كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
منطقيه صحيحه كان ذلك اول كلمات صدرت مني حين قرأت الخبر المتعلق بسؤال عادل امام عن غزه الكلام منطقي وعقلاني الا ان هذه الكلمات ستفقده الكثير من شعبيته لان الكثير من الناس يظنون انه ذنب للنظام الحاكم الا انني اتفق معه في كل كلمه قالها ولا ارى ان ما قاله يشكل امرا غير مستوعبا
استهجانه للحملات المقاده ضد مصر حول عدم فتح معبر رفح كما اراد الاستاذ المنافق حسن نصر الله والذي اراد ان يقوم الشعب المصري على حكامه الامر معروف لماذا مصر لا تريد ان تفتح معبر رفح اولا لانها لا تريد موجه من النازحين الذين يفقدون حقهم في العوده مجرد الانتهاء من الحرب وهذا نفس الامر الذي يعاني منه لاجئين 48 و67 السبب الثاني وهو امر خاص باقتصاد البلد الذي لديه الكثير ما يدور في فلك اسرائيل حاله حال العديد من الدول الاخرى
اعتبار المظاهرات وكلمات الاحتجاجيه كلها اعمال لا تصب لصالح غزه صحيح قمنا بحركات الاعتصام والاحتجاج عدا عن بعض المظاهرات التي تخرج من الوضع الطبيعي والمألوف والتي فيها تدمير لممتلكات الدوله التي تخدم ذلك المتظاهر لكن هل أثرت مظاهراتنا هل أثرت كلماتنا ؟ لا اذن لا داعي لامور لا تأتي الا المتاعب لاصحابها
حديثه عن القمم العربيه بماذا جاءت تلك القمم ؟ بلا شيء كما لو ان الشجب او الاستنكار ولا قرار فيه فعاليه الا انها مثل ما تقول جدتي ضحك على الذقون كما انني استغرب اين كانت الجامعه من السيد عباس وعزله لغزه واستمرار المفاوضات مع اسرائيل في حين أهالي غزه يعانون الجوع !!
انا لا اتحدث هنا دفاعا عن عادل امام الا انني ادافع عن المنطقيه التي يتحدث فيها والتي فيها نوع من العقلانيه المفقوده في العالم فهو لم يزين الوضع ولم يجعل من نفسه بطلا قوميا لانه لو اراد لاستطاع الا ان الصراحه احيانا ضروريه في حال الضبابيه التي نعيش فيها
امر آخر وهو سؤال الى مؤيدي حركة فتح الا تظنون ان جميع ابناء غزه يعانون القصف والجوع حتى يقوم البعض ببث شريط لسجن مقصوف تم وضع فيه رجال فتح وتصوير حماس على انها استخدمت رجال فتح دروع بشريه كما لو ان رجال حماس سالمون من القصف فكثير منهم لقى نخبه ومنهم من فقد أحبه فؤاده ومنهم من فقد جزءا من جسده قد يكون لسان حالكم الله لا يردهم لكن ان كنا نحن لا نرحم بعضنا فهل يحق لنا ان نطالب الغير ان يرحمنا
العيب منا وفينا لا يحق لاحد يقول ان غزه تموت لانها ماتت منذ اربع سنوات منذ ان قرر الشعب الفلسطيني ممارسة حقه الشرعي في اختيار حكومته التي رفضها العالم قالوا لهم هذا حقكم فاختاروا وعندما اختاروا رفضوا الاختيار فهم حاولو ان يختاروا من يقدم للمواطن الخدمات لا لاعتبارات انتمائيه مازلت اذكر تلك الصديقه التي قالت لي حينما تم انتخاب حماس وهي فتاة لا ترتدي الحجاب وليست متدينه قالت لي ان الشعب الفلسطيني معه حق في اختيار حماس فحماس دائما تعمل من اجل الفلسطينيين في حين الباقي يعملون من اجلهم هم وكثيرين أيدوا ما قالت في النهايه اذا لم نكن كلنا يد واحده تحمي بعضها ونكف عن الهجوم الذي لا ينتهي لن نستطيع ان نقف في وجه الاعتداءات المستمره لاننا اصلا نحن نؤيدها ولكن في الخفاء
نيولوك كم هو امرا رائعا ان يغير الانسان في شكله ويطرأ تغييرا كليا على شكله لان الشكل ايضا يدخل في دائرة الروتين في الامس توجهت نحو الصالون طبعا بعد ان اقنعني زوجي بضرورة الذهاب الا ان المشكله التي وقعت فيها هو ان الصالونات في امريكا صالونات مختلطه بما معنى ان رجال يعملون هناك كما انه مفتوح للرجال ان يقوموا بقص شعورهم فكان من الصعب ان اجد صالونا يلبي طلباتي وخاصه بحكم انني متحجبه ولي تجارب ليست بالجيده مع صالونات النسائيه العربيه الامريكيه فلا اثق بامرأة عربيه تلمس شعري
الا ان زوجي قال لماذا لا تذهبين الى الصالون في وقت متأخر او مبكر جدا الى الصالون الذي يذهب اليه اطفالي لانه صالون له اسم ويعلمون ما يقومون به ؟
في البدايه شعرت انه مخاطره لانني لا ارى في تغيير شكلي امرا ضروريا تبيح ان اكشف شعري الا انني قلت لزوجي دعني اذهب الى الصالون في البدايه فذهبت انا وهو والاطفال فقامت خبيرة التجميل هناك بقص شعر لولو وعبوده ومكثت قرابة الساعتين فلم اجد رجلا داخل المحل فقلت اذن سأقوم بعمل موعد في هذا الوقت وبالفعل قمت به
وكان ذهابي بالامس فقمت بقص شعري وغيرت في شكلي وشعرت كما لو انني ولدت من جديد فكان زوجي على حق حين قال انت امرأة تعشقين التغيير وهو حقيقه فأنا امرأة لا استطيع العيش في خضم الروتين احتاج الى تغيير في حياتي
وكان الاجمل من كل ذلك هو نظرة اطفالي لي الذين سكتوا عن الكلام لوهله وأخذوا يتأملون وجهي لينطق ابني ويقول ماما انت حلوة ؟!! تلك الكلمات اثارت مشاعري كأم وشعرت كم كنت مهمله في شكلي او انني لم اعر التغيير بالا فهناك الكثير من الامور اولى بتلك النقود فكنت اشعر انني يجب ان لا أقوم بأمر خاص بي لان اولادي اهم الا ان هذا المبدأ خاطيء فمن وسائل التربيه ان يرى الاطفال القدوة وهم الاب والام يهتمون بمظهرهم مثل اهتمامهم في الدراسه او البيت او الملابس فلذلك انا أثمن مجهود زوجي في اقناعي في ضرورة الذهاب الى الصالون
الا انني اكره الذهاب الى الصالونات التي تدار بواسطة مسلمون او عرب لانهم يديرون الصالون كما لو انهم في بلادهم فلا يوجد تطوير او تغيير فمازلت اذكر حينما ذهبت الى الصالون في كاليفورنيا وكيف الاختلاف بين الصالون الذي يعمل فيه امريكيون حاصلون على شهاده التجميل من كليه وبين تلك المرأة التي ذهبت اليها من اجل شعري وهي الحاصله على شهادتها من دوره ثلاث اشهر الفرق كان ساشع الا ان السؤال الذي لا انفك عنه متى نعلم ان نتعامل مع الزبون بطريقة نضمن رجوعه لا ان اكسب منه قدر ما استطيع الآن ويجعلوا عمره ما رجع !
