كلُّ فكرٍ كلُّ شعرٍ  كلُّ بَوْحٍ كان عندي كلُّ هذا  يا إلهي  ساجدٌ مُذْ قلتَ عبدي اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري اللهم اغفر جِدّي وهزلي  وخطئي وعمدي وكُلّ ذلك عندي أعوذ بك اللهمّ أنْ أَظلِمَ أو أظلَمَ  أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ أو أكتسبَ خطيئةً مُحبِطة أو ذنباً لا يُغفَرُ

في لبس النعال وخلعها‎

في لبس النعال وخلعها

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ لِيَكُنْ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ أخرجه أحمد 2/465  رقم 10004والبخاري 5/2200 رقم 5517ومسلم 3/1660  رقم 2097وأبو داود 4/70 رقم 4139 والترمذي 4/244 رقم 1779 وقال  حسن صحيح وابن ماجه 2/1195 رقم 3616وابن حبان 12/270  رقم 5455وأخرجه أيضًا  أبو عوانة 5/265  رقم 8669 والبيهقي فى شعب الإيمان 5/178  رقم 6274 قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيّ الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ مَشْرُوعَة فِي جَمِيع الاعْمَال الصَّالِحَة لِفَضْلِ الْيَمِين حِسًّا فِي الْقُوَّة وَشَرْعًا فِي النَّدْب إِلَى تَقْدِيمهَا وَقَالَ النَّوَوِيّ  يُسْتَحَبّ الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ فِي كُلّ مَا كَانَ مِنْ بَاب التَّكْرِيم أَوْ الزِّينَة  وَالْبُدَاءَة بِالْيَسَارِ فِي ضِدّ ذَلِكَ كَالدُّخُولِ إِلَى الْخَلاء وَنَزْع النَّعْل وَالْخُفّ وَالْخُرُوج مِنْ الْمَسْجِد وَالاسْتِنْجَاء وَغَيْره مِنْ جَمِيع الْمُسْتَقْذَرَات وَقَدْ مَرَّ كَثِير مِنْ هَذَا فِي كِتَاب الطَّهَارَة فِي شَرْح حَدِيث عَائِشَة  كَانَ يُعْجِبهُ التَّيَمُّن  وَنَقَلَ عِيَاض وَغَيْره الاجْمَاع عَلَى أَنَّ الامْر فِيهِ لِلاسْتِحْبَابِ وَاَللَّه أَعْلَم


دعاء الخروج من المنزل‎

دعاء الخروج من المنزل

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ قَالَ يُقَالُ حِينَئِذٍ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُكَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ أخرجه أبو داود 4/325رقم5095والنسائي فى الكبرى 6/26  رقم 9917وابن السني ص75رقم 177وابن حبان 3/104رقم 822 والضياء 4/371رقم 1539 وأخرجه أيضًا  الترمذي 5/490رقم 3426 وقال حسن صحيح غريب  والبيهقي 5/251رقم 10090 وصححه الألباني صحيح الترمذي 3666


صلاة مودع

 صلاة مودع

قال الله تعالى قد افلح المومنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون أي خائفون قال عمربن الخطاب رضي الله عنه على المنبران الرجل ليشيب عارضاه في الاسلام ومااكمل لله تعالى صلاة قيل وكيف ذلك فقال لايتم خشوعها وتواضعها واقباله على الله عزوجل هذاقول عمربن الخطاب في صدرالاسلام ماذاعن واقعنا نحن اليوم والكيثرالامن رحم ربي تذهب به الي احوال الدنيا كل مذهب فهو يصلي ببدنه ولكن يذهب بفكره الي الدنيا واسواقها يبيع ويشتري ويزيد وينقص وماذاك الا من الغفلة لله أقوم متثلواماأمروا وزجرواعن الزلل فانزجروا جن عليهم الليل فسهرواوطالعوصحف الذنوب فانكسروا وطرقوباب المحبوب واعتذرواني جزيتهم اليوم بما صبروا ولكن كيف السبيل الي الخشوع في الصلاة وما هي الوسائل التي تعين على ذلك هناك اخي المصلي اسباب يرجى لمن فعلهاان يرزق الخشوع في الصلاة وهى على قسمين اولآ اسباب لاتتعلق بالصلاة وهي

1- توحيد الله عزاوجل في الوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته

2- تعظيم الله تبارك وتعالى والاخلاص له ومراقبته في السر ةالعلانية

3- تجريد الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم

4- تقوى الله بفعل المأمورات وترك المحظورات

5- أكل الحلال الطيب والبعدعن الحرام وتجنب الشبهات

6-الدعاءوالتضرع إلى الله عزوجل بأن يرزقك الخشوع

7- صحبة الخاشعين ومسايرتهم

ثانياً تتعلق بالصلاة منها

1- اجمع نفسك وأحضر قلبك قبل الدخول في الصلاة

2- استشعارعظمة من ستقف أمامه وهو الله عزوجل

3- الرجاء في الحصول على ثواب الصلاة كاملاً

4- إحسان الوضوء وعدم الإسراف وترك الأعقاب

5- تهيأ قبل الدخول في الصلاة لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان رواه مسلم وليكن المكان مهيأً للصلاة

6- الحذرمن التهاون في أداءالصلاة مع الجماعة والسعي لها مع الأذان

7- لاتدع النوافل وبخاصة الرواتب كالوتروسنة الفجر وعليك بقيام الليل

8- تفكر في معاني الآيات والأذكار التي تقرأها وترددها

9- لاتتعجل في صلاتك ولا تكن الصلاةأهون شيءعندك تؤديهاكيفما كان

10- التأدب في الصلاة بعدم الحركة أوالالتفات أوالعبث المنهي عنه

11- التزم بأحكام الصلاة وآدابها واجعل نظرك في موضع سجودك قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي

12- تابع الإمام فإنما جعل الإمام ليؤتم به

13- فرغ قلبك من شواغل الدنيا فهي كلها بما فيها من فتن وشواغل لا تساوي عند الله جناح بعوضة

14- تجنب الصلاة في الأماكن التي فيها آلات اللهو أوالتصاويرأو تشويش أو أصوات ولغط

15- صلِّ صلاة مودع فكل من نعرفهم رحلوا بعد صلاة مكتوبة وأنتلا بد منهم أخي المسلم قال صلى الله عليه وسلم ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله رواه مسلم جعل الله لنا من العمل أصوبه وأخلصه ومن الأجرأتمه وأكمله اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لاتدمع ومن دعاءلا يستجاب له اللهم تجاوزعن سيئاتنا واغفرلنا ولوالدينا ولجميع المسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليمآ كثيرآ


من أذكار الصباح‎

من أذكار الصباح

عَنْ مُنْذِرِ بْنِ سَاوَى صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا فَأَنَا الزَّعِيمُ لآخُذَ بِيَدِهِ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أخرجه الطبرانى 20/355  رقم 838  والحاكم  1 / 4 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 6 / 421 زَعِيمٌ أَيْ كَفِيلٌ


خَمْسُ صَلَوَاتٍ

خَمْسُ صَلَوَاتٍ

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  يَقُولُ خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلا هُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ أخرجه أبو داود 1/115  رقم 425ومحمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة 2/955 رقم 1034والبيهقي  2/215رقم 2985والضياء8/320رقم 385 وأخرجه أيضًا الطبراني فى الأوسط 5/56رقم 4658وصححه الألباني صحيح أبي داود رقم 451


شرح حديث تنكح المرأة لأربع

شرح حديث تنكح المرأة لأربع

سؤال لم أفهم معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم   تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها وحسبها ودينها فهل هذا يعني أن المرأة يجب أن تكون غنية وجميلة وذات حسب وأن تكون متدينة ؟ موضوع التدين واضح بالنسبة لي ولكن ماذا عن بقية الأشياء ؟الجواب الحمد لله هذا الحديث رواه البخاري 4802 ومسلم 1466 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لاَرْبَعٍ  لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَاوَلِجَمَالِهَا  وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ /وليس في الحديث أمر أو ترغيب في نكاح المرأة لأجل جمالها أو حسبها أو مالهاوإنما المعنى أن هذه مقاصد الناس في الزواج  فمنهم من يبحث عن ذات الجمال  ومنهم من يطلب الحسب  ومنهم من يرغب في المال  ومنهم من يتزوج المرأة لدينها وهو ما رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله  فاظفر بذات الدين تربت يداك /قال النووي رحمه الله في شرح مسلم الصحيح في معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع وآخرها عندهم ذات الدين فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين لا أنه أمر بذلك وفي هذا الحديث الحث على مصاحبة أهل الدين في كل شيء لأن صاحبهم يستفيد من أخلاقهم وحسن طرائقهم ويأمن المفسدة من جهتهم اهـ باختصاروقال المباركفوري في تحفة الأحوذي قال القاضي رحمه الله من عادة الناس أن يرغبوا في النساء ويختاروها لإحدى الخصال واللائق بذوي المروءات وأرباب الديانات أن يكون الدين مطمح نظرهم فيما يأتون ويذرون لا سيما فيما يدوم أمره  ويعظم خطره وقد اختلف العلماء في معنى قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ   تربت يداك  اختلافاً كثيراً قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم وَالاصَحّ الاَقْوَى الَّذِي عَلَيْهِ الْمُحَقِّقُونَ فِي مَعْنَاهُ  أَنَّهَا كَلِمَة أَصْلُهَا اِفْتَقَرَتْ  وَلَكِنَّ الْعَرَب اِعْتَادَتْ اِسْتِعْمَالهَا غَيْر قَاصِدَة حَقِيقَة مَعْنَاهَا الاَصْلِيّ  فَيَذْكُرُونَ تَرِبَتْ يَدَاك  وَقَاتَلَهُ اللَّه مَا أَشْجَعه وَلا أُمّ لَهُ وَلا أَب لَك  وَثَكِلَتْهُ أُمّه  وَوَيْل أُمّه وَمَا أَشْبَهَ هَذَا مِنْ أَلْفَاظهمْ يَقُولُونَهَا عِنْد إِنْكَار الشَّيْء  أَوْ الزَّجْر عَنْهُ  أَوْ الذَّمّ عَلَيْهِ أَوْ اِسْتِعْظَامه  أَوْ الْحَثّ عَلَيْهِ  أَوْ الاعْجَاب بِهِ  وَاللَّهُ أَعْلَم


