكتوبـر يـا كــل الشـهـور
القـرشـى يافـخـر الـرجـال
أقرانـى فـى جنحـات طيـور
ريشاتـا تعبـت مـن رحـيـل
أقرانـى فـى شمـس الصبـاح
ونسنـى فـى ضـل المقـيـل
أبـدانـى مــن أول حــرف
للنهـايـه ماتلـقـى السبـيـل
أقرانـى فـى تعـب الغـلابـه
أرسمـنـى للرحـمـه دلـيـل
أرفعنـى بـى إيــدك عـلـم
أغرزنـى بيـن قيفـك ونـيـل
أقرانـى منـك ومــن بــلاد
صباحـا هــازم كــل لـيـل
أقرانـى منـك مـن حــروف
منسوجه مـن وهـج الشمـوس
أنشرنـى فـى روحـك سـلام
نقيـهـا أوســاخ النـفـوس
أقرانـى فـى جرتـق ولـمـه
وزغروده فـى بيـت العـروس
أطبعنـى فـى ورق الحقيـقـه
رسخنـى فـى لُـب الـرؤوس
ذودنـى بـى ثقـتـك ســلاح
أدينـى مـن طهـرك تـروس
أقرانـى مـن حـيـرة يتـيـم
عيونـو لـى أمـو بتـكـوس
أقرانى منـك حتـى فـرياضـه
أجعلنـى فيـك لاعـب أساسـى
أنـقـد ارائـــى وحـــاور
حللنـى يـا أعظـم سيـاسـى
أشرحنـى فـى قلبـك مـسـره
بــدل الـزمـن الـمـاسـى
أحكمنـى بـى رحمـه ومـوده
أملكنـى يـا أجمـل رئـاسـى
مابتضـيـق دنيـاكـا بـــى
مظبوطه بى حجمـى ومقاسـى
أقرانـى فـى كـل الشـواهـد
أدينـى مـن وهجـك قـبـس
إنــوّر أحـلامـى القـبـيـل
تضـوّى فـى ليلـى الشمـس
تدلـى مـن سقفـى النـجـوم
تبقـى لـى دربــك أســس
تـدى لــى دنـيـاك حنيـنـا
يـبـدا جـوانــا الـغــرس
يافرحه ممزوجه بأمل
بالله يأسك طنشى
وشيلى ريدك بوحى بيهو
ياخى أوعك تختشى
أحكى للزول البريدك
عن مشاعرك فتشى
أبديهو أوَّل صارحيهو
بالهمسه برضك حرِّشى
وغيبى عنُّو فى عيونو
كان تغيبى بتوحشى
وريهو وين السكه ليك
وإنو دربك بتمشى
تقرا فى خاطرى السؤال
جوابو حيفاجئك جرح
تقدر تبدِّل لوعتو
ونهاية العشق السرح
لو بس لقيتك أوَّلو
كنا صادفنا الفرح
حين جاء ..
بعد غيابٍ دامَ ..
حكومتين ..
وإنقلاب..
سألته : أين كنت ؟؟
أجاب :
كبَّلوا حريتى بعلمى ..
لستُ مثلكم ..
مُكبَّلٌ بالخفاء !
أوهامى بفكِ القيودِ ماء ..
وحلمكم سراب !
يايمَّه ليك طارين
كيف الأهل بحداك ؟؟
مستوره رضيانه الخلِق ؟؟
إقيف الجواب مشنوق
جثه تهمد فى الحلق
وألقى البديل بسراع
حالاً بالفرح ملصوق
والله مستورين
أبوك شوي مديون
لى ناس فى طرف السوق
ناساً وشوشا دقون
بيقولوا أصحاب دِين
والدَّين سلف ممحوق
أخوك كمان بحداى
بيقول عملنا إضراب
شان حقنا المغبون
جامعتو مى هى حقوق ؟؟
بس برضو مستورين
شايفين مصايب الغير
ديل وقعت بيوتاتم
حامدين علينا شقوق
كنا ثلاثة
إفتقدنا رابعاً
حلمنا يوماً ..بوطنٍ مُعافى
تشاركنا المشاعر
سألنا فى الشوارع..
و..
فى المخافر ..
الآن إلتقيناه..
صرنا أربعه ..
تشاركنا كالسابق..
وإن تغيَّر المُسمَّى
إلى : المقابر !
لميت رياحين الكلام
قُت ليها قلبك فرِّشى
يبقى للزول البريدك
بيت أزاهر وأنعشى
أديو أريجك والمشاعر
أسقيو رحيقك وإنتشى
أوَّل كلامنا الشوق
وآخرو أضعاف أوَّلو
ماقلنا سمُّوك الفرح
ماصدفه يالأصلك حلو
لاجينا فاجأنا الحنين
وكتين عيونك إحملو
تشواقنا لى زولاً ولوف
قاصدين نحسو ونوصلو
شلتا الهموم ومشيت
ياربى العلينا شكيت
غاب الضمير فينا
إتهدَّ ركن البيت
كترت مآسينا
أصبحنا حيرانين
بين الجرح ودواه
وإن كانوا إتنينم
سلاح فى إيد السيد !!
