كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
22 حزيران, 2008
الزواج التقليدي ...من منا تزوج عن حب وكم هم نسبتهم في المجتمع فأغلبنا مازال يتزوج بطريقة اجدادنا القدماء وهي عن طريق الاهل والمعارف والناس وكثيرا بت ارى ان هناك من تقول انا تزوجت بالطريقه التقليديه وقيل لي ان الحب يأتي بعد الزواج ولكنه لم ياتي وبدت اخون زوجي
ان العيب ليس في الطريقه التقليديه في الزواج ان العيب في اختيار الزوج الذي يلائم المرأة او الفتاة المقبله في الزواج لان وكما هو معروف ان فرص الفتاة للاختيار قد تكون معدومه لان من يقرر في معظم الاوقات هم الاهل وما يهتم به الاهل هو الحاله الماديه للرجل وهل أخلاقه جيده وكثيرا ما تكون طرق التعرف على هذه الامور عشوائيه غير دقيقه وكما انهم لا يلقون بالا الى ان كانت الفتاة ترغب في الشاب او ان الصفات الموجوده في الشاب تماثل الصفات التي تريدها
كما ان الفتاة وتحت ضغط الخوف من دخول عالم العنوسه واقول هنا الاغلب انهم قد يوافقون على ما كان فقط ليقال عنهن متزوجات !! وقد صادفت هذا في حياتي الكثير فقد مازلت اتذكر كيف ان فتاة كانت في مقبل العشرين وتزوجت من رجل في مقتبل الاربعين فقط لانها تقول ان عائلتها بدت تنظر لها انها عانس !! ومثلها من رأيت تقبل شاب لايوازيها في التعليم فقط ليقال عنها متزوجه ومنهن من قبلن بازواج مرضى نفسيين فقط ليقال عنهن متزوجات !!لكن هل حقا كل تلك الاسباب تدفع المراة للخيانه لا اظن ذلك فالمرأة اذا خانت فالسبب يعود الى طبيعة العلاقه بين الطرفين لا لان الزواج كان تقليديا ولم يكن عن حب {الحب موجود بس في الافلام} واني ارى ان السبب الوحيد في الخيانه هو عدم اشباع الرغبات العاطفيه للمرأة بالاضافه الى عدم احترام شخصها وكيانها ولذلك تجد المرأة التي تتذرع انها خانت زوجها لانها لا تحبه انه يشتمها او يضربها او انه لا يقول لها كلمه حلوة اذن فالسبب هو عجز الرجل عن تلبية احتياجات زوجه العاطفيه والمعنويه
هذا مؤلم حقا كثيرا ما كنت ارى ان الفتيات يتزين لازواجهم ولكن حين يأتي الرجل الى البيت لا يلاحظ الزينه التي وضعتها المرأة والتي تحاول من خلالها ان تطرق باب قلبه فاول شيء ينطق به اين الطعام ثم حضري الي الحمام بدي اتحمم واطلع مع اصحابي مشوار او بدي اروح عند اهلي او حتى بدي اتفرج على التلفزيون فتذبل تلك الزينه وتصبح المراة يوما بعد يوم غير مباليه ثم يبدأ المحترم بالتأفف آتي البيت ولا اراها كما يجب هي بدينه هي مثل ما يقولون بالعاميه مكششه لم تعد مثل السابق لكن لم يسال لماذا هي اصبحت كذلك ؟
طبعا انا لا ابرر الخيانه هنا ولا اقول لتلك الفئه ان ما تقومين به مقبول لكني اقول اليك ايها الرجل عندما تفكر بالزواج عليك ايضا ان تفكر بامور عديده فالزواج لا يعني فقط العلاقه الجنسيه بين الزوجين بل يتعداها لان تكون حياة مشتركه بحلوها ومرها فمثلما تريد منها عونا كن لها سندا يعينها على مغريات الحياة والمتربصين بها فهي انثى ومازالت تشتاق لكلام الغزل والحديث عن جمالها فامنحها ذلك تملك قلبها20 حزيران, 2008
كان هذا عنوان القصه التي قرأت في برنامج صيفي ألحقت ابني عبوده فيه وكان اليوم اول يوم وفيه يقوم الطفل بعمل امور كثيره وكان من بينها قراءة قصه