كانت امبر وهي خبيرة التجميل التي ذهبت اليها امرأة في بداية العشرين الا انها كانت جيده في عملها فطريقة عملها كانت متقنه وكانت صريحه معي في كل النقاط التي احتاجها ليس كتلك التي قالت انها تعمل في مجال التجميل منذ عشرين عاما فقالت لي لا تخافي شعرك لازمه حمامات زيت بيصير أحسن من الاول والله هي مش عارفه شو بتعمل !
عموما المرأة في كثير من الاحيان تحتاج الي التغيير سواء كان في الشكل او النمط الحياتي او اي شيء المهم التغيير لانه يدخل نوع من البهجه الى القلب واحساس جديدأشعر بالملل الشديد فكل الوعود تبخرت في عالم الوعود اللامنتهية الصلاحيه كم احمد الله ان الاطفال لا يتذكرون الوعود التي تعلمت ان اعيش مع بخارها حتى وان كان أحيانا مقرفا كما ان الجو هذه الايام لا يرحم فثلاثة ايام من الثلوج المتساقطه وبرد قارص شديد البروده ايضا لا مزحة فيه وكل هذا يتراكم فوقه بقاء الاطفال في البيت مما يعني عبء اضافي في التنظيف والعنايه بالاضافه الى المحاولات المستميته في ابقائهم مشغولين في اشياء غير مشاهدة الكرتون
اليوم في الصباح استيقظ الاطفال باكرا الا انني لم اكن راغبه في الاستيقاظ غير انني مضطره لا اكثر فهم جائعين يريدون طعام الافطار فما كان مني الا ان قدمت لهم ما يجب عليهم تناوله وذهبت واستلقيت على الاريكه وهناك جال فكري في عالم "لو " وصراحه ان حقا لو تفتح ابواب من الافكار الشيطانيه التي لا يجب حتى طرقها الا انني ومن شدة الارهاق بدأت بالتفكير فيما لو ..
الامر المرهق وقد تكون بعض النساء صادفته مع ازواجها وهو عدم الرغبه في التسوق الا ان زوجي لديه اختلاف قليل فهو يحب التسوق للملابس ويكره التسوق من اجل الطعام الذي يجعلني احيانا اشعر كما لو انني انا التي تتناول الطعام لوحدي حقيقة اكره ان اطالبه ان نذهب الى التسوق من اجل الطعام الا انني مجبر أخاك لا بطل !
كم اكره الشتاء الذي يقل بطلات الشمس علينا فانا انسانه شمسيه اهوى الشمس واحبها لذلك كان الجو في كاليفورنيا متوافق مع مزاجي المتقلب
كم أشعر بالارهاق والتعب الا انني لاحظت امرا مهما في هذه الايام وهي انني غير موفقه في التخطيط لامور كثيره فأنا اخطط ولكن لا شيء يظهر على السطح هذا الامر زاد من الكآبه التي أعيشها لانني اكره الهزيمه ومنذ زواجي وحياتي ملآ في الهزائم مما دفعني الى التفكير انه من الضروري المرأة تشق طريقها نحو الاستقلاليه و دون الاعتماد على الغير لان بذلك ستكون قادره على التخطيط دون الاعتماد على الزوج وظروفه التي لا نهاية لها في كثير من الاحيان
اليوم اتصلت بالاردن لا ادري لماذا الا انني شعرت بالحنين لصوت لم اسمعه منذ فتره قد يكون صوت ابي ام امي او حتى اخي لا اعرف الا انني شعرت برغبه في الايام السابقه التي كانت جميله على الرغم من جفافها المرهق ووددت لو تحدثت معهم اطول لانني شعرت بالحنين لتلك الايام التي كنا نتسامر فيها كم كانت جميله الا انني دائما وفي خضم الاستمتاع في المناقشات اسمع سؤال الذي لا استطيع ان جد له الاجابه وهو متى سنراكي ثانيه ؟؟ والاجابه انني لا اعلم فانا عاجزه عن الاجابه وبدأت اخاف من المستقبل الا ان هناك صوت خافت في قلبي يخبرني ان الامور ستكون على ما يرام واجبر نفسي على التصديق لانني لا املك سوى ذلك لكن تبقى الاجابه المبهمه للسؤال الصعب وهو متى استطيع ان ارى اهلي ثانيه ؟ما زلت اذكر اول مره دخلت فيها السينما مع زوجي في امريكا كانت تجربه فريده من نوعها ما زلت اتذكر الفيلم الذي شاهدناه وهو الاكس من كم شعرت انني حره كم كنت اتمنى الذهاب الى السينما وانا في الاردن الا انني كنت محاصره بمقوله ماذا سيقول الناس اذا شافوكي هناك؟
كنت دائما ما اتساءل عن الاجواء التي تسود السينمات واعني السينما المحترمه العائليه الا ان العادات والتقاليد الباليه كانت تقف امامي لتحرمني من المتعه وكنت احيانا اقول لصديقاتي دعونا نتسلل الى السينما الا انهم كانوا يأبون وبشده "يا عليكي يا سوزان مش لايقه غير السينما " وكانت المحاولات كلها تنتهي بالفشل وخيبات الامل الا انني ذهبت مع زوجي الى السينما وكانت في هوليوود في المسرح ال مان لا اخفيكم حينما توجهت هناك شعرت بنوع من الخجل لا احد يسألني لماذا ؟ لكنني حقيقه شعرت بالخجل الا انها كانت تجربه رائعه
مشاهدة الفيلم بالسينما تختلف حقا عن مشاهدتها في البيت على الشاشه المصغره والسماعات الصغيره لقد كانت مشاهدة ممتعه والصوت عال لدرجه انني فقدت السمع لفتره وجيزه لمدة دقائق الا انني استمتعت
ومن الافلام التي حضرتها في السينما وكانت هنا في آن اربر دارك نايت طبعا المسرح الموجود في لوس انجيلوس مسرح يختلف الا انه لم يقل اثاره عن فيلم اكس من وحقيقه اقول ان افلام الاكشن لا يجوز مشاهدتها في البيت فهو تحتاج الى تقنيات تجعلك تعيش الحدث الا انني مازلت اتساءل لماذا هذا التزمت في الذهاب الى السينما وماذا سيحدث لو ذهبنا ؟
افكار عجبيه وغريبه يمتلكها الناس فالسينما مكان لممارسة الرذيله كما لو ان الاماكن اختفت ولم يتبقى الا السينما اذا تقرر ان شاء الله وتوجهت الى الاردن اريد ان ادع اخواتي الى السينما واكسر ذاك الحاجز الذي لا اعرف مصدره من اين وللي بده يحكي يروح يبلط البحر
كثيرة تلك الافلام التي حضرتها مع زوجي وحقيقة اقول ان زوجي له ذوق خاص في الافلام ولكني وبصراحه احببت فيلم يقال له تخيل الارجنتين للممثل المبدع انتونيو بانديراس هذا الفيلم الذي بقي عالقا في ذهني واحدث الكثير من التساؤلات الا ان زوجي مازال مصر على الفيلم الذي يقال له الخطوبه الطويله جدا جدا وهو من النوع الرومانسي الا انني لم احب الفيلم كثيرا لانني اعتبرته يحاكي الخيال لكنني استطيع القول انني الآن لا استطيع مشاهدة الافلام العربيه لانني لا اراها تحاكي الواقع وان حاكته تأتيه على استحياء وفيها استخفاف في العقول او لانني لم اعد افهم اللغه السينمائيه العربيه حقيقة لا اعرف السبب الا انها لم تعد تثير اهتمامي وارى ان الافلام الاجنبيه فيها نوع من الواقعيه
