
22 نيسان, 2008
يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتصاب أنت.
ذات حوجة..يكون الوصول إلى ذروة الفقد..
أفتقد..حديثاً ماتآلفت له حروف لغة تشاركها الكثيرون.
ماخضع لآليات النصب..والرفع..وذلك (العادي) في كل خضوع.
لا..فماكان مابك..ومافيك..احساس سهلٌ الإقتناء من متاجر الأحداث السريعة والانفعالات الوقتية..
وماكان مدخله النظر..ليأتيني مسرجا على خيول رغبةٍ سرعان ماتكبو بعد أولى الجولات.
ماذا بك؟؟ ما دريتُ حين ملكت مني اليقين بالمعرفة....ولازلت (من حينها) يلفّني جهلي.
وما هذا الذي يقتحم أسماعي وأنت تدعي الصمت؟
أنا أسمعك..فلا تَزِد إمعانك في الادّعاء
يُغازل صوتك تفاصيلي..
وتتجوّل ..أنفاسك خالقة تفاصيلاً..أدفأ..
يسخرُ هذا العبق الذي يحتويني حين أخبره أنّ المسافات قد بنت جسراً من اللاممكن بيننا
قيل أنّ الحب يأتي مرّة فكيف يأتيني معك آلاف المرّات؟
والرغبة لها مواقيت تسيِّرها طقوس أعلنت معاكسة طبيعة دواخلنا..
فما أمطرت ذات جدبٍ..معك..
وماصفت سماواتها حين اكتمال حوجتي إليك.
إليك عنِّي هذه الأعصاب..
فما أطاعت لي شوقاً..
ولاهي سترت حوجتي إليك فحملتها وحلّقت بها على أطرافي..
فنهض داخلك..من داخلي..
وانبثق وجهك من ملامحي..
ورآك الناس..
فتحمّل أعينهم التي يرقص فيها ألف سؤال..
وأجِب..عنّي..فماعدت بي..غمرتني..أنت..فضاع وجودي فيك.
أظنني فقدتني...بينك.
هذا الضياع فيك لايؤرقني..بقدر مايحملك مسؤولية إختراقي.
للذاكرة ..مئات المرافئ..لديك.
خيباتي معك تبحر حول أوهام اللقاءات..ثم ترسو هناك.
لابأس..فللأوهام معك..نصيب من المتعة..قطعاً لم أرفض عروضه.
لم تكن ربّاً لتزلزل الأرض تحت أقدام المستحيل..
لم تكن حتّى إلهاً مُخْتَرَعاً لندعوك_أنت وأنا_لتطوي المسافة بين راحتيك وتلحم جسدينا.
لابأس ..
أنت مخلوقٌ سلبني قدرتي على الدعاء فخلق حاجزاً بيني وبين السماء.
لايُدهشك أنّي أرى ابتساماتك تتسلق وجهي الآن.
كيف أخبرهم أنّك من تبتسم وليس أنا
عندما أصْدُق..لا يُصَدِّقون.
يجبرونني على الكذب..ولكنني لاأفعل.
لا عليك
فكثيراً ماغادرت إحداهنّ دون أن تلتفت إلى ماكان.
هكذا أنت..تقتحم بجنون..وبكامل الإحساس..وتمضي ملولاً لاتحمل من ذكرى مافات غير صدىً لتأوهات
زارت خيالك..قبلك..فرقصت على نشوتها..ثم قبل إنتهاء الفاصل الأوّل..غادرت المتعة..
مكتفياً من حوجتك..خالياً من هموم المواصلة.
هوّ رجلٌ يعشقُ نائماً..حتى يراهن وسائداً عند الصحو ..فيغادر..ولا عبء على أحلامه حينها.
يراودني خيالك أيضاً..هذا الإعتراف لايُعيبه غير أنّه مكرّر الحدوث ..لاأكذبك..
الآن..الآن خيالك معي..أأخبرك بوجوده هنا؟؟ أدري أنّ من أسوأ صفاته ..الوشاية.
دائماً مايشي بي..فكلما إبتسمتُ له..أرى ابتسامتي على كفيك..
وكلما حدثته..تخرجُ كلماتي..من بين شفتيك..
وكلما مازحته..ضحكت أنت.
