
23 آذار, 2007
وإرتحلت عنِّي..
عرفتُ الآن معنى
ضياع الفجرِ فى لون المساء
وإحتضار الشمس حزناً..
حين..
.يُفارق الصبح الضياء ..
مُرغماً .غادرتَ كوني ..
لم تُخيَّر أن تعيش وماإرتحلت
متى تشاء !
اليوم..
كبا فرَسُ الحياةِ
ترجَّل القمرُ الصفاء..
صار ذكرى من ظلال
لم يعد ليلي مُضاء
لا نجوم ولا نيازك ..
لا سناء
نامت أزاهرُ ماإستفاقت
إلا حين راودها من حنينك
إحتواء
لا تعاندني مُناي..
لايوقفُ النبض إرتحال
هل غبتَ حقاً ؟؟
أصرتَ إلى إنتهاء !
حقيقةٌ عنِّي إنتقلت ؟؟
ممنياً روحى..
زماناً ..بالتلاحمِ
إشتهاء !
أضاقت الدنيا بإلتقائك إحتمال ؟؟
ماإستطاعت أن ترى
عشقاً يتوجه إكتمال !
ولا الحياة إستوعبت
طهراً يجسِّده إنتماء
ملكت قلبى حين شئت
ملأته حد السماء..
أحييت مقتول َ الحواسِ
مُجِّدداً
عهد اللقاء
ثم تركتني
أهوي..
على متن الفراغ..
على أرضٍ
تُراقص موتها
سكرى
وفارسها خواء !
ساقَاها ..
تبعثرُ ماتبقى من كؤوسٍ
وساقِيها..
ماتملَّكه عناء ..
لا ..
وكلما فرغت ..عادت فإمتلأت..
لكأنَّ معينها..
وسع الفضاء !
أحياناً تفيقُ...
يُعربِّدُ الشوقُ إشتعال
يُغالبُ الحزنَ الشقاء..
ثمَّ يفجعها سؤال .
.
إن غبتُ بعدك..
.. عن عالمٍ
رفض إحتمالك ..
هل ياترى فعلى ضلال ؟؟
أم مقتلي فى معبدى
حين إرتحالك
كان بعضاً من قضاء !
أمات الذى غادر نقياً تلحَّفَ
قلبه شمس النقاء؟؟
أم من أضاع
النبضَ غصباً
وسر أسباب البقاء !
كم دعونا وإبتهلنا
ما كُتِبَ فى الأقدارِ
يوماً..
مامنعه..
صدقُ الدعاء !!
يا قمرا مطلعه السنا
قد ضاق بي في حبك المذهب
أعتب من ظلمك لي جاهدا
ويغلب الشوق فاستعتب
الزمتني الذنب الذي جئته
صدقت , فاصفح أيها المذنب