كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ  كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا  يا إلهي  ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي  وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ  أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ

« | »

الحجة بأدلة من القرآن الكريم

الحجة بأدلة من القرآن الكريم

كون الروافض لا يأخذون بمراجع الحديث التي نأخذ بها نحن أهل السنة والجماعة سنقيم الحجة بأدلة من القرآن الكريم فقط تقرر حرمة ما يسمى بالزواج المنقطع أو ما يسمى بزواج المتعة هنا قسمنا الموضوع الى نقاط كي تسهل متابعته وكي لا تملوا الأدلة أخرجها علماؤنا الكبار جزاهم الله خيراً عنا من القرآن الكريم وما قمنا به إلا أن جمعنا كلامهم في هذه  الصفحة عسى الله أن ينفع به نفساً ضالة  هناك خمسة ضروريات جاءت الشريعة بمراعاتها وهن الدين والنفس و النسل و العقل والمال حيث أن الحفاظ على النسل خُمْس الشريعة ومن أجل ذلك نرى أن الله عز وجل صارماًً في مواضيع النسل فهو حرم النظرة فضلاً عن اللمسة بقوله قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم سورة النورالآية30وكذلك حرم الله عز وجل اتخاذ الأخدان وحرم النكاح الذي يبغي سفح الماء وإشباع الشهوة بقوله تعالى محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان سورة المائدة الآية5وقوله محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان سورة النساءالآية25قبل أن أنتقل إلى فقرة تالية دعونا نتوقف عند هذين الآيتين قد يظن أحد ما أن كلمة مسافحين في الآيتين تعني الزنا أقول لا  وإلا ماقال الله بعده ولا متخذي أخدان أو ولا متخذات أخدان فالعلاقة الجنسية التي تنشأ عن اتخاذ الأخدان هي الزنا إذن ما هو قصد ربنا بكلمة السفاح إنه الإرتباط الذي غايته قضاء الشهوة فقط وليس الإحصان وهو أيضا زنا الإحصان يعني أن يكون الزوج والزوجة ستر أحدهما للآخر وأن يمنعهما رباطهما من مزاولة الحرام وأن ينشأ أسرة إذن نكتشف  بسهولة في هاتين الآيتين أن نكاح المتعة حرام في حرام في حرام لأن جل غايته سفح الماء وقضاء الشهوة وليس الإحصان  بين الله لنا في كتابه أن هناك نوعان من العلاقة الشرعية بين الرجل والمرأة في قوله والذين لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون هاتين الآيتين نزلتا بنفس النص مرتين في سورتين سورة المؤمنون وسورة المعارج وهذا بيان لأهمية الحكم المترتب عليهما إذن فإن الإرتباط نوعان أولهما الزواج الدائم المتعارف عليه وثانيهما ملك اليمين الأمة رب أحدكم يقول أن نكاح المتعة من ضمن الزواج المذكور في الآيه أقول لو أراد الله بذلك هذا المعنى لخصه بالذكر كما خص نكاح الأمة بالذكر لأن أحكام نكاح الأمة تختلف عن أحكام زواج الحرة وكذلك أحكام نكاح المتعة يختلف عن أحكام الزواج الأعتيادي فإذن كان حرياًً بالله عز وجل أن يفرده من الزواج الأعتيادي ليس في القرآن موضع واحد يذكر أحكاماًً لنكاح المتعة بينما ذكر أحكام الزواج من الحرة والزواج من الأمة وأحكام ملك اليمين بل وفصل تلك الأحكام لما لها من أهمية بالغة في ترتيب الأسرة وتسيير أمور المجتمع لاحظوا هذه الآية فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم سورة النساءالآية3 لاحظ أن هناك ثلاث خيارات مباحة في هذه الآية وهي أولاً التعدد في الزوجات ثانياًً فإن علم الرجل أنه لا يعدل فواحدة فقط ثالثاً ملك اليمين أين نكاح المتعة في هذه النصوص أليس هو نوع من أنواع الزواج حسب ادعائهم  لاحظ من خلال ما سيأتي أن نكاح المتعة لايسمى زواجاً أبداً وأن الأنثى التي ترتبط بهذه العلاقه مع الرجل لاتسمى زوجة أبداً بل تسمى امرأة وإليك النصوص في ذلك قال يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فاستجبنا له و وهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه النبي أولى من المؤمنين بأنفسهم وأزواجه أمهاتهم وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده وأذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً هذه الآيات وغيرها تعبر عن الأنثى التي ترتبط مع الرجل برباط شرعي بأسم الزوجة لنرى الآن ماذا أطلق الله على الأنثى التي ترتبط بالرجل من خلال رباط غير شرعي قال تعالى وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون فأنجيناه واهله إلا امرأته كانت من الغابرين قال إن فيها لوطاً قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته فأنجيناه وأهله إلا أمرأته قدرناها من الغابرين لاحظوا النصوص التي مرت حيث أن العلاقة بين الرجل والمرأة كانت غير مستوفيه لشروط الزواج فإن زوجة فرعون مؤمنة وزوجها كافر وكذلك زوجتي لوط ونوح فالغاية من ارتباطهم كانت جنسية بحته وليس بما أمر الله عز وجل لذلك سماهن الله عز وجل بأسم امرأة ولم يقل زوجة وبما أن الغاية من نكاح المتعة هي جنسية بحته فإذن الأنثى لاتسمى زوجة بل تسمى امرأة ربما ستقول إذن لماذا أطلق الله أسم امرأة على سارة زوجة إبراهيم بقوله في آيتين فأقبلت امرأته في صرةٍٍ فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم وكذلك قوله وامرأته واقفة فضحكت فبشرناها بإسحاق سوف اقولك لماذا  إن الله سبحانه وتعالى تحدث هنا عن اعتبارات جنسية وأنثوية بحته وتغيرات فسيولوجية لدى الأنثى ولم يتحدث عن مقاصد الشريعة في الزواج ولم يتحدث عن طبيعة ارتباط إبراهيم بسارة وهكذا فإن هاتين الآيتين من أبلغ بلاغات القرآن اللغوية الغاية من الزواج هو الإحصان وأنجاب الذرية وتكوين الشعوب وفي ذلك قوله تعالى إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل بدأ الله هذه الآية بالإشارة إلى الزواج بين الذكر والأنثى وأننا ثمرة لهذا الزواج وأن جمع الثمرات يؤدي إلى تكوين الشعوب والقبائل فهل هذا متحقق في نكاح المتعة بين الله سبحانه وتعالى أن للزواج أحكام شرعية مترتبة عليه مثل التعدد والإحصان والطلاق والتوارث و إلخ ونلاحظ أن كل هذا غير متوفر في نكاح المتعة فلا توارث ولا إحصان ولا أحكام للطلاق حيث فصل الله لنا استحقاق المرأة من الأجر إذا كانت حرة أو مملوكة وكم تستحق قبل الدخول وكم بعده وكم تستحق إذا لم يحدد المهر إلخ وكذلك فإن نكاح المتعة لا يقيد بعدد وغير ذلك من الأحكام الشرعية فأين هو ما يسموه زواج  الآية التي يحتج بها الشيعة عن إباحة المتعة هي وأحل لكم ماوراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن فريضة سورة النساءالآية24لاحظ أن هذه الآية جاءت مباشرة بعد ما حرم الله علينا أصناف من النساء فانتقل إلى المباح منهن والمباح من النساء يتم الإرتباط بهن بعقد الزواج لأن الله سبحانه وتعالى نهانا في الآية التي قبلها من الزواج ممن حددهن الله فهل يعقل أن الله ينتقل مباشرة من تحريم زواج المحرمات إلى تحليل نكاح المتعة بدون المرور بالزواج المتعارف عليه لاحظ أن الله حدد في الآية الإحصان وعدم السفاح وتقدم قولي في أن المتعة سفاح لاحظوا الآن ما يلي الضمير هن في كلمة منهن المتعلق بالإستمتاع يعود إلى المذكورات في قوله تعالى وأحل لكم ماوراء ذلكم إذن الإستمتاع عام يشمل كل من أحل الله نكاحها وليس خاص بنكاح المتعة كما يدعون وفي قوله وأحل لكم ماوراء ذلكم تحريم للمتعة لأن نطاق التحريم في وراء ذلك موضح في قوله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون لو فرضنا جدلاً صحة إدعاء الشيعة في النص الذي يحتجون به فإن دليلهم هذا يُنقَض بما يلي أن الله سبحانه وتعالى ذكر الزواج وملك اليمين في كثير من الآيات وحدد لهذين الإرتباطين أحكام شرعية إذن لماذا يجحف الله بحق نكاح المتعة ولا يذكره في القرآن إلا بأربع كلمات فقط أن الأمر يتعلق بفروج المسلمات العفيفات وليس بلعبة أطفال ركز أخي و أختي أن الأمور الفقهية و الشرعية لا تبنى إلا على المحكم والصريح من الآيات وحتى يكون النص الذي يحتجون به محكماً وصريحاًً فيجب توفر أمرين في النص