دافئة طبعاً.

دافئة طبعاً.
ذات حال القهوة التي تنام داخل كفّك.
إجابة بديهية لسؤالك عن حالي عندما تجيئ.
غير أنّي لايمنع إندلاقي فنجان..أو اطار ما
فتوخّى الحذر..

أمّا..بعد..

عكس بني جنسه كان.
يصفّق بعد كل فاصلٍ ولايهمس ضده خلف الكواليس.
له وجه واحد كأنّه جاء ناقصاً في زمنٍ لاتكتمل النطفة فيه إلا إذا جاء المولود..بوجهين.
ثم انني لاأحتاج أن تشرق الشمس من باطن الرمال..
حتّى أوقن أنك سحابة عبرتني على عجل.
عندما مشيتك ضد الجاذبيّة.
أمّا..حزن..
أذكر مروري بشوارع الخرطوم ومفارقاته التي تستفز الأحداق لتفيض ببحار الملح..
وكيف تمر السيارات في زحام لا يزعجك أكثر منه إلا ارتفاع درجات الحرارة ذاك الوقت
ثم تعبر الأسفلت (زحفاً) تلك التي تشرئب يدها لتطلب ما يزيل جوعها..
فبأي لونٍ ترسم مشهداً كهذا؟؟
لابأس
فالبلاد التي يزعجك مآلها تمضي الحياة فيها بالرتابة نفسها التي تتوقف فيها..ذات الحياة..
هذه المشاهد دعوة ملحة للبكاء..
أبكي قليلاً..حتى لايتخمك..الضحك.
ثم أن بعض المآسي ..تضحك عليها خيباتنا
أضحك حتى لايفرغك..بكاؤك.
التقلّب..يزيد احساسك بالنعم.
خلافاتنا الصغيرة تلك في شأن الوطن الذي سميناه هكذا..-إتفاقاً-لا تدعها تزعجك ..
فالصديق الذي لايفارقك إلا إذا غاب فيك..هوّ الظل..
بعض الإختلاف..يصنع شعباً من الأصدقاء المضيئين.
ربما أحببت فيك مثابرتك..
فآملاً في الصعود..يسقط المطر..
فيعيد تكثفه..ثم يعلو..
مامن وصول..بغير..كبوات.

توب..سودني..

تخطو واثقة من نفسها ..
تحفها ..الأنوثةُ ..والوقار !!
يلفها ويحتضن دفء مافيها ..
يبدأ من كتفها الأيسر ..مسيرة دائرية وينتهي عنده ..
وكأنّ حرصه يشترط عليها أن يمر عليه مرّتين حتى تكتمل دوائر الحماية.
يمر بخصرها المنحوت ..ويلتف حوله ليشكّل أصغر دائرة يمكن أن يرسمها من منح عمراً لدراساته الهندسيّة..
ثم كشلالٍ من تقاليد دافئة.. ينسكب إلى ...الأعلى ..!!
لابأس ..فلك أن تعلم حينها..أنّ.. للجاذبية متناقضات تزيد من جمالياتها.
أثناء تدفقه هذا يُشكّل رقماً مخترقاً (ثمانية)بين خطوٍ لجدولي.. حنينٍ ..
يشهق مابينهما ألف معنىً للإحتمال.
يتدفق ويعانق جدائل شعرها التى يحاكيها الليل فى لونها وإن كانت نتيجة جهده باهتة..فله أسوق النصح
إلا يجتمع وجدائلها..
ينحسر على صدرها العنيد..فى طبقاتٍ تكتب حوله رقماً أكثر إختراقاً (سبعة)..
ثم ينحسر -بحياء من تكسر نظراتها إن فضحتها تعابيرها- عند نقطة بدايته ..
كتلك التي يزيد أنوثتها الحياء..في (سودانيّة) محبّبة.

لا يستحق هذا الجمال ..
هذا الألق السودانى ..
لا يستحق الإندثار.

حادث..وحديث..

ثمّة أحاديث نتجاذبها ..
فتلوّح لي استمراريتها..
بأنّ الخطر قاب حرف منك ونقطتين..
فتتقافز متعتي مابين رهن الآذان لك..
وإدّعاء ..الصمم.
وإن كان إدّعائي لا يُبرئني من الانغماس..فيك..
حتّى ال..إقتراف.
فأخرج من حديثك..
وفي بحّة الصوت بصمات ذنبٍ
وفي إرتجاف الأطراف..
آثار حُمى
تُعلن عن حادث ارتطام..رغبتين.

عجبت لوحي الرغبة
الذي يهدي النبوة ..لنظرة..
وأحيانا يلبس اللمسة منك..
أجنحة مبعوث سماويّ التكوين.
فمن ذا يقول بأن الكفر,,نقمة؟؟
أرى الروح ترفل في نعمائها إن كفرت بأنبيائك المرسلين.

ثم انه قيل أن لكل بادرةٍ ..مسبّب..ونهاية..
فما علمت لبوادري محيٍ غير خالقٍ جعل بيني وبينه
حجاباً من استحالة فمنعني العبور..
ولازالت النهايات تتسلّق السماء..
فلا تجعل تجارب الآخرين مقياساً
أما علمت أن الرب ..واحد ..
ولكلٍ ..مذهبه؟؟
تختلف الخلائق في آداء مناسكه؟؟
فدعني أشق لك تحت مجرى الصوتِ..غاراً..
علّ المناجاة..تستهويك..
إن خِلت استماعك..لتهدّج...وشهيق..
فأعلم أن السماء أحياناً تفتح أبوابها للدّعاء
فرويدك..عند ابتهالك...
ورويدك..
رويدك..عندما تضم الأكف بعد إمتلائها بالأنفاس.
ألا تعلم أن لها خاصيّة الانسكاب؟؟
أو فدعها ..تنسكب.
لتغطيك على طول امتدادك
بدءً من وجهك الذي سبقه الوجه..فتخلّله..
بكل فحواه..من ملامحٍ...وشفاه
حتى أصابع..القدم.
وأعلم ان التأرجّح الآن يغتال الحياة
فلكأنّ الموت..جاء..وماأتى

أو فدعني..
دعني..أعلن الجسد بلادأً ..
لك ..أن تسعى فيها بالعبادة..شئت أم الفجور.
وإن جاء يوم ..يبعثون..
فما شغلك إلى أين ذهابك
فنارٌ ..اقترابك..
وماأنعم به من خلود..


إن علمت لماذا تصعد الروح بحثاً عن إكتفاء..
فلا تخبرني..سرّها
فاشتهاؤك عندي..يلتحف السؤال..
بعض الاجابات..تئد الرغبات..
وإشتهاؤك عندي..تلهبه الأسرار
إن عرفت ..سرّي..
ماتت رغبة الاستكشاف.

ألا يسوقك نحوي..الفضول؟؟

لاتقع في مصيدة الجواب.

فترك الأسئلة معلّقة على حواف التمنِّي متعة أخرى ..
لا أخبرك سرّا ..إن قلت ان دحرجتها على..
متعرّجات ..تعلمها..أنت..
يؤذي الاحتمال..

وللأذيّة...يا (مؤذي) معانٍ متناقضة..
فلا يزعجك مانالك من وصفٍ ..
فلربما ملكت به كل مايشعر ..فيّ .

أما أخبرتك أنّ للساديّة مفاهيماً .. تُدهِش أحياناً؟؟
على ذكر ..الدهشة..
لماذا ترسم الشفاه بعد كل فاصلِ غناءٍ...انفراج الدهشة!
ولماذا تزاحم الهواء مخارجه ..حينها..
تريّث..قليلاً...فقد تصبح بين زفرةٍ..وضدها..قاتلاً..

الآن تعلم صدق ماأخبرتك عن تأرجّح الحياة..
الآن قد يصلك معنى أن الروح تكاد تنزلق إلى العدم..
ثم على حين استسلام تنهض فجأة فتتربّع على.. قمة هرم الوجود..
فأين لنا باحتمالٍ يوازي...جنونها..هذا.



