الملف الشخصي
الاسم: منتدى اولاد كلش
القائمة

تتجول كام فى شوارع البرلس ثم تعرض الحقيقة ايجبيات وسلبيات

هتافات وزغاريد في استقبال الصيادين العائدين من الصومال
26 آب, 2009

محافظات مصرية > هتافات وزغاريد في استقبال الصيادين العائدين من الصومال

مركب الصيد لحظة وصولهما الأتكا
البوم الصور و الفيديو


علي أنغام السمسية والمزمار والأغاني والهتافات استقبل أكثر من‮ ‬5‮ ‬آلاف مواطن من أهالي عزب البرج والبرلس والمطرية ودمياط بميناء الأتكا في السويس ابناءهم الصيادين العائدين من الصومال بعد اختطافهم لمدة‮ ‬5‮ ‬شهور من جانب القراصنة،‮ ‬وتوالت فعاليات الاحتفال‮ ‬والبهجة حيث هتف أهالي الصيادين‮ ‬يا حلاوة المصريين أسروا الصوماليين‮ ‬وانطلقت الزغاريد تهز أرجاء رصيف الميناء وسط نداء الاهالي علي أبنائهم قبل وصول مركبي الصيد‮ ‬ممتاز‮ ‬1‮ ‬وسمارة‮ ‬الي الرصيف ولم يصبر الاهالي رسو المركبين بالميناء ونزلوا في بعض مراكب الصيد وانطلقوا بها في عرض البحر لاستقبال أبنائهم داخل الميناء‮.‬

فيما فوجئ مراسلو الصحف والقنوات الفضائية اثناء تنقلاتهم بين مراكب الصيد الي المركب‮ ‬ممتاز‮ ‬1‮ ‬برفض الصيادين البالغ‮ ‬عددهم‮ ‬18‮ ‬صياداً‮ ‬النزول الي الرصيف قبل حصولهم علي حقوقهم المالية من‮ ‬حسن خليل‮ ‬صاحب المركب،‮ ‬وشهدت المركب مشادات عنيفة استمرت لاكثر من‮ ‬20‮ ‬دقيقة بين مصطفي خليل شقيق حسن حتي نجح علاء خليل نجل صاحب المركب في تهدئة الصيادين بعد أن وعدهم بمنحهم جميع حقوقهم المالية‮.‬

وروي الصيادون تفاصيل عملية اختطافهم وتحريرهم من أيدي القراصنة‮.‬

وأكدوا أن حسن خليل لم يكن له أي دور سوي زيارة المركبين وحثهم علي الهروب بعد أن أكد لهم أن عملية تحريرهم ستطول بعد فشل محاولات جمع الفدية وتراجع القراصنة باستمرار عن الاتفاقات معهم ورفع قيمتها كل مرة‮.‬

ويسرد حسن مورة أحد الصيادين العائدين واقعة الاختطاف قائلا‮: ‬فوجئنا عصر يوم‮ ‬18‮ ‬مارس الماضي بزورقين بحريين يستقلهما‮ ‬20‮ ‬قرصانا وفرضوا حصارا حول المركبين وأطلقوا الاعيرة النارية تجاهنا ثم نزلوا المركبين بعد أن هددونا بالقتل مرة واحدة في حالة المقاومة‮.‬

وأضاف العربي محمد أن القراصنة أبحروا بالمركبين لمدة يوم كامل حتي وصلوا الي الشواطئ الصومالية ثم نزل منهم‮ ‬13‮ ‬قرصانا الي الشاطئ وبقي‮ ‬5‮ ‬قراصنة علي المركب‮ ‬ممتاز‮ ‬1‮ ‬و3‮ ‬آخرون علي‮ ‬سمارة‮.‬

وقال مفرح أمين إنهم عاشوا معاناة حقيقية بسبب سوء معاملة القراصنة لهم وعدم اعطائهم الكميات اللازمة من الطعام والشاب حيث كانوا يعطونهم بقايا طعامهم فقط،‮ ‬مشيرا الي أن القراصنة كانوا يلجأون لاطلاق النيران عندما يتذمر الصيادون من معاملتهم السيئة لهم‮.‬

وأوضح أسامة مطران أن الريس حسن خليل صاحب المركب‮ ‬ممتاز‮ ‬1‮ ‬لم يكن له أي دور في عملية تحريرهم مؤكدا أنه زار الصيادين علي متن المركبين مرة واحدة طالبهم خلالها بمحاولة الهروب وعدم الانتظار للافراج عنهم بصورة ودية بسبب تعنت القراصنة‮.‬