فمثلا السريانا الذي وجدته منصفا بحق العرب والامريكيين ونقل الصورة الحقيقيه كما ان بابل الذي مثل نوع من القصه التائه التي ترتبط بحدث الا انهم مرتبطين بقضية عدم وجود لغة للتفاهم والتعبير والذي يدخل فيها ايضا فيلم كراش الذي حقيقه مثل الحياة في لوس انجيلوس بكل حذافيرها ولا انسى الفيلم الرائع لادوارد نورتون والذي يقال له بينتيد فيل هذا الفيلم الرومانسي الذي لا يمل اعتقد انني سأمضي عطلة الكريسماس في السينما هذا العام
كانت مخبأة في جعبتها الكثير من الكلام قالت لي كنت دائما في بالي طوال رحلة الحج لاننا كنا بحاجه الى شخص عربي للتحدث مع هؤلاء الله يهديهم قلت لها عن من تتحدثين قالت اتعلمين ان الشركه التي ذهبنا معها لا يعرفون اي شيء يقال له تنظيم استلموا التصاريح قبل يوم من الحج كما انهم لم يتم السفر في مجموعات بل كل على قدرة الطيارة ان كان هناك مجال أخذتهم ولذلك كان التجمع في جده يشكل ازمه
الامر من ذلك انها قالت حينما حاولنا الاتصال عليهم لا احد يفتح التلفون الخاص به الى ان تعثر زوجها باحد يحمل رقم التلفون الخاص للشخص المدير للشركه وحادثه واخبره بحجم المشاكل واننا لا نستطيع التحرك خارج المطار دون القائد وهذا لا يجوز كان من باب اولى ان يكون قائد المجموعه موجود قبل وصولنا فما كان من المدير الا ان قال له انت تملك الحريه التامه في العوده الى امريكا عليك التحلي بالصبر فهناك غيرك الكثيرين ومن ثم جاء الشخص المسؤول واخذ جوزات السفر وخرجوا من المطار بعد 10 ساعات ممكن تتخيل من وين مدير الشركه؟!
ان القادمين من امريكا اغلبهم لا يعرفون اللغه العربيه وكانت كل اللوحات الارشاديه باللغه العربيه كما ان كل موظفيهم لا يتحدثون اللغه الانجليزيه او اي لغه اخرى غير العربيه هو سؤال بسيط للحكومه السعوديه الآن نعلم ان الدين الاسلامي انتشر في كل ارجاء العالم الم تفكر في ضرورة توظيف اشخاص قادرين على التواصل مع الاشخاص غير العرب
ذهبت اخت زوجي الى المدينه وارادت الصلاة في الروضه وكان هناك مطوعه تعمل على ترتيب الدخول الامر الغريب في الترتيب انه تم ترتيب الناس بناءا على الجنسيه الا ان المطوعه لم تعترف بالمسلمين القادمين من امريكا وقالت لهم ان تذهبوا الى الاصول يا سلام علينا احنا العرب حتى في الحج بدنا نرجع للاصول !من الطرائف التي حدثت معها والتي جعلتها توقن اننا اشخاص لا نحترم القانون قالت اننا ذهبنا الى المول لمطعم موجود هناك فوجدوا شخصا يقوم بالتدخين وفوقه اشارة الرجاء عدم التدخين !
وفي النهايه قالت كل ما اتمناه ان يتقبل الله حجي لاني حقيقه كنت اشعر بالغيض طوال الرحله لما كانت مستنزفه للاعصاب خاصه في التعامل مع الشركه وطاقمهااخافك ايها الطبيب ؟؟؟نعم فأنا اخاف طبيب الاسنان لما لي معه من ذكريات سيئه لا ادري لماذا انا سيئة الحظ هكذا مع الاطباء لماذا انتهي مع الجزارين الذين لا يعرفون ما معنى الطب؟!
آلام مبرحه وموجعه واشعر كما لو انها تخرج من رأسي تألم اذني معها الا انني أتألم وانا اعلم بضرورة الذهاب الى الطبيب لكن هل هناك من طبيب يعلم ماذا يقوم به ؟
ما زلت اذكر اول زياره الى الجزار او ما يسمى بطبيب الاسنان كانت حينما كنت في ال18 وكنت ذاهبه من اجل تنظيف اسناني لانني شعرت انني منذ قدومي للاردن كنت قد توقفت عن الذهاب وهناك اخبرتني الطبيبه انها تنصحني ان اقوم بأزالة تسوس بسيط في اسناني حتى لا يتضخم عندها فوجئت ان لدي تسوس الا انني اخبرتها حسنا فانا لا اريد ان افقد اسناني وصراحه كم تمنيت انني لم اوافق ؟! حددت لي جلسات وكنت اذهب كل اسبوعين وبعد ان انتهت اخبرتها انني اريد ان انظف اسناني وهناك كانت الصدمه من المعروف ان التنظيف يحتاج الى اكثر من جلسه لانه يتم بالتدريج حتى يتم التنظيف بطريقه جيده الا عند هذه الدكتورة كان خلال اقل من ساعه نظفت اسناني !!وذهبت الا انني بدأت اشعر بآلام مبرحه في اسناني بعد تلك الزياره بسنه وحينها اضطررت للذهاب الى طبيب اسنان وهناك اخبرني الطبيب ان الطبيب الذي قام بعملية ازاله التسويس لم يقم بها بشكل جيد اذ مازال هناك بقايا وقام بتغطية البقايا !! فقلت له اذن ما العمل قال يجب ان نقوم بازالة كل تلك المناطق المتأثره يا الهي ليس من جديد ؟ وقمت بعمل ما قال الا انني وبعد اشهر عاودني الالم ولكنني هذه المره قلت لن اذهب الى اي دكتور فانا لست فأر تجارب لهم وبدأت بأخذ المضادات المقاومه للالتهاب واحافظ على نظافة اسناني لانني لو لم اذهب في تلك الزياره لما حدث معي كل هذا
ولم اكن انا الوحيده في هذه التجربه فكل من اعرفهم كان لهم تجربه او اكثر مع اطباء الاسنان كما لو انهم لا يعرفون ما يقومون به او لا يريدون اتقان عملهم على امل ان يعود الزبون مره اخرى لكن الا يعد هذا غشا او انهم حقا لا يعرفون ما يقومون به وانهم دخلاء على المهنه وانهم فقط دخلوا هذه المهنه فقط بحثا عن لقب طبيب لكن هل حقا اللقب هو المهم اذا كان مهما فاعلم ايها الطبيب انك لقبك طبيب حمار مع مرتبة الشرف لكن ما العمل فذاك الطبيب سببا في ألمي ما العمل ؟!كنت اقرأ معاناة لبعض الفتيات اللواتي طلقت امهاتهن وعشن مع ابائهم الذين لم يكونوا قادرين على حماية بناتهم او حتى تحمل اعبائهن الامر الذي جعلني اتجه بذاكرتي الى الوقت الذي كنت فيه في مدرستي فقد كانت هناك فتاة من عمري تدعى روان
روان كانت فتاة جميله امها طلقت من ابيها لاكتشاف الام علاقات الاب المتعدده فآثرت ان تعيش لابنتها وكانت الام تعمل في محل صالون او الاصح انها كانت تملك محل صالون المهم في الامر كانت الطريقه التي ينظر الى تلك الفتاة كثيرة تلك المرات التي اسمع الفتيات يعايرنها بكون امها مطلقه كما لو ان الام سيئة السمعه والاهم من ذلك كان ما يتم من خلف الستائر وهو السؤال الدائم"مين مفكر حالك رح تتزوجي " ؟
كنت اشتاط غضبا من هذا الحديث وكنت اتساءل حينها عن قوة تلك الفتاة التي كانت تقف في كل مناقشه واثقه وتتحدث عن والدتها بقوة الاسد لكن الفتيات اللواتي كن يمعن في ايذائها جعلها في يوم تبكي وتسأل ما خطبكن ولماذا كل هذا الكره ؟
ومضت الايام وكبرنا وكانت روان تعيش في حي قريب من حينا الى ان سمعت يوما انها تمت خطبتها من طيب اسنان كان يعالج اسنانها عندها تساءلت أين هن الغبيات اللواتي حولن حياة تلك المسكينه الى حجيم ؟! لكن هل حقا هن الغبيات فقد كن طفلات فمن اين لهن القدره على الحكم على الامور وتقديرها وكيف لهن ان يحاكمن تلك الفتاة على طلاق امها ؟!
انه المجتمع هو الذي علم تلك الفتيات ان المراة المطلقه هي امراة عار وهناك حدود وقوانين عليها ليس لها ان تخرج من نطاقها فالقوانين ان هذه المراة خرجت عن ما هو معروف وهو ان المراة يجب ان تقبل بكل ما هو مفروض عليها من القدر كما لو ان الله لم يعطي الرخصه في الخلاص من حياة يصعب فيها الاستمرار وان لم تفعل ستدفع هي الثمن واولادها وخاصه الفتيات منهن فما رأيناه في باب الحاره حول دلال وابراهيم لم يكن كذبا او افتراءا ففعلا تلك هي النظرات التي ينظر اليها المجتمع والتي يحاسب فيها اناس لا ذنب لهم فقط لارتباطهم مع الشخص المعنيفي المقابل انذكر امرأة طلقت من زوجها بفعل كيد اخواته وكان لديها ثلاث بنات اصر الاب على اخذهم واخذ يفتعل المشاكل للمراة حينما فازت في حضانتهم وذلك لعيب في اخلاقه الا انها تنازلت امام اصرار اهلها انهم لا يقدرون على الذهاب بين الحين والآخر الى المخفر بسبب وضعهم الاجتماعي مما ادى ان تتنازل عن ابنائها وبناتها فما كان من الاب الا ان يتزوج وكانت زوجة الاب تمعن في ايذاء الفتيات لدرجه ان احد الفتيات تم اخذها الى المستشفى لاصابتها في الانهيار العصبي لكن لم تستطع الام ان تتحرك لخوفها من تصرفات اب ارعن فقط يستخدم الابناء للاذلال المراة دون النظر الى اين مصلحتهم !
كل تلك القصص دفعتني الى التفكير بكل ما لدينا من عادات وتقاليد ونظرات مفروغ منها والتي تتجه نحو المطلقه والارمله و البنت الكبيره في السن والغير متزوجه انه ظلم احمق من مجتمع احمق فمن كان لديها علم انها ستطلق في حين عندما تزوجت كانت تحلم في الحياة الابديه والاطفال والسعاده وكيف لها ان تعلم ان زوجها سيغادرها وهي في ريعان شبابها ومن علمت انها لن تتزوج في حياتها فمن نحن لنحاسب تلك النساء !!بالامس ارسل زوجي لي مقالا على نيويورك تايمز لاطلع عليه كان الموضوع دعني اقول انه جريء لو تمت كتابته في العالم العربي حيث صاحبة المقال هي امريكيه من اصل مصري مسلمه تلك الفتاة كانت تجربتها في الباص العمومي في مصر الذي كان فيه أيضا فتاة من السودان صاحبة البشره سوداء فما كان من احد الداخلين للباص وكانت امراة ايضا الا ان قامت بالامساك بانف الفتاة وفركه بقوة بطريقه ظهرت انها مؤذيه وكانت امام الكثير من الناس ولم يتحرك اي احد ضد هذا الفعل الحقير الا هي الا ان المرأة اصرت انه لا دخل لها في الموضوع وهي حره !!
الذي لم اتفق فيه مع الكاتبه انها اعتبرت ان السبب في العنصريه هو اللون لانني وحسب اعتقادي ودراستي ان السبب يكمن في ان المصريون ينظرون الى السودانيين نظرة احتقار ويعتبرونهم اناسا قذرون وذلك لانهم يمجدون انفسهم ويعتبرون اصولهم اصول مميزه عن كل العرب وبالذات السودانيين
ان الكاتبه تحدثت عن برنامج تلفزيوني استخدم ممثل وممثله لاستكشاف ردود فعل الناس اتجاه ان شاهدوا امرأة مسلمه تتعرض الى موقف تحقير ورفض ماذا سيفعل الناس المحيطين فاختاروا مخبزا في تكساس طبعا الناظر الى تكساس يعلم انها من مناطق المحافظين كما ان اغلب من فيها لم يرتحلوا ابعد من ولايتهم لذلك مازال لديهم نوع من التفكير العنصري ولكن لانستطيع ان نلصقها بالجميع وبالفعل قاموا بتنفيذ الفكره حيث الرجل يعمل في المخبز والمرأة تأتي لتشتري الخبز او لتسأل السؤال وتحدث المشاده فيما بينها وبينه طبعا 22 من الموجودين لم يحركوا ساكنا و13 دافع عن المرأة اما بالحديث مع الرجل ووصفه بصفات المتخلف وغير مهذب الى المطالبه بمقابلة المدير و7 هناك من أيد الرجل بهذا العمل الا ان الكاتبه تساءلت وكان السؤال في محله كما أظن انها متابعه الى الاعلام العربي هل سيجرأ الاعلام العربي طرق هذا الباب والقيام به ؟
في العاده انا وزوجي نقوم بمناقشة هذه المقالات التي نتبادلها وكان موقف زوجي مؤيد لهذه الكاتبه ان هناك قذاره في العالم العربي غير معروفه لدى العالم وهو العنصريه المخبأة تحت العادات والتقاليد واحيانا الدين كما انه تحدث عن امور شاهدها بأم عينه في السعوديه حينما توجه لدراسة اللغه العربيه وقال كنت ارى الرجل الأسيوي يجلس لقراءة الجرائد على الارض فما يكون من طفل سعودي الا ان يأتي ويقوم بالدعس على الجريده وتمزيقها والمشي ولا يكون في مقدور الرجل الا ان يعبر عن غضبه وسخطه بالصراخ على الطفل وفي يوم اراد التعبير عن الغضب طالبه احد اصدقاءه الابتعاد لانه لن يعامل بطريقه جيده ان تدخل ! طبعا انا لا انكر هذا الامر فنحن ما زلنا نعاني من العنصريه المتأصله في عروقنا وذلك لطريقة التربيه الخاطئه التي نربى عليها من خلال ادخال مفاهيم العائله والعشيره او التمجيد مما يؤدي الى التكبر وبالتالي التعالي على خلق الله الا انني أكدت لزوجي انك احيانا ستجد هذا الداء يملرس ضد ابناء الوطن الواحد فمثلا في الكويت كان هناك فئه يقال لها البدون وهم من البدو الذين استوطنوا في الكويت الا ان الكويت مازالت تشك في وطنيتهم والمضحك في الامر ان اجيال توالت ولم يتغير عليهم شيء والمحزن انهم يعاملون على انهم من قلة القوم ويحرمون من بعض المزايا التي يتمتع بها المواطن الكويتي ولماذا الكويت انظر الاردن مازلنا نعاني من فكرة اردني وفلسطيني والخطأ يكمن في التربيه لان من يحمل هذا الفكر يعتبر نفسه الافضل لانه اما قدم اهل جنسه الكثير للبلد ولا يحق لغيره المناصب والآخر يظن انه قدم البلد لهم لايواءهم والآن ينكرون فضل البلد عليهم في حين نسوا ان الاصل في اي عمل هو الاخذ والعطاء فمثلما تقدم تأخذ ولا تدخل فيه تلك اعتبارات المتخلفه وهناك آلاف القصص المخبأة بين طيات العالم العربي الا ان الكاتبه ذكرت امرا مهم هل يمتلك الاعلام العربي الجرأة لطرق هذا الباب بدلا من الحديث عن نساء من شرق آسيا في الحج طاعنات في السن والامراض انهكت الجسد التعب الاذقان التي يحملنها ولم يستطع الكاتب التمييز ان كانت امرأة او رجل بدياها تكون صباح يا عمي ما هو رأيك ؟
هل حقا هذه الامتيازات التي منحت للنواب هل حقا يستحقونها ؟ سؤال عصف بي حينما قرأت المقال الذي يتحدث عن حجم الامتيازات الممنوحه لهذا البرلمان الذي لم ارى فيه اي نوع من التغيير عن البرلمانات الاخرى ؟ الا ان هذا كان الاجابه عن سبب مطالبة النواب بزيادة ميزانية الدوله ؟ هل اصبح العمل النيابي عملا مربحا وتجاره مدره للمال بالاضافه الى الوجاهه على ما يبدو نعم
لن اغضب ولن اكترث ان كان هؤلاء النواب قادرين على القيام بامر ما ومهم للمواطن لن اغضب ان قدم لهم ما يساعدهم على الحياة ويسهلها لهم فقط من اجل ان يتم تسهيل حياة المواطنين لكن هل حقا هم يعملون من اجل المواطن ام من اجلهم ؟
كنت اتساءل لماذا الاصرار على زيادة الميزانيه الخاصه بالدوله على الرغم مما نعانيه من حجم هائل وكبير من المديونيه لكني الآن فهمت فالزياده جاءت من اجل تلبية احتياجات النواب والتي هل حقا تعد احتياج ام انه .....
لا ادري اتحدث عن هذا الامر قد يكون لانني اطالب بان تكون ديمقراطيتنا فيها روح الوطنيه ان نعمل من اجل بلد أفضل وحريه اكثر وعداله ولكن هل تتحقق مع نواب كل ما يبحثون عنه هي متعهم الشخصيه فالناظر الى هذه الامتيازات يشعر كم انها غير عادله وليست في مكانها !!
مثلا ان يعطوا مبلغا من المال دفعة واحده من اجل ان يقدموه على هيئه منحه لطلاب قطاعهم لكن من الذي يضمن العداله في هذا الامر فكلنا بشر ونخطيء وكيف نضمن ان هذه الاموال حقا قد استفاد منها ابناء القطاع دون النظر الى اسمائهم قبل !!هل هناك آليه مثلا لمتابعة هذه الاموال لمن تصرف ومن هم واسماؤهم ؟
زيادات الرواتب والتي من المحتمل ان تزداد أكثر في الايام القابله فهل هي حقا زياده مشروعه فبأي حق يأخذ نائب لا يقوم باي عمل يذكر له في البرلمان سوى الصراخ والضرب في حال اختلاف الرأي في حين استاذ في الجامعه والذي يساهم في بناء الصرح العلمي في البلاد ويساهم في وضع لبنه في مستقبل هذه الامه يتقاضى بموجب قانون كان في 2002 660 دينار لنقل الآن قد وصل 1000 دينار على الرغم اني اشك في ذلك في حين رجل البرلمان الذي لم يصل مستواه العلمي والثقافي الى مستوى استاذ الجامعه يتقاضى الآن 2650دينار ومن المعروف ان العمل الذي يقوم فيه كثير من اساتذة الجامعه يعادل مئات المرات ما يقوم به حضرة النائب فهل هذا عدل وانصاف !!
اما الامر الذي شكل الكارثه لي والسؤال الذي صرخ من داخلي ب لماذا ؟؟؟؟ هو منح النواب خمس تصاريح حج في حين الكثير من الاردنيين يموتون وهم يحلمون بامل الذهاب الى الحج فكيف يمنح هذا النائب حقا هو بالاصل حق للمواطن ولمن خمس تصاريح ؟ قد يكون من العدل ان يمنح تصريح واحد له شخصيا لماذا خمسه أهذا عداله في رأي النواب في حين الكثير من الطاعنين في السن ماتوا وهم يحلمون في الحج !!
اعفاء سياراتهم من الجمارك لماذا ؟ أليس هذه الاموال تذهب الى الدوله وتعمل على مساعدة الاقتصاد كما ان الدوله تعاني من زياده في حجم المديونيه فكيف هذا لا يعد اسرافا ام انه اسراف مسموح انه للنواب فهم يعملون كل جهدهم في حضور الجلسات ومناقشه القوانين مناقشه علميه حضاريه فكل هذا امر مستنزف لطاقاتهم فهم بحاجه الى سيارات توصلهم الى البرلمان في الوقت المناسب لكن مهلا ألم يكن هذا نفس النواب الذين تحدث عنهم عبد الهادي المجالي انهم ان حضر هو حضر الجميع وان لم يحضر لم يحضر أحد !!كل ما اريد قوله هو الآن واجبنا نحن المواطنين ان نحاسب النائب ان لم يعمل من اجلنا فهو الآن أخذ امتيازات لا توازي حجم العمل المؤدى فالسوق مازال فيه بطاله من العماله الاردنيه والشباب يتخرج من الجامعه ويجلس طريح البيت وهناك الكثير من الناس في كثير من المحافظات لا تملك قوت يومها وان كانت فهو الكفاف فالآن جاء دوركم لتعلموا انكم انتم تعملون لدينا لايصال مطالبنا وصرخاتنا للحكومه وهذا الهدف من وجودكم هناك فهل انتم ملتزمين ؟!لماذا يصر البعض ان ما فعله الشيخ الازهر امرا فادحا لا يغتفر في حين ومن المعروف ان مصر من اولى الدول التي وقعت على معاهدات السلام ولا اعلم حقا ما هو سبب هذا الكم الهائل من السخط الشعبي الذي يواجهه الطنطاوي الآن !!