ياربى يامولاى
إن جيت أعيد شكواى
ألقانى جد زازيت
أصلى ناقصه فروضى
قصَّرتا ماوفيت
لكنى ماهميت
أتذكَّر أبوابك
الديمه مفتوحه
إن تبتا وإستهديت
صرخت جراحاتنا
نزفت ظلم ودمار
حزنت سقوف البيت
جبروها تتهدَّم
تكسر ضلوع طفله
غناها متوضِّى
حروفها بتصلِّى :
" فرحانه بالدنيا
من قمتا من شبيت
ماشفتا غير ربى
وقدرتو العاليه
فى ملامحى بتزغرِّد
آمالى فى بلادى
باكر حتتحرَّر
بى دمى تتطهَّر
وماتبكى يامبانى
مقهوره عارفاكى
غتونى بى طوبك
فى كل طوبايه
آياتى ومعانى
باكر حتتكلِّم
كل حجاراتك
بالفوقا أنا ختيت
من كل عذاباتى
من دهرنا الأوَّل
وزماننا الآتى
وهى حتحقِّق
آمالى وأمانى
عجز فى تحقيقها
مية رئيس عربى
ومليون لبس حربى
شفتى يامبانى ؟؟
بالله ماتبكى
إنهدِّى فوق ليَّه
أحضنى ضلوعى
ماتنسى همساتى
وروحى بتسافر
لى عالماً تانى
لكنو جد أروَّع
كتير كمان أنضف
أبويا قدامى
وأمى بتلولى
....
فى حجر تانى !!
على بساطِ الغيوم ....يسكبُ النجوم..وثوبنا سماء
نشوة الزفافِ
همسه صخب...عوالم إندهاش ..
أحبه مرافئ..نسمةٌ تُعافى..
حنانه مطر
فاجأ الخريف
موسمَ الجفافِ
يُخدِّر الوجع..ألبسُ إرتعاش..
فكيفما يكون..جنونه يُداعب..برقةٍ ضفافى
دونه الجمود..لكنه إنتعاش
يلبسُ البرودَ..قناعه التجافى
أسكنُ المنافى
أعرف الطريق
همسةٌ ولمسه
تهزمُ الجليد
تكسر القناع
يهرب الصديق
لوننا جنون
طعمنا ..حريق !!
أحبه ..سكن... يحبني ..وطن
نغوصٌ فى الجنون
وكلنا غريق !!
**
عيناه منبع الدهشةِ
ومن كلِ حرفٍ للنداء تكوَّنت
والصوت يخلق الطرب
يُرقصُ الروح والعصب
وكل مدائنى الهشَّهَ
للحرائقِ أعلنت
حروفه إن قلت كالحروف
فحاتم ..أنكر الضيوف !!
يامنتهى الرعشه
ذات ليلٍ ناشدت
أشعة الشموس
والشهد والرحيق
الشوق والشذى
جميعها تسارعت
تحفه هوَّ
**
حروفه الدفيئه..تُلهِبُ السمع..نبرةٌ وجع ..لكنها إرتياح !!
حبيبى...
منابعُ الجمال ..أسرارُ إختراق..في همسة إشتياق..يُذيبنى حديثه
أعيشُ فى إحتراق
مسيطرٌ وطاغى...حضوره كليلٍ..
يُداعبُ الصباح
يلذُ إحتواء.. في صوته إرتواء..نشوتى طقوس
إشتياقه مُثير..حضوره يُغيِّب ..غيابه ..حضور !!
يكتسحُ فى جنون....
قاسٍ
وربما حنون !!
..يا حبذا الجنون
..ولا جنون !!
**
عيناك
حقاً مرفأى
وإشتياقى
شهقةٌ تطفو
وحيناً تغرقُ !!
نُحلِّقُ فى التأوّهِ هائمين..
ترتوى الآفاقُ منَّا
وماإرتوينا
والمُنى تتدفقُ !!
ننزلقُ إلى الأعلى
لا يملُّنا الصعود
والكلُ حولنا
ليتَ ..
وليتنا..
وهل يتحقق ؟؟
**
حبيبى ..
أحرف الحقيقه ..
أحبه معانى
بطهرها لصيقه
أحبه ..ليالى
دفؤها وجودى ..
ونارها حبيبى
ثقابه التواضع ..
ونبرةٌ تعالى
لمساته الرقيقه ..
همساته نغم ..
أُحسها ..تغنى ..
