كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
قراءات خلال ثلاث ايام حول الحدث الذي هز العالم ككل ما عدى العالم العربي وهو الاعتداء على بومباي من قبل فرقه تدعى بالمجاهدين طبعا كنت اتابع وسائل الاعلام العربي لارى كيفية تناول الحدث وتصويره والذي يتم من خلال نظرة ضيقه للحدث والذي حقيقه كنت اتوقعه من وسائل الاعلام العالميه خاصه وان منفذي الاعتداء من المسلمين واطلقوا على انفسهم المجاهدين الا انني كنت مندهشه من حجم المقالات التي تناولت الحدث من قبل اشخاص امريكيين او اشخاص من اصول هنديه وكيف انهم تناول الحدث بطريقه عادله بعيده عن التحيز وكيف انهم قالوا ان التطرف موجود عند كلا الطرفين الاسلامي والهندو وكيف قاموا بتحليل الحدث الذي جاء نتيجة تراكمات على مدى العصور كان على الحكومه تفهمها وتفاديها وكانت لتفادت هذا الحدث الامر الذي دفعني الى التوصل الى نتيجه ان الارهاب جاء كرد فعل لاي امر يحدث في البلد او العالم ولم يكن ليأتي نتيجة تعاليم دينيه او حزبيه بل جاء نتيجة الطبيعيه للمشاعر الانسانيه الراغبه في الانتقام
من خلال مقال قرأته في مجلة النيوز الصادره هنا في امريكا كان كاتبه قد تحدث عن الشرخ الذي حدث بعد سقوط الدوله المغوليه الاسلاميه في الهند وقيام الاحتلال البريطاني بفرض اللغه الانجليزيه كلغه رسميه في البلاد ومع مرور نصف قرن على الاحتلال كان كافيا ان تصبح نسبة التعليم عند المسلمين هناك بعد ان كانت 90% اصبحت 13 % مما ادى الى اقصاء المسلمين من الدوله ودفع الهندو لان يصبحوا الاكثريه بين الناس وتوليهم للمناصب ونتج عن هذا العنصريه في التعامل من خلال الخدمات المجتمعيه التي من ضمنها الصحه وايضا كان في الاجور المدفوعه للمسلمين ادى الى تعميق الهوة بين المسلمين والهندو الا ان الامر تطور حين ظهرت حركه عنصريه من قبل الهندو والتي تدعو الى تطهير الهند من المسلمين والذي نتج عنها احدث كوجرات
كل تلك الرواكم ومع تواجد التيار الديني الذي انقسم الى قسمين قسم عني بالدين كامر جانبي الا انه شجع نحو العلم بمختلف اشكاله والثقافه والذي تدفع ان يضخ للمجتمع الهندي مسلمين قادرين على اثبات انفسهم وقسم اتخذ من الذين كمصدر لكل العلوم واتجه نحو التطرف الا ان كان العنصريه واحداث كوجرات التي مازالت للآن متهميها لم يتم البث في معظم قضاياها وهي التي حدثت في عام 2003 كلها كانت فتيل النار الذي سمح للفاقدين الامل في حياة افضل التوجه نحو الارهاب من اجل اثبات وجودهم
الامر المثير في هذا الحدث ان احد المنفذين قال في حديث له مع وكالة الانباء "نحن نحب هذه البلد لكن ماذا تفعل حين ترى اخواتك او امك تقتل ولا يوجد اي تحرك ؟" الامر الذي ادى الى استنتاج ان الهدف كان الرد على كل العنصريه الممارسه ضدهم ولكنها تمت بطريقه لن تزيد من الحدث الا سوءا
كل تلك الامور تدفعني الى التساؤل ان الامر ليس متعلق بالقاعده او بقتل اسامه بن لادن بل هي ما تقوم به الحكومات في حق مواطينهم ؟ هذا الدافع للارهاب الذي يحدث حتى وان تغيرت كل التسميات له واتخذت الطابع الديني الا ان الذي جعل من هذا الشخص ارضا خصبه لهذا الفكر المتطرف هو ما يراه على ارض الواقع من فشل وكبت وحرمان فحين تقوم الدوله بالتطور وتصبح قوة اقتصاديه يغدو مواطينها يحاولوا ان يجدوا لهم مكان في الركب الا ان كانت الحكومه والقوانين والمجتمع ضد ذلك الحالم ويمنيه بالفشل كل ما حاول رفع رأسه فأنه سيبحث عن بديل لهذا الفشل وهو التطرف لانه يرى ان هذا ما يجعله يخرج كل تلك مشاعر الكبت الذي يعاني منها اذن من خلق الارهاب والتطرف ؟ ليس دين ولا فكر وانما الطبيعه البشريه الرافضه للفشل الراغبه في الانتقام ومحاربته في منح فرص متساويه للجميع ومن دون تمييز وعندما ترتفع الدولة اقتصاديا ان ترفع مواطينها وان تدفعهم للشعور بالاكتفاء والرضا وبذلك لن يكون هناك ارهاب وقتلبالامس ارسلت لي ايميل من عمان تخبرني وصولها هناك وكيف انها شعرت برغبه في البكاء والامنيه ان اكون هناك كانت تلك أخت زوجي سافرت مع زوجها للحج تلك الكلمات كانت كافيه لتشعرني ببرودة الجو على الرغم من عدم برودته شعرت بالبروده تضرب اوصالي وكل جزء من جسدي كان بردا قارسا يضرب قلبي المتعطش لرؤيتهم
توجهت الى سريري الخالي والكبير لم يكن زوجي هناك فقد كان لديه عمل في الجامعه كم شعرت ببرودة ذلك السرير كنت ابحث عن مكان افرغ فيه المي وبرودة قلب يافع مازال في الشباب ليشعر ببرودة الايام وفي ذلك الوقت بعث زوجي لي رساله يسألني ان كنت ما زلت مستيقظه الا انني كنت غارقه في تدفئه قلبي البارد لم اعر اهتماما للرساله وبقيت على تلك الحال حتى نمت وهناك شعرت بحركة زوجي في البيت واستيقظت
تصرفت كما لو انني طفله اقترب مني ليقول لي انه آسف على ايقاظي الا انني كنت ابحث عنه فأنا اشعر بالبرد فاقترب مني ووضعت ذراعيي حول عنقه وضممته فضمني وشعر بغرابة تصرفي ضممته كما لو انها المره الاولى التي أراه فيها منذ سنين ضممته وفي قلبي حنين وشوق ادركت حينها انه حقا لي حين احتاجه فأنا اجده لكنني شعرت بطفولتي الغائبه وبسذاجة تصرفاتي لكن كانت لحظة ضعف ووهن فأنا ما زلت الانسانه حتى وان أخفيت الالم والشوق لانني اريد الاستمرار في الحياة مع زوجي والاولاد لكنني ادركت كم جميل ان تجد من يشاركك الالم وحتى وان لم يكن يعلم في تفاصيل هذا الالم فهو هناك حينها شعرت كم انا محظوظه