وأشار محمود أمين الي أن التنسيق بين المركبين في الاتفاق علي طريقة السيطرة علي القراصنة ومباغتتهم في توقيت واحد تمت من خلال اجهزة الموبايل وكلمة السر تشغيل محركات المركب‮ ‬ممتاز‮‬1‮.‬

وأضاف نعيم محمد أن الصيادين انقضوا علي القراصنة في المركبين حيث نجح صيادو المركب‮ ‬ممتاز‮ ‬1‮ ‬في الاستيلاء علي أسلحة القراصنة الذين قفز ثلاثة منهم في المياه وهرب آخر الي الشاطئ وتم أسر‮ ‬4‮ ‬بعد توثيقهم بالحبال‮.‬

أما صيادو المركب‮ ‬سمارة‮ ‬فقاموا بمهاجمة القراصنة البالغ‮ ‬عددهم‮ ‬7‮ ‬قراصنة هرب منهم‮ ‬3‮ ‬الي الشاطئ وتم أسر الاربعة الاخرين،‮ ‬وقال محمد العربي من الصيادين‮: ‬إن المركبين أبحرا فور انتهاء عملية التحرير الي الشواطئ المصرية إلا أن صيادي المركب‮ ‬ممتاز‮ ‬فوجئوا عند اقترابهم من ميناء الأتكة بصاحب المركب يتصل بهم يطالبهم بأخذ حقوقهم المالية من الدولة‮ ‬المتمثلة في المقابل المادي لعملهم علي المركب‮ ‬وقال لهم‮ ‬خذوا فلوسكم من الحكومة‮‬،‮ ‬لافتا الي أنهم لم يخطر ببالهم أن يعودوا في رمضان‮.‬

فيما أصر حسن خليل صاحب المركب‮ ‬ممتاز‮ ‬1‮ ‬علي روايته حول واقعة تحرير الصيادين ودوره الكبير فيها مؤكدا أنه قرر السفر الي الصومال بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمخابرات بعد أن استمع الي استغاثات ابنائه الصيادين من سوء معاملة القراصنة،‮ ‬وممتاز‮ ‬1‮ ‬واستقبل اللواء سيف الدين جلال محافظ السويس والدكتور محمد فتحي البرادعي محافظ دمياط والسفير أحمد رزق‮ ‬مساعد وزير الخارجية وسعيد موسي سفير مصر في الصومال،‮ ‬ووصف عبده محمد شرشر صياد من دمياط عملية تحريرهم بأنها من عند الله حيث إن شعارهم كان هو‮ ‬الله أكبر‮ ‬عندما بدأوا في مهاجمة القراصنة،‮ ‬مشيرا الي وجود‮ ‬12‮ ‬قرصانا مسلحاً‮ ‬علي المركبين قبل عملية التحرير،‮ ‬مؤكدا أن الريس حسن خليل كان متواجداً‮ ‬معهم قبل العملية‮.‬

فيما طالب حمادة خليل من دمياط بمبلغ‮ ‬30‮ ‬ألف جنيه تعويضا من الدولة لكل صياد لافتا الي أن الايطاليين دفعوا‮ ‬8‮ ‬ملايين دولار من أجل تحرير سفينتين في حين أن عملية تحريرهم لم تكلف الدولة شيئا‮.‬

ويضيف حسن عبدالجليل من المطرية أن القراصنة أجبروه علي أن يعمل طباخاً‮ ‬لاطعامهم،‮ ‬وقال إن الريس حسن خليل أحضر‮ ‬120‮ ‬ألف دولار فقط للقراصنة مما يجعلهم يجن جنونهم حيث وضع قرصاناً‮ ‬فوهة البندقية في رأس ابن حسن خليل مهدداً‮ ‬بقتله وهنا قررنا مهاجمتهم إذ حضر السيد أحمد محمد حبيش‮ ‬30‮ ‬سنة من خلف القرصان وأمسك به وتمكن من الاستيلاء علي سلاحه‮.‬

