كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا يا إلهي ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ
01 تموز, 2009
متهمين بالإرهاب
الإرهاب واتهامات أصحاب العقول النيرة يكثر في الانترنت وكذلك في الفضائيات الحديث عن الإرهاب حتى بات من المسلمات أن يأخذنا الفكر نحو الإسلام والمسلمين كلما سمعنا كلمة إرهاب تعالوا بنا نتعرف على الجانب الصحيح إن شاء الله في هذا الموضوع الإرهاب واتهامات أصحاب العقول النيرة بداية أُعْلِن والله شاهد أنني ضد أي عمل مسلح داخل الدول العربية الإسلامية غير المحتلة مهما كان هذا العمل المسلح هذا ليعلم البعض أنني أقصد بكل تأييدي مقاومة المحتلين لبلاد الإسلام و اسأل الله أن يجعلني معهم ومنهم ما دام جهادهم هو في سبيل الله و إعلاء كلمته أعود للموضوع وابدأه بسؤال لماذا ترفض أمريكا ومن معها أن يعقد مؤتمر دولي لتعريف الإرهاب لم أجد جواباً إلا لأنها ستكون هي وربيبتها أول المتضررين من الإرهاب لأنهم مهما أرادوا أن يخصصوه فإنه يشملهم فإن قالوا قتل الأبرياء سيكونون أول المتهمين بالإرهاب وإن قالوا مقاومة المحتل لا تعد إرهاباً كانوا أول المتضررين و لنعد للجانب الديني و الأخلاقي و الإنساني لماذا دائماً يتم الكلام عن الإرهاب باتهام المسلمين والمجاهدين والمقاومين ومن الفور أعطاء بعض الأمثلة على ما حصل في السنوات الأخيرة من خدع سينمائية لماذا لا تتم العودة لما سبق هذا الإرهاب الإسلامي و وضع قائمة بالإرهاب الصهيوني والصليبي ضد العرب والمسلمين ومنذ بداية القرن العشرين وحتى أحداث أمريكا عندما بدأ الإسلام يتهم بالإرهاب ألن تكون هذه القائمة لو تتبعها الإعلام كما تتبع الإرهاب النازي لليهود مرعبة لكل الإنسانية ومن يَدْعونها على وجه الأرض ألا يحق لنا أن نسأل ألا يُوَلِد كل هذا التراكم من الإرهاب ويضاف إليه إرهاب الحكومات المدعومة من قبل الغرب إرهاباً على مدى عقود طويلة ألم يكن لكم النصيب الأكبر في ولادته و نشأته أيها المتباكون وخير مثال على ذلك ما عايشناه جميعاً من مشاهد في فلسطين والبوسنة والشيشان والعراق و ما عاشه آباؤنا من تقسيم الدول العربية للغرب في بدايات القرن وما يهمنا ما عايشناه نحن أين الإعلام من الإرهاب الذي استعمل في هذه الدول و أين المفكرين و أصحاب العقول النيرة الذين تكلموا عن الإرهاب الإسلامي أكثر من الغرب أنفسهم مما عاناه وتعانيه الشعوب المسلمة في هذه الدول و لنأخذ المثال الذي يتصف باتهامات الكثيرين اليوم وهو العراق وما يجري فيه و ابدأه بسؤال في أي شريعة من الشرائع السماوية والوضعية لا يسمح برد الاعتداء بمثله و بأي شريعة يستثنى المشارك في الجريمة من العقاب فإذا كان لا يوجد فتعال للنظر بإنصاف لما يحصل في العراق لا أظن أحد عاقل يستطيع القول أن الحرب على العراق مبررة ولا حتى المعتدين أنفسهم قد يجد البعض لهم العذر بأنهم اسقطوا حكماً دكتاتورياً وحتى هذا العذر لا يقبل بقواميس الشرائع الدولية ومع ذلك نقول كفيتم و وفيتم