ذلك الموقف دفعني الى تذكر كثير من اللحظات التي لطالما بكيت فيها وانا في الاردن كنت ابكي تحت الغطاء لا اريد احدا ان يراني لانني لا اريد ان اري الناس ضعفي وغالبا ما كانت اسباب بكائي هو تصرفات امي حيال عدم زواجي ورفضي عدد من الشبان الذي تقدموا لي لانها كانت تشعر بثقل المسؤوليه كلما تقدمت في العمر وكم سيكون من الصعب الارتباط نعم بكيت الا انني في تلك الايام لم اجد من اثق فيه واتحدث معه على الرغم ان البيت كان مليء بالاخوة والاخوات والام الا انني كنت افضل ان ابقى محتفظه بكل آلامي لي وحدي اما الآن فأنا اجد لي مكان كلما ضاقت في وجهي السبل أجده على الرغم من انشغاله فهو لي شعور غريب
ادركت انني احبه وانني لا استطيع الابتعاد عنه فمازلت تلك العاشقه له وان لحظات العشق في حياتنا بدت روتينيه الا انني ادركت ان كان زوجي في البيت أشعر بالامان والراحه والاستقرار على الرغم ان حياتنا ما زالت متقلبه لكونه طالب الا انني مازلت احبه ولانني مازلت احبه فمن الصعب ان اتخلص من كل تلك المشاعر وان امضي غير مكترثه في تلك المشاعر فهو مازال لي وانا له فأنا احبه
بالامس توجهت الى المسجد انا وزوجي والاطفال من اجل حضور درس كان زوجي قد ابدى فضولا في معرفة كيفية عرض الموضوع وما الحلول وهو موضوع الوقت الحالي وهو الازمه الاقتصاديه التي تعاني منها امريكا
طبعا انا لم اكن اتوقع نوع من التغيير في الفلسفه التي يتم فيها عرض المواضيع من هذا النوع وهو بيان ان نظام الاسلامي هو الامثل ولم تكن بعيده عن توقعاتي فقد كانت كذلك الا انني حقا ابهرت بمدى ثقافة الشيخ الملقي للدرس فكان لاما بكل معلومات الاقتصاديه وكان قادرا على التحدث عنها بطريقه جيده الامر الذي زادني رغبة في حضور دروسه على الرغم ان هذا الدرس كما أعتقد انه لم يكن موفقا في تسخيره لصالح فائده عامه للمسلمين وهو كيف ان هذه الازمه ستكون اختبارا للمسلمين الموجودون في امريكا
منذ فتره كنت مع زوجي في السياره وكنا نستمع الى الراديو وكان هناك برنامجا يتحدث عن الاكتئاب الكبير الذي حدث عام 1923 وهو نفس الحاصل الآن الا انني اعجبت بانهم قاموا باستضافة عدد من الذين مازالوا على قيد الحياة وأخذوا يسردون عما عاصروه وكانت النقطة المهمه ان في تلك الفتره تعلم الناس كيف ان يتعاونوا مع بعضهم من اجل ان يحافظوا على بقاءهم
من هنا كنت أظن ان الدرس كان اجدى ان تخذ هذا المنهج لانه بذلك سيحث المسلمين على امر تواجد في ديننا الامثال الكثيره عنه وهو التآخي والمفقود الآن خاصه في المسلمين ففي بعض المساجد وجدت ان الناس لا تعبأ بمن هو جديد ويبقون على تجمعاتهم وهذا امر مؤلم لانهم لا يتقبلون الجدد ولا يبدون اي ترحيب بهم وهو امر مخالف أيضا لسنتنا كما انهم لا يحاولون الاختلاط مع من لا يعرفون حتى وان كانوا مسلمين
كما ان الشيخ كانت اجابته فيها نوع من الابداع وتفهم حيث سألت احداهن عن حكم لباس المعطف الشتوي الطويل والبنطال من دون ارتداء الجلباب ؟ كانت اجابته تدل على تفهم واطلاع من قبل هذا الشيخ فأخذ يتحدث على ضرورة تفهم ان الجلباب هو لباس من ثقافه وتراث وحضارة فلا نستطيع ان نقول ان المراة الباكستانيه التي ترتدي السروال والقميص يعد لبسا غير شرعيا الاصل في الشرع ان لا يكون مجسدا ولا يكون لافتا للنظر وان يغطي الجسد كله لانه ومن المعروف ان جسد كله عورة الا الوجه والكفين وأشار الى امر رائع قال وان كانت المراة التي ترتدي البنطال والقميص القصير في بداية عهدها في الحجاب فهنا يجب التفهم ان هذه المرأة مازالت في صراع نفسي فمن باب اولى ان نجعله سهل عليها ففي البدايه نسمح لها مع ملاحظة مدى قوة الايمان والالتزام نسعى الى جعلها ان ترتدي ما يستر جسدها بشكل تام ومن دون تشديد
كما انني أظن ان على المسلمين من الاجيال التي ولدت في هذه البلاد ان تقوم وتتولى ادارة المسجد لان الناس القادمين من بلادهم مازالوا يحملون الفكر الذي ينفر من التعامل مع الآخر اما ان كان المسؤول عن المسجد من الامريكيين سيكونوا قادرين على تسيير المواضيع ضمن ما يهم المسلمين في هذه البلاد وكنت ارى ذلك في مسجد من مساجد لوس انجليس فكان امام المسجد دائما يحث على الانخراط بالمجتمع والعمل على ضرب المثل الجيد
في النهايه كانت درسا رائعا لولا تلك النقاط وازعاج لولورأيت ان هذا الموضوع مهم ولاننا وبصورة غير مباشره قد نكون ساهمنا به وهو الاتجار بالبشر سواء كان المتاجر به امرأة او طفل او رجل في النهايه هذه الحقيقه موجوده وهو امر مؤذي ان ترى ان هذا الامر ما يزال يمارس وان كان بطريقه منظمه ومخفيه
الكثير من الضحايا قد تم الايقاع بهم من خلال عوزهم وفقرهم او الحلم بحياة افضل او تحقيق حلم في النهايه هو استغلال لحاجه قليلة تلك الحملات الاخباريه التي تتناول هذا الموضوع وان تناولته تتناوله بشكل خجل لا يوجد فيه سرد لحقائق ومعاناة وآلام لان الكثير من الناس يظنون ان الذين يعملون في هذا المجال لانه امر خاص بهم وهم مستمتعين به الا انه لا احد يعلم كيف يتم اجبار العبيد على ممارسة المهنه سواء كانت الدعاره او العمل لساعات طويله ودونما راحه او اجر
قرأت اليوم موضوعا على العربيه حول الاتجار بالنساء بهدف الدعاره وكيف تم استغلال حاجتهن ودفعهن الى توقيع عقود عمل مزيفه وتسفيرهن الى بلاد غير بلادهن واجبارهن على العمل في الدعاره الا ان الامر المثير للانتباه ان الموضوع كان خال من اي سرد لمعاناة النساء ونمط الاجبار الممارس ضدهم والا كيف قمن بممارسة العمل دونما اي محاولة منهن من التخلص من هؤلاء !
كثير من الاشخاص الذين تركوا تعليقات على الموضوع يقولون ان هؤلاء النساء هم بالاصل عاهرات والا كيف لهن ان يخرجن من بلادهن دونما محرم لكن لم يكونوا هؤلاء قد مروا بما مرت فيه تلك النساء من حاجه وعوز ورغبه في تحسين الحال ومنهن من سافرن بموافقة اولياء امورهن لانهم ظنوا انهم بذلك منحوا اولادهم حياة افضلمن خلال بحث صغير قمت به وجدت بعض الفيديوهات التي قد تكون محاولة مني ان ارد على اولئك من يظن ان تلك النساء راغبات بما يقمن به وهن مستمتعات به وذلك لقلة المعلومات التي ترفدها القنوات العربيه حول هذه المواضيع وان وجدت فهي موجوده في لغه غير العربيه الا انني حقا استغرب من كل من وضع تعليق ضد تلك الفئه من الضحايا ويطرأ سؤال وحيد الآن وهو ألا يوجد عبيد في عالمنا العربي !
نعم يوجد انظروا من حولكم الخادمات اللواتي يتم استحضارهن من بلادهن انظروا التقارير الى ماذا تشير؟ ان نسبه كبيره من الخادمات يتعرضن للتحرش الجنسي ومنهن من تعمل لساعات طويله ودنما راحه ودونما أجر مدفوع لشهور ومنهن من تتعرض للضرب المبرح او المنع من الاكل او النوم الا يعد ذلك استعبادا ولم نسأل انفسنا ما الذي يدفع تلك النساء للعمل ؟ ألم نجرب يوما سؤالهن ؟ دعوة لكل من لديه خادمه ان يسأل وليرى بنفسه اي نوع من الناس هو ؟
لمشاهدة الفيديوهات انظر الى قائمه الروابط الاسم للروابط
Human Trafficking او تحتوي على الكلمه
انا اليوم زهقانه شوي الا انه ومن خلال جولتي لقيت انه مش بس انا الفاضيه ومش لاقي شي مفيد اشغل حالي فيه الا انه أشياء كثيره غيرت في مزاجي شوي وانا بعمل جولتي الصباحيه في الانترنت
الاول كنت قاعده باسمع اغاني على موقع في اتصال على المحطات فضائيه فكنت قاعده باسمع وباشرب القهوة وباقرأ الاخبار من ماجده لاليسا وراغب وبعدين خير اللهم اجعله خير سمعت صوت معزه جد باحكي يمكن حتى المعزه فيه نوع من الموسيقى لكن هاد الصوت كان نشاز على الآخر حزركم مين كانت هالمغنيه اللي نزعت سلاسة الافكار كانت المحترمه كتير هيفاء انا الي زمان ما سمعت اغاني على التلفزيون وغالبا باسمعها على يوتوب يعني من الآخر اغاني منتقاه لكن سؤال يعني لميتي أكم من مليون من شان الله حلي عنا لا صوت ولا شي يعني بدي أفهم هلا هاي بتنزل سي ديات والناس تشتريها !!لا وكملت لما اجت رزان وأغنية والله انها ...مش عارفه شو احكي بس جد اذا هدول بحققوا مبيعات صدق اللي حكى رزق الهبل على المجانين
الامر الثاني كان مضحك كنت قاعده باتصفح في أحد المواقع واذا بعنوان " ماذا تعتقد حول حجاب الرجل الوسيم ؟" والموضوع كان نيله على الآخر يعني شوفوا التحليل عن جد بينفع نكته هالموضوع قال انه في خطيب أصدر فتوى في خطبة الجمعه قال ونظرا لما سببه مهند من حالات طلاق في الوطن العربي نظرا لافتنان المرأة العربيه بجماله فأنه من واجب درء الفتنه يجب على الرجل الوسيم ان يغطي وجه"
طبعا بعد ما ضحكت سألت حالي يعني هاد مهند اللي نفخوا راسنا فيه واعجاب البنات فيه ومنهم أختي الصغيره سأل حاله هاد الشيخ النساء العربيات بشو اعجبوا فيه ؟ اول شي انا بتذكر مره وحده في حياتي صابتني حاله من الهيام لما شفت شب بيني وبينكم هاي كانت في طريقي الى الجامعه وطلع هالشب وبصراحه ما شاء الله عليه كان جميل عندها عرفت الآيه اللي بتحكي عن سيدنا يوسف وكيف انه النسوان قطعوا أيديهم لاني جد كنت مغيبه لكن بعدها غضيت البصر وانبت حالي شو هاد منيح ما حد انتبه على كل الاحوال انه المراة العربيه انجنت بمهند لرومانسيته يا عمي الستات ما بيعنيها الجمال بقدر ما يكون هالرجال قادر على انه يحرك مشاعرها القلبيه افهموا مش الجمال اللي كان المحرك بس يمكن لعب دور بس كانت الرومانسيه الحب والمشاعر الدافيه اللي المرأة بشكل عام تفقدها من زوجها مع مرور الوقت بسبب الاشغال والحياة والاولاد
يعني سؤال بس رجاءا اجابه واقعيه مين اللي بيسمع لهيفاء ؟ باحكي سمع يعني تحط سي دي وتسمع !
نطالب باغلاق سجن غوانتينامو ونتهم الولايات المتحده بانها غير محترمه لوثائق حقوق الانسان ومعاهدة جنيف ولكن بنظرة حق هل حقا يوجد حقوق انسان في بعض البلدان العربيه! فالناظر الى الاخبار والمتابع لبعض المدونات سيعلم ان هذه الكلمه فعل ماضي ميت وموقوف دفنه !
فالناظر الى الاخبار مثلا اليوم فقط مصري يفقد 90 % من سمعه بسبب التعذيب والمعتقلين الموجودين في سوريا والغير معروف اين هم وما هو مصيرهم ! والاحداث التي تحدث في دارفور والصومال وغيرها من الدول
الآن هل سمعنا مطالبات من الدول والحكومات بايقاف التعذيب المنظم الذي يحدث في مصر والامر من ذلك منذ يومين قرأت عن وفاة أحد المواطنين لانه حاول ايقاف الشرطه من أخذ اخيه الى المركز في تهمة السرقه فما كان من حام الديار ان يقرر ان يتم ربطه بالسياره وقام بسحله الى وافته المنيه وكانت التهمه قتل بالخطأ !وحوكم عليها ثلاث سنوات قتل انسان جراء تعذيب من قبل موظف حكومي وثلاث سنوات كم هو عادل القضاء المصري !
