كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
لم أكن أحبها ولكني وبعد ان سمعتها يوما دونما انشغال شعرت بجمال الصوت الذي تحمله صوتها كان جميلا يدغدغ مشاعري ويجري ابتسامه على قلبي الحزين وصراحه أشكر ايناس على وضعها لاغنيه لفيروز والتي اعادتني الى ايام احببتها
مازلت اذكر اول يوم سمعت فيه فيروز بتمعن ولنقل سلطنه كانت في طريقي الى الجامعه في محاضره صباحيه الساعه الثامنه وكان سائق الباص من أصحاب الذوق الرفيع على ما يبدو ولحظة دخولي للباص قلت لن افتح كتابا اريد صباحا هادئا وجلست على الكرسي الذي كان ترتيبه الثاني من ناحية اليمين وجلس بجانبي في ذلك اليوم المشاغب عمر لا ادري ما حدث معه الا انه انسان طيب اتنمنى له السعاده وكنا نتحدث عن امور كثيره غير الدراسه ثم حان موعد الانطلاق وهنا وضع السائق شريط فيروز وبدأت أغنية سلملي عليه حينها قلت لعمر ان يصمت اريد ان اسمع فنظر لي نظره برفع حاجبه التي كان معروف بها وبدأت اسمع ومن هذه الاغنيه الى سألوني عنك الناس ثم عاقد الحاجبين ومن بعدها توالت الاغاني وكانت كل اغنيه تدفعني الى التفكير بكل الكلمات البسيطه التي فيها كم هائل من المعاني كان فنها بسيطا ذو معان جميله
وحينما وصلنا الى الجامعه لم انتبه الى وجوب النزول حتى كسر هدوئي بازعاج عمر لي وقوله بدكيش تنزلي !!! لا بدي يا عمي انا باقدر عندي محاضره وقبل نزولي شكرت عمو الباص لانه كان بعد فترة ارهاقات متواصله ويوم ما قررت الراحه سمعت الصوت الملائكي فيروز
فيروز لها وقع خاص على القلب هادئه ورومانسيه أنثويه قد تكون الايام غيرت الرومانسيه الانثويه ولكن وبمجرد سماع فيروز تعود لترى الانثى التي تغني وتبكي وتتكلم عن حب ضائع او وطن مدمر لكن كله بطريقه انثويه كم أحب السماع لها لانها تعمل على تنقية مسامعي وعقلي من الالميا الهي لا ادري لماذا تغزو الذكريات عقلي واعني ذكريات الباص فرحلة عمان اربد كانت مليئه بالقصص وكل انسان له قصه تعرفت على الكثيرين من خلال رحلتي اليوميه سواء كان طالب او موظف او ربة منزل كان الكثيرين يستوقفني ويسألني عن حالي وصحتي الا انني لم أكن اتذكر الكثير منهم وكلهم كانوا صحبة باص لكن عمر كان شخصيه مختلفه عن الجميع كان طالب اقتصاد قسم ماليه ومصرفيه في البدايه حين تعرفت عليه لم ادرك انه مسيحي حتى في يوم رأيت عقدا حول عنقه وسألته عن العقد فأخرجه ورأيت الصليب واخبرني ان والدته تريده ان يرتديه ليحميه قلت وجب طاعة الام قال لكني لا احب ان ارتديه لانني لا اريد ان اكون مختلفا حينها سألته ماذا تقصد بالاختلاف !!
قال يعني انا مسيحي وانت مسلمه يمكن ما تحبي تحكي معي ضحكت لدرجة ان صوت ضحكتي كان عاليا وقلت له عندما تحدثنا اول مره هل سألتك عن ديانتك ؟ قال لا قلت له اذن الامر لا يعنيني قال لان هناك الكثيرات من الفتيات حينما يعلمن انني مسيحي يتوقفن عن محادثتي ضحكت مره أخرى لكن هذه المره كان على طيبة عمر الذي ظن ان الفتيات توقفن عن الحديث من اجل انهن مسلمات حينها قلت لانهن يبحثن عن علاقه تنتهي بزواج معظم اللواتي تحدثت معهن نظر الي بحاجبه المرفوع وقال حلو والله طبعا في تلك الفتره انا كنت سنه ثالثه وهو سنه اولى يعني سنفور
وهناك عرفته على صديقتي العزيزه ريما وهي زميله له في نفس الكليه واصبح يستعين بها بالكثير من المواد لدرجه انه دعى الرب لي يوما كان طيبا واعتز بصداقته التي كانت تسبب الكثير من التساؤلات ومنها الهدف من صداقته ؟ لكني صادقته فقط لانه كان يوما في رحلتي عمان اربد يجلس بجانبي ولانه كان انسان يفهم ما معنى الصداقه البعيده عن علاقات أخرى ولهذا صادقته ومازلت اعتز بصداقته
اليوم استغربت في نفسي كم أنا انسانه لا املك اي نوع من الاحاسيس كنت منهمكه في التنظيف والغسيل لانني وببساطه في الغد ستأتي أخت زوجي وامها لزيارتنا الاخت ستمكث اسبوع والام شهر وخلال ما كنت أقوم به شعرت بعبره تسقط من عيني ظننت ان عيني تألمني لكنني شعرت بتزايد العبرات وبدأت اسأل نفسي ما الخطب لماذا ابكي !!
لم أكن اعرف ان قلبي كان ينزف من شده الألم وانا لا أشعر على ما يبدو فقدت الاحساس بمشاعري بدأت اتعامل معها كما لو انها امر زائد او انه فرض على الواقع ونسيت انني وضعت قلبي بالثلاجه ولكن من شده حرارة قلبي اذاب الثلاجه !!
حاولت ان أغير ما انا أفكر فيه حاولت الابتعاد قليلا عن الاجواء التي اعاني منها حاولت الخروج لكن ما من مكان لتذهب اليه لا اصدقاء ولا اصحاب ولا حتى جيران نظرت في نفسي وقلت ألا تشتاقين للحديث مع الناس !!
نظرت الى داخلي وكان قلبي يبكي وقلت له ما بالي أراك باكيا يا من اتعبني في حياتي ولم يعد يتركني دونما ألم !!
أبكي على الفراق الذي اعتادت عليه نفسك ابكي على تلك المراة التي كانت امرأة ورفضت ان تكون امعه
ضحكت وقلت ألست انت من أقنعني ؟ ألست انت من رماني واليوم تبكيني يا لك من اناني !!