الآن عذرت الإغماضة ..
فلكل نافذةٍ مشرعة..مقدرة محدودة من احتمال العواصف..
لذا ينام الرِمش..على أخيه.. حين يحاصره النَو!
والنَو..قد يكون..عاصفة وجعٍ...لذيذ.
وقد يكون... أنت.

ألوان..

أن تجد من يداعب الألوان كبناتٍ له صغيرات..
وتراه يحادثهنّ بصوتٍ خفيض وكأنه يمنّي نعاسه بقرب نومهن
تسمعه يدندن بأغنياتٍ ظنّها أبعد ماتكون عن السياسة والعبارات الفخيمة..
وهي في بساطتها (تسيّس) أطراف لياليه دونما اذن من سلطان الأرق.
فيتمدّدن على لوحاته ..ويوصدن باباً لليقظة
به لامبالاة..على شكل قِفله.
ورؤوس مسامير تعلن همومك على سطحه..
وكانت قد أعلنت نفسها قبلا زوايا لأركانِ قريةٍ تُلاصق ذات القفل.
وكأنّما ضوء الصحو المتبقي قد تركّز في بؤرة القفل وصنع للرؤية دائرة..
يثقلها النّعاس كلما إتّسعت..
فيضيع طلاء الخشب ويغمره الضباب مع آخر دوائر الانتباه.
(دعها في أحلامها فإنّ مراتعها اللاوعي)
فلابد انّك غارقٌ في سُباته لامحالة.

أتراها لاتخلو عن كونها لوحة لبابٍ موصد..
أم هوّ باب موصد للوحة ماأراد صاحبها لها أن تعبره..

الأيّام..

لك .. الأيّام .. وقد أوقفتها-قطعاً-عليك.
فما مضى منها .. كان مراسم إستقبالٍ لوجودٍ منك .. ألهب ظِلّ أوقاتي ..فما رأيتُ من يحتفي بنارٍ كإحتفاء حريقي .. بك!
ألا تذكر ؟؟
اهتزاز انخاب الحذر .. عند الكلام ..و..الكلام أيضاً!
أم غاب عنك ضحك الأيّادي .. عندما تحاذي .. الوجوه .. ولا ..تُلامس!
كبريتٌ لا أدري كيف تمكنت من أن تأتي به من ماوراء توقّعي .. وتُقرّبه ..من حديثك ..وإحتمالاتي ..فأشتعل.
لم أر حريقاً يلِد خضرةً .. إلا معك.
دعك من الكبريت .. وأين كان .. ومن أين .. أتى ..
من أين أتيتني أنت؟؟
لاتجيب وأحب احتراقي .. بفعلك.


أمّا ماكان منها .. -الأيّام- معك ..غيّبتني أنت .. فسألتُ ذاكرتي ..فأخبرتني أنّها ماعادت تذكرُ ..غير أنّ الزمنَ قاسمني إيّاك .. فيه .. وأنّ مانابني من القسمة -بقلته- أهداني دهشةً لازالت تُفغرُ فاه أرجاء ذاكرتي.
أنا حاولت إعادة رسم شفاهها ..
حادثتُ .. انفراجها ..
ألححتُ على دهشتها العُليا أن تنام على سفلاها .. ومافعلت.
لو أنّ الحضور .. قبّلها .. لأطبقت .. ونام بعضها .. على بعضها .. وغطّاها .. الخَدَر.

رأفت لحالها .. فتركتها في ذهولها .. بك ..-أعني الذاكرة- .

لا تسألني عن مابعدك ..
ضائعٌ .. ضائع.
طفلٌ أضاع أبويه في الزحام .. ومادرى عنه أحد وتطاولت على حدودِ رؤيته القامات فبكى بحثه قبله أتستطيع أن ترى عينيه حينها؟؟
أتحتمل رؤيتهما؟؟
فمابعدك .. ك عينيه.
أراك فلا تشيح بوجودك ..بعيداً.

الأيّام ماأنصفتني يوما .. معك ..
وما منيتُ نفسي بإنصافها..
لو أنّها فعلت .. لما احتمل الحِسُّ وجوداً كاملاً .. منك ..
لايُقاسمني فيه .. زمنٌ ولا احتمال!
لإنهارت زواياه .. ولما إستطعتُ لها ترميماً ..
أنت لاتحب الخراب.

ف..رويدكـ
لا تأتني مُحكم الإنتباه .. أحتملك منشغلاً .. أنت تُلغي انشغالي.
لاتأتني كامل الوقت .. أحتملك ولي في وقتك ..بعضه .. فراعي إحتمالي.
وإن كانت عدم مراعاتك ضربٌ فريد في إثارته ..من لذيذِ العذاب.


أعلم أنّك مغرمٌ بالترتيب ..
فلماذا تزرعُ فيّ .. الفوضى ؟؟
أن تقف في منتصف أرضٍ ملساء .. ناعمة كملامستي لطيفك (- أعلم أنّ طيفك يسرع حال ذهابه منّي إليك فيخبرك مادار بيننا فلاتدعي انفصاله عنك-)
تقف ..
وتبعثر ذرات قمحٍ من بعدٍ محاذٍ لقامتك ..حال القمح -حينها- هوّ مايفعله وجودك ..فيّ.
أعلمت الآن لماذا أجيئك حاملةً عصافير .. الحذر؟؟

وخذ عني ..
أن تجد من يحيطك كرداءٍ دافئ في مدينةٍ ماطرة يعصف بك قاطنوها قبل عواصفها ..
هذا حضورك.
لاشك عرفت كيف أجدني عند إرتدائك .. تضيّعني العواصف.

فيالتناقض ماتغمرني به عند كل لقاء ..ويالثوابت العواطف.

تمهّل ..
لاتجعلك بين متناول الإكتفاء.. فقدرة النبض منتهاها .. هناك.


للسفر متعةٌ تُغريني بحزم حقائبه.. لديك.
وأنا ماضاعت حقائبي إلا في محطاتك الأخيرة ..
يكفيني ماعبرت..
للموت رهبةٌ تُثنيني عن طلب المزيد .. معك.

أن أجلس وحدي ..
فهي دعوة لأن تفتح الذاكرة ممرّاتها ..
وأن تفعل .. هي .. فهو إستدعاء عاجل .. لك.
لك فيها كل المدن بحدودها ..
لك فيها الظلّ والضوء .. والشجر ..
وحدك تُخبئ مفاتيحها .. وحدك تغلقها .. وتُعلن فتح مخابئها.
يالوقع خطوك .. في ممالكك ..
موسيقاه ..عازفي..
كصوت .. إبتسامي ..
ناضرٌ .. مورِقٌ .. حاضر.
ربٌّ .. من الفرحِ .. والنشوة.
كل منحنى غمرك فيه الفرح .. هناك..
أغرقني ..
أغرقني عميقاً .. عميقاً هنا ..
لاينتشلني من بينك .. إلا صوت الغياب ..
يهزُّ أكتاف ماكان منك .. ..
تَكِلُّ .. يداهُ .. ولا أصحو.
كم أحب النومَ بين تفاصيلٍ جمعتني .. بك.

فلمَ أراك دائم اليقظة؟؟

لُمت الحلم .. فأقسم أنّه أرسل بدعواه لك.
أناإنتطرتك هناك .. وماأتيت.

رجاءً أعِد قراءة ماسكبتُ من اشتياقٍ .. أسفل الدعوة .
" ليست فقط لهذه الليلة .. فإنشغالك اليوم لن يعفيك من مقبل الأيّام ..لي مقاعد الحلم .. كلّها استحققتُ أماكنها .. أنتظرُ ..منامك ".

أمشي ياحنية..

