
09 آذار, 2007
يامسكون بالحرف الكلكي
إنتا الطيش لو فينا بلادة
وإنتا الجاي قبال الأوّل ..
لو كسنا سماحة الروح جوّانا
ماتتأخر..
الموج من جنو لابس ملكي
وقال للرملة أنحنا السادة
ماشايف الرملة أبت تتحوّل
وقالت :
هل فاض النيل لولانا ؟؟
كان تبقى النيل ..نلبس رملة
وندفق موية الريد في دمانا
نغسل حزن الليل الطوّل
وإفضل شوقنا بحورو معانا
ونبدا نعيش الحب من أول
يسكن غيم اللهفة سمانا
نعدل كف الزمن الأشول
ونطرح فيها الخير وشذانا
حسيتك فيني الغيمة المابية نزولا
صارّي المطرة في قولة ( برضي بريدك )
ومابي تقولا
شايل الحِس الصادق ..
وراسم في جوّاكا ضباب الفكرة
ليه بتقاوم فيكا مواسم
تهوى ..وتعشق ..لون الخضرة
ليه تاعبني ؟؟ وخالّي جفافك
فيني يحنّس ريحة المطرة
يمكن..ذنبي إني هويتك..
وشلتك بين شرياني ولون السمرة
وعشتك ..في دنيايا قدر مكتوب
وإترقيتك..
وإتحسستك ..
وإنتا منابع الفطرة
أنا صارحتك..إني عشقتك
وكم وطّيت بي قولي الجمرة
إلا بريدك ولسه بقولا..
وبيها بعيش لو ترضى الحسرة
وبفرح بيها كتير ..رغم إنك
داسي شعورك..فاقد القدرة
تبقى الزول..الشايل إحساسو
وعارف الروح جوّاهو بتقرا
صدقو ..وكيف الريد..لو عاشو
تسجد ..تحت أحلامو القمرة
ما كنت أعلم والضمائر تصدق
أن الحروف كالنواظر تعشق
حتي قرأت كتابكم فهويتكم
وكذلك أسباب المحبة تعلق
ولقد قنعت من اللقاء بقصائد
إن لم يكن لي للدوام تطرق
قد ينعش العطشان بلة ريقه
فعسي عيوني أن تري لك سيدتي
وجها يكاد الحس فيه ينطق