كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا يا إلهي ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ
14 تشرين اول, 2009
ما جاء في الصبر على البلاء
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أخرجه الترمذى 4/601 رقم 2396وقال حسن غريب والحاكم 4/651 رقم 8799 وسكت عنه الذهبي و البيهقي في الأسماء ص 154وأخرجه أيضا ابن حبان2455و أبو نعيم في أخبار أصبها ن 2 / 274 وابن الجوزي في ذم الهوى ص 126و البيهقي ص 153 و 154وابن عدى 5/188ترجمة 1346على بن ظبيان قال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي عَجَّلَ بِالتَّشْدِيدِ أَيْ أَسْرَعَ لَهُ الْعُقُوبَةَ أَيْ الابْتِلاءَ بِالْمَكَارِهِ فِي الدُّنْيَا لِيَخْرُجَ مِنْهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ وَمَنْ فُعِلَ ذَلِكَ مَعَهُ فَقَدْ أَعْظَمَ اللُّطْفَ بِهِ وَالْمِنَّةَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ أَيْ أَخَّرَ عَنْهُ مَا تَسْتَحِقُّهُ مِنْ الْعُقُوبَةِ بِذَنْبِهِ أَيْ بِسَبَبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْ حَتَّى يَأْتِيَ الْعَبْدُ بِذَنْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الطِّيبِيُّ يَعْنِي لا يُجَازِيهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يَجِيءَ فِي الاخِرَةِ مُتَوَفِّرَ الذُّنُوبِ وَافِيهَا فَيَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ مِنْ الْعِقَابِ