اليوم كان زوجي غاضبا من شدة الغضب المنكب على المصافحه وقال لي متى ستتطورون ايها العرب ؟ طبعا لم تكن لدي الاجابه الا انني قلت له ان هناك ستجد من يعتبر هذه المصافحه امرا عاديا وبالمقابل ستجد هناك من يبث النار على الخشب الجاف من اجل اشعال نيران الفتنه او الشك باحد رجال الدين الذين يعدون احد مراكز الفتاوى
وجهة نظري انا الشخصيه في هذه القضيه التي لا اكاد ارى فيها قضيه ان المصافحه ليست خطأ ولا اعلم لماذا قدم الشيخ التبريرات هل لانه حقا معتقدا انها خطأ ام انه رغبة في ارضاء امة تنظر الى سخافة الامور وتترك اهمها حقيقه لا اعرف الا انني ارى ان هذه المصافحه جاءت في وقتها لتخبر العالم ان الدين لا تدخل قيم سياسيه او علاقات حزبيه او دوليه بل هو دين متسامح ممثل في احد رموزه على الرغم انني لا اتفق مع شيخ الازهر في الكثير من فتاويه الا انني أؤيده على هذه المصافحه لانها جاءت من رجل دين حتى نعلم الناس اننا لسنا دين دموي فقط قائم على الدماء كما انني اراها من قيم النبي عليه الصلاة والسلام حين زار اليهودي الذي اذاه وبشكل يومي وكان على قدره على ايذاءه الا انه فضل ان يقع الاذى عليه عل هذا الرجل يهتدي وبالفعل اهتدى فلماذا لا ننظر اليه على انه رساله الى كل من اعتبر دين الاسلامي دين همجي لكنني اقول ان الشيخ قد اضاع هذه الاهميه في التفسير الذي لا اراه مبرر مادمت قمت بامر تحمل المسؤوليه واظن انه امر لا يؤذي
سيقول البعض انني عديمة الاحساس فانظري ماذا يفعلون في غزه ؟ سأقول ما هو اللي مش قادر على الحمار وين بيروح يعني آسفه بس هاي هيك تحليها عندي يعني الآن من الذي يلام الى ما يحدث في غزه او حتى فلسطين كلها أليس أولئك الذين يتقاتلون على الكراسي في حين افتقارهم الى العقل السياسي الذي كان يملكه ياسر عرفات فعباس يريد حمايه كرسيه في السلطه وهنيه يريد ان يحمي كرسيه ومن الذي وقع بين الفكين الانسان العادي فالعيب منا وفينا فلماذا نلقي الاتهامات على الغير فان كنا نحن متفقين على ان لا نتفق فقد اتفق العالم علينا وضاع حقنا فبطلوا عياط
المشكله التي نقع فيها دوما اننا دائما ننظر الى صغار الامور ونترك اهمها حيث لم يحاول احد ان يجلس الندان في الساحه الفلسطينيه وتعليمهم لغة الحوار والتفاهم لانه ليس من مصلحة القضيه ان يظل هناك دولتان او سلطتان على شبر ونص
شيخ الازهر ليس المسؤولا عما يحدث في غزه بل من هم يتحكمون في القرار الفلسطيني ولا أظن ان من حق اي انسان ان يوجه اتهام الى الشيخ لانه تعامل مع الامر بحكمه لولا التفسير غير المفهوم والذي يحتاج الى تفسير
الامرالذي استغربه زوجي ايضا هو الكم الهائل من المقالات الصحفيه التي تناولت هذا الموضوع لكنني عذرت زوجي فهو لا يعلم ان الصحافه العربيه قائمه على الفضائح والاخبار الرنانه ذات الطابع الانجليني كلها اثاره يعني ماتت بنت ليلى غفران صارت هلا مكان سوزان تميم في حين الملايين تموت من الجوع والقصف اييييييييه انو السائل واحد بموت بيخلفوا مليون والاهم من ذلك يعني صار حادث مع ابن وزير العدل الاردني الله يرحم ابنه ويصبر الاب الصحافه بلشت طنطن لا والمشكله انه الوزير في رحلة حج يعني الولد سايق سياره من دون علم ابوه وهي حالات بتصير بين كثير من العائلات ليش التدقيق الا اذا كنا منعاني من نقص صراحه لازم ينحط كولوريكس على كل الصحافه العربيه لتصير نقيه في الخبر والحدث والاهم من ذلك عدد من الناس الي بتحكي هلا كيف هاد الولد بيسوق وما معاه رخصه بلا شو ؟ يعني هلا كلهم حضراتهم جايين من اوروبا مش عارفين انها مشكله انه المراهقين بيوخذوا سيارات اهاليهم من دون علمهم يعني من الآخر بالله عليكم اللي ما بيعرف يدعي بالرحمه للشب والصبر لاهله يوكل حبة ملبس وعلى حسابي !!دار حديث بيني وبين أختي الصغرى والذي انتهى بقول اختي لي "انت معقده متل ابوكي اوف " وكان السبب انني لم اتصل بها في يوم ميلادها لاهنيها به والذي يجعلني اشعر ان الدنيا من حولي تغيرت حتى أهلي اذ اننا لم نحتفل يوما بعيد ميلاد أحد واليوم اطالب بالاتصال والتهنئه كما انني لا أؤيد فكرة الاحتفال باعياد الميلاد فكيف اقوم بامر لا احب وعلى الرغم من ذلك اصرت على تخلفي !!
والغريب من حديثي معها انها تقول انها تريد اقامة اعياد الميلاد في المستقبل لابنائها لانها لا تريد ان تحرمهم من اي شيء ! عندها شعرت من اي كوكب هذه الفتاة أتت ؟ فلت لها ما الذي تتحدثي عنه ؟ قالت نعم ان هذا حرمان وماذا تظنين كما انني اريد ان احضر شجره الكريسماس واحتفل بالكريسماس !!طبعا هنا كانت الصدمه قلت وهذا ايضا لتعويض حرمان قالت نعم لماذا لا نحتفل بكل المناسبات !! صراحه شعرت بخوف يسري في قلبي عندما سمعتها تتكلم وشعرت كما لو انني اتحدث عن فتاة لم تربى في بيت كان والدي مصر على ان يفهمنا لماذا لا نستطيع ان نحتفل تلك الاحتفالات على الرغم اننا نهنيء أحد الاقارب به لكونه مسيحي فقط لكن ان نحتفل هذا زياده!!
عندها اردت تغيير الموضوع لانني لم ارد ان اصدم بشكل اكبر وقلت كيف هي دراستك وما هو تخطيطك للمستقبل ؟ ويا ليتني لم أسأل قالت في البدايه انني اريد ان ادرس العلمي لانني اريد ان اكون دكتوره قلت جميل لكن هل انت مقتنعه بما تريدين نعم كما انني اريد اكمال دراستي في بريطانيا قسم جراحة اعصاب عندها ذهلت هذا هدف رائع قالت نعم متل مراد اللي في مسلسل دموع الورد !! نعم رسمت خطة مستقبل بناءا على مسلسل ؟ قالت ولما لا !!
عندها ادركت انني تغيرت او انها كبرت ولم ادرك انها الآن اصبحت تنظر الى الممثلين على انهم المثل والقدوة ودفعني الى الادراك الى اهميه تعليم الطفل ان الشخصيه التي تحمل بجمالها وروعتها وخصوصيتها هي التي تجعل منك شخصيه مميزه لانك لو قلدت لن تكون مميز ولن تكون قادر على النجاح كما انني ادركت ان مفهوم القدوة للطفل يجب ان نصنعه نحن لهم من خلال تثقيفهم حول الامور من حولهم واظهار لهم من يكون الناجح ومن هو الخاسر لكنني شعرت بالخوف من انني لن ادرك ان ابنائي يكبرون كما هو الحال مع اختي اذن ماذا افعل لابقي هذه الادراك وقد يكون السبب في تدويني هذه المدونه لانني اردت ان أؤرخ لحدث أخافه وهو ان يكبر ابنائي دونما ادراك مني وان لا احسن تقديري للامور لانني اعلم ان والدي ابا رائع لكن المشكله انه كان ينظر الينا على اننا الاطفال الذين ما زالوا يتقافزون على اكتافه ولذلك جاء ادراكه لاننا كبرنا واصبحنا قادرين على الاعتناء بانفسنا متأخرا
عندها قلت جميل ان تتخذي منه قدوة لكن حاولي ان تتخذي من انسان ناجح قدوة لكي بدلا من ممثل لا احد يعرفه الا من في بلاده كوني انت ولا تكوني غيرك ارسمي حياتك بتوقيعك لا بتوقيع غيرك وتحملي مسؤوليات اختياراتك قالت لي مش مهم انا احصل اني اكون مثله قال مطمور قال !!
وفي نفس اليوم تابعت برنامج على السي ان ان والذي فيه يتحدث المذيع ان اهالي عدد من التلميذات يريدون ان يقاضوا المدرسه لان بناتهم ارسلوا صورا لاصدقائهم الذكور من خلال تلفونهم الخلوي وعندما جاءوا لتحليل الحدث لانهم ظنوا انها مبالغه من قبل الاهالي ان يعرفوا الدعوة لان الاوجب ان يتم تربية البنات فكان من ضمن التحليل وهي لاستاذه في تدريس الثقافه الجنسيه والتي قالت انها مسؤولية الأباء سلموا ابنائهم وسائل تساعدهم على مثل هذه الاعمال دونما اي رقابه مثل تلفون بكاميرا كما ان هذه الفتيات يردن منافسه الفتيات اللواتي في الانترنت على المواقع الاباحيه والحفاظ على الصديق أضف الى كل هذا تأثير لباس مغنيات البوب وهي الموسيقى المنتشره بين الشباب في امريكا
كل تلك الامور جعلتني ادرك صعوبة تربية الاطفال لاننا في بيئه أصبحت اكثر انفتاحيه سواء كنا في امريكا او العالم العربي او الاسلامي وفي النهايه حمدت الله انني انجبت 2 وانني اكتفيت لانني لا ادري ان كنت سأقدر على متابعه كل الامور التي تحدث من حولي مع اطفالي لانني لا اريد ان يقول ابني انني رجعيه ولست على اتصال بالعالم كما هو الحال مع أختي الآن
كفى عنف هذه اسم الحمله اطلقها تلفزيون الآن والذي فيه يتناول قضايا العنف الموجه اتجاه المراة والطفل وحقيقة هو برنامج رائع خاصه مع ارتفاع معدلات العنف الممارس ضد الطفل والمراة في العالم
ارى ان مثل هذه الحمله يجب ان تساند لما لها من محاولة لاخبار الناس عما يحدث خلف اسوار البيوت من عنف وقتل وتعذيب ...لكن لماذا لا تصبح حمله تتبناها جميع القنوات العربيه لاننا حقيقه نحن نعاني من هذه الظاهره سواء كان عنف ممارس على المرأة او الطفل وفي النهايه القانون يكافيء الجاني في معظم الاحيان في سنوات حبس قليله فاذا لم تتكاتف الجهود لن نقضي عليها خاصه لتقصير المؤسسات الحكوميه في توفير الخدمات للمعنفين و مع عدم وجود آليه لتقصي الحقائق وعدم انصاف القانون او حتى عدم وجود قانون يحميهم من العنف
اليوم قرأت قصه حول فتاة تبلغ من العمر 16 عاما متزوجه فرت من بيت الزوجيه ولم تذهب الى بيت أهلها فأخبر زوجها عنها لاهلها الذين عمموا عليها وفي النهايه تم الامساك بها وتسليمها الى عمها والذي بدوره سلمها الى اهلها وبعد ان ذهب العم اتجه الاب والام الى غرفتهما وتركا الاخت والاخ مع بعضها وحينما بدأ الاخ في توجيه سؤال اين كانت ولم تجبه فما كان منه الا ان امسك بحجاب ووضعه على فمها وتناول سلك الخلاط ولفه على عنقها وخنقها الى ان وافت المنيه ومن ثم قام بدفنها هي والحجاب وفي اليوم الثاني استيقظ الاهل واكتشفوا الجريمه فقام الشاب بتسليم نفسه والذي حوكم ب15 سنه مع الاشغال الشاقه وخفف بعد ذلك لانه تم اسقاط الحق الشخصي واصبح 7سنوات !!طبعا القصه كلها من طريقة السرد نظهر كيف انها مفبركه وليست حقيقه كيف تقتل الفتاة وأهلها لا يعرفون وفي الصباح تم اكتشاف الجريمه وقام بتسليم نفسه يعني لم يستيقطوا ابدا وألم ترغب الام فهم اللغز من ابنتها عن سبب فرارها كما انه كيف تم تزويجها وهي لم تبلغ الثامنه عشره الا يعد ذلك اغتصابا ؟ كما انني لا افهم كيف يتم تسليمها الى اهلها ومن المعروف ان نهايتها القتل ليس بالضرورة معرفة من القاتل الا انها مقتوله الى متى ؟اعلم ان هناك محاولات لسن قوانين لالغاء القانون المخفف للقتل الا انني ارى وانه مع التخلف الفكري الذي نحمل كان من واجب الحكومه توفير دارا لحماية هذه الفئه لان النظريه المنتشره في المجتمع الاردني ان المراة التي تخرج عن طوع اهلها يكون نهايتها اما القتل .الضرب .السب .الشتم او الاجبار على الزواج ففي النهايه هي الضحيه لماذا لا نحاول ان نجد حلول لماذا فالمشكله تتفاقم ونقول يعني شو نعمل ما احنا حطينا القانون وارتفض يعني هلا ما في غير القانون طيب وفروا الحمايه يا عمي ما انت عارف انها ميته وسلمتها لكفنها والله حرام ؟!!