أمشي ياحنيّة أمشي
أمشي لي قلبي ورفيقو
كم بشيل من يومي دمعو
وكم بخفّف عنّو ..ضيقو
شوفي بعد الغيبة كيف
سايق القسوة ف..طريقو
امشي ياحنيّة ليهو
طفِّي في الأشواق حريقو
أبقى عادل في قليبك
وأبقى أسأل مين صديقو
ياني متأكّد..جوابك..
ياني.. أسبابو وسريقو
ماقصدو يتعب لي قليبك
أو يسبِّب..ليهو....ضيقو

أمشي ياحنية برضو
حومي في مُرسال بريدو
أمشي ياحنية عندو
أمشي للزول البريدو
يوم قفلت عليهو ..قلبك
ساقت الأشواق ..وريدو
كنت في دنياك لاهي
لاهي عن أحوال نديدو
ليه مُجافي وفي سلامو
خوفي لو بتخاصمو..ايدو
ده النخل قالد سماهو
وفي السلام ..فدَّع..جريدو
وأيه يعني لو يشتاق سلامك
وفيها أيه لو كان تعيدو
عارفو قلبك..مافي..منّو..
وقلبو انت براك وحيدو
فيها أيه لو شخص عادي
شاف هواك أملو وجديدو
انت بس أسأل قليبك..
مين حبيبو..ومين هو..سيدو..
مين بقضي الشوق في حزنو
ويوم تطِل ..ببقالو..عيدو
مين بشوف أفراحو..ضحكك
لو تغيب الهم..يزيدو
وحياة هواك تسأل هواك
مين بسمِّي هواك..شهيدو

أمشي ياحنية ليهو
شيلي أفراحك..هديّة..
لو جفاو صدّاك..تاني..
أبقي أرمي اللوم..عليَّ
ودِّي ليهو سلام محنّة..
ومامهم مردودو ليَّ
شيلي ليهو الشوق محبّة
منِّي ليو كمّين تحيّة..
أمشي ياحنيّة يمكن..
شوقو يزداد..لو..شويّة..

عليك السلام..

أولا تعرف أدب الزيارات؟؟
أخبرني بمواعيدك ولا تفاجئ أوقاتي.
لاتطرق الممكن فيّ .. تجتازني بخطوٍ مستحيل..تحاذي الحضور..ولا..تفعل..
تغافلني وصنوي..انتباه.
تنتابني كل وقت..وأوقاتي لديك..تنتابها الحُمّى..

أن تكون الروح ..سلماً..
شاهق العُلو..تفصل بين مسافاته أرواحهم..وتعلوهم جميعهم..نفحةٌ من روحِك..ماخبّرني..التوقّع..بعبورِها..
ماترك لي الاحتمال..مذكرة..بمجيئك..
تعبرني على حين عُجالة من الرغبات..على حين ..تمهّل..منـــ ك.
تُشعل ذاتي..وتتركني..أحاور انشغالي..بك..أسلّي..انتظاري..الذي عمّد مساحاته..ضد..الملل.

أتراك ..كما..أخبرتهم..رحلت؟؟
تعلم أنت..ولا يعلمون..
فِكر الاحساس ثقافة ماأتيحت في الأماكن العامة..
ولاهي ارتصت على الطرقات طالحها يحاكي صالحها في رداءة الورق و..السعر.

لهم أرسل بطاقات حضورك..عليها ابتسامات..مُشفقة..
تلوِّنها..تفاصيلك..منقوش عليها (دعوه للغياب..فإنّه..باقٍ ..بــ رغمه.)
من لي بمن يمنحكم بعض ماأشعله؟؟
أخاف أن تحترق الأشرعة..وتغرق الآهات في بحارٍ مااستطاعت احتواء ..الوصول.
من يخبركم أنّني أحدّثه الآن..فيجيب..
قطعاً لصمته..دندنات تُسمع..لابتسامه..مَلمَسٌ حميم..لذكرياته..ارتداد..الوتر..بعد كل عناقٍ..لنقرِ الأصابع.
يبكي..اللحن..ويشدو..ولاَسَلني..كيف!
لكأنّما الروح يبعثها الغناء..فتسجد لصوته..بعد كل معزوفة.
دعوها..في خشوعها..(دعوها فإنّها مأمورة بالــ)عبادة.
يُسرِع النبض ويبطئ..ولاتَسَلني..كيف!
يغرقُ القلب..ويطفو..
أأخبرتك أنّ انتباهي..يغفو؟؟
لك أن تَسَلني..ولي..حينها..حق..الصحو.

أنت ..تُكابِر..
دائماً تفعل..
متى تعترف..بوحدانيتك فيما خصّك الحِس ..به؟؟
فأنا اعترفت..
خطوك..
حديثك..
صوتك..
صمتك..
فِكرك..
كلّك..كلّك امتلكني على مراحلٍ وباعني للغياب.

قربك..لازال عِطري الحتميَ..في كل زيارةٍ ل (الضيق..الكتمة)
يُشعل فرحي ..أنوثتي..ويتركني..أرواغ أشواقي..ولهفتي.
فهلا سكبته..عليّ؟؟

أسعد الأحزان تلك التي نحياها حين يغتالنا الفرح.
آياتك كتبتها على مشارف الفقد..وقرأتها بخشوعٍ....
يالهذا الوجه..يغسله الملح ..كلما اشتاقك..
كل ليلةٍ يضمخه التوق..وتُغطيه الذكرى.

أخبرني..ان فاجأك حضور ما..في..غياهب الغياب..فأنا مااستطعت اجابة السائلين..
وألجمتني أحوالي.
أخبرني..أو أمدد لي دعاءً..أو ذكرى ..طيبة..
علَني أصادف..قبساً من صراطٍ..أزاحمه..عليك.
مشيت على ..حدّك..أفرحني أنّك..لم تحيد..أحزنني أنّك لم تحيد.
الخطو موعودٌ بالانجذاب إلى الأسفل..وأنت ضد السقوط.
عفواً..لما سبق..فالقلب يحتويك ..و..الخطر.

سرت على حواف الماء والهواء..كم كنت نقيا..
لطافة تنسّمي لك لازالت تداعب ..اغفاءتي..لازالت..تُعلن لديّ مواسم..ال..تعب.
حرّضتهم..أعترف..
همست لهم..وأحطتهم بايحاءاتي..أن القلب يعيشُ حيث ارتياحه.
ساروا خلفي وأنا ماعلمت ماالأمام الذي أسير..نحوه.
يغمرني الفضول..هل لي بقاربٍ يطفو على إجاباتك..وينتشلني من السؤال؟؟

ماذا بعد عبور بحارك..والأثير؟؟
لاتجيب.

لابأس فالبعيد يحمل تفاصيل وجهك.
فيه مَلمَح..من نبرة..فرّت من عميقِ صوتك..غادرتك دون ..وعيك..
هل أخبرتك؟؟
كلا..لم أفعل.
لو أنّني فعلت..لما استطعت أن أهديك مسامعي.

أنا أهديتك مسامعي وتفاصيلي..فأين هدايايّ وماذا أهديتني؟؟

سِرتُ إلى ماظننته..مُنتهى..كلّت الأقدام منّي..باحثة عن أرضٍ لك..تُثبّت ..خطوها..
أو سماء..تُوحي باليقين..
لم تجد..
أين رسلي الذين دثرهم..وجودك؟
أين ظلّك الذي تنام عليه الشموس..والنجوم..والسحب..والشفق.
لست هنا على الأرض..
لست هناك..في عرش العُلا..
لست أنت الذي يستهويك مابينهما.
لكأني..أراك..ولا..أراك.
أجدك..ولا..أفعل..
لماذا؟؟
لاتطالك الأماني..,انت..أنت من أوجدها.
لماذا؟؟
مستحيلٌ تطأ الشمس..تنتعلها أنت وأحترق أنا..لماذا؟؟
أخيالٌ منك زارني..على ضفاف الروح..فصرت ضيفتك على العميق منها..أخبرني..كيف..
أم تٌراني..جُبلت على التعوّد..عليك..دون أن ألحظ..طفولتي..التي انبثقت لها ألف يد..تضرب الأرض..
رافضة الرحيل منك..أنا ماحرّضتها..
ماتركتها..لوّحت لها..بحلوى السلوى..وقطع الذكرى..فأشاحت برغبتها..
وأسرعت..
أسرعت..دفنت وجهها في وجودك وأجهشت بالحوجة.

