رب ف يوم بكيت منه فلما
صرت في غيره بكيت عليه

جابر الحي , وهم الموتى
16 كانون ثاني, 2006

يموت الشيخ جابر مطمئنا

بينما يقبع الطغاة في سجونهم الكبيرة

وسجونهم الصغيرة

هنا يخرج الشعب كله باكيا الشيخ

وهناك يخرج الشعب كله محطما تماثيل الطاغية

وضاربا صوره بالأحذية

وهنا الفرق بين زعيم دولة

وبين زعيم عصابة

بداية
16 كانون ثاني, 2006

كان في كل درب يمر به

يكتب حبك

يسافر به

ويرسم وجهك ف

في وجه طفل برئ

في وردة في غيمة في قمر

 (عرض النص الكامل)
A service provided by Al Bawaba