الشرك الأصغر‎

الشرك الأصغر

أَنَّ رَسُولَ اللهِ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  قَالَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الاصْغَرُ قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ الاصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ  الرِّيَاءُ  يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ  إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ  تُرَاءُونَ  فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً أخرجه أحمد 5/428  رقم 23680 وصححه الألباني صحيح الجامع رقم 1555 الرياء لغة معناه الإظهار ومعناه شرعاً فعل الخير بقصد أن يراه الناس ويحمدوه عليه فترى المُرائي يُحسِّن العمل أمام الآخرين ولا يقصد طاعة اللّه بهذا التحسين للعمل وإن من أهم أسباب الرياء حُبّ الظهور والرئاسة وضعف الإِيمان وأخطرُ نتائج الرياء عدم قبول الأعمال عند اللّه تعالى وعدمُ الثِّقة بين الناس وقد جعل الله تعالى للأعمال شرطين أساسيين هما أولا أن يكون العمل صالحاً صواباً مشروعاً موافقاً للكتاب والسنة وثانيا أن يكون عملا خالصا للّه تعالى بعيداً عن كل أنواع الشرك كبيرهِ وصغيرهِ ومن الشرك الرياء لقوله تعالى  قُلْ إنَّمَا أنَاْ بَشَرٌ مثْلُكُمْ يُوْحَى إلىَّ أنَّما إلَهُكُم إلَهٌ واحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاَ وَلا يُشْركْ بِعِبَادَة ربِّهِ أحَدَاً الآية 110 من سورة الكهف


جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا

جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا

عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ أخرجه الترمذي4/380رقم 2035وقال حسن جيد غريب والنسائي فى الكبرى6/53رقم 10008 وابن حبان8/202رقم 3413والبيهقي فى شعب الإيمان6/522 رقم 9138 والضياء 4/110 رقم 1322وأخرجه أيضًاالبزار 7/54 رقم 2601وصححه الألباني المشكاة3024 وعن طلحة بن عبيدالله بن كريزقال قال عمرلَوْيَعْلَم أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لأَخِيهِ جَزَاكَ الله خَيْرًا لأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ مصنف ابن أبي شيبة 5/322 قال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي جَزَاك اللَّهُ خَيْرًا أَيْ خَيْرَ الْجَزَاءِ أَوْ أَعْطَاك خَيْرًا مِنْ خَيْرَيْ الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِأَيْ بَالَغَ فِي أَدَاءِ شُكْرِهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ اِعْتَرَفَ بِالتَّقْصِيرِ وَأَنَّهُ مِمَّنْ عَجَزَ عَنْ جَزَائِهِ وَثَنَائِهِ فَفَوَّضَ جَزَاءَهُ إِلَى اللَّهِ لِيَجْزِيَهُ الْجَزَاءَ الاوْفَى قَالَ بَعْضُهُمْ إِذَا قَصُرَتْ يَدَاك بِالْمُكَافَأَةِ فَلْيَطُلْ لِسَانُك بِالشُّكْرِ وَالدُّعَاءِ


إن الله اصطفى من الله أربعا‎

إن الله اصطفى من الله أربعا

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً وَمَنْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا ثَلاثُونَ سَيِّئَةً أخرجه أحمد 2/310  رقم 8079 قال الهيثمي 10/87 رواه أحمد  والبزار ورجالهما رجال الصحيح والحاكم 1/693 رقم 1886 وقال صحيح على شرط مسلم وأخرجه أيضًا ابن أبى شيبة6/104  رقم 29827 وصححه الألباني في "الترغيب 2/246


في الخروج من البيت‎

في الخروج من البيت

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ  يَعْنِي مِنْ بَيْتِهِ  إِلا بِيَدِهِ رَايَتَانِ رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اتَّبَعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ اللَّهَ اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ أخرجه أحمد2/323رقم 8269 والطبراني فى الأوسط 5/99رقم 4786 وصحح إسناده العلامة المحدِّث أحمد شاكرفإذا خرج من بيته ابتدره ملك وشيطان ينتظرانه كل منهما يحمل راية فإذا خرج في طاعة الله وذكر الله تنحي الشيطان خائبا وانطلق المؤمن تحت راية الملك ولا يزال تحتها حتى يعود إلى بيته وأما إن خرج في معصية الله ونسي ذكره تنحي الملك وافتخر الشيطان ونفض رايته فوق رأس المفرِّط فلا يأمره إلا بشر


تسابيح

تسابيح

سبحان الأبدي * سبحان الفرد الصمد* سبحان الواحد الأحد * سبحان الذي رفع السماء بلا عمد * سبحان الذي بسط الأرض على ماء جمد * سبحان الذي خلق الخلائق كلها وأحصاها عدد * سبحان الذي قسم الأرزاق ولا ينسى من فضله أحد * سبحان الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد* لا إله إلا الله رب العرش العظيم * لا إله إلا الله رب السموات والارض * لااله الا الله العالم بحالي اهل القبور* سبحان الله الرحمن الرحيم ملك يوم الدين *


صاحب القرآن

صاحب القرآن

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ الله عَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ أخرجه أحمد 3/40رقم 11378وابن ماجه 2/1242رقم 3780وأبو يعلى2/346رقم 1094وصححه الألباني صحيح الجامع رقم8121 قال العلامة السندي في شرح سنن ابن ماجه أَيْ اِرْتَفَعَ فِي دَرَجَات الْجَنَّة قَالَ الْخَطَّابِيُّ جَاءَ فِي الاثَر عَدَد آي الْقُرْآن عَلَى قَدْر دَرَج الْجَنَّة يُقَال لِلْقَارِئِ اِقْرَأْ وَارْقَ اِسْتَوْفِ قِرَاءَة جَمِيع الْقُرْآن اِسْتَوْلِ عَلَى أَقْصَى دَرَج الْجَنَّة وَمَنْ قَرَأَ جُزْءًا مِنْهُ كَانَ رُقِيّه فِي الدَّرَج عَلَى قَدْر ذَلِكَ فَيَكُون مُنْتَهَى الثَّوَاب عَلَى مُنْتَهَى الْقُرْآن


النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله‎

النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلادِكُمْ وَلا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لا تُوَافِقُوا مِنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ أخرجه أبو داود 2/88 رقم 1532 وصححه الألباني صحيح أبي داود رقم 1532 قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في عون المعبود شرح سنن أبي داود أَيْ لِئَلا تُصَادِفُوا سَاعَة إِجَابَة وَنَيْل فَتُسْتَجَاب دَعَوْتُكُمْ السُّوء


الإعراض عن من كَذَبَ كِذْبَةً

الإعراض عن من كَذَبَ كِذْبَةً

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كِذْبَةً لَمْ يَزَلْ مُعْرِضَاً عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثُ تَوْبَةً أخرجه أحمد 6/152 وصححه الألباني صحيح الجامع رقم 4675 ويتبين من الحديث أن الأعراض والهجر بترك الكلام والالتفات من العقوبات البليغة في مثل هذا الحال وربما كان أبلغ أثراً من العقاب البدني فليتأمله المربون في البيوت


فضل الوضوء

فضل الوضوء

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ أخرجه مالك 1/32رقم 61والدارمى 1/197 رقم 718 ومسلم 1/215 رقم 244 والترمذى 1/6  رقم 2 وقال  حسن صحيح وابن حبان 3/315 رقم 1040 وأخرجه أيضًا ابن خزيمة 1/5رقم 4وأبو عوانة 1/207رقم 669والبيهقى 1/81  رقم 386 وعزاه البيهقى فى المعرفة 1/307 رقم 735 للشافعي قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم وَالْمُرَاد بِالْخَطَايَا الصَّغَائِر دُون الْكَبَائِر وَكَمَا فِي الْحَدِيث الاخَر  مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِر وَاَللَّه أَعْلَم


العاق لوالديه‎

العاق لوالديه

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَة: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ وَالدَّيُّوثُ ‏وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى أخرجه أحمد 2/134 رقم 6180 والنسائي فى الكبرى2/42 رقم 2343والطبراني 12/302 رقم 13180 والحاكم 1/144  رقم 244 وقال  صحيح الإسناد والبيهقي فى شعب الإيمان 6/192  رقم 7877 وأخرجه أيضًا  أبو يعلى 9/408  رقم 5556 والروياني 2/401  رقم 1400 والطبراني فى الأوسط 3/51 رقم 2443 قال الهيثمي 8/148 رواه البزار بإسنادين ورجالهما ثقات وصححه الألباني صحيح الجامع / 3071 قال السندي رحمه الله في شرح سنن النَّسائي  لا يَنْظُر اللَّه  أَيْ نَظَرَ رَحْمَة أَوَّلا، وَإِلّا فَلا يَغِيب أَحَدٌ عَنْ نَظَرِهِ وَالْمُؤْمِن مَرْحُومٌ بِالاخِرَةِ قَطْعًا  الْعَاقّ لِوَالِدَيْهِ  الْمُقَصِّر فِي أَدَاء الْحُقُوق إِلَيْهِمَا  الْمُتَرَجِّلَة  الَّتِي تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْئَاتهمْ فَأَمَّا فِي الْعِلْم وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ  وَالدَّيُّوث  وَهُوَ الَّذِي لا غَيْرَة لَهُ عَلَى أَهْلِهِ  لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّة  لا يَسْتَحِقُّونَ الدُّخُول اِبْتِدَاءً  وَالْمُدْمِن الْخَمْر أَيْ الْمُدِيم شُرْبه الَّذِي مَاتَ بِلا تَوْبَة


فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب‎

فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ دَعَا لاخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ أخرجه مسلم 4/2094  رقم 2732 وأخرجه أيضًا  أبو داود 2/89  رقم 1534 قال العلامة شمس الحق أبادي في عون المعبود شرح سنن أبي اود إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لاخِيهِ أَيْ الْمُؤْمِن بِظَهْرِ الْغَيْبِ أَيْ فِي غَيْبَة الْمَدْعُوّ لَهُ عَنْهُ وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا مَعَهُ بِأَنْ دَعَا لَهُ بِقَلْبِهِ حِينَئِذٍ أَوْ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَسْمَعْهُ قَالَتْ الْمَلائِكَة آمِينَ أَيْ اِسْتَجِبْ لَهُ يَا رَبّ دُعَاءَهُ لاخِيهِ فَقَوْلُهُ وَلَك اِسْتَجَابَ اللَّه دُعَاءَك فِي حَقّ أَخِيك وَلَك بِمِثْلٍ أَعْطَى اللَّه لَك بِمِثْلِ مَا سَأَلْت لاخِيك قَالَ الطِّيبِيُّ وَكَانَ بَعْضُ السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ يَدْعُو لاخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة لِيَدْعُوَ لَهُ الْمَلَكُ بِمِثْلِهَا فَيَكُون أَعْوَن لِلاسْتِجَابَةِ


في سجود الشكر‎

في سجود الشكر

عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ رواه أبو داود وصححه الألباني المشكاة1494قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في عون المعبود شرح سنن أبي داود وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى شَرْعِيَّة سُجُود الشُّكْر قَالَ فِي السُّبُل ذَهَبَ إِلَى شَرْعِيَّته الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد خِلافًا لِمَالِكٍ وَرِوَايَة أَبِي حَنِيفَة بِأَنَّهُ لا كَرَاهَة فِيهَا وَلا نَدْب وَالْحَدِيث دَلِيل لِلاوَّلِينَ وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ اُخْتُلِفَ هَلْ يُشْتَرَط لَهَا الطَّهَارَة أَمْ لا فَقِيلَ يُشْتَرَط قِيَاسًا عَلَى الصَّلاة وَقِيلَ لا يُشْتَرَط وَهُوَ الا قْرَب اِنْتَهَى وَقَالَ فِي النَّيْل وَلَيْسَ فِي أَحَادِيث سُجُود الشُّكْر مَايَدُلّ عَلَى التَّكْبِير اِنْتَهَى وَفِي زَادَ الْمَعَاد وَفِي سُجُود كَعْب حِين سَمِعَ صَوْت الْمُبَشِّر دَلِيل ظَاهِرأَنَّ تِلْكَ كَانَتْ عَادَة الصَّحَابَة وَهُوَ سُجُود الشُّكْر عِنْد النِّعَم الْمُتَجَدِّدَة وَالنِّقَم الْمُنْدَفِعَة وَقَدْ سَجَد َأَبُو بَكْر الصِّدِّيق لَمَّا جَاءَهُ قَتْل مُسَيْلِمَة الْكَذَّاب وَسَجَدَ عَلِيّ لَمَّا وَجَدَ ذَا الثُّدَيَّة مَقْتُولا فِي الْخَوَارِج وَسَجَدَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين بَشَّرَهُ جِبْرَائِيل أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَرَّة صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا وَسَجَدَ حِين شَفَعَ لاُمَّتِهِ فَشَفَّعَهُ اللَّه فِيهِمْ ثَلاث مَرَّات وَأَتَاهُ بَشِير فَبَشَّرَهُ بِظَفَرِ جُنْد لَهُ عَلَى عَدُوّهُمْ وَرَأْسه فِي حِجْر عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَقَامَ فَخَرَّ سَاجِدًا


إسباغ الوضوء وصلاة ركعتين‎

إسباغ الوضوء وصلاة ركعتين

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَينِ مُقْبِلٌ عَلَيهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّة أخرجه مسلم 1/209 رقم 234 وأبو داود 1/43  رقم 169 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم مُقْبِل أَيْ وَهُوَ مُقْبِل وَقَدْ جَمَعَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَاتَيْنِ اللَّفْظَتَيْنِ أَنْوَاع الْخُضُوع وَالْخُشُوع لانَّ الْخُضُوع فِي الاعْضَاء وَالْخُشُوع بِالْقَلْبِ عَلَى مَا قَالَهُ جَمَاعَة مِنْ الْعُلَمَاء


فضل السلام‎

فضل السلام

عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمَنْ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَمَنْ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً أخرجه عبد بن حميد ص 172  رقم 470 والطبرانى 6/75  رقم 5563 قال الألباني صحيح لغيره 2711 صحيح الترغيب والترهيب


فضل من تعار من الليل فصلى‎

فضل من تعار من الليل فصلى

عَنْ عُبَادَة بْن الصَّامِتِ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  قَالَ مَنْ  تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ أخرجه الدارمي2/377 رقم 2687والبخاري 1/387 رقم 1103وأبو داود 4/314 و 5060والترمذي 5/480 و 3414 وقال  حسن صحيح غريب وابن ماجه 2/1276  رقم 3878وابن حبان 6/330  رقم 2596وأخرجه أيضًا  النسائي فى الكبرى 6/215  رقم 10697تَعَارَّ أي أرق واستيقظ


إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ

 إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ

ُعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ  الْحَالِقَةُ أخرجه أحمد 6/444  رقم 27548وأبو داود 4/280  رقم 4919والترمذى 4/663رقم 2509وقال  صحيح. وأخرجه أيضًا ابن حبان 11/489 رقم 5092 وصححه الألباني صحيح الجامع 2595 وفِي الحَدِيثِ حَثٌ وَتَرْغِيبٌ فِي إلإِصْلاحِ بَيْنَ المُتَخَاصِمينَ واجْتِنَابِ الإِفْسَادِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ لانَّ الاصْلاحَ سَبَبٌ لِلاعْتِصَامِ بِحَبْلِ اللَّه وَعَدَم التَّفَرُّق بَيْن الْمُسْلِمِينَ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ ثُلْمَةٌ فِي الدِّينِ فَمَنْ تَعَاطَى إِصْلاحهَا وَرَفَعَ فَسَادهَا نَالَ دَرَجَة فَوْق مَا يَنَالهُ الصَّائِم الْقَائِم الْمُشْتَغِل بِخاصَّةَ نَفْسه


فَضْلُ الَّتَجَاوُزِ عنْ المُعْسِر

فَضْلُ الَّتَجَاوُزِ عنْ المُعْسِر

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنْ الْخَيْرِ شَيْءٌ إِلا أَنَّهُ كَانَ رَجُلا مُوسِرًا وَكَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنْ الْمُعْسِرِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ تَجَاوَزُوا عَنْهُ أخرجه أحمد 4/120  رقم 17124ومسلم 3/1195رقم 1561والبخاري فى الأدب المفرد 1/110رقم 293والترمذي 3/599رقم 1307 وقال حسن صحيح والطبراني 17/201  رقم 537والبيهقي فى شعب الإيمان 7/533  رقم 11242والحاكم 2/34رقم 2226 وقال صحيح على شرط الشيخين وأخرجه أيضًا  ابن حبان 11/427رقم 5047 قال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي إِلا اَنَّهُ كَانَ رَجُلا مُوسِرًا أَيْ غَنِيًّا ذَا مَالٍ يُخَالِطُ النَّاسَ أَيْ يُعَامِلُ النَّاسَ بِالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنْ الْمُعْسِرِ أَيْ الْفَقِيرِ أَيْ يَتَسَامَحُوا فِي الاقْتِضَاءِ وَالاسْتِيفَاءِ وَقَبُولِ مَا فِيهِ نَقْصٌ يَسِيرٌ بِذَلِكَ أَيْ بِالتَّجَاوُزِ تَجَاوَزُوا عَنْهُ أَيْ تَسَامَحُوا عَنْهُ


