كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

مجرد اتصال
28 شباط, 2009

في كل يوم اذهب في الصباح الى صندوق البريد أفتحه وانا احلم ان هناك ما انتظرته سنين لكني لا أجده واحتسب في ذلك اليوم ظلم الناس لي وأقول في الغد الفرج الجميل الذي استحق واحيانا يأتي الشيطان لي ويقول لي احلمي فلن تحصلي على شيء
اليوم في اتصال هاتفي مع اهلي شعرت بالغربه وانا اتحدث معهم شعرت انني غريبه لا انتمي لهم شعرت كما لو ان امي لا تريد الحديث معي فكان الهاتف يتناقله اخوتي فيما بينهم الامر الذي جعلني احتقر نفسي على هذا الاتصال لم أكن اعرف انهم اعتادوا على كوني اتصال هاتفي
أثناء تناقل الهاتف فيما بينهم سمعتهم يتحدثون عن فرح أخي الذي من المخطط ان يتم في الصيف وكيف ان امي تقول انها لن تقيم الحفل حتى يأتي أخي من الخارج وبعدها سمعت أختي تتحدث عن موعد زفافها وكانت تقول لخطيبها ان يتروى في حجز الصاله الى ان يحدد اخي موعد قدومه شعرت بيدي ترتعش لم تعد قادره على حمل السماعه وصوتي خفت قليلا فبدات اختي الحنونه اختي الصغرى تتسائل ما الخطب هل انا أتألم من شيء قلت لها لا وكان قلبي يصرخ ويقول وهل غدى لي مكان بينكم فمتى امتوني ومتى كان الدفن ؟
لكنها شعرت كما لو ان الكلام كان مسموعا من قبلي وغدت تقول متى تخططين القدوم حتى تشاركينا الفرحه ؟ وبدأ الجميع يقول لما ينور الفجل ويضحك بالنسبه لهم كانت مضحكه لكنها لم تكن كذلك لي شعرت بمرارة في حلقي وددت لو انني لم اتصل ولم اتكلم معهم على الاقل لابقيت على مشاعر الشوق موجوده لكني اعذرهم
 فهل سيوقفون حياتهم من اجل المجهول الذي لا يعرف أي أحد متى القدره لي ان اذهب فلهم الحق ان يواصلوا حياتهم ولكن ألا يجب ان بكون هناك نوع من احترام المشاعر او حتى على الاقل عزومة مراكبيه
أقول لنفسي انه لا يحق لي ان ألومهم فهم لهم الحق في الحياة لكن قلبي يعتب عليهم لظني اني مازلت احتفظ بذلك المكان ولكن على ما يبدو البعيد عن العين بعيد عن القلب
الله يهنيهم ويسعدهم هاي الكلمه الوحيده اللي بتخطر في بالي الآن

Remember the Titans
27 شباط, 2009

 كان هذا الفيلم الذي شاهدته انا وزوجي في مساء الامس كان الفيلم ممتعا وهذا امر ليس بجديد على دينزل واشنطن الممثل الرائع والذي يتقن دوره بشكل مبدع الامر الجميل في هذا الفيلم هو الفكره القائمه على قصه حقيقيه في فيرجينيا لفريق من فرق كرة القدم الامريكيه في مدرسه من مدارس الثانويه العامه في فتره السبعينات والتي كانت فيها مازالت روح العنصريه منتشره ومتأصله


في الفيلم يظهر واشنطن على انه مدرب كرة قدم وتم استدعاؤه من اجل تدريب فريق كرة القدم في مدرسه ثانويه والذي يتكون اعضاؤه من البيض ويشكل الامر صاعقه عليهم لان المدرب اسود ويشكل لحظة فرح لابناء السود لانه كان محرما عليهم الدخول لهذا الفريق في البدايه يقابل الكثير من الرفض الا انه استطاع حلها في الابقاء على المدرب الذي كان موجودا في السابق وقرر الذهاب في مخيم من اجل التدريب وهناك عمل على حل الكثير من المشاكل التي تحدث


لا اريد الحديث عن تفاصيل اكثر الا ان الكثير من الاحداث التي استوقفتني في الفيلم كان اولها هو ما قام به دينزل واشنطن في المخيم في استخدام استيراتيجيات لدفع اللاعبين ان يتعرفوا على بعضهم البعض وحينما شعر ان الامر اكبر من ان يتحمل أيقظ لاعبيه في الساعه الثالثه وطالبهم في الركض وتوقف امام مقبره لحرب جرت بين السود والبيض وحدثهم عنها وكيف ان الحقد والكراهيه لا يولد الا الموت والدمار وليس بالضروري ان يحب الطرف الآخر ولكن عليهم التعامل مع بعضهم في قليل من الاحترام ومحاولة التعرف على الطرف الآخر ورؤية من هو من الداخل لا الحكم عليه من خلال لون بشرته


 كما ان من المواقف التي وجدتها من المواقف الرائعه في هذا الفيلم هي لحظة حدوث حادث للكابتن وكيف ان صديقه الاسود جاء يبكي والاروع حين دخل الى الغرفه التي ينام فيها واخبرت الممرضه ان العائله فقط هو من مسموح لهم بالزياره قال لها الكابتن ألا ترين انه يشبهني انه أخي كانت من اجمل الموقف والتي ابكتني كيف ان هذين الصديقين احدثا الكثير من التغييرات وابقوا على وحدة الفريق على الرغم من التداعيات في الخارج ومن المجتمع حقا كان فيلما رائعا


ولا يفوتني ان اتحدث عن الطفله الرائعه التي كانت في الفيلم والتي كانت ابنه لاحد المدربين وكيف ان اهتمام والدها في الكرة جعلها مدربه صغيره وكيف كانت الدافع لوالدها ان يتخذ القرار في عدة امور الا ان الامر اللافت هنا ان هذه الفتاة امها متوفاه لذلك كانت تمضي الكثير من الوقت مع والدها مما جعلها صبيانيه في تصرفاته في حين ابنة المدرب الاسود والتي لديها ام كانت مختلفه عنها تماما في اهتماماتها الا انها كانت شخصيه جميله تضفي قليلا من الكوميديا على الفيلم الجاد
استمتعت كثيرا في الفيلم واعتقد انه من الافلام الرائعه والذي يتحدث عن امور نعاني منها وقد يكون الحل ان نتعرف على بعضنا اكثر لنفهم بعضنا اكثر

شو مبكيكي؟
26 شباط, 2009

أغنية وائل شو مبكيكي رجعتني الى ايامنا الاولى من الزواج والذي لا ادري لماذا المراة تكون فيها حساسه اكثر من اللزوم يعني انا الآن انظر الى تلك الايام وارى فيها نوع من السذاجه لكن كان فيها نوع من الرومانسيه الرائعه فقد كان زوجي اكثر رومانسيه من الآن لانه كان يأتي الى الاردن فقط من اجلي


