كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
حجج فاضيه !!
sozan | 31 آذار, 2009 15:14
كلمات يتم ترديدها بين الحين والآخر نحن مجتمع محافظ ويجب الحفاظ على هذه الهيكيليه للمجتمع والتي يستخدمها الناس للتخلص من التساؤلات التي قد تثار نتيجه قضيه ما الا انهم يختفون تحت هذا التعليل لانه الاسهل ولا يحتاج الى تفسير الخبر كان عادي الا انني اصبت بنوع من الفضول لقراءته وكان يتعلق عن انتشار منشور يحذر من مرض الايدز في الجامعات الاردنيه حيث كانت هناك مطالبات بمحاسبة الجهة المسؤوله عن هذا الاعلان لانه وذلك من وجهة نظر المجموعه والمتمثله بعدد من الطلاب والاساتذه ولكن السؤال الذي يأتي لهؤلاء ما الذي كان في المنشور حتى تقام الدنيا عليه يقال انه يتحدث عن العلاقات الغير شرعيه وعن انواع الممارسات الجنسيه وانه يحفز على ممارسة الرذيله امر مضحك جدا كما لو ان هؤلاء حقا يعيشون في المدينه الفاضله او كما لو ان العلاقات الجنسيه المحرمه ليست هناك وان اطفال الجامعه لا يعرفون عنها شيء او ان ليس هناك من يمارسها بينهم حقا امر مضحك فقط من اجل احباط اي وسيله تعليميه وتثقيفيه من اجل الحد من المرض الذي يعود به عدد من ابناء هذا البلد كما ان الامر الغير مفهوم لماذا نرفض التحدث عن الجنس بطريقه علميه ويتم تناوله كامر علمي وتعليم هؤلاء ان الحياة الجنسيه والتي يشوبها الكثير من المغالطات فيما بين الشباب والفتيات واعلام المخاطر حول ممارسته خارج الاطر الشرعيه بدلا ما بين الفينه والاخرى نسمع عن لقيط او لقيطه العلاقات الغير شرعيه موجوده اعلم ان ليس بالعدد الكبير من يمارسها الا انها هناك وهناك الكثير من الشباب من تضعف نفسيته فلماذا لا نتحدث عن مخاطرها وماذا يعني ممارستها وما هي الامراض التي يتم تناقلها من هذا النوع من العلاقات بدلا ما تحدث المصائب والتغطيه عليها فقط من اجل ان نبقي صورة المجتمع المحافظ كما ان من المفروض ان اصحاب العلم ان يتحدثوا عن هذا النوع من المشاكل لا رجال الدين لانهم لا يملكون المعلومات الكافيه حول المرض وسبل انتقاله وسيتعاملون معه بطريقه تسيء للمريض والحامل للمرض اما اساتذة الجامعه لماذا يتحدث شخص لا يملك الخبره ولا المعلومه في المرض ان يتحدث عنه وكم من الاشخاص سيسمع هذه المحاضرات او الخطب وهل مقيم العلاقه المحرمه يذهب الى مسجد وماذا عن اولئك من لم يكمل تعليمه أليس من الضروري ان يرى شيء يستوقفه من اجل ان يسأل عنه أليس الانسان الذي لم يكمل تعليمه له الحق في التعرف على هذا المرض وطرق انتقاله والوقايه منه فلماذا لا تخرج هذه الملصقات او المنشورات للشارع لكن ان كان رد فعل الناس المتعلمه هكذا فما بالك في رأي الشارع الذي حاكم شخص فقط من مظهر خارجي أليس من الافضل ان نتحدث عنها بدلا من التوجه الى مواقع قد توصل المعلومه الخطأ كما ان المجتمع المحافظ لا يمسه التحدث عن هذه الامور فقد تحدثت عنها عائشه للرجال والنساء تفقهن في امور العلاقات الانسانيه بين الرجل والمراة وهي التي قالت رحم الله نساء الانصار لم ينمعهن الحياء من التفقه في امور دينهن اذن لا مساس بالمجتمع المحافظ ولا شيء فقط نريد ان نتعلم كيف ان نوصل الرساله الصح لحماية المجتمع مما هو اخطر وابلى
بالامس جلست على اريكتي المفضله وبعد يوم مضني قررت ان ارتاح نفسيا وجسديا بمشاهده الافلام التي احب وهو فيلم الميتركس ولكن الامر المضحك انني شاهدت الفيلم من النهايه الى البدايه وذلك لجهلي ان الفيلم له ثلاث اجزاء ولكون ان الفيلم موجود على النت فليكس والعرض للافلام كان ان وضعوا الجزء الاخير ضمن لائحه العرض فقررت ان اشاهده ثم وجدت بعد ان انهيت الفيلم ان هناك جزء ثان واول وهناك قررت المضي ومشاهدته بالترتيب العكسي اول ما حضرت هذا الفيلم حضرته في الاردن من خلال دي في دي احضره اخي وكان الدي في دي غير واضح فهو لم يكن النسخه الاصليه للفيلم وعلى الرغم من ذلك حاولت مشاهدته انا وزوجي الا اننا لم نستمتع كثير به وحينما وجدته رغبت في مشاهدته لكن الآن اشاهده بالطريقه العكسيه الامر الذي جعلني افكر في الفيلم الآخر لبراد بيت الاخير حيث حاز الفيلم على اوسكار والذي لطالما رغبت في مشاهدته الا انني لا ارغب في الذهاب الى السينما وحيده وارغب في مشاهدته مع زوجي الا ان الفيلم والذي يبدا بقصة طفل في سن الثمانين من عمره في شكله وفي صحته والذي يبدا يتجه نحو الصغر في صحته وشكله فهو يسير عكس الطبيعه المعروفه شعور غريب ان تصل للنهايه قبل معرفة نقطة البدايه كنت اتابع نيو الذي بدا واثق من نفسه في الجزء الثاني والثالث اكثر منه في الاول والذي فيه بدا واضح انه يعرف مهمته وما هو الهدف من وجوده وهو ما يصر الفيلم على ابرازه بين الفينه والاخرى والتي يصر فيها انه ضمن برنامج كمبيوتر وهذا وان كل برنامج له هدف وصورة وحينما ينتهي الهدف يلغى هذا البرنامج او يموت بدا لي ان القصه ابعد من هذا وانها تمثل الحياة البشريه عامه فنحن نؤمن ان لكل منا هدف وهناك سبب لوجوده وهو العباده لله وان انتهاء الحياة هو الانتهاء من السبب الذي وجدنا فيه وطبعا مع عدم النسيان المتعه في الحياة وممارسه الرغبات الخاصه الا ان الامر المثير هو ان تشاهد الثقه التي يتمتع فيها نيو او مستر اندرسون قبل ان نرى خوفه وضياعه وعدم ايمانه بما يرى في عالم الميتركس حاله حال البشر حينما يفقدون السبب والرغبه وحينما تبدا الحياة في هرسهم في روتينها كان امر مثير ان ارى احداثا كان من المفروض ان تسير قدما ولكني وفي لحظة تعب جعلتها تسير الى الخلف جلست لوهله اضحك على ما فعلت وما قررت كما لو انني تصرفت تصرفا طفوليا لم اعتد عليه منذ زمن
