كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
ذكريات العيد اليوم تدق الباب في عالم الغربه الذي لا عيد فيه مازلت اتذكر في الصباح كان نستيقط ونرتدي الثياب الجديده ونذهب الى والدي ونقبل يداهما ونقول كل عام وانتم بخير ومن ثم نأخذ العيديه ونتناول الافطار ويذهب والدي في جولته الصباحيه في زيارات اخواته
وكنت أقف امام نافذة بيتنا أنظر الى الناس التي تتجول من اجل ايفاء مبدأ الزيارات للارحام ومازلت اذكر ذلك البيت الذي لم اره يوما في العيد خال وكنت أقول بيني وبين نفسي اريد ان ارى بيتي في العيد هكذا مليء بالناس واريد أطفالي ان يستمتعوا ويحظوا بدفء ان يكون لهم أقارب خاصه اننا جئنا من عائله صغيره لا مكان لها من الاعراب وكنا نشعر كم جميل ان يكون لك أقارب يشاركون فرحك وحزنك الا اننا لم ننعم بتلك النعمه لذلك كنا نتمنى ان ينعم أطفالنا بذلكالا انني أخفقت في تحقيق تلك الامنيه كما هو الحال مع باقي الامنيات فغدا العيد سنذهب الى صلاة العيد ومن ثم سيذهب اطفالي الى المدرسه لان زوجي يحتاج ان يذهب الى الجامعه لان لديه محاضرات وهكذا سأكون وحيده في يوم من المفترض ان يكون يوما مليء بالمقابلات والزيارات !
أشعر أحيانا بالحزن على اطفالي فهم لا يدركون ما معنى عيد على الرغم من انني احاول هذه السنه ان اقيم لهم حفل بمناسبة العيد واحاول ان اقيم بهم حفل مليء بالاحداث لكن المشكله اننا لا اصدقاء مسلمين لاطفالي لذلك لا يوجد هناك من يشارك اطفالي عيدهم من الناحيه الروحانيه والفرحه الا انني احاول ان اساعدهم في فهم العيد ولماذا نحتفل العيد الا ان الطفل لا يمكنه مزاولة امر لا يزاوله من حوله الاطفال بالاضافه الى انشغال زوجي الذي لا ينتهي فكل تلك الامور تجعلني مكبله واشعر بالذنب لانه خطئي انا !
لكني أصبر نفسي واقول غدا ستفرج وسيكبر الصغار ويفهمون وكل عام وانتم بخيرذهبت من يومين الى المسجد مع زوجي وعائلتي وبعد تأدية الصلاة واربع ركعات من التراويح بدأ الامام ما يعرف باسم الدرس وكان الهدف منه استغلال هذه الليله من اجل جمع التبرعات للمسجد !!
ما شد انتباهي في امريكا ان المساجد تعتمد بشكل كلي على الافراد التي ترتاد المسجد ولا يوجد وسيله الى اعتمادها من اجل تحقيق اعتماد المسجد على مصدر دخل ثابت على كل الاحوال كانت الصدمه ان خلال مجريات الدرس كان يتم توقيف الامام لاعلان ان فلان قام بالتبرع بمبلغ وقدره مما أثار حفيظتي والمي ألا هذا الحد وصل التخلف ان نتباهي فيما بيننا من يعطي أكثر !
مؤلم مقرف لماذا كل هذا الرياء !فهذه الصدقات هي علاقه بين العبد وربه فلماذا ذكر الاسماء الا انني لا استطيع ان اخفي ان هناك القله طالبوا بعدم ذكر اسماءهم وكانوا قد تبرعوا بمبالغ أكبرالامر المثير ان الامام كان يتحدث عن كيفية اعطاء الصدقه وكيف ان يدك اليسري يجب ان لا تعلم ما اعطته يدك اليمنى دلاله على وجوب السريه !الامر الذي يقودني الى هل حقا نحن نسمع ونحاول التعلم من الآخرين ام اننا نعتقد اننا نعلم كل شيء وان كنا نعلم فلماذا ما زالت كل تلك الممارسات الخطأ التي نعاني منها ؟ كما انني استغربت كيف ان تمت اطالة الدرس الى ما يقارب 45 دقيقه حيث بدأ كبار السن بالصلاة لوحدهم والاطفال بدأت تبكي وتطالب بالعوده وكل ذلك من اجل جمع مبلغ من المال وقدره 36 الف لان المسجد يدير الكثير من البرامج الخاصه مثل الزواج والطلاق وغيره الم يكن من الافضل صنع طريقه أفضل من الطلب المستمر من الرواد ان يتصدقوا طبعا لا عيب وهو امر مطلوب من كل مسلم لكن في الناحية الاخرى ان كان المسجد يدير برامج ذات اهميه كان على الاحرى بالواقفين على المسجد ان يجدوا مشروعا ماليا يستطيع توفير دخل معين للمسجد في حال لو لم يتم جمع المطلوب يتم الاعتماد عليه وبذلك يتم حماية المسجد من ان يكون فقط مكان صلاةحياتنا مليانه بالكذب ومين فينا ما كذب مره في حياته على الرغم انه بينعرف انه الكذب حرام وامي دايما علمتنا انه الكذب بودي على النار بس هاد منعنا انه نكذب طب ليش منكذب ؟
ليش منكذب ؟ لانه خايفين بس من شو ؟ من حقيقه لو انكشفت نتبهدل او ننضرب او حتى يمكن ننحرم من نعمه الحياة بس يمكن تكون هالاعذار مبيحه للكذب بس الكذب بيضل كذب بس برضو مين فينا ما بيكذب ؟
