كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا يا إلهي ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ
05 تشرين اول, 2009
مما يقال في السجود
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِه اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ أخرجه أبو نعيم فى الحلية8/330وأخرجه أيضًا مسلم1/350رقم 483وأبو داود1/232 رقم 878وابن خزيمة 1/335 رقم 672وابن حبان5/257رقم 1931 والبيهقى 2/110رقم 2518والديلمي1/476 رقم 1944 قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في عون المعبود شرح سنن أبي داود دِقّه أَيْ دَقِيقه وَصَغِيره وَجِلّه أَيْ جَلِيله وَكَبِيره قِيلَ إِنَّمَا قَدَّمَ الدِّقّ عَلَى الْجِلّ لانَّ السَّائِل يَتَصَاعَد فِي مَسْأَلَته أَيْ يَتَرَقَّى وَلانَّ الْكَبَائِر تَنْشَأ غَالِبًا مِنْ الاصْرَار عَلَى الصَّغَائِر وَعَدَم الْمُبَالاة بِهَا فَكَأَنَّهَا وَسَائِل إِلَى الْكَبَائِر وَأَوَّله وَآخِره الْمَقْصُود الاِحَاطَة عَلَانِيَته وَسِرّه أَيْ عِنْد غَيْره تَعَالَى وَإِلا فَهُمَا سَوَاء عِنْده تَعَالَى يَعْلَم السِّرّ وَأَخْفَى