
20 آب, 2008
أن تجد من يداعب الألوان كبناتٍ له صغيرات..
وتراه يحادثهنّ بصوتٍ خفيض وكأنه يمنّي نعاسه بقرب نومهن
تسمعه يدندن بأغنياتٍ ظنّها أبعد ماتكون عن السياسة والعبارات الفخيمة..
وهي في بساطتها (تسيّس) أطراف لياليه دونما اذن من سلطان الأرق.
فيتمدّدن على لوحاته ..ويوصدن باباً لليقظة
به لامبالاة..على شكل قِفله.
ورؤوس مسامير تعلن همومك على سطحه..
وكانت قد أعلنت نفسها قبلا زوايا لأركانِ قريةٍ تُلاصق ذات القفل.
وكأنّما ضوء الصحو المتبقي قد تركّز في بؤرة القفل وصنع للرؤية دائرة..
يثقلها النّعاس كلما إتّسعت..
فيضيع طلاء الخشب ويغمره الضباب مع آخر دوائر الانتباه.
(دعها في أحلامها فإنّ مراتعها اللاوعي)
فلابد انّك غارقٌ في سُباته لامحالة.
أتراها لاتخلو عن كونها لوحة لبابٍ موصد..
أم هوّ باب موصد للوحة ماأراد صاحبها لها أن تعبره..