يعني انا من فترة وانا متابعه فتوى قتل ميكي ماوس والاهتمام الكبير بهالفتوى الا انه مبارح اعلن الشيخ صاحب الفتوى انه هذه لم تكن فتوى وانه لصق وحذف أجزاء من برنامجه الراصد على قناة المجد وتم من خلالها تشكيل هذه الفتوى وتم عرضها على موقع ميمري وهو موقع معروف بعداؤه للاسلام والمسلمين يعني كانت كذبه وصدقناها بس يا ترى ليش الصحف العربيه طنطنت لهالفتوى واللي طبعا روجت فكرة الغباء العربي للعالم الغربي وطبعا مش ملومين لانه احنا كمان منروج انه احنا اغبياء والنعم من الصحافه تبعتنا اللي عامله حالها متل القرد كل ما شافت حركه بتقلدها حتى لو طلع التقليد غبي وبايخطبعا لهلا فيه ناس قاعده تتغنى في الفتوى ليش لانه احنا انفسنا روجناها ولا واحد فينا فكر انه يراجع المصدر ويشوف ليش لانه احنا منحب الكذب وخاصه اذا كان على شخصيه الها تأثيرها على الشباب العربي وصرنا نحكي وانا ناقله لبعض الكتابات هاد الشيخ من سوريا وأصله فلسطيني طيب شو يعني واحد يفسرها الي هاي لانه عذرا فهمي ما بيوصل لمستوى الرقي اللي احنا فيه وفي ناس احكي ما حدا يحكي على شيوخ السعوديه هه هاد موسعودي طيب شو يعني يعني ما هو البخاري مو سعودي والمسلم مو سعودي وابن تيميه مو سعودي والالباني موسعودي شو يعني ؟
يعني انه احنا بس بدنا جنازه لنشبع فيها لطم وما شاء الله على الجنازات اللي باطلعها الجرايد العربيه حدث ولا حرج واذا لا حظت معي هالحركه صارت على مهرجان الاردن لما روجوا انه الشركه الاعلانيه اسرائيليه او هي نفس الشركه اللي ساهمت في احتفالات اسرائيل في عيدها السنوي وصاروا يدعوا للمقاطعه اصحاب النخوة الكذابه وفي النهايه طلعت كذبه ليش لانه احنا ما بينغلب حالنا ندور على الحقيقه علينا بس ننقل ونعيد من ورا الناس بس لمتى ؟؟؟كثيرة تلك الايام التي أشعر بضرورة الذهاب الى طبيب الامراض النفسيه حتى اتحدث هناك مع أحد عن مشاعري وحياتي فقط لاتحدث مع احد لانني هنا لا اجد من أثق به لاتحدث معه وزوجي لا يحب ان يتحدث معي حول امور خاصه في مشاعري لانه يراها امورا لا يجب ان أفكر فيها وان انساها او ان اعمل على تجاهلها !
في حياتي لم اتجاهل امرا اشعر انه يؤثر على طريقة تفكيري ورؤيتي للامور لكني لست جريئه كفايه لاذهب الى الطبيب النفسي لاني مازلت عربيه بعقليه ان هذا النوع من الطب خاص في المجانين وانا للآن وعلى حد علمي لست بمجنونه اذن لا حاجه كم هو مضحك هذا الفكر التخلفي الذي أحمل
الا انني قررت اليوم الاتصال بطبيب نفسي لاني شعرت بالامس بموجة غضب عارمه تجتاح عقلي وشعرت بالخوف على نفسي لان حجم الغضب كان مخيف مما دفعني الى ان اطلب من اطفالي الخروج واللعب في الخارج وذهبت وجلست في ماء دافيء حتى اريح أعصابي لانني خفت على نفسي واطفالي الذين معي وكم تمنيت تواجد امي او اختي حتى اتحدث معهم عن سر غضبي الذي اعرف سببه الا انني لا استطيع التعايش معه حقيقة ابحث عن وسيلة للتعايش مع انشغال زوجي المتواصل وتجاهله لطبيعتي التي ترغب ان تعيش حياة أسريه هادئه مستقره
الاستقرار ذاك ما افتقد في حياتي فأنا في كل سنه في مكان أشعر كما لو انني من الطيور المهاجره ولكن حتى تلك الطيور تعود الى موطنها فهل انا سأعود ؟
او حتى اجد موطنا واقول ان هذا هو موطني حقيقه لا ادري فمنذ زواجي وزوجي يطالبني بان اخفف من نبرة اللا اكتراثيه حول امريكا لانها بلدي الآن ولكني لا اشعر بذلك فأنا في كل مكان لا ارى احد ينتمي الى عالمي او مكاني كما انه ليس المكان الذي ولدت فيه وعشت ايام فيها من الحلاوة ما يوازي المرارة وليس من حق أحد ان يغير انتماء أحد فقط لانه ارتبط باحد فالارتباط لا يلغي الانتماء والفكر والشخصيه لكن قد تكون تلك الضريبه التي تدفع في حال الزواج من حضارة وثقافه مختلفه !ان الالم الذي اعاني منه في هذه الايام انني لا اشعر بحلاوة اي شيء من حولي فقد يضحكني اطفالي لبرهه الا انني اعود واحلق في عالم النسيان من جديد وتجتاحني تلك المشاعر الغاضبه التي لا ادري أصلها الا انني اعرف سببها والامر الذي يخيفني انني لا اعود قادره على ادارة اعصابي والتحكم بها واثور غاضبه على أقل سبب واعلم انه مخيف لاني أخاف أحيانا من غضبي على اطفالي لكني قررت ان اذهب لعلي اجد هناك من يسمعني ويساعدنيأشعر كثيرا انني أضيع عمري في امور لا أرى انها لا ترضي طموحاتي ورغباتي فأنا اريد ان أمارس حياة فيها نوع من تحقيق الذات والتي تتنافى مع الحياة الزوجيه التي أعيشها فأن أعيش حياة مركزها الاولاد والزوج وانا الفلك الذي يدور حولهم أكرهها بشكل كبير الا ان خياراتي معدومه
منذ أيام عندما ذهبت الى الجيم لممارسة الرياضه كانوا قد وضعوا على البوابه كلمات من احد الكتاب والتي ضربت صميم حياتي والتي تقول ان الانسان لديه خياران في هذه الحياة اما ان يتقبل الحياة كما هي بما هي عليه او ان يتقبل التحديات التي ستواجهه ان اراد التغيير
وهذا فعلا ما يحدث معي الآن فأنا الآن مطالبه بتقبل الواقع الذي أعيشه والذي لطالما رفضته وهي احدى مطالبات زوجي الذي اوهمني قبل الزواج انني سأكون قادره على ممارسة حياتي واكمال دراستي فهو الآن يطالبني بتقبل الواقع !
