كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا يا إلهي ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ
20 حزيران, 2009
زرقاء اليمامة
زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها وقيل انها كانت تستطيع الرؤية بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام وقيل انها رأت مرة علائم غزو متجهة نحو قبيلتها فلما حذرتهم سخروا منها ولم يصدقوها فلم يكونوا على علم أو يقين بمقدرتها ثم وقعت الواقعة وجاءهم الغزو الذي حذرت منه زرقاء اليمامة هذه الحكاية عندما يسمعها او يقرأها انسان القرن العشرين فإنه يبتسم إذا شعر بمبالغتها أو يهملها إذا اعتبرها اسطورة خرافية لكنها في نظر علم نفس الخوارق تعتبر واقعة محتملة الحدوث لا مجال للمبالغة أو الخرافة فيها والتاريخ حافل بمثل هذه الخوارق التي لم تخضع للمنهج العلمي إلا مؤخرا إن ما أثبته علم نفس الخوارق من الحقائق التالية يمكن أن يفتح للإنسان أبواباً اخرى من المعرفة فقد ثبت أن بإمكان العقل أن يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية وأن بامكان العقل الإتصال بموجودات أو مخلوقات أخرى يشعر بها دون واسطة وأن بإمكان العقل تخطي المسافات الشاسعة وأن بإمكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان وقدرات أخرى عديدة إن الإنسان لا يزال عالماً غريباً معقداً فهو والكون المحيط به مجموعة أسرار غامضة تستوجب التواضع البشري والحماس العلمي لكشف المجهول والإيمان بعظمة الخالق قال بعض العلماء أن علم نفس الخوارق سيكون أقرب العلوم إلى الفكر الديني بل وسيتلاءم مع الدين ويسير معه جنباً إلى جنب والمستقبل وحده كفيل بجلاء الحقائق وصدق الله العظيم القائل وفي أنفسكم أفلا تبصرون