في الست الاشهر الاولى من زواجنا وهي اشهر الجذب والشد بين الزوجين والتي تؤدي الى ان  يتعرف فيه الزوجين على بعضهما تكثر فيها لحظات سوء التفاهم خاصه لما تكون الحاله مثل حالتي وهو الزواج من شخص مختلف تماما في اللغه والثقافه والمكان فكانت تلك اللحظات كثيره ومتنوعه والتي كانت تنتهي بكلمات جميله من زوجي والتي فيها يعبر عن قوة علاقتنا مع بعضنا


الرومانسيه التي يتمتع فيها وائل تأخذني الى يوم تحديدا كان فيه مشاده قويه نوعا ما والتي كانت بسبب اعتراض والدي على بعض تصرفات زوجي امام الناس والتي لم اكن ارى فيها نوع من الاخلال في الادب الا ان والدي كان متشددا في تلك الامور وكنت احاول افهام زوجي ان امام والدي ان لا يتعامل معي في تلك الطريقه مما اغضب زوجي بشكل كبير وبدأ يتحدث دونما توقف وهناك شعرت انني مقيده لا اعرف ما الحل فما كان مني الا البكاء فنظر الي زوجي وتوقف واقترب مني ومسح دمعتي واخبرني انه قد لا يحسن تقدير الامور المتعلقه في الثقافه او الحضاره لكنه يحبني ولاجل ذلك سيحاول التفهم والتزام القوانين التي لا تملك تعليلا المهم انني لا اغضب او احزن


تلك الايام التي كان فيها زوجي جديدا على العالم العربي وثقافته كانت اشبه بالمغامره لكلينا وخاصه له لان من وجهة نظره كل شيء كول وكان ينظر الى الكثير من الامور بعين الفاحص والمنقب فتجده يسأل عن صغائر الامور الا انه كان كثير ما يقع في مطبات العادات والتقاليد التي كان يرى فيها نوع من التقييد لا اكثر ولا اقل فالاسلام بحد ذاته بسيط لكن المشكله مع الناس التي تدخل العادات الى الديانه التي تصبح اكثر تعقيدا


مازلت اذكر اليوم الذي قررنا فيه ان نأخذ تاكسي من الشارع وليس من الفندق وحينما بادر زوجي بالجلوس في المقعد الخلفي معي نظر المدير عفوا الشوفير الى زوجي وقال له انا شوفير ابوك يا اخوي انزل واقعد هون جنبي طبعا زوجي لم يفهم شي فحدثته عما يريده الافندي فضحك زوجي وقال حتى الشوفير عندكم ما بيشتغل عند حدى وهو بياخذ الاجره مني طبعا حضرة جناب الشوفير انتبه انه زوجي بيحكي انجليزي وهون حكى سوري يا خوي والله ما عرفت انك اجنبي بس قوليلوا يا اختي حكيت له ليش احكي اله ما خلص هي بده يقعد جنبك قال يا اختي هلا بياخذ فكره مش منيحه عن البلد ضحكت طبعا لانه كتير هامه الصورة هو مش المصاري يعني


سألني زوجي هل من المعيب ان يجلس الرجل بجانب زوجته قلت له لا قال حينها ولماذا شوفير التاكسي وابوكي معترضين قلت له لانه كل واحد سببه مختلف الاول سببه انه لا يريد ان يظهر بمظهر انه يعمل لاي احد فهو سيد نفسه والثاني خايف من كلام الناس نظر الي وقال لا عجب انكم آخر الناس تدققون على صغائر الامور وتتركون عظيمها  

 

طبعا شكرا كتير لاحلى ميسو للاغنيه اللي رجعتني لاحلى ايام  

ما هو لا ادري ؟
26 شباط, 2009

امر غريب لا افهمه كنت أظن انني انسانه فقدت الاحساس بالقريب او الاهل لبعدي عنهم لكنني وجدت زوجي يحمل نفس الشعور فقد كنا نتناول العشاء في اليوم الذي غادرتنا ام زوجي وبعد ان قمت بوضع الطعام في طبقه قال ما أجمل ان يتناول الانسان طعامه مع اسرته دونما حواجز


نظرت اليه في استغراب لانني كنت اظن انني وحدي من كانت تشعر بالفرحه لا لان ام زوجي امراة لا تطاق ولكن لانني شعرت انني فقدت حريتي التي اعتد عليها والتي فقدت جزءا منها بحضورها لكنني وجدت زوجي ايضا فرح فاستغربت وقد لاحظ نظرة الاستهجان التي حملتها عيناي والسؤال الذي اعتلاها فقال هناك فرق بين ان تكون مع امك وان تكون مع عائلتك التي كونتها ولا يعني انني لا احب ان ارى امي لكنني كنت اشعر انني مقيد لانني كنت مجبر على قبول امورا كثيره فقط لاضفاء السعاده على قلبها


الامر الذي دفعني الى التفكير في كثير من الامور التي ارعبتني نوعا ما وهو قضية البعد وما يرافقها من تغير في المشاعر وتغير في العادات والشخصيه الذي جعلني اخاف من الغد القادم الذي يفارقني به اطفالي والذي اعلم انه جزء من مسيرة الحياة ولكن لا ادري أهو قلب الام ام انه الانسان الذي لا يحب الخساره


لا ادري لماذا اشعر انني تغيرت فقد جئت من عائله كبيره وممتده والكل داخل في كله ولكني الآن اعلم ان للخصوصيه له جمال لا يقاوم الا ان الوجود في العائله الممتده يعطيك نوعا من الاسترخاء في كثير من الامور بالاضافه الى الكم الهائل من المشاكل الا  انني كنت ارى ان العائله الكبيره لها رونق على ما يبدو ان هذا الفكر العربي لا اكثر ولا اقل الذي تربيت عليه وكبرت في اجواءه والذي قد يكون السبب في كل ما افكر فيه


لكني حقا استمتعت بوجودها معنا على الرغم من بعض المفارقات التي نغصت بعض الشيء لكن هذا الامر طبيعي على ما اعتقد لانها ام زوجي والحماه حماه
   
 
 
 

الجانب المفقود!!
26 شباط, 2009

منذ فتره قرأت مقالا عن المرأة العربيه في الغرب وكان الكاتب يتحدث عنها كما لو انها امرأة تنتظر المجيء الى  الغرب لتتحرر من قيمها ومن سيطرة الرجل الشرقي وتزاول حياتها والتي يدخل في ضمنها الحياة الجنسيه والواقع ان في جل المقال كان يتحدث الكاتب عن المرأة كما لو انها عاهره في ملهى ليلي


