كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ  كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا  يا إلهي  ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي  وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ  أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ

« | »

ما جاء في ثواب المريض‎

ما جاء في ثواب المريض

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ أخرجه أحمد 2/303 رقم 8014 وعبد بن حميد ص 298 رقم961 والبخاري 5/2137 رقم 5318 ومسلم 4/1992 رقم 2573 قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري قَوْله مِنْ نَصَب هُوَ التَّعَب وَلا وَصَب أَيْ مَرَض وَقِيلَ هُوَ الْمَرَض اللازِم وَلا أَذًى هُوَ أَعَمّ مِمَّا تَقَدَّمَ وَقِيلَ هُوَ خَاصّ بِمَا يَلْحَق الشَّخْص مِنْ تَعَدِّي غَيْره عَلَيْهِ وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ الْغَمّ يَشْمَل جَمِيع أَ نْوَاع الْمَكْرُوهَات لانَّهُ إِمَّا بِسَبَبِ مَا يَعْرِض لِلْبَدَنِ أَوْ النَّفْس


تعليقات

 
A service provided by Al Bawaba