غاضبةٌ أنا منه..أتوقّع اعتذارك عنه.
هذا القلب..
ألم تقرأ ماكُتب فيه؟؟
أولم أخبرك أنه مختومٌ بختمٍ استحال عليّ فتحه..
أنت دون الآخرين ..أعطيته ملامح الدواخل فيك..ممنوعٌ دخولك..
ممنوعٌ إقترابك ..ممنوعٌ حتّى تداول سيرتك..على المشارف أكثرت من اللاءات..
كانوا حرّاساً أقنعوني بالأمانةِ ..والصمود..
كيف دسست لهم الخيانةَ ..في دفئك..
والضعف....في إقترابك..
الآن زاد حنقي..أتوقّع.. ترضيةً..
ألن تفعل؟؟
لا..فأنت لاتدري حتّى ماخلّفته من زلازلٍ ..عند إقترابك..
وماخلّفته من مآتمٍ عند إبتعادك.
عرفتُ ذات تأخير..أنّ المتعة أرضٌ ممتدّة..
تجيد أنت زرعها..ولا تُجيد إعادة الحراثة في ذات الأرض.
لا أعرف كيف تُناقشني دون أن أشاركك
أعيتني هذه الفلسفة..
إبقَ بعيدا حد إحتمالي..
فإقترابك يُزيل كل القُدرة على الاحتمال.
أخبرتك قبلاً..أن الغناء يقتلني..
كم كنتُ كاذبة..دون تعمّدٍ منّي..
الصدق..أنّه لايقتلني..سوى وجودك..قابَ..أغنيةٍ منّي..
تعرف أنت كيف تتسلّق ألحانها..وتأتي ممسكاً بلجام الرغبة..
تعرف..متى..تهدئ من مسير خيولها..ومتى تجعلها تُسابقُ الزمن..
ينامُ كل..شئ..معك..وتصحو..هي.
لا بأس إن رافقك الغرور ..يوماً..
لطالما تساءلت لمن خُلِق..فما رأيت أجدر منك..به..
فارتديه ..فلطالما وددتُ لو فعلت معي..مثله.
لطالما وددتُ..لو أحييت في صدري القصيدة..
وددتُ لو..ضممت في وجهي..النشيد.
أوتنسى..عندما..غاب وعيي..عند صحوك..
فماعُدت أقوى على إحتمال العبير..
وماكانت قُربي ..غير أزاهرك..
أخبرني..فماعادت الذكرى تعي..غير حقولٍ كانت ساحات رقصٍ لسكارى بغير خمرٍ.
ذات لوحة..
إختبأ الموعد..بين تفاصيلها..
أتى وبين الخطوط..احتواء
متعبٌ..أن يجيد من يقاسمك الموعد..الرسم..على الأعصاب.
لكل إحساس..لون غارق في تفاصيله.
ومدهش..أن تقابله وهوّ خارج توَّاً من لوحة.
لازالت عليه ..ظلالها..وانكسارات..خطوطها..
تخاف..أن تتحسسه بشوقك..فيضيئ..الظِل..ويصبغ الشوقَ..اللونُ.
فيمتزجان..أترى ستولد لوحة..ثانية؟؟ أم أن الدفــء لا يذيب الألوان.
غارقةٌ أنا في اللون حدّ الضياع.
أخبرتني ذات رسمٍ..أن الردهة تحتاج القليل من اللوحات..التي تحتويك بإلفتها..
أخبرتك -حينها- أنّي سأعلّق..ابتساماتك..فضحكت..فغمرني اللون من جديد.
هوّ رجلٌ يتلاعبُ بالألوان..دون حذر..فأقع أنا.
في المدرج الأوّل من الحب..دايماً مايكون جليسك الانبهار.فيبدو رفيقك أروّع مما هوّ.
ثم يتخلّف عنك وأنت تصعد درجات تقرّبك ممّن صادفك في ذات الإلفة. فالواقعية أسرع الطرق للتقرّب.
فيمسك التعوّد..بيدك..ويتنقّلُ معك..عبر إدمانك.أنت من أعطيته يدك..فلا تلمه.
دائماً مايجلس الشوق محاذياً للغياب..ملتصقاً بالحضور.لايلازمك عادةً غيره.
