« | »

حادث..وحديث..

ثمّة أحاديث نتجاذبها ..
فتلوّح لي استمراريتها..
بأنّ الخطر قاب حرف منك ونقطتين..
فتتقافز متعتي مابين رهن الآذان لك..
وإدّعاء ..الصمم.
وإن كان إدّعائي لا يُبرئني من الانغماس..فيك..
حتّى ال..إقتراف.
فأخرج من حديثك..
وفي بحّة الصوت بصمات ذنبٍ
وفي إرتجاف الأطراف..
آثار حُمى
تُعلن عن حادث ارتطام..رغبتين.

عجبت لوحي الرغبة
الذي يهدي النبوة ..لنظرة..
وأحيانا يلبس اللمسة منك..
أجنحة مبعوث سماويّ التكوين.
فمن ذا يقول بأن الكفر,,نقمة؟؟
أرى الروح ترفل في نعمائها إن كفرت بأنبيائك المرسلين.

ثم انه قيل أن لكل بادرةٍ ..مسبّب..ونهاية..
فما علمت لبوادري محيٍ غير خالقٍ جعل بيني وبينه
حجاباً من استحالة فمنعني العبور..
ولازالت النهايات تتسلّق السماء..
فلا تجعل تجارب الآخرين مقياساً
أما علمت أن الرب ..واحد ..
ولكلٍ ..مذهبه؟؟
تختلف الخلائق في آداء مناسكه؟؟
فدعني أشق لك تحت مجرى الصوتِ..غاراً..
علّ المناجاة..تستهويك..
إن خِلت استماعك..لتهدّج...وشهيق..
فأعلم أن السماء أحياناً تفتح أبوابها للدّعاء
فرويدك..عند ابتهالك...
ورويدك..
رويدك..عندما تضم الأكف بعد إمتلائها بالأنفاس.
ألا تعلم أن لها خاصيّة الانسكاب؟؟
أو فدعها ..تنسكب.
لتغطيك على طول امتدادك
بدءً من وجهك الذي سبقه الوجه..فتخلّله..
بكل فحواه..من ملامحٍ...وشفاه
حتى أصابع..القدم.
وأعلم ان التأرجّح الآن يغتال الحياة
فلكأنّ الموت..جاء..وماأتى

أو فدعني..
دعني..أعلن الجسد بلادأً ..
لك ..أن تسعى فيها بالعبادة..شئت أم الفجور.
وإن جاء يوم ..يبعثون..
فما شغلك إلى أين ذهابك
فنارٌ ..اقترابك..
وماأنعم به من خلود..


إن علمت لماذا تصعد الروح بحثاً عن إكتفاء..
فلا تخبرني..سرّها
فاشتهاؤك عندي..يلتحف السؤال..
بعض الاجابات..تئد الرغبات..
وإشتهاؤك عندي..تلهبه الأسرار
إن عرفت ..سرّي..
ماتت رغبة الاستكشاف.

ألا يسوقك نحوي..الفضول؟؟

لاتقع في مصيدة الجواب.

فترك الأسئلة معلّقة على حواف التمنِّي متعة أخرى ..
لا أخبرك سرّا ..إن قلت ان دحرجتها على..
متعرّجات ..تعلمها..أنت..
يؤذي الاحتمال..

وللأذيّة...يا (مؤذي) معانٍ متناقضة..
فلا يزعجك مانالك من وصفٍ ..
فلربما ملكت به كل مايشعر ..فيّ .

أما أخبرتك أنّ للساديّة مفاهيماً .. تُدهِش أحياناً؟؟
على ذكر ..الدهشة..
لماذا ترسم الشفاه بعد كل فاصلِ غناءٍ...انفراج الدهشة!
ولماذا تزاحم الهواء مخارجه ..حينها..
تريّث..قليلاً...فقد تصبح بين زفرةٍ..وضدها..قاتلاً..

الآن تعلم صدق ماأخبرتك عن تأرجّح الحياة..
الآن قد يصلك معنى أن الروح تكاد تنزلق إلى العدم..
ثم على حين استسلام تنهض فجأة فتتربّع على.. قمة هرم الوجود..
فأين لنا باحتمالٍ يوازي...جنونها..هذا.



الآن عذرت الإغماضة ..
فلكل نافذةٍ مشرعة..مقدرة محدودة من احتمال العواصف..
لذا ينام الرِمش..على أخيه.. حين يحاصره النَو!
والنَو..قد يكون..عاصفة وجعٍ...لذيذ.
وقد يكون... أنت.

تعليقات

Comment Icon

عنجد حلوة ....

Arrow Icon خالد السعود | 21/08/2008, 08:54 [الرد]

Comment Icon

عنجد حلوة ....

Arrow Icon خالد السعود | 21/08/2008, 08:54 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba