
26 نيسان, 2008
إذا كنت مديني اليقين,,
فعلام أفتش عن إجابة,,
مادام غُناك صحى البلد
سالم الناس الغلابة
صحى الشوارع في السماء
في كل تقاطع ,,بشبهك,,
لونك حمامات السلام,,
ضلك بيشبه,, ليّ,, سحابة
ضحكك,,فرح كل الطفولة,,
سكاتك ليه بيشبه فيني صبرك
انت لونك فيهو بسماتك,,حبابا,,
فيهو تربالا بنادي اللوبي مهلاً
اللبقة الحنين ,,جوَايا دابا,,
شايلة بي كفي المحنّة,,
زارعة واطاتك,,محبة,,
ناس تغني وليك تريدك,,وريدي ,,أروتِّي,,الربابة,,
هي البتعرف كيف تسالمك,,كفي مابتعرف,,حرابة
أنا ماتركتك,,للمدن الغايبة في ضل الرتابة
أنا ماتركتك للغياب,,روحي تعلن يوم تغيب,,برضك,,غيابا
بس منحتك سر عيونك ,,غصباً,, عيونك,,كل سؤالاتهم مُجابة,,
أنا جد لفيتك,,في الأماني الكاملة
بي بلداً بِرتِّب صوت مشيك في دروب مشتهية تنزل في رحابا
القدرة لو كانت تفوتك
ماكان بيعجزنا المزار
لو كِمِل حد الصبر,,
ليه مايكمل المشوار
لو الزمن إزداد عِناد,,
عشمي الرِضا ,,السكن الديار
غربة الأشواق بلادك
غربتك لو قاسية,,دار
حنينة لمتنا فــ ربوعك
فرقتك في خاطري ,,نار
خاطري لو بطفيو,,سلامك
ذكرتك تملاهو,,نار
السمحة لو مالت دروبا
عدِّل يابلد فيها المسار,,
أبقى جاي على الحقيقة
وببقى جاي,,لو حق أشار,,
أبقى مارق ,,ماتخاف,,
لو دليلك,,فينا,,حار,,
نبقى سكة زول نريدو
فيها أحلامنا الكتار
بلاد بالإلفة غنّت,,
فرحة صِبحت لينا جار.