الامر الغريب في هذا المقال الاستفزازي والذي لا اعرف ما الهدف من كتابته وما المغزى المراد منه؟انه تناول حياة نساء جئن للبلاد الاوروبيه ضمن ظروف غير طبيعيه او انهن عشن في ظروف اسريه منحرفه


في كل مره أقرأ مقالا بهذا المعنى او المغزى تقودني الذكرى الى صديقة لي جاءت متحدية الرجال في عائلتها لترسم لها خطا في الحياة ضمن اطار القيم والاخلاق الذي تربينا عليه كانت قد حصلت على منحه دراسيه للدراسه في امريكا هندسه معماريه وكانت لها زميله لها من الاردن جاءت من الهاشميه لتكمل دراستها في التمريض الفيزيائي وكانت الاولى تعيش في شقه بجانب شقتي في لوس انجيلوس والاخرى في سكن الطالبات كما ان الاولى لم تكن مرتدية الحجاب والاخرى متحجبه وكلاهما بقيتا محافظتان على قيمهن وعاداتهن فلم تكن لديهن علاقات غير محترمه او لنقل علاقات مشكوك فيها فلماذا لا نرى أي من الكتاب يتناولوا حياة مثل هذه النساء


أصبحت الصحافه في العالم العربي تعاني من حالة هوس جنسي فكل موضوع يتحدث فيه عن الجنس أصبح مهما حتى لو كان في حقيقته لا يشكل رقما كبيرا
 في الحقيقه هناك الكثير من الفتيات اللواتي اعرفهن ومنهم من تربى هنا واقولها صراحه انهن متمسكات في دينهن يخلصن له اكثرمن عدد لا يستهان به من فتيات  عشن في البلاد العربيه او الاسلاميه


حقيقة لا اعرف ما الهدف من مثل هذه المقالات التي اعتبرها مضلله وفيها نوع من التشويه والامر الذي قد يؤدي ان تحرم الكثير من الفتيات من حقوقهن في التعليم او تحسين حياتهن فقط لمجرد ان حضرة الكاتب هاجر الى ما يحب ويرغب ولم يفتح المجال لرؤية الجانب الآخر من الحقيقه والتي حقا اراه رقما يفوق في تعداده عن المرأة التي قصدها هذا الكاتب

يوم ثقافي
24 شباط, 2009
منذ فتره وانا أحاول الانفراد بنفسي من أجل ان اكتب امورا كثيره حدثت معي وفيها اكتشفت امورا كثيرا خاصه بي الا انني لم اكن استطع بسبب انشغالي بالاطفال وام زوجي الزائرة
اول الامور التي انشغلت فيها كان حفل الثقافي الذي أقيم في مدرسة لولو في البدايه كان موعد الحفل في 16 من هذا الشهر وفيها توجهنا بحدود الساعه السادسه هناك الحفل كان اجمل من رائع والذي يظهر فيه مدى تعب المعلمات في عملهن مع الاطفال الصغار والذين تتراوح اعمارهن ما بين 4و3-5 سنوات وكيف ان الاحتفال كان في جله عن الثقافات التي تظمها المدرسه والتي جعلتنا نجول كل انحاء العالم ونتوقف في كل قاره في بلد ما
الجميل في الامر في المعلومات التي يحاولون عرضها وبث الهدف من المدرسه وهو انه لا فرق بين انسان وآخر على الرغم في الاختلافات التي يحتويها العالم و المدرسه فتجد الاختلاف في الديانات وفي الثقافات التي يحملها الاطفال والمعلمات
فتجد المسلم بجانب الهندو وبجانبهم المسيحي ومن ثم ترى من لا يؤمن باله
كما الشيء الاروع والاجمل هو اشتراك المعلمات في فقره من الفقرات حيث بدأن يغنين ويرقصن مثلهن مثل الاطفال كما لو انهن يريدون القول ان الكبار مثل الصغار في الرقص والغناء ومن المعروف اننا اعتدنا على الكشره التي لا تفارق وجه المعلمه
 
الامر الاروع في الحفل ان ترى المعلمات قادرات على السيطره على التلاميذ دونما عصا والاطفال جميعهم يجلسون في اماكنهم وينتظرون دورهم في الغناء
عدى عن كل ذلك الامكانيات التي تمتلكها المدرسه والقدرات التي تملكها تجعلك  تشعر ان المال الذي تدفعه يذهب في محله كما ان المدرسه من المؤسسات النشيطه في المجتمع المحلي حيث تتعاون مع المؤسسات الاخرى والمحال التجاريه مما يجعل هذه المدرسه من احد اروع المدارس في المنطقه
 