وعلي رصيف ميناء الأتكة وصل المركبان‮ ‬سمارة وممتاز‮ ‬1‮ ‬واستقبل اللواء سيف الدين جلال محافظ السويس والدكتور محمد فتحي البرادعي محافظ دمياط والسفير أحمد رزق مساعد وزير الخارجية وسعيد موسي سفير مصر في الصومال الصيادين العائدين وطوقهم بالورود وتجمع الاهالي حول ابنائهم وتبادلوا الاحضان والقبلات في مشهد إنساني‮ ‬غلبت عليه الدموع،‮ ‬حيث ردد الاهالي أغاني‮ ‬سالمة يا سلامة ولادنا رجعوا بالسلامة‮.‬

وقالت نجوي عبدالعاطي شقيقة الصياد عادل إنها عاشت أياما من الحزن الشديد فور سماعها نبأ عودة شقيقها بعد وفاة زوجته التي توفيت فور سماعها خبر اختطافه،‮ ‬لافتة الي أنها في حيرة شديدة فكيف ستبلغه بخبر وفاتها وأنها تركت له‮ ‬6‮ ‬أبناء‮.‬

وقالت نجفة محمد زوجة الشحات مرزة إنها لم تكن تتوقع عودة زوجها خلال شهر رمضان موضحة أنها شعرت بسعادة بالغة فور علمها بخبر نجاته من القراصنة الصوماليين‮.‬

وأشارت وردة‮ ‬غالي شقيقة الصياد محمود إلي أن شقيقها كان يتصل بها يوميا بعد تمكنه من الهروب ليطمئنها علي نفسه بعد أن ظلت في حالة قلق شديد لأكثر من‮ ‬5‮ ‬شهور‮.‬

وتضيف أمل حجازي زوجة الصياد أمين ضياء أن روحها عادت لها بعد أن رأت زوجها لافتة إلي أنها عاشت أيامًا عصيبة خلال الأشهر الماضية خوفًا علي مصير أبنائها الأربعة الذين باتوا بدون أب بعد اختطاف زوجها‮.‬

قالت تحية محمد والدة معاذ حمدان‮: ‬شفنا المرار ولم نر النوم منذ اختطاف نجلي الذي يعول أسرة مكونة من زوجة و3‮ ‬أطفال‮.‬

وأضافت عزيزة مسعد زوجة الصياد محمود أمين أنها فقدت زوجها طوال هذه الفترة بلا عائل ولا ونيس وسهرت الليالي خوفًا علي حياته‮.‬

وزمزم سعد صابر شقيقة الصياد رضا قالت إن الأهالي لم‮ ‬يكونوا يشعروا بهذه الفرحة العارمة عند استقبال أبنائهم في حالة ما إذا كانوا دفعوا الفدية وإطلاق سراحهم وديا لافتة إلي أن المعركة التي كان أبطالها من الصيادين تستدعي الفخر والاعتزاز من الجميع‮.‬

وأكد حمدين صباحي عضو مجلس الشعب أن الصيادين حرروا أنفسهم بأيديهم ولم ينتظروا أي مساعدة من الجهات المختلفة مشيرًا إلي أن الإهمال والتلوث ومافيا التعديات التي تشهدها البحيرات المصرية أدت إلي هروب الصيادين إلي البحر الأحمر‮.‬

وطالب‮ ‬صباحي‮ ‬بإحياء بحيرتي البرليس والمنزلة لتشجيع الصيادين علي مزاولة أعمال الصيد بهما بدلاً‮ ‬من تعريض أنفسهم للخطر بالصيد في البحر الأحمر‮.‬

وأشار عبده الرفاعي شيخ الصيادين بالمطرية إلي أن عودة الصيادين من الصومال دليل علي قوة التحركات المصرية التي شهدتها الأيام الأخيرة لإنقاذهم مطالبًا بتأمين الملاحة في جنوب البحر الأحمر لضمان عدم تكرر حوادث القرصنة مرة أخري‮.‬

ولفت بكري أبوالحسن شيخ الصيادين بالسويس إلي أنه كان هناك اتصالات مكثفة مع السفارة المصرية بالصومال لوضع خطة لتحرير الصيادين المختطفين،‮ ‬مشيرًا إلي أن الصيادين استوعبوا درسًا مهمًا بعد اختطافهم مؤخرًا بخطورة الملاحة في منطقة القرن الأفريقي خاصة مع اتساع السواحل الصومالية لأكثر من‮ ‬1730‮ ‬ميلاً‮ ‬وتزايد عمليات القرصنة عليه‮.‬