قال مهلا توقفي لماذا تلومني الم يكن عقلك معك حينما حان القرار أم انك لم تجدي من تلومينه وفي الغلط تركبينه
اصمت لا تتكلم وعد الى مكانك باكيا انا لم اتعود اللوم ولم اولد لالوم احدا على قرار اتخذته فعد ولا تتكلم فصمتك ابلغ واحسن
ألم تشتاقي ! ألم تحني الى الحضن الذي كان لا يمل منك ولا يرى فيكي الا الطفله ويلاعب شعرك بانامله حتى تنامي وكان لا يتحرك حتى لا تستيقظي ألم تشتاقي !!
قلت لك اصمت من انا حتى لا اشتاق انه الانسان الذي لطالما سمعني وعاتب الكل على اغضابي انه الانسان الذي اسامحه مهما أخطأ معي لاني اعرف ان قلبه لا يعرف حقدا ولا كرها اصمت من انت لتقول ألم تشتاقي !!
انا القلب الذي دفن مع مرور السنين انا القلب الذي قتلته مع واجبات وروتين لم تعودي تلك الشمعه وأصبحت امرأة
ألم أقل لك اصمت لماذا تتلذذ في تعذيبي لماذا تتلذذ في ايلامي ألست منك وانت مني !!كفي عن القوة الكاذبه التي تحاولي اصطناعها الى متى هذه المسرحيه ستبقى مستمره !!
وددت لو اعرف الاجابه لما تاه مني لساني وتاهت معي لغتي وددت لو اعرف الاجابه لانني مللت السؤال الذي أصبح في سلة المهملات كلما خطر في بالي يقولون عيشي الواقع ونسوا اني في النهايه انسانه أتألم واتحسر على الفراق فاصمت وعد مكانك ولا تسأل تضرع الى من يسمع اجابة المستغيث فأنا لا املك ردافي بداية زواجي كان الكل يسألني في كل شهر هل أنا حامل وان اجبت بالنفي تبدأ الاسئله والتعليقات التي كان منها ما كان اعتبره تدخل سافر لكن الحمدلله التدخلات هدأت بعد حملي بابنتي لولو وبعد عبوده سكنوا فتره لكن والآن ومع اكتمال عبوده الاربع سنوات عادت التدخلات من جديد
لا اعرف متى سيفهم الناس ان هذه المواضيع يتم دراستها من خلال الزوجين والقرار النهائي لهما لكن لا حياة لمن تنادي !!
أصبح الكثير من هذه المطالبات تشكل احراج كبير لي ما الذي تريدونه مني انا لدي والحمدلله طفلان من اروع الاطفال ولدي بنت وولد ما الذي يجعل الكل مهتم بأمر انجابي !!والامر الذي يزيد من التدخل هو ظن هؤلاء ان السبب في عدم انجابي هو الوحده لكن لا يفهمون انني افضل الوحده على البقاء بقرب من ينتهكون خصوصية حياتي
وكلما أخبرتهم انني لا اريد الانجاب سيقولون يجب ان تنجبي الآن لانك تكبرين في العمر وتصبح هناك مخاطر صحيه على الطفل طيب مين حكى انه انا بدي أنجب مش لو بدوروا على اشي مفيد غير حياتي يمكن تفيدوا وتستفيدوا
التدخل في حياة الناس امر مزعج لدرجات مقرفه مازلت اذكر المراة التي جاءت لي من بعيد وانا حامل بابني عبوده وتقول لا تنظري على الراكون وعندما سألت عن السبب كان حتى لا تنجبي طفلا يشبهه !! عفوا انا لا يوجد لدي في العائله أحد يشبه الراكون ولا زوجي فمن أين الراكون سيأتي قالت كان في القريه التي نقظن بها ان ارادوا الدجاجه تنتج بيضا ابيض يضعوا امامها صحنا ابيض حتى تبقي نظرها عليه وعندما تبيض تبيض بيضا أبيض !!
الآن اصبحت مثل الدجاجه الله العالم مثل مين بدي أصير !!متى الناس بدها تفهم انه في خطوط حمرا في حياة كل انسان ولا يصح تجاوزها وانها تحترمها وهذا من ديننا الاسلامي الذي شرع على احترام خصوصيه الفرد وذلك من خلال الطرق على الباب قبل الدخول التشديد على حق الزوجه في ان يكون لها مسكنها الخاص بس شو نحكي عالم حشريهI, like most people, have been feeling miserable these past three weeks because of the genocide against my people in Gaza. I can neither sleep, nor eat...Some days, I cannot even breathe. I thought that if I shared my thoughts and feelings with others, I might be able to cope better. But, then I discovered that I couldn't find the words to describe the pain and agony I am going through.
I look at my nieces, so young and happy, and my heart breaks because I know that one day they will too realize that the world doesn't believe that they have the right to live, let alone to live freely, simply because they are Palestinians. Someday, they will be just as heart-broken as I am today, because they will watch their people suffer and die...Worst of all, they will watch the world participate in the annihilation of their land and their people, and they too will realize that no one gives a damn...Simply because they are Palestinians
Someday, my beautiful nieces will realize that when the world looks at them they only see 'terrorists" and "militants", rather than the wonderful people they really are. They will learn that when it comes to them and their people, the world doesn't care for justice, or equality, or even basic human rights.
And I dread the day when they will ask the inevitable questions: Why? Why us? Why don't we matter? Why are we not important? Why is it a "Holocaust" when it happens to the Jews, but "self-defense" when it happens to us? Why does the world look the other way while we are maimed, murdered, starved, and massacred?
They will ask all these, and many more questions. And I don't have the answers. I don't know why the world doesn't care. I don't know why there is no justice for us. I don't know why we were born refugees, and will die refugees. I don't know why our home was taken from us. I don't know why our people are being massacred, and I don't know why the world refuses to put an end to it.
But, I do know that I will do everything within my power to fight for my people, to fight for my Gaza, to fight for my Jerusalem, to fight for my Yafa, to fight for my Palestine. If I can only fight with my words, then I vow to spend every day trying to educate at least one person about what is really happening in Palestine. If I can only fight with my voice, then I vow to yell as loud as I can every day, "Free Palestine". If I can only fight with my tears, then I vow to cry everyday for my beautiful country, and my beautiful people. And when I have nothing more left in me, I vow to fight by never forgetting - never forgetting that as we eat and laugh and enjoy life, Palestinians are starving and crying and dying. Never forgetting that while we are safe, they are in danger; while we are warm, they are freezing; while we are planning weddings, they are planning funerals.
And I will teach my nieces to always hold their heads up high, simply because they are Palestinians. I will teach them to always stand strong, and never back down. I will teach them to always be proud. I will teach them to live, and to love, and to thrive simply because they are Palestinian. And, I will teach them that we will always survive, no matter what
So, listen up dear world. We survived the 1948 Nakbah, and we survived the 1967 war, and we survived the past 60 years of oppression, concentration camps, displacement, and murder, and we will survive this genocide, and we will never cease to exist.