و جزاكم الله خيراً ها أنتم أسقطتم الظالم الطاغية حسب إدعائكم مهمتكم انتهت مع جزيل الشكر هل أنتم جادون بالفعل في إعلان الرحيل و لماذا لا تتم عملية رحيلكم دفعة واحدة أم تُرَاكم لا تُرِيدون الرحيل وهل علامات انسحابكم من بعض المواقع العراقية دليل على رحيلكم إذا استثنينا الوعود الفارغة المشروطة بشرط يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار لكل من يتمعن في الحالة العراقية الشرط هو الأمن فإذا أرادت البقاء فما هو السبب الذي يبقيها أي مدة تشاء إنه انفلات الأمن ألا يجعلنا نتسائل لماذا يستبعدون من أن لهم ضلع إن جاز التعبير بكل ما يحصل من الإنفلات الأمني أليس هذا المبرر الوحيد لوجودهم و نأتي لقتل الأبرياء ماذا فعل الإعلام و أهله حتى يومنا هذا لمن قتلوا من الأبرياء من قبل القوات الغازية ماذا كتب المتنورون إن صحت التسمية حول هؤلاء الأبرياء وكيف نددوا بقاتليهم و إلى أساس مشكلة الأبرياء وهم الشيعة وسؤال مهم أوجهه لهم ما هو السبب الذي يجعلكم تقفون في صف من يحتل بلادكم ما الذي يجعلكم تحمونهم بأرواحكم و أجسادكم ألم يكونوا هم الشيطان الأكبر بكلام مرشد ثورتكم ألا ترونهم يهددون إيران الأم للشيعة في العالم ترى لو ابتعدتم عن حمايتهم و تركتموهم والمجاهدين يقتل بعضهم بعضاً أليس هذا من مصلحتكم والسؤال المهم جداً من قرأ منكم عن الإرهاب الإسلامي الشيعي في هذه المدونة سابقاً وغيرها أليسوا مسلمين ومتهمين أيضاً بالإرهاب من يعرف عن إرهاب فيلق بدر الذي أصبح الآن مغاوير الجيش و الشرطة منذ اسسته المخابرات الإيرانية وحتى اليوم من سمع عن جرائمه ضد العراقيين أيام الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله وقصفه للمدن العراقية وتعذيبه للجنود العراقيين من سمع عن الجرائم ضد الإنسانية التي قام بها ضباط مخابرات من الشيعة أيام حكم الرئيس صدام حسين للعراق من تكلم عن إرهاب مخابرات إياد علاوي السابقة واللاحقة من سمع عن شيعي متورط من أزلام النظام السابق كما يسمونهم اليوم ألم يكونوا في جميع مناصب الدولة كل هذا لا يعني أنني أبرر قتل الأبرياء في العراق ولكن ألا يحق أن نسأل من الذي قتلهم وكيف أم تُرانا سنصمت عن السؤال بمجرد إعلان رحيل القوات الأمريكية من العراق و الصمت هو خير علاج لمثل هذه الأوضاع و نقول من ذهب فليذهب و من بقي فليبقى تُرى ما هو ذنب الأبرياء و من المسؤل عن قتلهم سؤال سيظل يطرق في شرايين الضمير الإنساني و لو سألت ماذا يلزم أي إنسان يريد أن يفجر سيارة في أي مكان من العراق أليست هي بضع دولارات يشتري بها بعض المتفجرات التي تتوافر أكثر من الماء والكهرباء في بغداد و أي مكان في العراق و يضعها في أي مكان ليعلم الجميع أن التفجيرات التي ترون ليست حكراً على فئة من الناس أو طائفة معينة فبإمكان أي مغرض استعمالها و ما أكثرهم أيها الأحبة اعتقد أننا يجب أن نعيد النظر في كثير من الأمور و أن نزن الأمور بميزانها الصحيح وحفظ الله بلاد المسلمين ممن يريد بهم شراً