وأضاف‮ ‬أبوالحسن‮ ‬أن الصيادين عاملوا القراصنة الصوماليين معاملة طيبة وعلموهم أداء الصلاة الذين كانوا يؤدونها جماعة لافتًا إلي أنه في الأيام الأخيرة تم نقل القراصنة من مخازن المركبين إلي السطح ليعسشوا حياة طبيعية مع الصيادين‮.‬

من جهة أخري قرر محمد الفقي رئيس الاتحاد النوعي للثروة المائية صرف‮ ‬2000‮ ‬جنيه كإعانة عاجلة لكل صياد‮.‬

صيادو البرلس يكشفون أسرارًا جديدة في رحلة التحرير
26 آب, 2009
 

- حررنا أنفسنا بفضل الله والريس حسن ضحك على الناس

- القراصنة باعونا لقراصنة آخرين فجاءت لحظة التحرير

- رفضنا مساعدة اليمن والسعودية والخارجية المصرية بعد التحرير

خاص- كفر الشيخ:

في استقبالٍ أسطوري لم تشهده البرلس من قبل خرج أبناء البرلس عن بكرةِ أبيهم رجالاً ونساءً وأطفالاً؛ لاستقبال الصيادين الأبطال؛ حيث احتشد أكثر من 100 ألف مواطن عقب إفطار أمس الأحد بدايةً من نفق البرلس وامتدادًا على طول الشارع الرئيسي الذي يمتد إلى 5 كيلو مترات حتى مقر الاحتفال بالسرادق المقام أمام جمعية كفر قدرة، والذي أقامته جمعية الصيادين احتفالاً بعودة الأبطال؛ حيث وصل الصيادون الأبطال عقب صلاة العشاء مباشرةً، وكان في استقبالهم الأهل والأقارب، وقام بعض الشباب بحمل الصيادين فور وصولهم على الأعناق، وسارت أمامهم فرق المزمار والطبل البلدي ورقصات الخيول، وإطلاق الألعاب النارية؛ ابتهاجًا بعودة الصيادين الذين عادوا إلى بلدتهم في موكبٍ كبيرٍ ضمَّ عشرات السيارات خرجت تستقبلهم على أطراف بلطيم.

وما إن دخل الصيادون قاعةَ الاحتفال تدافع الآلاف داخل القاعة التي لا تتحمل أكثر من 1000 فرد، وكادت تحدث كارثةً بسبب سوء التنظيم من جانب الأمن؛ مما أدَّى إلى حدوث اختناقات وإغماءات لبعض الأهالي حتى تم إخراجهم من القاعة، واستمر الاحتفال قرابة ثلاث ساعات تخلله كلمات لحمدين صباحي عضو مجلس الشعب عن دائرة البرلس وبلطيم؛ حيث وصف الصيادين بالأبطال، وأكد أنهم حرروا أنفسهم بأنفسهم ولم تبذل الدولة أي جهدٍ لتحريرهم، وانتهى الحفل بإعادة الصيادين إلى منازلهم محمولين على الأعناق.

جيش القراصنة
 الصورة غير متاحة

الصيادون العائدون لحظة وصولهم إلى السويس

"إخوان اون لاين" التقى ببعض الصيادين العائدين من الصومال؛ حيث سردوا تفاصيل وأسرار تلك الرحلة التي وصفوها بأنها رحلة إلى الجحيم، والتي لم يخلصهم منها إلا الله ثم أنفسهم، وكان اللقاء الأول مع إسماعيل عمارة (45 سنة) أحد الصيادين العائدين، والذي كان على متن مركب (أحمد سمارة) برفقة 16 صيادًا آخرين؛ حيث سرد تفاصيل الرحلة من بدايتها قائلاً إنه تم اختطافنا في الثالثة والنصف عصر يوم الخميس 10 أبريل الماضي؛ وذلك حينما فوجئنا بمركبين صغيرين يقتربان منا، وعلى ظهرهما صوماليون مسلحون وقبل اقترابهما بنحو 20 مترًا بادروا بإطلاق الأعيرة النارية في اتجاه المركب الذي نحن فيه فشُلِّت حركتنا ولم نستطع المقاومة؛ حيث كنا غير مسلحين فصعد القراصنة على ظهر المركب بالحبال وقاموا بإطلاق النيران لإرهابنا، وتمت السيطرة على المركب؛ حيث قام أحد القراصنة بالدخول إلى غرفة القيادة، وقام بتوقيف المركب.