وتارة تُمَنِّى
وعوده توتر
وأعينٌ تُكسِّر
موانعى و لائى ..
:-
مُشرعةٌ أبوابى ..
وليتنى وليت ..
أصيرُ فى دقيقه..!!
حبيبى ..
سيدٌ مُطاع
رغبةُ التسامى
وِجهةُ الشِراع ..
داخلى يُبحر..
رحلةٌ وداع
لغيرى من بحور
لتبدأ الصراع !!
حسرةٌ تلفها ..
أميرنا النقاء ..
تخيَّر الوطن
داخلى أنا ..
عرشه بقلبى
يلذُ إجتماع
يامسجون..
بينى و..بينى
كيف أديت السور الفُرقه ؟؟
وكيف لميت أشتات الهم
ختيتو فى غصه
تسافر عابره عيونى
تتوهَّط جوَّه الحلق !!
كيف سكَّنت الحزن الدم
ناثر
برَّه مداينو سعاده
شالت وكفَّت كل الخلق
كِملت عندى
وبدا يمتدَّ
جوَّه حدودى الغم
مين أداك القدره
تَكسِر لونى
تخلق طيفك
لون يديك الحق
ظلالو تشكِّل
إسمى ورسمى
وقفل أبوابى
مين أداك القدره
تخُش محرابى
ظلَّك
يحرق
نور قُدسيتو
همَّك يعصف
يكسر لوحو وسعنو
الكان بيشبِّع
كل مدينتو
مين أداك الحق
ذاتك تسكن روحى ؟؟
مين أداك الحق
تبقى جروحى ؟؟
مين سوّاك.. الساكن...
قلبى ؟؟
خاتى السوَّى
وسكَّن روحك
وروحك ضجه
ضجه بتصنع
بينك وبينى كل الفرق
يامسجون
بينى و..بينى
براك بنيت السور
وبرضك
ساجن روحى معاك
وبراك
هديت السور
مدينه بترقص إستقلال
حريّه بتشهق
ياخى بتزفر
راحه
بلاك
وإبتديت أحلم معاك
غفوه فى الزمن الرهق
نكسر متاريس الطريق
نرسم اللون الوصول
توب بيتوشَّح سماك
مابين الظلال...
ولون الشفق....
ساعة غروب المستحيل
سمَوهو..
بعض الناس أفول
أتأمَّلك دنيا إرتياح
وأتوسَّدك...
لحظة بتشرق...
تهدى عالمنا الصباح
مابين مسامات الضلام
وبين تباريح الوجع
ألقانى برسم فى شمس
ماخده من ضيَّك كتير
النور تفاصيلك ..
مساحاتك ..
وأنا ..
مكسيه بى طهرك وشاح
والباقى من ضيَّك بزيد
داخرنو لى باكر سلاح
إهزم متاريس الحلم
الأدَّى واقعنا إستحاله
تحقيقو مكسور الجناح
ماشفتا ذى ضيَّك شعاع
سكَّن أحلامنا الرياح
خلاها تفرح بالرحيل
تعشق السفر المواسم
تسرى جواة الوريد
تنثر الحب السماح
حدَّثتنى أنَّ الجمالَ منابعى ..
والسحر بعض مواهبى ..
والشمس ..ظلى ..
والليل ... التوشّح..
وإرتداء مواجعى ..
خبَّرتنى ياسيِّدى ..
أن اللقاء حقيقة ..
وأصررت التواصل عامداً ..
جهراً ..كسرت صوامعى ..
أنت إدَّعيت ..نبوءتى ..
قاتلت دين نقائضى ..
وحملت ألوية التمسُّكِ كلها ..
آمنت بى ..
أديت كل شرائعى ..
شهدت ..
ألا معشوقة
غيرى أنا..
ثم أرتددت ..
أعلنتها جهراً ..
هدَّمت كل جوامعى ..
وسمُ الصلاةِ على جبينك لم يزل ..
يشهد بأنى قِبلة ..
والوعدُ منك ..
سننٌ تليت ..
ألحقتها بفرائضى ..
لم أقتحم ..أنت الذى عمداً ..
أذبت صرح موانعى ..
الآن
بعد أن زال الرحيق
ألبست أشواقى التمزُّقَ
و الحريق
الآن ..
الآن تعلنها على ملأ العهود ..
على كل المواثيق ..
أنِّى لم أكن ...
غير إدّعاء ..نبوءةٍ ..
وأنَّك صابئٌ ..
أغوته سوء ..دوافعى ؟؟
أينَ ..مارددت..
ماقدَّست..
من قسمِ الوعود ؟؟
إخترت أنت تواصلى
ماكان حد العشقِ
على القلوبِ
وماهمستُ
أن هيت لك ياسيِّدى ..
هيا معى !
الآن أعلنها أنا ..
متأخره ..
بعد إرتدادك غادراً ..