رجل لا يدرك!!
18 شباط, 2009
حقيقة قد يكون صعب الاعتراف بها وهو ان المرأة بحبها أنانيه فهي لا تحب ان يشاركها في الحب أي أحد وتحب دائما ان تكون الشيء الخاص الذي يحتويه الرجل وهذا الامر الذي قد لا يفهمه الكثير من الرجال
بالامس في اتصال هاتفي مع احد الصديقات كنت احدثها عن بعض الاشياء التي اشتريتها فسمعت تنهيده دلت على تعاسة صاحبتها
بدأت تقول ان زوجي كلما اراد شراء شيء لي يذهب ويشتري لكل العائله بمعنى لامه ولاخته المتزوجه وابيه الامر الذي يجعل كل ما يقدمه لها يفقد خصوصيته خاصه ان قد يكون ما قدمه لها لا يساوي في القيمه الشرائيه ما اشتراه لاهله
الامر الذي يزيد من تعقيد الامور هو كل ما تملك من اشياء هي من والدها أما ما قدمه لها زوجها يكاد يعد على الاصابع في زواج استمر لمدة خمس سنوات
انصت لها وانا موقنه ان الخطأ لا يقع على الرجل وحده على الرغم من انه يتحمل جزءا  من المسؤوليه لاعتقاد الكثير من الرجال ان المرأة ستفهم الفرق في العلاقه وانه  يعتقد ان على المرأة ادراك الفرق وتتعايش معه لكنه نسي ان المراة انسانه ولها مشاعر وتحب ان تشعر بنوع من الخصوصيه كما ان المرأة يقع عليها جزء من المسؤوليه وهو ضرورة الحديث عن مشاعرهن والافصاح عن ما يزعجهن
ولكن في هذه الحاله ان المرأة حدثت زوجها وكان يطالبها ان تعيش مع ما يوجد الامر الذي اعتبره نوع من الغباء لانه من حقها ان تحظى بنوع من الخصوصيه في التعبير عن المشاعر وعلى الرجل ان يفهم ان المرأة لا تستطيع العيش مع من يشاركها اهتمام زوجها لا لانها لا تحب اهله ولكن لرغبتها في ان تكون الحب الخاص وهذا ما لايفهمه
كما ان الامر الاهم على المرأة الادراك ان كان الزوج لا يدرك احتياجات زوجته ان تطالب بما تريد دون النظر الى اعتبارات من اهمها ان الكثير من النساء من اعتدن الاعتماد على انفسهم الامر الذي يجعل مطالبتهم باحتياجاتهن امرا صعبا وضد كرامتهم  وكان هذا ما يحدث معي انا شخصيا الى ان جاء اليوم الذي شعرت فيه ان وضعي اختلف وانه يجب الاعتماد في احتياجاتي على زوجي وان اطالب لانه لن ينتبه لاحتياجاتي الخاصه وكيف له ان يعلم
الامر الذي ألاحظه في العلاقات الزوجيه  ينقصها نوع من الصراحه والانفتاح في مناقشة مشاكلهم والاحتفاظ بها في نفس الانسان لانها تشكل تراكمات وفي يوم قد تكون سببا في كارثه فلما لا نتفاداها بالصراحه والمناقشه البناءه 
مجرد سؤال !!
18 شباط, 2009
منذ فتره وانا اتابع قضية الطفل هويمل الذي تعرض لاصابه غير مقصوده من قبل المعلم والتي ادت الى اصابته في عينه اصابه بالغه واليوم قرأت خبر آخر والذي مفاده ان معلم تعرض للضرب من قبل ولي أمر في المفرق واثناء تأدية عمله وكان الاعتداء من قبل الاب على المعلم بواسطة سيخ حديدي والغريب ان كلا الطرفين حصل على تقرير من المستشفى يفيد بتعرض كلاهما للضرب والاصابات المتفرقه في أنحاء الجسد وانتهت بالمصالحه وسحب كلا الطرفين للشكوى 
طبعا من المعروف لماذا قام كلا الطرفبن باحضار التقرير الطبي ولماذا كلا الطرفين قدم التقرير الطبي والذي ممكن ان يكون أحد الطرفين كاذب وقام اما بالدفع من اجل التقرير او له قرابه ساعده في الحصول عليه
المهم في الامر هو الخلل الذي يعاني منه القانون الاردني في هذه الحالات حيث من المعلوم ان الاعتداء على موظف حكومي واثناء تأدية عمله يعاقب عليه القانون لكن في هذه الحاله لم يتم التعامل معها في هذه الكيفيه ولا اعلم لماذا كما انني استغرب كيف تم اعتماد كلا التقريرين وان تم فأن الاعتداء تم على المعلم بسيخ حديد فهذا يعني انه الضحيه حتى وان تسبب في الاذى للمعتدي فهو في حاله دفاع عن النفس فلماذا تم التعامل معه على انه الجاني
ان العلاقة بين المعلم والطالب علاقه يشوبها الكثير من المغالطات فلا المعلم يحترم الطالب ولا الطالب يحترم المعلم كما ان العلاقة يبن المعلم والاسره علاقه غير مفهومه فالمدرسه غير قادره على التواصل مع البيت مما يخلق جوا ان على المعلم التعامل مع الطالب بكل عيوبه دونما اللجوء الى البيت او اولياء الامور ولذلك ان اردنا ان نحفظ كلا الطرفين من التجاوزات قدر الامكان على الطرفين تفهم مهمتهم والكامنه في التعاون من اجل النهوض بهذا الطفل وتعليمه
مما يدفعني الى التساؤل لماذا كل القائمين على الوزارات الحكوميه لا يعملون على انتداب بعض الوسائل المتقدمه والتي أظهرت نوعا من التقدم وأدت الى توفير نوع من العلاقه الوديه المتبادله بين الطرفين فعلى سبيل المثال يتم تنسيق اجتماع بين المعلم واولياء الامر في كل فصل من أجل مناقشة الوضع العام للطالب وما هي طبيعة المشاكل التي يعاني منها الطلب ومحاولة الحل لكن ان كانت الاسره مغيبه من العمليه التربويه فكيف للطالب ان يحقق التقدم الذي نطالب فيه كما ان الامر الاهم ان اولياء امر الطلبه يشتركون في المسؤوليه مع المدرسه من اجل خدمة الطالب ودلك من خلال انشاء مجلس اولياء الامور  من اأجل ان يبقى الاولياء على اطلاع على كل ما يحدث الامر الذي لا نراه في مدارسنا ليس لان العيب في المدارس بل لان العيب ايضا في الاهل الذين يريدون ابنائهم اطباء ولكن لا يريدون متابعة ابناءهم في المدارس لانه وبصريح العباره لا يملكون الوقت لذلك بسبب صعوبة الحياة
والآن اريد طرح سؤال
 هل المسيره التعليميه للطالب هي فقط من مسؤولية المعلم والمدرسه دونما اشراك الاهل في العمليه وما الوسيله للوصول الى علاقه فيها نوع من الاحترام بين الطرفين  ؟
قصتي والربيع
17 شباط, 2009

طير الحناء الذي حط اليوم امام شباك بيتي معلنا الربيع  الطير الذي احب رؤيته على الرغم انه طير أقل من عادي لكنه طير يحمل في ثناياه نوع من الحيويه وهو الربيع 

اليوم قررت المشي على الرغم من برودة الجو الا انني احببت ضرب الشمس لوجهي الذي فقد حيويته في الشتاء كان البرد القارس الممزوج مع أشعة الشمس الدافئه التي تصر على تدفئه الجو على الرغم من نفحات الرياح البارده والتي تزداد برودتها مع الثلوج المتراكمه على الارض كان المشي امرا ممتعا وفي لحظة هبت احد النسائم والتي دخلت الى رئتي و قذفتني الى عالم الذكريات

تلك النسمه كانت احد النسائم التي أحييتها وانا في رحلتي اليوميه الى الجامعه في تلك الرحلات التي كنت اراقب فيها الجبال التي تفقد ثوبها الاخضر في الشتاء وترتدي الثوب البني وتنتظر المطر ليحيي قلبها الذي اعلن توقفه حتى يلقى حبيبته ويعود ويتزين من جديد بورد البنفسج والاقحوان

والتي تبدأ بخجل و لا يلاحظها الا من امعن في الطريق وحفظه وانا كنت احد الاشخاص الذي حفظ الطريق دونما ملل كنت ارى في تلك الجبال روعة لم ارها في مكان فعمان كل جبالها ممزوجه بالبيوت لكن جبال اربد كانت جبال حيويه تصر في كل عام ان تعلن الربيع من ربوعها وتغير ثوبها

كانت هناك لوحه لم يرسمها رسام بل رسمتها الطبيعه باتقان فترى الاقحوان يتعانق مع البنفسج والذي يحتضن العشب الاخضر ويزينها عروس تجلس في المنتصف من ورد الحنون او الدحنون

والامر الاجمل والذي لا استطيع ان انسى اشجار اللوز الجميله التي تزين الطريق ومازلت اذكر ان هناك شجرة لوز كانت موجوده في منتصف الجبل وكانت مثل ملكه ارتدت الحلة الملكيه وأصرت على حضور الحفل الملكي المقام تحت شرف الربيع