وهاهو اليوم مواطن يفقد 90% من سمعه جراء التعذيب والتي جاءت نتيجه تقدم صاحب المنزل الذي يقطن فيه الضحيه ببلاغ طرد ولانه يتمتع بنفوذ في قسم الشرطه توجهوا الى بيت المسكين لطرده وطالبوه بالخروج الا انه رفض فما كان منهم الا ان ضربوه وأخذوه الى قسم الشرطه وهناك جردوه من ملابسه وقاموا بسحله في ممرات قسم الشرطه الى ان اصيب في العاهه المستديمه وفي النهايه كان الحكم سنه مع الشغل والنفاذ للضابطين و6 اشهر للضابطين السريين حكم عادل !
ألا يجدر بنا ان نتحدث عن انفسنا قبل التحدث عن غيرنا ؟
اما الامر الاكثر ايلاما هو ان يكون لك احد الاحباب معتقل في السجون السوريه والتي ان دخلها احد فقد وللابد وهذه الكلمه سمعتها من فتاه فقدت والدها في احد المعتقلات السوريه ولا احد يعلم في اي معتقل هو الآن والامر من ذلك ان في كل يوم يسمعون خبر اما بوفاته او ما زال على قيد الحياة او انه مريض وكانت تقول ان المعتقلات السوريه تفتقد الى ادنى متطلبات الحياة يعني الخارج منها لا بد له ان يعاني من مرض ما
قبل الحديث ان الولايات المتحده الامريكيه تنتهك الحقوق لا بد ان نسلط العدسه على انفسنا ونرى مدى محافظتنا على حقوق العباد فاذا كان هناك سجن غوانتينامو واحد ففي العالم العربي يوجد الآلاف فهل نحن بمغلقينها ام ان الحاجه تبرر الوسيله والتعذيب ضرورة لاستمرار الحكم الغير شرعي في بلدان ادعت الديمقراطيه وانهم منتخبون من قبل الشعب بنسبة 99% ؟!اغتصب ابنته وكان العقاب 13 سنه وكان بدأ باغتصابها منذ ان كانت في 11 وفض بكارتها عندما اتمت 15 عاما وظل يغتصبها حتى تقدم لها احدا ورفضت الفتاة الزواج وعند الالحاح عليها لمعرفة السبب صرحت الفتاة في الحقيقه في البدايه الاب انكر الا انه وامام اصرار اخوته اعترف بالجرم فما كان منهم الا ان سلموه الى الشرطه وكان الحكم 13 سنه سجن
والآن الناظر الى هذه القضيه ماذا يظن حول العقاب ! هل هو عقاب رادع حقا بحق مغتصب!
لو ابدلنا الادوار في ان الفتاة اقامت العلاقه الغير شرعيه مع رجل من خارج العائله ماذا سيكون موقف العائله هل سيقومون بتسليمها الى الشرطه ام ان الغضب فقط يخرج مع الانثى ويكون مصير قاتلها السجن ثلاث شهور مع رتبة الشرف وقد لا يدخل السجن اصلا ان قضى الحكم في النظاره كم هو حكم عادل !!لماذا هذه الازدواجيه في الحكم هذا مغتصب طفله ومارس زنا المحارم ومع ذلك بقي عقابه سجن 13 عاما بعرف من هذا الحكم ؟ لا يحق لاحد ان يسأل القاضي لكن يحق للقانون ان يهضم حقوق امراة فقدت حريتها وقتلت حياتها وان كانت حيه باسم الاغتصاب والقانون يعطيه 13 سجن لماذا لم يكن القتل او الاعدام !
هل لان الطرف المجني عليه امرأة وليس لها اهميه ؟ هل احد يعلم كيف هي الآن تعاني من الصدمه النفسيه والارهاب النفسي كما انه لا احد يعرف كيف ستكون تلك الفتاة قادره على مواجهه الحياة والاستمرار فيها اين حقها ؟
ام ان الحق فقد للذكر ام لانه لا يسبب فعله الرذيله لذلك القانون انصفه هو رجل لا عيب فيما قام لكن ان هي احبت واخطأت فقتلها هو الذي يشفي الشرف المريض ام الآن لا شرف هدر ولا شيء لانه رجل من قام بذلك ومن هو الاب الذي له الحق في اي شيء يريد حتى الاغتصاب ومن يدري قد يأتي من يقول بقي يغتصبها طوال هذه الفتره وهي لم تتحدث فهي مذنبه ووجب عليها الحد لن استغرب لانني قرات احد التعليقات والتي تقول "الذي لا افهمه كيف كان يغتصبها طوال ذلك الوقت ولم تخبر عنه ! " لانها كانت متلذذه بمعاشرة والدها أهذا ما يريد قوله ذاك المريض !
أشعر بحرقه على تلك الفتاة التي هضم حقها مرتان حين كانت تغتصب ولم تجد من يغيثها والآن مع الحكم العادل الذي صدر ؟!في هذه السنه تم فتح السفارات المعاديه في العائله بقرار من قائم الاعمال بوزارة الخارجيه فوالدتي علاقاتها المقطوعه مع العديد من الناس الآن تريد اعادتها لكن هل حقا ستعيدها وبقانون !
الملاحظ في العلاقات العربيه المجتمعيه هي علاقات متداخله لدرجة ان الشخص لا يتمتع باي نوع من الخصوصيه لذلك تجد من الصعوبه رسم حدود لاي شخص فالكل يريد ان يعرف ما تأكل وترتدي وتنام وتعمل في كل ثانيه ولحظه كما لو انك تلفزيون لكل الناس لكن تلك حياة العرب فالكل في علاقات الاسره الممتده والتي وجب عليك ان تقدم تقارير عن حياتك حتى عن رغباتك وان كانت خاصه
هذا يقودني هل ستكون والدتي قادره على التحكم في كيفيه تسيير تلك العلاقات ! من خلال حياتي السابقه مع اهلي اعلم انها لن تستطيع على الرغم من الايمان التي حلفتها ذاك اليوم من اجل ان تثبت لي انها "تغيرت"
العلاقات المعاديه التي في العائله تكمن في أخت والدي واخت والدتي الاصل في المشكله ان والدتي تسمع لكلام الناس والذي يدخل في القال والقيل والذي يسبب ان امي تدخل في مشاكل مع الكل لانهما سيبدأن في قول اسمعتي فلانه شو حكت ؟ طبعا لانه الفاضي شو نقال حكي مو قاضي
الاسباب التي دفعت امي الى اعادة العلاقات هي رغبه في نشر السلام ومحاولة التعايش لانها تريد ان تقيم عرس اخي ان شاء الله السنه القادمه دون مشاكل للآن الامر جيد لكن ما هي الاستيراتيجيه التي ستتبعها مع هؤلاء الاصدقاء الاعداء
كان هذا السؤال المطب لوالدتي عندها أخبرتني الزيارات ستكون بيني بين الطرف الآخر لكن هل حقا هذا يكفي !امي قالت ماذا عساي ان افعل ! قلت لها عندها ما هو اصل المشاكل قالت "انه خالتك........" عندها قلت قولي القال والقيل هل ستسطيعي السيطره على هذا !! قالت نعم ! كان سؤالي كيف؟ عندها قالت ان تحدثت احداهن عن احد سأقول لها سآت بالشخص المتحدث عنه ونصنع مواجهه !
