اللاذقية - معسكر الطلائع الساحلي – الدورة الفرعية الرابعة –
دورة أطفال طليعيين وطليعيات من 12/7 لغاية 19/7/2006
مع بداية يوم جديد تشرق الشمس وتعكس أشعتها
الذهبية فوق البحر وفوق وجوه الأطفال لتداعبهم لتوقظهم وتقول لهم هلموا الى النشاط إلى درس الرياضة الصباحية التي تنشط الجسم وتحول الأطفال الىفراشات جميلة تطير تحلق في السماء بالوانها الزاهية الجميلة وبعده يبدأ طعام الإفطار حيث يدخل الأطفال الى المطعم بنظام وانضباط ويتناولون الطعام الذي يقوي أجسامهم ويعنهم على تنفيذ برامج اليوم .
وتبدأ تحية العلم الصباحية بعد إن يصطف الأطفال بهمة رجلواحد ويرددون حماة الديار عليكم سلام 00000
وبعده يقف قائد الدورة ويقول للأطفال نحن أقوياء بقدر ما نملك من محبه الشعب لبعضه البعض ومحبه هذا الشعب لقائد المسيرة السيد الرئيس بشار الأسد ويجب علينا أن نعيش لحمه وطنية متعاونين متحابين منسجمين مع بعضنا البعض 0
وتبدأ بعدها الزيارة الصباحية لتفقد الغرف والنظافة ويذهب الأطفال إلى دروسهم والابتسامة تعلو الوجوه ويتوزعون إلى مواقف الالعاب الحركية والى المهارات الطليعية كالمورس والسيمافور والبوصلة وغيرها
والساعة الحادية عشر والنصف يبدأ النشاط الثاني :
الحاسوب --- الفنون --- الثقافة --- المسرح والموسيقا
الشطرنج .... ال وما أروع الأطفال وهم يتلقون المعلومات من المنشطين المختصين
ويتعلمون الكتابة على الحاسوب والرسم وكيفية تشغيل وإطفاء
جهاز الحاسوب ونرشد الطليعيين إلى حسن استخدام المياه والكهرباء
ليتم ترشيد استهلاك المياه والكهرباء في الحي والمدرسة والبيت والمعسكر
ويتدربون على الرسم ومزج الألوان ورسم المعسكر والطبيعة
ويتغنون في موقف المسرح على الأغاني الوطنية والقومية ومع الالحان
وكم هو رائع موقف الثقافة حين يشرح المنشط بحوار مع الأطفال عن الحضارة
العربية وعن حرب تشرين التحريرية وعن العلماء العرب وابداعتهم
وهكذا يكون وقت الأطفال قد امتلأ كله بما يفيدهم في حياتهم اليومية وفي المدرسة 0
وتبدأ فترة الغداء والقيلولة والزيارات من قبل الأهالي
والساعة الخامسة فترة النشاط المسائي :
والمباريات الرياضية والتنافس بين الوحدات الطليعية
في السباقات وألعاب الكرات والتشجيع من قبل الطليعيين
لرفاقهم حتى يحصلوه على علاقات التفوق 0

شعر :
*إلى صديقي العزيز*
لاتسر أمامي ..
فقد لا أتبعك *
ولا تسر خلفي ..
فقد لا أقودك *
وإنما سر إلى جواري ..*
ويكفي أن تكون صديقي &
أنت الوحيد الذي يفهمني
أنت من تلهمني
وتغوص في بحر أفكاري
بواسطة محمد ماجد محمد الرهيدي — 08 آب 2006, 17:44