
22 نيسان, 2008
ترِك القصيدة في كفّك حنينة
وتفرد جناحا بطول الغياب
تغطّي الأيادي اللي شالت سلامك
وكانت خطوطك..سِر انتماي
بيفِرق سلامك..وبعدك..حقيقة..
بيفِرق كتير..وقُربك..حِداي
ولسّه بغالط التكوين..
سر الحلال بيِّن..
إذا ماجاك ندى الرؤيا
وصِعبت كل سؤالاتك
ماكان الجواب هيِّن
خِتيت العِرفة بالممكن
وبقى الماممكن ولا معقول بينده ليك
ماتغالط ملامح الريد
سيب الريشة في هواها
هي بتعرف مسافات العيون والشوق
ووين بيضيع هوى التلوين..
وليه بيضيع هواك أصلو
إذا كانت حكاياتك منافي الفكرة في الواقع
خلِّي اللون ,,يكون,,واقع
وأرسم في مرافي الزولة لو رادت
وشوش مافيها ريد مدسوس
وشوق ممتد..وليك مخسوس ..براحو على الخديد...واسع
وليك محتاج ..جبين من اعتراف..واضح
قبِّل علي مسارالدم..
توجّه علي البشيل الريد
راية علي الجسد تمتد
ترفرف في مسارب الروح
تنادي الصوتو خاتي الذم
أنا البرجاك محِل مااللا لا تكسِر قيد
محل ماتجيك موشّحة بي قبول ونعم
لاتالاك جاني الهم
لاعندك وِقِف محتار معاي النم
لافكّرت أرصد ريد..
علي باب الحروف بتلم
ماشاركت وعيك بالخدر
وعيي ..بيك.. بِحلم..بس كيف اللي فيني ..من عينيك..يسلم؟
وإنت وعيك قاب كاسين من خدر العيون الكم
فضحن شوقي للزول البيسأل وين اقبّل وين ..أقوللك قول؟؟
قبّل على الرباب وإنجم.
.
سيب الوجع راقد
إذا نام إرتياحي إليك
ليه تقلِق تباريحك منام الخوف
هز كتف الكلام منك
تباشير الكلام مني..تجيك علي ضهر الحقائق خيل.