كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
30 ايار, 2008
مقابله غير موفقه ...نعم هكذا أصف هذه المقابله التي تمت مع أثير {الرجل الذي حول نفسه الى امرأة } كانت ستكون هذه المقابله رائعه لو كان المحاور أكثر سيطرة على النقاشات لان النقاشات بدت نقاشات تعصبيه لم تكن نقاشات لنعرف كيف تحول هذا الشاب وما هي المراحل التي مر بها من أجل ان يتحول كما ان التسميه لموضوع المقابله كان خاطئا لان هؤلاء المحولين لا نستطيع ان نطلق عليهم الجنس الثالث لانهم اصلا كانوا جنسا محددا وهم من الذي غير فيه هذا من وجهة نظري هؤلاء ورد ذكرهم في الاحاديث على انهم متشبهات او متشبهون
طبعا كانت من الشجاعه ان ترى هذا الشاب يقف امام الكاميرات دون ان يتأثر بنظرات الغل والحقد والاشمئزاز وقد كان الرجل الاوحد في المقابله امورا لفتت انتباهي هو انعدام العنصر النسائي في المقابله فجميع من حاور وناقش كانوا من الرجال اذا استثنينا المذيعه هذا امر ...الامر الثاني والذي حقا جعلني اشعر بالاشمئزاز هو سطحية ان لم يكن غباء السائلين فكانت الاسئله تريد ان تعطي ايحاءا ان هذه الظاهره مقتصره فقط على المقيمين بالكويت كما لو ان الكويتيين لا يخطؤون وهذه نظرة اعتياديه من العرب ولكن ومع كل هذا التطور والتحضر المزعوم كان الاجدر ان التغاضي عن الاسئله التي تصر على معرفه جنسية أثير ان لم تكن واضحه من اللكنه
الامر الذي أثارني وجعلني أتساءل متى سنفكر قبل ان نتحدث ومتى ستكون الاسئله منطقيه لمعرفه ما الذي يؤدي بهؤلاء الى كراهية جنسهم ومحاولة التغيير لكن ماذا تقول عن العرب الذين يأبون الا ان يأخذوا موقع الدفاع عن جنسيتهم كما لو كانوا هم المتهمين بهذه الجريمهوربما قد تكون هذه أحد اسباب تخلفنا هو عدم اعترافنا بتواجد الخطأ ولذلك لا يوجد داع لاصلاحه وتبقى هذه المشاكل كامنه تحت الركام لحين الانفجار وعندها نقول هذا ليس من دولتناطبعا انا سأرفق هذا المقابله مع المدونه لارى ما تفكرون به الا انني ارى ان القضيه كانت مختارة بذكاء لكن اهميتها اختفت بنقاشات عصبيه غبيه هذا هو رأيي من واجبي ان اقول ان طرق التعامل مع هؤلاء على الاقل في العالم الامريكي هو انهم يخبرونهم بتقبل انفسهم وعدم الشعور بالخزي وذلك لان رغباتهم يجب ان تحترم من المجتمع طبعا في حالتنا نحن المسلمين لا نقبل هذا المواضيع الا ان العلاج هو ان نعمل على ان يتقبلوا انفسهم كما خلقهم الله ونقوي ايمانهم بالله ونحاول ان نعزز الثقه بأنفسهم وبجنسهم لا ان نزدريهم ونسألهم على اي صالون تذهب وهل يمكن وجود عائلات تسمح له بالدخول الى بيتهم وكان السؤال طبعا ان كانت كويتيه لان العائلات الكويتيه لن تقبل بمثل هذه الحثاله ان تدخل بيوتهم !!!الا انني حقا احترم شجاعة أثير
28 ايار, 2008
تدخل الاهل في حياة الابناء يجب ان يكون له حدود ويجب ان يدرك الآباء ان اطفالهم يكبرون ويلزمهم التحرر من قفص الطفوله الذي يحيط بهم وكثيرين أولئك الابناء الذين يعانون من تدخل اهاليهم في حياتهم سواء كان على مستوى التعليم .اختيار الزوج او الزوجه .معاملة ابنائهم وسبل تربيتهم بالاضافه الى التدخل في حياتهم الشخصيه قد يصل الحد الى الحياة الزوجيه وهذه الامور تشكل سببا رئيسيا في دمار حياة الابناء
ان السبب وراء الحديث عن هذا الموضوع هو معاناة أحدهم والذي تربطني فيه علاقه القرابه يحزنني حال هذا الشاب الذي لا يملك اي نوع من السيطره على حياته فوالده هو الذي يحرك تفاصيل حياته حتى وصل الامر الى اختيار الزوجه الامر الذي دفعني الى الشعور بالحزن العميق الذي يعيشه هذا الشخص وخاصه انه لا يملك الحق في الحديث عن رغباته ولكن لماذا هذا التغييب؟
كم هو محزن ان ترى آباء وبحكم ابوتهم يدمرون حياة الابناء بحجة الحمايه متناسين ان هناك يوم لن تشرق فيه الشمس لهم وان ابنائهم سيغدون في العالم الفسيح دون ان يجدوا من كان يلقمهم الطعام بيديه ويحل مشاكلهم ويختار لهم كل ما يريدون وهنا ماذا سيفعل الابن ؟ان الوالد يظن وبحكم عمره انه خبير في الحياة هذه الخبرة التي تمنحه حقا في تحديد الزوجه المستقبليه لابنه خاصه انه واجه الكثير في حياته وتعرف على اشخاص اصحاب علاقات فاشله فهو يريد حماية ابنه من المشاكل المستقبليه ...لكن الى متى هذه الحمايه اللانهاية لها خاصه ان الابن مقبل على حياة عمل وزواج وأطفال هل حقا سيكون مؤهلا لخوض مضمار الحياة دون تألم لانه لم يعتد ان يأخذ قراراته من عقله ؟الامر الاصعب ان هذا الفتى معجب بفتاة ويريدها زوجه لكن الوالد يرفضها لانها كانت تدرس في مدارس مختلطه {المدارس الحكوميه في امريكا } وانها رئيسة نشاط اسلامي في جامعتها ممايعني انها على احتكاك مع الجنس الآخر والامر الاهم انها تستمع الى الاغاني تلك الاسباب التي أعلنها لكن الاسباب الخفيه هو انه يريد فتاة يكون والديها ذو شأن لانه يريد ان يدفع ابنه الى الامام فاذا تزوج من فتاة عائلتها مثقفه وذو شأن هذا يعني ان هذه الفتاة سترفع من زوجها لكن هل هذا صحيح.؟
ام الاب فهو معجب بفتاة والدها طبيب وامها كانت مديرة مدرسه الا ان الفتاة لا تمتلك المواصفات التي يريدها في زوجة المستقبل من ناحية الشكل والطول الا ان الاب يرى بان الشكل لا يوجد له تأثير لكن هل هذا صحيح ؟
كم هو محزن ان ترى آباء وبحكم ابوتهم يدمرون حياة الابناء بحجة الحمايه متناسين ان هناك يوم لن تشرق فيه الشمس لهم وان ابنائهم سيغدون في العالم الفسيح دون ان يجدوا من كان يلقمهم الطعام بيديه ويحل مشاكلهم ويختار لهم كل ما يريدون وهنا ماذا سيفعل الابن ؟27 ايار, 2008
مللت من المواضيع التي تتناول المرأة الغربيه على انها امرأة مضطهده ولذلك قررت الحديث عن هذا الموضوع لاني وجدت البعض يتحدث عنه بتجميع مواد وتكوين موضوع لكن بداية اريد ان اتحدث عن الاضطهاد وانواعه ومن ثم سأتناول الاضطهاد ضد المرأة الغربيه
ان الاضطهاد هو وجه من الاوجه سوء المعامله التي قد يواجها الفرد وذلك من أجل الانتماء الديني او المذهبي او الجنسي او حتى الفكري والتي قد يظهر في أشكال مختلفه والتي يبدأ بتقييد الحريات وينتهي بالقتل
ام الاضطهاد الممارس ضد المرأة الغربيه والتي يتحدث عنه أشخاص كثيرون في هذا العالم الشرقي هو أكذوبه رسمتها عقولهم فالدعوى لا تقوم بتحقير الناس باعتقاداتهم واتهمامهم ان ديانتهم هي السبب في ضياع حقوق الانسان لان المساس بالعقيده من أخطر الامور ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام كان حريصا دائما على الدعوة باسلوب وادفع باللتي هي أحسن