تُغافلني..أشيائي وتجيئك..رغمي..
أغلف الصوت ب(اعتياديته ) مع غيرك..فيجيئك..وشوقه..فاضحٌ..فاضح..
محرجة أنا من تهدّجه..لديك..
من حوجته..لك..
كل ماسبق يرتدّ إليّ مضاعفاً ..
أشيائي هذه..أزجرها..فتلاحقك..
أتركها فلا..تتركني.
أتدري؟؟
أتعمّد..الغياب في زحام الأمور الكبيرة..
في الحكايات المعقّدة..
يطِلُّ وجهك من بين الذين لاأعرف..
هي..هنيهة..ثم يستعيد حامله..رسمه..تغيب أنت..ويحضر الابتسام.
يالهذا العقل..يستفزني بقدرته على معاندتي..
فأجده قد استنفر كل مافي الذاكرة..لك/منك.
ففيمَ العجب..إن أتيتك..دون وعيي؟؟

لاأنت أجبت ولا أنا أستطعت أن تفضحني أسئلتي.
أهكذا أنت؟؟
قادِرٌ أبدا؟؟
واثق أبدا؟؟
تعرف جيّدا أين تقف حين تُزَلْزَلُ الأرض من تحتك..وتختفي الأماكن.
لو لو أنّني فقط أعلم أين أنت منّي..لحصرتك حيث أنت..وبادرتُ بنفيك.
لو أنّك..ملموسٌ..بداخلي..لسهل عليّ ..ابعادك.
لو أنّك..فقط..محدود..ذائب أنت في كل الخلايا..وتغطي كل المسام.
فكيف لي فصلــ نا؟؟
أخبرني كيف استطعت؟؟ علّمني كيف تجعل أحدهم في قمة هرم الأحبّة..ثم تدحرجه..على حين اكتفاء؟؟
كيف تذوب فيه..ثم تنسلُّ من زوايا من تحب..
ألم أخبرك أنّك..قادِرٌ أبدا؟؟
أدري أنّك تجيد فن الصمت..كما..الكلام.
لو أنّ الذي يعتريني..يعتريك..
لانبثقت من روحك الأجنحة واجتازت مقصات الأثير وحطّت على أملٍ دفنه الواقع وبعثه الخيال.

الآن..
الآن أحسّها (أحتاج الغرق فيك)
أتنفسك..فتعبرني مرتين..
أنت من يشدّني ..إلى العميق.
لو أنّك تعلم بغرقي هل كنت ستدع الماء يُغازلُ حوجتي؟؟
يأخذني إليك الابتسام..يلملم كل الشعور بزوايا انكساري..ويدحرجها..على مَرْمَى..مَلْمَسٍ منك..وموجتين.

لي ماسبق..وعليك السلام.

سلام..

سلام..مابتحمّل الأشواق

لكنة صوت حبوبة....ريحة اليٌمّة..وشدرة حنّة في طرف الحوش
والحوش مرشوش
لمّة ناس..وشوق بيتعِّب بيتنا وانت بعيد.


توازي في قعدة خواطرك..
خواطري كان تعرف تَمِش!
تفرد خطاك؟؟
تقصر مسافات البعاد..
تلبس مساحاتي العشم

!

الجيّة..
بتعادل خطوة منك
وواحدة مني.

لو قلت ليك الشوق دفق..
قبال مواعيد اللقا..
قبال مروقك للتعب
أو تخطيك الوجع!

تعال..همومك تنتهي
ومن فوق سمايّ تنزل قوانينك عليّ
تعال ..همومي بتنكفي
وتفرد مواعيدك فرح معروش بـ شئ
من حقيقة ومن خيال.

!
لو مشاويرك محال
بمشيها بي قُدرة خٌطاك
ببداها من ساعة توجّس
لي حين بيتيقّن لُقاك.

ليه ..بعد
الخطوة جد وازت خُطاك!
والكلمة طلعت في سفر
شدَّت رحالا عليك مشت
وفي سكتا..
رسمت خطاويها المعاك
هانت مشاويري..إنتشت
قرَّبت منّك كتير..
خلاس..
حدودك..لامست
وقدلتَ في سكة دواخلك..
ماشة في كل الممرات
كم شاقني في دربك هواك
زادي..إنِّي إليك..مشيت
وياني لامليت مشيك
لاعند الوصول ..قلَّ إشتياقي..ولا إكتفيت
أنا بيك بتحدّى المواعيد الضباب
بنزل مطر
عِزالعذاب
بوفي إقترابك ليّ خريف
وتطلع مواعيدك شجر
وتمسك النيل بين إيديك


ليه..خطاويك اتأخرّت؟
.




.
مرَّات.. ..يجينا..حلو..كلامك
ومرّات..إزور..صوتك..سكات..


مرَّات....تجي..
ومرَّات...تَمِش..
إحنا بي كيفك..نريد..
واحنا بي كيفك..نحِس
الكاتمو في جوَّاك..ببين..أصلو عينيك..مابتغش..
لالا مابتعرف تغش.

بقرا في صوتك سلام
منشور علي حرفو الغمام
متوسِّد المطرة البتدفق
فينا شك..
بين ..
ارتعاش..
في كفة الدايرنو حق..وخايفين يكون برضك حرام.
بقرا في خاطرك ..سؤالي
مرَّة بيعاتب طريقك
ليه بيتعبني ..ودوام..
زايدة فيو سكة سفرنا
وحارمة أشواقنا المنام



ماني خايفة من الهطول
بعشق المطرة..التجيك
لكني خايف..ألقاك..زولا
شايل خدارو ومكتفي..
تنزل مطيرتي عليك..
لاهي تقدر تنسرب..
ولاهي تعشق ..تطفو بعدك.. وتنكفي
خلاس مابشاور إلا شوقي ليك..
لساتو زايد
زي اللي عندك برضو ليّ ؟؟

بس خايفة ماتحمل نزول المطرة في ساعة صفاك
إطلع رذاذ اللهفة ذي كدّر سماك
قلت أبقالك.. غيوم ومرَّات....
أفوت زي السحاب
عشان همومك...شفتو في سماكَ....رهاب ...رهاب..
يشيلني دمعي..ويرتعش
يغلبني ريدك
مرّات .. أقيف.... بي شوق عليَّ بظللك
ومرّات أمش..أخاف الهطول يشغل مواعيدك كمان


خليك قريب.


مابنسدل بعدك ستار..
أصلو بُعدك ..مرهون علي جية مواعيدك زمان
صحيح احساسي بيك..ساكن الروح..والعصب
لكن..بخاف عليك..مِنِّي..لو..بيجيك تعب
بشوييييش..بوصِّلك حد الغيوم.وبكلِّم المطرة توصِّي ليك ريحة الدعاش.

يازول يا باش
قصة ريدك عندي حقيقة وماهي خرافة
قصة زولاً شال الريد جوّاهو فراش
زار الحِلة ودرب البيت البعضك سافر منّو..وبعضك قاعد فيهو وعاش..


!



أصلو اللون ..معكوس من لونك..
وضي القمرة ..
خاتي القال ..سابت لحظة شموسك..
ولو بتشوف في ضلي الشجرة ..

وشوف الناس ..بحر البلد..الساند..شوفك

غالبو ..يكابِر..يقعد..وغالبو يفارق..قيفك

أبي..

أبي..
لازال يعبق المكان بدفـــء وصاياك..
بريق ..الإبتسام..
يدوزِّن النبض موسيقى..خُطاك..
يقهر الحزن فينا..
يهدهد..الأيّام..
أبـــي..
أيصلك مكتوبي هذا ؟؟
يجدك غارقاً في الفضائل..
لنا بعدك.. التمنِّي..
وليس لنا سلطة التحقيق..
من يبارك الأفعال فينا ..من يهنئ؟؟
لكأنَّ الفعل الجميل منك يبتدئ..
وعند ضفتيك ينتهي!
لكأنّ الدنيا ماإحتملت نقاءك..
ماإحتملت إكتمال الضوء فيك..
إختراقه..مساوئ..الأفعال
نفاذه..في ظلمةِ الأحوال..
إعلانه البقاء..
على مدار العمر..
قصير هوّ العمر..
شعلةٌ ..أسرعت نيرانها..
تأكلُ .. الطفولة..
الشباب..
النضوج..
ثم يأكلها ..الممات!