العزم بالدعاء ولا يقل إن شئت‎

العزم بالدعاء ولا يقل إن شئت

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلا يَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ لا مُسْتَكْرِهَ لَهُ أخرجه ابن أبى شيبة6/21رقم 29162وأحمد 3/101رقم 11999والبخاري 5/2334رقم 5979ومسلم 4/2063رقم 2678والنسائي فى الكبرى6/151رقم 10420 وأخرجه أيضًا البخاري فى الأدب المفرد1/213رقم 608والديلمي1/316رقم 1245 قال الإمام النَّوَوِيّ في شرح صحيح مسلم وَفِي رِوَايَة وَلْيَعْزِمِ الرَّغْبَة فَإِنَّ اللهَ لا يَتَعَاظَمهُ شَيْء أَعْطَاهُ قَالَ الْعُلَمَاء عَزْم الْمَسْأَلَة الشِّدَّة فِي طَلَبهَا وَالْجَزْم مِنْ غَيْر ضَعْف فِي الطَّلَب وَلا تَعْلِيق عَلَى مَشِيئَة وَنَحْوهَا وَقِيلَ هُوَ حُسْن الظَّنّ بِاَللَّهِ تَعَالَى فِي الاجَابَة وَمَعْنَى الْحَدِيث اِسْتِحْبَاب الْجَزْم فِي الطَّلَب وَكَرَاهَة التَّعْلِيق عَلَى الْمَشِيئَة انتهى كلامه رحمه الله وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد فيه خمس مسائل الأولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك الثالثة قوله ليعزم المسألة الرابعة إعظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الأمر


الباقيات الصالحات‎

الباقيات الصالحات

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ خُذُوا جُنَّتَكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ فَقَالَ خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُوا سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ القِيَامَةَ مُسْتَقْدِمَاتٍ وَمُسْتَأْخِرَاتٍ وَمُنجيَاتٍ وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ أخرجه النسائي فى الكبرى6/212رقم 10684والحاكم1/725رقم 1985وقال صحيح على شرط مسلم والبيهقي فى شعب الإيمان1/425رقم 606وأخرجه أيضًاالطبرني فى الأوسط4/219رقم 4027وفي الصغير1/249رقم 407والديلمي2/165رقم 2829وصححه الألباني الروض النضير1092جُنَّتَكُمْ ما يستركم ويقيكم قال فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر في دراسات في الباقيات الصالحات وصفَ النبي صلى الله عليه و سلم هؤلاء الكلمات بأنَّهنَّ الباقيات الصالحات وقد قال الله تعالى وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً سورة الكهف الآية46 والباقيات أي التي يبقى ثوابُها ويدوم جزاؤُها وهذا خيرُ أمَلٍ يؤمِّله العبد وأفضل ثواب


قبول التوبة من الذنوب‎

قبول التوبة من الذنوب

عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِلِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا أخرجه أحمد4 / 395 رقم 19547 و مسلم 4 / 2113رقم 2759 والدارقطني فى الصفات 1/20 رقم 18 وأخرجه أيضًا عبد بن حميد ص 197 رقم 562 والروياني 1/364 رقم 556 والبيهقي 8/ 136 رقم 16281 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم ‏وَلايَخْتَصّ قَبُولهَا بِوَقْتٍ أي التوبة


كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله‎

كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ إِلا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلاكَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أخرجه أبو داود 4/264  رقم 4856وأخرجه أيضًا  النسائي فى السنن الكبرى 6/107 رقم 10237والطبراني فى الشاميين 2/272  رقم 1324 قال الألباني حسن صحيح صحيح الترغيب والترهيب رقم 611 تِرَةً أي حسرة وندامة


فضل عيادة المريض‎

فضل عيادة المريض

عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ أخرجه أحمد 1/81 رقم 612 وهناد فى الزهد 1/224 رقم 372 وأبو يعلى 1/227 رقم 262 والبيهقى 3/380  رقم 6376  وأخرجه أيضًا النسائى فى الكبرى 4/354  رقم 7494 وابن ماجه 1/463  رقم 1442  والبزار 2/224  رقم 620  والحاكم 1/501  رقم 1293 والترمذى 3/300  رقم 969 وأبو داود 3/185  رقم 3098 والضياء 2/260  رقم 637 وقال  إسناده صحيح. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 3 / 353 قال العلامة السندي في شرح سنن ابن ماجه مَشَى فِي خِرَافَة الْجَنَّة  أَيْ فِي اِجْتِنَاء ثِمَارهَا قَالَ أَبُو بَكْر اِبْن الانْبَارِيّ يُشَبِّه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُحْرِزهُ عَائِد الْمَرِيض مِنْ الثَّوَاب بِمَا يُحْرِزهُ الْمُخْتَرِف مِنْ الثَّمَر وَحَكَى أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ الطَّرِيق فَيَكُون مَعْنَاهُ أَنَّهُ فِي طَرِيق تُؤَدِّيه إِلَى الْجَنَّة


ما جاء في ثواب المريض‎

ما جاء في ثواب المريض

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ أخرجه أحمد 2/303 رقم 8014 وعبد بن حميد ص 298 رقم961 والبخاري 5/2137 رقم 5318 ومسلم 4/1992 رقم 2573 قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري قَوْله مِنْ نَصَب هُوَ التَّعَب وَلا وَصَب أَيْ مَرَض وَقِيلَ هُوَ الْمَرَض اللازِم وَلا أَذًى هُوَ أَعَمّ مِمَّا تَقَدَّمَ وَقِيلَ هُوَ خَاصّ بِمَا يَلْحَق الشَّخْص مِنْ تَعَدِّي غَيْره عَلَيْهِ وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ الْغَمّ يَشْمَل جَمِيع أَ نْوَاع الْمَكْرُوهَات لانَّهُ إِمَّا بِسَبَبِ مَا يَعْرِض لِلْبَدَنِ أَوْ النَّفْس


ما جاء في الصبر على البلاء‎

ما جاء في الصبر على البلاء

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أخرجه الترمذى 4/601 رقم 2396وقال  حسن غريب والحاكم 4/651 رقم 8799 وسكت عنه الذهبي و البيهقي في الأسماء  ص 154وأخرجه أيضا ابن حبان2455و أبو نعيم في أخبار أصبها ن 2 / 274 وابن الجوزي في ذم الهوى  ص 126و البيهقي  ص 153 و 154وابن عدى 5/188ترجمة 1346على بن ظبيان قال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي  عَجَّلَ  بِالتَّشْدِيدِ أَيْ أَسْرَعَ  لَهُ الْعُقُوبَةَ أَيْ الابْتِلاءَ بِالْمَكَارِهِ فِي الدُّنْيَا  لِيَخْرُجَ مِنْهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ وَمَنْ فُعِلَ ذَلِكَ مَعَهُ فَقَدْ أَعْظَمَ اللُّطْفَ بِهِ وَالْمِنَّةَ عَلَيْهِ  أَمْسَكَ  أَيْ أَخَّرَ عَنْهُ  مَا تَسْتَحِقُّهُ مِنْ الْعُقُوبَةِ  بِذَنْبِهِ  أَيْ بِسَبَبِهِ  حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ  أَيْ حَتَّى يَأْتِيَ الْعَبْدُ بِذَنْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الطِّيبِيُّ يَعْنِي لا يُجَازِيهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يَجِيءَ فِي الاخِرَةِ مُتَوَفِّرَ الذُّنُوبِ وَافِيهَا فَيَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ مِنْ الْعِقَابِ


احْفَظْ عَوْرَتَكَ

احْفَظْ عَوْرَتَكَ

عَنْ مُعَاوِيَة بْن حَيْدَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لايَرَاهَا أَحَدٌ فَلا يَرَاهَا قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا قَالَ فَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْ النَّاسِ أخرجه عبد الرزاق 1/287رقم 1106وأحمد 5/3 رقم 20046وأبو داود 4/40 قم 4017والترمذي 5/97 رقم 2769 وقال  حديث حسن وابن ماجه 1/618 رقم 1920والحاكم 4/199 رقم 7358 وقال  صحيح الإسنادووافقه الذهبي والبيهقي 1/199 رقم 910 وأخرجه أيضًا  الطبراني 19/413رقم 992وحسنه الألباني آداب الزفاف 34 قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في عون المعبود شرح سنن أبي داود ‏بَعْضهمْ فِي بَعْض  أَيْ مُخْتَلِطُونَ فِيمَا بَيْنهمْ مُجْتَمِعُونَ فِي مَوْضِع وَاحِد أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ فَاسْتُرْ طَاعَةً لَهُ وَطَلَبًا لِمَا يُحِبّهُ مِنْك وَيُرْضِيه وَلَيْسَ الْمُرَاد فَاسْتُرْ مِنْهُ إِذْ لايُمْكِن الاسْتِتَار مِنْهُ قَالَ الشَّوْكَانِيُّ وَيَدُلّ عَلَى أَنَّ التَّعَرِّيَ فِي الْخَلاء غَيْر جَائِز مُطْلَقًا


