كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
sozan | 28 كانون ثاني, 2009 15:55
لم أكن أحبها ولكني وبعد ان سمعتها يوما دونما انشغال شعرت بجمال الصوت الذي تحمله صوتها كان جميلا يدغدغ مشاعري ويجري ابتسامه على قلبي الحزين وصراحه أشكر ايناس على وضعها لاغنيه لفيروز والتي اعادتني الى ايام احببتها
مازلت اذكر اول يوم سمعت فيه فيروز بتمعن ولنقل سلطنه كانت في طريقي الى الجامعه في محاضره صباحيه الساعه الثامنه وكان سائق الباص من أصحاب الذوق الرفيع على ما يبدو ولحظة دخولي للباص قلت لن افتح كتابا اريد صباحا هادئا وجلست على الكرسي الذي كان ترتيبه الثاني من ناحية اليمين وجلس بجانبي في ذلك اليوم المشاغب عمر لا ادري ما حدث معه الا انه انسان طيب اتنمنى له السعاده وكنا نتحدث عن امور كثيره غير الدراسه ثم حان موعد الانطلاق وهنا وضع السائق شريط فيروز وبدأت أغنية سلملي عليه حينها قلت لعمر ان يصمت اريد ان اسمع فنظر لي نظره برفع حاجبه التي كان معروف بها وبدأت اسمع ومن هذه الاغنيه الى سألوني عنك الناس ثم عاقد الحاجبين ومن بعدها توالت الاغاني وكانت كل اغنيه تدفعني الى التفكير بكل الكلمات البسيطه التي فيها كم هائل من المعاني كان فنها بسيطا ذو معان جميله
وحينما وصلنا الى الجامعه لم انتبه الى وجوب النزول حتى كسر هدوئي بازعاج عمر لي وقوله بدكيش تنزلي !!! لا بدي يا عمي انا باقدر عندي محاضره وقبل نزولي شكرت عمو الباص لانه كان بعد فترة ارهاقات متواصله ويوم ما قررت الراحه سمعت الصوت الملائكي فيروز
فيروز لها وقع خاص على القلب هادئه ورومانسيه أنثويه قد تكون الايام غيرت الرومانسيه الانثويه ولكن وبمجرد سماع فيروز تعود لترى الانثى التي تغني وتبكي وتتكلم عن حب ضائع او وطن مدمر لكن كله بطريقه انثويه كم أحب السماع لها لانها تعمل على تنقية مسامعي وعقلي من الالميا الهي لا ادري لماذا تغزو الذكريات عقلي واعني ذكريات الباص فرحلة عمان اربد كانت مليئه بالقصص وكل انسان له قصه تعرفت على الكثيرين من خلال رحلتي اليوميه سواء كان طالب او موظف او ربة منزل كان الكثيرين يستوقفني ويسألني عن حالي وصحتي الا انني لم أكن اتذكر الكثير منهم وكلهم كانوا صحبة باص لكن عمر كان شخصيه مختلفه عن الجميع كان طالب اقتصاد قسم ماليه ومصرفيه في البدايه حين تعرفت عليه لم ادرك انه مسيحي حتى في يوم رأيت عقدا حول عنقه وسألته عن العقد فأخرجه ورأيت الصليب واخبرني ان والدته تريده ان يرتديه ليحميه قلت وجب طاعة الام قال لكني لا احب ان ارتديه لانني لا اريد ان اكون مختلفا حينها سألته ماذا تقصد بالاختلاف !!