عجبتني اول مره باسمع اغنيه ما فيها جعار كثير اول مره اعجب في اغنيه وطنيه وصوت المغني طوني رائع حبيت احطها في البلوج حتى احتفظ فيها للتأريخ اول مره في حياتي اعجب في اغنيه وطنيه
علموني وانا صغيره ان العيار الذي لا يصيب يدوش ولذلك كانت الوسائل تتجه نحو تفادي احاديث الناس التي لا تنتهي كما لو انهم نسوا ان الناس لا شغل لهم سوى الحديث مع تلقي خبر قبولي في جامعة اليرموك وتحديد موقع الجامعه كان والدي مصرا ان الجامعه بعيده عن البيت وانه لن يسمح لفتاة ان تنام ولو يوم واحد خارج البيت ولذلك كان يسأل من حوله عن الخيارات الموجوده وكان الخيار الوحيد هو الذهاب كل يوم الى الجامعه في البدايه طرحت على والدي فكره ان اسكن في سكن الطالبات حينها والدي رفض وذلك لما يقرأة في الصحف عن بنات الجامعه وكانت في تلك الفتره جريده شيحان قامت بوضع خبر باالخط العريض عن شبكة دعاره تديرها طالبات جامعيه وقاموا بتحويل شققهم الى وكر طبعا حينما قرأ والدي الخبر قام بقص الخبر واعطاني اياه عما اعتقد مازلت احتفظ به ضمن الاشياء الخاصه التي لدي في بيت اهلي كان ذلك الخبر اشبه برصاصة الى نعش دراستي الذي كان يتأرجح في بين ايدي الرافضين والمؤيدين للفكره كان والدي لا يرغب في ان اكمل دراستي لانه كان في تلك الفتره قد تقدم لي عريس مثلما يقال لقطه متعلم وله بيت ووظيفه الا انه اخبر والدي انه لا يريد مني ان اكمل دراستي فهو يريدني سيده لبيتي وانا رفضت الفكره لانني اريد ان اجني ثمرة سهري وتعبي لذلك والدي كان يبحث عن اي سبب لمنعي من اكمال دراستي الا ان والدتي واخي وعمي استطاعوا احداث التغيير لكن طلباته كانت كلها تصب في طريق منعي ذهبت انا وهو الى الجامعه يوم وقام بزيارة السكنات المجاورة للجامعه والتي كان اغلبها على البوابه الشماليه للجامعه وهناك كان في الشقه غرفتان نوم كل غرفه فيها اربع اسره او سته وهناك الصاله او ما يقال لها غرفة الدراسه وحمام وسأل المشرفه في ذلك الوقت متى تغلقين الباب على الباب ولا يسمح للفتيات الخروج قالت له الساعه 8 ليلا حينها قال والدي أهناك فتيات يبقين لتلك الساعه خارج السكن قالت في اغلب الاوقات لا ولكن هناك ظروف تحتم لهن الخروج وتوالت الاسئله على المشرفه التي كانت تجيبها برحابة صدر وحينما خرجنا قال هذا فلتان والبنات فالتات واللي بيقعد مع فالتين بيصير مثلهم خلص بتروحي وبتيجي وكل يوم تنامي بالبيت هيك احسن الي عجبك ولا لا كنت مضطره ان اقول نعم الا انه كان تعذيب كنت ارى صديقاتي كيف ان لديهم الكثير من الوقت للدراسه وكيف كانت اوقاتي كلها تضيع ذهابا وايابا وكل هذا ماذا سيقول الناس وعلى الرغم من ذلك لم ارحم من الكلام وكنت اقول لوالدي انظر من كنت تخاف كلامهم مازالوا يتكلمون هل اسكتهم قال لانك تخرجين كل يوم وهم يعتقدون ان الفتاة بعد التوجيهي مكانها الطبيعي البيت والزواج كان هناك تبريرات دائمه لما يتداوله الناس مما يجعلهم محافظين على الفكر وان كان هذا الفكر فكر متخلف لا يؤدي الى اي مكان مما يجعل الانسان اسير لما يتداوله الناس وعلى الرغم من ذلك تعرفت على الكثيرات ممن اقمن بعيدا عن اهلهن وسكن في السكنات ولم يصبحن فالتات كما يسميها البعض فكانت لدي صديقه سكنت في اربد لمدة فصلين وكانت من اكثر الفتيات التزاما في صلاتها ولم ارها يوما في موقف قد يشك فيه لا انكر ان هناك عدد من فتيات السكن واللواتي هن من بيوت اهاليهن لا يقدرن حجم المسؤوليه لكنهن ليسوا صفة عامه كنت من ايام اشاهد فيديو على نيويورك تايمز وكان يتحدث عن اقليم في باكستان تسيطر عليه طالبان وكيف ان طالبان تأمر الفتيات اللواتي تخطين سن الخامسه عشره ان لا يذهبن الى المدارس ويلتزمن البيوت حتى ان التضييق وصل الى الخروج الى الاسواق كما لو ان الفتاة يجب ان تسجن في سجن حتى يحن عليها الرجل ويتزوجها ومن ثم تنتقل من تعذيب المجتمع الى تعذيب المجتمع والزوج معا وكنت استمع لفتاة لديها حلم ان تكون طبيبه الا ان وما تقوم به طالبان هناك اصبح حلم الفتاة مستحيل فالمدارس مغلقه لا احد يستطيع التصدي لهم كما ان الاب يرفض ترك ارضه لقوله ان هذه الارض كانت سخية علي في مجدها أاتركها الآن وهي بحاجه الي كانت الفتاة تبكي على استحياء على حلمها وتتمنى ان تعود بلادها مثلما كانت تلك الدموع اعادتني الى ما انا فيه الآن من ذكريات فدخولي الجامعه واجهت فيه فكر مجتمع يرفض التغيير ومن يحاول التغيير يواجه في كثير من العقبات الا ان مشكلتي لم تكن مثل تلك الفتاة ولكن وعلى ما يبدو ان المراة اينما تواجدت مشاكلها تبدو متشابه في كثير من الاحيان مشكلتها ان طالبان تريد الفتيات جاريات في بيوت ازواجهن لا معلمات ولا قائدات ويعتبرنها على ما يبدو انهن السبب في الفاحشه مثل نوابنا المحترمين اما في مجتمعنا ففكر ممزوج بعادات وتقاليد والدين الاسلامي المبهمه الكثير من تعاليمه للناس فتراهم يتداولون الكثير من الاحاديث المعاكسه لما امر به النبي الا انها تلازم ما يعتقدون انه صحيح وترضي غرورهم فمشكلة المرأة الآن مشكله فكريه اكثر من انها قانونيه ويجب ان نقوم بمحاربة الفكر الموجود ففي السابق حاربنا النساء من اجل ان تتساوى اجورهم مع الرجال وان يمنحن حقوق مثلهن مثل الرجال لكن الآن اعتقد ان المشكله تكمن في الفكر السائد سنحتاج القانون من اجل ان تؤكد وحماية الفكر لكن ان كان الفكر غير موجود فان القانون موقوف لاجل غير مسمى فقصتي كانت مع مجتمع لا مع قانون فهل سنستطيع تغيير فكره