هذه القصه أخذتني الى احداث من حياتي جعلتني افكرانه من الضروري ان نعلم اطفالنا ان يحبوا انفسهم وكما هو مظهرهم لاننا نحن من يخلق العقده لدى الطفل حول الشكل الذي خلق فيه ان السبب الذي يدفعني الى ابراز هذا كشيء مهم وضروري هو حب الشخص للكيفيه التي هو عليها تمنحه الثقه بنفسه وتجعله ينظر بعين الرضا لنفسهكما ان في القصه الخنزيره تحب ماذا تقوم به وكيف انها عندما تخفق لا تيأس وتحاول وتحاول حتى تنجح .....هذا الامر دفعني الى الوراء قليلا من حياتي وبدأت اتذكر أختي الوسطى كيف انها مثالا حيا لهذه القصه او معاكسا فمنذ الصغر وهي تعاني من تشوه في اصابع القدم حيث ان احد الاصابع بعتلي الآخر وهذا سبب لها عقده في حياتها حتى انها فقدت الثقه بنفسها على الرغم من انها جميله جدا الا انها تعتقد انها قبيحه بسبب هذا الامر لكن انا حقا لا ألومها فهي لم تولد هكذا فاقدة الثقه بنفسها فالثقه الآباء والامهات هم الذين يبنونها وهم الذين يهدونها وللاسف كانا والداي هم من اكبر الاسباب التي أدت الى فقدانها الثقه بنفسها
فكانت هذه القصه كشاحن لامور طالما كرهتها من والداي لان الطفل عجينه انا التي اصورها واصنعها لذلك وجب العنايه بها لا تشويهها بافكار لا تنتمي الى اي نوع من الصحه فأن اول من ضحك عليها كان والداي وكان اول من ندم بالطبع هم ايضا لانها الآن ترفض الارتباط بسبب ذلك واللآن يقولون لها يجب ان تشكري الله انك لن تصابي بتشويه بالوجه انه مجرد اصبع!!لكن الا يجب من البدايه تعليم الطفل كيف ان يحب نفسه وتعليمه كم هو من الضروري الاهتمام بنفسه والاعتناء بها بدلا من اقامة النكات والضحك على امر اوجده الله به كان هذا درس عبوده الاول كيف يحب نفسه فهل حقا نحن نحب انفسنا كما هي ؟؟17 حزيران, 2008
قرأت خبرا استوقفني للحظه وهو زيارة ماكين لاسرائيل والحديث ان الاردن الوطن الطبيعي للفلسطينيين ودفعني للتفكير في امور كثيره خاصه بالاردن وفلسطين وامريكا واسرائيل والامر الذي زاد من تفكيري هو قراءة خبر آخر هو الدعوة لمقاطعة مهرجان الاردن لان ادارة المهرجان سلمت الدعايه لشركه مشبوهه والتي تعني انها شركه اسرائيليه كل تلك الامور دفعتني الى دوامه من الافكار وددت مشاركتها معكم
اولا ان الطرفين الاردني والفلسطيني غير متقبلين لفكرة ان الاردن هو الوطن البديل للفلسطينيين حتى ان اللاجئين مازالوا يورثون ابنائهم المفاتيح التي تعود الى بيوتهم الموجوده في فلسطين لانهم يحلمون بالعوده
الامر الثاني هو السبب الذي دفع هذا المتخلف لقول هذا الكلام هو محاولة جذب الاهتمام اليهودي المتواجد في امريكا والداعم لاسرائيل لصفه وهذه لوحدها تريد وقفه لاننا نحن المسلمين دائمي التغني في الماضي والحاضر ميت والمستقبل موؤود انظروا معي ودققوا في هذا ان اليهود في امريكا يعلمون دائما على تمويل بلادهم وتجد ان بعض رجال الاعمال يبدأون مشاريعهم باسم ان نصف الارباح ستذهب الى دولة اسرائيلكما ان الهدف من هذا الدعم المبطن والدعوة الى انتخابه هو انه يعلم ان اليهود مسيطرين على الاعلام في العالم وامريكا خاصه فاذا كسب الدعم ما الذي سيكسبه برأيكم!!