قال يعني انا مسيحي وانت مسلمه يمكن ما تحبي تحكي معي ضحكت لدرجة ان صوت ضحكتي كان عاليا وقلت له عندما تحدثنا اول مره هل سألتك عن ديانتك ؟ قال لا قلت له اذن الامر لا يعنيني قال لان هناك الكثيرات من الفتيات حينما يعلمن انني مسيحي يتوقفن عن محادثتي ضحكت مره أخرى لكن هذه المره كان على طيبة عمر الذي ظن ان الفتيات توقفن عن الحديث من اجل انهن مسلمات حينها قلت لانهن يبحثن عن علاقه تنتهي بزواج معظم اللواتي تحدثت معهن نظر الي بحاجبه المرفوع وقال حلو والله طبعا في تلك الفتره انا كنت سنه ثالثه وهو سنه اولى يعني سنفور
وهناك عرفته على صديقتي العزيزه ريما وهي زميله له في نفس الكليه واصبح يستعين بها بالكثير من المواد لدرجه انه دعى الرب لي يوما كان طيبا واعتز بصداقته التي كانت تسبب الكثير من التساؤلات ومنها الهدف من صداقته ؟ لكني صادقته فقط لانه كان يوما في رحلتي عمان اربد يجلس بجانبي ولانه كان انسان يفهم ما معنى الصداقه البعيده عن علاقات أخرى ولهذا صادقته ومازلت اعتز بصداقته
sozan | 28 كانون ثاني, 2009 03:39
اليوم استغربت في نفسي كم أنا انسانه لا املك اي نوع من الاحاسيس كنت منهمكه في التنظيف والغسيل لانني وببساطه في الغد ستأتي أخت زوجي وامها لزيارتنا الاخت ستمكث اسبوع والام شهر وخلال ما كنت أقوم به شعرت بعبره تسقط من عيني ظننت ان عيني تألمني لكنني شعرت بتزايد العبرات وبدأت اسأل نفسي ما الخطب لماذا ابكي !!
لم أكن اعرف ان قلبي كان ينزف من شده الألم وانا لا أشعر على ما يبدو فقدت الاحساس بمشاعري بدأت اتعامل معها كما لو انها امر زائد او انه فرض على الواقع ونسيت انني وضعت قلبي بالثلاجه ولكن من شده حرارة قلبي اذاب الثلاجه !!
حاولت ان أغير ما انا أفكر فيه حاولت الابتعاد قليلا عن الاجواء التي اعاني منها حاولت الخروج لكن ما من مكان لتذهب اليه لا اصدقاء ولا اصحاب ولا حتى جيران نظرت في نفسي وقلت ألا تشتاقين للحديث مع الناس !!
نظرت الى داخلي وكان قلبي يبكي وقلت له ما بالي أراك باكيا يا من اتعبني في حياتي ولم يعد يتركني دونما ألم !!
أبكي على الفراق الذي اعتادت عليه نفسك ابكي على تلك المراة التي كانت امرأة ورفضت ان تكون امعه
ضحكت وقلت ألست انت من أقنعني ؟ ألست انت من رماني واليوم تبكيني يا لك من اناني !!
قال مهلا توقفي لماذا تلومني الم يكن عقلك معك حينما حان القرار أم انك لم تجدي من تلومينه وفي الغلط تركبينه
اصمت لا تتكلم وعد الى مكانك باكيا انا لم اتعود اللوم ولم اولد لالوم احدا على قرار اتخذته فعد ولا تتكلم فصمتك ابلغ واحسن
ألم تشتاقي ! ألم تحني الى الحضن الذي كان لا يمل منك ولا يرى فيكي الا الطفله ويلاعب شعرك بانامله حتى تنامي وكان لا يتحرك حتى لا تستيقظي ألم تشتاقي !!
قلت لك اصمت من انا حتى لا اشتاق انه الانسان الذي لطالما سمعني وعاتب الكل على اغضابي انه الانسان الذي اسامحه مهما أخطأ معي لاني اعرف ان قلبه لا يعرف حقدا ولا كرها اصمت من انت لتقول ألم تشتاقي !!
انا القلب الذي دفن مع مرور السنين انا القلب الذي قتلته مع واجبات وروتين لم تعودي تلك الشمعه وأصبحت امرأة
ألم أقل لك اصمت لماذا تتلذذ في تعذيبي لماذا تتلذذ في ايلامي ألست منك وانت مني !!كفي عن القوة الكاذبه التي تحاولي اصطناعها الى متى هذه المسرحيه ستبقى مستمره !!
وددت لو اعرف الاجابه لما تاه مني لساني وتاهت معي لغتي وددت لو اعرف الاجابه لانني مللت السؤال الذي أصبح في سلة المهملات كلما خطر في بالي يقولون عيشي الواقع ونسوا اني في النهايه انسانه أتألم واتحسر على الفراق فاصمت وعد مكانك ولا تسأل تضرع الى من يسمع اجابة المستغيث فأنا لا املك ردا| « | كانون ثاني 2009 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |