كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا يا إلهي ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ
07 تشرين ثاني, 2009
في لبس النعال وخلعها
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ لِيَكُنْ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ أخرجه أحمد 2/465 رقم 10004والبخاري 5/2200 رقم 5517ومسلم 3/1660 رقم 2097وأبو داود 4/70 رقم 4139 والترمذي 4/244 رقم 1779 وقال حسن صحيح وابن ماجه 2/1195 رقم 3616وابن حبان 12/270 رقم 5455وأخرجه أيضًا أبو عوانة 5/265 رقم 8669 والبيهقي فى شعب الإيمان 5/178 رقم 6274 قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيّ الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ مَشْرُوعَة فِي جَمِيع الاعْمَال الصَّالِحَة لِفَضْلِ الْيَمِين حِسًّا فِي الْقُوَّة وَشَرْعًا فِي النَّدْب إِلَى تَقْدِيمهَا وَقَالَ النَّوَوِيّ يُسْتَحَبّ الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ فِي كُلّ مَا كَانَ مِنْ بَاب التَّكْرِيم أَوْ الزِّينَة وَالْبُدَاءَة بِالْيَسَارِ فِي ضِدّ ذَلِكَ كَالدُّخُولِ إِلَى الْخَلاء وَنَزْع النَّعْل وَالْخُفّ وَالْخُرُوج مِنْ الْمَسْجِد وَالاسْتِنْجَاء وَغَيْره مِنْ جَمِيع الْمُسْتَقْذَرَات وَقَدْ مَرَّ كَثِير مِنْ هَذَا فِي كِتَاب الطَّهَارَة فِي شَرْح حَدِيث عَائِشَة كَانَ يُعْجِبهُ التَّيَمُّن وَنَقَلَ عِيَاض وَغَيْره الاجْمَاع عَلَى أَنَّ الامْر فِيهِ لِلاسْتِحْبَابِ وَاَللَّه أَعْلَم