"يا سلام منكون بمصيبه بنصير بمليون " عندها سألتها وليه مش من البدايه ما توقفي الانسان وتحكي اللي عنده كلمه حلوة يحكيها ما عندك حط حبة ملبس في تمك " امي ساعتها حكت يمه هو هيك بيصير !! يعني نعمل مشاكل احسن احكيلك يمه الله لا يرد الناس اللي ما تتعلم اذا بدك ترجعي علاقاتك رجعيها بس بكره لا توجعي راسي وتتصلي الساعه وحده تحكي الي شفت بنت الحرام شو كانت تحكي !! لانني رح اغير الرقم وارتاححطة فلسطينيه كانت تلفها حول رقبتها كانت تلك الطرحه التي اوقفت جسدي للحظه كما لو انني اقف امام ملك كانت لها هيبه او انها اخضعتني لخشوع التاريخ لا ادري لكنني ايقنت انني بحضرة امر لا اقوى على مقاومته الا انها باغتتني بابداء الاعجاب بشالي لا ان الشال الذي لديها كان الاجمل
كانت تلك معلمة ابني عبوده ذهبت الى المدرسه في المساء لاحضاره فشاهدت معلمته ترتدي الحطة الفلسطينيه والتي تعد الآن احد موجات الفاشن والستايل في امريكا فسألتها لماذا ترتديها؟ قالت جميله ! قلت ذاك حقيقه فهي جميله عندها بادرتني بالسؤال هي من تراثكم أليس كذلك قلت لها بلا هي من تراثنا الفلسطيني يرتديها الرجال قالت مازالوا ! قلت بعضهم مازال على ما أظن !
لكنني قلت لها انت تعلمين عن الموجه التي حدثت حول ارتداء هذا الشال وكيف انه أثار حفيظة عدد من الناس عندها ضحكت وقالت هم لم يكترثوا بل الساده من اكترث بذلك فالعامة لا ينتبهون لتلك الامور ! قلت الا تخشين من النقد قالت انا حره ولي حرة الاختيار في ارتداء ملابسي من له مشكله مع لباسي فلا ينظر اليه وانا لا اعتقد ان الثياب تؤثر على الشخص فاللباس ان كان له تراث فهو يمثل امه لا فرد وان كان شخصا قد أساء لا يعني ان الكل اساء قالت لذلك انا احب التقرب الى المسلمين للتعرف عليهم وبذلك استطيع ان اثبت ان كان هناك خلل فالخلل آت من فرد او مجموعه لا امه
عندها نظرت اليها وقلت أتعلمين امر رائع ان نرى شخصا امريكيا مازال يعتقد اننا اناس عاديون ضحكت وقالت هناك الكثير من يعتقد ذلك الا انني أظن ان الخلل آت من العرب او المسلمين انفسهم !
قالت : هم مغلقين الابواب وان حاولوا فتحها سيكونوا خجلين من ذلك الا ان الآن ومع تواجدهم لفترات طويله ونشوء الجيل العربي الامريكي أصبحوا هؤلاء يحاولون اثبات امريكيتهم مع الحفاظ على عربيتهم وهذا امر رائع لانه سيفتح المجال امام الغير للتعلم والتعرف
قالت لذلك احاول التحدث اليك كلما رأيتك قلت ألاحظ ذلك اجدك تستوقفيني لفتره وانا استمتع بالحديث معك قالت وانا كذلك وعندها بدأ ابني عبوده بالنداء ماما يلا تأخرنا على بابا !!
استأذنت منها الا ان الحطه ما زالت في عقلي كما لو انها اعادت لي شيء فقدته كم جميل ان تشعر انك ما زال لديك امر تشعر انه لك ويمثلك فكانت تلك الحطه بداية ومن يدري قد يدخل الشماخ الاردني الى الستايل و الفاشن لا احد يدري لكنه شعور رائع ان تراه على اشخاص لا ينتمون الى عالمك لعلهم يقولون لك في خضم الايام لا تنسى من انت فكانت تلك الحطه التي أيقظت شعوريمن فتره قرأت حول الرضيع الذي كان تعرض لكسور في مختلف انجاء جسده بسبب ان الام كانت تعاني من اكتئاب ما بعد الولاده وتم سحب الولايه من الاب كانت التعليقات قاسيه وبلغة اصح تدل على غباء معلقيها فكل توجه في اللوم على المرأة التي تعاني من ظروف نفسيه خاصه ولم يوجه احد اللوم للرجل المحترم والذي قد يكون السبب في تلك الحاله
كانت من بعض التعليقات لماذا لم تعاني النساء في القدم من الاكتئاب ولم نكن نسمع به !
انا واحده من اللواتي عانين من الاكتئاب ما بعد الولاده والذي ينتج عادة لظروف تحصل اثناء عملية الحمل وتزيد من حدتها اثناء الولاده والتي قد تكون ظروف نفسيه او ظروف حياتيه او زوجيه
لماذا لم نكن نسمع به لان احدا لم يكن يعرف ما هو؟ وان عرف يتم تجاهل الوضع "بكره تتحسن هاي تدلع " "شو هي لا اول ولا آخر وحده بتخلف"! ما زلت اتذكر تلك القصه التي حدثت منذ زمن عن ام قتلت وليدها بقطع رأسه وتم أخذها الى السجن وهناك تمت معاملتها معامله حقيره لانها قاتله لطفل لا حول له ولا قوة ولم يلاحظوا انها لم تكن تتناول طعامها فمن يكترث بتلك القاتله ! وبعد فتره سقطت من الوهن والتعب وأخذت للطبيب وهناك والطبيب قال كيف لم يلاحظ احد انها مريضه نفسيه هذه المراة مصابه باكتئاب ما بعد الولاده وتصرفها غير مسؤوله عنه لانها وصلت الى اقسى درجات الاكتئاب وتم نقلها الى مستشفى الامراض العقليه !!
سيتساءل البعض كيف وصلت الى الاكتئاب ؟ وصلت اليه لجبروت رجل ظن ان من حقه ان يتصرف بتلك الجاريه كما بشاء ويحرمها مما تحب لانها ملكه فكانت هذه المراة تعاني من قسوة الزوج وحرمانها من زيارة اهلها وحملت المسكينه وكانت تطالبه ان ترى اهلها لان حملها قاس وترغب في من يواسيها الا انه رفض وبقيت تعاني من الاهانه والضرب والحرمان العاطفي وحين انجبت اصابها الاكتئاب وحتى ومع ذلك لم يسمح لها ان ترى اهلها وعادت الى البيت تحمل ذاك الكائن على يديها كانت جدته ام ابيه تعتني به الا انها في يوم قررت الذهاب وترك الولد مع امه وحين بكى كان البكاء الاخير فما كان منها الا ان قطعت رأسه بسيكينة مطبخ وجلست تنظر الى الدم الى ان جاءت الجده واعلمت عن الحادث !!
