من خلال قراءاتي لما ورد في قضيه يزن وورد لا ادري لماذا خطر في بالي مؤيد ابن حارتنا والذي كان ضحيه الاهمال وعدم المبالاه يقال ان مؤيد كان طفلا مثل القمر انجبته امه في يوم صيفي الا ان الحياة بين امه وابيه لم تكن تسير في طريق فيه الخير للطفل فقررت الام والاب والانفصال وقام الاب بأخذ الرضيع من امه من اجل ان يوجع قلبها وتزوج ظنا منه ان زوجة الاب قد تأخذ مكان الام وفي يوم مرض مؤيد وارتفعت حرارته بشكل مخيف الا ان الاب لم يبالي بالطفل وبالتالي ضربت الحراره عقل مؤيد واستيقط مؤيد في اليوم التالي طفلا معاقا لم تتوقف معاناة مؤيد عند هذا الحد اصبح مؤيد صديق الشارع يسير في الشارع يرعب كل من بمر بجانبه ويقوم بالصراخ واللعب وثيابه متسخه رثه فما كان من الناس الا ان تطالب والده الرحيم ان يراقب ابنه ويوفر له العنايه التي يحتاجها فما كان منه الا ان حبسه في البيت وربطه على الكرسي وفي يوم حاول الطفل ان يهرب فما كان من الاب الا ان رفس الكرسي فسقط المسكين على اسنانه وفقدها وبعد اشهر من الحبس عاد مؤيد الى الشارع ولكن هذه المره كان اكثر شراسه وضراوه فما كان من الناس الا ان اتصلوا بوالدته المحرومه من رؤيته لتأتي وتتولى رعايته فجاءت وحينما رأت منظره بكت اولا لانها اعتبرت نفسها السبب او كما افهمها المجتمع انها السبب والثانيه لانها لا تقدر ان تقدم له كثيرا الا ان تقدم المال لوالده عله يعتني به وبقي مؤيد صديق الشارع ويقال ان والده كان يتركه يمشي في الشارع عل سياره تضربه وتقتله وبالتالي يخلص من هذا الولد الذي اتعبه وكانت جدتي تقول الاباء يزرعون العنب والابناء يأكلون الحصرم وكانت كل ما تشوف مؤيد تحكي له الله يبليه ابوك الظالم وكان بعفويه يرفع يديه الى السماء كما لو انه يؤيد الدعاء فما كان بيد مؤيد الا ان ينتظر رحمه السماء كما فعل يزن
على الرغم من البعاد عنه وعدم رؤيته لي لفتره ومن وقت طويل الا انه قادر على قراءة ما يجول في خاطري ويعلم ما الذي يؤلمني كنت احدثه عن آلام في معدتي وهي آلام مزمنه دفعت بي الى الذهاب الى المستشفى تناول والدي الهاتف وحدثني وقال بنيتي لا تفكري كثيرا في قدومك على الاردن على الرغم ان قلبي يعتصر من الالم لاراكي واتحسس وجهك الذي افتقدته الا ان صحتك اهم من كل ما يريده البشر لا تتعبي نفسك في التفكير ان لم يكن الاهل من يتفهم اوضاع ابناؤهم وبناتهم من الذي سيستوعبها شعرت برغبه في البكاء والارتماء في احضانه لطالما كان قادرا على قراءتي حتى ان لم اتكلم كان يعلم انني مرهقه او مهمومه او فرحه كان الوحيد القادر على معرفتي ذاك هو والدي الذي عودني على ان كل شيء بيد الله ومكتوب باجل وكتاب وما علي الا الايمان وان اقوم بكل ما هو مطلوب وترك الباقي على رب العالمين كم احبك يا احلى اب اذهلتني فطنتك وقدرتك على معرفة المي على الرغم ما يفصل اجسادنا بحار وبلدان