May A. Altoukhi is a Palestinian student studying for her master's.
Can we do like him and don't forget ??
This article had been taken from Arab News A Daily News web site
سؤال خطر في بالي لما شفت الموجود في الفيديو
عن جد انت انسان
عن جد في عندك احساس
والله حيرتنا يا عباس
احترت في كونك انسان
تعرف تحس وتتألم وتخاف
عن جد حيرتنا يا عباس
قالوا اتفوا على العرب والناس
ونسيوا انه عباس الساس
من اجل المال باع الاحساس
وبعين حقيره طالب بالمساعدات
والناس ماتت من دون احساس
اثنين وعشرين يوم ما فكرت فيهم انك انسان
ما شفت الام تبكي والاخت تنوح والولد من خوفه محبوس
عن جد عندك احساس ؟
عين الله لا تنام كان عنوان لخبر او مقال في الدستور يتحدث فيه عن عائله مهدده بفصل الماء عن بيتهم وطرد ابنهم من الجامعه وذلك لضيق الحال وتراكم الديون عليهم
طبعا الكثير من الاشخاص يعانون من هذه المشاكل في الاردن خاصه مع تزايد نسبة الفقر في الاردن واعلم ما معنى ان تكون في كل فصل تفكر في كيفية الدفع للجامعه لماذا لا يتم ادخال نظام القروض من قبل الحكومه للطلاب الجامعيين ويتم استيفائها منهم بعد توظفهم وهكذا نمنح فرص تعليم متساويه للجميع
السؤال الثاني أليس النواب لديهم مبالغ ماليه اعطتها الحكومه لهم من اجل ان يقدموها لمن يحتاجها في الدراسه أين هذا الطالب من هذه الاستفاده !!
سأترككم مع المقال لانني وبصراحه ارى ان هناك انظمه في المنظومه الاجتماعيه وجب العمل على تغييرها اولها محاولة تقديم فرص متساويه لجميع ابناء الوطن دونما استثناء كما ان تكون العنايه الصحيه موفره للجميع من دون ان تكون مصدر استنزاف لاموال لا يملكونها والتي بالتالي تؤثر على طبيعة حياتهم فحق الحياة الكريمه والتعليم والعنايه الصحيه اقل ما يمكن تقديمه للمواطن الذي يحاول دفع الضرائب وان كانت تقضم معظم أجره
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\LocalAndGover\2009\01\LocalAndGover_issue475_day25_id112289.htmاليوم تحدثت مع أهلي فقد كان بيتهم عامر بالزوار وكانت والدتي سعيده واستطيع ان اسمع صوت ضحكتها كم كان جميلا ان اسمعها فطالما كانت مرهقه من الحياة ومتعبه من الحسابات المستقبليه فظننت انها حقا فرحه الا انني لم أكن اعرف ان والدتي تحمل بين ثنايا قلبها ألما لم ترد ان تفصح عنه الا انني شعرت انها تريد الكلام لذلك اتصلت بها بعد ان خلا البيت وبقيت هي منتظره اتصالي
كانت كلماتها مؤلمه وكانت تتكلم كما لو انها لم تكن تعرف الحقيقه كانت واضحه للجميع الا ان امي كانت رافضه ان تراها كانت ترى فيها الام التي لم تكن تفهمها كانت ترى فيها انها الملاذ الوحيد لها لم تكن تعلم انها كانت فقط تتعامل معها بهذه الطريقه لغاية في نفس يعقوب لا يعلمها الا رب يعقوب والعالمينلم تتخيل امي ان هذه الانسانه ان تنقلب من ملاك رحمه الى وحش هائج وانسان .....لا ادري بماذا اصفها لكنها انسانه ضعيفه او انانيه لا ادري ماذا يمكن وصفها حاولت مواساتها وتهدأت ألمها لكن الالم لا يختفي ولانني لم اكن ارغب اسمع القصه لكنني اجبرت نفسي على سماعها لانني اريدها ان ترتاح !!
قالت والدتي والذي توفي والدها من فتره انها ذهبت الى المحكمه هي واخوتها واخواتها وهناك تنازلت والدتي مع الاخوات عن البيت لاخوتهم الذكور بحكم سكنهم فيه وهناك طالبت أخت والدتي امي بأن تتنازل عن أرض كانت قد اشترتها من جدي تقول والدتي انها طلبت المستند وحينما تم ابرازه قالت امي انني صدمت المستند غير مصدق ولا مكتوب بخط والدها وانما عليه التوقيع وانه تم أخفاء المبلغ التي تم دفعه لجدي حينها والدتي شعرت ان هناك امرا غير طبيعي فرفضت التنازل وكانت هناك الصدمه !!
تقول وقفت تتكلم في كلام لم أتوقعه منها ومن ضمن كلامها حديثها عن أخي الاصغر وما يعانيه من مرض!! تقول والدتي حينها تذكرت كل ما كانت تفعل في لحظات سعادتي كيف كانت تعمل على تدميرها وكنت أقول لا انها مظلومه وكيف انني كنت اتعامل معها بحسن النيه وماذا كان مصيري منها
لم أقل شيئا لكنني شعرت ان والدتي بحاجة الى مثل هذه الصدمه فقط لتفهم ان الحياة الخاصه لها قدسيتها وان عليها ان تبقيها في بيتها وهذا ما لم تكن تفعله أمي كنا كثيرا ما نقول لها ليس كل ما يحدث في البيت من الضروري ان تعلم فيه الناس وخاصه امور المرض والضيق والحاجه الا انها كانت تقول هي مثل أمي!!