في نظري يحتاج الانسان المتحدث عن المرأة الغربيه الى التعرف على المجتمع الغربي ثم التحدث عن هذا الموضوع الذي اعتبره موضوع لا يحتاج للطرح لان هذا الامر لا يؤثر على قضية المرأة العربيه وحقوقها المسلوبه لان المرأة العربيه لم تصل بعد الى مستوى الحقوق التي وصلت لها المرأة الغربيه لذلك ارى ان نجعل من المراة الغربيه موضوعا حقيقة لا يستحق الا ان يكون الهدف للكاتب هو تدمير المثل المتبع وهنا تقع الكثير من الاسئله لماذا غدت المراة الغربيه مثلا للمرأة العربيه على الرغم ان التاريخ مليء بالامثله الطيبه من هو السبب في ذلك ؟
السبب في ذلك هو ان المرأة الغربيه هي مثال حي والحي أكثر تأثيرا من الميت ثانيا ظلم القوانين المتبعه والتي قد يدخل فيها بعض العادات والتقاليد الباليه والتي بدورها ظلمت المرأة وجعلت منها امرأة مهضومة الحقوق والتي تبدأ من الختان الى جرائم الشرف الامر الذي دفع بالمرأة العربيه والمسلمه ان تنظر للمرأة الغربيه على انها رمزا حيا على الحريه بلا حدود والذي ادى ان تجد هناك من يلهث وراء هذه الحريه التي لا تناسب الشرق بعاداته وتقاليده
لكسر هذا المثال لا يتم بتشويه صورة المرأة الغربيه فليس كل النساء الغريبات نساء ساعيات الى الجنس كما ان نستخدم احصائيات حول انتشار تجارة الرقيق او الاغتصاب او البغاء ونقارنها بالعالم العربي او الاسلامي هذه مقارنه مختله لانها لا تقوم على الاحصائيات صحيحه فكثير من النساء العربيات يغتصبن لكنهن يآثرن السكوت على الحديث وتجارة الرقيق متواجده في العالم العربي الا انها لا يوجد معلومات حقيقيه لاننا نفضل ان نبقي الصورة المشرقه وان لا نتحدث عن مشاكلنا خوفا من العار وتشويه الصورة للبلد لاننا عشوائيين فاذا حدثت جريمه ستجد الجميع يتهم الشعب الذي ينتمي له المجرم فتخيل ان ظهرت احصائيات حقيقيه حول هذا الموضوع بماسوف يوصف هذا الشعب في العالم الشرقي !!!
لذلك ومن هنا انا اطلب من المتحدثين عن المرأة الغربيه ان ينصفوا في وصفها وان يتحدثوا عن الشخصيات التي استطاعت ان تغير في التاريخ فانظر الى مارجريت تاتشر {المرأة الحديديه }انظروا الى مدام كوري صاحبة اهم الاختراعات الكيميائيه انظروا الى هيلاري كلينتون واصرارها لماذا نصر على ان الجميع اعداء لنا لم يعد هذا الفكر محبب من قبل الشباب وجب علينا التعلم كيف الحديث عن الآخرين وان الاستفاده منهم
فكثير من الاجراءات المتبعه لحمايه المرأة الغربيه مثلا فعند ذهابها الى المستشفى تسأل عن زوجها ومعاملته لها, تسأل المرأة ما الاسم التي تحب ان تعطيه لمولودها, تعطى الحق في اختيار شريك حياتها ولا تطلق منه مثل ما حدث مع الزوجين التيماني الذين يسعون اهل المرأة الى تطليقها من الزوج بعد زواج اثمر منه طفلين وهي تمكث في مركز لرعايه الايتام لانها ترفض الذهاب الى بيت اهلها لانها ترفض الطلاق والآن من هي المضطهده ؟؟؟23 ايار, 2008
لما كانت امي تحكي الله يخرب بيته اللي قعدكم في البيت ما بيعرف انكم بتجننوا بلد وكنت طبعا انا ازعل وقلها با امي هيك الواحد بيحكي مش لازم تحكي هيك لازم تقولي والله لاقوم هلا واسوي قالب كيك الكم علشان ناكله سوا!!