هذه تفاصيل الصعود..فكيف هي عند الهبوط؟
تفاصيل اللقاء..كيف هي..عند الوداع..
مارأيتُ قبلاً أحداً يرتدي الأسئلة ..إلاك
عندما يكون عطرك إستفهام..يكون الخطر هوّ الجواب الأمثل.
إنتهت أوقات السلام في حدائقِ الروح..
فحماماتك بخلت على الأغصان بالحط ..عليها.
أظنّها إستعارت البياض من نواياك..والهديل..من رغباتي.
المُفرِح..والمحزِن..أنّ الهديل ..لازال مسموعاً.
لازلتُ أتجوّل في أحاديثك..
تأخذني الأسماع من يدي ..وتسير بي في حقولك.
أتذكّر..غيمتك التي أسرّت لي بأنّك تُعطي المطر حين ترغب..وليس مهماً..
إن صادف أرضي..جفافٌ..أو قصدها التشبُّع.
لايهم.
فسيّد الغمام يعرف كيف يبعثُ بروحِ الاحتياج فيمن أراد..متى أراد.
أخفضي إحتياجك..
فسيّد المطر..لايُسأل عن مواعيد الهطول.
لاتبحثي عن بوادر الرذاذ..
فسيّد القَطْر..ليس لأفعاله بوادر..فعله..المفاجأة.
لاتحسبي الزمن..
فسيّد الوقت..يعشقُ الضِد..ولربما أدمن حينها الثوابت.
لايشبه غيره..
ربما أغضبه شئ ما في سمائنا..فنزل ليرى جانباً آخراً من الوجود.
تسربت..عميقاً..عميقاً..في الدواخل..
لو أنّهم (حلّلوا) دمي..لقفز وجهك من سريانه..
وأتى شرياني بما غاب..منك
أو أنّهم..نظروا داخل هذا القلب..لوجدوه قد إتخذ شكلك..
أكتفي بإحساسٍ يصيبني بالحُمى منك .
الكتابة..الكتابة..
أكسجين..الروح..
إن..جفّ اللون..لاختنقت..أنت..بين جدران اللوحة..
تنفّس..أبعاداً..تابعها..النظر..حتّى أعياه..الفتر..فوقف ..ليُدرك..الظل..
ففقد..الأثر..
فمشى..
تتبّع..اللامُنتهى..ومشى..
أضئت له الروح..(بنفسجاً) ثم فاجأه العُمق..فأغمض المنافذ..
ما أرسل من توّه اشاراته ليقرأ..مانويت..
لا يحتمل الحِس..إصطدامات..الضوء..لديك..
احتفظ بالقدر الذي يحتمل..ثم أخذ خيوط النور..المتبقية
حوّلها..ل (أصفرٍ) مُضاد..وأرسل اشاراته ..ببطء..متعمّد..مدروس..لتُقرأ..
على حين..هدوء..على حين..تأنٍ...وتريّث!
ماكان له أن يتلو الحروف على عجل..
وقد..
ك ت ب ت ك!
الآن ..لك أن تحلِّق حدّ اللا...حدود..
لك أن تحلِّق..حدّ..حواف..الحواس..
ألا تعلم..أن الحواس..تحدّها..الحواف؟؟
بلى..
وجدتك..عالِماً بها..وأخبرتني..
ذات..فلسفة..
تعلّمي..
كيف يكون المشي..
على..تضاد المشاعر..الحادة..
كيف يكون الخطو..
على شفراتها..
بثبات...دون أن يُخلِّف جراحاً..على أقدام الزمن..خاصتك..
لك أن تعلم..
أنّ القلبَ..افترش الحواس..ومشى..
مشى..حدّ الحواف..المدببة..
لك أن تعلم..أنّه مااستطاع..أن يملك..حذرك..
مااستطاع..أن يخطو..دون أن ينزف..
ماارِدتُ اخبارك بما حلّ..بأقدام الزمن خاصتي..
لكنّها..غافلتني..وجاءتك..
هي التي..حملت الجراح..والنزف..ووجّهتهما صوب..ذاكرتك..
أنا ماأردتُ..أن تضع لي في زوايا الذاكرة..ضعفاً..
لم أطلب ..من اجترارها..مداواةً..
أخبرتك..وماكنتُ أريد اخبارك..
شَكَت..وماطَرِبتُ..لشكواها..