قالت والدتي حينما سمعتها تتحدث عن مرض ابني وتقول لي ان عاش سيكون نصف بني آدم نظرت في عينيها وقلت إلهي يا من رفعت السما بلاعمد ان يجعلك تري الفرحه وعندما تصل الى بابك تبتعد عنك وانت تنظري اليها حينها انتفضت قلت لماذا !؟ انا لا احبها لخالتي لكنني اكره الدعاء على أي أحد وأقول دائما قل حسبي الله ونعم الوكيل هي أبلغ و أقوى الا انها قالت قلبي ولساني قالها دونما وعي !!كانت متألمه الا ان عزاءها الوحيد كان وقوف اخوتها الى جانبها ودعم موقفها ومطالبتها بعدم الحزن والتألم الا ان الالم كان قد حفر مكانه في قلبها وخاصه بعد كل الكلام عن أخي المريضما يجعلني استغرب ان الانسان منا لا يفكر بما يحدث من حوله لماذا لا يسأل الانسان نفسه لمن كانت تلك الارض قبل ان تكون لي وأين هو صاحبها الآن وما الذي يأخذه االانسان معه من هذه الدنيا توفي جدي مالك الاراضي وماذا أخذ معه من الدنيا كان الكفن الابيض فقط لم يأخذ أراضيه ولا بيته ولا ماله ولا شيء سوى ما كان يفعله في هذه الدنيا
كما ان ما يحيرني هو اعتبار المرض او الموت امرا يتم فيه نوع من المعايره فمن منا جسمه سيكون خال من المرض ومن منا يسلم من اي الحالين الا انني قلت لوالدتي دعائك لابنك بالشفاء هو الذي سيعمل على شفائه فواضبي بالدعاء له ولا تنسي لا يرد القضاء الا الدعاء وان لا تستمع لما يقوله الناس فانظري اليه انسان عادي وطبيعي ولا يعاني من أي شيء فما علينا الا الدعاء له وأتنهى الكرت وامي تدعي لاخي بالشفاءتذكرت اليوم ايام الجامعه والتي كانت اشبه بحكم عسكري مفروض علي لانني وببساطه اخترت التعليم على الجلوس في البيت والزواج فقد خيرني والدي حينما قبلت في الجامعه بين الدراسه و الزواج فاخترت الدراسه لانني اردت ان انهض في مستوى الانسان الذي يتقدم لي كانت طموحاتي ككل الفتيات وقبلت التحدي الذي وضعه والدي والذي في فترات الارهاق أسأل والدي لماذا تعاقبني على نجاحي ؟ كان يقول ما من نجاح يأتي بسهوله والعمل المرهق هو الذي يجلب السعاده لصاحبه
لم تكن شروط والدي سهله كانت شروطه ان أردت اكمال تعليمي ان لا ابيت في اربد والثاني ان يكون دوامي فقط 3 ايام في الاسبوع و ذلك من اجل الناحيه الماليه الامر الذي تحتم علي ان اكتفي بامور كثيره فقط من اجل ان احصل على الشهاده التي اريد
مازلت اذكر كلام جدتي في آخر فصل جامعي لي "والله يا ستي هالجامعه جابت الدور الك شو صايره جلده وعظم الله يعينه اللي بده يتزوجك !!"
كانت الحياة الجامعيه لم تتعدى حضور المحاضره والذهاب الى المكتبه وأحيانا الذهاب الى الغداء في أغلب الاوقات في باصات حجازي لكنني ولا أخفي هذا كنت احيانا اتسرب من المحاضرات واحاول ان استكشف الحياة الجامعيه كنت ارى الفتيات يبحثن عن الحب والزواج من طالب جامعي يأخذ مصروفه من والده وكان في كل يوم ارى مشكله او اثنتين من طالبات الحب العذري وكنت أتساءل هل حقا تلك الفتيات جادات في طلبهن !
كانت مغامراتي في اوقات التسرب ان اذهب الى الملاهي التي بجانب الجامعه ومن ثم تناول الغداء مع صديقاتي والتي لم تتعدى الاربع مرات وكانت كلها احتفالا بالعيد
صديقاتي كن شخصيات مختلفه فكانت هناك الصديقه التي كانت تبحث عن عريس وأقولها صراحه لذلك جاءت للجامعه من اجل العريس والاخرى كانت تريد الفرار من الزواج من ابن عمها بحكم انها من البدو اما الاخرى كانت تقول أحسن من القعده في البيت خلينا نتسلى لذلك لم تكن اي واحده منهن من استطيع ان اتناقش معها او اتحدث معها عن امور خارج الزواج او الحياة الفياعيه في الجامعه
الا انه كان لدي صديقاتي من ايام الدراسه الثانويه وكنت كثيرا اسعد لرؤياهن كنا الاقرب الى قلبي وفكري ولكن كل واحده كانت في كليه الاولى كانت في الاقتصاد والتي من المعروف عنها كثرة الانفتاح مما أثر على طباع صديقتي والثانيه في العلوم قسم رياضيات كانت دائما مرتديه النظاره وتحاول فهم المسائل اما الثالثه فكانت قسم لغات وهذه كانت لنقل اكثرنا حظا لان قسم اللغات من الاقسام لنفل ذات الطابع الغربي
كنت استمتع معهن لان طبيعة الكلام معهن مختلف كان على التخصص والخطط المستقبليه وكنا كلما تقابلنا تساءلن صديقات الجامعه عن كيفية التواصل لكن كنت اتواصل معهن اكثر منهن لاننا وفي النهايه كنا نجتمع من اجل الحديث عن امور مهمه في الحياة تتعدى الزواج والحياة الاسريه كم من ولد بدي وشو اسمائهم وين بدي اعيش ؟ لكن لا اخفي ان تلك المواضيع كنا نتداولها الا انها لم تكن امرا رئيسيا ومكرر
وفي النهايه أقول انني مشتاقه فعلا لايام الدراسه ومشتاقه لصديقاتي ريما واحلام ونور يا ترى الدنيا شو عملت معاهم !!من اجل اعمار غزه فالجميع متحارب من اجل من سيسيطر على المال من اجل ان يعمر غزه كم نحن انسانيين حقا !
السيد مشعل يشن هجومه على السلطه والسلطه ترد بالمثل وبطريقة احقر لكن سؤالي لكلا الطرفين الا يقتضي منكم الحال ان تجلسوا وتتحادثوا من اجل من مات في غزه ولا ينتمي لكما انتم الاثنين الا يجدر بكما التوقف عن الحرب الاعلاميه على بعضكما الا تعلمون انكم تمثلون فلسطين الا تعلمون ان بحركاتكم الغير مسؤوله طبعا هي مسؤوله لكن فقط على المال ستعملون على تدمير كل المحاولات من اجل جلب الانتباه الى القضيه الفلسطينيه ومعاناة الشعب الفلسطيني في الداخل واقول الشعب الفلسطيني ولا اقول الفتحاوي او الحمساوي اقول الفلسطيني اما زلتم تذكرون اسم هذه البلاد في خضم حروبكم المقيته !!