لكن نحن ما الذي تقوم به كل هذه الفضائيات التي تنتشر بكثرة في العالم العربي بماذا متخصصه ؟ بالهز والرقص وافلام والاغاني الهابطه لكن هل هناك برامج مرفه وهادفه تجعل الجميع يراها دونما استثناء ؟لا لا يوجد اذن ما الذي يجعل منا اقوياء نستطيع ان نقول لهذا المتخلف ما الذي تتحدث عنه ؟لا يوجد اذن اسكتوا وارحمونا
الامر الثالث هو اذا كانت هناك اتفاقية تطبيع بين الدولتين ما المانع من استخدام هذه الشركه خاصه ان كانت قادره على اداء عملها على احسن وجه فالدعايه العالميه مطلوبه لمثل هذه المهرجانات العالميه التي يهدف منها تنشيط السياحه في الاردن والتعريف به هل حقا نحن العرب نملك مثل هذه القدرات ؟ لا اذن يا عمي روحوا بيعوا فجل احسن
وهناك امرآخر وهو الامر الذي لمسته من تواجدي هنا هو اننا وجب علينا ان نعيد بنية الصف الداخلي لبلادنا وان نزيل كل العوائق التي تحول بيننا وبين وحدتنا وذلك بصهر كل الموجودين ببوتقه واحده وهي الوطن واكاد اجزم ان هذا ليس مستحيل انظر الى امريكا ففيها من كل البلدان وكلهم حين تسألهم من اين انت ان كان من مواليد امريكا سيقول امريكيا من ولاية كذا لكن هل نستطيع حقا ان ننسى جذورنا حين نتعامل مع غيرنا ونقول للقائل انا من عمان والنعم والله ونبطل نسأل من وين قرعة جده للافندي ونعمله فحص هيئه حتى يجتاز حقوق المواطنه التي يحددها البعض ممن يعانون من النقص
الامر الاخير هو دعوة لكل الفلسطينيين أينما تواجدوا وهي قد تكون تلك الرساله التي ارادها ماكين ان على اللاجئين ان تنسوا شيئا اسمه حق العوده لفلسطين وان تبدءوا بتوجيه ولاءكم الى الدول التي منحتكم الجنسية وحق المواطنه وبذلك تساعدون على لحمة الصف وان نحاول ان نساعد انفسنا وبذلك نساعد الدوله التي منحتنا الجنسيه والمقابل على الدوله ان تمنح الحقوق المتساويه للجميع دون تفضيل وهذا ما تقوم به امريكا هل تتفقون معي في هذا ؟؟؟16 حزيران, 2008
كم اتمنى حقيقة ان اعيش يوما من دون ازعاج الزوج او الاطفال فطلباتهم التي لاتنتهي ورغباتهم التي لا حدود لها حقيقة اتمنى
كثيرة تلك الاماني التي تضرب نسائمها نفسي والتي تدفعني الى ان اقول سيأتي يوما سأقوم بما اريده لكني لا احمل هذا الامل الكثير من الامال لاني تعلمت ان الحياة لا تأتي بالاماني وانا الآن لا املك الا ان اتمنى لاني لا استطيع ان اقوم بأشياء رسمتها بخيالي لاني وبكل بساطه كبلت نفسي بالزواج والاطفال وليس هذا فحسب فطبيعتي انني لا استطيع ان اركن مسؤولياتي الى جنب وان اقوم بما اريد لذلك لا املك مساحه من الوقت من اجل التفكير ان كنت اريد ان اقوم بشيء لذلك زوجي شعر بالالم لاجلي لانه لاحظ ان صورتي في الحياة قد تغيرت فلم اعد تلك الحالمه او المتوقده من اجل ان تقوم بالكثير فقرر ان يصمم شيء خاصا بي حتى اعمل عليه واقوم باعادة رغبتي في القيام بشيء الا ان زوجي نسي ان يجب ان يكون لي رغبه في ما اقوم بعمله لكن ...
قام بتأسيس ويب لي من اجل الاهتمام بامور لا تعنيني بشكل كبير لكنه وبحكم النساء الامريكيات ذاك يعد اهتمام الحجم الاكبر لكن انا لست بامريكيه وحتى ان تزوجت بامريكي لن يزيل جذوري وتربيتي لكن...
