
20 آب, 2008
تخطو واثقة من نفسها ..
تحفها ..الأنوثةُ ..والوقار !!
يلفها ويحتضن دفء مافيها ..
يبدأ من كتفها الأيسر ..مسيرة دائرية وينتهي عنده ..
وكأنّ حرصه يشترط عليها أن يمر عليه مرّتين حتى تكتمل دوائر الحماية.
يمر بخصرها المنحوت ..ويلتف حوله ليشكّل أصغر دائرة يمكن أن يرسمها من منح عمراً لدراساته الهندسيّة..
ثم كشلالٍ من تقاليد دافئة.. ينسكب إلى ...الأعلى ..!!
لابأس ..فلك أن تعلم حينها..أنّ.. للجاذبية متناقضات تزيد من جمالياتها.
أثناء تدفقه هذا يُشكّل رقماً مخترقاً (ثمانية)بين خطوٍ لجدولي.. حنينٍ ..
يشهق مابينهما ألف معنىً للإحتمال.
يتدفق ويعانق جدائل شعرها التى يحاكيها الليل فى لونها وإن كانت نتيجة جهده باهتة..فله أسوق النصح
إلا يجتمع وجدائلها..
ينحسر على صدرها العنيد..فى طبقاتٍ تكتب حوله رقماً أكثر إختراقاً (سبعة)..
ثم ينحسر -بحياء من تكسر نظراتها إن فضحتها تعابيرها- عند نقطة بدايته ..
كتلك التي يزيد أنوثتها الحياء..في (سودانيّة) محبّبة.
لا يستحق هذا الجمال ..
هذا الألق السودانى ..
لا يستحق الإندثار.