أشعر بغضب شديد أحيانا انني كنت غبيه لاصدق امورا بدت لي لو انها خيال الا انني اعتقدت قد يكون هناك امل في الحياة وانني سأكون قادره على اقتحام الحياة وتحقيق أحلامي لكنها كلها ذهبت ادراج الرياح لانني ادركت ان المراة لا يحق لها ان تحلم في ذاتها في ظل رجل فأما ان تختاري ان تكوني الشجره التي تريد الصعود لتصل أغصانها للشمس او ان ترضى بخرافات المجتمع المطالب بظل الرجل الذي لا يظل أحد سواه هو وقد يظل أطفاله فيما بعد !
فمطالبات زوجي بتقبل الواقع لانني اتعبته من كثرة المطالبات لكن الا يحق لي ان اطالب ؟ام ان من حقه هو ان يحقق أحلامه التي قضت على اجمل ايام عمري فمن اعطاه الحق لا ادري وفي النهايه يطالبني بتقبل الواقع وانني سأستطيع يوما ما من تحقيق أحلامي !والذي يدفعني كثيرا الى سؤاله متى ؟ سيقول بعد ان يكبر الاطفال ! وهل هم مسؤوليتي وحدي ؟ الاجابه انت تعلمين انني مازلت على كرسي الدراسه وتعرفين انني سأحتاج وقت ان اصل الى مستوى وظيفي ووفقا الى حسابات زوجي سيكون عمري 40 سنه عندها ستكون لي الفرصه في تحقيق حلمي فيا ترى هل الحلم سيكون فتيا ؟ ام انه سيشيخ امامي مثلي ؟
يقول انه لا عمر للدراسه لكن هناك عمر لتحقيق المستقبل الوظيفي ام انه يكفيني التحقيق العلمي اذن ما الفائده من العلم ان لم يلحقه هدف تريد تحقيقه من خلاله لكن لا يهم فهو يقول حققي أحلامك من خلال أطفالك !كلام امي وجدتي يا ستي الوحده بتشوف حالها باولادها ..يا سلام
أي اولاد يتحدثون عنهم فهؤلاء غدا يريدون شق حياتهم وحدهم نعم سأشاركهم فرحتهم لكنها انانيه مني ان طالبت ابنتي مثلا ان تقوم بأمر اردته لنفسي لانها قد تكون رغباتها هي بعيده عما لي اذن كل له حياته فلا أحد يشوف حاله في اولاده لانها كذبه فأنت تراهم يكبرون ويمارسون حرياتهم وانت الذي كبلت نفسك معهم وحين يريدون التحرر سيبدأ حرب السلطه وهنا يقع الظلم من الاباء على الابناء وانا لا اريد ان اكون ظالمه او انانيه اذن كوني ضحيه !بالامس كنت أقرأ مقالا حول تأثير أوبرا وينفري على المرأة السعوديه وكيف ان قصة هذه المرأة وبرنامجها كان دافعا لنساء كثر في محاولة لتغيير الوضع الذي يعانين منه سواء كان من الفقر او التعليم او العنف او الاعتداء بشتى أعماله الامر الذي أثار فضولي الى درجه ان كثير من الاسئله كانت تخطر في بالي !
الامر المثير لماذا لا يوجد لدينا نموذج موازي لاوبرا ام ان الرتابه التي تميز حياة المرأة الامر الذي يدفعها ان تعيش ضمن دوامة الروتين رافضه لاي نوع من التغيير قبل اسابيع كنت أشاهد مقابله لها والسؤال الذي كان موجها لها كيف استطعت ان تجمعي كل الرياضيين الذين فازوا في الميداليه الذهبيه وتكريمهم !الجواب كان بسيط الا انه من وجهة نطري الامر الذي يميز الانسان الناجح والانسان الفاشل او المقلد وهو "كل البرامج استضافتهم لكن منفردين اريد ان اقوم بشي مميز وفريد وهو ان اجمعهم كلهم في مكان واحد وهكذا اكون مختلفه!الاختلاف هذا الامر الذي يجعل الانسان مميزا والبحث عن امر لم يصنعه من قبل أحد هذا الامر الذي جعل من وينفري انسانه مميزه بالاضافه الى انها لم تولد غنيه بل هي من قامت بصنع شهرتها ومالها
لكن هل تستطيع المرأة العربيه ان تصنع امرا مختلفا في حياتها تستطيع ان تضع المثال بدلا من يكون مثلنا شخصيات لا ينتمون الى عالمنا ولا مجتمعنا كان هذا السؤال الذي طرق عقلي! قد تستطيع لكن هل حقا الهيكله التي توجد في مؤسساتنا الاعلاميه او حتى التربويه او اي مجال تفتح المجال الى التميز !