علموني وانا صغيره انني مثل عود الكبريت ان ولع يوم خلص راحت عليه علموني وانا صغيره انه انا مثل الكاسه ان انشرخت في يوم ما رح ترجع بروعتها وجمالها علموني وانا صغيره انه انا المسؤوله عن كل ما هو خطأ هو لا يحاسب ذنبه مغفور لانه رجل كانت كلها افكار زرعت في عقلي وانا صغيره حينما وصلت للسن الذي يجب ان لا اخطأ وان احافظ على نفسي وان لا اتعامل مع ابناء الجيران الذين كبرنا سويه ولعبنا معا حينما كنا اطفال لانهم الآن اعتلى الشارب على وجوههم واصبحوا الذئاب البشريه علموني ان خطئي غير مغفور لانني لا املك الا فرصه واحده في هذه الحياة مثل عود الكبريت تماما الذي يضيء مره واحده في العمر كبرت وانا احاول فهم هذه الافكار واسألها هل هي صحيحه وحقيقه ؟لم اكن لاعرف وكيف لي ان اعرف وانا في مجتمع يعتبرني تهمه في بدايات انخراطي في المجتمع كنت اعاني من عدم الثقه في النفس لانني كنت اخاف ذاك الوحش الآدمي كنت احرص ان لا اركب في تاكسي لوحدي كنت احرص ان لا اتعامل مع احد بطريقه لا تجعله يحترمني وهي طريقه متعجرفه صراحه كلها كانت بسبب الافكار المزروعه في عقلي ولكني ومع ذلك كنت قادره على تجاوز تلك الافكار والايمان ان لا انسان سيء الا بعد المعامله ولا يصح ولا يحق لي ان اعتبر كل جنس آدم سيئين قابلت من كان سيء ومن كان راقي تعاملت مع اشخاص متحررين فكريا ومحافظين تعاملت مع اناس بسطاء واناس كانوا يشكلون لي لغز لتعقيدات شخصياتهم كل تلك الجزئيات من حياتي علمتني ان لا احاكم انسان دونما ان اتعرف عليه واعرفه ولكوني كنت لا اعرف الرجل الا من خلال ابي واعمامي واخوالي والذين لايشكلون الا جزء بسيط من ما يوجد في البدايه واجهت صعوبه في التعامل مع الرجال الا انني ومع مرور الوقت تعلمت كيف التعامل معهم فهم ليسوا ذئاب بشريه وليسوا حيوانات متعطشه مثلهم مثلما ماهو موجود بين القتيات اذكر في يوم موقف ان احد الاقارب جاء لوالدي ليخبره انه رآني مع شاب امام بوابة الجامعه فجاء والدي ليستفسر مني نظرت الى والدي وقلت له هل رآني في منظر يثير الشك قال لا ولكنه رآكي مع شاب تتحدثين معه قلت له يمكن فأنا في تخصص يحتم علي التعامل مع الكل فانا لست في جامعه خاصه للبنات ولكني اعلم انني اتعامل مع الناس باحترام متبادل ان اخبرك انه رآني مع شاب في منظر مثير للشك لك ان تعترض ولكني كنت واقفه معه اما لمحاضره او مناقشه او للعمل معا في ورقه ونحاول الاتفاق على وقت او امور اخرى كلها متعلقه في الجامعه حينها قال والدي حاولي ان تجعلي كل جلساتك مع اي احد داخل الجامعه لا خارجها مش ناقصنا فضايح وفي يوم وانا عائده من الجامعه وكانت مازالت الاجتماعات النسائيه مقامه امام البيوت واثناء مروري من خلال واحده منهن سمعت احداهن تقول يعني البنت شو بدها تعمل بالشهاده ما مصيرها تحطها غطى للصينيه تبعت الاكل ولا بس علشان يقولوا درسنا وعنا بنت جامعيه مهنه بنات الجامعه فشي اوسخ منهن توقفت هنا واستدرت وسألتها هل لك احد يدرس او يعمل في جامعه ؟ قالت لا قلت هل ذهبت في يوم للجامعه وامضيت يوم كامل فيها قالت لا ولا عمري خشيتها عندها قلت اذن كيف عرفت ان بنات الجامعه غير محترمات ؟ يا ختي بكفي اللي بنشوفوا بالمسلسلات ضحكت قلت صح ثقافتك ثقافة مسلسل تابعت مسيري وانا حاسه ان هؤلاء يريدون مئه سنه لتعديل افكار العصر العثماني التي مازالوا يتغنون بها ولكن الا يكفي ان يمر من الزمان ما يغير اجيال ولكن كيف لتلك الاجيال ان تتغير ومازالت امهاتهم حامله لنفس الافكار التي حملتها امهاتهم وامهات امهاتهم فان اردنا ان نغير امرا وجب ان نبدأ بأؤلئك الصغار ونعلمهم ان اصل العلاقه الاحترام وليس الغش او الكذب او حتى الخوف
كل ما مررت فيه في حياتي وانا في الاردن تعلمت ان الناس لا عمل لها الا بعضها البعض وتعلمت انني متهمه حتى وان كنت امشي الحيط الحيط واقول يا رب الستر لم يكن امرا سهلا ان اعلم ان الرجال هم ضحايا مثلنا لكن الذي يصعب ان تفهمه هو وبعد ما يصلون له من علم وثقافه تجدهم متمسكين بتلك الافكار فترى الشاب يصر على ان يتزوج فتاة غير جامعيه ان كان جامعيا وقد حصلت مع الكثير من صديقاتي وان كانت جامعيه يجب ان تكون ضمن مواصفات غير اعتياديه كما لو انه يشك فيها قبل زواجه منها فكيف لك ان تبني بيتا مؤسس اصلا على الشك
