
19 كانون اول, 2006
وذاتَ إشتياقٍ
حين أراقبُ وجدي
أتدري ؟؟
أنَّ غيابك يُلغي كوني
يُزيلُ سمائي ..يمحو أرضي
..يُشتِّتُ بعضي
أدركُ أنَّ وجودك يوجِدُ نبضي
حين يطلُ بريقك
أعرفٌ أن صباحى أهلَّ
حين أذوب بلمسك
أعرفُ أنَّ النارَ سلامٌ ..وأن حريقك لاشكَّ ..أجلّ
أتدري ؟؟
أنّي أهرب عمداً حين تفيضُ عطاءً
أتدري أنِّي أقوى على الأعباءِ جميعاً
وعندك ..ضعفي يهمسُ ...همس إنتشاء
يضيعُ إنتمائي
أنتَ تُشكِّلُ ..
كيف أكون ..
وتبني الملامحَ
ترسم كل الخلايا ..بلونِ إشتهاء
تصيغُ قوامي ..مقاساً حدَّ بقائك دفء إرتداء !
وحين تُشعل فيَّ الغيرة
تُحركُ عصب أنايَّ الأعوج
تبدأ ..ثورة
بين الثقةِ وشك الحيرة
ثمَّ ..تعودُ اللهفة
تحمل كفاً تُقسم
أني وحدي أشعلُ وقتك
أني أسري نبضاً يحي وريدك
أعرفُ أنِّى أنثى
أتعلم ؟؟
أن صباحي يبدأ عندك
وأن الليل رهن الشوق
وأن النجم يسأل عنك
يسكنُ صدري رغبة
يملأ أفقي سؤال
أترهقُ وقتك أنثى غيري ؟؟
تخبرنى أنك عمداً
تركت الزمن طي ردائي
أدرك أنى أنثى