الآن من المتوحش في هذه القصه ! هل هي المرأة التي قتلت طفلها او الرجل الذي لم يراعي ظروف المرأة ولا تعبها سيقول البعض والله زمن كانت النسوان تلد وهي تحصد وهاي سمعتها من قبل احد الرجال !
سأقول لو ان المرأة لا تمر بتلك الآلام المبرحه وتلك الآلام النفسيه لما وضع الرسول عليه الصلاة والسلام حقها ثلاث مرات فوق حق الرجل حامل المسؤوليه لان كان هناك من يقول لماذا يحاسب الرجل الا يكفي انه حامل للمسؤوليه ويذهب وبتعب من اجل لقمة العيش قد يكون هذا صحيح الا انه لم يلاحظ ابنه الم يكن قادرا على ملاحظة زوجته ام من المكترث في الصباح العمل وفي المساء الصحبه وهذه المرأة هي مسؤوليتها الاطفال لو كان ذلك لما جاء في الحديث ان الرجل مسؤول عن اسرته بما فيها المراة والاطفال
طبعا انا لا الوم الرجل لانه جاهل حاله حال الملايين من العالم العربي حتى النساء قد تجهل ان ما حدث معها هو اكتئاب لانه لا يوجد هناك من يقرأ ولا توجد برامج تثقيفيه عن هذا الامر فمثلا اتذكر وانا في كندا كنت انا وزوجي مستقيلين للقطار وهناك كان اعلان يتحدث عن مركز يعنى بالمرأة التي تعاني من اكتئاب ما بعد الولاده ويقول لن تبكي لوحدك منذ الآن نحن هنا لمساعدتك هل نجد ذلك في بلادنا العربيه لا فهم مشغولين بتنظيم الاسره اكثر من الاهتمام بصحة المراة قبل وبعد الحمل والتي يجب ان تكون ضمن ذلك البرامج ان يتم فتح مركز للعنايه النفسيه للمرأة الحامل حتى تعلم وتعلم زوجها عن هذه الاحوال
كم هو جميل هنا ان المراة في الولاده وحتى الفحص زوجها يكون معها ويرى ما تمر به من تعب وألم ويدرك كم هو صعب وليس نزهه وكم اتمنى ان يحدث هذا التطور في بلادنا فهو ليس عيب ولا حرام بل فيه توعيه ومشاركه لآلام الزوجه وممكن قد ينتج عنه تفهم لتلك الآلام وتقوية العلاقه بين الزوج والزوجه ما زلت اذكر زوجي بعد انجابي لابني قال لي هذا الحمل الاخير لك وان اردنا اطفالا سنتبنى كفالك الما وتعباحقيقة لما ادخل المواقع التي من المفروض انها تكون مواقع نسائيه تهتم بالمرأة بشكل عام واهتماماتها الا ان الامر الملفت للانتباه ان اغلب تلك المواقع تقدم حميات ووصفات لتخسيس الوزن والذي يزيد من استغرابي عدد النساء اللواتي يشكرن الواضع لهذه الوصفه وانها ستقوم بتجربتها والغريب من فتره والدتي أيضا تريد تجربة احد هذه الوصفات !!
الامر يحتاج فقط الى حسبه بسيطه في مجال الحميات وهو كم وحجم الطاقه المدخله على الجسم وهل هذه الطاقه كافيه ام انها زائده عن الحاجه وان كانت زائده فمن الشكل الطبيعي ان تتحول هذه الطاقه الى ما يعرف بالدهون اذن هي في اصل طاقه ويجب صرفها وليس تجريب وصفات مهمتها افراغ المعده من الطعام او مثلما يقولون شفط الدهون ...نعم فلا يستغرب أحدكم الناس تذهب الى المستشفيات لاجراء عملية شفط الدهون الا اننا نحن العرب جئنا بوصفه لا تحتاج الى عناء الاطباء وصرف المصاريف الزائده !ان الجميل في هذا الموضوع هو اهتمام كل امرأة سواء كبرت ام صغرت فالكل يريد البقاء بحجم مقبول ومنسق الا ان الامر المستغرب ان هناك مجموعه من النساء تطالب بوصفات وحميات فقط من دون رياضه اذن كيف سيتم فقدان ما تم تخزينه كما انهن يحاولن الصيام عن الطعام وهذا الامر خطأ لان الجسم يتصرف بطريقه عكسيه وهو ان في حالة فقدان الطعام سيعمل على خزن اي كميه منه في حال التناول ولن يسمح الجسم بافتقادها وبذلك لن يكون هناك فائده من الحميه
ان خير وسيله لانقاص الوزن هو اتباع حميه ورياضه ولا توجد اي وسيله أخرى انفع من هذه الا العمليه فرجاءا ان نكف عن البحث عن تلك الوصفات التي لا تؤذي الا صاحبها
فهناك الكثير من الحميات والتي كنت احدث والدتي عنها فقد قمت ببحث مطول عن جميع الحميات بعد ولادتي لانقاص وزني وكانت جميع الكتب تجمع على ضرورة ممارسة الرياضه بجانب الحميه فكلها تصب في التخفيف من النشويات والكربوهيدرات والسكريات والافضل الانقطاع عنها تماما من اجل البقاء في حجم المرغوب فيه والتركيز على الخضار والفواكه والبروتينات والدهون النباتيه كما انها تركز على ضرورة تناول الوجبات الثلاث وبالكميات التي ترغب فيها خاصه ان كانت معتمده على البروتينات والالياف
انا اتبعت حمية ساوث بيتش دايت وهي تتكون من ثلاث اجزاء كل جزء تتكون من اسبوعين والجزء الاول هو الاصعب ففيه يتم استبعاد كل ما هو نشويات وكربوهيدرات وسكريات والاعتماد بشكل كلي على البروتينات واللحوم غير الدهنيه والغير محتويه على العظم والخضار ثم بعد ذلك تنتقل الى الجزء الثاني والذي فيه يدخل الخبز فقط ويجب ان يكون خبز قمح وان تتناول فقط مره واحده في اليوم والثالث يسمح للشخص ان يتناول كوب من العصير مع كوب من الارز المطبوخ وخبز قمح قطعة خبز واحده مما يسمى بالتوست ومن ثم تعود مره أخرى للاسبوع الاول وهكذا الا ان الامر المهم ان تحافظ على وجباتك الثلاث مع ما يعرف ما بين الوجبات حيث ينصح بتناول المكسرات المحمصه ولكن بكمية معتدله والتي تتراوح عشرة حبات من اللوز او الجوز الحلبي او الفستق وفي خلال ثلاثة اشهر كنت قادره على فقدان ما يقارب 10 كليو غرام مع ممارسة الرياضه على الاقل ثلاث مرات في الاسبوع تخفيف الوزن وبالفعل استطعت اللآن ان ارتدي الثياب التي كنت ارتديها قبل زواجي والعوده الى وضعي الطبيعي الا ان من الحكمه ان نبقى محافظين على الرياضه لانها مفيده للجسم من دون تخفيف الوزن مع ملاحظه انه من اهم الوسائل اللي تخليكي بدك تنزلي وزنك هو ميزان الوزن حافظي عليه وخلي دايما موجود حتى يكون الدافع موجوداتساءل هل حقا ان ما يقوم به زوجي هو عمل ام انه الرغبه الدائمه في الاصرار على البقاء مشغولا؟ والمضحك في الامر انني لا ارى اي ثمار لهذا الانشغال الذي قد لا افهمه ابدا وعلى ما يبدو انني اعتدت على فكره انه مشغول فلم يعير نظري لان أسأله ما الحال او الخبر حتى يبادرني هو في الكلام وعلى ما يبدو انها بداية لامر لا اراه امرا جيدا