انتهى منها بالامس وطالبني ان اعمل على وضع على الاقل خمس بوستات لكني لا اشعر انني اجد المتعه فيما اقوم اشعر بالملل من اول بوست فكيف الخمسه ولا ادري حاولت مرارا ان اقل له انني غير مهتمه لكنه لا يسمع او يظن انني مع قليل من الضغط سأقوم به لكني لا اريد فقد مللت من الضغوط اريد القيام بامر يزيل الضغوط التي اواجهها لكن.....حقيقة اتمنى قليلا من الايام التي اعيش فيها وحدي حتى استطيع لملمت اوراقي ومعرفة ماذا اريد فانا ابدو مشوشه لا ادري اين هو الطريق لكن....13 حزيران, 2008
كفاكي يا امي
كانت تلك الكلمات التي انهبت فيها مكالمتي لا اعرف كبف كلمتها بهذه الطريقه وانا التي تطوق الى رؤيتها الا انني كرهت ما تقوم فيه من اذى غير مقصود لاختي التي تصغرني فهي تجبرها على اخذ مواد في الجامعه ما لا يستطيع احد ان يقوم بهذا الامر مع العمل وخاصه انها تعمل ممرضه والعذر "متى ستتزوج ان لم تنهي خلال سنة " لكن اختي مازالت صغيره فهي 23 سنه مازالت صغيره دعوها تعيش حياتها قبل ان تصبح حياتها ملكا للآخرين ...
نسيت اننا في مجتمعنا مستحيل للمرأة ان تكون حياتها ملكا لها فمازلت اتذكر الايام الجامعيه التي كانت اشبه بسجن لي لان علي ان انهي في وقت محدد حتى الحق بقطار الفتيات اللواتي تزوجن قبلي لكن هذا ظلم لان وبعد الزواح الحياة تصبح ملكا للزوج والاطفال لا مكان لحياتها ولاحلامها ولرغباتها فلماذا هذا التنغيص على المرأة ؟
طبعا مناقشه طويله بيني وبين امي في النهايه تعبت من كثرة المحاوله لاقناعها ان ما تقوم به في حق أختي اشبه بدفعها الى الانتحار و خاصه انها تعمل كممرضه ومن المعروف ان هذا النوع من العمل ومايقتضيه من اختلاف اوقات الدوام والتاثير على الصحه والراحه وحتى على الاداء الدراسي لكن ما تقول في مجتمع لا يرحم واهل لا يكترثون الا بما قال فلان وما سيقول فلان لكن هل حقا اننا في يوم من الايام سنستطيع اخراس الناس ؟ لا طبعا فان تزوجت انظرو ماذا تزوجت وان سار كل شي على مايرام بعد الشهر الثالث من الزواج متى ستصبح اما وهكذا ؟ اذن ما الحلالحل بسيط عدم الاكتراث بالناس فالزواج ليس بدايه لحياة قد يكون بدايه لكنه بدايه لحياة مشتركه مع زوج واطفال في المستقبل هذا يعني اختفاء الخصوصيه من حياة المرأة وهذا ما تستفقده اذن لماذا لا ادعها تعيش حياتها ضمن طبعا حدود الدين وليس المجتمع المتخلف !!