ان قصتي مع الربيع كانت قصه عاديه الا انه كان السبب في كثير من الاحيان ان اشعر ان هناك امل في يوم ما سأحصل على ما اريد كما لو انه الوعد او الامل الذي يصر على المجيء كل عام فقط من اجل ان يحيي القلوب مثلما يحيي الارض ويلونها بالالوان الجميله كانت رؤية تلك الجبال تجعلني ارى العالم من حولي بصورة مختلفه على الرغم من كل الاحباطات التي كنت اعاني منها في تلك الفتره والتي كانت مؤثره علي في كل النواحي الا ان الربيع كان الامر الذي يخفف عني في كل سنه والذي يبقي  ينادي بعدم اليأس فالارض بعد اصفرارها وجفافها يأتي الشتاء ليزمجر بقوة ويلقي بهمه وحمولته ومن ثم يأتي الضيف الخفيف الرائع الربيع ليعيد الحياة للارض والامل لمن حوله فأنا أحب الربيع وطير الحناء   

فضفضه
12 شباط, 2009

استقل الباص كان مبتسما لمن حوله على الرغم انهم لم يبادلوه الابتسامه رمقني بابتسامه ونظره سريعه عرف انني غير مهتمه واتجه نحو مكان بعيد عله يجد من يكلمه الا انه كان قد دفع الاجره وكان يريد ترانسفير الا ان الآلة أبدت ممانعه في البدايه وحينما نجح السائق قدمها له وحين عودته جلس في المقعد الذي يقابلني وبدأ بالحديث مع امراة في الستين اجاباتها مقتضبه وعلى ما يبدو لم تكن ترغب في الحديث الا انه بقي يكلمها الى ان دخلت امرأة وجلست في الكرسي المقابل له وهناك سألها هل انت طالبه ؟! قالت نعم ماجستير اقتصاد تنهد قليلا وقال انا طالب بكالوريوس ولكن أجلت سنه كامله لعدم قدرتي دفع الرسوم وانا الآن اعمل ثلاث وظائف دوام جزئي علي استطيع العوده!!

واستمر الحوار لفتره من الزمن عرج فيها الى تفاصيل في حياته كثيره كنت استمتع له وارى تلك المسمتعه التي ابدت ان تستمع الى كل حديثه على الرغم انه قد لا يكون له اهميه لها ولكن استمعت له وضحكت معه وبادلته شعور الاسف كنت انظر اليهما وانا اعلم انني مررت بهذا الموقف منذ زمن

نعم منذ زمن في رحلتي من عمان الى اربد كثيرا ما كنت اصادف من كان يبحث عن احد يحدثه عن حياته من اجل افراغ ما لديه من حموله سواء كان ذلك من قبل طالب او موظف او ربة بيت

لكنني مازلت اذكر وانا في السنه الثالثه من الجامعه كنت اجلس انتظر الباص ليتحرك واذا بشاب في مقتبل ال30 سنه دخل الباص وجلس بجانبي بدى من الهيئه انه طالب جامعي ولكنه بدى لي انه اكبر من ان يكون طالب لكنني لم اكترث كنت اريد فقط من الباص ان يتحرك فقد تعبت من الانتظار وصوت حكيم المزعج

وحينما بدأ بالمسير كان علي العمل على ورقة بحث فكنت اقرأ كتاب من اجل تلك الورقه وآخذ الملاحظات حتى يتسنى لي في البيت افراغها على ورقه وتنسيقها وفي خضم عملي سمعت صوتا جانبي يقول مرحبا مشغوله حضرتك !! نظرت اليه وعرفني على نفسه وهناك بدأت المحادثه

أخذ يحدثني عن دراسته وكم هو صعب ان تعود للدراسه بعد انقطاع لكن القوي الشديد هو الذي اجبره يريد ان يحسن من وضعه وخاصه انه قد تخطى ال30 وانه يريد ان يحقق أحلامه كنت استمع له وانا كلي استفسارات لماذا انا ؟ وبالفعل سألته لماذا تحدثني عن هذه التفاصيل ونحن فقط تقابلنا نظر الي وفي عينيه نوع من الابتسامه الممزوجه بحسره وقال لانني لا اعرفك وانت لا تعرفيني فلن تستخدمي ما أقوله لك ضدي استغربت اكثر قلت ماذا تعني ؟ قال في الواقع انا انسان كتوم لكني اليوم تعرضت الى ضغوط كثيره  ارغب في الحديث وبحكم انني لا استطيع الحديث مع من اعرف لانني وببساطه لا اريدهم ان يأخذوا على امرا في المستقبل يعايروني فيه !! كنت صغيره لا افهم الكثير عما يتحدث ولكن الآن وبعد وصولي الى مرحلة عمره اقول ان ما يقوله حقيقه نحن لا نستطيع ان نتحدث عن اي شيء دونما خوف حتى وان كان امر يزعجنا لاننا وبصراحه نخاف كلام الناس او ان لاتستمر علاقتنا مع احد مما يدفعه ان يستخدم نقاط ضعفنا ضدنا لذلك نلجأ الى المجهول الذي لا نعرف واحتمالات الالتقاء ضئيله حتى لانندم اننا فضفضنا بس لسه بخاف
كل عام وانت ...
11 شباط, 2009

سيطرق عيد الفلانتاين الابواب عن قريب هذا العيد الذي يحييه كل العشاق سواء كان من الازواج او العشاق العذريين

لهذا العيد نكهة خاصه في عالم الشباب او المراهقين له كيفيه غريبه مازلت اذكر في الجامعه كيف كانت تكتسي اللون الاحمر من من قبل العشاق والفتيات يتعبطن الباقات الحمراء الجميله وكيف كان الشباب يقدمون الورد بعيون جريئه ورؤوس خجله

منذ يومين رأيت اجمل باقه ورد ومن الممكن تلك الباقه التي دفعتني للحديث عن الحب الذي اشتاق كانت جميله والورد اروع من الجميل كم كانت رائعه دفعتني الى الانحناء امام ملكات لم يعرفن عرشا ولا تاجا الا انهن اكتفين بلغة الصمت لهن عنوان

حينما رأيت تلك الباقه لم اتمالك نفسي وقفت لبرهه أتأمل تلك الملكه الواقفه امامي ومن شده تأملي نسيت ان الانحناء لها من واجبات الترحيب أخذتني الى عاصفه هوجاء وكلها جمله من التساؤلات لكنها دفعتني الى تذكر ايام جميله تبقى ساكنه في خلدي

أخذتني الى ثاني اسبوع من زواجنا وبالتحديد يوم الجمعه كان اليوم الاخير لنا وكان على زوجي المغادره مازلت اذكر ذلك اليوم كما لو انه اليوم في الصباح قام زوجي باجراء اتصال لم اعرف مع من كان يتحدث لكنني لم اعر انتباه لهذا الاتصال وبعد ساعات طالبني ان ادخل الى الغرفه لوجود شخص غريب يريد القدوم وبعد دقائق دخل الى الغرفه معه باقه ورد فيها 14 ورده حمراء جميله وكرت كتبه بخط يده كان من اجمل الباقات التي تلقيتها في حياتي كان مفعما بالحياة والحب والعشق

ولكن بعد ست سنوات من الزواج أظن اننا افتقدنا الاحساس بالرومانسيه البعيده عن التكلف انا لا اخفي ان زوجي يغدق على الهدايا لكنني مازلت اعشق ان ارى الورد في يديه فالورد له لغة خاصه لا يعرفها الا العشاق فما المانع ان نكون ازواجا وعشاقا !!