وأضاف عمارة قائلاً: القراصنة وضعونا في صفوفٍ حول المركب، وقام بعضهم بحراستنا، ثم فوجئنا بأن المركب الأخرى (ممتاز 1) تم اختطافها أيضًا، وبدأ المترجم يسألنا عن أي نقودٍ معنا فأخبرناه بأنه لا يوجد معنا نقود، وبعد ذلك أبحروا بنا حوالي 60 ميلاً عبر مضيق باب المندب في ممرات السفن الآمنة، وأخبرونا بأنهم سيتركوننا إذا استطاعوا اختطاف سفينةٍ أخرى بها أموال، خاصةً بعد أن اكتشفوا أننا مصريون ومسلمون وفقراء، واتضح أن هذه العملية كانت تنويمًا لنا حتى لا نقاومهم؛ حيث قاموا باستدراجنا إلى الشواطئ الصومالية، وهناك رأينا شبه جيشٍ من القراصنة كانوا في استقبالنا، وفي اليوم التالي فوجئنا باختطافهم سفينةً إيطالية.

وعن المعاملة التي كانوا يلقونها من القراصنة قال عمارة: إن المعاملة كانت سيئة جدًّا؛ حيث كانوا يعاملوننا كالعبيد، فقد كنا نخدمهم، فضلاً عن سوءِ الطعام وتقليله إلى وجبة واحدة.

خطة التحرير
 الصورة غير متاحة

استقبال كبير للصيادين العائدين من الصومال

وعن خطة التحرير يقول الشحات رجب أصغر الصيادين المحررين (17 سنة): بعد 4 شهورٍ من العذاب والتهديد بالقتل وحرب الأعصاب، اتفقنا على ضرورةِ إيجاد طريقةٍ للتخلص من هذه الأزمة، وقلنا لبعضنا نحن ميتون، فلماذا لا نهاجمهم ويموت أحدنا أو بعضنا وينجو الآخرون؟.

وعقدنا العزم على ذلك بالفعل إلا أننا في اللحظات الأخيرة كنا نُؤجِّل هذا العمل بسبب ظروفٍ خارجةٍ عنا.

ويستكمل الشحات روايته مضيفًا: خلال الأيام العشرة الأخيرة استطاع القراصنة الحصول على فديةٍ كبيرةٍ من الإيطاليين، وكانت المفاجأة أن القراصنة باعونا لقراصنة آخرين؛ حيث نزل القراصنة الذين كانوا معنا لاستلام وتوزيع الفدية فيما بينهم، وحضر قراصنةٌ آخرون كنا لا نستطيع التحدث معهم، فلم يكونوا يجيدون التحدث باللغة العربية، وأثناء قيامهم بتناول بعض أنواع المخدرات (القات) حضر حسن خليل؛ وذلك يوم 13 أغسطس، وطلب من القراصنة التحدث معنا، وأخبرنا بأنه لا يوجد حل، وقال إذا كنتم "تعرفوا تتصرفوا اتصرفوا"، وأعطانا شريحة موبايل للتواصل مع السفينة الأخرى، وقال إن القراصنة الجدد مصممون على أخذ فديةٍ كبيرة، ثم قال لنا قبل أن ينصرف "ربنا معاكم"، فقمنا بالاتصال بالمركب الآخر للتنسيق، وكانت كلمة السر "سنبدأ وجبة الغداء الآن"، وهنا قمنا بالهجوم على القرصانين اللذين كانا يتناولان المخدرات، واستطعنا أخذ الأسلحة منهما بالقوة، ولما وجد القرصانان أنه قد تم السيطرة عليهما فرا من المركب إلى داخل البحر.

الفضل لله

 الصورة غير متاحة

الريس حسن خليل

وأكد أمين محمد صابر أن الريس حسن خليل حينما حضر إليهم قال لهم إنه كان سيدفع للقراصنة 200 ألف دولار لتخليصنا فرفضوا، وقال خذوهم أنتم وخلصوا أنفسكم، مضيفًا أنه ألقى 1000 جنيه في وجه حسن خليل عند عودتهم إلى السويس بعدما علموا أنه نسب الفضل إلى نفسه.