أسباب النصر

أسباب النصر

الأمة الإسلامية اليوم تتطلع إلى نصر عاجل يرفع عنها هذا الذل والهوان الذي تسربلت به  وينقلها من دركات المهانة والإذلال إلى درجات العزة والرفعة والسمو نصراً يعيد لها مجدها السابق وحماها المستباح ولاشك أن الناصر هو الله تعالى وحده فهذه عقيدة الموحدين التي لا يساومون عليها  ولا يشكون فيها عقيدة ثابتة مغروسة في النفوس ولكن الله تبارك وتعالى قد جعل لذلك النصر أسباباً وأمر بتحصيلها والاعتناء بها حتى تؤتي الشجرة ثمرتها وهنا سأحاول أن أذكر جملة من أسباب النصر مادية ومعنوية فاسأل الله تعالى التوفيق والسداد أول تلك الأسباب الإيمان بالله تعالى باطناً و ظاهراً قال تعالى إِنَّالَنَنصُر ُرُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الاَشْهَادُ وقال تعالى وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ولاشك أن من أسباب الهزيمة المعاصي ومن أسباب النصر الطاعات وتركت إفرادها لدخولها في الإيمان الثاني الصبر قال تعالى  بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ وقال تعالى وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ وقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ الثالث الإخلاص لله تعالى أن يكون القصد نصر دين الله وإقامة شرعه قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ قال تعالى  وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ وعلامة المخلص الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُور الرابع الإعداد المادي قال تعالى وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّااسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّاللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُم يَعْلَمُهُمْ الله فلما تركنا هذا التوجيه الرباني الكريم صرنا مطمع كل طاغية وكافر الخامس الائتلاف وعدم الاختلاف قال تعالى  وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرين فلما اختلفنا زرع الأعداء بيننا من ليس منا ليزيد الفرقة والتمزق حتى صرنا قطعاناً تتناهشها الكلاب السادس التوكل على الله والاعتماد عليه واللجوء إليه والتضرع بالدعاء إليه وهذه مجموعة من الأسباب آثرت جمعها مع بعضها لقوة الترابط بينها قال تعالى فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ قال تعالى إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِه وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ قال تعالى وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ قال تعالى أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ السابع الإقدام وعدم الإحجام قال تعالى قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ولذلك كان الانغماس في العدو من أفضل الجهاد لما ينتج عنه من علو في الهمم ورفع للمعنويات وبه تقوى عزائم أهل الإيمان  وبه تتحطم معنويات أهل الظلم والطغيان وفي المقابل حرم التولي يوم الزحف وصار من السبع الموبقات لما يسببه من الهزيمة والتثبيط  ورفع معنويات العد و الثامن مشاورة القائد حاكماً أو قائداً لأصحابه أصحاب الرأي والمشورة من أهل الحل والعقد وغيرهم وإشراكهم في صناعة القرار فتطيب النفوس وتقوى العزائم قال تعالى وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ قال تعالى وَأَمْرُهُمْ شُورَى بينهم وهذا يشمل الجهاد وغيره فهو قاعدة عامة وقد طبق ذلك كله المصطفى صلى الله عليه وسلم فهاهو يعتني بتربية الأتباع على الإيمان والتوكل والارتباط بالله وحده وهاهو يعد القوة المادية  ويؤآخي بين الأنصار والمهاجرين ويزيل أسباب الفرقة من العصبيات والنعرات الجاهلية ثم لما لاقى عدوه أكثر من الدعاء والاستنصار وقبل ذلك كان يشاور الأصحاب ويقول أشيروا علي أيها الناس وهاهو يحفر الخندق والناظر في السيرة يعلم ذلك جيداً اللهم انصر الإسلام وأهله في كل مكان


في النفقة على العيال

في النفقة على العيال

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَنِي مَا تَرَى مِنْ الْوَجَعِ وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلا يَرِثُنِي إِلا ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي قَالَ لا قَالَ قُلْتُ أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ قَالَ لا الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى اللُّقْمَةُ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ أخرجه مالك 2/763  رقم 1456والطيالسى ص 27 رقم 195 وابن أبى شيبة 6/226 رقم 30913 وأحمد 1/176 رقم 1524والبخاري 3/1007 رقم 2593 ومسلم 3/1252 رقم 1628 وأبو داود 3/112 رقم 2864والترمذى 4/430رقم 2116 وقال حسن صحيح والنسائى 6/241 رقم 3626وابن ماجه 2/903 رقم 2708 وابن حبان 16/251 رقم 7261وأخرجه أيضًا البيهقى 9/18 رقم 17558 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم وَفِي هَذَا الْحَدِيث مُرَاعَاة الْعَدْل بَيْن الْوَرَثَة وَالْوَصِيَّة قَالَ أَصْحَابنَا وَغَيْرهمْ مِنْ الْعُلَمَاء إِنْ كَانَتْ الْوَرَثَة أَغْنِيَاء اُسْتُحِبَّ أَنْ يُوصِي بِالثُّلُثِ تَبَرُّعًا وَإِنْ كَانُوا فُقَرَاء اُسْتُحِبَّ أَنْ يَنْقُص مِنْ الثُّلُث وَفِي هَذَا الْحَدِيث حَثٌّ عَلَى صِلَة الارْحَام وَالاِحْسَان إِلَى الاَقَارِب وَالشَّفَقَة عَلَى الْوَرَثَة وَأَنَّ صِلَة الْقَرِيب الاَقْرَب وَالاِحْسَان إِلَيْهِ أَفْضَل مِنْ الابْعَدفِيهِ اِسْتِحْبَاب الاِنْفَاق فِي وُجُوه الْخَيْر وَفِيهِ أَنَّ الاَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَأَنَّهُ إِنَّمَا يُثَاب عَلَى عَمَله بِنِيَّتِهِ وَفِيهِ أَنَّ الانْفَاق عَلَى الْعِيَال يُثَاب عَلَيْهِ إِذَا قَصَدَ بِهِ وَجْه اللَّه تَعَالَى


في غض البصر‎

في غض البصر

عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ أخرجه الحاكم 2/92 رقم 2432 وقال صحيح الإسناد وأخرجه أيضًا أحمد 4/134 رقم 17252 والطبراني فى الأوسط 8/316 رقم 8741 وصححه الألباني السلسلة الصحيحة 2232


مصافحة النساء‎

مصافحة النساء

عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ أخرجه الطبرانى 20/212رقم 487والروياني في مسنده 227 / 2 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة1 / 395وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ رواه البخاري 6674ومسلم3470والترمذي3228وابن ماجة 2866وأحمد23685وغيرهم قال الإمام المُجَدِّد مُحَدِّث العصر محمد ناصر الدين الألباني طيب الله ثراه في السلسلة الصحيحة وفي الحديث وعيد شديد لمن مس امرأة لا تحل له ففيه دليل على تحريم مصافحة النساء لأن ذلك مما يشمله المس دون شك وقد بلي بها كثير من المسلمين في هذا العصر وفيهم بعض أهل العلم ولو أنهم استنكروا ذلك بقلوبهم لهان الخطب بعض الشيء و لكنهم يستحلون ذلك بشتى الطرق والتأويلات انتهى كلامه رحمه الله لله درك يا إمام رحم الله شيخنا الألباني رحمة واسعة وأسكنه في الدرجات العلا مع النبيين والصديقين والشهداء وبارك لنا في تلاميذه الحلبي ومشهوروغيرهم ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه


الجنس للمعاقين

الجنس للمعاقين

شنت أحزاب المعارضة الدنماركية هجوماً عنيفاً قبل برهة من الزمن على الحكومة بعد أن قررت تأمين الجنس للمعاقين من خلال إحضار النساء المومسات لهم وعبرت هذه الأحزاب عن مخاوفها على أموال دافعي الضرائب وذكر الموقع الإخباري البريطاني أنانوفا أن الحكومة الدنماركية قررت تخصيص مبالغ مالية للنساء المومسات من أجل تقديم الجنس للمعاقين في البلاد بمعدل مرة شهرياً لكل معاق وأشار الموقع نقلاً عن مصادر قانونية أنه سيكون من الهام جداً أن يقوم الشخص الذي يرعى المعاق بالحديث إلى كل من المرأة الراغبة بممارسة الجنس والشخص المعاق بحيث يتمكن هذا الأخير من التعبير عن رغباته إلا أن أحزاب المعارضة انتقدت هذه التشريعات الحكومية مشيرة إلى أنها طريقة غير أخلاقية لإنفاق أموال دافعي الضرائب ونقل الموقع البريطاني عن الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الإشتراكي الذي يقود الحكومة كريستين بروسبول قولها ننفق نسبة كبيرة من ضرائبنا لإنقاذ النساء من البغاء ولكن بنفس الوقت نحن رسمياً نشجع الذين يعتنون بالمعاقين أن يكونوا على اتصال مع النساء المومسات وعلى الصعيد نفسه قال ستيغ لانغفاد الناطق باسم جمعية المعاقين في الدنمارك إن انتقاد السياسيين للخطة الحكومية يظهر وجود معايير مزدوجة لديهم وقال يجب أن يتمتع المعاق بنفس الإمكانيات التي يتمتع بها الناس الآخرون لذلك أقول لماذا لا ينافس المعاق السياسيون على السلطة إذا كان يجب أن يسمح بالبغاء بشكل عام بدلاً من منع المعاقين فقط من الحصول على فرصة المنافسة السياسية اليس ذلك أجدر


كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا‎

كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلا مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الاخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ اللَّهِ لا تُطِيقُهُ أَوْ لا تَسْتَطِيعُهُ أَفَلا قُلْتَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَشَفَاهُ أخرجه ابن أبى شيبة 6/43  رقم 29340  وأحمد 3/107  رقم 12068  والبخاري فى الأدب المفرد ص 253  رقم 727   ومسلم 4/2068  رقم 2688  والترمذي 5/521  رقم 3487 وقال  حسن صحيح غريب  والنسائي فى الكبرى 6/260  رقم 10892 وأبو يعلى 6/429  رقم 3802والبيهقي فى شعب الإيمان 7/237  رقم 10147 وأخرجه أيضًا  عبد بن حميد ص 411  رقم 1399 وابن حبان 3/217  رقم 936 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم قَوْله  خَفَت مِثْل الْفَرْخ  أَيْ  ضَعُفَ وَفِي هَذَا الْحَدِيث النَّهْي عَنِ الدُّعَاء بِتَعْجِيلِ الْعُقُوبَة وَفِيهِ فَضْل الدُّعَاء بِاَللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الاخِرَة حَسَنَة وَقِنَا عَذَاب النَّار وَفِيهِ جَوَاز التَّعَجُّب بِقَوْلِ سُبْحَان اللَّه وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب عِيَادَة الْمَرِيض وَالدُّعَاء لَهُ وَفِيهِ كَرَاهَة تَمَنِّي الْبَلاء لِئَلا يَتَضَجَّر مِنْهُ وَيَسْخَطهُ وَأَظْهَرُ الاقْوَال فِي تَفْسِير الْحَسَنَة فِي الدُّنْيَا أَنَّهَا الْعِبَادَة وَالْعَافِيَة وَفِي الاخِرَة الْجَنَّة وَالْمَغْفِرَة وَقِيلَ الْحَسَنَة تَعُمّ الدُّنْيَا وَالاخِرَة


مَنْ أَكَلَ طَعَامًا

مَنْ أَكَلَ طَعَامًا

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ أخرجه أحمد3/439 رقم 15670 وأبو داود 4/42  رقم 4023 والترمذي 5/508رقم 3458وقال حسن غريب وابن ماجه 2/1093  رقم 3285 والطبراني 20/181  رقم 389 والحاكم 1/687  رقم 1870 وقال صحيح على شرط البخاري وأخرجه أيضًا أبو يعلى 3/62  رقم 1488وحسنه الألباني في التعليق الرغيب3 / 100


مما يقال في السجود‎

مما يقال في السجود

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِه اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ أخرجه أبو نعيم فى الحلية8/330وأخرجه أيضًا مسلم1/350رقم 483وأبو داود1/232 رقم 878وابن خزيمة 1/335 رقم 672وابن حبان5/257رقم 1931 والبيهقى 2/110رقم 2518والديلمي1/476 رقم 1944 قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في عون المعبود شرح سنن أبي داود دِقّه أَيْ دَقِيقه وَصَغِيره وَجِلّه أَيْ جَلِيله وَكَبِيره قِيلَ إِنَّمَا قَدَّمَ الدِّقّ عَلَى الْجِلّ لانَّ السَّائِل يَتَصَاعَد فِي مَسْأَلَته أَيْ يَتَرَقَّى وَلانَّ الْكَبَائِر تَنْشَأ غَالِبًا مِنْ الاصْرَار عَلَى الصَّغَائِر وَعَدَم الْمُبَالاة بِهَا فَكَأَنَّهَا وَسَائِل إِلَى الْكَبَائِر  وَأَوَّله وَآخِره  الْمَقْصُود الاِحَاطَة عَلَانِيَته وَسِرّه  أَيْ عِنْد غَيْره تَعَالَى وَإِلا فَهُمَا سَوَاء عِنْده تَعَالَى يَعْلَم السِّرّ وَأَخْفَى


من الأخطاء الشائعة في الصلاة‎

من الأخطاء الشائعة في الصلاة

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ  أخرجه الطيالسى ص 270 رقم 2019وابن أبى شيبة 2/48 رقم 6317وأحمد 3/109 رقم 12084وعبد بن حميد ص 360 رقم 1196والبخاري 1/261  رقم 717وأبو داود 1/240  رقم 913 والنسائي 3/7 رقم 1193 وابن ماجه 1/332 رقم 1044 والدارمي 1/339  رقم 1302وابن حبان 6/61رقم 2284 وابن خزيمة 1/242رقم 475 قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بشرح صحيح البخاري قَوْلُهُ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارهُمْ  قِيلَ هُوَ وَعِيد وَعَلَى هَذَا فَالْفِعْل الْمَذْكُور حَرَام وَأَفْرَطَ اِبْن حَزْمٍ فَقَالَ يُبْطِلُ اَلصَّلاةَ


من علامات خروج الدجال

من علامات خروج الدجال

عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ لَمَّا فُتِحَتْ إِصْطَخْرُ نَادَى مُنَادٍ أَلا إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ قَالَ فَلَقِيَهُمْ الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ فَقَالَ لَوْلا مَا تَقُولُونَ لاخْبَرْتُكُمْ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ وَحَتَّى تَتْرُكَ الائِمَّةُ ذِكْرَهُ عَلَى الْمَنَابِرِ أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند 4/71 رقم 16718 وابن قانع 2/8قال الهيثمي 7/335 رواه عبد الله بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهى صحيحة كما قال ابن معين وبقية رجاله ثقات الدجال أي الدجال الذي يكون خروجه من علامات يوم القيامة الكبرى ووالله صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أذكر مذ ولدت أني سمعت خطيبا يذكر الدجال على المنبر ومعذرة على التعليق على الحديث بدون ذكر شرح أحد العلماء الكبار


من فضائل الصحابة

من فضائل الصحابة

عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْنَا لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ قَالَ فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ قَالَ أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لاصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لامَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ أخرجه أحمد 4/398  رقم 19584 ومسلم 4/1961  رقم 2531 وأخرجه أيضًا  البزار 8/104 رقم 3102 وابن حبان 16/234  رقم 7249 قال الإمام النَّووي في شرح صحيح مسلم قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النُّجُوم أَمَنَة لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُوم أَتَى السَّمَاء مَا تُوعَد قَالَ الْعُلَمَاء الامَنَة الامْن وَالامَان وَمَعْنَى الْحَدِيث أَنَّ النُّجُوم مَا دَامَتْ بَاقِيَة فَالسَّمَاء بَاقِيَة فَإِذَا اِنْكَدَرَتْ النُّجُوم وَتَنَاثَرَتْ فِي الْقِيَامَة وَهَنَتْ السَّمَاء فَانْفَطَرَتْ وَانْشَقَّتْ وَذَهَبَتْ وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَمَنَة لاصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْت أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ أَيْ مِنْ الْفِتَن وَالْحُرُوب وَارْتِدَاد مَنْ اِرْتَدَّ مِنْ الاعْرَاب وَاخْتِلاف الْقُلُوب وَنَحْو ذَلِكَ مِمَّا أَنْذَرَ بِهِ صَرِيحًا وَقَدْ وَقَعَ كُلّ ذَلِكَ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِي أَمَنَة لامَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ مَعْنَاهُ مِنْ ظُهُور الْبِدَع وَالْحَوَادِث فِي الدِّين وَالْفِتَن فِيهِ وَطُلُوع قَرْن الشَّيْطَان وَظُهُور الرُّوم وَغَيْرهمْ عَلَيْهِمْ وَانْتَهَاك الْمَدِينَة وَمَكَّة وَغَيْر ذَلِكَ وَهَذِهِ كُلّهَا مِنْ مُعْجِزَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ


من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة

من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة

 عَنْ أَبَي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ وَهُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا قَالَ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ أخرجه أحمد 5/166رقم 21504والبخاري 5/2193رقم 5489 ومسلم 1/95رقم94


مَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ

َمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ

عَنْ عائشةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قالَتْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَإِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ ولدِي وَإِنِّي لأَكُون فِي البَيْتِ فَأَذْكُرَكَ فَمَا أَصْبِرحَتَّى آتِيكَ فَأَنْظُرُ إِلَيْكَ وَإِذَا ذَكَرْتُ مَوْتِي وَمَوْتكَ عَرَفْتُ أَنَّكَ إِذَا دَخَلْتَ الجَنَّةَ رُفِعْتَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَإِنِّي إِذَا دَخَلْتُ الجَنَّةَ خَشِيتُ أَنْ لا أَرَاكَ فَلَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام بِهَذِهِ الآيَةِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا سورةالنساءالاية69 أخرجه الطبراني في  المعجم الأوسط1/29/1/2وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 6 / 1044 في هذا الحديث الجميل عِبَر كثيرة منها دلالات حب الله جل وعلا وحب النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل والاتباع وليس بالقول وحده وذلك باتباع جميع ما أمر الله ورسوله به واجتناب ما نهى الله ورسوله عنه وكما قال جل وعلا قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ سورة آل عمران الاية 31


من مكفرات الذنوب

من مكفرات الذنوب

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عَلَى الارْضِ أَحَدٌ يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِلا كُفِّرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أخرجه أحمد 2/158رقم 6479 والترمذي5/509  رقم 3460 وحسَّنه الألباني صحيح الجامع رقم 5636


اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا أخرجه أحمد 1/452رقم 4318 وابن أبى شيبة 6/40  رقم 29318 والطبراني 10/169  رقم 10352 والحاكم 1/690 رقم 1877 وقال صحيح على شرط مسلم  وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة1 / 337