فمثلا الناظر الى كل برامجنا كلها منقوله لا يوجد نوع من التميز عن العالم الغربي فهل لان القنوات العربيه تريد ان لا تخسر من اجل انتاج برنامج او اي عمل يظهر فيه نوع من التميز ام انه اننا تعودنا التقليد وهو اسهل من ان نستخدم عقلنا !ام اننا لا نملك الوسيله الجيده للتفكير بفتح ابواب لم تفتح ولم تجرب !ام اننا قد نصطدم بواقع ان بعض هذه البرامج قد تفتح ابواب لا قد يعتبرها البعض مهينه او انه ترويج سيء للوطن كما لو اننا نعيش في المدينه الفاضله !
فالناظر الى برنامج اوبرا يعلم انها تحدثت عن امور كثيره يعاني منها المجتمع الامريكي على سبيل المثال التحرش الجنسي سواء كان ضد المراة او الرجل والعنف الاسري وعدم المبالاه التي يعاني منها المجتمع الامريكي وكثيره تلك المواضيع باسلوب شيق فيه نوع من الاثاره التي تختفي من هذه النوعيه من البرامج العربيه التي تذهب كثيرا الى اسلوب السرد واسلوب الحوار الغير متحضر فلا يشكل فائده ولا رغبه في المشاهده أضف الى ذلك اذا تم طرق موضوع فيه نوع من المساس بسلوكيات المجتمع تشعل نيران الحرب والاتهام ولعل ابرز دليل ما حدث مع هاله سرحان على الرغم انني لا اتفق على الاسلوب الذي اتبعته !
انا سأضع الرابط للمقال الذي قرأت عن وينفري وانظروا التأثير الذي تقدمه تلك المرأة التي استطيع ان اقول انها رائعه ومميزه http://www.nytimes.com/2008/09/19/world/middleeast/19oprah.html?ex=1379563200&en=111ecab9d3258e2a&ei=5124&partner=permalink&exprod=permalinkوفاة طفلتين جراء حريق حدث في صويلح ,الحدث مأساه كبيرة خاصه مع الخساره المعنويه والماديه التي حدثت للاهل والتي حدثت جراء ترك الطفلتين لوحدهما في البيت والتي دفعت باحداهما اللعب بالولاعه ...
طبعا الحدث جلل وأسأل الله ان يصبر الوالدين على خسارتهما فخسارة الاطفال ليس بالامر السهل الا انني شعرت ان هناك تحامل على العائله من خلال التعليقات التي كانت موجوده على الخبر كما انه ذكرني بحادثه امي اخبرتني عنها حديثا حيث كم هو من الصعب ان تجد من يعتني باطفالك في هذه الايام خاصه ان كانت المرأة عامله ؟
لي قريبه تعمل معلمه في مدرسه لديها 3 أطفال في السابق كانت الجده ام الاب تعتني بهم الا انها الآن ترفض ان تقدم هذه الخدمه مما دفع الام ان تضع اولادها بالروضه والتمهيدي والتي ينتهي دوامها في الساعه 12 ظهرا والتي يضطرها ان تترك العمل وتذهب لتأخذ ابنائها وتعود بهم الى الحضانه وفي ذلك الكثير من الوقت المهدور التي تحاسب عليه وتسمع الى الكثير من التأنيبات !!
الآن لو ان هذه المرأة تقول سأترك أطفالي في البيت أهناك من يلومها ؟ نعم وسيقولون لتترك العمل لكن أحقا في الوضع الحالي لما تعاني منه كل بلاد العالم من ارتفاع الاسعار يستطيع الرجل التكفل بمصاريف البيت والاطفال لوحده ؟ لا اذن ماذا تفعل تلك المسكينه ؟ لا جواب الا اننا نتقن فن الانتقاد فمنهم من يقول "تضرب المصاري هلا المصاري رح ترجع بناتها ام مهمله " لكن لو ان الآنسه التي تفضلت وتحدثت بهذا الاسلوب وضعت نفسها في مكانها لوجدت ان لا حل لها وبالتالي لعزتها وطلبت من الله ان يصبرها !
الا ان الامر المحير لماذا الانتقاد يقع فقط على الام اليس المسؤوليه مشتركه أخرجت الام راغبة في العمل فقط من اجل العمل ام انها تريد ان توفر الحياة الكريمه لاطفالها ولا تحتاج اي احد فلم اجد من ينتقد الرجل او حتى يوجه اصبع الاتهام له ....لست مستغربه من ذلك لانه من الطبيعي ان تلام المرأة لانها هذه الطريقه التي ربينا عليها فحتى على سبيل المثال اذا الولد في المستقبل انحرف من الذي يلام ؟ الام لكن اذا الولد حقق اعلى المراتب ستجد الاب يقول ترباتي
وفي النهايه اقول
Put your self in
other people shoes so you can understand their situation
اليوم توجهت الى المسجد من اجل ان نتناول طعام الافطار حيث في كل يوم سبت لديهم افطار من اجل الناس الذين يعيشون بالقرب من المسجد حيث كل عائله تقدم شيئا والامر الذي دفعني الى الذهاب من اجل ان أضع اطفالي في اجواء هذا الشهر الفضيل خاصه اننا في دوله لا تعترف بالدين الاسلامي والاجواء مفقوده بالاضافه في محاولة مني انا و زوجي ان نصلي التراويح الا انني في كل عام اصدم واقول لن اعيدها
اولا الاطفال مشكله كبيره حيث كل ام واب يتركون اطفالهم يرتعون ويمرحون كما لو انه مكان للهو مما يفقد المصلين التركيز فلماذا لا نعلم اطفالنا ان المسجد مكان للعباده ويجب ان نلتزم الصمت
الامر الثاني تلك التجمعات التي تمارسها بعض النساء اللواتي لديهن العذر في عدم الصلاة كما لو انهن لا يعرفن انه لا يجوز للمرأة الحائض دخول المسجد او مكان الصلاة لذا يجب عليها ان تكون في الخارج لكن لا حياة لمن تنادي !الامر المذهل هو ان الانسان العربي مازال متمسك بعادات اكله التي تتمثل في ان الطعام لازم يكون دسم واللحوم الملحقه بالدهون غزيره وكثيره يعني بالصريح جلطة قلب على الجاهزوالامر الذي يستحيل ان يتغير هو عدم احترام النظام والدور كنت انا وابنتي ننتظر في الدور حتى ينتهي الناس الذين في الامام واذا بامرأة تسحب ابنتي لولو للخلف وتدفعني وتأخذ مكاني بصراحه تركت المكان حتى يهدأ ثم قمت بوضع بعض الطعام الذي لم استطع اكله لكثرة الدسم الذي فيه
والامر الاخير الذي لاحظته انه المرأة لا يجوز ان تقول بصوت عال آمين بعد الانتهاء من قراءة الفاتحه الا انه البعض كان يقولها بصوت عال!جاءتني ابنتي تقول لي ماما احدهم قال لي اخرسي وانت تقولين على المرء ان يحافظ على لسانه في هذا الشهر لانه شهر فضيل للمسلمين يعني هاد مش مزلم ؟ طيب شو بدي احكيلها هاي !
