« | »

شوقك حرفتى

أخاف إن قلتا شوقك حرفتى
أدمن رؤاكا وأرتحل
وتصبح عيونك وجهتى
ويسكن الإحساس هطول
تِخْضَرَّ يمكن ...وحشتى !
أخاف ..
إرحل حنينك ويختفى
السميتو برضك.. مهنتى
وألقانى مرهونة ذبول
وماشة تنقص فرحتى
تقدر تبدِّل رهبتى ..؟؟
وتوهب الإحساس خلود
الكان بشتِّت فُرقتى
عارفنى بفتقدك كتير
تبراكا ديمة محنتى
وإنتا بينات المسام
وكتين تصادفك دهشتى
وتديها من لقياك فرح
ماإنتا أصلاً روعتى
أنا بيكا بتحدَّى الأماكن
كان تشابه حتتى
وبتحدَّى فيك حتى الحدود
مالمساحات ..حقتى
مملوكة لى بعضك براك
ماإنتا وحدك جنتى

إخترتا ريدك ماسواك
أصلى بشتاقك براك
لسه قلبك ماعِرِف ؟؟
إنِّى أهديتو المراكب
إتوسَّدت شريانو لهفة
وشراعا مكتول الوِلِف
حمَّلتها بعض إرتعاشى
حين إصادفنى إقترابك
وكيف بيغلبنى الوصِف
وألقانى ضيَّعتا الحروف
أصلى مابحمل عينيك
النبض زى أسرع ..وقِف !
وأنفاسى بتلاحق شذاك
وترتِّق الحلق القبيل
القلتا إنتا عليو نشِف
وأرجانى فى آخر الكلام
إمكن وأظن وسط الزحام
أتضارى بى شوقك كتف
وإتدسا من إحساس كبير
فاضحاو عيونى والملامح
وفرحى مابطَّل إرف
أخاف أفاجأك بى حنينى
أصلو فات ياسيدى حِنَّك
حاولتا ..ماداير إخِف
ماقلتا ليّ ..
" فاردة ساحاتك حقيقة "
أنا تهتا بين وعدك وشكى
وبين إرتحالات اللقا
ماجيتنى شايل قدرة بتحقق وفاءك
ولا أمانيك الدفيقة
أو حتَّى رقراق
بيسند الشوق البقى
بيحالف الإحساس عليك
وأنا قلتا ليك
ريدى متعوِّد عليك
حتَّى الغناوى الفى عيونى
صدِّقنى جد مكتوبة ليك
واللحن جد بفضح حنينى
وإتوارى رمشى ..
..ياسيدى بيك
إنتا لو قادر تفارق ..
إحنا جد بتعبنا بعدك
ياإجينا الليلة حِنك
أو نشيل الشوق نجيك
 ! أنا سكتى لو ..تعرفا..
بسيب عيون الشوق تشوف..
وين الخطاوى الماشة ليك ..
وأبراها من لحظة تمنِّى ..
لحين ..إصادفنى اللقا
لاهى فترت من جفا
ولاهى متكية فى ظروف
تودر الإحساس إليك
وبعزم الآمال تغنِّى
ويصفق الريد البقى
ملهوف ..من المشوار حِفا
وببشرك ..
ما زارو خوف..
وسرابو لو تعرف ..إيديك
البيها كم مرَّة إتسقا
وبطمنك ..
رفيقو واحد ..هو الوفا

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba