كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا يا إلهي ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ
01 تشرين اول, 2009
من فضائل الصحابة
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْنَا لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ قَالَ فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ قَالَ أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لاصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لامَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ أخرجه أحمد 4/398 رقم 19584 ومسلم 4/1961 رقم 2531 وأخرجه أيضًا البزار 8/104 رقم 3102 وابن حبان 16/234 رقم 7249 قال الإمام النَّووي في شرح صحيح مسلم قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النُّجُوم أَمَنَة لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُوم أَتَى السَّمَاء مَا تُوعَد قَالَ الْعُلَمَاء الامَنَة الامْن وَالامَان وَمَعْنَى الْحَدِيث أَنَّ النُّجُوم مَا دَامَتْ بَاقِيَة فَالسَّمَاء بَاقِيَة فَإِذَا اِنْكَدَرَتْ النُّجُوم وَتَنَاثَرَتْ فِي الْقِيَامَة وَهَنَتْ السَّمَاء فَانْفَطَرَتْ وَانْشَقَّتْ وَذَهَبَتْ وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَمَنَة لاصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْت أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ أَيْ مِنْ الْفِتَن وَالْحُرُوب وَارْتِدَاد مَنْ اِرْتَدَّ مِنْ الاعْرَاب وَاخْتِلاف الْقُلُوب وَنَحْو ذَلِكَ مِمَّا أَنْذَرَ بِهِ صَرِيحًا وَقَدْ وَقَعَ كُلّ ذَلِكَ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِي أَمَنَة لامَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ مَعْنَاهُ مِنْ ظُهُور الْبِدَع وَالْحَوَادِث فِي الدِّين وَالْفِتَن فِيهِ وَطُلُوع قَرْن الشَّيْطَان وَظُهُور الرُّوم وَغَيْرهمْ عَلَيْهِمْ وَانْتَهَاك الْمَدِينَة وَمَكَّة وَغَيْر ذَلِكَ وَهَذِهِ كُلّهَا مِنْ مُعْجِزَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