مازلت اذكر زهرة الياسمين الجافه التي كانت والدتي تحتفظ بها بين ثنيات منديل أبيض كانت في كل سنه تخرجها وتشم رائحتها التي أخفاها الزمان ولكنه عطرها بحب امي لابي وكانت في كل سنه تسرد لنا حكاية هذه الزهره اليتيمه التي قطفها والدي لامي وهم في طريقهم الى الصالون يوم الزفاف  كانت امي تتغزل بتلك اللحظه كما لو انها البدايه والنهايه وكانت تنهي كلامها بتنهيده

الغريب ان الزوجين ينصهرون في عالم الروتين والحياة اليوميه مما يفقدهم شعورهم بكونهم بشر ويحتاجون للحظات الحب المجنون الذي يمارس فيه العشق العذري العشق الذي يحتوي على الكلام والشعر والورد بعيدا عن التكليف والقريب من البساطه والتي فيها نعود الى سنوات المراهقه لكن هل يصلح العطار ما أفسده الروتين والآليه التي تسير فيها الحياة لا ادري لكنني اتمنى العوده

واكبرنا يا بيي
06 شباط, 2009

اليوم كنت استمع الى اغاني مقتناه فاستمعت الى هاني شاكر وهو المغني الاول في عالمي وهو الذي حفظت اغانيه منذ ان كنت في الصف الخامس ومن ثم انتقلت الى نجوى كرم والتي تعد الرتبه الاولى في النساء والثانيه من المفضلين لي كنت اتابعها منذ صغري حفظت اغانيها كلها كنت اتسابق انا وصديقاتي لشراء صورها بما جمعناه من مصروفنا كانت ومازالت المغنيه المفضله لدي

مع مرور السنين بدأت اتجاهاتي تختلف قليلا الا ان نجوى وهاني بقوا من الصامدين في القمه على الرغم من التغيير الذي طرأ على اللوك الا انهم مازالوا محافطين على خطوطهم العريضه الا ان هناك اغنيه لنجوى ووديع الصافي لا أمل منها واسمعها باستمرار وهي أغنية بنتي هذه الاغنيه تتحدث عن علاقتي مع والدي الحبيب الذي اموت في اليوم اكثر من مليون مره شوقا لرؤياه وأءمل في يوم أراه مره أخرى

كثيرة تلك الايام التي كنت اتجه له ولم يقفل بابه في وجهي كان يسمعني على الرغم من انني انظر  اليها الآن انها تفاهات مراهقه الا ان والدي بقي يسمع ويسدي النصح لي كان صديقا لي أكثر من كونه والدي

كنت الوحيده التي تعلم متى يكون سعيد ومهموم ومتى يحتاج الى من يحدث كنت انا المقربه اليه كان رجلا مثل باقي الرجال في المنظر الا انه يحمل في طيات قلبه حنان يفوق الكيان الا ان والدي طفولته كانت حزينه وقاسيه لذلك كان قلبه كله حنان ودفء خاصه لي كما يقول الجميع

مازلت اذكر والدي حينما ذهبت انا وهو الى محل المجوهرات لشراء ذهب الزواج وتناولت خاتم الزواج  نظر الي والدي نظره غلفها الحزن والسعاده ممزوجه بضحكه وقال كنت طفله أضعها على ذراعي وألاعبها ثم ذهبنا واشترينا ملابس المدرسه ومن ثم أخذت ملابس التخرج للتنظيف وها انا الآن اساعدك في اختيار ذهب زفافك

علمت ان والدي ادرك انني مفارقه البيت والبلد فمعاملته لي زادت حنيه اكثر من السابق لدرجة ان اخوتي بدءوا يتذمرون وفي يوم سمع والدي اخي يقول متى انت راحله ؟ قال والدي سترحل وستتمنى ان تراها وحينها ستبكي على تلك الكلمه لحظتها علمت ان والدي حزين في يوم سفري كنت حامل بابنتي لولو جاء والدي لي بعد انزال الحقائب ومسك يدي قلت لوالدي انني استطيع النزول قال اعلم لكن من يعلم متى امسك يدك مره ثانيه !! نزلت والدمع في عيوني كنت انظر اليه اتمعن صفحات وجهه وودت وانا في السياره البقاء بين يديه أطول مده ممكنه لكن القدر كتب كلماته ولم يعد هناك مفر من الرحيل نظرت اليه في خوف وفهم نظرتي فابتسم وقال اذهبي  عديني انك لن تبكي لكنني لم استطع فذاك والدي الذي كلما مرت غيمه سوداء أراه معي وبجانبي ولكن الآن لا ارى منه الا الذكريات والصور
في اوراق مبعثره
06 شباط, 2009

بالامس كنت ارتب بيتي فطرقت الباب سيدة بعمر أمي في تلك الاثناء كنت ارتب دفتري الصغير الذي كنت استعمله في عملي طلبت الاذن في دخول غرفتي فأذنت لها دخلت تأملت وجهها وجدته وجها قد رسمت فيه الدنيا كل سنه من عمرها ولكني رأيت غصة خفيه في عينيها حاولت التدقيق في عينيها الا انها ازاحت وجهها وقالت لا تحدقي ولا تتسائلي انا هنا لاحدثك عن ماض أكرهه !!