عبد ربه يطالب العالم بعدم دفع الاموال الى حكومة غزه في حين مشعل يطالب العالم بعدم اعطائها لللصوص في السلطه طيب انا عندي حل نعطيها لاولمرت هو اولى فيها اليس افضل وقد ينجز ويقدم شيئا أفضل
الامر الذي يثير الاشمئزاز ان الجميع ظن ان الحرب قد قامت بمسح أثار سوء التفاهم وان الجميع التف حول قضيه واحده ومعنى واحد وهدف واحد لكن الظاهر كتب عليهم الاختلاف
في الامس كنت جالسه وأقرأ الاخبار والتي في العاده تؤدي الى الاكتئاب قلت ماذا لو تم القضاء على السلطه الفلسطينيه وحماس وكل الكوادر السياسيه في البلاد وتم انشاء كادر سياسي من ابناء الشعب الفلسطيني الذي يعيش الواقع ويتألم منه ألن تكون القضيه في سلام !!
قد نجد من يؤمن بضرورة العمل من اجل الفلسطيني لا من اجل النقود من اجل القضيه لا من اجل المساعدات القادمه باسم القضيهكنت أقرأ كتاب منذ فتره ويتحدث عن بعض الحضارات في امريكا اللاتينيه وكان في الكتاب قصه عن شخص كان انسان رحيم ورؤوف بالحيوانات الا انه ذات يوم قررت الحيوانات ان تهبه شيئا من قوتها كمكافأة فسأله البوم ما الذي سيجعلك الاسعد في الدنيا !قال ان أكون اسرع انسان في الارض فتقدم الفهد وقدم له قدرته على الركض بسرعه ثم قال ان يكون نظري حاد فقدم له الصقر تلك القدره الا ان الانسان لم يشعر بالرضا وبقي يطلب فنظر البوم الى عيني الرجل وقال انا ارى هناك فوهه سوداء عميقه متوهجه لن تنطفيء فكلما منحناه شيئا طالب بغيره وتزداد توهجا !!
وفي النهايه لا أظن ان غزه بحاجه الى اعمار لطالما الفلسطينيون عمروا دونما الحاجه الى مال الا ان الذي بحاجه الى اعمار هو الانسان في فلسطين واعني السياسي هو الذي بحاجه الى اعمارمنذ ان سمعت الخطاب الذي خاطب فيه اوباما المواطنين الامريكيين وانا حقا كرهت ان اكون عربيه كم تمنيت ان اشعر بالفخر الذي شعره زوجي اتجاه رئيسه كم كرهت العرب من خطاب اوباما !!
ذاك الرجل الاسود القادم من عائله أقل من بسيطه استطاع ان يخطو الى البيت الابيض ويصبح الرئيس باراك اوباما ذاك الرئيس الذي يقرأ التاريخ ذاك الرئيس الذي أيقظ الشعور الوطني لدى المواطن الامريكي العادي ذاك الرئيس الذي خاطب مواطنيه واخبرهم انه بحاجتهم ويرغب في تعاونهم معه من اجل القيام من الازمات التي تحيط امريكا ذاك الرئيس الذي قال كلنا واحد
كنت ارى معالم الفرحه في عيني زوجي في لحظات متعدده في القاء الخطاب كنت اراه يشعر بالنشوة والاعتزاز الامر الذي دفعني الى السؤال لماذا نحن هكذا ؟
اليوم وحينما قرأت الاخبار وعن عودت الاقتتال الاعلامي بين فتح وحماس والاتهامات الموجه من كلا الطرفين شعرت بالاشمئزاز الحقيقي من اجل ماذا ؟
صراحه منذ ان سمعت الخطاب وانا ابحث عن المعلومات التي درسناها في المدارس والجامعات وعن عوامل الوحده العربيه والتي عما اذكر انها الدين واللغه والعادات والتقاليد والجغرافيا كلها عوامل تتجه نحو الوحده العربيه ولكن حينما انظر الى امريكا وما أراه اليوم من نتائج أقول لكاتب الكتاب المدرسي كذاب كل ما ذكرته كذب فتلك العوامل لا تؤدي الى الوحده
الناظر الى امريكا يعلم ان امريكا شعبها متعدد الاجناس والديانات والاعراق وحتى الاتجاهات الجنسيه والسياسيه لكنهم اليوم كلهم اتحدوا في امر واحد ومهم وهو المواطنه والذي يأتي للشخص من ولادته في البلد او اكتساب والذي من المعروف انه معدوم في العالم العربي
ومن خلال كل تلك الاختلافات كلهم يشعرون انه من واجبهم ان يقدموا شيئا الى بلادهم وان هذه البلاد من حقها عليهم ان يتحدوا من اجل ان تبقى الدولة الاولى والاقوى اذن ما هي عوامل الوحده العربيه من هذا المنطلق !!
هل هي ان يعامل الانسان بنوع من العدل والمساواه ؟ هل هي ان الانسان من حقه ان يكتسب المواطنه لولادته في دولة ام هي الحقوق الممنوحه من الدوله للمواطن وهي حق الحياة الكريمه وحق التعليم وحق الحياة وحق ابدء الرأي ؟
كما ان الامر المهم هنا ان الجميع هنا في امريكا قال كلمته سواء كان اسود او أبيض او من اصول مختلفه او انتماءات مختلفه فهل حقا في الوطن العربي الجميع يملك حق تقرير مصيره وعلى اختلاف انسابه واسماء عائلاته ومستواياته الاجتماعيه !!
اليوم عرفت لماذا الامريكيين يشعرون بالفخر لانتمائهم لهذه البلاد الامر الذي لا نعلمه نحن لاننا لم نجربه او نطلع عليه وهو ما قدمته هذه البلاد لابنائها دونما ان تنظر الى ما يمثلونه او اي فئه هم ينتمون وما هي جذورهم وما هي انسابهم !!
اعترف ان هناك تجاوزات على المستوى الفردي واعلم ان هناك من يتعامل بنوع من العنصريه الا ان وجه العام وجه نوعا ما مشرق او على الاقل اكثر اشراقا من واقعنا فمثلا انظر الى حالات الطلاق التي حدثت وذلك من اجل النسب والعائلات في السعوديه كما لو انك دققت قليلا في الاردن لوجدت ان هناك الكثير بين الفينه والاخرى نسمع من يتجرأ ويطالب بسحب الجنسيه من احدهم وكما لو انها حق مرتجع لو نظرنا كذلك في الكويت والى قضية البدون ومشاكلهم في محاولة اكتساب حق الجنسيه وهم المولودين هناك أبائهم واجدادهم فقط لان جذورهم عراقيه وانظر الى مصر وحالات والاعتداء اللابشريه على العباد التي تتم من خلال رجالات الشرطه وان عرجنا على المغرب والذي في آخر تقرير لحقوق الانسان تبين ان المغرب انتهاكات لحقوق الانسان تفوق جميع الدول العربيه واذا حبينا نسلم على تونس والتي فيها حق الحجاب ممنوع لانها دوله علمانيه ولا نبتعد كثيرا عن النزاعات الدينيه بين السنه والشيعه ومن ثم الاسلام والديانات الاخرى ولماذا التدقيق على القضايا الكبرى لننظر الى التدوين وما يعاني منه المدونين من اولئك الاصلاحيين القبه الذين يدخلون التدوينه ويبدأون بشتم المدون كما لو انهم هم ملائكه اذ لا يوجد لديهم اتفاق على حرية ابداء الرأي ولم يتعلموها فمن أين سنتحد ؟!كان زوجي قد تحدث عن هذا البرنامج وهو بنامج يتناول قضايا مختلفه يتم مناقشتها مع الشباب الذي يتقن اللغه الانجليزيه الا انني لم ابدي اي اهتمام و تحدث عن عدد من المناقشات منها والاهم المناقشه التي حدثت مع الزهار وزير الخارجيه من حكومة حماس الا انني اليوم قررت ان اشاهد هذه المناقشات وكنت قد شاهدت مناقشتين والتي اعتبر انها مهمه لانها اظهرت بعض النقاط التي نعاني منها الانسان العربي في البدايه حضرت نقاش يتعلق باللوبي اليهودي وقوته في السياسه الامريكيه وكيف انه عمل على ايجاد قوة دعم للسياسه الاسرائيليه وهو الامر الذي يعرفه الجميع لكن الاهميه التي تكمن في هذه المناظره هو ان الحديث كان لماذا لا يوجد قوة للمسلمين في امريكا على الرغم من تواجدهم هناك وتمتع الكثير منهم في مواقع جيده سواء كان على المستوى الاكاديمي او المادي وكانت الصاعقه لي او لنقل المفاجأة ان رجلا يهودي يتحدث عن اللوبي اليهودي وسببه والمناقشه الثانيه كانت لوزير الخارجيه الزهار السبب في ذلك ان زوجي قد ابدى استيائه من عدم قدرة وزير الخارجيه من الاجابه على الاسئله بشكل مباشر لذلك قدأثارت فضولي
اولا المناقشه التي تحدث احد اوجه اللوبي اليهودي في امريكا كان هذا الرجل وكالعاده يتحدث بمعرفه قويه لما يحدث من حوله وما نعانيه نحن العرب والمسلمين بشكل عام كان يتحدث عن قوة التواجد اللوبي اليهودي في الكونغرس الامريكي وفعاليته كما ان هناك استاذ بالسياسه الامريكيه الاسرائيليه الا ان الامر الذي أثار اهتمامي او لنقل الامر الذي جعلني اتوقف قليلا وافكر في الامر الذي يحدث من حولي في محاوله مني في فهم الواقع وهو انه ذكر نقطه مهمه وهي انك اذا رأيت اثنين من اليهود فهذا يعني وجود ثلاث تنطيمات في حين هذا مفتقر عند المسلمين فأنت ترى المسلمين العرب والمسلمين الباكستانيين والهنود والامريكيين منهم الابيض والسود ثم قال الا انهم غير منظيمن مثل اليهود الا ان المسلمين استطاعوا ان يدافعوا عن حقوقهم بعد احداث 9-11 من خلال تنظيم كير لكن دونما ذلك لا يوجد لهم وجود يذكر ثم تراه يشدد على وجوب فهم النظام السياسي الامريكي والذي يختلف عنها من النظم الاخرى حتى النظم الاوروبيه مختلفه عنه كما ان النقاط التي أثيرت هو رفض المجتمع الدولي لحماس وذلك لما يحتويه الدستور او النظام في تشكيل لحماس الرافض لاي اعتراف باسرائيل الا ان المتحدث او الاستاذ بشيكاغو تحدث عن التنظيمات السياسيه في اسرائيل التي في جلها ترفض الاعتراف بحق الفلسطينيين او حتى الاعتراف بوجودهم فلمادا لم يتم التعامل معهم بمثل تلك القوة والامر الذي يعود الى النقطه الاهم وهي ان اللوبي الاسرائيلي قوي جدا في الكونغرس الامريكي
اما المناظره الثانيه والتي كانت مع الزهار تلك المناظره أكاد أرى لماذا زوجي قد شعر بالملل او لنقل بالامتعاض وذلك عدم اجابة الزهار لاي من الاسئله دونما الاشاره الى اسرائيل فهو لا يستطيع ان يحدد موقفه دونما ربطه مع اسرائيل كما لو انه يقول لا احد يحق له ان يلومنا بما نقوم به لوموهم اولا مما ادى لضعف موقفه وعدم قدرته على الاقناع دفعت بالكثيرين ان يظنوا ان حماس غير قادره على الحوار او تحقيق القياده السياسيه للدوله كما انه ظهر ضعيفا امام الاسئله الخاصه في الخلاف الفلسطيني وكيف ان اسلوب القاء اللوم على فتح هو السائد دونما تحميل حماس لاي مسؤوليه خاصه في مسألة قتل رجالات فتح في بدايات فرض السيطره على قطاع غزه مما ادى الى ان يطفح الى السطح نقطة اذا لم تكن قادر على الحوار وصيانة الدم الفلسطيني فانت لا تكترث بالكيان الفلسطيني
ان النقاط المهمه التي ظهرت للسطح من خلال هذا النوع من المناظرات هو انها كشفت الكثير عن عدم القدره على الحوار وهو امر نحتاجه كثيرا في الحياة خاصه الآن لاننا الآن نقود حربا حواريه في الحقوق ولاننا الحلقه الاضعف يجب علينا ان نتعلم فنون الحوار والذي يأتي باحترام الرأي المعارض خاصه وان نحاول البحث عن نقاط الضعف في الحوار وتوجيه الاسئله نحوه وهذا الذي لاحظت في الحديث الذي يتوجه الى الاستاذ من جامعة شيكاغو كانت اجاباته مختصره الا انها كانت قويه وهادمه للنقاط المذكروه مما دفعني ان اقول ذاك ما نحتاج كما ان من الملاحظ في كيفية ادارة الحوار فهو حوار ليس كالحوارات التي يديرها فيصل القاسم والقائمه على القتال والسباب والشتائم بل قائمه على الحجه والذي يقوم بتوجيه الاسئله يعمل على جعل الحوار بناءا ومفيد الامر حقيقه نفتقده نحن العرب والذي غالبا نلجا الى الطريقه التي تحدث فيها الزهار او طريقة الردح لكن الحديث المبني على نقاط مهمه وقويه وادله وبراهين فنادرا ما نستخدم هذا الاسلوب حقيقه ارى ان هذا النوع من البرامج والذي يعطي الشباب الفرصه في مناقشة قضاياهم في نوع من الحريه والتي يمكن ان نقول اننا لا نستطيع امرا رائع وخاصه اننا نعيش في عالم الآن متصل مع بعضه وان الحوار فيما بين الحضارات مطلوب ليفهم كل منا الطرف الآخر
حقيقه هناك الكثير من المناطرات التي اعتبرها مهمه واهمها هي هل حقا يجب التحاور مع طالبان او بمعنى آخر مع الارهابيين في محاوله منا حل هذه المشكله كما ان هناك مناظره وكان قد شارك فيها بيل كلينتون والتي فيها يتحدث عن ضرورة السلام وبناء دولتين والذي فيه حقن الدماء الا انني لم امتلك الوقت الكافي ان ارى كل الحوارات كما ان هناك حوار خاص في المراة المنقبه في الغرب وكيف انها تصر على ان تعامل بطريقه مختلفه كلها مواضيع مثيره للاهتمام وأرى انه من الاهميه ان يتم اطلاع عليها ويجب ان أشير ان مديرالحوار يعمل وبشكل قوي على ابراز نقاط الاختلاف من اجل ان يجعل من الحوار ذو فائده حقيقه انه برنامج رائع فيه الكثير من الفائده والاهم ان يخلو من الصراخ والهمجيه في الحوار الامر
http://www.thedohadebates.com/debates/past.asp?s=4#
http://www.thedohadebates.com/debates/debate.asp?d=10&s=3&mode=details
هو سؤال واحد بدي أسأله هو شرش الحيا طق ؟ لما الناس بتموت وفتح مش سائله غير عن الفلوس والله يا الله شرش الحيا طق لا يا سيد فياض تضل المصاري مع اللجنه الدوليه أحسن ما تروح لجيبتك الكريمه والناس ما تلاقي بيوت تنأوى فيها ولا لساتك ما شبعت انت وسيدك الله يوخذك انت وهو بلكي التراب عبا عينيكم الفارغه
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/407E1719-BB0C-4676-85E9-A2B358BBB6A4.htm
لا ادري لماذا اتحدث عن هذا الموضوع الا انني رأيت ان هناك اهميه لان تعرف الفتاة المقبله على الزواج الى ما هي مقبلة عليه ان أخذت رجلا من هؤلاء
رجلا لديه لاب توب فهذا يعني انها الزوجه الاولى في حياته ولن يتركها الا بطلوع الروح ويمكن لا
رجلا لديه بلاك بري ودايما حاطه على جنبه لماذا لانه يريد ان يبقى على اتصال بالايميل الذي يملكه حتى لا يفوته شيء
رجلا لديه هوايات كثيره لان هذا الرجل سيفضل هواياته على ان يمضي وقتا معك
رجلا مازال على مقاعد الدراسه هذا الرجل لا يمكن الاعتماد عليه بشيء كما لا يملك من وقته شيء
رجل لديه احلام كثيره لان حلمه سيكون الزوجه التي لن تستطيعي ان تحتلي مكانها وكما انها ستكون الاهم والاول في حياته
رجلا يتقن فن الكلام لان هذا الرجل يستطيع ان يأخذك من ما انتي فيه وتشعرين انك لن تحققي ما اردت من ما كنت تريدين قوله رجلا يتقن القيام بمشاريع كثيره الا مشروع الزواج الذي لا يحظى باهتمامهرجل لا يعرف لماذا تزوج ؟
رجلا دايما عنده من التبريرات ما تسكت صحافه كامله ان تعلق الامر في اهله حتى وان كانوا مخطئين
رجل يتقن فن الرومانسيه ويملك كل الصفات السابقه لانك ستكونين الخاسره الوحيده في هذه المعركه لان المراة تفقد جمرة غضبها امام الرجل الرومانسي
رجل لا يعترف بخطئه وان اعترف سارع الى الشماعه التي يعلق أخطاؤه عليها
رجل ان غضب اغلق كل الطرق للحديث معه لانه يظن انه على حق
وفي النهايه لن تجدي من تتزوجي لان الكل لديه خصله من هذه الخصال فهل انت مقبله على الزواج !! ملاحظه القائمه قابله للتجديدأشعر بخربطة الزمان لا ادري ما الامر في الايام مازالت ترفض ان تلين لماذا تأبى ان تقول ما تريد؟ هناك من المظاليم في هذه الارض ما يكفي ان تنتفض الارض من شدة الظلم الذي يصر البشر على ارتكابه ويرونه انصافا
في البدايه لم اكن اعرف ما هي التفاصيل المورده في العرض المصري الفرنسي الذي تم عرضه على حماس واسرائيل الا انني اليوم اكتشفت ما الهدف من كل بند كان موضوع في هذه الاتفاقيه واهمه وجود قوات دوليه في غزه والتي من خلال تلك القوات سيقومون بالقضاء على الارهاب في البدايه كنت استمع وانا اشعر بالغثيان من كل ما يقال كنت اريد الصراخ واقول لكل أولئك الفلاسفه مهلا توقفوا ما الذي تتحدثون عنه !!
من الذي اعطى الحق للجالس خلف الكاميرا ان يتحدث عن حماس انها ارهابيه ولماذا لا تلصق هذه الصفه على آله الحرب الاسرائيليه التي قتلت الاطفال والنساء واستعملت الكيماوي في حربها اعدم صدام لما فعل فمن سيعدم اولمرت اين العداله في العالم الفاقد لكل معاني العداله
يتحدثون عن حق اسرائيل في الدفاع عن النفس لكن اين الحق الفلسطيني في الحياة نعم الحق في الحياة ألم يحرم الانسان في غزه من حقه في الحياة وفي الآخر قوبل بالحرب وبابشع وسائل الحرب والآن تتحدثون عن الحق فاذا كان هناك حق مهم فهو الحق في الحياة قبل كل الحقوق كلها فهذا الحق الموهوب من الله الذي منحه للطفل الصغير القادم على الدنيا من اخذه ؟انت ايها السياسي القذر والمتحدث بأسم الحقوق انتفضت كل مؤسسات الحقوق الانسانيه من اجل امراة في السعوديه ولكن لماذا لا ينتفض العالم من اجل طفل فقد عينيه بآلة حرب اسرائيليه !!
