
11 نيسان, 2007
إنها تروي حكاياتها وهو مغمضة العينين ..
أحرفها تنبض بخلجاتها ..
وهوّ.. يعشق لحظتها هذى ..
وإن كان كثيراً ماإحتار ,,
بين إغماضتها وفتح عينيها ..
فهو يشتهى رؤية أقوى لحظات ضعف الأنوثة فيها ..
تفتقده كثيراً فى لحظات غيابه ..
فتجلس دائماً فى الحرف الموازي لحضوره ..حيث جلس يوماً ملاصقاً لشهقتها...
تترقّب إيفاءه التالى !!
ولم يخب ترقّبها فقد جاء إيفاؤه الثاني مدمراً !!
دمّر كل ماإعتقدته من منطق وعُرف ..جرف عباراتها الهاربة وأحاسيسها ..
النشوى إلى دهاليزه لتصب فى منطقه وعرفه هو !!
لا يكتفي أبداً بكثيرها دائماً يرغب فى الأكثر منها ..
جبالها هذى التى تكسّرت بين يديه يعيد بناءها ليستمتع بإعادة تكسيرها
من جديد ومن ثم بناءها حتّى يكل الزمن ويرغمه النور على التوقّف عن
.....هندستها !!
هيّ التي طالما أغراها بطؤه المتعمّد ...وفواصله المدروسه ...
دائماًماتمرُّ عباراته بمحاذاة أحاسيسها..
ولكم أشعلتهاأحرفه لتصير شعلة من نارٍ تغلي كحمم بركان نسى ثوراته زمناً ..
لتخرج من فوهته ..
آهاتها السكرى وهمسات الدلال ..وتسيل صهارتها نبيذاً يشتهيه ليجزم
بعدها بخبرة باحث جيولوجي درسَ الكثير من البراكين .. على نشاط بركانها العالي ..الدائم ..المتفرّد ..
وليقسم أنه الآن فقط جرّب ماقرأه طوال حياته عن الجيولوجيا !!
هذه اللافا التى إشتعلت وسكبت عصارتها بين يديه ..لن تصير فيما بعد
صخوراً كما يُفترض حسب المنطق ..فهى منذ زمن أعلنت كفرها بالمنطق !!
هذه اللافا ستكون عبق ذكرى ينتشي به كلما مرَّ بخلده ..
هذه الصهارة الذى كان هو سبباً فى صعودها إلى سطحها ..بسبب حركية أحرفه ..
وضغط حوجتها إليه ..لم يكن هناك من بد إلا التسرّب من خلال المداخل ....
والإنزلاق إلى ...الأعلى ..
حتّى تجد متنفساً لها ...!!
أنت ..
هذه الأحرف الثلاث هى عالمى ..
هذه الأحرف الثلاث ..
والنقاط الثلاث ..
هى إحساسي الصادق ..
بها أبدّأ يومي ..
وبها تضج نهاراتي شوقاً ..
وتمتلئ لياليّ صخباً ..
يجتمع فى أحرفي هذه كل تضاد .. ..
الحوجة و...الإكتفاء !!
الليل و...النهار ..
المنع ...والعطاء ..
الرغبة و..النفورالكاذب !!
المحاذير و...المباح !!
الخوف و..الأمان !!
أنت وحدك تشعلني ..
وتركض بى إلى عالم لم أدخله قبلك ..
وتوصلني ..إليك ..
فأجيئك لاهثة ..
متشوّقة للراحة لديك ..
وأنا أتحايل على عينيك ..
فلا أريدها أن ترى أشواقي ولهفتي ..
أريد أولاً أن أطمئن عليّ فى عينيك ..
يا أنت ..
إنّه دلال حواء الذى توارثناه ..
يا أنت ..
العشق لايوجد فى قاموسه كلمة الصبر ..
وأنا عاشقة ..
ولا صبر عندى ..
ألست عاشقاً مثلى ؟؟
لماذا إذاً أجد فى قاموسك كلمة الصبر هذه ؟؟
أخبرتك..أنّي ..أجوبُ معك كل الأوطان..ولاأبارح الوطن فيك..
وأعيش معك كل الأزمان..وألزم ..لحظاتي..أن تمتد بمحاذاة نبضاتك..
فما إنتظمت دقائقي إلا عند إغفاءتك..وماتسارعت إلا مع تسارع دقات قلبك..
أتراني..غيّبت الزمن معك ؟؟
كم راهنتُ المسافت عليك..
وكم تحدّيت فيك إحتمالات الغياب..
كنتَ أبداً ..داخل حدود الإلفة..
وغالباً ..في عمق الإيفاء.
ماوقف بيني وبينك..غير إحتمالات الغياب..
ومامنعها من التقافزِ بيننا..إلا إيفاءات الوعود..
هلا ..وفيت وعدك ؟؟