تعبت حقا من هذه المناقشات التي لا تنتهي تعبت من قول امي" انني ارتحت من همك انت والآن خواتك التنتين" اذن لماذا تنجبونا ؟ لم نجبركم على انجابنا ؟ لكن هذا حال المجتمع العربي ينظر على ان البنت هم وتعيش البنت في هذه الفكرة المتخلفه وتورثها لبناتها وتعلم انها مؤلمه لكنها هكذا أرادها المجتمع المتخلف اذن ما العمل فالكثير من الفتيات يعانين مثل هذه المشكله ؟
حل المشكله معنا نحن الفتيات ان نحاول ان نغير من نهج العقليه العربيه في تربية جيل رافض لمبدأ ان الفتاة هم ومشكله ان لم تتزوج وعار ان بقيت في البيت لان من المهم جدا ان تشعر المرأة بأهميتها حتى تصبح ذات فعاليه في المجتمع وتصبح قادره على القياده لكن حقا أشعر ان الضرورة للزواح تدفع الامهات الى قتل بناتهن باسم الزواج
وهذا ما أحاول ان أقوم به مع ابنتي وان شاء الله سأكون عونها في الحياة واحاول ان اجعل من الحياة الجامعيه حياة ملئها المرح والسعاده والدراسه كما انني اعمل ان اجعل من ابني يتفهم انه مساو لاخته في الواجبات والحقوق لا يوجد هناك أحد له اهميه تقل عن الآخر وآمل انني أستطيع ان أغير المجتمع بثمرة انجبتها وربيتها09 حزيران, 2008
عندما تكون صحفيا يجب ان تكون معلوماتك وتحليلاتك الصحفيه حقيقيه حتى تكسب الثقة والاحترام من القراء الا اننا وللاسف نجد ان الصحف العربيه صحف مازالت مبتدئه في عالم الصحافه حيث لا تجد تحقيقا صحفيا يخترق الحواجز ويكشف الجانب المظلم من المجتمع او الحقيقه فمازال خجلا من دق الابواب والحديث فتجده غالبا ما يعتمد على رأي الصحافي الشخصي في البحث في المواضيع العالميه
فمثلا اليوم وخلال تصفحي مجلة أيلاف وجدت موضوعا حول المعركة الانتخابيه بين اوباما وكليتون وما هي الاسباب في خسارة كلينتون ؟ وكان العنوان لهذا المقال مستفزا نوعا ما "هيلاري كلينتون ضحية المرأة او الرجل "
ان من الامانه الصحفيه تحتم على الصحفي البحث والتقصي اقصى درجات التحقيق وخاصه ان كانت مجلة يطالعها الكثير من مختلف انحاء العالم فلذلك المواضيع يجب ان تكون على درجه عاليه من التقنيه الصحفيه الا ان في هذا المقال يفتقر الى الاساسيات اولها ان الموضوع مغايرا تماما لما حدث فكلينتون لم تخسر لانها امرأة هذا كلام فيه طعن خفي بمنهج حقوق المرأة التي تحمل لواءه الولايات المتحده الامريكيه وهي محاوله غبيه لانك لو اطلعت على ما كتبه السياسيون الامريكيون في هذا الموضوع لوجدت ان السبب في اخفاقها كان مغاير بشكل كلي عما ذكر .
اولا كان التدقيق على انها صاحبة خبرة في العمل السياسي في الماضي فضلا عن انها كانت جاهله بالرغبه الامريكيه المتمثله بالشعب الامريكي لا الاقليه الغنيه بينما اوباما كان على درايه بما يحتاجه الفرد الامريكي البسيط اضافه ان بعض المحللون ذكرو ان منظمي حملة كلينتون لم يكونوا على درايه وافيه بأسس تنظيم الحملات الانتخابيه
ويذكر الصحفي ان اوبرا وينفري لم تشجع كلينتون بسبب العرق وهنا اقول انه لو اطلع قليلا على المقابلات التي اجريت في الفترة التي ساندت اوبرا اوباما لعرف انها لم تسانده من اجل العرق بل ساندته لانها شعرت انه انسان في جعبته الكثير ليقدمه من اجل بلاده وحين سألت لماذا لم تساندي كلينتون قالت لو وجدت ما وجدته في اوباما لساندتها انا امرأة حره ولي حق الاختيار