امي جوابها كان شوي لئيم كانت تحكي آه طبعا باعملكم كيك بس بحطكم معه في الفرن !! حرام جنناها ...اليوم قعدت بنتي في البيت وهي ماشاء الله حدث عنها بلا حرج عن عشره وكلها حيويه بدها تضل تنط واليوم لاحظت على حالي اني حكيت متل امي الله يخرب بيته اللي قعدك بالبيت ...بعدين صفنت في حالي وقلت والله يا امي معك حق كنا سته وكنا مجننينك والمصيبه تكمل لما ييجي عبوده من المدرسه اللي انا حاطيته فيها نص دوام ....يا سلااااااااااااااام زنغو ورنغو صاروا في البيت وانا على مخاتي اللي طار تلات ترباعهم تكمل ....من شان هيك انا قررت الآتي
اني آخذهم اي مكان بس المهم اخليهم يلعبوا ليهلكوا من شان بس نوصل البيت يناموا والشي تاني يمنع منعا باتا الشوكولاته لالهم بس طبعا لانهم بيقلبوا قرود لما بياكلوها والشي الاخير لازم يناموا قيلوله في الظهر حتى آخذ ساعه راحه لكن يا ترى راح أقدر اطبق هالقوانين خاصه انه احيانا بيدخلوا هالاولاد الضحكه لقلبي لما يعملوا شي حلو ....آه ام شو أعمل مش عارفه اربيهم ...
بس الله يرضى عليه زوجي لما يكون فاضي بياخذهم مكان بيفتح الي مجال لآخذ بريك من الجولات الملاكمه والمصارعه مع اولادي خاصه عبودي اللي بتحكي اله شغله وبيمسك فيها تفسير وتحليل وليش وواي بس شو بدنا نعمل هاي احدى الضرائب الزواج الغير واضحة المعالم انه تجيب اطفال وما حدا بيحكيلك قديش صعب انك تربي بس بيكونوا يحكولك بدنا نصير جد وجده طيب هلا وين انت مستر جدو ؟في الاردن وانا العلقانه هون معاهم في حروب وصلح وهدن أشبه بالحال العربيه مع القضيه اللبنانيه يا رب تستر من آخرتها !!!