كل العالم يتحرك بأمر السياسه حتى حقوق الانسان اصبحت رهينة السياسه فمن يرون ان الحق في هذه القضيه يخدم السياسه سيؤيدون الحق لكن ان كان الحق لا اهميه له حتى وان كان الثمن حياة شعب بالكامل لايهتمون
اقنعوا العالم انهم قدموا للعراق من اجل نشر الحريه والديمقراطيه ومن اجل تخليص الشعب العراقي من الطاغيه صدام أليس هذا ما قالوه والآن غزه تحت العدوان من الذي سيخلص غزه من العدوان ؟من؟مللت حقا من كل ما حولي بدأت أشك في مبادئي التي أظن انها لا تتلائم مع الوضع الحالي بدأت اشعر اننا في دوامه السياسه فالكل يضحك على الكل والكل يتهم الكل ومن يدفع ثمن كل هذا ؟ الانسان البريء الذي لم يعد له اي اختيار في مكانه ولا زمانه
اليوم شاهدت لقاء مع الطفل الذي فقد بصره بسبب آلة الحرب الاسرائيليه التي تستهدف الانسان كان يتحدث كالرجال لا انه الرجل الوحيد الذي انجب في هذا الزمان فما من رجل يستطيع ان يتحدث بقوة ذلك الرجل حتى اصحاب القوة لن يتحدثوا مثله لكني ما عساي ان افعل لذلك الطفل وغيره من الاطفال الذين ستكون تلك الحرب السجل الوحيد الباقي في ذكرياتهم بكل ما في من دمار وارهاب وخوف وجوع وألم الفراق لن يكونوا أطفالا بعد اليوم لم يعد فيكي اطفالا يا غزه فكلهم رجال ونساء نفضوا بكارة الطفوله في عقولهم في قتلهم الدامي ومازالوا يتحدثون عن الانسانيه والحقوق فاعذرني يا ولدي لم يعد هناك مكان للاطفال في هذا العالم المتعطش للدمبين تجوالي في صفحات الاخبار والمواقع التي تتحدث عن محرقه غزه ووجدت ان هناك نوع من انعدام المصداقيه او اختلاط في مفاهيم المسؤوليه فتقرأ في العربيه خبرا فيه ان قيادات فتح تشن حملات اعلاميه على حماس في حين ترى في الجزيره خبر فيه مسؤول من فتح يتحدث عن دعمه للمقاومه الامر الذي دفعني الى التساؤل هل كل مسؤول من فتح له الحق ان يتحدث باسم الحركه الا يوجد متحدث خاص للحركه كما هو الحال في أي تنظيم او حركه ولماذا الجميع يتحدث الا يوجد ترتيب ما بين القياده والاعضاء ام ان الاعضاء كلهم هم القياده !!
الامر الذي شد انتباهي هو ان هناك من في الاعلام الغربي ينتقد عدم المصداقيه او الشفافيه في نقل الاخبار دون الانحياز لاحد على حساب الآخر والامر الغير مصدق ان يأتي الانتقاد لسياسة اسرائيل من رجل اعلامي يهودي الاصل وهو في برنامج فكاهي ناقد للواقع الامريكي وهو جون ستيوارت والذي فيه يتحدث بسؤال ويقول فيه الكل يعلم ان حماس سيئه وفيها ما يهدد أمن اسرائيل لكن نحن لا نرى من يتحدث عن الخمسين سنه التي عاني فيها الفلسطينيين من المعامله السيئه من قبل الاسرائيليين
الامر الآخر الذي شد انتباهي هو انني من متابعي قناة على يوتوب وهي لشخص يتحدث عن امور كثير متعلقه في امريكا سواء في الداخل او الخارج ولكنه يتحدث عنها بطريقه تساؤلات تطرح على نوعيه الخبر وكيفية تداوله في الاعلام وخاصه في فوكس نيوز وكيف انه قام بوضع مقابله قام بها احد مذيعي فوكس مع المتحدث بأسم الخارجيه الفلسطينيه وكيف ان السؤال لم يكن منصفا منذ البدايه وحينما حاولت تصحيح الامر اكتفى بقوله انك تجييرين الحقيقه في حين نفس المذيع قام بمقابله لاحد العاملين في وزارة الدفاع الاسرائيلي وسأله عن شعوره كيف ان الاعلام يتحدث عن اسرائيل بالمجرمه لكن لم يتحدث احد عن الصواريخ التي كانت تسقط على رأس المدنيين الاسرائيليين وكيف بدا المذيع متعاطف معه ومؤيد للقصف بغض النظر عن النتائجكما انني قرأت وانا متابعه لكتابات هذا الكاتب الذي يكتب رغم الخطورة ورغم الخوف فهو مازال يكتب واسأل الله ان يبقيه ويحميه لانه ينقل الحدث كما يحدث ومن خلال تجربته اليوميه مع الحرب على مجلة ايلاف وتدعى يوميات حرب الا ان الامر الذي جعلني اذكر هذه الكتابات هو حديث هذا الكاتب الذي يبدو من خلال كتاباته انه ليس من رجالات حماس وانا اقول هذا فقط لانني اريد ان اوضح وجهة نظر كان ينعى اليوم وزير الداخليه الشهيد سعيد الصيام وكان يتحدث عن الرجل الذي كان معلما من معلمين الاونروا وكيف انه هاديء وعلى الرغم من الاختلافات التي كانت فيما بينهم الا ان الكاتب شعر بألم فراقه كما انه كان خائفا على قيادات حماس من القصف لانه لم يكن يريد اسرائيل ان تفرح وكان قد كتب فقره تلك الفقره جعلتني اتمنى لو ان عباس انسان ويقرأ هو ورجالاته
"اختلفتُ كثيراً معك، ولكنني الآن أرثيك. واختلفتُ كثيراً مع آرائك، خاصةً حين صرتَ أنتَ في السلطة، ولكنني الآن أرثيك. فأنت شهيد شعبنا كله لا حماس. حالك كحال جميع شهداء فلسطين، المضرجين بدمائهم، المشمولين بلظى قلوبنا، في لحظة المصير العصيبة هذه."
حقيقه لا ادري ما الفائده من الحديث عن هذه الامور تقرأ وتقرأ وتطلع لكني يبقى السؤال ما الفائده مازال الناس يموتون ومازال الاطفال يشوهون ومازال المجرمون مكرمون لكني كل ما احاول فعله هو التأريخ لحدث قد يصبح من الماضي حاله حال الاحداث الاخرى ولن نتعلم ان نبقي تاريخنا حي في قلوبنا لانه لو بقي حيا لبقينا متذكرين وان تذكرنا لفعلنا او على الاقل رفضنا لكننا ننسى ولاننا ننسى ونصر على النسيان فحقوقنا ايضا في طي النسيان والآن وبعد هذه المعركه تذهب الى التاريخ هل سننسى غزه وتعود غزه الى الحصار والجوع والفقر والآن في فرق واحد مع الدمار والذكرى المؤلمه التي سطرها الانسان