نظرت اليها متسائله لماذا انا ؟ لديك ابنه بعمري فلماذا انا ؟ حينها اجابتني انت ستسمعيني دونما دموع لكن ابنتي ستبكي على حالي ويعز علي رؤية دموعها

لم اكن اعرف الاجابه لكنني قررت الاستماع فهذا قدري ان اسمع لآلام الناس ولكني لا اجد من يسمع انين وجعي الا انني هززت رأسي مبديه استعدادي لسماعها

بدأت حديثها جملة من تساؤلات كانت تساءلات فيها نوع من الاستغراب والشفقه واحيانا لا ادري في أي وصف اصفها قد يكون شعور شفقه او شعور بالالم لا ادري حقا

تساؤلاتها كانت هل يعقل ان يكون هناك من البشر يحمل حقد بهذا الحجم وان يحمل هذا الحقد لابنته منذ نعومة الأظافر اقتربت منها لان صوتها بدأ يخفت اريد ان يقول لي ما الذنب الذي اقترفته لاعامل بهذه الطريقه ؟؟

تسائلت عن من تتحدث ؟ قالت عن رجل اعتقدت انني سأكون له غطاء وسيكون لي وساده في انسان ظننته عوني في الحياة علمت انها تتحدث عن زوجها فطرقت الاذن وقلت فهمت الآن

قالت بعد زواجنا بسنه أصبح يعاملني بجفاء وقسوة كما لو انه تزوجني فقط للانجاب انجبت اثنين من الذكور في السنتين الاولى من الزواج فكان يعاملني كما لو كنت مربية لهم اوامر طوال الوقت لم اكن اعامل على انني زوجه او حتى ام !!

بعدها انجبت ابنتي الوحيده والتي عوملت بنفس الطريقه التي عوملت بها كان متحيزا في تعامله معها لم يكن حنونا معها قالت لم أكن اكترث لسوء معاملته لي لكن ما ذنب تلك المسكينه وما السبب وهناك بدأت تبكي لم أكن اعرف ماذا أقول لها لاخفف عنها اكتفيت بالصمت فلا يوجد هناك كلمات تعمل على شفاء الجرح الذي تحمل

جففت الدمع واكملت وألآن اطفالي معظمهم ارتبط قالت عندما يرى ابنته يقول لها انها يجب ان تعمل من اجل اخوتها والسهر على راحتهم ولا يعني زواجها التخلي عنهم والام تقول كان يقول لي ان المراة بعد الزواج يصبح لها زوجها واولادها فقط في الحياة لا ام ولا عائله !!

الا ان هذه المراة كانت حينما تقول كلمه تقول انا اشعر بالاسف عليه لانه حينما يقابل الله ماذا سيقول الله عن معاملته لي ولابنته ؟

تقول يصلي ويعبد الله وعمل على انشاء اولاده في أحسن تربيه لكن ألست أيضا انا من ضمن مسؤولياته ؟ قلت هل توجهين السؤال لي ام انه سؤال استنكاري قالت لا هذا ولا ذاك انا فقط اتسائل من شده الالم كان يطالبني بأن استعين اخوتي من اجل ان يصرفوا علي  في كل شيء نظرت لها وقلت ماذا !! قالت نعم لا تستغربي انا أخوتي من كان يقدم لي النقود من اجل ان اشتري ما اريد واتحدث مع امي !! قلت لها ولماذا لم تطلبي الطلاق !!

قالت انه المحرمات في العائله فعلى المراة ان تعيش بما لديها وان فشلت في حياتها الزوجيه ستكون هي السبب حتى وان كان السبب الزوج كما انني انجبت منه ولا اريد ان يحي الاطفال بطريقه غير ملائمه وخاصه بعد انجابي ابنتي لا اريدها ان تتأثر بأمر طلاقي ولا تتزوج !!اذن ضحيتي بحياتك من اجل اطفالك قالت نعم ولاني احبه من اجل السنه الاولى التي عشتها معه كانت من اجمل ايام حياتي واروعها الا انه تغير بعد ذلك ولم يعد كما كان واعهد وانا اعلم ان معدنه حقيقي وليس مزيف الا انني اعلم انه ايضا لا يسمع الا من اخته التي تريد ان تدمر حياتي ولهذا صمد الا انني في هذه الايام اضعف فأنا كبرت والجلد لم يعد كما كان لهذا ارغب في الحديث لانها الطريقه الوحيده التي تضمن استمراري معه لانني مازلت اعلم انه انسان طيب القلب لكن قلبه حجر من فعل البشر  
كلمة حق
05 شباط, 2009

في كثير من الاحيان ادخل الى مواقع خاصه للمراة والتي فيها حديث عن بعض المشاكل والتعقيدات التي تواجه الحياة الزوجيه الا انني وجدت كثيرا من الازدواجيه في التعامل مع المشكله

ترى السؤال يجاوب بأيدولوجيتين مختلفتين فأن كان السؤال مطروح من قبل امراة ترى في الاغلب الجميع يدعوها الى الصبر والتذكير بأجره او البحث عن السبب الذي دفع الزوج الى مثل هذا التصرف بينما ان كان السؤال من قبل رجل ترى معظم الاجوبه تقول له تزوج هذا حقك ولا يوجد تذكير للصبر واجره او البحث عن السبب والامر المخيف ان المستخدم للكمبيوتر هم من الشباب واعني الذكور والاناث وان ترى مثل هذا الفكر موجود لديهم فهذا امر مرعب

منذ فتره قرأت مشكله لامراة تقول انها تتعرض للضرب والتقتير في المصروف والاهانه فما كان من قبل المجاوبين الا دعوتها الى الصبر والتحمل من اجل اطفالها لكن ماذا عنها هي ؟ أليست انسانه ولها حياة وطموح ومن حقها ان تعيش مثل الرجل والغريب ان الاجابات في اغلبها من الاناث

ان الفكر الذي يسود بين الفتيات لا يمكن ان يكون الرجل هو السبب في انتشاره بين الفتيات وخاصه تلك الفتيات اللواتي عانت امهاتهن نوعا من انواع العنف الا انهن ما زلن يصممن  على ضرورة الخطأ من المرأة وانها عليها البحث عن وسائل لجلب انتباه سي السيد لكن مهلا وماذا عن الذي يقتر في المصروف ويشاهد مواقع اباحيه ويخرج مع نساء على الرغم ان زوجته جميله وتحاول المستحيل لجلب نظره حتى هذا له الحق وليس لها الحق! من اخذ الحق منها ومنحه اياه وحده ؟

كثيرا ما احاول استنتاق من حولي من النساء حول هذه الامور لانني لا استطيع ان الوم الرجل لحال المراة فالمراة ان لم تقف وتقول هذا حقي بشرع ربي من سيفعل هذا ؟

كما انني اطلعت على احد المشاكل لاحد النساء انها ترغب في قضاء بعضا من الوقت مع زوجها الا انه لا يبدي اهتماما بها وبرغباتها الامر الذي دفعها الى البحث عن وسائل اخرى على الرغم انها متزوجه وكانت اجابة من حولها اصبري يا اختي الله يعينك انت عارفه اجر الصبر شو هو الجنه الله يجعلها مأوانا ومأواكي!!

طبعا انا جالسه في الجلسه واشعر كما لو ان هذه المرأة تتسائل ماذا عني انا واحتياجاتي !!حينها قلت للمزايدات ألا ترون معي انه من حقها ان تتركه وتحاول البحث عن آخر من يستطيع ان يلبي رغباتها حينها صرخت احداهن وماذا عن اطفالها !!نظرت اليها متسائله وهل هم اطفالها وحدها وهل هم مسؤوليتها وحدها !! قالت لا بس يا حبيبتي البنات مش لاقيات عرسان مطلقه بدها

حينها ادركت ان العيب ليس في الرجل وانما في الافكار التي تحملها المراة هذا قد يفسر بعض الاحصائيات حول عدد من المواضيع مثل ضرب المرأة او سياقة المراة للسياره في السعوديه حيث قيل ان ما يفوق 60% من النساء قلن انهن لا يرغبن في السياقه لان الفكر الموجود لديهن هو فكر ان المراة هي العورة وهي المخطئه ان تطلقت حتى وان قتلها

لهذا ارى ان عمل منظمات حقوق الانسان تذهب مهدوره لاننا نريد اولا تغيير الفكر الموجود ومن ثم نطالب في حقوق تلك النساء المضطهدات لان حل المشكله يبدأ وينتهي من المراة فان كانت هي مقتنعه ان هذه المراة وجب عليها الصبر وعدم النظر الى احتياجاتها لانها لا تملك تلك الاحتياجات لن نبدي تغيير ابدا

مازلت اذكر تلك الفتاة التي كانت تطالب اهلها بحقها بالزواج وكيف كانت امها تعاملها وتقول لها والله لو ما العيب والحرام لذبحتك كانت تلك الفتاة تأتي الي وتقول انظري لانني اطالب بحقي بالزواج انظري ماذا يقولون لكن ان ذهبت وفعلت الفاحشه ماذا سيفعلون !!
بيني وبينها
04 شباط, 2009

فرق بيني وبينها قد يكون الفرق في الزمان والمكان وقد يكون الفرق في المفاهيم والقيم والمبادي وقد يكون الفرق في كل شيء لذلك انا لست هي وهي ليست انا

منذ فتره جاءت ابنتي لولو الي وانا استمع لاحد خطابات اوباما وما كان منها ان قالت انها تريد ان تكون مثل اوباما!! نظرت اليها وفي عينيها بريق المستقبل الذي ابعدني عن عالمي وأخذني الى ماضي بعيد في بيتنا الصغير في الكويت وفي محاورة بيني وبين والدي الحبيب في تلك المحاورة قلت لوالدي انني اريد ان اصبح انسانه ذات شأن ومهمه الا ان والدي كان يصر على ان يكون الحلم مساو الى مقاس الانسان حتى لا يتألم من ضياع الحلم وكان يقول دائما  ابن الشحاد شحاد وابن الوزير وزير

تلك الكلمات مازالت تطرق عقلي والتي ارى فيها تفسير الى محدودية الحلم الانسان في العالم العربي والاسلامي الا انني استيقظت من بريق عيني لولو وقلت لها ان كل نتيجه في الحياة يجب ان يسبقها عمل مضنن ومجهد وهذا ما قام به اوباما فهل انت مستعده للعمل الجاد والصعب وببراءة الاطفال تجيب ومازالت عينيها تزداد توجها بالتأكيد ماما

منذ أن  سمعت لولو تتحدث عن حلمها في ان تكون مثل اوباما والذي قد يكون نتيجه حديثي انا ووالدها عن هذه الشخصيه التي دخلت التاريخ من مصراعيه وانا أفكر حول الفرق الذي وجد الأن بيني وبينها وهو انها ولدت في بلد لها القدره على ان تنظر الى الانسان من خلال ما يمثله من مفاهيم وقيم وعمل بعيدا عن تمثيله باسم العائله او العشيره او النفوذ المالي الامر الذي لا يجعل ان يكون الحلم حرام وامر غير مسموح به او ان يكون كبيرا جدا عن الحجم الذي يمثله الشخص بامكاناته الضئيله المتوفره فمن كان يعرف ان هذا الرجل الاسود يستطيع ان يدب في البيت الابيض بعد ان كان حكرا على الرجل الابيض وذلك لان عقلية الشخص الامريكي الاسود مازالت مرتبطه بالفكره ان الرجل الابيض هو الرجل السيد للموقف ولكن اكد المجتمع الامريكي انهم قادرين على تجاوز اي حدود وان الاصل في الاختيار ان يكون من الاكفأ الامر الذي مازال في عالمنا بعيدا وليس له مكان !!

لكن ما الذي جعل من المجتمع الامريكي متقبل لاي تغيير في حين مجتمعاتنا يصعب تغييرها بحيث قد تقف عائقا امام اي تطوير !

قد يكون الاختلاف في الاعراق لكن الا تعد الاردن اكبر مثال حي على تعدد العرقيات الا يوجد في الاردن الشركس والفلسطينيين والاردنيين بجانب العراقيين والمصريين والباكستانيين بالاضافه الى عدد من العرقيات الاخرى الا اننا لا نجد اي تقبل الى التغيير ام قد يكون  الاختلاف في الاديان هو السبب  فمازالت الاردن دليل على ذلك لكن ما الاختلاف الذي جعل من هذه الدوله قابله للتغيير؟

 هو قدرة هذه البلاد على صهر الانسان الامريكي بغض النظر عن انتماءاته وديانته وهويته او جذوره الامر الذي مازال مبهما وغير معروف للعالم العربي الاسلامي !!

هنا الطفل المولود من ام واب غير امريكي يصبح حاملا للجنسيه الامريكيه فقط لولادته اما ان هذه الحقوق غير ممنوحه في العالم العربي فأنا مولوده في الكويت ولكني لم امنح الجنسيه فقط لان اهلي غير كويتيين وغيري كثيرين كما ان الفرد يستطيع ان يتقدم للجنسيه بعد حصوله على الجرين كارد أي انها حق لكل انسان فهل هي حق في عالمنا؟ بالاضافه ان الام قادره على منح الجنسيه لاطفالها الا اننا مازلنا نصر على حرمان المرأة من منح ابنائها حق المواطنه ودفع رسوم الاقامه وقد تكون هذه المراة انسانه فعاله في المجتمع الا انها حرمت من حق ان يكون ابنها طفل قادر على مزاوله حياته في بلدها والذي قد تكون رجعت اليه جراء طلاق او وفاة زوجها فهل ستشعر هذه المرأة بانها مواطنه  !!

ان الانتماء الى البلد لا يتم تدريسه في كتب بل هي ممارسات وقوانين ويتم ترسيخها لخدمة الانسان وتأمين حقه وحمايته وتعريفه بواجباته واهميه عمله من اجل المجتمع والبلد وترسيخ العمل الاجتماعي الذي يدفع الى التماسك فيما بين أقطاب المجتمع  لكن هل حقا يؤمن الانسان العربي بأهميه العمل الاجتماعي هل يفكر فيه ؟!

A service provided by Al Bawaba