يجب ان نعلن الحرب على الافكار التي يحملها الانسان لا الانسان ان نعمل على تثقيفه وتعليمه اليوم شاهدت فيديو على السي ان ان يتحدث عن انتشار ظاهرة تصوير الفتيات اللواتي بلغن سن المراهقه ولا يتعدى اعمارهن الخامسه عشره يقمن بتصوير انفسهن عاريات ويرسلن تلك الصور الى اصدقائهم من الذكور كان الذي يدير الحوار يصر على وجوب عقاب لمثل هذه الافعال المخله وان القانون موجود لكن يجب تفعيله الا ان الجميع اعترض على العقاب لان ولسبب بسيط قال انت تعاقب انسان يعرف ان ما يقوم به خطأ لكن هؤلاء لا يعرفون خاصه مع مجتمع يرى لتلك التصرفات من قبل البالغين امر اعتيادي ولكن في البدايه يجب تثقيفهم وتثقيف الاهالي في اهمية دورهم في توجيه الابن او الابنه كان جميل ان ترى هذا النوع من البرامج والتي نتمنى ان نراها في البرامج بدلا من الهز والصراخ لانها تعرف ان هناك مسؤوليه تقع على الام والاب وهي مسؤولية التعليم الامر الذي لا نجده في عالمنا مازال يظن ان العالم وردي ولا يتحدثون عن اي شيء وان تحدثت الفتاة عن اي موضوع يظن الجميع انها مستزوجه ولا يتعاملون معها انها لا تعرف وان اخظأت تحاسب بحساب من تعرف
كانت اليوم تحدثني عن مواصفات فستان فرحها ولا ادري لماذا خطر في بالي تلك الفتاة المسكينه التي قتلها اباها واخوتها من كثرة الضرب ولماذا تخليت وجهها تقول كنت احلم بأن اكون مثلها كانت تحدثني عن تصميمة الفستان والطقم الكريستال الذي تريد ارتداؤه وما هي الخيارات التي تملكها ولكني في نفسي كنت اسمع صوت تلك الفتاة تقول لم يتركوا لي خيارا فهم قتلوني وحرموني من حقي في الحياة كانت سعيده وهي تتحدث عن بيتها وتصميمها له وما اللون الذي تريده في الصاله والصالون وكنت اراها تتألم في مخيلتي وتطلب النجده لكن من ينجدها فهو امر لا يعني احد فهو يعمل على تربيتها لم اكن اريد الحديث عنها الا انني رأيتها تلوم وتقول تحدثت عنهن جميعا ومن الذي افقدني حقي في ان تعبري عن ألمي فشعرت اني اقتلها مرة ثانيه في تجاهل موضوعها فقد اصبحت مثل جحا مادام النار مش واصله ذقني انا بخير لكن هل حقا انا بخير وهل حقا كل امرأة في الاردن آمنه على حياتها لا ادري لكنني في السابق اتحدث عن تلك الجرائم علها تجد من يجيب النداء وصراخ القتيلات السابقات واللواتي سفكت دمائهن من دون حق ولكن ما الذي نستطيع ان نقوم به ؟وما هو الحل وما هي النهايه ؟ها انا ذا اتحدث عنك الا اني عاجزه فأنا لا املك من القوة الا قلمي كم كان طموحي الوقوف في وجه كل مجرم يقتل امرأة الا انني لم استطع ارتفعت المطالبات للنواب الافاضل الذين اعتبرونا سببا رئيسيا في انتشار الرذيله فاصبحنا نريد الدفاع عن انفسنا قبل ان نثبت حقنا في الحياة أليس غريبا ان يتحكم في عقولنا افكار حاربها الاسلام منذ اجل كم شعرت بالخجل حينما قرأت مدونة قويدر وشعرت انني تنازلت عن ما كان قضيتي وقضية كل النساء في الاردن لماذا نحتاج الى من يتحدث عنا لماذا لا نقولها نحن ونطالب بحقنا في الحياة اعلم ان الرجل النصف الثاني من المجتمع وهو رفيق المراة لكن عندما حاربت المرأة من اجل حقوقها في العالم كانت بدايتها مع امرأة لماذا نحن النساء العربيات مازلنا ننتظر الرجال ان يمنحونا امرا نستطيع ان نحارب من اجله لماذا
قد يكون السبب فيه هو الطريقه التي انشأنا فيها المجتمع وهي التبعيه المطلقه للرجل وان رأي المرأة ما هو الا كمالة عدد مثل النساء الموجودات في البرلمان كانت المرأة الوحيده صاحبة الصوت الرنان هي توجان فيصل لكن الآن لم نعد نرى اي من النساء الا الخنوع والسكوت ولا يستطعن المحادثه مع النواب التي لا تعلو لغتهم عن طوشه في سوق خضره والذين طبعا مساكين لا يملكون وقتا فهناك قضايا اهم وهي الكوتات الخاصه لهم والامتيازات التي لا يستحقونها صراحه اشكر قويدر لتدوينته التي دفعتني الى وجوب الحديث عن هذه القضيه التي تعد قضيه كل امرأة اردنيه حتى وان لم نعاني منها فهي قضية فكر اكثر من انها قضيه قانون
كانت تجلس في زاوية المسجد تسبح فقررت ان اذهب هناك خاصه ان عدد من المساجد في امريكا لا يوجد فيها فصل بين مصلى النساء ومصلى الرجال وان وجد فلا يكون منفصلا فهناك امكانيات لفتحه كما هو الحال في المسجد الذي نذهب اليه لهذا دائما احبذ ان اجلس في الصفوف الخلفيه وهناك كان جلوسي بجانبها امرأة كبيره في العمر قد تكون في نهايات الخمسين او بداية الستين كانت صامته هادئه الى ان جاءت احدى صديقاتها فكان الحوار الذي سمعت السلام عليكم يا ام اسماعيل وعليكم السلام يا ام محمد كيف الحال ؟ ام اسماعيل :ايييييييييه نحمد الله ونشكره ام محمد :لا يحمد على مكروه سواه ام اسماعيل :شفت يا ام محمد ماتت رفيقتنا الله يرحمها ويحسن الها ام محمد:الحمدلله انها ارتاحت من مرضها اللي ما يتسمى وطبعا ترفع جزء من ما يتدلى من الحجاب وتف وتحكي يا لطيف يا لطيف ام اسماعيل :صدقت ارتاحت والله بس ان زوجها ساقط عرفت شو بده يساوي ام محمد :شو بده يساوي والله ما ادريد؟ ام اسماعيل :بده يتجوز يا حبيبتي والمره ما الها 40 يوم متوفيه شايفه مش قادر يستنى من شان هالمسكينه اللي مضت معاه سنين عمرها على الحلوة والمره بلاش هي من شان اولادها ول شو شرش الحيا طق ام محمد :طيب شو فيها لو تجوز هذا حقه وبعدين والله ان قام فيها وهي مريضه تتذكري آخر ايامها يا بنت الحلال كان ينظف عليها وبعدين الزلمه صبر 6 سنين شو مهوي بني آدم ام اسماعيل :ايوه وقفي معاه وقفي شو بده يصير في اولاده آه صدق اللي قال الام بتلم والاب بيخم ام محمد :يا ام اسماعيل اولاده كبار ما شاء الله بيقدروا ديروبالهم على حالهم بس مين بده يقوم بهالزلمه ولا تنسي ان بناتها ولوما موتت امهن ولا كان يزوجن الشهر هاد ام اسماعيل: مهو هذا اللي كاهرني يعني هسه بده يتزوج واولاده بسن الزيجه يستحي على حاله ام محمد :اسمعي الزلمه بده مره من شان تقوم فيه وتعينه في وحدته وخلص لا تضلي تحكي على الزلمه سيبيه هو حر ام اسماعيل :يا ختي هو حر هو حر بس الشغله بدها فهم طبعا كان هذا الحوار طوال فترة الخطبه وكل واحده تظن ان صوتها غير مسموع لم اسمع من الخطبه الكثير غير مقتطفات منها وفهمت الموضوع بشكل عام وفي النهايه من حقه ان يتزوج ولا يوجد نص شرعي في القرآن يجبره على الانتظار اربعين يوما وفكرة الاربعين يوم هاي من ايام الفراعنه لا هي من دينا ولا هي حتى من عاداتنا والامر الاهم متى ستعلم تلك النساء ان الحديث او حتى الايماء بيدك يبطل صلاة الجمعه وام محمد وام اسماعيل بيحكوا قصص بس متى
لم اعرف ما هو سر دموعي الساقطه حينما سمعتها لم اسمعها من قبل الا انها لامست قلبي المهترء دفعتني الى البكاء الصامت الذي لا صوت له الا الانين كل التساؤلات التي سألتها من قبل لكنني لم استطع الاجابه عليها وعلى ما يبدو قررت طمر كل الاسئله والمضي لانه الاختيار الذي قمت به كم شعرت انني ادور في دوامة الامل الذي لا يريد ان يموت قد يكون امل المحب في يوم ما سيكون لي مكان في حياته استغرب احيانا من الخيارات الصعبه التي اوضع فيها ولماذا اقرر ان آخذ اصعب القرارات وامضي بها ولماذا امضي بها وانا اعلم ان هناك حجم من المعاناة سأكون انا ضحيته الا انني امضي فيها رغبة مني من ارى في كل يوم يمنحني حبا حلمت به على ما يبدو ان المزاج الذي ادخلني فيه هاني شاكر دفعني للتفكير بمشاعري كامرأة لم اسمع هاني بهذه السلطنه منذ ان كنت في الاردن فهو الفنان القادر على نزع صمتي من بين الجميع مازلت اذكر ذلك اليوم الذي سمعت فيه هاني وانا في الابتدائيه في الكويت وسمعت اغنية علي الضحكايه كنت طفله مقبله على الحياة على الرغم من احباطات الفكريه التي حملها المجتمع لوالدي الا انني كنت امتليء بالاحلام والرسم لمستقبل اجمل كانت احلامي احلام طفله لم تعرف معني الحب والحقد فكان الحب البريء كل ما تعرفه كانت تسامح بسرعه ولكنها الان ترفض ان تسامح لانها ترى ان السماح هو ما يجعل الطرف الآخر يتمادى في اخطائه او احلامه او انانيته لا ادري ماذا اسميه ؟ اليوم واثناء تجوالي في اغاني هاني ضغطت على اغنيه التي ابكتني وهي اغنيه ليست لهاني الا انها عبرت عني وعن كل ما احمل الآن من حب والم وكره وحقد اشعر كما لو انني اريد كتابة قصيده نزار هره الا انني اريد ان اكتبها بلغة ذكريه لمن احب لانني حقا احبه لكنني في كثير من الاحيان اشعر بتناقض في مشاعري تجعلني اكره نفسي في كثير من الاحيان لانني اعلم انه يحبني الا ان المشكله ان حبه لي ليس الا رقما في نهاية دفتر مواعيده لا احب في كثير من الاحيان ان ادخل في نقاشات خاصه معه فهو رجل لا يتقن فن الكلام مع النساء يتحدث ويطلق العنان للسانه لا يقول اي كلام فيه اهانه الا ان معنى الكلام قاس مما يجعلني في كثير من الاحيان ان انهي النقاش في سبيل الحفاظ على الجزء المتبقي من قلبي المحب لم اكن اعلم به يحب غيري الا في وقت متأخر فهو في عشق مستمر للعمل الذي لا يتوقف قد يلمح في خضم انشغالاته تعبي ومللي ويمنحني جزء من الوقت الكثير الممنوح واحيانا قد ينتبه الا انه يقول تعلمي ان هذه اولويه لكن كم من الزمن تحتاج هذه الاولويه ان تزحزح من عرش اولوياته سيبقى السؤال دونما اجابه من فتره كنت اتحدث مع احدى الصديقات وهي تعاني من نفس المشكله كانت تقول لي انها قالت لزوجها ان يكتب على قبرها حينما تموت اعلم يا حبي انني لم امنحك الوقت الذي تستحقين الى يوم مماتك فسامحيني ضحكت وقلت قد اطلب منه نفس الطلب يوما لا احد يعلم
ذهبت انا وزوجي الى السينما وقمنا بمششاهدة الفيلم الحائز على اكثر الجوائز في اوسكار كان الفيلم حقيقه يستحق كل الجوائز التي أخذها فترتيب القصه والسرد كان اكثر من رائع في الفيلم تم عرض الكثير من القضايا الاجتماعيه والتي يعاني منها المجتمع الهندي فالفيلم يتناول الحديث عن فئه في المجتمع يقال لها سلم دوج من خلال قصة الفتى الذي دخل الى مسابقة من يريد ان يكون المليونير وكيف ان القصه تم سردها من تلك النقطه الاروع في الفيلم هي البدايه الغير متوقعه حينما ترى شرطي يقوم بتعذيب الفتى من اجل ان يعلم ان كان هناك وسيلة اتخذها في معرفة الاجابات ولكن وكانت الحقيقه ان الاجابات كان يعرفها ومن ثم توجهوا نحو الصعق بالكهرباء وهناك حدث ان اغمي عليه وخاف الضابط ان تعلم به منظمة حقوق الانسان وتصبح مشكله الا انه افاق وقال انه يعلم الاجابات ولم بغشها وهنا احضره الضابط الى مكتبه الخاص وقام بعرض الحلقة الخاضه التي كانت له وهنا بدات الرحله مع حياة هذا الانسان فكان لكل اجابه قصه حدثت في حياته منها ما كان مضحك ومنها ما كان حزين للغايه كان السؤال الاهم لماذا دخلت المسابقه قال لانه يظنها تشاهده يتحدث عن الفتاة التي احبها منذ الطفوله وحينها قال الضابط ان النساء والمال سبب المشاكل التي يقع فيها الرجال ومن ثم ادار الفيديو الخاص بالحلقه التي كان ضيفها وكان لكل سؤال له قصه في اجابته لكن كانت الاكثر حزنا السؤال الذي سأل عن احد الالهه المعبوده في الهند ماَذا يحمل في يده كانت قصه هذا السؤال انهم كانوا يلعبون في الماء في حين ان امهم كانت تقوم بغسل الملابس الا انها لمحت احد الجماعات الهندوسيه الغاضبه قادمه من اجل قتلهم فما كان منها الا ان طلبت منهم المغادره وقامت هي بتلقي ضربه على الرأس قتلتها وسقطت فما كان من جمال وهو الفتي الذي يروي القصه وأخيه ان يفرا واثناء عمليه الفرار رأى طفلا بنفس عمرهم مرتدي ثوبا ويرفع يده وباسط كفه وفي يده الاخرى كان القوس وهناك كان تعرفه على الهه الحرب الذي لديهم الا انه اضاف انها كان امر مؤلم ان ترى نفسك ان تقتل فقط لانك تدين بدين آخر لا لذنب تقترفه وايضا انك لا تجد من يحميك فقد توجه الى سيارة شرطه قاموا بطرده هو واخيه ليذهبوا ويلاقوا مصيرهم ومن هناك بدات قصه تشردهم كما ان احد الاسئله كان له قصه مؤلمه وهو ما اسم الشاعر الذي كتب قصيده وهي من الشعر الهندي وهناك تحدث عن الاستغلال الذي يعاني منه الاطفال المشردين وكيف انه هو واخيه كانوا يعملون في جمع العلب الحديديه من النفايات واذا بشخص في سياره توقفت وجاءت بقرب خيمتهم حيث ينامون وهناك قاموا بأخذهم ووعدهم انهم اذا احسنوا التصرف انهم سيقدمون لهم المكان الجيد والطعام فوافقوا ومعهم الكثير من الاطفال وهناك قدموا لهم الطعام الا انهم اخبروهم انهم يعملون على اكتشاف المواهب الغنائيه وان على كل الاطفال ان يحفظوا هذه القصيده التي كتبها أحدهم ومن هناك عرف الاجابه الا انه استرسل للشرطي وحدثه انه كان ملزم هو والآخرين على العمل في الشحاده وفي يوم كان أخيه والذي وضع مع رئيس العصابه لانه اعجب بصلابته وقوته وقدرته على السيطرة قرر الرئيس ان يسمع ما حفظ الاطفال من هذه القصيده فكان الدور على احد الاطفال وسمع ما حفظ وكان صوته جميلا فما كان من الرئيس الا ان يطلب من احدهم ان يقوم بامر ما فما كان من المعاونين الا ان وضعه للنوم ومدده على الطاوله وهناك قاموا بصب الزيت الحار في عيونه فما كان منها الا انها فقأت العينان وذلك لبتم استخدامه في الشحاده لا اكثر ولا اقل وطلب من اخيه ان يحضر جمال فتردد الاخ الا انه ذهب واحضره وفي الطريق اخبر أخيه ان يقوم بما قام به الاخوين في القصه التي تعلموها في المدرسه وهناك حدثت المفارقه ان قاموا برشق الماده الحارقه على وجه احد الرجال وقلب الطاوله والفرار وفي تلك الاثناء كانت الفتاة التي أحبها معهم الا انهم لم يستطيعوا أخذها معهم لن اتحدث عن باقي التفاصيل الا انني ارى ان الفيلم يستحق المشاهده فيه قصه معبره ولها هدف وحينما انتهى الفيلم وكطبيعة كل الافلام الهنديه وجب ان ينتهي بأغنيه ورقصه الاغنية رائعه الا ان الرقصه لم تكن بروعة الرقصات الهنديه الا انني اقول ان الفيلم كان ممتعا وخاصه انه كان مع زوجي
حوار جرى بين لولو وعبوده كان الحوار ممتعا ومضحكا خاصه في محاولات لولو اليائسه من أجل ان تقنع أخيها ان ما يقوم به ليس بامر صحيح لولو تكبر عبوده سنه وثلاثة اشهر لذلك هم لديهم الكثير من الامور المتشابهه خاصه في طريقة الحوار والنقاش منذ فتره لاحظت ان عبوده قد فقد لغته العربيه بشكل كامل بحكم ذهابه الى المدرسه والتي فيها يمارس اللغه الانجليزيه بالاضافه ان اللغه التي يتحدث فيها والده معه هو اللغة الانجليزيه لذلك الآن انا ادفعه للحديث معي بالعربيه لكن لولو مازالت تمتلك اللغه وتستطيع ان تحاور بشكل رائع على الرغم من الحروف الساقطه في جملها والتي تظهر الكلمات في صوره مختلفه واحيانا مضحكه الموقف الذي حصل ان عبوده قام بالقاء ورقه احضرها من المدرسه على الارض في الخارج فجاءت لولو من بعيد تأنبه لولو you are making our Earth dirty ,don't throw stuff in the ground عبوده Earth ,what do you mean ? لولو Earth where you live you silly !! عبو؛ه I don't care لولو هون بتعصب وبتحكي You should care because when our Earth become dirty you will not find place to live عبوده I will live with mama wa baba لولو هون خلص فلت العيار Why you don't understand ? ....ok ok but you should not throw anything in the ground that's bad manners عبوده soooooooooo لولو People will say you are bad boy do you like it !!! عبوده No I don't لولو pick it up so you will be good boy and you are good boy , right mama !! انا ايوة يا لولو هو ولد شاطر في الحوار لاحظت لولو انه استخدمت اساليب متعدده للتفاهم مع عبوده الذي يعد مثال حي على الطبيعه الصبيانيه التي يتمتع فيها ذكور والذي جعلني ارى انها تراقب كل ما نقوم به ونفعل وتقلده الا ان الامر الاهم الذي لاحظت هو روعة المدرسه التي تدرس فيها والتي يحاولوا تعليم الاطفال حول البيئه وكيفية الاهتمام بها واظهار الانزعاج لاي تصرف قد يؤذي البيئه والتي تمارسه لولو علينا وفي الحي Mama we should keep our Earth clean
اليوم وبعد ان ذهب الاطفال الى النوم نزلت الى الصاله جلست على اريكتي المفضله وفتحت اللاب توب الخاص بي الا انني شعرت بارهاق فاقفلته وتسطحت على الاريكه واذا بي أغط في نوم عميق رأيتها في حلمي رأيت امي تعاتبني وفي المنام شعرت بالغضب من كثرة عتابها تحدثت معها بطريقه لم اعهدها كنت اعاتبها على ايام في عمري لو انتبهت لي في تلك الايام لما كنت انا الآن ومن ثم استيقطت من نومي والدمع في عيوني قمت من الاريكه وشربت كأسا من الماء وذهبت الى غرفتي وحاولت النوم من جديد الا ان صورة امي في مخيلتي وهي تعاتبني ولا ادري لماذا تلك الصورة أثارت الكثير من اشجاني لم استطع النوم وانا قلبي مليء بالتعب والالم والشجن شعرت انني ضائعه في ارض لاانتمي لها ولا أجد فيها ما يرويني ويدفؤني ويعطف علي اعلم انني كنت في بيت اهلي وكنت اشعر كثيرا مثلما اشعر الآن الا انني كنت اعزي نفسي واقول غدا سيكون أفضل على ما يبدو ان القصه التي كنت اقرؤها لاطفالي قبل النوم هي التي اخذتني الى هذا المكان حيث في القصه وهي من التاريخ الروسي تتحدث عن فتاة تتوفى امها وقبل وفاتها تقرر ان تعطيها دميه عجيبه وتخبرها انها احتفظت بتلك الدميه من أجلها فاذا بيوم شعرت انها خائفه او مهمومه ما عليها الا ان تطعم الدميه قليلا من الطعام ومن ثم تهمس لها في اذنها عن مشكلتها ومن ثم هي ستخبرها ماذا ستفعل ومن ثم توفيت الام فشعرت الفتاة في الوحده والحزن فما كان منها الا انها اطعمت دميتها قليلا من الخبز والحليب ومن ثم همسة لها بكل ما يخيفها فما كان من الدميه الا ان قالت لها نامي وفي الصباح الامور ستكون أفضل وكانت كلما صادفتها مشكله كانت تقوم بذلك الامر وفي الصباح تستيقط وتشعر ان مشكلتها حلت هكذا كان حالي في الدنيا كنت احدث نفسي ان غدا سيكون أفضل واستيقظ وانا كلي امل ولكنني وبعد مرور 25 سنه من حياتي التي اذكر ارى انه لم يتغير شيء في حياتي فمازلت احارب فيها من اجل العيش ولم اترجل عن صهوة حصاني يوما من اجل الراحه كنت اظن ان الدراسه هي التي ستقودني الى ما اريد من رغد العيش والراحه الا انها لم تفعل شيئا امام اصرار المجتمع على قمع رغباتي بحجة ان الزواج هو نهاية المطاف لاي بنت حينها قررت ان اختار بشكل صحيح على الاقل لاضمن استمرارية حياتي بشكل افضل ولا افقد السيطرة الا انني وعلى الرغم من حرصي وقعت فيما كنت اكره ان افقد السيطره على حياتي والتي كنت بالاصل لم اتحكم فيها وها انا اعود لاقول في كل يوم غدا سيكون افضل فقط حافظي على املك لتضمن استمرارية حياتك الواقفه محلك سر أشعر بارهاق شديد ارغب في كثير من الاحيان في الارتحال الى مكان لا اعرف احدا فيه لابدأ حياتي من جديد علي اعوض حرماني علي في يوم اقول انني وصلت لما اريد لكني اعود وانظر الى من حولي فاقتل حلمي واقول يا حياتي موتي في حلمي كانت امي تعاتبني حول امور كثيرة الاانني تلقفت الكلام وقلت لها لاتلومي من كان الموت على حافته يداعبه فان مت لن ارى منكم الا خيالا يداعبني ما سألت يوما عني وها انا اليوم لا أسأل عن نفسي فهل عذل الاموات حق من حقوق البشر يا امي
وحدنا حب الاردن وكتبنا وتحدثنا عنه ولكن الا يحق لنا ان نتوحد من اجل ان نبقي الاردن ارض الديمقراطيه والعداله الا يحق لنا ان نقول للمخطيء انك مخطيء بحقنا وبحق الوطن الذي نحب اليوم قرأت خبرا كان وقعه علي مثل الصاعقه حول تحريك قضيه ضد الكاتب خالد محادين من اجل مقاله مشان الله يا عبدالله والذي تحدث فيها عن حجم الامتيازات الممنوحه للبرلمان الذي لم يحقق اي عمل يذكر له لصالح البلد او المواطن والذي فيه اخبر الرأي العام ان هناك الكثير من الناس مستائين من تصرفاتهم الغير مسؤوله والتي في جلها فقط بحث عن المصلحه الشخصيه رأيت انه من واجبي كمواطنه حتى وان لم اكن في الاردن ان اتحدث عن هذه القضيه واساند المحادين في رأيه واقول مشان الله يا سيدنا ريحنا واطالب شعبنا الكريم الذي جر على نفسه الويلات من دون ادراك ان يتعلم وان ينتخب صح انتخب من اجل ان يعمل لصالحك لا لصالح من انتخبت ولا تبع صوتك ولا تصوت لشخص لكونه من العائله لا اكثر ولا اقل يجب علينا ان نصبح مسؤولين عما نقوم به من افعال وخاصه في امور تتعلق بالبلد والمواطن والتدقيق على كل صغيره وكبيرة حتى تضمن حقك قبل حقه لذلك لندون من اجل المحادين ولنعلنها انه من حقنا ان يكون لنا صوت مسموع في حال حياد من تم انتخابهم عن الطريق الصواب سأضع المقال الذي تم من أجله تحويله الى محكمة الجزاء بتهمة القذف والذم
سألت أسئله كثيره كنت وانا في عمرها اسألها ولولا سفري لما عرفت الاجوبه كانت تساؤلاتها في محلها جعلتني اشعر انني من الضروري ان ارد على الاسئله بتدوينه لا بتعليق ايناس سألت الكثير من الاسئله وكانت اسئلتها .. انو في ناس كتار مسلمين عايشين بأميركا وغيرو من الدول الاوروبية .. بفكر انو كيف بمارسو حياتهم اليومية .. من مساجد . لباس .. الاكل والشرب وحتى كيف بقدرو يتقبلو ممارسات البيئة الغربية المعاكسة من هالنواحي.. ومن جهة تانية . انو كيف الناس هناك عم بيعاملوكم .. النظرة , تفكير اولادك واولاد المسلمين هناك وتاثير المدارس والاصحاب عليهم.. كيف ممكن يتغير وكيف ممكن تحافظو على البيئة والتربية الاسلامية , والاخلاق والقيم وكتير شغلات