أتراني أمتهن السؤال!
بعدك..أتراني أغوص...في متاهة الجواب!
أم تراني..إليك يأخذني الحنين..
وعنك ..يجذبني ..إليك..داخلي الخلود..
أيصلك مكتوبي هذا..
أيعبر المسافات..
التي تُقاس بالأميال..
ثم يعلو إلى سماءٍ تحتفي بك!
يالسعدها!
تحتويك..وأنت الأصل في الإحتواء.



أيستطيع من مضى إلى آخر المطاف..
أن يسمع من يناجيه في مبتداه!
ولربما هوّ منتهاه!
ندري أننا لاندري ..
متى المنتهى..
وندري أن الطريق بعدك تسكنه الغصة..
ويعبره إشتياق إليك!



أبي ..إن وصلك مكتوبي أخبرني..
أنتظر..ردَّكـــ..

هل..

 هل فاجأك مرّة الغرام؟؟
وإحتواك فيهو الحريق!
أم غادرك ليل إشتياق..
فيهو أعلنا الهيام.

دروب الشوق..إليكَ مشيتا
وندهتا على الألحان كان تقدر تاخد من جوّايَّ غنايَّ
وتديك الكلمة البدري الهديتا..الشوق..معناي
وبين عينيك تعبت أسفاري
كيفن أوصلّك ..وإنتا معاي
مابين روحاتي وبين الجيّة
شفتك شايل شوقك وجاي
حنيني مشلهت ولسّه بنادي
بتعرف ريدي إليك شاشاي

أنا ساسقتا دروبك فرحة
عشتك غنوة ريد لي زولاً مافي
نجمو بعيد حواليهو أماني
شايفو حنين ومرة بجافي
إنتا بتعرف إنك دون الليل بتغطّي همومي
إنك صحوي...وشاغل كل مساحة نومي!
أنا بشتاقك
كل ماينادي القلب دماهو
تسرع تجري وتحضن فيو شريانو
تدخل كل مسام النبض معاهو
وإنتا براك بتدوزّن كل سريانو
أنا بشتاقك
تشهق روحي يوم بتشوفك
وزي بتموت أعصابي الفيها
لحظة..وتحيا..لمّا سلامك يوصل
أنا بتستنهض كل القدرة الفيني
وأقول للشوق الفيني إتمهّل..
أنا حالي مودّر وقلبي معلّل
لي لقياك أنا صبري إتقلّل
و....

 ماني بمتهن الملام..
لو أخّرك ظنّك شوية..
ولاهو محزون الكلام..
لو بي قساك مُرسَل إليَّ
لكني بشتاقك دوام
وبخبرك حالي العليّ
يوم فارق الليل المنام
والغمضة بتخاصم عينيّ

هذا ما....ف..ع....ل.....!!

الآن ودِّع ذكرياتك
مُرها ياقلبي الرحيلا
أراك تفترش الأماني المستحيلة
وأراك تمتهن التنبؤ بالنهايات الجميلة


أنا لست أدعو للتشكك والظنون..
لست أطلب منك ياقلبي التوجّس..ان بعضك قد يخون
لست أحزن ..إن فرحت..لكنني اخشى عليك من خطر التوغّل
في الدواخل
ودواخل الذي أعرف.. حنون
لستُ أنأى عمَّن تحب..أتهوى ياقلبي التمرّغ في الحكايات الجنون!
لكنني...
كم رددت قبل اليوم لاءاتي
وإنتصرت أنت أجل..ثمّ انهزمت كأحزن مايكون
إني أخاف عليك يابعضي..وكلي..إن سَلِمت.. ياقلبي يهون!


لست أطلب غير أن تخلو أغنياتك..يافؤادي من اللحن الحزين
لست أرجو ..أن تظلّ ..مناهضاً ..ثائراً ..ضد الحنين
أعلم أنا
لا ينبض القلب الذي أحمل.. إن خلا منه الحنين

وترد أنت مصححاً
(لا أنبض ان خلا مني حبيبي
وكيف أرنو للحياة..
إن نأى عني..أجيبي؟


وكيف يأتي ..مالِكاً
متفرداً
ينبض هوىً
"يجلس..قُبالتي....
فيزدهر المكان"
ثم ينظر
فأنسى أين نحن
ومن ...وكان
فيحتويني فيه..رُّغمي..
فياعجبي..إحتواء..منه قد صنعوا الأمان..
بداياتي.. المدى
ونهاياتي..بداياتٌ..ليس لها أوان..
وهو يعرف
واثق أبداً
أين يأخذنا الزمان
ثم ..يبسم!
فأذوب في خدري اللذيذ
ولاعجب..إن ذاب خدري في الحنان
أين وعيي؟
وهوَّ قد فاق النبيذ
أين منك..ماقيلَ عن( باقي الجِنان)
بعد هذا فأحكمي..
هذا ماأحس
وهذا مافعل.
وكان من قدري وشان
لست وحدي..أقرر ماأريد!
وإن كنتُ أرى ..إهتزاز التعقّل
بعد التفكّر..بالمزيد
افتتان..
وتسليمه..قلبي..عرش القرار..
مُتوجاً فيه..وصولجان.)

علام أفتّش عن ..اجابة..؟؟

إذا كنت مديني اليقين,,
فعلام أفتش عن إجابة,,
مادام غُناك صحى البلد
سالم الناس الغلابة
صحى الشوارع في السماء
في كل تقاطع ,,بشبهك,,
لونك حمامات السلام,,
ضلك بيشبه,, ليّ,, سحابة
ضحكك,,فرح كل الطفولة,,
سكاتك ليه بيشبه فيني صبرك
انت لونك فيهو بسماتك,,حبابا,,
فيهو تربالا بنادي اللوبي مهلاً
اللبقة الحنين ,,جوَايا دابا,,
شايلة بي كفي المحنّة,,
زارعة واطاتك,,محبة,,
ناس تغني وليك تريدك,,وريدي ,,أروتِّي,,الربابة,,
هي البتعرف كيف تسالمك,,كفي مابتعرف,,حرابة
أنا ماتركتك,,للمدن الغايبة في ضل الرتابة
أنا ماتركتك للغياب,,روحي تعلن يوم تغيب,,برضك,,غيابا
بس منحتك سر عيونك ,,غصباً,, عيونك,,كل سؤالاتهم مُجابة,,
أنا جد لفيتك,,في الأماني الكاملة
بي بلداً بِرتِّب صوت مشيك في دروب مشتهية تنزل في رحابا

القدرة لو كانت تفوتك
ماكان بيعجزنا المزار
لو كِمِل حد الصبر,,
ليه مايكمل المشوار
لو الزمن إزداد عِناد,,
عشمي الرِضا ,,السكن الديار
غربة الأشواق بلادك
غربتك لو قاسية,,دار
حنينة لمتنا فــ ربوعك
فرقتك في خاطري ,,نار
خاطري لو بطفيو,,سلامك
ذكرتك تملاهو,,نار
السمحة لو مالت دروبا
عدِّل يابلد فيها المسار,,
أبقى جاي على الحقيقة
وببقى جاي,,لو حق أشار,,
أبقى مارق ,,ماتخاف,,
لو دليلك,,فينا,,حار,,
نبقى سكة زول نريدو
فيها أحلامنا الكتار
بلاد بالإلفة غنّت,,
فرحة صِبحت لينا جار.

لسّه مَيَقَّن..زيّك..مافي.

