
29 تشرين ثاني, 2006
وحده يملك حق إعلان مواسم الإشتعالات ..
يعرفُ متى ...يبتدرُنى ناراً ..
ومتى يُُغادرنى حريقا ..
يعلم أنَّ قلبى له السماء ..
يُرصعه بما يشاءُ من نجومٍ ..
يُشرق شمسَه حين يشاء ..
ويُرسلها إلى غروبٍ متى أراد !
كثيراً مايتركنى أجرِّب الإنتظار..
على قارعة التوقُّع ..
علَّه ..
يُمارس ذات فرحٍ ..
دهشةَ العوده !
أحياناً يُغيِّب أحدهم ..أحدنا ..
فلا يعد يدرى بأى وجود هوَّ ..
ولا على أى أرضٍ يسير إحساسه ..
وإن أدرك أنَّ الآخر صار له السماء
يعرفُ كيف ينقلنى من أرض السكون ..
لأقصى حدود الغيم ..
وكيفَ ينفضُ رمادَ إكتفاءٍ ..
ويُشعلُ جذوةَ...
إحتياج !
يغتالُ الترقُّب .. أعصابنا ترصُّداً ..
و لايُحييها إلا إنتصار ..الإنتظار !
أحياناً نُعطى الهمومَ مساحة أكبر من حزنها ..
فنُقلِّص من مساحاتِ الفرح داخلنا ..
ليتنا قلَّصنا الأولى ..وفردنا مسرحاً أكبر للثانيه !
نستطيع أن نُلبسَ الإساءةَ تجاهلاً ..
إن أتتنا ممن تكون أدواره غالباً خارج النص الذى نعيشه ..
ويستحيل ذلك ..إن أتتنا ممن أدَّى أدوارَ بطولةٍ فى بعض مراحلنا !
إن أقسم الجميع أنها كارثه ..
فلنبحث عن جانبٍ مُضئ ..
إن لم نجد ..
يكفينا الضوء النابع من الكارثه ..
الذى يملِّكنا الإحتياط من غيرها ..
وإنسيابَ الصفاءِ بعد زوالها !
وحتَّى لانغض الطرف ..
علينا أن نحث الرؤى ..
ونكحلها بقليلِ تفاؤلٍ ..وبعض نضوج
تحياتى لك وأنت ترسم مساحات جديده للبوح .
أن تُوصف بأنَّك إنسان ..
فلست بحاجةٍ لجماليات المسمَّيات الأخرى !
جميلٌ الإجتماعُ على فضيله ..
والأجمل أن يسمو بنا الحبُ إلى الفضائل ..
هوَّ البحر ..
أحياناً يلفه الصفاء ..
فينسابُ برقةٍ على الرمال ..
يكسيها ببعضه ..فى رحلةِ المدِّ ..
ويُعريها فى رحلته المعاكسه ..
متقلِّبٌ كذلك مثله ..
لايدوم صفاؤه ..
وإن عشقت رماله ..ثوراته المفاجئه تلك !
يبعثر ذراتها زمن العواصف ..
ثم ينحسرُ كزفيرٍ يستجمُ صاحبه لحين ..
تتجمَّع من جديد ..
ليأتيها بعنفوانه على متن الشهيق ذات ثورةٍ أخرى !
يتسخ اللسان إن نطقَ بسيئ القول ..
أحياناً يغسله الإعتذار ..
وكثيراً مايزيد إتساخه بــ العناد
قد نسعد لحين إن أسمعنا أحدهم إطراءً فى أخلاقياتنا ..
ونسعد أبداً إن صدق هذا الذى نحب سماعه ولو لم ينطقه أحد !
عليها أن تُمارس الإنتظار وحدها..
ليمارس هوَّ العوده..
رائعٌ هوَّ النهر ..
لايخلف المواعيد ..
ولا يُغلِّف الأحاسيس !
الرجل قد يملك موهبة كتابة كل النساء فى سطرٍ واحد ..
والمرأه تكتب فى كل السطورِ ..
عن رجلٍ واحد !
ن أخطأ أحدهم وواجههه غيره بفعلِه ..
يتعلَّل بأن يُقارن بينه وبين غيره ويقول لقد أخطأ فلان هل مافعلت كان أكثر من فعله هوَّ ؟؟
أن يُخطئ غيرك لايُعطيك حق مجاراته ..أو أن ترتكب خطأً أقل نسبياً..
يظلُّ الخطأ خطأ وإن إجتمع على فعله الأغلبيه !
الشمس ..كم هى مبهره و..حارقه ..
تعطى الضوء إن حافظنا على المساحات الطبيعيه التى تفصلنا عنها..
حارقه إن حاولنا إمساكها وإمتلاكها ..
فهى كما الوطن ..للجميع ..
كما الحقيقة ساطعة ..
وإن غطتها الغيوم لحين ..
دائماً ماتُثبت لنا أنَّها تتوسَّدُ الوضوح ..
وتلدُ الفجر !
أن يُغَيَّب الحبر ..ولانعد نرى غير الفكره ..
دليل سيطرتها وتعمقنا فيها .
الندم يغسل السقطات ..
من القولِ وربما الفعل ..
إن لازمنا تعسنا ..
فلنجعله زمناً يفى إستغفارنا ..ولننفضه عنَّا ..
مع الوعد لأنفسنا بعدم الحوجةِ إليه مرَّةً أخرى !
إن إستمتَّع أحدنا بنشوةِ العطاء ..
لما عرف التوتُّرَ
وإنتظار المُقابل !
المستحيل هوَّ أن تستحوذ على حب كل الذين حولك ..
ولا شعور أجمل من أن تكون راضياً عن تصرفاتك ..وإن شكك فيها الغير ..
وكم هوَّ جميل أن نجعل من كل الصدمات دروساً نتعلَّم منها ..حتَّى نتلافى غيرها ..
وكم هوَّ مؤلم أن تفقد أحدهم ..
ثمة فقدٍ يؤلم ولكنه يبرئ !
وكم هوَّ جميل أن تسمو بقناعاتك ..
أن تأتى فقط لتنشر الفرح ..
وتزرع الإبتسامه على الوجوه ..
أن تتعرَّف على آخرين ..
تُسعدك تعليقاتهم ..تُراقب أحرفهم لأنها تنبضُ بهجةً وحسن نيه ..
البعض تعرفهم من كتاباتهم ..
والبعض من ردود أفعالهم ..
والبعض من أحاسيسهم التى تلمسها مع كل بادره من بوادرهم ..
نأتى هنا لنهرب من عالمٍ ربما صعب علينا أن نتخيَّر فيه أصدقاءنا ..
ربما لقلتهم حولنا ..
وربما لظروف الغربه ..
وربما لأسباب أخرى ..
نأتى ..
ونبدأ بالمراقبه دون وعى منَّا ..
تلك لو كانت بقربى لكانت صديقتى المقربه ..
وذلك لو كان قريباً لكان الصديق الذى أحتاجه ..
فلنمنح الفرح إن لم نجد من يمنحنا ..
فيكفينا سعادة منحه
مايتصارع داخلنا من أحاسيس ..
هوَّ مايعكس حجم مايصيبنا من فرح أو حزن ..
قد يحدث نفس الحدث لشخصين ..
ويختلفان فى رد الفعل ومعايشة الحدث ..
حسب إحساسهما به .
أجمل الصباحات هى التى تبدأ بشمسٍ ..نستطيع رؤيتها ..
وإن تحالفت كل الغيوم على حجبها !
جميلٌ هوَّ التفاؤل ..
الأجمل أن نمزجه ببعض الحرص ..
فنحن نعيش فى عالمٍ لايكتمل جماله إلا بالحذر !