بصراحه تندمت للذهاب وطبعا كله من الاستاذ ابو عبدالله والهدف كان من اجل صلاة التراويح لانه من الصعب جدا ان نذهب الى المسجد لصلاة التراويح خلال ايام الاسبوع العاديه وفي النهايه توجهنا الى مطعم لناكل متل البشر والناس لانه حتى زوجي ما شعر بالراحه لياكل من الاكل !أفكار تغزوعقلي خوفا من استلام الرئاسه الامريكيه من قبل المحافظين مره أخرى لما لهم ايمان غير طبيعي بالحلول العسكريه والتي يسمونها بالحروب المقدسه الا ان هذه الحروب أصبحت ارضا خصبه للارهاب المصدر الى المناطق المجاورة الامر الذي يزعزع الامن والاستقرار والغريب ان الامريكيين على الرغم من انهم قد ملوا الحروب وأخذوا يتململون من تدهور الاقتصاد واتساع نسب التضخم في البلاد الاا نهم مؤيدين للمحافظين لانهم يشعرون أكثر بالراحه من تأييد الديمقراطيين الذي يمتلكون خططا أكثر وضوحا فقط لانهم يشعرون انهم أكثر تواصلا مع ماكين وانه مثال حي لامريكي عاش في امريكا وولد وتربى في امريكا بعكس المرشح الديمقراطي
أضف الى ذلك عقدة الذكورة التي مازالت بعض النساء الامريكيات يعانين منها ولهذا كن يؤيدن هيلاري والآن ساره والتي لا توازي هيلاري بتاريخها السياسي والانساني !!الامر الذي يجعلني أشكك بعقلانيه الشعب الامريكي ومدى قدرته على اختيار ضمن اسس صحيحه وهي المصلحه العامه !
يبهرني كثيرا اوباما بافكاره وأرى انه حتى لو خسر هذه الانتخابات الا انه قد قدم نهجا رائعا من اجل العمل المتناسق المبني على حقائق ومعطيات بالاضافه الى روعة الخطط الموضوعه التي قد تكون تغييرا في نهج السياسه الامريكيه ان لم يكن في هذه الانتخابات فبالتأكيد ستكون في القادمه لكن ما الذي نحن تعلمناه من ذلك الرجل الشاب الذي قدم مثالا حيا لاهميه العمل معا والتضامن من اجل بناء وطن ونحن نعاني من هذه النقطه ؟
أهم ما قدمه انه يكفيك ان تكون مولودا في تلك الارض حتى تشعر بالانتماء خاصه انك تحصل على الجنسيه وتتساوى في حقوقك وواجباتك اتجاه هذا البلد الذي احتضنك وانه كان يعمل مع الجمعيات الخيريه من اجل اعادة تأهيل اليد العامله في حين انه كان قادر على تأسيس مكتب محاماه يدر المال الكثير الا انه آثر ان يقدم شيئا لتلك البيلاد التي منحته الحقوق الكامله فراى انه من الواجب ان يقدم شيئا لها وهذا كان عمله الامر الذي يسوقني الى امور كثيرا نعاني منها وهي العنصريه التي تشتعل تحت الرماد فمتى سنقدم مثالا حيا مثل اوباما !
أكره ان اعترف الا انني انا وانا واثق ان هناك اناس مثلي عانوا من هذه الامور واتذكر ان اختي حين انتقلنا للعيش في بيت في محافظه اخرى بعيده عن عمان انها كانت تأتي كل يوم باكيه ان الفتيات يعاملنها بازدراء فقط لان جذورها غير اردنيه !وكانت تلك نقطة تحول في حياتها والتي اعترف انها سلبيه نوعا ما !