21 ايار, 2008
قرأت خبرا اليوم في جريدة الغد حول العنف ضد المرأة في الاردن وان
العنف تصل نسبته 61% يتراوح بين العنف الجسدي والنفسي وتطرقت الدراسه الى ان الاسباب الدافعه للمرأة للسكوت على مثل هذا الامر هم الاطفال والاهل ان هذا الموضوع اعاد لذاكرتي قصة فتاة أعرفها منذ الصغر كنت انا وهي بنفس المدرسه والحي هي فتاة كانت تعيش على امل انها ستحقق حلما لها في ان تصبح انسانة مهمه في المجتمع وكانت فتاة ذكيه ومثابره وكنا في تنافس مستمر الا ان الطفوله واحلامها هي دربا من الخيال خاصه ان كنت تعيش في مجتمع قد بني على وأد حلم المرأة وقتله خاصه اذا كانت هذه المرأة أهلها ينتمون الى قرى او لديهم شرائع معينه في مجتمعهم دعوني اطلق على بطلة قصتي اليوم اسم سارة سارة كانت فتاة تنبعث منها الحيويه والنشاط ووضعت على عاتقها ان تكون جديرة في ان تصبح يوما ما شخصا مهما درست وثابرت الى ان وصلت الى السن التي تدرك فيه الفتاة ان الزواج امرا مهما وهو السن 12 وهنا بدأت تشعر بضغط الاهل والمجتمع وحين وصولها سن 16 وهي ليست بمخطوبه هنا امها بدأت تدق فوانيس الخطر لانها اصبحت في العرف المجتمع التي تنتمي له انها عانس وكانت احيانا تسمع كلمات مؤذيه من قبل الاهل انها غير جميله على الرغم انها ليست قبيحه ايضا على الرغم من ذلك حافظت على الامل التي حلمت به وهو الوصول الى الجامعه خاصه ان المنافسه مع منافسيها الذين يمتلكون فرصا أفضل تشتد ووصلت ساره الى التوجيهي وكانت خلال الفتره السابقه تتعرض الى الاضطهاد من قبل الاخ الاكبر الذي كان بدافع الحمايه والاحترام يصرخ ويضرب كما لو كان سي السيد حيث كانت هناك قوانين لا يجوز لاحد تجاوزها من البنات !! استمرت في الحياة وبقيت تقاتل من أجل حياتها وانهت التوجيهي وذهبت الى الجامعه وهناك أحبت شاب لكن الشاب وكالعاده لم يكن صادقا في حبه لها وتخرجت ساره واقيمت حفله لكنها قبل التخرج حدث امرا لم يكن في الحسبان كانت الام قد شدت العزم على تزويج بناتها فتوجهت الى امها حتى تتحدث مع اخيها اذا كان راغبا في البنات لابنه وهنا كانت الطامه فقد دعي الى البيت من اجل ان يختار واحده من البنات وكان الاختيار وقع على ساره التي انهت الدراسه الجامعيه والخاطب لم ينهي الصف الخامس !!واجبرت على الموافقه وقد اجبرت دون ضرب لكنها اجبرت بكلمه انها كبرت ولم يتقدم لها احد من تنتظرين ان يأتي لفتاة لا تمتلك الجمال وكانت الجده تقول انها "ان تغني في عبها لزواجها منه وانه قبلها لانه جميل " وبذلك تمت خطبة سارة تمت خطبتها وهي تشعر انها تساق الى الموت الا انها قبلت لانها ارادت ان تريح امها من همها لان هم البنت للممات كما لو ان لها ذنب في انها خلقت بنت وهنا بدأت الرحله لحياة جديده لساره كانت تعمل على ان تطلب كل شيء من زوج المستقبل كما لو انها ارادت عقابه لاختيارها له الا انه كان يلبي رغباتها الا انه في الخفاء يتحدث عنها وعن استغلالها له للناس وتم الزواج بعد سنه وبعد انجاب الطفل الاول حدثت المشاده الاولى بينها وبين زوجها الشاعر بالنقص حيث كانت تطالبه ان تخرج معه الى اماكن ليقضوا قليلا من الوقت الا انه كان يعمل على اخذ أخته معه في كل مكان وكان هذا يؤلمها لانها تريد بعض الخصوصيه وحصلت مشاده ذات يوم وذهبت الى بيت اهلها وهناك الام شدت على يدها الا ان الاخ لم يكن مرحب بها وأخبرها بضرورة حل مشاكلها في البيت وان تتقبل الامر كما هو حفاظا على بيتها كنت في تلك