من الأدعية الجامعة‎

من الأدعية الجامعة

عَنْ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلا الابْهَامَ فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِلْقَوْمِ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حُرِّمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رواه مسلم وأحمد


من كنوز السنة

من كنوز السنة

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ قُلْتُ أَذْكُرُ اللَّهَ قَالَ أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ ثُمَّ قَالَ تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ أخرجه النسائي 6/50 رقم 9994 وابن خزيمة 1/371 رقم 754والطبراني 8/238رقم 7930 وصححه الألباني صحيح الجامع رقم 2615 هذا الحديث الجميل للأسف هو كنز من كنوز السنة النبوية المنسية هذه الأيام ففي هذه الكلمات القليلة تضيف إلى ميزان حسناتك عددا لا يحصيه إلا الله تعالى من الحسنات وفي الحديث الحثّ على أن يعلّم المسلم هذه الكلمات لأولاده من بعده و يعلِّمهن غيره فكل من يقولهن بعده فله مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شيء

فنقل

 الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ

سبحان الِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَسبحان ا لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسبحان ا لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَسبحان ا لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسبحان ا لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسبحان ا لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسبحان الِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ


قصيدة لا إله إلا الله

بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا و عليكم بالخير و البركة كل عام و أنتم بخير

قصيدة لا إله إلا الله

لا إله إلا الله ابدأ بها حق وصواب
كلمة من عالم الغيب ربك جاء بها
لا إله إلا الله فضاضة الصخر الصلاب
أحمد المختار للخلد يسبقنا بها
و لا إله إلا الله الريح تشهد والسحاب
والجبال الراسية كلها وهضابها
و لا إله إلا الله أكبر سؤال أعظم جواب
الرعود أصواتها والبروق أثوابها
و لا إله إلا الله القاهر الفرد المُهاب
جابر العثرات معطي الكنوز أصحابها
و لا إله إلا الله أول كلام أصدق متاب
الحِكَم في سرها والهدى بأهدابها
و لا إله إلا الله تخضع لها كل الرقاب
حظ والله من حملها وجاء يسعى بها
و لا إله إلا الله ترجح بميزان الثواب
بالسماء والأرض بحجارها وأترابها
و لا إله إلا الله حصن من الشرك الكُذاب
ما تمس النار من جاءه في جلبابها
و لا إله إلا الله ذخر ولي يوم الحساب
يوم تدنو الشمس والكرب بعض أسبابها
و لا إله إلا الله أجمل خبر وأكمل نصاب
تشرح الخاطر وهي مفزع لا غِنى بها
و لا إله إلا الله ننسج بها حسن الثياب
هي نشيد المجد والنور من محرابها
و لا إله إلا الله فكّر وهن عتق الرقاب
طهرة للخلق بحسابها و اسبابها
و لا إله إلا الله يفتح لها سبعين باب
كل باب فاح من عودها واطيابها
ولا إله إلا الله لو نُزّلت في الصخر ذاب
هي سلاح الجند وسيوفها واحرابها
و لا إله إلا الله خذها معك وقت الذهاب
جنة الفردوس وين إنتِ يا طلابها
يا الله يا غفار سهّل لنا كل الصعاب
فكّنا من كربةٍ مظلمٍ سردابها
مالنا غيرك ملاذ ولا دونك حجاب
يرتجيك الخلق عنوانها واحبابها
فالق الإصباح باني السماء مرسي الهضاب
عالم الأسرار هازم جميع أحزابها
محييَ الميت مبيد الجيوش أهلَ الخراب
كاسر الجبار جابر كسير أطنابها
مغنيَ المحتاج مشبع أهل المخلب وناب
مروي الضامي مفرج جميع أكرابها
حيِّ يا قيوم أنا باسألك بأم الكتاب
حاجة في كامن القلب وإنتَ أدرى بها
أعفو عنا يا مجير النبي من العذاب
وأعفو عن أمة محمد فهو وصّى بها
أنا عبدك وإنتَ بالخير تبدأ والثواب
رحمتك تسبق عذابك تبشرنا بها
اسألك باسمك ووجهي لمجدك في التراب
الملوك بجندها سلمت بارقابها
أنت يا رحمان من رحمتك كشف العذاب
إلتجينا بك وغيرك نصّب حجّابها
السلاطين المُهابة هباب في هباب
كلهم في قبضتك لو علت باشنابها
ما عليه من البشر لو بنت فوق السحاب
دود فقر يحطم الموت ركن اقبابها
باسألك باسمائك الغُر والوصف المهاب
بالفواتح والخواتيم كم من قرأ بها
اسألك بحروف كتاب إي والله من كتاب
بالسور إجازها بأهل واسهابها
بالطوال السبع في شرحها فصل الخطاب
وسورة الإخلاص يا ربنا عُذنا بها
ونسألك بالاسم الأعظم وبه كشف المُصاب
وآية الكرسي وكم قلب تهجا بها
تغفر الزلة وتفتح لنا للخلد باب
واحمنا من نارك الموقدة وعقابها
والله إني بالخجل مثل محمومٍ مُصاب
جيت بالتقصير والذنب نفسي عابها
لكن إن العبد لا مارجع بعد الغياب
يغتفر له شردته بعد طول غيابها
مين أنا حتى أمدحه من تراب في تراب
جوده الواسع رفعني على مرقابها
اتوسل بالشهادة وهي رأس الزهاب
وأعترف بذنوب عبد وأنا قصابها
من شكر ولا كفر ما يزيد الله مهاب
الله مستغني عن الكل هو وهابها
الخليقة في موازين تقديرها ذباب
والله ما تنقص من الملك وزن ذبابها
كلهم ريشة بعوضة على نسمة هباب
الله كم من جمجمة حُنطت باترابها
دمر الأملاك وكنوزها صارت مَهَاب
زلزل الباغين حط الفنى قصابها
الله كم فرعون حطه على رأس الحراب
الله كم جبار دق الوتد باطنابها
الله كم من واسطة موت جرته الكلاب
الله كم من دولة جت ولا يُدرى بها
الله كم من قائد في البرايا ما يُهاب
صار زاد الدود سلاّبها وهابها
لا تقل هذا عظيم وذا حضرة جناب
العظيم الله يكفي البشر ما صابها
كلما تبصر من البشوات أهل القباب
مثل دود القز سم الفنى بثيابها
من غباهم علّم الدفن قابيل الغراب
وانتزل هدهد لبلقيس في محرابها
وسد مأرب في سبأ جد فاره في الخراب
ونامسة في رأس نمرود امثال العابها
شوف ثمود البغي ماتوا بناقة في شراب
وغار ثور بالحمامة يرد اعرابها
وقوم نوح كالضفادع بطوفان عُباب
وصار قوم شعيب مثل الجيف باشعابها
كلهم عبد الطمع يا ذئاب في ثياب
كشرّت بانيابها واحتمى باخلابها
لا ترجاهم تراهم سراب في سراب
فوّض امرك للمهيمن يفتّح بابها
وايش بقي من مال قارون واصحاب العياب
زر مقابرهم ترى البوم قد غنّى بها 

