
22 نيسان, 2008
قارب الحلم..يطفو على النّعاس..
ولقاؤك..يغرق كل الليالي.
عندّمايتمدّد الحب في مقعدين..
سيقضي ليلته متقلّباً..باحثاً عن زاوية النوم فيهما..
ليته ..يقع.
سمعت صوتك..فعلمت أن الصباح جاء..
غاب..فأرخيت ستائر روحي..التي ..غفت.
لي مع كل أفراحك..حكاية..
وبيني وبين أحزان الأصدقاء ..عداء.
كلّما هاجت ذكراك..ليلاً
تمنيت..لو..أنّ الليل..أطول.
البيد..إن جمعني بك..ألِفته..
والجنة ان فرقتني عنك..استوحشتها.
تمنيت ياصديقي ..خوف..فقدك..
لو أنّ أمي أنجبتك..حتّى لا يُفسد القرب المعاني.
.
أحب المطر في أوّله..هادئاً..أحسّه..همس السماء للأرض.
كلما رأيت صمت اليتامى..
رأيت الأم فيني ترتدي كل أحاديثي.
هذا الفرح الشارد من عينيك صديقتي..تمنيت لو أمسكت به.
كلما أزعجني ..إلحاح..
أيقنت أنّ القناعة..هدوء.
لازال يسكنك الحزن ..صديقتي..
إذاً..فالشر أحياناً..رجل.
لو أنَّني أستطيع أن أغادرك -لحظة-حتّى أجدني..
لما فعلت.
لو أن الدنيا أعطت الناس منها بالتساوي ..هل كنّا سنعدم الحروب؟
لو أنّهم جميعاً مثلك..ماكنتُ قرَّبتك دونهم.
لا تُكثر الغياب..
حتّى لايتساءلون أين أنا.
لاتحزن..
حتّى لاتبكي السماء.
هذا الذي يجلس في سلّم وينفث دخان سيجارة..وبجانبه باب يخرج ويدخل منه أناس يعرفهم ولايعرفهم ..أحسّه الوطن.
أترانا نكبُر..أم تصغر أحذيتنا؟
أمضى أمسي..ولازلت أعيش تفاصيله؟
أغادرت أنت..ام أنّني التي لم أتبعك؟
لاتغادر..فعندما تفعل..أتذكّر غُربتي.
لن نألف السلام قبل أن نألف بعضنا.
رجوتك أبي..لاتكن طيباً..فالموت يحب الطيبين.
عندما قِيل أنّك فارقت..أبي..
رأيتك..تبتسم..وأنت معي.
لم أستوعب فكرة رحيلك..حتَّى حين جاءوا بي إلى ماقِيل..
انّه مثواك..فكيف تنام الشموس تحت التراب؟
لو خيّروا الأقدار..فأعطت كل بيتٍ ..عدداً من الأطفال..
أترى كنّا سنجد أزواجاً يشكون العقم..وأطفالا بلا مأوى.
كنت قُربي..هويت أنت صورتك في عينيّ..لاغرابة ..إن أغمضتهما..فلم أجدك.
أصواتهم تخبرك رغم الحزن..أنك سيِّد الفرح...
الأصدقاء..تهوي..فتسقط على أياديهم.
أحسّ الواحد منّا..قطارا..ومحطة..
فأنت تمر بغيرك..وغيرك..يمر بك..
قد تأخذ الغير معك..وقد يفعل هوّ..
قد تقضي حاجته في الوصول..فيغادرك..أو تفعل أنت..
إن مات القطار أُستبدل..
وشيّعت المحطات حكايا الأسفار.
أنتظر مواعيداً معلّقة على الهواء..
أؤجِّل كل الطقوس ..حتّى تجيئ..
نسيت ان الهواء ..آدم آخر..يبدِّل رأيه..ويُغيِّر وجهته.
كلما صعدت إليك ..إرتفعت أنت نحو السماء أكثر..
ليت السماء..أقصر.
لا أعرف ساعتها جدوى يديّ..
فأنا لا أحب التلويح للمسافرين.
أطفال يثقبون الفراغ بأصابعهم..
هؤلاء ..أمنياتي.
في آخر دقائق الوهم..حضرت..
وفي تمام..الواقع..غادرت.
ماعدتُ أثق في إخلاص النيّة معك..
فلك تُصلِّي عيوني..
وأنت تحرق أعصابي بالنار.
لا تختلفا ..أمامهم..
صراخكما يمنع الهواء عنهم.
عندما يجيئون..كلهم..يختلفون. عندما..يحضرون...نغيب. غادر.. بعيداً..كأحلام الطفولة. عندما يغادرون..كلهم يتشابهون. صوتك..عطري المحتمل.. في كل زيارة للصمت. أتراه يزورك..مثلي.. ويخرج منك..وفي يده بقايا..صوتي. في الذاكرة..كتاب يحمل بين صفحاته..طفلة.. تحمل بين يديها كتابا.. فيه ذكرياتنا. تعال.. كنوم الشارع في نافذة الأطفال.. لا..كطفولة..بكف الشارع نامت. ثمة تفاصيل لاننساها.. وقتك في الذاكرة لا أعرف مبتداه ولا أعرف منتهاه. لي في تفاصيلك ..أصدقاء. ولي في ذكرياتك..أخوة. قد تُغيّر الصديق.. لكنك لاتستطيع أن تُلغي روابط الدم . السحاب قصيدة كتبها البحر على صفحة السماء. يراودني خاطر أن الهمس هوّ آخر قطرات المطر الذي كثّفه وجودك. فماذا ان استصعب الهطول؟؟ البحر ..مدهش في الطيبة. أرى السحاب يضحك متحدّياً في عليائه. البحر يعكس صفحة السماء..وهي حبيسة بسحابها في القاع. لم يخبر السحاب أنه في الأصل تكثّف منه..وفي النهاية عاد إليه. نشوة أن يلتقيا منتصرين ببعضهما..أعظم من نشوة انتصار أحدهما. أعجب لهذا الذي أعطانيه ربّي..وقدّم لك صكوك ملكيته.. أعجب لهذا الذي..كلما تألّم..تذكّرك.. وكلّما تراءت له ملامحك..فَرِح.. وكلّما سمع ترتيلاً هام فيه..التقاك.. درويشاً ما كان منك..صار.. له ..التصوّف..فزهد في كل زينة ومتعةٍ..واكتفى بزهده في ذكراك. مابين حزنٍ وذكرى ..تغفو..ضحكتك. مابين ضحكتك..وبيني..يغفو الممكن. مابين الممكن والمستحيل..يغفو حضورك. مابين حضورك..وغيابك..يغفو قلبي. البيوت تُغيّر ساكنيها أحياناً. القلوب بيوت تسكنها الإلفة. كانت لهم بيوتاً هناك. الآن تسكنهم الوحشة. أصدقاء يهربون من الذاكرة..وآخرون يشكّلونها. لو أن الصمت عتمة..فإن شموسهم تشتاقها كل صباحاتي. لهم في عيون الأطفال بسمة ..لولا الغياب..لضحكت العيون. كلّما مرّت بي طيوفهم..تمنيت أن يلزمني حلم أبدي. ليتنا لاتسرقنا فلسفة التفسير ..حتّى لانشوّه أحاسيساً طازجة لايمكن خلقها. أصابتني بالضياء مقولة ( لانستطيع تقديم القهوة..فنحن لانملك السواد ). |