
17 آذار, 2007
هوّ الذى يرتادها كل ذكرى ..
هوّ الذى شيّد وجوده بين مجرى الدم ونبض العروق ..
يأتيها فى نهاية العشق..
ساعة التمكُّن..
يمتطى بحارها ..
يصهل موجها الثائر ...
لكنه يتمكّن من مقوده ..
ويحتويه بسيطرته القياديّة..
هى التى تباهت دوماً بإنتصاراتها ..
تتلذذ الان فقط بهزائمها أمامه ..
تنتشى بإنتصاراته ..
فى نهاية كل جولة ..
تنظر بدهشة المنهزم إلى جرحاها الذين لازالت تسمع أصوات شهقاتهم السكرى ..
وإلى جثث بعضها التى إستكانت فى خمول ..
لم تكذبه القول حين أخبرته ..
أنها تفاحته ..
التى ليس عليه سوى أن يخلع عنها حياءها..
لتأتيه حينها ..
نهراً ..
من عسل..
تطول بشهده اللحظات...
هذا العشق من فصيلة المعدن الثلاثى ..
الذى يحتوى على ثلاث محاور أفقية ...
أولها الإنسجام ...وثانيها الإحتياج ...وثالثها ....الإختراق !!
هذه المحاور متساوية الرغبة ..أما رابع المحاور وهو العمودى والذى يجب أن يكون أكبر أو ...أكبر منهم هو..
هو.. قلبه الذى إحتواها ..!!
نعم إحتواها ..
وملأته النشوة حين سمع صوت تلاحق أنفاسها ..
وشهقاتها ..
فى لحظات الميلاد ..
وبدايات النهايات !!
هذه هى العبارات التى ينظر إليها البعض بإختلاف ..
هنا الشعرة بين الكلمة بمعناها الإنسانى أو ....
خطئها المدمّر...!!
وبإعترافه ..عرفت شهرزادنا كيف تحيطه دوماً بالمعنى الإنسانى !!
تعلم أنت ..مكانك ..
بين المسامِ والشريان !
أعطيت الحب حين مَلَكْت..
ومنعته _مُرغماً_ حين إرتحلت !
لاتفكير لى فى الغد ..
فماتحرقه من ثوانٍ على لهيب أعصابى يُفقد الزمن توازنه..
ويحدِّد مساحات التفكير ويحصرها _رغبةً_فى لحظات الميلاد !
فيصير العمر مرهوناً بين لحظة بداية ..
وبادرة نهايةٍ ..إعتلت حدود الغيم !
في مساحاتى لك إمتدادٌ خاص ..يغطيها
بلا إستثناء ..
تعرف جيدا كيفَ ..ومتى ..
تزرعُ هذه المساحات..
ثقةً ..ومن ثم..إمتلاكاً.
حينها ..
يكونُ البوحُ حراً ..
حين تجئ ..
تأتى معك مواسمُ الفرح ..
فى مواكبِ إندهاش..
أحسك ..قُدسية ..غير الممكن ..
كما المستحيل ..
تأتى ..درويشاً ..
أنهك حلقات ..الذكر ..
وترك الترانيم تعيش الفتر ..
فلا هوَّ ...بالمتصوِّف ..
ولا كان ...لنفسه خالصاً ..
دائماً ..ماتتتأرجح ..
كفتى ..زهد ..وتملّك ..
بينه ..,بينه ..
وأظلُّ أنا ..
أشخصُ ..بأمنياتى ..
علَّه ..
يُمارس ..
ذات ..تملُّك ..
زهده فى غيرى ..
وتصوفه ..
فىَّ !!
أين منِّى مثل ما لك !
فأنت كما الحقيقة ..تسكنُ الوجع ..
كما الشمس ..تُلْبِسُ الحريق ..
كيف لى أن أسكن وجعاً يُلبسنى حريقاً !
غريبٌ هوَّ الإشتهاء ..
لايعرف غير دروبِ المستحيل ..
ولايتخيَّر رفيقاً له أخلص من الحواس !
أعترف ..
رافقتنى فى طريقى إليك ..
فــ خِط لى ثوبَ الحريق ..
فأنا على وصول !
ورقة مطوية ..
تحيَّاتي بقدر ماتتركه تعليقاتك من أثرٍ جميل في نفسي ..
تماضر الخنساء حمزة
| 23/03/2007, 17:21
Wholesale Replica Watches: Wholesale Replica Watches
Replica Brand Watches: Replica Brand Watches
Replica Watches,Fake Watches,Replica Watch,Fake Watch,Wholesale Watches,Wholesale Replica Watches,Jewelry Watches,Replica Jewelry Watches.
Fake Watch: Fake Watch
Replica Watches: Replica Watches
Replica Watches: Replica Watches
足球比分: 足球比分
Replica Watches Collection: Replica Watches Collection
Luxury Watches: Luxury Watches
Replica Watch Shopping: Replica Watch Shopping
Replica Watches: Replica Watches
Gucci Watches: Gucci Watches
Fake A Lange Sohne Watches: Fake A Lange Sohne Watches
Rolex Watches Replica: Rolex Watches Replica
Jacob Co Replica Watches: Jacob Co Replica Watches
Fake Breitling: Fake Breitling
Tissot Replica Watches: Tissot Replica Watches
Franck Muller Replica Watches: Franck Muller Replica Watches
Replica Rado Watches: Replica Rado Watches
Tissot Luxury Watches: Tissot Luxury Watches
Seiko Watches: Seiko Watches
Tissot Watch: Tissot Watch
Rolex Wristwatch: Rolex Wristwatch
Replica Zenith: Replica Zenith
Fake Chanel Watch: Fake Chanel Watch
Corum Ladies Watches: Corum Ladies Watches
Luxury Montblanc: Luxury Montblanc
Ebel Wristwatch: Ebel Wristwatch
IWC Replica Watch: IWC Replica Watch
Breitling Mens Watches: Breitling Mens Watches
Luxury Patek Philippe: Luxury Patek Philippe
Fake Watch
| 19/03/2009, 07:35
إبداع يلف ظلال حروفك
نجم يدور في رفيف هدبك
ذوب النور في صفاء نفسك
أهذا شلال نبعه نهر الجنة
أريد أن أفلت من قواعد الكلام
حتي أستكمل حكايات شهرزاد
بالله عليك أنت أديبة متمكنة
كيف تغوصين في براعة في أعماق
أعماق القلب , كيف ؟
قديرة .. قديرة ...