لمّا تشيل أحلامك وترحل
من البلد الفاقدك أكتر
لمّا تراهن ضد الفُرقة
لمّا أشواقك منك تفتر
أعرف انك لسّه موالف
درب البيت جوّاك بيكبر
يملا الروح ..احساسك إلفة
ولما الروح بتوالف..أخطر
ببقى فراقك ..واجعو الحال
هل تفتكر الدمعة بتستر؟
لو بتكابِر ..غصباً..تنزل
أصلو الشوق لي دمعك مَعبر
دربك انت براك اخترتو
فاكر مشيك ليهو بيقدر
لمّا يراودك حزنك فيهو
أوعى يسوقك حزنك وأصبر

أصلو الفكرة رحيلك منك
وهل من روحك تقدر ترحل؟
برضو الواقع إنك فُت
قرارك ترحل كان الاسهل
عشت حنينك بين آمالك
انت حنينك كان الأجمل

يامليان بي صدقك ..صوتك
شايل من جوّاك.. وجايِّ
لو بتفكر قادر ترحل
أعرف انك هسّه معاي
سيب القلتو يعدي خلاس
يكفي الشوق الشلتو براي


لو إتراوح منك ضلّك
شايفو مباري خُطايَّ وماشي
فاكر حِسّك روّح..وعدى؟
لسّه وحاتك فيني ..وطاشي
لسّه بلخبت فيني القُدرة
لسه بِمر بي روحي وغاشي


شيل المطرة وأرحل
أصلو خريفك منك عافي
لمّن ترجع أغزل فرحك
من السحب الرامية عوافي
خلّي الكلمة حنينة بتعرف
وين المطر البنزل صافي
ووين الزول الأخدر جرفو
زولاً ..قاعد فينا..و..مافي
ليه بتعوّد زولك إريدك
باقي كلامك ليهو مرافي
ولمن أبحر ضد الواقع
أصبح بُعدك عنو منافي
ليه بتفارقو وانت معاهو
أهداك الريد أشعار وقوافي
وكلما تبعد عنو سواحل
موسم مدّك يصبح جافي
مابيضيع احساسو الزارك
شكّل فيهو الموج الوافي
أوعى تشيل ياقلبو الحسرة
أصلو الريد العُذري ..خُرافي
فاكر الحِس بنعيشو مَدَسة
فاكر الشوق عن غيرك خافي
سامعو..بردّد إنك واحد
لسّه مَيَقّن.. زيّك ..مافي.

ذات...حوجة.

يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتصاب أنت.

ذات حوجة..يكون الوصول إلى ذروة الفقد..
أفتقد..حديثاً ماتآلفت له حروف لغة تشاركها الكثيرون.
ماخضع لآليات النصب..والرفع..وذلك (العادي) في كل خضوع.
لا..فماكان مابك..ومافيك..احساس سهلٌ الإقتناء من متاجر الأحداث السريعة والانفعالات الوقتية..
وماكان مدخله النظر..ليأتيني مسرجا على خيول رغبةٍ سرعان ماتكبو بعد أولى الجولات.

ماذا بك؟؟ ما دريتُ حين ملكت مني اليقين بالمعرفة....ولازلت (من حينها) يلفّني جهلي.
وما هذا الذي يقتحم أسماعي وأنت تدعي الصمت؟
أنا أسمعك..فلا تَزِد إمعانك في الادّعاء
يُغازل صوتك تفاصيلي..
وتتجوّل ..أنفاسك خالقة تفاصيلاً..أدفأ..
يسخرُ هذا العبق الذي يحتويني حين أخبره أنّ المسافات قد بنت جسراً من اللاممكن بيننا
قيل أنّ الحب يأتي مرّة فكيف يأتيني معك آلاف المرّات؟
والرغبة لها مواقيت تسيِّرها طقوس أعلنت معاكسة طبيعة دواخلنا..
فما أمطرت ذات جدبٍ..معك..
وماصفت سماواتها حين اكتمال حوجتي إليك.

إليك عنِّي هذه الأعصاب..
فما أطاعت لي شوقاً..
ولاهي سترت حوجتي إليك فحملتها وحلّقت بها على أطرافي..
فنهض داخلك..من داخلي..
وانبثق وجهك من ملامحي..
ورآك الناس..
فتحمّل أعينهم التي يرقص فيها ألف سؤال..
وأجِب..عنّي..فماعدت بي..غمرتني..أنت..فضاع وجودي فيك.


أظنني فقدتني...بينك.

هذا الضياع فيك لايؤرقني..بقدر مايحملك مسؤولية إختراقي.
للذاكرة ..مئات المرافئ..لديك.
خيباتي معك تبحر حول أوهام اللقاءات..ثم ترسو هناك.
لابأس..فللأوهام معك..نصيب من المتعة..قطعاً لم أرفض عروضه.
لم تكن ربّاً لتزلزل الأرض تحت أقدام المستحيل..
لم تكن حتّى إلهاً مُخْتَرَعاً لندعوك_أنت وأنا_لتطوي المسافة بين راحتيك وتلحم جسدينا.
لابأس ..
أنت مخلوقٌ سلبني قدرتي على الدعاء فخلق حاجزاً بيني وبين السماء.

لايُدهشك أنّي أرى ابتساماتك تتسلق وجهي الآن.

كيف أخبرهم أنّك من تبتسم وليس أنا
عندما أصْدُق..لا يُصَدِّقون.
يجبرونني على الكذب..ولكنني لاأفعل.

لا عليك
فكثيراً ماغادرت إحداهنّ دون أن تلتفت إلى ماكان.
هكذا أنت..تقتحم بجنون..وبكامل الإحساس..وتمضي ملولاً لاتحمل من ذكرى مافات غير صدىً لتأوهات
زارت خيالك..قبلك..فرقصت على نشوتها..ثم قبل إنتهاء الفاصل الأوّل..غادرت المتعة..
مكتفياً من حوجتك..خالياً من هموم المواصلة.

هوّ رجلٌ يعشقُ نائماً..حتى يراهن وسائداً عند الصحو ..فيغادر..ولا عبء على أحلامه حينها.

يراودني خيالك أيضاً..هذا الإعتراف لايُعيبه غير أنّه مكرّر الحدوث ..لاأكذبك..
الآن..الآن خيالك معي..أأخبرك بوجوده هنا؟؟ أدري أنّ من أسوأ صفاته ..الوشاية.
دائماً مايشي بي..فكلما إبتسمتُ له..أرى ابتسامتي على كفيك..
وكلما حدثته..تخرجُ كلماتي..من بين شفتيك..
وكلما مازحته..ضحكت أنت.



غاضبةٌ أنا منه..أتوقّع اعتذارك عنه.

هذا القلب..
ألم تقرأ ماكُتب فيه؟؟
أولم أخبرك أنه مختومٌ بختمٍ استحال عليّ فتحه..
أنت دون الآخرين ..أعطيته ملامح الدواخل فيك..ممنوعٌ دخولك..
ممنوعٌ إقترابك ..ممنوعٌ حتّى تداول سيرتك..على المشارف أكثرت من اللاءات..
كانوا حرّاساً أقنعوني بالأمانةِ ..والصمود..
كيف دسست لهم الخيانةَ ..في دفئك..
والضعف....في إقترابك..


الآن زاد حنقي..أتوقّع.. ترضيةً..

ألن تفعل؟؟

لا..فأنت لاتدري حتّى ماخلّفته من زلازلٍ ..عند إقترابك..
وماخلّفته من مآتمٍ عند إبتعادك.
عرفتُ ذات تأخير..أنّ المتعة أرضٌ ممتدّة..
تجيد أنت زرعها..ولا تُجيد إعادة الحراثة في ذات الأرض.

لا أعرف كيف تُناقشني دون أن أشاركك
أعيتني هذه الفلسفة..
إبقَ بعيدا حد إحتمالي..
فإقترابك يُزيل كل القُدرة على الاحتمال.

أخبرتك قبلاً..أن الغناء يقتلني..
كم كنتُ كاذبة..دون تعمّدٍ منّي..
الصدق..أنّه لايقتلني..سوى وجودك..قابَ..أغنيةٍ منّي..
تعرف أنت كيف تتسلّق ألحانها..وتأتي ممسكاً بلجام الرغبة..
تعرف..متى..تهدئ من مسير خيولها..ومتى تجعلها تُسابقُ الزمن..
ينامُ كل..شئ..معك..وتصحو..هي.