هما أولاًً أن يكون لفظ استمتعتم لا يطلق إلا على نكاح المتعة ثانياًً أن لفظ الأجور لا يطلق إلا أجر المتعة ولا يجوز إطلاقه بتاتاًً على المهور في كِلا الأمرين مفقودان فإذن بطل الاستدلال بهذه وسأوضح في النقطة التالية كيف أن لفظ الإستمتاع يطلق على كثير من الأمور وأن الأجر يطلق على مهور النساء أكثر ما ورد من تعابير في القرآن عن المهور هو لفظ أجور ومنها يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وفي هذه الآية إشارة أخرى إلى نوعي الإرتباط بالمرأة وليس فيه عن المتعة شيء وكذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن وكذلك قوله تعالى والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان وكذلك قوله فانكحوهن بأذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف إذن هذه وغيرها الكثير من الآيات التي تبين أن الأجر هو مهر الزوجة المحصنة بالزواج الدائمي فما الذي تغير لكي يدعون أن لفظ الأجر في تلك الآية هو للمتعة حصراً سنناقش لفظ الإستمتاع وهو من الألفاظ المشتركة التي تأتي لأكثر من معنى وأصله مأخوذ من الإستمتاع والتلذذ وقد يكون ذلك بالطعام كقوله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاع لكم أو بالمال كقوله يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً ومعنى أمتعكن أدفع لكم مهوركم المتفق عليها بيني وبينكم والتي تستحق عند الطلاق وقد يكون بالملبس والمسكن كقوله ومن أصوافها و أوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين وأيضاً يعبر به عن مطلق حاجات الإنسان كقوله تعالى و إذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ومن الألفاظ الأخرى قوله تعالى أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها و كذلك قوله عز وجل قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار فهل يجرؤ الرافضة على القول أن هاتين الآيتين في نكاح المتعة لقد ورد لفظ الإستمتاع مع مشتقاته في ستين موضعاً من القرآن الكريم لماذا لايحتج الشيعة بموضع واحد من هذه الستين أن لفظ استمتعتم في الآية التي يحتجون بها جاء في القرآن تعففاً عن ذكر الألفاظ الجنسية في كتاب الله فهل ينبغي أن تذكر التفاصيل الجنسية في القرآن الكريم لو فعل الله ذلك لكانت قراءة القرآن مخجلة و مخدشة بالحياء الآن إلى هذه الآية ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات دليل على أنه لا رباط بين المرأة والرجل إلا الزواج الدائمي ومن لم يستطع الزواج بسبب غلاء المهور أو ما شابه فإن البديل هو ملك اليمين ولاحظوا أن تعبير فمن لم يستطع تقضي أن يكون الذي قبلها أصعب من التي بعدها وهذا معناه أن الزواج الدائمي هو أصعب من ملك اليمين أين نكاح المتعة وهل هو أصعب من ملك اليمين الذي يأتي بالشراء أو بالمغنم من الجهاد سبحان الله لاحظ الآية التالية ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون أين السكينة في نكاح المتعة السكينة تحتاج إلى سكن مؤثث بشكل مقبول لتلقي الراحة في قلوب الزوج والزوجة ثم أن السكينة تحتاج إلى وقت من المعاشرة اللطيفة بين الرجل والمرأة لتعم حياتهما فهل هذا موجود في المتعة آخر شيء أقوله  أن الرافضة يستغلون التشابه في الألفاظ وفي ذلك قال الله تعالى وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله لنأخذ هذا المثال تقدم آنفا الآيتين أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها وكذلك قوله عز و جل قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار فلو أردت أن اتبع المتشابه لقلت لهم أن الله بشر الذي يعمل نكاح المتعة بالنار وهذا ما توضح من الآيتين ولكن هذا هو اتباع المتشابه أين الأمانة العلمية إذن وأي أمانة أمانة كلام الله وفي ذلك قال الله عز وجل وأذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون صدق الله فلبئس ما يشترون وما يشترون إلا النار


تعليقات

 
A service provided by Al Bawaba