كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
كل ما اسمع كل هذه المهاترات والمشكله انهم يدعون حديثهم باسم الاسلام يزداد غضبي لا ادري كيف لهذا الرجل ان ينسى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن ان الضرب للزوجه لا يجب ان يكون مبرحا ولا ان يكون على الوجه وان الضرب لا يستخدم الا في حالة استنفاذ كل السبل في اصلاح الزوجه اي انه ليس الحل الاول ويـأتي افندينا الشيخ ويقول انه من الجائز ان يضرب الرجل امرأته في حال لو كانت مسرفه والمثال الذي قدمه يدل على انه كان من خرجي الروضه وليس الصف الاول حتى ويقول ان الرجل لا يلام بل هذه رده فعل طبيعيه
الا يكفي ما يجول في هذا العالم من تخلف حتى ترى من يدعي العلم ان يحث على مثل هذه التصرفات اللامسؤوله فمنذ فتره كنت اتحدث مع احدهم وكانت تقول ان ما يقوم به طالبان للمراة في سوات هذا لمصلحتها انت لا تعرفين النساء ينعرضن للاختطاف لذلك من باب اولى ان يبقوا في بيوتهن نعم من باب اولى بدلا من القبض على الحيوانات المتنقله بثياب البشر فلتضيع الحياة على تلك الفتيات والتهمه انهن اناث ومنذ فتره اخرى كنت اقراء خبر حول تعرض احدى الفتيات للتحرش امام فندق كبير وكانت التعليقات كلها تقول انها اكيد لم تكن محتشمه الله يعين الشباب وانا اقول انني فتاه ارتدي الجلباب والحجاب ولا اضع الماكياج وتعرضت لاكثر من موقف تحرش سيقولون اكيد كنت عامله شي يعني هو بده يقرب عليكي من دون شي لانه وللاسف دائما نتصرف مع المراة هي المسؤوله عن اي تصرف غير صواب من الرجل كما لو ان الرجل لم يهبه الله العقل لو كان كذلك لمادا الاهليه الممنوحه؟؟؟!!!
كل تلك الافكار التي تجول في عقول الرجال في القرن الواحد العشرين وكل تلك الافكار تروج باسم العادات والتقاليد والمجتمع المحافظ والاسلام وتدعمها ا بشكل كبير والادهى انهم يقولون ان الفكر الارهابي ينتشر ولم يسألوا لماذا ولكن كفى لهذا البيت من الشعر ان يرد ان
ان كان رب البيت للدف ضاربا
فشيمة اهل البيت الرقص
كم هو جميل ان يكون لديك صديق يضيء ظلمة الوحده التي تعيش فيها كم كان جميلا ان ارى كم الايميلات التي اعتذر لاصحابها لعدم الرد السريع لانشغالي فقد تخرج زوجي من الجامعه وهو الآن يبحث عن عمل
كنت اليوم اشعر بالوحده والغربه خاصه ان هناك تساؤلات ضربت قلبي وعقلي لماذا لا احد يكلف خاطره ويسأل عني من اهلي لماذا علي دائما الاتصال كانت كلها اسئله جعلتني اشعر بالاحباط الى ان ذهبت الى الايميل الخاص بي وشاهدت ايميلات من الصديقات العزيزات ولكن اعزهن والتي تراسلني دونما معرفه الصديقه الرائعه مياسي حقيقه اتمنى ان القاكي علي استطيع شكري لما ادخلته اليوم على قلبي من فرحه لانني حقا اعيش مرحله من الارباك والتعب النفسي الا ان ايميلك اضفى ابتسامه من داخل قلبي كم جميل ان يكون للانسان اصدقاء لا يراهم ولا يعرفهم ولكنه التقى معهم بافكاره ومشاعره حقا اشكرك صديقتي
اشكركن وشكرا ميسو