لا بأس إن رافقك الغرور ..يوماً..
لطالما تساءلت لمن خُلِق..فما رأيت أجدر منك..به..
فارتديه ..فلطالما وددتُ لو فعلت معي..مثله.
لطالما وددتُ..لو أحييت في صدري القصيدة..
وددتُ لو..ضممت في وجهي..النشيد.
أوتنسى..عندما..غاب وعيي..عند صحوك..
فماعُدت أقوى على إحتمال العبير..
وماكانت قُربي ..غير أزاهرك..
أخبرني..فماعادت الذكرى تعي..غير حقولٍ كانت ساحات رقصٍ لسكارى بغير خمرٍ.


ذات لوحة..
إختبأ الموعد..بين تفاصيلها..
أتى وبين الخطوط..احتواء
متعبٌ..أن يجيد من يقاسمك الموعد..الرسم..على الأعصاب.
لكل إحساس..لون غارق في تفاصيله.
ومدهش..أن تقابله وهوّ خارج توَّاً من لوحة.
لازالت عليه ..ظلالها..وانكسارات..خطوطها..
تخاف..أن تتحسسه بشوقك..فيضيئ..الظِل..ويصبغ الشوقَ..اللونُ.
فيمتزجان..أترى ستولد لوحة..ثانية؟؟ أم أن الدفــء لا يذيب الألوان.

غارقةٌ أنا في اللون حدّ الضياع.
أخبرتني ذات رسمٍ..أن الردهة تحتاج القليل من اللوحات..التي تحتويك بإلفتها..
أخبرتك -حينها- أنّي سأعلّق..ابتساماتك..فضحكت..فغمرني اللون من جديد.

هوّ رجلٌ يتلاعبُ بالألوان..دون حذر..فأقع أنا.

في المدرج الأوّل من الحب..دايماً مايكون جليسك الانبهار.فيبدو رفيقك أروّع مما هوّ.
ثم يتخلّف عنك وأنت تصعد درجات تقرّبك ممّن صادفك في ذات الإلفة. فالواقعية أسرع الطرق للتقرّب.
فيمسك التعوّد..بيدك..ويتنقّلُ معك..عبر إدمانك.أنت من أعطيته يدك..فلا تلمه.
دائماً مايجلس الشوق محاذياً للغياب..ملتصقاً بالحضور.لايلازمك عادةً غيره.

هذه تفاصيل الصعود..فكيف هي عند الهبوط؟
تفاصيل اللقاء..كيف هي..عند الوداع..

مارأيتُ قبلاً أحداً يرتدي الأسئلة ..إلاك
عندما يكون عطرك إستفهام..يكون الخطر هوّ الجواب الأمثل.

إنتهت أوقات السلام في حدائقِ الروح..
فحماماتك بخلت على الأغصان بالحط ..عليها.
أظنّها إستعارت البياض من نواياك..والهديل..من رغباتي.
المُفرِح..والمحزِن..أنّ الهديل ..لازال مسموعاً.

لازلتُ أتجوّل في أحاديثك..
تأخذني الأسماع من يدي ..وتسير بي في حقولك.
أتذكّر..غيمتك التي أسرّت لي بأنّك تُعطي المطر حين ترغب..وليس مهماً..
إن صادف أرضي..جفافٌ..أو قصدها التشبُّع.

لايهم.
فسيّد الغمام يعرف كيف يبعثُ بروحِ الاحتياج فيمن أراد..متى أراد.

أخفضي إحتياجك..
فسيّد المطر..لايُسأل عن مواعيد الهطول.

لاتبحثي عن بوادر الرذاذ..
فسيّد القَطْر..ليس لأفعاله بوادر..فعله..المفاجأة.

لاتحسبي الزمن..
فسيّد الوقت..يعشقُ الضِد..ولربما أدمن حينها الثوابت.

لايشبه غيره..
ربما أغضبه شئ ما في سمائنا..فنزل ليرى جانباً آخراً من الوجود.


تسربت..عميقاً..عميقاً..في الدواخل..
لو أنّهم (حلّلوا) دمي..لقفز وجهك من سريانه..
وأتى شرياني بما غاب..منك
أو أنّهم..نظروا داخل هذا القلب..لوجدوه قد إتخذ شكلك..


أكتفي بإحساسٍ يصيبني بالحُمى منك .

 الكتابة..الكتابة..
أكسجين..الروح..
إن..جفّ اللون..لاختنقت..أنت..بين جدران اللوحة..
تنفّس..أبعاداً..تابعها..النظر..حتّى أعياه..الفتر..فوقف ..ليُدرك..الظل..
ففقد..الأثر..
فمشى..
تتبّع..اللامُنتهى..ومشى..
أضئت له الروح..(بنفسجاً) ثم فاجأه العُمق..فأغمض المنافذ..
ما أرسل من توّه اشاراته ليقرأ..مانويت..
لا يحتمل الحِس..إصطدامات..الضوء..لديك..
احتفظ بالقدر الذي يحتمل..ثم أخذ خيوط النور..المتبقية
حوّلها..ل (أصفرٍ) مُضاد..وأرسل اشاراته ..ببطء..متعمّد..مدروس..لتُقرأ..
على حين..هدوء..على حين..تأنٍ...وتريّث!
ماكان له أن يتلو الحروف على عجل..
وقد..
ك ت ب ت ك!

الآن ..لك أن تحلِّق حدّ اللا...حدود..
لك أن تحلِّق..حدّ..حواف..الحواس..
ألا تعلم..أن الحواس..تحدّها..الحواف؟؟
بلى..
وجدتك..عالِماً بها..وأخبرتني..
ذات..فلسفة..
تعلّمي..
كيف يكون المشي..
على..تضاد المشاعر..الحادة..
كيف يكون الخطو..
على شفراتها..
بثبات...دون أن يُخلِّف جراحاً..على أقدام الزمن..خاصتك..
لك أن تعلم..
أنّ القلبَ..افترش الحواس..ومشى..
مشى..حدّ الحواف..المدببة..
لك أن تعلم..أنّه مااستطاع..أن يملك..حذرك..
مااستطاع..أن يخطو..دون أن ينزف..
ماارِدتُ اخبارك بما حلّ..بأقدام الزمن خاصتي..
لكنّها..غافلتني..وجاءتك..
هي التي..حملت الجراح..والنزف..ووجّهتهما صوب..ذاكرتك..
أنا ماأردتُ..أن تضع لي في زوايا الذاكرة..ضعفاً..
لم أطلب ..من اجترارها..مداواةً..
أخبرتك..وماكنتُ أريد اخبارك..
شَكَت..وماطَرِبتُ..لشكواها..
يؤلمها ..المشي..
تُكابِرُ ..حيناً..وتكبو..باقي..الأحايين..
يحزنني..كونها لم تكن بذات الثبات الذي..فيك..
أن تحتكر..المقدرة..يخلق تحتك..مستحيلا..سميته قبلاً..سمائي.
إن كنت أصغي لفيلسوف..فقد أعطيه..ايماءاتي..لحين..وأن يكون..هوّ..مُذاباً..فيك..فقد سرق لاءاتي بيد ..المنطق..إلى ماوراء الأبد.

ففيمَ كان اندهاش النهايات؟؟
الجيّد فيها..أنّها ككل النهايات..تبدا حالمة..وتنتهي ..بصحو.
ترتديها..ذات..مَنام..وتُعريك..ذات يقظة.
فلا تَسَل عن ذهولي..حين ادراك.


أما أخبرتك..أنّ ابتسامك..مسموع..مسموع..
وضحكك..يُوغِلُ في الأحزان..فيقتصها..من الجذور..
أما أخبرتك..أنّ..صوتك مرئي..
صمتك ..مقروء..
غيابك..يسرقُ من كل اللغات..معاني الحضور..
ورؤيتك..تُغيّب..الوعي..
فلا تبحث عنّي..حين..حضورك.


**

هذي كؤوس المشي قد فاضت..
لأرضٍ.. ضد الخطوِ..وضد العبور..
لك أن تحلِّق..فوقها..ولا تلامس بشرتها..
لك أن تنوي ..زرعها..
وترش النوايا..بدرء الخطايا..
أحفرالذاكرة..عميقاً..عميقا..
وضع الأماني..
بكل الزوايا..
ولا تُمني الروح بمواسم السنابل..
يانعة..كابتسامك..
مُورِقة..كروحك..
هذا نضارُ الخيال....فلاتنتظر واقع..الحصاد.