المرأة تريد حقها في الحياة هذا ما نطالب فيه ان نحمي حقنا في الحياة أظن ان الجمعيات الحقوقيه يجب التوقف عن المطالبه باي حق حتى تحصل كل امرأة في العالم العربي على حقها في الحياة وذلك من خلال توفير الحمايه لها والتأهيل لا بدنا نسوق ولا نعمل بدنا نعيش اول
والجدير بالذكر ان هذه الحملة تعنى بالمرأة والرغبه في الحديث عن تجربتها الخاصه مع العنف يوجد لديهم بريد الكتروني فلا تترددي
http://www.alaan.tv/ar/programs/allaila/la-onf-campaign-2.html
في حال من الذهول كنت استمع لتلك الطفله لم أكن اتوقع تواجد اناسا بتلك القسوة فالمجرمه زوجة اب لا تملك من قلبها الا الصورة والضحيه ابنة زوج لم تبلغ السادسه
حينما بدأت تلك البريئة بالحديث بدءت الدموع من عيني تذرف واتساءل الم يلاحظ الاب المحترم تلك الكدمات التي تظهر على البنت او على الاقل الم يلاحظ آلامها من جراء الكي الم يسمع نحيبها الم يختلس الليل ليرى ابنته وهي نائمه ويتفقدها فليفهمني أحد ما هي وظيفة الاب ؟ لماذا تنجب ان لم تكن قادر على متابعة ابنتك ؟ لماذا ؟ كما انني اتساءل لماذا تأخذ الطفله من والدتها ولماذا الاصرار على ابقاء الوصايه للاب ان لم يكن قادرا على متابعة وضع ابنته ؟ حتى امنحها لجدتها فان كانت ظالمه لن تظلم هذا الظلم ؟!
تخيلوا ان تضع حيوان في خلفيه السياره واغلاق الباب ماذا سيحدث له ؟ اتتصورون ان هذه المرأة التي لا استطيع ان اصفها انسانه ان تضع الطفله في تلك الحقيبه وتغلقها وتذهب للتسوق مع ابنائها والطفله داخل تلك الحقيبه نائمه فيها وان احتاجت ان تذهب للحمام تضطر ان تقوم بها هناك أين القلوب ماذا حصل ؟
وحينما سألت الطفله عن والدها وعن السبب في عدم اخباره كان الخوف من العقاب من زوجة ابيها أي ان الفتاة لا تثق في والدها لحمايتها !!
الاهم من ذلك ان كان الاب ضعيف الشخصيه ويخاف هو الآخر من العقاب اين المدرسه من كل هذا ألم يلاحظ ان الفتاة تم تعذيبها ..ألم يلاحظ معالم الحروق المتفرقه ؟ نعم قد نسيت ان حتى المدرسه مجزره مسكين ايها الطفل أتيت على هذه الدنيا تحلم بالام والاب وما كان منهم الا ان تصرفوا بأنانيه وقذفوا حياتك بعرض الحائط
رساله الى كل مقبل على الزواج فكر فكر الزواج ليس فقط ممارسة جنسيه وانما مسؤوليه انظر الى نفسك هل انت مستعد ؟ وبعد الزواج فكر قبل الانجاب وانظر الى نفسك هل انت حقا مستعد للانجاب وتحمل مسؤوليه طفل بريء كن صريحا مع نفسك وانظر الى وضعك لا تكابر وتحمل وزر طفل لم يكن له ذنب الا ان كان ابنا لام او لاب جائر رجاءا فكروا قبل الزواج وبعده وقيم نفسك هل انت مستعد فحرام ان نرى بثينه تموت او اسلام او غضون فكروا رجاءا
الرجاء عدم التعليق على الجنسيه للطفله لانني اعتقد ان هذه الجريمه نجدها في كل مكان ودولهالمفضوح مفضوح تلك الكلمه التي طرأت على لساني حينما قرأت عن جريمه بداعي القرف اوه ..."الشرف"
الفتاة تزوجت من شاب كانت على علاقه به قبل الزواج واكتشف الاعمام انها كانت على علاقه به بعد الزواج يعني مش ينطموا يقعدوا لا شو ما في قانون نستفيد منه ونخلص منها يلا مرأة بلا منها أصلا لايش النسوان موجودات مش مشان نثبت رجولتنا
الفتاة كانت مقدمه شكوى عند المحافظ انه اهلها من اعمامها يريدون قتلها الا انها ارادت التنازل عن القضيه لان والدها زارها وطالبها بالتنازل فذهبت هي ووالدها وزوجها وقبل الدخول الى مكتب المحافظ أخذها والدها لتقابل اعمامها وهناك تم قتلها وفي النهايه الحبس 7 سنوات يعني والله حرام ليش 7 سنوات كان لازم يطلع من اول يوم مهو كان زعلان ومعصب فعشان هيك لما شافها ما قدر يتحمل الدم غلي في عروقه وضرب فيوزات مخه وما خطط لقتلها لا هو ولا ابوها ولا حدا يا جماعه مسكين هالرجال حرام لازم ياخذ براءة لانه هاي مرأة ناشره للرذيله
الى متى هذا القتل الغير مبرر والمشروع باسم القانون الى متى ؟ يعني الفتاة تزوجت وارتبطت مع الانسان يعني خلينا نحكي بلغة ستي انسترت لايش القتل لا وفي النهايه حكم 15 سنه وتخفف الى 7 للتنازل عن الحق الشخصي واللي بيكون حق مين ؟ الاصل كان اعدام لانه قتل عمد لا شو قتل عمد الزلمه عرف بالقصه قبل يوم من الحادثه أها يعني معاه حق شو قتلها وغسل عاره يعني هلا شرفه الرفيع رجعله
صراحه انا بطالب جلالة الملك انه ريحنا من النواب وهو يختار المجلس كله لانه وبصراحه احنا عالم ما نستاهل النعمه وما بنعرف نختار ويمكن الملك يتفق معاي في هاي لانه الاغلب اذا مو 70% من النواب تم اختيارهم على اساس عشائري و30 %على اساس ديني يعني ولا واحد تم انتخابه لانه المنتخب حاسس انه هلانسان بيفهم فمن شان الله يا جلالة الملك ارحمنا منهم وانت اختار لانه ما بنستاهل صدقني قال بدنا ديمقراطيه هاي حداثه اما قانون يحمي النساء من القتل المنظم تحت مسمى الشرف لا شو مش لهدرجه الحداثه يا عمي هاد اسمه استهتار من شان الله يا جلالة الملك ريحنا منهم
قوانين رادعه للمشكله مو موافقين عليها اما منظركم قدام العالم على انكم عالم متخلفه راضيين فيها وتعاليم غير موافق عليها بالقرأن وبعدين يعني هلا البنت بس اللي تستاهل القتل بس انا يمكن فهمت اللوجيك تبعها انه القاتل ما بده يتحاكم لانه لو قتل البنت والشب هيك رح تكون جريمه تدخل فيها عائلتين وهيك معناته وحسب الاحطام العشائريه اللي عنا ترحيل وديه وبساط بعرفش شو ومن هالحكي اما البنت انو اللي بده يطالب يعني مراجل على الضعيف بذمتكم هاي مراجل وهاد اسمه حماية المجتمع من الرذيله ولكم فلقتونا بتسميات ما الها معنى من شان الله يا جلالة الملك ارحمنا من النواب
هاي الصورة المرفقه مع الخبر يعني بتوقع انها صورة مسلخ بس اتخيلوا المراد من الصورة