لا انكر ان هناك اناسا كثر من يحارب هذا الفكر التضليلي الا انه منتشر بشكل مخيف بين الشباب وانا لا انكر ان الطرف الآخر من المعادله لعب دورا في اذكائها من خلال عدم اظهار الولاء ولهذا ارى انه وجب علينا ان نتعلم من الغرب لا لبس الجينز او التاتو بل نتعلم فكر متناسب مع وضعنا في هذه الحياة الذي يساعدنا في بناء الوطن لان العنصريه ما ان تنشب في بلد الا واكلت الاخضر واليابس فلماذا لا نتعلم من بلد متعدد الاصول كيف ان ننصهر في بوتقة البلد الواحد الواهب للجنسيهكثيرة تلك المسؤوليات الملقاه على عاتق زوجي وأشعر أحيانا بالعجز لانني غير قادره على المساعده فهو الآن يفكر في كيفية الحصول على عمل في شركه استشاريه لانه يريد توفير متطلبات العيش الكريم لنا وتوفيرالحياة المريحه مما يجعله قلق بشكل غير طبيعي وكثيرا ما أقف حائره لا اعرف ما هو السبيل في التخفيف عنه ؟
مسؤوليات الزواج والانجاب ليس بالامر السهل فأنت عندما تفكر في انجاب طفل تريد ان تفكر في امور عده منها هل انا حقا قادر على توفير سبل العيش الكريم لاننا نحن نفكر في النوع لا الكم انا لدي طفلين رعاهما الله فنحن نحاول ان نوفر لهم كل السبل اللازمه من اجل ان يتسلحوا بالعلم الذي يوفر لهم الحياة الكريمه في المستقبل فأنا لا أريد ان ارى في عيونهم اي نوع من الملامه لاننا لم نستطع ان نوفر لهم شيئا معينا يعينهم في هذه الحياة التي تزداد صعوبتها يوما بعد يوم وهذا هم زوجي الاول فهو يريد ان يرسل الاطفال الى أحسن المدارس ومحاولة توفير كل الادوات اللازمه من اجل ذلك
كما ان من المهم تعليم هؤلاء الاولاد السبل الصحيحه للاختيار من خلال اعطائهم الحريه في الاختيار امورا معينه في حياتهم وتعليمهم الوسائل التي تقود الى الاختيار الصحيح الا انه صعب أحيانا لان في تلك الاختيارات قد تدخل مفردات قد تكون بعيده عما تعلمه الطفل والتي تدخل ضمن الاصدقاء وأظن ان الكثير يوافقني الرأي ان الكثير منا آراؤه كانت متأثره بمن حوله من الاصدقاء وهذا ما يسبب أحيانا الى سوء الاختيار الذي قد يكلف الانسان سنون من عمره
كل تلك الهموم التي نحملها وابنائي لم يتجاوزوا الخامسه لا استطيع التفكير حين يصلوا الى العاشره وهذا يدفعني الى التفكير دائما كيف قامت تلك النساء في تربية الاطفال الذين يزيد عددهم عن الاربعه كيف ؟
هموم كثيره لا يعلم فيها الا الله الا انني كثيرا ما اشعر بالاسى لاولئك الاطفال الذين يعيشون مع اهالي همهم من الانجاب التسليه او العزوة او كما يقولون للاعانه في المستقبل وفي النهايه من الذي يدفع الثمن ؟ الاطفال لا غير
هناك قريبة لي تزوجت من رجل لا يهتم ولا يكترث لاي شيء في هذه الحياة الا في الهاتف النقال والسجائر وعلبة العلكه فما كان من الزوجه الا الانجاب فانجبت اول ولدين حينها قلت لها الا تتفقين معي انه نعمه من الله انك رزقت بولدين رائعين ضعي كل جهدك بهذين الطفلين حتى يصبحوا عونا لك كانت اجابتها مثل زلزال هز عقلي "يا خالتي وانا شو شغلتي في هالدنيا غير الخلفه خليني بسلوني " منذ متى غدى الانجاب تسليه! كان ذلك اول سؤال طرق بابي قالت "ولا شو أعمل يعني خليني أخلف بكره بينفعوني " ينفعوكي !!وكيف يكون هذا استثمار !قالت "يا خالتي بكره لو كل واحد اشتغل وجاب مصاري راح يعيني " وهاي الآن لديها 3بنات و2 ولدين وهي الآن مصابه بمرض القلب وابنها يعمل عامل في منجره ويحضر الآن 70 دينار مع العلم انه 14 سنه اذن أهذا حقا ما نريد من شبابنا ان يكونوا وهذه الاعانه التي نطالب فيها وكيف يصح الحديث اننا كلنا راع وكلنا مسؤول فأين المسؤوليه اتجاه ابنائنا !قرر زوجي من يومين طردي من المطبخ وانهاء الاحتلال الدكتاتوري الذي اعلتنه من ست سنوات "ممنوع دخول الرجال المطبخ" وهكذا سفط المطبخ وكان اولى المدن الساقطه الا ان المقاومه كانت ضعيفه بحيث سلمت كل المقار الحكوميه دون اي مقاومه !
كانت لدى زوجي رغبه في عمل طبق ايطالي وقام بتحضير الوصفه والمواد واعلن تمرده الامر المضحك انني في العاده لا اسمح له بالدخول نظرا لكراهيتي لدخول الرجال المطبخ الا انني في ذلك اليوم لم يكن لدي رغبه في صنع اي شيء فقلت له استلم وقم بصنع الافطار وانا ذاهبه الى الجيم وعند عودتي كان زوجي يعد طبقا يقال له كرات اللحم مع المعكرونه وبصراحه متناهيه كانت لذيذه جدا وعندها قلت جميل جدا فهذا يعني انك ستسلم الطبيخ في العطل فنظر الي نظره مضحكه وقال :لاااااااااااااااا هذه فقط تجربه لا غير وان اردت القيام بها مره اخرى سأعلمك !
