بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثون لرفع العلم السوري فوق سماء القنيطرة
للحضور عن معنى هذه المناسبة العظيمة والغالية على قلوبنا والتي تذكرنا بالقائد الخالد حافظ الأسد والذي رفع علم الجمهورية العربية السورية فوق سماء القنيطرة المحررة يوم السادس والعشرين من حزيران لعام 1974 وكم كانت هي اللحظات جميلة وممتعه حين حضن السيد الرئيس علم الوطن بين يديه وهو يبتسم للناس والجماهير ملتفة حولة تحية وتصفق له وتغني سورية يا حبيبتي وكان رفع العلم بعد حرب السادس من تشرين الأول لعام 1973 التحريرية والتي حطمت أسطورة العدو الذي لا يقهر 0 ثم تحدث الشاعر عيسى أبو علوش : عن معنى الشهادة والشهداء والذين روه تراب هذه الوطن بدمائهم الذكية الطاهرة حتى يتم تحرير أجزاء الوطن المختصة من أيدي العدو0 وتحدث عن المراحل التي مرت بها سورية عبر الأعوام السابقة من المحن والمصاعب التي وجهه قطرنا الحبيب وانه كيف تم التغلب عليها بفضل القيادة السياسية الحكيمة واللحمة الوطنية التي نعيشها كلنا أبناء هذا الوطن 0 وان سورية لن تبخل على احد من الوطن العربي بتقديم المساعدات لهم من المياه إلى الرجال حتى نبرهن إن سوريه لكل العرب والعالم وسورية بلد سلام وامن وأمان 0 وقال إن المؤامرات التي تحاك ضد سورية لن ولم تزعزع كيان سورية لأننا نعيش تحت راية واحده وقيادة واحده ونحن شعب واحد بظل قيادة الرئيس المفدى بشار الأسد ثم فتح باب الحوار والمناقشة بين الباحث والشاعر عيسى وبين الأطفال الطليعيين والطليعيات وقد اختتمت الندوة الساعة الثانية عشر ونصف من نفس التاريخ.
اللاذقية – معسكر الأسد الساحلي – ناصر الدين زيدان