يؤلمها ..المشي..
تُكابِرُ ..حيناً..وتكبو..باقي..الأحايين..
يحزنني..كونها لم تكن بذات الثبات الذي..فيك..
أن تحتكر..المقدرة..يخلق تحتك..مستحيلا..سميته قبلاً..سمائي.
إن كنت أصغي لفيلسوف..فقد أعطيه..ايماءاتي..لحين..وأن يكون..هوّ..مُذاباً..فيك..فقد سرق لاءاتي بيد ..المنطق..إلى ماوراء الأبد.
ففيمَ كان اندهاش النهايات؟؟
الجيّد فيها..أنّها ككل النهايات..تبدا حالمة..وتنتهي ..بصحو.
ترتديها..ذات..مَنام..وتُعريك..ذات يقظة.
فلا تَسَل عن ذهولي..حين ادراك.
أما أخبرتك..أنّ ابتسامك..مسموع..مسموع..
وضحكك..يُوغِلُ في الأحزان..فيقتصها..من الجذور..
أما أخبرتك..أنّ..صوتك مرئي..
صمتك ..مقروء..
غيابك..يسرقُ من كل اللغات..معاني الحضور..
ورؤيتك..تُغيّب..الوعي..
فلا تبحث عنّي..حين..حضورك.
**
هذي كؤوس المشي قد فاضت..
لأرضٍ.. ضد الخطوِ..وضد العبور..
لك أن تحلِّق..فوقها..ولا تلامس بشرتها..
لك أن تنوي ..زرعها..
وترش النوايا..بدرء الخطايا..
أحفرالذاكرة..عميقاً..عميقا..
وضع الأماني..
بكل الزوايا..
ولا تُمني الروح بمواسم السنابل..
يانعة..كابتسامك..
مُورِقة..كروحك..
هذا نضارُ الخيال....فلاتنتظر واقع..الحصاد.
لك أن تمشي..
حتّى حدودها..ثم ترتدي حلم العبور..
لاعليك..
فما نام.. حلم..إلا فاجأه الصحو..
وما غِبت أنت..إلا سبقتك احتمالات الحضور..
ومابدأت رسمك..حتى ضاعت الملامح..بين قصور اللون..وعمق التفصيل.
يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتُصاب أنت..
فيغمرني التورّط فيك..
ولايعنيك كثيراً..إن زاد تورّطي..أو أنّه ..زال.
لافرق عندك..ان تطرّفت قليلاً..أو أحكم القلب التزامه وماتعداه لغيرك.
لابأس..
فأنت جيش ..دكَّ الحصون وقُلِّد المفاتيح ..ومضى لمدنٍ عصيّة..أخرى.
وكتب على مشارف القلب ( إحدى فتوحاتي ).
سبق وكان وقوفك بيني وبين السماء مدعاة لصدّ دعائي..
ماطلبتُ منك أن تتنحّى..وماأزعجتني حواجزك..
وما ارتدتك وكانت لي رغبة المغادرة..
وماغادرتك برغبتي..
ومارغبتي ..إلاك؟
**
لا غصن..ولاكف..
فأين تحط..الأماني؟؟
ناجاها ابتسامك..فحطّت ..عليه..
وعلى المدرج..شرع الخيال..خضرته..
ونمت سنابل القمح..
تُحاكي..امتدادك..
فلا تَلُم الأماني..ان أطالت الجلوس..على امتداد السنابل.
نهض (البن) من أثرك..
ارتفع حدّ..المذاق..
وانسابت القهوة..
ودودة..
مُصغية..
متلهّفة..
تُرى..كم مرة أحاطت الأصابع..بخاصرة الفنجان؟؟
كم مرة..غابت نجيماته..بينها..
وأنت تأخذه (الفنجان)..في رحلة..لا أطول..
لا..أشهى..
تقطع به-المسافة-مابين المدرج..حتّى..مكمن المذاق..فيك..
تُهدي البُن..اقترابه هذا..
وتفاجئه..بدخانٍ كان شريكه في الاقتراب..دون إرادته..
دعني ..أخبرك سرّاً القهوة تسكنها الغيرة مثلي.)
تُفاجئه..برحلةٍ معاكسة..سريعة حين تستدرك حديثاً..تعيده إلى حيث يصليه الانتظار..الى ذات المدرج..