لكلٍ منَّا زوايا جمالية غائبة عنه ..
أحياناً نحتاج من ينفض عنها الغبار ويكشف عنها الغطاء ..
هذا الذى نحتاجه ..إن لم يأتى ..فلابد أنه آتٍ ولازال فى مرحلة العبور إلينا !
أحياناً تلتقى أحدهم ذات شوقٍ ..
فتبحث عمَّا يُعبِّر عن لحظتك هذه فلا تجد الكلمات ..
وتقصر الأحرف عن سماءِ فرحتك ..
وإن كان الصمت ..أحياناً..أبلغ !
أحياناً ..الوجع نفسه يخدِّر ..
لعمق مانحس به ..نفقد الإحساس !
من تربَّع يوماً على قلبك ..لايستطيع حتَّى الموت تغييبه ..
يظل ماكان منه ..دائماَ حيَّاً داخلك ..لايُقتل إلا بقرارٍ منك !
لا يُعيبنا إن غيَّرنا اسلوب تعاملنا إن إكتشفنا خطأه..
مايعيبنا هوَّ المكابرة ..
الوحدة مع الحزن مشروعة ..
ومع الفرح ..تُنقصُ الإحساسَ به !
مليئة هى الحياة بالدروس ..
نتعلَّم من كل موقفٍ ..كيفَ نتخطَّى شبيهه ..
فلا يحززنا الفشل مرَّة ..فلولا أنَّنا فشلنا ماتعلَّمنا كيف نتحاشاه المرَّة التى تليها ..
وكيف تورقُ أشجارك هذه ..
ويتعمَّق أساسها ..وتتسامى أوراقها حد السماء !
والأرض حولك بور ..أسكرتها أحزانها ..وألبستها ..
الجفاف كآبة !
إن عرفتُ سرَّك ..لأدركت أين أكون حين لا أجدنى !
ياريتنى لو فيك إترسم
أتلونك لون الفرح
أتوسَّدك وإنتا الغمام
أتلمَّسك وإنتا الجرح
ياريتنى لو بكتم هواك
مشاعرى ديمه بتنفضح
ريدتى فى عينيَ ظاهره
وشوقى للزول السمح
قلبى فارد ليك شراعو
وأبواب محنه بتنفتح
المحبة ..
كلما تقاسمناها مع الكثيرين إزدادت مساحاتها ولم تنقص ..
البعض ..كما الشمس ..شديد الوضوح لحد الإحراق ..
والبعض كثيف الغموض ..كما العتمة ..
ليس ممتعاً أن تحرق ..وإن كنت شمساً تهدى الضياء ..
وليس حميماً أن نقتربَ من الظلام ..والملامح أكثر جمالية إن أُضيئت .
حبيبى ..
مُلتقى الروائع ..
أحسّه ..مَلَك ..
وتارةً بشر ..
لأنَّه إكتمالى ..
نادرٌ مثيله ..
يُكَسِّرُ الموانع ..
شكى قد هلك ..
هواهُ مُسْتَقر..
همساته ...: تعالى
تواضع إشتهائى ..
أسكنُ التمنِّى ..
عندما يجئ ..
تحفه حروفى ..
فَرِحَة تُغَنِّى ..
أهديه ..كُل بعضى ..
وكل ماتبقى ..
من كلى بعد بعضى ..
أمسى ..دفق نبضى
مواهبى وفنى !!
صحح لسانك لو انى لى بعض الملاحظات على اللغه ومفردات الحديث لاكن اقول صح لسانك وبدايه طيبة
bdullh
| 01/06/2007, 14:21
صح لسانك
العاب باربي
| 27/09/2008, 02:14
رأيتك في الشمس المنيرة غدوة
فكنت علي عيني أبهي من الشمس
لأنك تزهي إن بدا الليل بهجة
وشمس الضحي ليست تضئ إذا تمسي