لك أن تمشي..
حتّى حدودها..ثم ترتدي حلم العبور..

لاعليك..
فما نام.. حلم..إلا فاجأه الصحو..
وما غِبت أنت..إلا سبقتك احتمالات الحضور..
ومابدأت رسمك..حتى ضاعت الملامح..بين قصور اللون..وعمق التفصيل.

يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتُصاب أنت..
فيغمرني التورّط فيك..
ولايعنيك كثيراً..إن زاد تورّطي..أو أنّه ..زال.
لافرق عندك..ان تطرّفت قليلاً..أو أحكم القلب التزامه وماتعداه لغيرك.
لابأس..
فأنت جيش ..دكَّ الحصون وقُلِّد المفاتيح ..ومضى لمدنٍ عصيّة..أخرى.
وكتب على مشارف القلب ( إحدى فتوحاتي ).

سبق وكان وقوفك بيني وبين السماء مدعاة لصدّ دعائي..
ماطلبتُ منك أن تتنحّى..وماأزعجتني حواجزك..
وما ارتدتك وكانت لي رغبة المغادرة..
وماغادرتك برغبتي..
ومارغبتي ..إلاك؟

**


لا غصن..ولاكف..
فأين تحط..الأماني؟؟
ناجاها ابتسامك..فحطّت ..عليه..
وعلى المدرج..شرع الخيال..خضرته..
ونمت سنابل القمح..
تُحاكي..امتدادك..
فلا تَلُم الأماني..ان أطالت الجلوس..على امتداد السنابل.

نهض (البن) من أثرك..
ارتفع حدّ..المذاق..
وانسابت القهوة..
ودودة..
مُصغية..
متلهّفة..
تُرى..كم مرة أحاطت الأصابع..بخاصرة الفنجان؟؟
كم مرة..غابت نجيماته..بينها..
وأنت تأخذه (الفنجان)..في رحلة..لا أطول..
لا..أشهى..
تقطع به-المسافة-مابين المدرج..حتّى..مكمن المذاق..فيك..
تُهدي البُن..اقترابه هذا..
وتفاجئه..بدخانٍ كان شريكه في الاقتراب..دون إرادته..
دعني ..أخبرك سرّاً القهوة تسكنها الغيرة مثلي.)
تُفاجئه..برحلةٍ معاكسة..سريعة حين تستدرك حديثاً..تعيده إلى حيث يصليه الانتظار..الى ذات المدرج..

أكان من المُلِح أن تتحدَّث الآن؟؟
أضروري أن تستدرك الآن أحاديثاً..تُرسِل القهوة لمحطات..البرود.


أتحبها باردة؟؟
لاعليك..
فكفيك..يعيدان لها ..الدفء.

**

مُفرِح ومُحزن عالم الألوان..في جبّة الذاكرة..
ثمّ ان ذات اللون..قد يُذهلك إن صادف توقيتاً حارِقاً..وقد لاتلحظه..إن تغابت عنه المصادفة.
اندلاقه..يُعيد للذاكرة ..صوراً مُقارِبة..
كتدفّق الإحساس..من كثافته تُعاديه..العجلة..فيندلِق..بهدوء..
يستفز فيك الخيال..فيسبقه..
ويكوِّن تفاصيل اللوحة..قبل اكتمال الاندلاق.
مدهشٌ ماتُعطيه الألوان..
تُعطيك خيار ..خلق العالم..الذي هوّ -مجازاً- لك.
فتطول حدّ قامة اشتهائك..
وتقصُر حدّ..الإطار الذي..تخلقه..وحدك..
تخلق..هنا موعداً..بلون الوفاء..
ووعداً..تُسلِّط عليه إضاءة الإيفاء..
وهناك..انصهارا..بلون..التحقيق..
الأجمل..أن للقدر..والزمان..والمكان..ألواناً..أنت وحدك..تختارها..
وحدك تمزج مكوناتها..
وحدك..تملك زمام..خلقها..ودرجاتها..ووجودها..وتسييرها!

أن يكون سادر الغيّ..فربما أعطيته..من لايلائمه..
فلنكن عادلين..في خلقٍ..نحن..من استنهضه..ليسكن لوحاتنا.


**
-...-

هل أخبرتك..يوماً..أنّك..تأتي..وقت القصيدة..
فدعني..أنادي..القصائد..حتّى يكون حضورك..أكثر.
ودعني..أُعاكس ..خطوي..بين حروفك..عمداً..
دعني..أعود..وأبدأ ..فيك..القراءة..
مهلاً..فعندك..وعيي..يفتر..
دعني..أُعيد..أُعيد..القراءة..
حتّى..تبقى..طويلاً..
حتّى..تنسى..الوقت..
يصير..بقاؤك..أخطر.

أما أخبرتك..أن حضورك..يُزهر..ألف وألف حديقة..
تصيرُ الحقول جميلة..يظلُّ حضورك..أجمل
يوُجِد..بين..الماضي..وبين..القادم..( أنت هنا)
يصير الحاضر..أكبر.
في داخلي..
يُشعل..شدو..النشيد..يذوب..القلب..كقطعة سكر.
أذوب أنا..كقطعة..سكر.



دعني أقرأ عنك.. القصيدة..
اكتمال القصيدة..وقت ذهابك:
(تُشعلُ ذاتي....وتمضي..
أتورّط جداً
فمتى..تخمد..هذي الحرائق؟؟)

**

-...-

أما أخبرتك أنّ الزمن عدو الحوجة؟؟
فماأسرعت هي الخُطى نحو ذروتها..إلا ومشى هوَّ الهوينى..
بطيئاً..لامُبالياً..تحثه على المُضي..
يعمد إلى التكاسل..وقع الخُطى..له صوت الملل..
وماتهاوت هيّ..في مسافات اكتفاء..إلا سابقها هوّ..متلفّحاً دقات القلب..
يُسرع..فتُسرِع معه..
يعدو..فيلهث القلب..
لاتقوى على المواصلة..وليس من شيمه..الانتظار..
تشهقُ الروح..
فيعلن على حين لاتوقّع.. نهايته..
شامتاً باللا..وصول.
فلا تنتظر منه أن يهديك..وصولاً ذات صُدفة.

نزل جوّاك..شوق..مرتاح.

وِدِر طيفي اللي شال الفرحة
سافر..فيك..
مليون ميل..
نزل جوّاك..شوق مرتاح
وقالد في هواك ..نيلين.

قول ليّ أقبّل وين؟
وبعدك كيف يكون الحال
وراك اتغيّرت ازمان
أتاريك كنت ليّ أحوال
دروبك ماشّة في الخاطر
ريحة قهوتك في البال


مشيت منك
مسافة الشوق بيعدي وفات
لقيتك آخر السكّة..مَوَهّط في حنايا الذات
مشيت منك بعيد بالحيل
لقيتك جوّة ساكن الحيل.. انت بتأمر الخطوات
مشيت منك بعيد عنك
لقيتك في مسافة العين ..تشوفك..تذرف الدمعات
تبين قامتك مع النخلات
هناك ..وهناك
تهز أشواقي فيك تمرات
بدسّك من ملامحي البيّ..
يبين صوتك على البسمات
أخاف تمرق في
العيون ضاحكة
سريع إتضارى في الغمضات
أخاف تظهر فيني جنب الناس
يبين رسمك في الوشوش..الجات

بتطلع انت من الشوف..ملامحك باينة في محياي
قول ليّ ..أقبّل وين..
مِحِل قبلت لقيتك جاي
محل مريت لقيتك ماش
بتمرق انت من جواي
يموت شوقك معاي العاش؟
تموت أشواقي..لو ترتاح
قول ليّ قول..ياصاح
كيفن أبيت ناسيك
وتشرق..في عيوني..صباح
كيفن أشوف غيرك..
تبين صورتك..عليو..رحراح!

 
A service provided by Al Bawaba