وأضاف أمين: الفضل يرجع لله ثم نحن، والدليل على ذلك أن ضباطًا من جهة سيادية قالوا لنا أنتم الأبطال وأنتم الذين حررتم أنفسكم أمامه، ولم يستطع الرد، وأضاف بأننا نطالب حسن خليل بتعويضنا عن تلك الفترة؛ لأنه كذب علينا وقال إن لديه تصريحًا للصيد في المياه الصومالية، ولكنه رفض دفع 60 ألف جنيه، وتم اختطافنا قبل وصولنا المنطقة التي كنا سوف نصطاد فيها.

رفضنا مساعدة اليمن والسعودية

بينما قال عادل عبد العاطي عبيدي (45 سنة)، والذي تُوفيت زوجته بعد سفره بـ5 أيام إننا بعدما حررنا أنفسنا أبحرنا في اتجاه المياه اليمنية لمدة 3 أيام، ولكننا لم نصل؛ حيث اتصل بنا مندوبون من اليمن والسعودية لمساعدتنا سواء بإمدادنا بالطعام أو سفرنا بالطائرات فرفضنا، وكذلك اتصلت بنا الخارجية فرفضنا، وصممنا على الإبحار دون مساعدة أحد لنا حتى لا يُنسب الفضل لأحد، ثم قمنا بالإبحار من اليمن إلى طريق السويس، وبدأ الطعام ينفد فأرسلنا إشاراتٍ إلى السفن القريبة فردت علينا سفينة سورية قبالة الشواطئ السودانية وأمدتنا بالطعام والماء والسجائر، ورفضنا دخول موانئ سفاجا حتى وصلنا إلى ميناء السويس، ثم قامت الأجهزة المعنية في مصر بإحالتنا إلى المستشفى العسكري (وادي النيل) للكشف علينا قبل أن نتوجَّه إلى أهلنا.

وأضاف أننا تعلمنا في تلك الرحلة دروسًا لن ننساها أولها الإيمان بالله، والصبر، والاعتماد على النفس، مؤكدًا أنه لن يكفَّ عن السفر؛ لأن المعيشة صعبة والحياة قاسية، خاصةً أن منزله آيل للسقوط، ولديه 4 أطفال، ولا يوجد أي شغلٍ في بلده؛ حيث دُمِّرت بحيرة المنزلة نتيجة إهمال وتخاذل المسئولين.

وكان اللافت للنظر- كما قال الصيادون- هو غياب المحافظ عن حضور استقبالهم في السويس، خلافًا لما قام به محافظو السويس والدقهلية ودمياط، وغيابه أيضًا عن الحفل الذي أُقيم أمس الأحد.

رجوع صيادى البرلس الى منازلهم بسلامة اللة
26 آب, 2009

أهالى البرلس يستقبلون الصيادين بالمزمار البلدى والخيول

الأثنين، 24 أغسطس 2009 - 21:34

الصيادون العائدون الصيادون العائدون

كفر الشيخ ـ عبير زاهر

Bookmark and Share Add to Google

احتفلت قرية برج البرلس، بعودة أبنائها الصيادين من الصومال، والذين حققوا بطولة كبيرة فى الهروب من قبضة القراصنة الصوماليين بعد حبسهم 4 أشهر قبالة السواحل الصومالية فى مارس الماضى.

تقيم قريتا برج البرلس وسيدى سالم احتفالات بعودة 15 صياداً من أبناء القريتين، حيث استقبلت مساء أمس قرية برج البرلس موكب الصيادين العائدين فى زفة بالمزمار البلدى والرقص بالخيول وموسيقى الدى جى.

وأقيم سرادق للاحتفال باستقبال الصيادين وأهالى المحافظة لتهنئة الصيادين العائدين بحضور عبد ربه الجزائرلى شيخ صيادين البرلس، واستمر الاحتفال بالصيادين وسط أفراح كبيرة فى وجود نائب مجلس الشعب الناصرى عن دائرة البرلس حمدين صباحى وعصام عبد الغفار نائب الشعب وطنى.

وأعلن أهالى الصيادين عن فرحتهم بعودة أبنائهم، وشكروا الله، وقالت أم الصياد العائد معاذ عبد الرحمن إن الروح عادت إلينا بعودة أبنائنا بعد اختطاف الصوماليين لهم، وقالت إن السيدات فى البرلس أطلقن 21 زغرودة احتفالا بالعائدين.

تهانينا!
26 آب, 2009
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
A service provided by Al Bawaba