كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

غيرت مكان المدونه
10 حزيران, 2009

غيرت مكان المدونه الخاصه بي لان هناك مشاكل كثيره يعاني منها تدوينة البوابه ووصلتني الكثير من التساءلات ولذلك انشأت تدوينه على البلوجر

http://lifeisforgivness.blogspot.com/

ابن حارتنا !!!
04 حزيران, 2009
من خلال قراءاتي لما ورد في قضيه يزن وورد لا ادري لماذا خطر في بالي مؤيد ابن حارتنا والذي كان ضحيه الاهمال وعدم المبالاه
يقال ان مؤيد كان طفلا مثل القمر انجبته امه في يوم صيفي الا ان الحياة بين امه وابيه لم تكن تسير في طريق فيه الخير للطفل فقررت الام والاب والانفصال وقام الاب بأخذ الرضيع من امه من اجل ان يوجع قلبها وتزوج ظنا منه ان زوجة الاب قد تأخذ مكان الام  وفي يوم مرض مؤيد وارتفعت حرارته بشكل مخيف الا ان الاب لم يبالي بالطفل وبالتالي ضربت الحراره عقل مؤيد واستيقط مؤيد في اليوم التالي طفلا معاقا
لم تتوقف معاناة مؤيد عند هذا الحد اصبح مؤيد صديق الشارع يسير في الشارع يرعب كل من بمر بجانبه ويقوم بالصراخ واللعب وثيابه متسخه رثه فما كان من الناس الا ان تطالب والده الرحيم ان يراقب ابنه ويوفر له العنايه التي يحتاجها فما كان منه الا ان حبسه في البيت وربطه على الكرسي وفي يوم حاول الطفل ان يهرب فما كان من الاب الا ان رفس الكرسي فسقط المسكين على اسنانه وفقدها وبعد اشهر من الحبس عاد مؤيد الى الشارع ولكن هذه المره كان اكثر شراسه وضراوه فما كان من الناس الا ان اتصلوا بوالدته المحرومه من رؤيته لتأتي وتتولى رعايته فجاءت وحينما رأت منظره بكت اولا لانها اعتبرت نفسها السبب او كما افهمها المجتمع انها السبب والثانيه لانها لا تقدر ان تقدم له كثيرا الا ان تقدم المال لوالده عله يعتني به
وبقي مؤيد صديق الشارع ويقال ان والده كان يتركه يمشي في الشارع عل سياره تضربه وتقتله وبالتالي يخلص من هذا الولد الذي اتعبه
وكانت جدتي تقول الاباء يزرعون العنب والابناء يأكلون الحصرم وكانت كل ما تشوف مؤيد تحكي له الله يبليه ابوك الظالم وكان بعفويه يرفع يديه الى السماء كما لو انه يؤيد الدعاء فما كان بيد مؤيد الا ان ينتظر رحمه السماء كما فعل يزن  
 
هو الوحيد
01 حزيران, 2009
على الرغم من البعاد عنه وعدم رؤيته لي لفتره ومن وقت طويل الا انه قادر على قراءة ما يجول في خاطري ويعلم ما الذي يؤلمني
كنت احدثه عن آلام في معدتي وهي آلام مزمنه دفعت بي الى الذهاب الى المستشفى
تناول والدي الهاتف وحدثني وقال بنيتي لا تفكري كثيرا في قدومك على الاردن على الرغم ان قلبي يعتصر من الالم لاراكي واتحسس وجهك الذي افتقدته الا ان صحتك اهم من كل ما يريده البشر لا تتعبي نفسك في التفكير ان لم يكن الاهل من يتفهم اوضاع ابناؤهم وبناتهم من الذي سيستوعبها
شعرت برغبه في البكاء والارتماء في احضانه لطالما كان قادرا على قراءتي حتى ان لم اتكلم كان يعلم انني مرهقه او مهمومه او فرحه كان الوحيد القادر على معرفتي
ذاك هو والدي الذي عودني على ان كل شيء بيد الله ومكتوب باجل وكتاب وما علي الا الايمان وان اقوم بكل ما هو مطلوب وترك الباقي على رب العالمين كم احبك يا احلى اب اذهلتني فطنتك وقدرتك على معرفة المي على الرغم ما يفصل اجسادنا بحار وبلدان
A service provided by Al Bawaba