أنا لم أزل سحر الجمال وسره ..
صدق النبوءة ..أعينى ..
لم أنكسر ..فأنوثتى ..بمدامعى
!!
28 تشرين ثاني, 2006
28 تشرين ثاني, 2006
|
28 تشرين ثاني, 2006
وطن
ربع أبنائه فى السجون ..
وربعٌ ثانٍ مُهَجَّر ..
وثالث...سمَّى نفسه قسراً إمامنا ..
وربعٌ أخير ...مُتَهمٌ بالجنون !
تفتش عن وطن حقك
وماسويتو إنتا براك
بس مستنى من بعضك
إلملم بعضو إبقى حِداك
ولاك شايل سلاح ترهب
ولاك بتهدِّد إبقو معاك
بس شايل فى إيدياتك
عشقك لى سما الخرطوم
وصوت الساقية فى بلدك
إدوزِّن فى مسافاتك
البتفصل بين خطاى و..خُطاك
تفتش عن وطن مكتوب
على الرملة ..ووصِّى الموج
بشويش ..
( عليك إيدياتى)
( عليك حبى لوليداتى )
( عليك الشفتو فى ريدك )
( عليك دم الوليد السال ..ونشَّط حلمى فى وريدك )
لاتمحى حروفو بالله
ولو أمكن ..
تخت فى ( واوو ) مصلايتك
وتحمل ( طاءو ) مخلايتك
وتسكِّن ( نونو ) فى سعناً
توزِّع فيهو رحماتك
وبعضاً من هديماتك
تشيلا وتجرى بى فرحة
تهدى نحيب جنياتك
وتكسيهم هديمة
وتديهم لقيمة
مامغموسة فى ذلة
ولان مشترطة بى ( إلا
بس ممدوة بى إلفة
ويااااه
لمَّا الحنان إصبح ..مهنة بالحرفة
جيت أحلفكم ..
وكت حافظين كتاب الله
قدر ماتروح رويحاتنا
تنط الصرخة فى حلوقكم
بشِّر.. جرتقوك بالدم
دا ماميِّت ..
كبِّر ياحبيب الله
غبيتو العرفة فى الله ؟؟
قدر ماتاكلوا أرزاقنا
تقروا وراها آياتكم
زى منسوخة من كتباً نزلت بس لأوكاتكم
إحنا العرفة ..ماغِبتنا
وحاة الجانا من الله
وإحنا القلنا فى صلاتنا
( سراً )
أريتكم إنتو تستهدوا
أريتكم لحظة لو تهدوا
أريتكم تقروا قرءآنا
كنتو عرفتو وين إنتو
فى كم آية ..موجودين
صفتكم ...حليلا الليلة أوصافكم
وعذابكم ..ياالله متين حيتهدوا ؟؟
ونتشهَّد..
وإحنا برانا فى خلوة
وندعو ونبكى للمولى
وإحنا البينا لاحولا
وفجأة تجونا من مافى
( جهراً )
تقروا علينا دعواتنا
وكيف عادينا حكامنا
إحنا عقلنا متعافى ؟؟
واحد مننا معاكم ..
إمَّا يكون ..هو خلوتنا ..
أو يا وطنى يامفجوع ..
أخاف إن قلتا دعوتنا !!
وجيت مُكبَّل بى هواي
الغلطة كانت هيَّ ريد ..
وكيف أريدك بس براي
وكيف أقول إنَّك جريح
وكيفن أصرخ ..ديك دماي
أصلو قالوا ..
داك شفق ..ساعة مغيب
وزى بقولوا ..
موقفى.. أصبح صعيب..
أصلي ماسامع كتير
مش قلتا جيت ؟؟
لالا فتا ..ويمكن أظن إنى المشيت
برضى مافاكر كتير
وإشتقتا لي زولى البعيد
مرَّات أرتّب صوت مشيو ..
ألقاهو ببعد ..وأنا البجيو
ومرَّات أظن قرَّب كتير
أخاف عليو وجع المصير ..
خطية صبحت ..الزول يريد
وآخ من الخطية
لو أغوتك مرَّة الظنون
وردتا بلدك بى جنون
غيَّبوك الهُم ..
ماعرفوا إنَّك في ..
مشدود ووترك هم
مصلوب على التُمتم
دمَّك بينزف حق
وروحك وطن بتضُم
وماعرفوا إنَّك في
ماشافوا أخواتك ..
بيضاروا فى رفاتك
شان بالحنان إتلم
لاشافوا أمك جات
وحليبا لون الدم
تسقيك محل النزف
إبرا الجرح وإنجم
وماشافوا بذراتك
فى عيون وليداتك
بتصر وجع ..وتخم
راجين والأمانى وقوف
تشق بطون الخوف
وتكتل الدجال
وأخر زمانو إتم
28 تشرين ثاني, 2006