خاب املي ظننت انني سآخذ عطله من الطبيخ كل اسبوع يا فرحه ما تمت"البعيد عن العبن بعيد عن القلب" هذا مثل شعبي كانت كثيرا ما والدتي تردده بسبب انها كانت بعيد عن اهلها فترة من الزمن وذلك لوجودها في الكويت وكان والدي يسمح لها بالذهاب الى الاردن كل خمس سنوات مما ادى الى فتور علاقتها مع اهلها واخوتها وكانت واضحه عندما جئنا الى الاردن للاستقرار
انا الآن أقول نفس الشيء يبدو انهم اعتادوا غيابي فلم يعد امرا ملحا لهم على الرغم ان والدي كثيرا ما يلح على بالقدوم خاصه انني لم أره منذ خمس سنوات !الا انه أحيانا يقول قد يكون ذلك هو العقاب الرباني لي لانني كنت ارسل والدتك الى الاردن كل خمس سنوات لكن هل تأتي انت على الاقل بعد خمس سنوات !
تغزوني مشاعر الاشتياق كثيرا الا انني أحيانا اخاف من الذهاب لا ادري لماذا؟ الا انني اخاف قد يكون لتغيري كثيرا لم اعد كما كنت سابقا فقد أصبحت اكثر درايه بما يجول من حولي وذلك لانني رأيت اناسا يختلفون عني بالحضارة والثقافه والعادات والسلوك وعلى ما يبدو انني تتطبعت الكثير ممن حولي وقد يكون المثل الشعبي "من عاشر القوم اربعين يوم صار منهم وفيهم" مما يعني الآن انا حقا غريبهلقد عشت فترة لا بأس بها من دون القيل والقال ومن مشاكل الغيره فيما بين الاقارب وما تولده من حروب بارده مستنزفه لكل الطاقات الموجوده كما انني لم أعد تلك الانسانه المسالمه فقد أصبحت أكثر قوة وشراسه وخاصه في ما يتعلق بحقي الامر الذي يدفعني دائما الى التساؤل هل سأتحمل الضغط الموجود هناك ؟ خاصه انني استخدمت اسلوب لحل هذه المشاكل وهو المثل "الباب اللي بيجي منه الريح سده واستريح"
علمتني الحياة امورا لم تعلمني اياها الجامعه او المدرسه علمتني كم هو جميلا ان يكون لك وطن يعترف بك ويحميك ويضمك فالناس الذين عاشوا بطريقتنا والتنقلات التي تنقلناها قد تؤدي الى انك تشعر انك انسان مشرد فمن الكويت الى الاردن ومنها الى امريكا وكندا ولا ادري اين الايام ستلقي بي الا انني لدي انتماء الى عالمي العربي لكني لا اشعر ان من به ينتمون الى عالمي
كثيرا ما أقف على مفترق الطرق وأتساءل من انا ؟ ومن اكون ؟ وما هي اتنماءاتي ؟ لاحدد من بعدها طريقي ..وجدت نفسي متقلبه فقد تغيرت حياتي ومررت بمراحل عديده من التطور كما لو انني بيكيمون فمن مرحلة الصغر والشعور بالنقص الى مرحلة المراهقة والتمرد ومحاولة اثبات انني قادره على الوصول ثم مرحلة الضياع التي توجت بضياع أحلامي ومحاولة قبول الواقع ومن بعدها زواجي الذي جاء خاطفا سريعا الذي ادخلني مره أخرى الى عالم الاحلام والذي تكسر مره أخرى وعدت الى مرحله البحث عن الوجود ولا ادري ما هي المراحل القادمه الا انني وجدت نفسي أعيش في عالم متغير يفقدني احيانا الشعور بالزمن وانني أكبر في كل سنه واتغير بحيث قد اتنازل عن امور واكتسب امورا اخرى الا انني تغيرت واخاف ان لا يتقبل من هناك تغيري فماذا أفعل ؟يا وقحة يا بذيئة يا عديمة الأخلاق والإحساس يا ...تفوووووه على اشكالك. "انت المتخلفة . ليش الله بلانا بناس مثلك. ولك الفقير ليس له الا اولاده ليحموه من مستقبل اسود في مجتمع اناني فاسد مثل مجتمعنا. وكلامك الخبيث يعكس تلك الأمراض. يا حمقاء لاتشتمي الضعفاء وتطعنيهم بالظهر على صفحات مدونتك. يا حقيرة يا عديمة الأخلاق لو أهلك عرفوا يربوكي ما تكلمتي بهذ الأسلوب المرضي المتخلف يا متخلفة. تفوووووووووووووو على اهلك وشهاداتك الي انتجت حفيرة مثلك. تفووووووووووو "
تتساءلون لماذا وضعت هذا التعليق وسأقول لان الحديث بالحديث يذكر طبعا هذا التعليق من انسانه لا اعرف ماذا اوصفها لكن يكفي ان التعليق يتحدث عنها الا ان هذا التعليق أثار بعض النقاط التي تعتلينا نحن العرب وهي ان لم نكن نملك البرهان ماذا نفعل ؟ الصراخ والسب والشتم
في يوم كنت جالسه انا وزوجي وكان يشاهد يعض اللقطات على احد المدونات التي ترصد كليبات لاحداث تحدث في الاردن وكان من بينها كليب "لهوشه" في البرلمان الاردني وكيف ان النواب اذا أحد عارض فكر الآخر او النقطه التي يملكها الآخر فما يكون من الطرف الآخر الا السب او الشتم وأحيانا ان لم يكن ذلك النائب من اصحاب النفوس العاليه والعقل الكبير تتحول الى عراك بالايدي !طبعا بعد المشاهده نظر زوجي الي وقال أحقا هذا يحدث في برلمانكم ؟! كانت اجابتي نعم الا تسمع المذيع يقول انه حدث في البرلمان الاردني ؟صمت لبرهه وقال عذرا لكن انتم متخلفين ! ضحكت لانني اعرف الحقيقه ولكنها حقيقه مبكيه اننا لا نعرف ان نتحدث ونناقش بطريقه حضاريه طريقه يقبلها العقل والعلم والمحزن ان لنا في ديننا الكريم مثلا لا يوازيه مثل وهو النبي عليه الصلاة والسلام لكن ذاك هو حالنا