ان الوقت الذي نجده للتحادث اما عن طريق الماسنجر او في ساعة الطعام في الليل على ما يبدو اننا فقدنا القدره على التواصل والاتصال فهو دائم الانشغال وانا اعتد على الفكره فاصبحت حياتي مقتصره فقط على اطفالي والانترنت والبيت اصبح تواجده في حياتي امرا اعتياديا لا اكترث له لانني اصلا لست في الروزنامه الخاصه لمواعيده
احيانا لا الومه فهو تربى على هذا الاسلوب ان يعمل ويشتغل فلم تكن تربيتهم تربيه سليمه في نواحي عديده اولها الانشغال الدائم في امورهم دونما الاكتراث بما حولهم وما عليهم من مسؤوليات الامر الثاني انهم لم يعتادوا على حمل المسؤوليه فهناك من يقوم دائما بحل مشاكلهم وتلبية طلباتهم لدرجة انهم تعلموا الاتكاليه أضف الى كل ذلك لم يكن لديهم المثال الجيد في التعامل مع المراة فالاب كان يظن ان من حقوق الزوجه الملبس والاكل والرعايه الصحيه عدا ذلك فهو حقه وله وعلى ما أظن وان لم يؤيد زوجي والده الا انه شبيه اباه !!
الا ان الخبر السيء لزوجي انا لست امه فانا انسانه لها حياتها وهدفها في الحياة اخرت كل ما لها من احلام في سبيل ان يحقق هو احلامه الا ان الحسبه وعلى ما يبدو كانت خاطئه كنت أظن انني باختياري لانسان لديه خوفا من الله سيتعامل معي بنوع من الأدميه لكنني وعلى ما يبدو كان الواجب ان ابحث عن امر يوازي ذلك الامر فالشهاده والدين ليس كافيا !
نعم اعترف انني أسأت الاختيار لكن الطريق للعوده وعر جدا فأنا الآن ام واريد من اطفالي ان تكون لهم فرص أفضل في الحياة من التي كانت لدي فهنا لهم القدره على بناء مستقبل ومهنه وسيكون أنانيه مني ان احرمهم من حق انا حرمت منه واعلم ما هو الشعور وكم هو مؤلم !
لكن هذا يعني ان اعيش بكآبه طوال العمر فأنا لا اعلم ما هو السبيل لتغيير طريقة حياته استخدمت كل الوسائل من كلام وفعل الا انه طبع ولم يعد في جعبتي المزيد من الصبر فأنا تعبه حقا تعبه هل حقا كان هذا ما ابحث عنه في زوج اخترته الا انه كان مختلفا والآن أصبح مثل الآله كم أكره ذاك اليوم
أحيانا أشعر انني اتوجه باللوم لابي الذي في يوم من الايام دعى الله ان يبعدني عن امي واختى فهل حقا هذا ما كان يريده لا اعلم فأنا حقا متعبهفي خضم المطالبات من اجل تحقيق الاعتماد على الذات في الاقتصاد الامريكي والاعتماد على المصادر الطبيعيه في امريكا والاتجاه نحو طاقه صديقه مع البيئه يطفو سؤال على السطح وهو ما هي الخطوات التي ستتخذها الحكومات العربيه في محاولة منها لايجاد بدائل اقتصاديه والتي الآن تشكل مصدر دخل كبير سواء كان ذلك على مستوى الخليج المصدره او الدول المصدره للعماله الى دول الخليج !!
في الامس كنت اتابع برنامج حول كتاب لاحد كتاب المقالات الاقتصاديه في نيورك تايمز والذي قام بكتابة كتاب يبين أهمية ان تهتم امريكا يتكنولوجيا الطاقة النظيفه لانها مفتاح القرن القادم ولتحقيق مبدأ الرياده يجب ان يتم ذلك من خلال امريكا طبعا تواجد مثل هذا الشخص وحثه على العمل من اجل العوده الي المكان الذي يجب على امريكا ان تتصدره كما كان سابقا يدفعني الى السؤال أين اقتصاديو العرب الذين كل ما يقومون به هو اقامة مؤتمرات في الفنادق الضخمه ولا نرى لهم اي حركه في توجيه الاقتصاد وايجاد السبل في تحريكه
من المعروف ان معظم اقتصاد العربي بشكل عام قائم على النفط ومشتقاته والذي يتمثل معظمه في دول الخليج الا ان دول الخليج أيضا تعتبر من الدول الاولى التي تستورد العماله سواء كانت عمالة متعلمه وحامله للشهاده او عماله في الخدمات العامه الامر الذي يدفعني الى القول في حال التخلص من الاعتماد على النفط الامر لن يقتصر تأثيره على دول الخليج وانما سيكون تأثيره على المنطقه ككل وبذلك سيعد ضربة قاتله في قلب الاقتصاد العربي الذي يجب من هذا اليوم ان يبدأ البحث عن بدائل ومحاولة الاستمرار
فالوطن العربي مليء بالمصادر الان الحاجه الاكبر في ايجاد عقول تستطيع تحويل هذه المصادر الى طاقه او وسيله لرفد الاقتصاد واثبات الديمومه
أكبر دليل على محاولة التخلص من التبعيه للنفط دبي فالناظر الى دبي يعلم انها الآن محط الانظار من خلال تطوير سبل جديده للجدب السياحي واصبحت منطقه جذابه للاستثمار العالمي الا ان هذا لن يكون كاف ولكن قد تكون البدايه لامر جيد في البلاد والتي يجب ان تكون دافعا للدول الاخرى ان تتخذ الاجراءات التي تتجه نحو تحويل اتجاه الاقتصاد لكن هل حقا الحكومات العربيه ستكون قارده على التفكير ومحاولة ايجاد البدائل !