الامر المثير للاهتمام هي المقارنه الفاشله التي اقامها الكاتب بين النساء في الشرق وهنا في امريكا فالمرأة الشرقيه ان تحدث عنها فهي كانت قادره ان تصبح رئيسة وزراء مثل بونازير بوتو لكن هو ما يقصده المراة العربيه فالواقع مختلف مع المراة العربيه لا نستطيع ان نقارن كلينتون بأي امراة عربيه لان كلينتون كانت سانت في الكونغرس الامريكي وهناك الكثير من النساء في الكونغرس الامريكي وهن ينجحن بسبب عملهن وقوة ارادتهن لكن نحن في انتخابات النواب في العالم العربي من اقصى الشرق الى الغرب لا تجد أحد يتفوق على منافسه لانه قدم برنامجا انتخابيا رائعا وانه معروف انه شخصيه جريئه في الحق اوما شبه بل نجح لانه قبيلته او عشيرته دعمته وتجد ذلك واضح في الدعايات الانتخابات حين يقول الناخب العربي "الى أبناء عشرتي الكرام" فالكلام غير موجه للعامه بل للعشيره هذا اولاالمراة العربيه المجتمع قلص تواجدها في مختلف اشكال الحياة فهي موظفه غير مسؤوله بل مسوؤل عنها وان حدث فهي في مجالات محدوده اذ انك لاتجد لها وجود في القطاعات الماليه او والاعمال الحره او القطاعات ذات التأثير الاجتماعي الكبير اما هنا فانك تجد المرأة في كل المجالات دون أستثناء ولها احترامها وأهميتها فلذلك اعتبر ان المقارنه كانت فاشله وان المقال كان غير المستوى الذي يجب عليه ان يكون فهو سطحي للغايه لا يحمل أي دليل منطقي ولكن هذا حال الصحافه في العالم العربي
وفي النهايه سأضع فيديو وجدت انه قد يستطيع ان يساهم في ان نفهم اكثر عن االحياة السياسيه في امريكا
05 حزيران, 2008
القال والقيل التي تعج بها مجتمعاتنا التي ترزح تحت احتلال الخلافات العائليه التي لو نظر اليها العاقل بعين المتصفح لوجدها لا يجب ان تحمل هذا المحمل لكنها جزء من عاداتنا وتقاليدنا و التي دون ان نشعر أطفالنا يكتسبوها والتي كثيرا ما تهدم علاقات كانت بالامس جميله وحميمه
كثيرة تلك الخلافات التي تنشأ بمبدأ فلان قال وفلان عاد وفي النهايه تنتهي الحرب الكلاميه بقطيعه بين الناس لكن ما السبب !!كلما كنت أعود للماضي وانظر الى تلك المشاكل أراها سخيفه لانها بدات من كذبه او انسان كان مستهترا في طريقه كلامه الا ان الغلط يكمن في ان العرب لا يعتذرون ويعترفون انها كانت مجرد كذبه او لحظة غضب !!والاغرب ان الناس موقنه ان هذا الانسان بطبعه كاذب ومختلق جيد للمشاكل وعلى الرغم من ذلك يصدقونه وكم انا سعيده ببعدي عن هذه النوعبه من الناس لاني اكره الناس التي لاتتعلم من الغلط والتي لا اعلم ما السبب في ذلك لكن تلك هي المشكله التي تواجه الكثير من الناس في العالم العربي كثيرة تلك الايام وانا موجوده في الاردن ضاع في التحقيق في مواضيع سخيفه من فلان قال وفلان والله العزيم كزاب كلما خرجنا من مشكله أقول لامي ان تحاول ان لا تفتح مواضيع خاصه مع هذه النوعيه من الناس لان هذه الناس تريد بناء قصور على حساب الآخرين فلماذا يكون ظهري ؟الا انها تعود والعود أحمد لكن لماذا ؟ الا توجد مواضيع أخرى للنساء العربيات يجدن المتعه في فتحها بجانب الحديث عن بنت فلانه بشعه والله يعين وفلانه غير محترمه دايما الخلوي يرن و...و...ولاتنتهي أبدا وان انتهوا في الحديث عن العالم تبدأ الحديث عن العائله لكني أعود و أقول لماذا ؟فمثلا هنا خرجت ذات يوم مع صديقة لي كنديه فكان حديثنا عن اختلاف انواع التعليم وما الفائده المجنيه وكيف ان هذا النوع من التعليم الطفل يستفيد ويستخدم الجزء الاكبر من دماغه
لكن عندما اجتمعت مع اخرى عربيه كان الحديث كيف ان زوجها لا يستمع لها ويستمع لوالدته –طب انا مالي – ومن ثم انتقلنا كيف ان زوجة اخ زوجها تغار منها لانها أحلى !!
