كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا يا إلهي ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ
02 تموز, 2009
يوجهونها من بلد ضد أخر
من11 أيلول1937في باريس إلى11إيلول2001في أمريكا في العام1936أزاحت الجبهة الشعبية الفرنسية اليمينيين من صفوفها ومعظمهم من اليهود وأبعدتهم عن قمم النفوذ السياسي ومن أشهرهم هوتزنجر اليهودي والذي كان قائداً للقوات الفرنسية في سوريا ولبنان و المسيو بييرلافال ومارسيل دبا أيضاً والذين يجمع مؤرخوا سيرة الكاغول أنهم كانوا من أعضائها أسفر انتصار الجبهة الشعبية عن إرسال عدد من اليساريين نواباً عن الشعب الفرنسي في البرلمان في ظروف مشفوعة بميوعة في الموقف السياسي والاجتماعي وكل ما في الأمر أن النظام الفرنسي سائر باتجاه اليسار بخطوات سريعة وانتشرت بين صفوف العمال فكرة احتلال المعامل ورداً على ذلك وبدعم وتحريض من اليهود الذين تضررت مصالحهم تشكلت جمعيات معادية للمد الشيوعي منها جمعية الصلبان يقول المؤرخ الفرنسي الآن سيرجان عن ظروف تشكل الكاغول كانت مختلف الميول تتوزع معارضي الجبهة الشعبية فالذين كانوا يدعون أنفسهم بالوطنيين استسلموا بأكثريتهم إلى موجة الذعر التي شلت قواهم فأخذوا يستعدون لتديم رقابهم متطوعين لكن الأمر لم يعدم أقلية من الأشداء في كل مكان أخذت تستعد للمقاومة فكان أن شهد المجتمع تكتل مع منظمات مشابهة الصلبان النارية المتطوعون الوطنيون جمعية العمل الأكسيون لتأليف حركة دفاع ذاتي لتوقيف نشاط الشيوعيين واليساريين على نقابات العمال و اتحاداتهم وكل أعضاء هذه الحركات ذووا نفسيات برجوازية يمينية ومن الذين يميلون إلى الحكم بالقبضة الحديدية ففي آذارعام1936تشكل الحزب الوطني الثوري الاشتراكي الذي ألفه أعضاء الكاغول ومن أعضاءه أوجين دولونكل اليهودي المولود عام 1890 في بريست وقد تخرج من كلية البولي تكنك مهندساً بحرياً وفي أيام الكاغول كان مديراً لعدة شركات كبرى ويتميز بكرهه الشديد للألمان ويأتي بعده اليهودي جان فيليوك الذي كان وظل حتى عام 1942 ظل أوجين لا ينفصل عنه والذي لعب دوراً مهماً في حياة الكاغول وظهرت جماعة منشقة عن الكاغول منظمة العمل الثوري الوطنية السرية ولم تكشف تفرعات الكاغول عن نفسها إلا في 11أيلول 1937 حين نسف المهندس الكاغولي اليهودي لوسوني على التوالي بنايتي اتحاد أرباب الأعمال الفرنسيين واتحاد أصحاب الصناعات المدنيين وكان الهدف من هاتين العمليتين إيهام الرأي العام بأن هناك مؤامرة تدميرية شيوعية ضد الشعب الفرنسي ألم يكن هدف اليهود المخططين لهجمات 11أيلول 2001في أمريكا إيهام الرأي العام العالمي بأن هناك مؤامرة تدميرية إسلامية ألم ينجح اليهود في هذه الصياغة لدى الكثير من حكومات وشعوب العالم ثم ما سر هذا التطابق الدقيق جداً في تاريخ وقوع الحدث بين باريس و واشنطن11وما دلالة الرقم 11 عند اليهود وفي 17 تشرين الثاني كشفت الصحف الفرنسية الستار عن مؤامرة على كيان الدولة كانت تهيئها الكاغول للاستيلاء على الحكم بالقوة وصادرت الشرطة أسلحة وذخيرة وألقت القبض على المتآمرين وكشف البوليس السري الفرنسي عن سجون تحت الأرض أعدها الكاغوليون لاعتقال اليساريين و في النهاية اعتقلت الشرطة الجنرال دوسبينيور والمدعو أوجين دولونكل و بوزدوي بور جو و جميعهم من اليهود و بذلك أخمدت أنفاس الكاغوليين الذين تشتتوا إلى جماعات تعاونية وأخرى فيشية ولنسأل الآن ألا يحق لنا الربط بين 11أيلول 1937في باريس و11أيلول2001في أمريكا لماذا لا يلقي الأمريكان القبض على الكاغول اليهودي الشرير في بلادهم أليست الاتهامات التي يكيلها الغرب ضد الإسلام والمسلمين و خصوصاً في أمريكا عارية عن الصحة تماماً وهي تمويها للحقيقة وتتلاقى مع ما يخطط له الصهاينة وما ينفذوه في سبيل تحقيق العالمية وسيادة اليهود الأشرار على العالم ألم تصدق توقعات رئيس أمريكا بنيامين فرانكلين سنة 1789م عندما قال إذ لم يبعد هؤلاء اليهود عن الولايات المتحدة بنص دستورها فإن سيلهم سوف يتدفق في غضون مائة سنة إلى حد يستطيعون معه أن يحكموا شعبنا وأن يدمروه وأن يغيروا جوهر الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا من أجله بأرواحنا وممتلكاتنا وحريتنا الشخصية ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا هو العمل في المزارع لإطعام اليهود بينما يتربع هؤلاء مسيطرين على البيوتات المالية ويفركون أيديهم فرحاً واغتباطاً يقول هرتزل أبو الصهيونية نحن اليهود وحينما نفترق نتحول إلى عناصر ثورية مخربة ويقول مارة وس رافاج الروماني نحن اليهود نقف وراء جميع حروبكم حتى نحقق سيطرتنا على العالم أما اليهودي اسكارليفي فيقول نحن الذين نصبنا أنفسنا مخلصين للعالم وها نحن اليوم مفسدين في الأرض ومخربين ومدمرين للعالم ويقول هنري فود إنني واثق من أن الحروب تتم ليستفيد منها طرف واحد فقط وهم اليهود حيث يبدأون الحرب بالدعاية التي يوجهونها من بلد ضد أخر