
14 آذار, 2007
لندع ماتبقي لنا في قواريرنا من الهواء
ولنطر كالطيور إذا فتحت بابها للسماء
وليكن كل شئ كما هو في سره
وكما كان يعرفه أهلنا الفقراء
فلهم فيه حكمتهم
ولنا فيه ما يعرف الشعراء عن
الشعراء
حسن ... لم نكن غير أنفسنا
حين يداهمنا الحزن في لحظة من
عناء
كذلك نحن
هذا هو العطاء
المدجج بالكبرياء
ورقة مطوية
| 14/03/2007, 19:51
بلاغتك وتميزك نابع من قدرتك
علي الرسم بحروف البيئة
لمع نجم الشاعر عبد الرحمن الأبنودي
حينما صاغ اللهجة الصعيدية في قوالب بلاغية رائعة فكان :
عبد الرحمن الأبنودي
تميزك نابع من قدرتك علي الامساك
بتلابيب لهجتك الدارجة الأصيلة
واصلي كما أنت منتظر الجديد
abo_salah123m@yahoo.com
ورقة مطوية
| 14/03/2007, 20:04
عين الجنة ..
أسعدتني إطلالتك الجميلة ..
أمّا عن وأد اللغة العربية ..فالكتابة بالعامية لم تكن يوماً سبباً في إندثار لغة القرآن ,,باقية هي بقاء آياته عزّ وجل..
أحياناً ..تصل المعاني للقارئ _من ذات البيئة _ أسرع ..وأعمق إن كانت ببساطة مفرداته التي يمارسها عادةً ..
ثمّ إنّ الكتابة بالفصحى ..تتطلّب إتقاناً عميقاً لها ..وحقيقة..أجد صعوبة في الوصول ولو لحد ميسورٍ من التمكُّن فيها..
كل الود..لمرورك العَذِب..
أتمنّى تكراره..
تحيّاتي..
تماضر الخنساء حمزة
| 15/03/2007, 09:36
ورقة مطوية ..
لا أكتمك..
متابعتك لما أخطه ..تعزّز فيّ الثقة..وتستفزني لشخبتات أخريات..
أبقى عافية.
تماضر الخنساء حمزة
| 15/03/2007, 09:41
تماضر :
أود التواصل
ورقة مطوية
| 25/06/2007, 00:00
سلامات أبو صلاح
لقيت ده إسمك في الإيميل البظهر عند كتابة ردودك
للأسف حاولت أرسل رسالة بس مامشت
مرحبا بيك
تماضر الخنساء حمزة
| 25/06/2007, 04:20
جزاكِ الله خيراً
و لكن لم الكتابة بالعامية
لم تستغنون عن اللغة العربية و هي لغة الفصاحة و البيان و هي التي تعبر عن المعاني داخل قلب الشعراء و الأدباء و بها نتواصل و نفهم ما يقوله الشخص العربي أمامنا و إن اختلفت جنسياتنا
بهذه الطريقة نحن نقوم بدثر و وأد اللغة العربية
وسعت كتاب الله لفظاً و غايةً ** و ما ضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ** وتنسيق أسماء لمخترعات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ** فهل سآلوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى و تبلى محاسني ** و منكم و لو عز الدواء أساتي
أتمنى قبول رأي بصدر رحب