والامر انك تجدهم مستمتعين في مثل هذه المواضيع لكن ان حاولت تغيير اطار الحديث للحديث عن اي شيء مثل آخر صرعات الموضه ينتهي الحديث كيف ان الجميع يحاول شراء ملابس مشابه للملابس التي هي تشتريها لانها هي ستايلش مرة تانيه انا مالي يا عمي بس هم هيكومن اجل ذلك قررت اعتزال الحديث مع عربيات اختصارا للمشاكل والآثام والذنوب
04 حزيران, 2008
مواضيع كثيرةتجول في خاطري خاصه انه انا اعاني لكثير حين اذهب الى شراء الملابس او الاحذيه الامر الذي يدفعني دائما الى تفكير ما هي آخر الصرعات وماهي الالوان المرغوب فيها هذا الفصل وما الى ذلك ؟ طبعا البعض سوف يتسائل أهذه مشكله ؟
نعم مشكله خاصه ان كنت مسلما لان المسلم يجب ان يهتم بمظهره حتى يكون حضوره مميزا هذا اولا وثانيا عربية انا والصورة الموجوده للعقل الغربي ان العربيه لا ترتدي الا العباءة السوداء او الثياب التي عفا عنها الزمن لكن لا يجب ان نحسن اختيار الثياب التي نرتديها ونحسن في تقديم مظهر له حضارة وثقافه لكن الصدمه ما هي المصادر ؟؟؟الحقيقه الصدمه كان وقعها قوي علي بالامس فالمواقع المتوفره لا توفر صورة كامله عن الفاشن والستايل وأغلب ما هو معروض فساتين سهره او اعراس لكن لايوجد شيء عن اللباس اليومي العادي للمرأة كما لو ان حياة المرأة العربيه كلها أعراس {هو صحيح ..بس مو لهدرجه الرهيبه }
يعني انا كامرأة عربيه كل يوم عندي شغل او جامعه اذن ما علي ان ارتدي ؟ جينز والتوب لكن هل حقا هذا الشيء الكاجوال الوحيد الذي تستطيع المرأة ان ترتديه ؟استطيع القول انني في الاردن ان هذا كان اللباس العادي الذي ترتديه الفتاة هناك او العباءة لاتوجد حلول وسط لانه لم نجد من يجد لنا البديل ان نرتدي الثياب المريحه والخاصه للعمل او التي يقال لها كاجوال ومع احذيه مناسبه يعني ترى ان الفتاة في الجامعه ترتدي حذاء كعب او حذاء لا يصلح للمشي الكثير ولماذا لانها لم تثقف من هذه الناحيه ان هناك انواع من الاحذيه تناسب العمل او الجامعه او الخروج لمطعم هل ثقفنا ؟ انا لا لانني كنت ارتدي ما كانت امي تحضره لي وكان جميلا فالكل يبدي اعجابه لكن حينما جئت هنا وجدت ان هناك كثيرا من الامور وجب علي ان افهمها قبل اختيار ثيابي وبدات اتعلم واحب ان أشارككم ما تعلمته طبعا الزوار من الجنس الآخر لن يملوا لانني قررت الحديث عن الجنسين وأشارككم المعلومات الللي احصل عليها من خلال الكثير من المجلات التي لدي وخاصه انني بعد قراءتها تلقي في المكتبه دون فائده فلماذا لا أشارككم بمجلاتي انا هنا أسألكم عن رأيكم هل حقا انكم تجدون نفس الصعوبات التي أجدها ؟ وهل حقا ستجدون المتعه ان وجدتم مكانا خاصا يزودكم بالمعلومات ؟02 حزيران, 2008
منذ سبع سنوات تعرفت على صديقتي كانت ضحية لعائلتها التي تفرقت بعد ان تفرق الابوان حيث توفي الاب وتزوجت الام بعد ان قامت ببيع كل ممتلكات البيت العائده لها ورحلت وتركت ابنائها وتزوجت من رجل من جنسية مختلفه وهنا تدمر الابناء خاصه مع نظرة المجتمع المتخلف التي اعتبرتهم نتيجة اجرام امهم وأخذت الابنتين تدفعان الثمن وكان لسان حالهم يسألهم ويقول الا يكفي اننا هجرنا من امنا الا يكفي هذا ايها المجتمع المتخلف
تعرفت على صديقتي وهي تكبرني سنتين لكن انا كنت قد اكملت دراستي وهي لم تنهي الصف العاشر لان كان من واجبها ان تعمل على خدمة اخوتها وتكملت المشوار الذي يجب على امها من قامت به الا انها غدت الام دون زواج... ام من دون عرس ..ام على الرغم من بكارتها
كانت تكبرني سنتين لكن ظلم الايام والناس جعلها تكبرني سنين عده لم تكن تعرف ماذا تعني الضحكه مع الصحبه لان الكل هجرها لانها ابنة المرأة التي باعت أطفالها من اجل الزواج كما يقول المثل "طب الجره على تمها تطلع البنت على امها " وكانت تدفع ثمن تخلف المجتمع في جريمة لم تقترفها ولم تكن جزءا منها الا انها الضحيه كان الجميع يظلمها سواء كان من اخوتها من والدها الذين أخذوا يعاملونها كالخادمه التي يجب عليها خدمة العائله كلها من دون كلام او تملل والسبب انها من دون ام تساندها ولا أب يدافع عنها فحقها مهضوم وضحكتها محسوبه وراحتها معدومه وفي يوم من الايام جاءت لنا تخبرنا انها ستتم خطبتها من رجل يعيش في مكان ما في الاردن ...صراحة امي فرحت لها وشعرت من فرحة امي لها كما لو انها امها الا انني سألتها ما مميزات هذا الشخص نظرت الي والحزن يلف قلبها لكنها تواريه بابتسامه كاذبه وما هي مميزاتي ؟؟؟؟؟عندها شعرت بحجم الظلم الواقع عليها والذي دفعني لسؤالها هل انت راضية عنه ؟ رمقتني بدمعة حائرة بين جفون الذابله وقالت وما المهم الا يهم انه رجل والسلام وعلى الاقل سأخرج من هذا الجحيم والتهمه التي لا ذنب لي فيها الا انني ابنة امي ....
قلت لها مبروك لكن فكري مليا لانك ستعيشين العمر كله معه ولن يكون لك مفر منه قالت اعلم.. هو ليس بسيء على الاقل هو يصلي قلت الحمدلله لكني لم اكن مرتاحه فنظراتها لم تكن فرحه ...
جاء يوم الخطبه وطلبت من امي ان اذهب اليها لاشاركها فرحتها فجاءت امي معي وجدتي وشاهدنا صديقتي لاول مره جميله من اجمل الورود لم يسبق لي ان رأيتها هكذا ...وهنا كانت الصدمه قالوا افتحوا المجال العريس قادم كنت احاول النظر فالكل تجمع فلم اجد الا شخص صغير الحجم بجانبها لا تظهر عليه ملامح الرجوله لكنني قلت لا يهم الحجم كثر اولئك الاشخاص الذين احجامهم صغيره الا انهم بالإفعالهم رجال الا ان سرعان ما بدت ملامح الشخصيه بالظهور فكان انسان يسترق النظر على الفتيات الموجودات ويحاول مغازلتهن !!وهنا تركت المكان وانا أشعر بالحزن عليها لانها تدفع ثمن غلطة لم ترتكبها ان من حولها جعلوها تظن انه لن يتقدم لها اي انسان يحمل صفات جيده او انه حامل لشهاده او انه مثقف وهذا كله لان امها تركت اطفالها ولم يكن لها الحق في فعل ذلك لان الام الصالحه وجب عليها الاعتناء باولادها ولا يجوز الزواج لها !وبعد شهر فسخت خطبتها لانه كان انسان بخيل اولا ولا يصلي وتابع لاهله فان اخبرته انها تريد شيئا اخبرها بضرورة استشارة امه ان ما أردت ان أقوله هنا ان كثير من الناس يدفعون ثمن ذنب لم يقترفوه فامها لم تستشرها حين قررت الزواج والرحيل بل ذهبت من دون انذار وتركت جل المسؤوليه على تلك الفتاة لتحملها فبدلا من اعانتها وقفوا ضدها واعلنوا محاربتها ورمقوها بنظرات الاتهام لان امها غير وفيه تزوجت وتركت ذكرى زوجها ورحلت عن ابنائها والبنت ستكون مثل الام على الرغم انها كانت فتاة مثل كل الفتيات يحملن الحلم في قلوبهن ان يتزوجن ويحصلن على بيت واولاد وزوج يهتم بها الا ان المجتمع حبسها بجريمة لم تقترفها