فمثلا لو جاءت تلك الآنسه وتحدثت باسولب حضاري ووضحت فيه نقاط الاختلاف ولماذا هي لا تتفق معي الم يكن أفضل ؟ لانه من وجهة نظري تعليق مؤدب ومحترم وخال من التجريح وفيه فكر معارض لا يمنعني من نشره وبذلك يطلع القاريء على نقاط الاختلاف وقد يقتنع برأيها ولكن حينما يكون ذلك هو الاسلوب المتبع في الحديث هل هناك موضوعيه ؟هل هناك عقلانيه في طريقة الحديث ؟ طبعا لا وهذا سيدفعني الى الغاء التعليق واي شخص مكاني سيفعل نفس الشيء
في الواقع لا ادري ما الهدف من التجريح ؟ما هي النقاط المثاره في التعليق ؟ دعونا نحاول ان نجد النقطه الوحيده المثاره هو انه الفقير ليس له الا اولاده في المجتمع الاناني والفاسد ليعينوه على مستقبل اسود هاي النقطه الوحيده المستخلصه وهذه النقطه لو ان لها اساس لدافعت عنها وتحدثت حولها وكيف انني أخطأت باسلوب علمي حديث ومتطور لكن لا لوم عليها لان فاقد الشيء لا يعطيه فكيف تطالبون بالتحضر والرقي ومازال بيننا امة ترفض النقاش العلمي والحضاري وكلما فتح للنقاش صرخ أصحاب الآرارء السوداء "لا هذا فتنه ...هذا فساد "
أحببت الحديث عن التعليقات لانها أحيانا تخرج عن دائرة المقبول ومازلت اكن احتراما لاولئك المعلقين الذين خالفتهم في آرائهم وناقشوني باحترام وأدب ومنهم من عمل على تغيير بعض الافكار ولكنه كله تم بطريقه حضاريه ومؤدبه و مدونتي هي مساحتي التي اجد فيها مملكتي التي اكون فيها ملكة وحره طليقه من كل ما هو محيط فمن لا يعجبه كلامي لا يأتي الى مدوتني وليتركني بسلام لان هذه مساحتي انا وليس انتم
قرأت اليوم خبرا حول عائله في مخيم النصر تعاني من ويلات الفقر وعجز الابوين حيث الام مريضه بالسرطان والزوج وحسبما ما تقول مريض نفسي ولديهم اربعة اطفال احدى هؤلاء الاطفال مصاب بتشوهات خلقيه في القلب
طبعا انا لست ضد المساعده وخاصه ان الزوجه تحاول ان تكسب رزقها من خلال العمل في بيوت الناس كخادمه الا انني ما يثير تساؤلي لماذا الانجاب اذا وجدت نفسك مصابه بالسرطان فلماذا هذا الطفل الصغير الذي يتربع حضنك لماذا؟
لماذا هذا الاصرار على التخلف لماذا الانجاب وانت تعلمين انك غير قادره صحيا لماذا لمن تنجبين ؟ لا اظن ان الاقارب مكترثون بك لانهم لو اكترثوا قليلا لاهتموا بحالك لكنهم لا أحد يهتم اذن لمن هؤلاء الاطفال ؟
سيقول البعض رزقهم على الله اعلم لكن هل حقا الطفل فقط محتاج الى المال فقط فهو بحاجه الى اكثر من ذلك فهو مسؤوليه كبيره وانا ام واعلم كم هو من المرهق ان تعتني بالاطفال اذن فلنرحم هؤلاء الاطفال من هم كبير يحملونه قبل الآوان
مازلت اتذكر تلك القريبه لي التي كانت تنجب لانها وسيلتها للتسليه !! وعندما تسألها كيف تعتنين بهم تقول الشارع أولى فيهم ....هي تنجب والشارع يربي وما تربية الشارع؟!
لماذا دائما نصر على ايذاء اطفالنا بغباءنا المستفحل فلو انجبت طفلا واعتنت به ولنقل ان الثلاثه جاؤوا وهي في صحه جيده لكن لماذا ذلك الصغير الا يكفي اولئك الصغار الذين لا احد يعرف مصيرهم سوى الله
في كثير من الاحيان التي تطرق الاسئله بابها عقلي لماذا انجاب العشره وفي النهايه يربيهم الشارع ارحمونا من هالتخلف وارحموا هالاطفال من هم الشارع وهم من وين بدي أعيش بكره كم هو صعب ان تكبر في وسط عائله دائما تبحث عن كفاية الحال لان هذا الطفل حينما يكبر تكبر ملتزماته وما كان يرتديه من ثياب رثه لن يقبلها حينما يكبر اذن هل الشارع سيوفر له المال والحنان والقياده والارشاد ام سيوفر الاجرام والادمان ورفقاء السوء وان لم تتكالب كل تلك الامور اول ما سيفكر فيه حينما يصل الى سن يستطيع ان يعمل اي عمل ستراه هناك بيداه الصغيره التي كان من الواجب توفير الكتاب لها بدلا من حمل صخره الحياة والسير فيها
لكن ماذا تستطيع تقول ؟يريدون تخليد الاسم والعائله لكنه غرور كذاب فمازلنا في عقليه العصور الدوله العثمانيه فالمراة تصر على الانجاب من اجل انجاب الولد وان انجبته تريد الانجاب الاخ ليعاونه لكن الآن هل الاخ يعين أخاه الا من رحم ربي ..في ايام شهرزاد كان الانجاب هدفه العزوة والآن شو هو الهدف ؟!!