بفكر كتير بهالشغلة , وكيف ممكن الانسان يوصل لمرحلة انو صعب يعمل اشياء تعود يعملها ب بلدة هناك العديد من المسلمين في بلاد الغرب وهم يمارسون حياتهم في كثير من الاحيان بحريه مطلقه بالنسبه لي وانا اتحدث من منطلق تجربه خاصه بحته والتي قد تختلف من شخص لآخر انا بدات الاحتكاك في المجتمع الامريكي منذ اربع سنوات على الرغم من تواجدي في امريكا منذ ست سنوات واستطيع القول ان المسلمين يتمتعون بقدر كاف من الحريه قد تصدر بعض التصرفات من الجهله خاصه ان كان هناك ما يشير الى ديانتك واقصد الحجاب والجلباب والخمار انا كنت ارتدي الخمار لفتره ليست بقصيره من الزمن وكنت اعاني في بعض الاحيان من كلمات ونظرات وذلك بحكم تواجدي في مدينة لوس انجيلوس والتي تتميز بتعدد اصول ساكنيها والذي يؤدي ان تكون فئه غير مثقفه ومعممه لما حدث في 9-11 الا انني حينما خرجت من لوس انجيلوس اطلعت على نوعيه أخرى من الناس والذين يتميزون بطيبة النفس والتعامل الممتاز بالنسبه الى التمسك بالعادات والتقاليد المجتمعيه كثير منها نتخلى عنها لكون تلك العادات والتقاليد خاصه باجواء العائله اما ما يتعلق بالدين فهناك عدد كبير من المساجد على الاقل مسجد في كل مدينه ويشكل المسجد نواة المجتمع الاسلامي في امريكا حيث يتعامل معه المسلمين على انه منطقة للقاء والتعارف والزواج من حيث عقد الزواج العقد الشرعي كما انه المكان التي يتعلم فيه الكثير منهم القرآن واللغه حيث تكثر البرامج التعليميه خاصه لاجيال الشباب والمتحولين للاسلام كما ان حاليا المساجد تلعب دور كبير في تثقيف الغير مسلمين حول الاسلام وذلك لمواجهة طاهرة اسلام فوبيا ومواجهة التصرفات السلبيه من قبل الغير المسلم والتي في كثير من الاحيان صادره عن الجهل ما لاحظته على المجتمعات الاسلاميه في امريكا انها مجتمعات منغلقه بشكل كبير وترفض كل ما في المجتمع الغربي وهذا الانغلاق ادى الى عدم معرفة الاسلام بشكل افضل والذي قادنا الى الشعور الذي نملكه الآن ولكن الآن بدأت معالم الانفراج في المجتمع الاسلامي خاصه مع وجود الجيل الثاني من المهجرين بالاضافه الى معتنقي الاسلام من الامريكان المدارس تشكل عقبه حقيقيه خاصه الذين يرنون الى تعليم ابنائهم في احسن الجامعات الامر الذي يقودني الى الحديث عن المدارس الاسلاميه هنا في امريكا والتي تعاني الكثير من المشاكل والتي تتلخص اولها في ان كثير من المدارس تدار بطريقه المدارس في العالم الشرقي والاسلامي كما ان الكثير منهم يعانون من نقص الموارد لان اغلب المدارس الاسلاميه ترفض الخضوع الى التنظيم الخاص للمدارس الخاصه في امريكا والتي يجعلها بعيده عن التمويل الحكومي وتقييد المناهج كما ان في بعض المدارس يعتمد على المتطوعين في تدريس المواد كاللغه العربيه او التربيه الاسلاميه مما يخضع الكثير من المناهج الى الاتجاه نحو اللهجه الا ان هذا لا يلغي وجود عدد من المدارس المميزه مثل مدرسة المركز الاسلامي في كاليفورنيا اما هنا للآن لم اجد مدرسه تصل الى المستوى الذي اراه في المدارس الخاصه في امريكا وخاصه في برنامج منتوسوري طبعا انا لم اعش الفتره الكافيه لاحكم على المجتمع الامريكي بشكل اوسع ولا اطلع على مشاكل المسلمين هنا بشكل اكبر ولكني سأحاول دفع زوجي الى التعليق او حتى كتابه تدوينه عن هذا الموضوع لانه الاقدر على ذلك وبذلك انا اتحدث من تجربه الخاصه بي والتي اعتبرها محدوده
اليوم توجهت الى المسجد لاداء صلاة الجمعه وكانت الخطبه رائعه وصراحه اول مره اسمع خطبه تتحدث بهذا الاسلوب سواء كان في الاردن او الولايات المتحده الامريكيه نحن تعودنا على الشيخ الذي يتحدث عن السياسه او امور متعلقه بالاخلاص او الايمان او امور من البديهي ان يعرفها الانسان او ان يقرأ عنها ولا ارى ضير من تناولها ولكن ان لا تكون التركيز الوحيد ولكن حينما عرفت المتحدث لم استغرب ان يكون الموضوع رائع وان الاختيار جاء بناء على التجربه كان الخطيب من منظمة كير الاسلاميه والتي تعنى في المسلم الامريكي في امريكا والتي تحاول محاربة ظاهرة اسلام فوبيا والتي تظهر من خلال محاربة او تشويه الاسلام وكان يتحدث عن ضرورة الاندماج مع المجتمع الامريكي بطريقه بناءه ومحافظه على الهويه الاسلاميه وان لا نفقد الامل في ان نصل الى مستوى كبير من التقبل من قبل المجتمع الامريكي الا اننا نحتاج الكثير من العمل الدؤوب ومن اجل ذلك فهم يطالبون بدعم المسلمين لهم في امريكا لانهم يعلمون من اجلهم ولهم ولاستمرارية منظمة تحتاج الى دعم وان نتعلم من الاشخاص الذين يقومون بدعم منظماتهم والذين يمدوهم بالآلاف او الملايين لضمان استمرارية عملهم الا ان الكثير من المسلمين خائفون من الارتباط مع منظمه اسلاميه خوفا من ان تعتبر في المستقبل منظمه ارهابيه ويتم ملاحقة العاملين او المتبرعين لكن كان هناك فرق بين هذه المنظمه والمنظمات الاخر فتلك التي تم اغلاقها كانت تحصل على التبرعات من الدول العربيه والاسلاميه وكانت لها نشاطات خارج امريكا الا ان كير كل عملها متمركز في امريكا وللمسلمين في امريكا والداعم لها امريكيون كما انها منظمه حقوقيه لا تعني بامور خارج نطاق عملها اذن لماذا هذا الخوف ام انه الخوف من كل ما هو اسلامي ردود فعل سلبيه والتي ارى انها لن تفيد الاجيال القادمه من المسلمين الامريكيين ان لم نقم بما هو لازم من اجل تصحيح الصورة الاسلاميه في اذهان الامريكيين ومحاولة تقبل المسلمين حتى يعيشوا اطفالنا ويتمتعوا بكامل الحريه التي قد نكون فقدنا جزءا منها والتي لاحظنا الكثير منها في انتخابات الرئاسه الامريكيه والتي اظهرت مدى العمل الذي نحتاج ان نقوم به من اجل تصحيح الصورة عنا فلنساعدهم من اجل مستقبل افضل لابنائنا الذين ولدوا هنا والذين يعدوا امريكيين دعونا نفتح الابواب لهم علهم يروا اياما افضل منا لا ادري لكني اعتقد ان هناك عدد من العرب المقيمين في امريكا او الذين يحيون في هذه البلاد يقرأ مدوتني فدعوتي لهم ان نساعد كير لنساعد انفسنا في النهايه