أكان من المُلِح أن تتحدَّث الآن؟؟
أضروري أن تستدرك الآن أحاديثاً..تُرسِل القهوة لمحطات..البرود.
أتحبها باردة؟؟
لاعليك..
فكفيك..يعيدان لها ..الدفء.
**
مُفرِح ومُحزن عالم الألوان..في جبّة الذاكرة..
ثمّ ان ذات اللون..قد يُذهلك إن صادف توقيتاً حارِقاً..وقد لاتلحظه..إن تغابت عنه المصادفة.
اندلاقه..يُعيد للذاكرة ..صوراً مُقارِبة..
كتدفّق الإحساس..من كثافته تُعاديه..العجلة..فيندلِق..بهدوء..
يستفز فيك الخيال..فيسبقه..
ويكوِّن تفاصيل اللوحة..قبل اكتمال الاندلاق.
مدهشٌ ماتُعطيه الألوان..
تُعطيك خيار ..خلق العالم..الذي هوّ -مجازاً- لك.
فتطول حدّ قامة اشتهائك..
وتقصُر حدّ..الإطار الذي..تخلقه..وحدك..
تخلق..هنا موعداً..بلون الوفاء..
ووعداً..تُسلِّط عليه إضاءة الإيفاء..
وهناك..انصهارا..بلون..التحقيق..
الأجمل..أن للقدر..والزمان..والمكان..ألواناً..أنت وحدك..تختارها..
وحدك تمزج مكوناتها..
وحدك..تملك زمام..خلقها..ودرجاتها..ووجودها..وتسييرها!
أن يكون سادر الغيّ..فربما أعطيته..من لايلائمه..
فلنكن عادلين..في خلقٍ..نحن..من استنهضه..ليسكن لوحاتنا.
**
-...-
هل أخبرتك..يوماً..أنّك..تأتي..وقت القصيدة..
فدعني..أنادي..القصائد..حتّى يكون حضورك..أكثر.
ودعني..أُعاكس ..خطوي..بين حروفك..عمداً..
دعني..أعود..وأبدأ ..فيك..القراءة..
مهلاً..فعندك..وعيي..يفتر..
دعني..أُعيد..أُعيد..القراءة..
حتّى..تبقى..طويلاً..
حتّى..تنسى..الوقت..
يصير..بقاؤك..أخطر.
أما أخبرتك..أن حضورك..يُزهر..ألف وألف حديقة..
تصيرُ الحقول جميلة..يظلُّ حضورك..أجمل
يوُجِد..بين..الماضي..وبين..القادم..( أنت هنا)
يصير الحاضر..أكبر.
في داخلي..
يُشعل..شدو..النشيد..يذوب..القلب..كقطعة سكر.
أذوب أنا..كقطعة..سكر.
دعني أقرأ عنك.. القصيدة..
اكتمال القصيدة..وقت ذهابك:
(تُشعلُ ذاتي....وتمضي..
أتورّط جداً
فمتى..تخمد..هذي الحرائق؟؟)
**
-...-
أما أخبرتك أنّ الزمن عدو الحوجة؟؟
فماأسرعت هي الخُطى نحو ذروتها..إلا ومشى هوَّ الهوينى..
بطيئاً..لامُبالياً..تحثه على المُضي..
يعمد إلى التكاسل..وقع الخُطى..له صوت الملل..
وماتهاوت هيّ..في مسافات اكتفاء..إلا سابقها هوّ..متلفّحاً دقات القلب..
يُسرع..فتُسرِع معه..
يعدو..فيلهث القلب..
لاتقوى على المواصلة..وليس من شيمه..الانتظار..
تشهقُ الروح..
فيعلن على حين لاتوقّع.. نهايته..
شامتاً باللا..وصول.
فلا تنتظر منه أن يهديك..وصولاً ذات صُدفة.
مالك لا تطرب ياحادي النعم
أما سمعت قول ( خنساء ) نعم ؟
أصخرة قلبك أم أنت عصا
لا تنثني أم بك وقر من صمم ؟
تذكرك من الهوي وسره
نام العدا ( ونم ) عنها ما كتم
وليلة صابحة ما تركت
يقظتها للعين حظا في الحلم