
26 نيسان, 2008
هل فاجأك مرّة الغرام؟؟
وإحتواك فيهو الحريق!
أم غادرك ليل إشتياق..
فيهو أعلنا الهيام.
دروب الشوق..إليكَ مشيتا
وندهتا على الألحان كان تقدر تاخد من جوّايَّ غنايَّ
وتديك الكلمة البدري الهديتا..الشوق..معناي
وبين عينيك تعبت أسفاري
كيفن أوصلّك ..وإنتا معاي
مابين روحاتي وبين الجيّة
شفتك شايل شوقك وجاي
حنيني مشلهت ولسّه بنادي
بتعرف ريدي إليك شاشاي
أنا ساسقتا دروبك فرحة
عشتك غنوة ريد لي زولاً مافي
نجمو بعيد حواليهو أماني
شايفو حنين ومرة بجافي
إنتا بتعرف إنك دون الليل بتغطّي همومي
إنك صحوي...وشاغل كل مساحة نومي!
أنا بشتاقك
كل ماينادي القلب دماهو
تسرع تجري وتحضن فيو شريانو
تدخل كل مسام النبض معاهو
وإنتا براك بتدوزّن كل سريانو
أنا بشتاقك
تشهق روحي يوم بتشوفك
وزي بتموت أعصابي الفيها
لحظة..وتحيا..لمّا سلامك يوصل
أنا بتستنهض كل القدرة الفيني
وأقول للشوق الفيني إتمهّل..
أنا حالي مودّر وقلبي معلّل
لي لقياك أنا صبري إتقلّل
و....
ماني بمتهن الملام..
لو أخّرك ظنّك شوية..
ولاهو محزون الكلام..
لو بي قساك مُرسَل إليَّ
لكني بشتاقك دوام
وبخبرك حالي العليّ
يوم فارق الليل المنام
والغمضة بتخاصم عينيّ