 مع التحية و التقدير إلى د/ عايض القرني يحفظه الله


اصفرّت شمسه وآذنت بالغروب

اصفرّت شمسه وآذنت بالغروب

ها هو شهر رمضان قد اصفرّت شمسه وآذنت بالغروب فلم يبق إلا ما بقي من ثلثه الأخير فماذا عساك قدمت فيما مضى منه وهل أحسنت فيه أو أسأت فيا أيها المحسن المجاهد فيه هل تحس الآن بتعب ما بذلته من الطاعة ويا أيها المفرّط الكسول المنغمس في الشهوات هل تجد راحة الكسل والإضاعة وهل بقي لك طعم الشهوة إلى هذه الساعة تفنى اللذات ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار فلنستدرك ما مضى بما بقى وما تبقى من خواتم هذه اليال أفضل مما مضى ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره و أحيا ليله وأيقظ أهله متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها وفي رواية مسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه أحدها أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة وقيل كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن وثانيها أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات وثالثها أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة ورابعها أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة الباقية بالصلاة والذكر والقراءة وسائر القربات والطاعات وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل قال الثوري أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك وليحرص على أن يصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل له قيام ليلة يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة رواه أهل السنن وقال الترمذي حسن صحيح اجتهد في تحري ليلة القدر فيما بقى من هذه العشر فقد قال الله تعالى لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ سورة القدرالآية3 ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر قال النخعي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر وقال صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم إيماناً أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب واحتساباً للأجر والثواب وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان متفق عليه وهي في الأوتار أقرب من الإشفاع لقول النبي صلى الله عليه وسلم تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان رواه البخاري وهي في السبع الأواخر أقرب لقوله صلى الله عليه وسلم التمسوها في العشر الأواخر فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي رواه مسلم وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين رواه مسلم وهذه الليلة لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي تبعاً لمشيئة الله وحكمته قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل قال العلماء الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها وعليه فاجتهد في قيام مابقي في هذه العشر وكثرة الأعمال الصالحة فيها وستظفر بها يقيناً بإذن الله عز وجل والأجر المرتب على قيامها حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط العلم بها في حصول هذا الأجر وهنيئاً لمن حرص على الاعتكاف في هذه العشر والاعتكاف لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله تعالى وهو من الأمور المشروعة وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أزواجه من بعده ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في العشر الأول من شوال  كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين قال الإمام أحمد رحمه الله لا أعلم عن أحد من العلماء خلافاً أن الاعتكاف مسنون والأفضل اعتكاف العشر جميعاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن لو اعتكف يوماً أو أقل أو أكثر جاز قال في الإنصاف أقله إذا كان تطوعاً أو نذراً مطلقاً ما يسمى به معتكفاً لابثاً وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله وليس لوقته حد محدود في أصح أقوال أهل العلم وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والاستغفار والقراءة والصلاة والعبادة وأن يحاسب نفسه وينظر فيما قدم لآخرته وأن يجتنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا ويقلل من الخلطة بالخلق قال ابن رجب ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لا يستحب له مخالطة الناس حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن بل الأفضل له الإنفراد بنفسه والتحلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه وهذا الاعتكاف هو الخلوة الشرعية ها هو شهر رمضان قد قوِّصت خيامه وبدأت تغايب نجومه وها أنت قريب من ليلة العيد فالمقبول منا هو السعيد وإن الله قد شرع في ختام الشهر عبادات تقوي الإيمان وتزيد الحسنات ومنها التكبير من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد قال تعالى وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ سورة البقرة الآية185ومن الصفات الواردة فيه الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد زكاة الفطر وهي صاع من طعام ويبلغ قدره بالوزن كيلوين وأربعين غراماً من البر الجيد فإذا أراد أن يعرف الصاع النبوي فليزن كيلوين وأربعين غراماً من البر ويضعها في إناء بقدرها بحيث تملؤه ثم يكيل به والأفضل أن يخرجها صباح العيد قبل الصلاة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة متفق عليه ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين صلاة العيد وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم أمته رجالاً ونساء مما يدل على تأكدها واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أنها واجبة على جميع المسلمين وأنها فرض عين وهو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد واختاره ابن القيم أيضاً ومما يدل على أهمية صلاة العيد ما جاء في حديث أم عطية رضي الله عنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العوائق والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب فقال صلى الله عليه وسلم  لتلبسها أختها من جلبابها متفق عليه والسنة أن يأكل قبل الخروج إليها تمرات وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر يقطعهن على وتر لحديث أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً رواه البخاري ويسن للرجل أن يتجمل ويلبس أحسن الثياب كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال أخذ عمر جبة من إستبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له وإنما قال ذلك لكونها حريراً وهذا الحديث رواه البخاري وبوب عليه باب في العيدين والتجمل فيهما وقال ابن حجر وروى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين وأما المرأة فإنها تخرج إلى العيد متبذّلة غير متجملة ولا متطيبة ولا متبرجة لأنها مأمورة بالستر والبعد عن الطيب والزينة عند خروجها ويسن أن يخرج إلى مصلى العيد ماشياً لا راكباً إلا من عذر كعجز وبعد مسافة لقول علي رضي الله عنه من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشياً وأن لا يركب إلا من عذر وينبغي مخالفة الطريق بأن يرجع من طريق غير الذي ذهب منه فعن جابر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق رواه البخاري وفي رواية الإسماعيلي كان إذا خرج إلى العيد رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه قال ابن رجب وقد استحب كثير من أهل العلم لللإمام وغيره إذا ذهبوا في طريق إلى العيد أن يرجعوا في غيره وهو قول مالك والثوري والشافعي وأحمد ويستحب التهنئة والدعاء يوم العيد فعن محمد بن زياد قال كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنك قال أحمد إسناده جيد وقال ابن رجب وقد روي عن جماعة من الصحابة التابعين أنهم كانوا يتلاقون يوم العيد ويدعوا بعضهم لبعض بالقبول كما لا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الرجال متبرجة متزينة متعطرة حتى لا تحصل الفتنة منها وبها  فكم حصل من جرّاء التساهل بذلك من أمور لا تحمد عقباها قال الله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى سورة الأحزاب الآية33وقال صلى الله عليه وسلم أيما امرأة استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية رواه أحمد والثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت  لما نزلت يدنين عليهن من جلابيبهن سورة الأحزاب الآية39خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية رواه أبو داود وصححه الألباني الحذر من الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء وهو محرم كل وقت وحين وإنما حصل التنبيه هنا لكثرة اجتماع الناس في هذا اليوم وتكرر الزيارات واللقاءات العائلية والرحلات البرية فيه تحرم المصافحة بين المرأة والرجل الأجنبي وهي عادة قبيحة مذمومة وإذا كان النظر إلى الأجنبية محرماً فالمصافحة أعظم فتنة ولما طلبت النساء المؤمنات من النبي صلى الله عليه وسلم في المبايعة على الإسلام أن يصافحهن امتنع وقال إني لا أصافح النساء أخرجه مالك وأحمد والنسائي والترمذي بنحوه وقال حسن صحيح  وصححه ابن حبان قال ابن عبد البر في قوله صلى الله عليه وسلم إني لا أصافح النساء دليل على أنه لا يجوز لرجل أن يباشر امرأة لا تحل له ولا يمسها بيده ولا يصافحها وفي حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له رواه الطبراني والبيهقي وقال المنذري رجال الطبراني ثقات رجال الصحيح وصححه الألباني صلة الرحم فريضة وأمر حتم وقطيعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قاطع رحم متفق عليه ويوم العيد فرصة لصلة الرحم وزيارة الأقارب وإدخال السرور عليهم وهذا من جلائل الأعمال وسبب في بسط الرزق وتأخير الأجل  قال صلى الله عليه وسلم من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه متفق عليه ولا تكن صلتك لأقاربك مكافأة لهم على قيامهم بحقك بل صلهم ولو قطعوك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها رواه البخاري واعلم أن من صلة الرحم الاتصال الهاتفي على الأقارب عند تعذر المقابلة والاطمئنان على صحتهم وسؤالهم عن أحوالهم وتهنئتهم عند المحاب ومواساتهم عند الشدائد والمكاره العيد مناسبة طيبة لتصفية القلوب وإزالة الشوائب عن النفوس وتنقية الخواطر مما علق بها من بغضاء أو شحناء فلتغتنم هذه الفرصة ولتجدد المحبة وتحل المسامحة والعفو محل العتب والهجران مع جميع الناس من الأقارب والأصدقاء والجيران وقد قال النبي صلى صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام متفق عليه من حديث أبي أيوب رضي الله عنه ورواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وزاد فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار وصححه الألباني وقال صلى الله عليه وسلم من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه رواه أبو داود وصححه الألباني وماذا بعد رمضان لقد تقضى شهر رمضان بأيامه ولياليه ودقائقه وثوانيه ولئن كان ذلك الشهر موسماً عظيماً من مواسم الخير والطاعة فإن الزمان كله فرصة للخير والتزود للدار الآخرة وليست العبادة خاصة بشهر رمضان بل الحياة كلها عبادة قال الله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين سورة الحجر الآية99فعليك أيها المسلم أن تواصل أعمال الخير من الصلوات والصيام والصدقة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات فإن من علامة قبول العمل اتباع الحسنة بالحسنة فبادر بالعمل قبل حلول الأجل واغتنم حياتك وشبابك وفراغك وصحتك وغناك قبل حصول أضدادها فقد قال صلى الله عليه وسلم اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي وحسن إسناده العرابي أيها الصائم القائم لئن كان رمضان موسماً للصيام والقيام فإن العام كله موسم للأعمال الصالحة وإليك طائفة من الأعمال المشروعة في مجال الصلاة والصيام فاحرص على فعلها وتحقيقها صيام ستة أيام من شوال ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر و قال صلى الله عليه وسلم ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله رواه مسلم وقال أبو هريرة رضي الله عنه أوصاني خليلي بثلاث وذكر ثلاثة أيام من كل شهر متفق عليه والأفضل أن تكون في أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر لحديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة رواه الترمذي وحسنه وصححه ابن خزيمة وابن حبان صيام الاثنين والخميس فعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس رواه الترمذي وحسنه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم رواه الترمذي وحسنه صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عرفة فقال يكفر السنة الماضية والباقية وسئل صلى الله عليه وسلم عن صيام عاشوراء فقال صلى الله عليه وسلم يكفر السنة الماضية صيام شهر محرم ففي مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم صيام شهر شعبان  ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استكمل شهراً قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان وفي لفظ كان يصومه كله إلا قليلاً صيام يوم وإفطار يوم قال صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام عند الله صوم داود عليه السلام كان يصوم يوماً ويفطر يوماً متفق عليه قيام الليل في كل ليلة من ليالي العام  ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له وصلاة الليل تشمل التطوع كله والوتر وأقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة السنن الرواتب التابعة للفرائض وهي اثنتا عشرة ركعة أربع قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل صلاة الفجر فعن أم حبيبة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم أثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة رواه مسلم سنة الضحى فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي بثلاث وذكر منها وصلاة الضحى متفق عليه وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله رواه مسلم تقبل الله من الجميع صالح الأعمال و كل عام و أنتم بخير و هذا الموضوع الأخير في شهر رمضان و لنا لقاء بكم متجدد في أول أيام العيد وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


 
A service provided by Al Bawaba