الناظر الى الحكومات العربيه بشكل العام تحكمها منطقيه القبليه فمثلا ستجد على سبيل المثال في دول الخليج ان اغلب الوزراء هم من ابناء العائله المالكه والذين قد تكون تجاوزت الستين انا لا اقول ان هذا العمر يجب ان يتوقف عن العمل لكن كل ما اقوله لديمومة الاقتصاد تحتاج دائما لدماء جديده تحمل افكار جديده و وسائل جديده في التفكير حتى نستطيع الخروج عن ما هو مألوف ومحاولة البحث والتقصي
كما ان الناظر الى الجامعات في العالم العربي هي جامعات فقط للتحصيل العلمي بحيث انك لا تجد جديد في الابحاث العلميه التي يقومون فيها كما انه لا يتم رصد ميزانيات جيده للجامعات العربيه بحيث تستطيع تمويل الابحاث الرائده والمفيده ان وجدت فالتغيير في الاقتصاد سيحتاج الى التغيير في كل المجالات وعلى جميع الاحجام فهل نحن حقا مستعدين للقرن المقبل دونما خوف من ضياع مصدر الدخل !؟قد يكون ما يقوله زوجي حقيقه ان المرأة لن تستطيع ان تصل الى ما تريد الا ان تنازل الرجل قليلا عن حقوق ممنوحه بالخطأ كان نقاشا قد حصل بيني وبين زوجي حول كم هو جميل من المراة ان تحقق ذاتها ومن ثم تفكر في تشكيل الاسره فانا اراه هنا بشكل كبير فالمرأة قادره على تحقيق ذاتها وطموحها ومن ثم الزواج وبناء اسره وبذلك لن تشعر مثلما اشعر الآن
الا انني اختلفت مع زوجي في نقطه ان التغيير ايضا ان يكون مصدقا به ومؤمنا به من قبل الطالب للتغيير الا انني اقر الآن انني غيرت رأيي بعد ان قرأت قصة الفتيات في باكستان المتجهات نحو المدرسه فما كان من المتشددبن الا ان رميا عليهما محلول البطاريه والتي ادى الى اصابة الاخت الكبرى في حروق في الوجه والتي قد تؤدي الى العمى طبعا القاريء لمثل تلك القصص سيعلم ان المرأة لن تستطيع ان تنال تغييرا ان سيطر عليها الخوف
وقد يكون ذاك التعليل للمرأة التي تقبل بالعنف الاسري وتراه صوابا لان الخائف يتعلم ان ما يحدث هو صوابا اذكر انني في يوم كنت قد حضرت برنامجا يتحدث عن المراة المعنفه في امريكا وكيف ان هذه المراة كانت تقنع نفسها انها المخطئه وهو على الصواب وانه هو الذكي وهي الغبيه لانه ذاك ما كان يردد على مسامعها حينما يبدأ بضربها فهي مقتنعه باحقية ما يقوم به وقد يكون ذلك السبب ان تؤيد المراة ان تعنف وتضرب وتهان لانها عاشت تحت مسميات رجوليه كثيره
ما زلت اذكر قصة تلك الفتاة التي كانت معروفه بين اهلها انها خفيفه فقط لانها في يوم فكرت ان تركب تاكسي وكانت حيله مدبره من قبل فتاة أخرى وعلى الرغم انها عوقبت على تلك الفعله المشينه الا ان تلك الكلمه التصقت بها ومن ذلك اليوم فقدت تلك الفتاة الكثير من الحقوق وابسطها حق تقرير المصير وهو الزواج وذلك من خلال اخ كان يرى انها غير قادره على اتخاذ القرار الصح لذلك غير مسموح لها بأخذ القرار فهذه الفتاة حتى وان كانت راغبه في التغيير لن تستطيع فعله لانها أصلا فاقده حق التقرير
قد تكون تلك اجابة لكثير من الدراسات التي تتم من خلال سؤال المرأة ان كانت تؤيد العنف الممارس ضد المرأة وان تأتي معظم الاجابه بالتأييد لان المرأة المعنفه تعتاد على الوضع الممارس والذي يكمن في العقاب سواء كان لفظي او جسدي او حتى نفسي
فالتغيير اولا منك ايها الرجل عليك ان تفهم ان هناك الكثير من الحقوق الممنوحه لك منحها لك مجتمع لا يرحم فمنحك كل شيء وحرم المرأة من كل شيء فهل انت مانحها حقا منح اليك بالخطأ ؟كانت فتره قصيره حينما توقف عن الكتابه وبعدها منع أي احد الدخول الى مدونته كنت اتابع مدونته التي كان يتحدث فيها عن نفسه والتي يستطيع من خلالها شرح حياته وعلاقاته دونما خوف وكان جريء في وصف نفسه الا انني شعرت ان هذه الجرأة ليست في محلها خاصه حينما اختار رمزا كان يصرح بطبيعته الجنسيه في تخرجه من الجامعه معتبرا ان العالم مازال جاهلا بحقيقة الرموز
انا لا اريد التصريح به لانني احترم خصوصيته التي فرضها على مدونته والتي قد يكون اعتبرها امر شخصي فهو حق
الا انني اعترض على الاسلوب الذي دفع بصاحب هذه المدونه ان يحجب مدونته عن القراء وهو ان احد الجاهدين في البحث تعرف على صاحب التدوينه وقام بابلاغ اهل المدون عن طبيعته الجنسيه لكن لماذا ؟ ما الذي يجعل شخص ان يدمر حياة الانسان الاسريه ويدفع به الى الابتعاد عن اسرته او اي تصرف يؤذي تلك العلاقه لماذا ؟
الامر الذي دفعني الى التساؤل حقا وقد يكون التساؤل بعيد عن الموضوع الا انني وجدت نفسي أتساءل لماذا لا يتم محاسبة الزاني بالمرأة مثلما يتم محاسبة الشخص الذي يقوم بعلاقة مع ابناء جنسه لماذا ؟ وانا أتساءل من جهة المجتمع انا اعلم ان الاسلام يعاقب الاثنين لكنني اتحدث عن المجتمع الذي يكيل بالمكيالين فالرجل الذي يزني بأمرأة يوضع الحق دائما على المرأة في حين ان زنا مع رجل مثله وفي الواقع ان النتائج لن تكون مؤلمه مثل الزنا مع الانثى التي تحمل وتلد يحاسب !!
احيانا نقوم بأمور افتراضيه انها مفهومه لكن ان فكرنا فيها وجدناها غير مفهومه واحيانا غير منطقيه يعني ان الرجل الزاني بالمرأة هو رجل اثبت فحولته وهو رجل يبحث عن اللحم الرخيص وهي من قدمتها له الا ان الآيه تنقلب هنا ونقول عليه اللعنه يجب محاسبته في حين ان الاثنين محاسبين لكن في مجتمعنا يحاسب الشاذ ويترك الزاني الذي قد يكون سببا في اهدار حياة انسانه لا تستحق القتل شرعا عدل مطلق لا يوازيه عدل !
والحكومه جاهده في حربها ضدهم في حين نسوا ان هناك نساء وفتيات تقتل باسم الشرف فهل حقا الشاذين ينشرون الرذيله اما ممارس الزنا مع المراة لا ينشر الرذيله خاصه ان عرفنا عقوبته في السجن لا تتعدى عن كونها حمايه له امر يستحق التفكير