الفتره قد تزوجت وسمعت بما حدث معها وكان الزوج يعتبر قريبا لاحد النساء التي اعرفهم والتي كنت قد ذهبت الى زيارتها يوما بعد الزواج وهناك حصل نقاش عن الموضوع جعلني اشعر بالاشمئزاز من المتحدثين كيف انها انسانه متعجرفه ومتكبره وكيف انها يجب ان تصلي كل يوم صلاة شكر لله على زوجها الذي قبل بها هنا غضبت جدا الا ان غضبي ازداد حين أخذن يقارن بيني وبينها و هنا يجب ان أكسر حاجز الصمت وأقولها ان زوجي لا يقارن مع هذا التافه الذي ينشر اخباره الزوجيه اولا وثانيا انا وزوجي اتفقنا على ان نحل مشاكلنا ضمن بيتنا لا أحد يعرفه وان زوجي يحترم حقوقي ويقدرها وانا كذلك احترم حقوقه واقدرها وهنا سكت الجميع حمدا لله عادت ساره وانجبت ثلاث أطفال لانها أخذت تعوض حرمانها في كل شيء مع أطفالها وهذا حال قد وجدته في معظم النساء في الاردن ان المرأة عليها السكوت لاولادها ان ضربها...ان خانها ....ان سبها ...وجب السكوت لاولادهاهذه قصه قصيرة من ذاكرتي حول العنف ضد المرأة الممارس ضدها من ولادتها حتى وفاتها ولكن ما الذي سيتغير حتى ان صاح الديك لصباح جديد ستبقى هناك ساره وسيبقى هناك عنف ضد المرأة وما من تغيير على حال المرأة الذي يجب ان يبدأ بتغيير الفكر المحاك حول المرأة لدى الرجل وذلك من الاسرة الاصلاح يبدأ من الاسرة ومن البذرة الاولى وهو الام انت ايتها الام غذي الشعور بالمسؤوليه لدى ابنائك وكيف عليهم احترام اخواتهم ومن هنا نبدأ بصنع جيل بعيدا عن عارالبنت الذي لا ينتهي حتى وان كانت شريفه


20 ايار, 2008
يؤسفني حقا ان ارى مطالبات غبيه من قبل النواب فمثلا تلك المراة التي تطاالب بسحب الجنسيه من الكاتب والصحفي الكلاب وقد نست السيده انها تطالب من منبر المفروض انه رمزا للحريات لكن ماذا تفعل في عقول ادماها التخلف وقتلها التعصب
لا يعني بالضرورة ان الاختلاف في الرأي يعني ان الانسان غير غيور على مصلحة البلد قد يكون هذا الشخص قد رأى ان ما قام به هذا رئيس الديوان صحيحا والحل الامثل لمثل هذه الامور هو ان يتم التحاور والنقاش في القضايا المختلف بها لا ان نعمل على تغذية عنصريه مقيته لا تصدر الا من شخص محب للفتنه { أخاف الآن ان تطالب بسحب جنسيتي انا الاخرى}
ان حقيقة هناك عنصريه مقيته وعوامل نجاحها كبيره لوجود اشخاص مثل هذه المراة الذين يعملون على تغذيتها وتقويتها والامر من ذلك ان من يدفع ثمن هذه العنصريه هم البسطاء من الناس ...كم من عانينا من هذه العنصريه المقيته في كل مكان والآن اصبحنا غير آمنين حتى على جنسيتنا والتي اصبحت تحت تهديد هؤلاء الاغبياء من العامه الذين لا يعقلون خطورة الدعوة
انظر الروعه التي تعتبر من اهم مميزات هذه الدوله حتى وان كانت للمسلمين قاسيه نوعا ما الا انها تكفي انها لا تسألك عن اصولك الا في حالات التأمين الصحي ويعامل الكل سواسيه وعندما انظر الى اوباما وهو نائب امريكي في الكونغرس والذي دائما يدعوا الى وحدة الصف الامريكي الآن هل هذا نائب وتلك نائبه ؟
ان الملام هنا لوصول تلك الفئه من الناس هم الاشخاص الذين انتخبوا تلك النائبه التي لا اعتقد انها تمثل عائلتها في هذا الفكر المتخلف فمثلا انا كان لدي اصدقاء من الروسان وكانوا قمه في الاحترام والانفتاح الفكري لكن ماذا تقول لمجرد انها من الروسان لذلك تم الانتخاب لا لانها كفؤ ولا لانها ساعيه لمطالب الشعب لماذا لم تطالبي بسحب الجنسيه من الشخصيات التي قامت برفع كل شيء في الحياة ووضع ضرائب عاليه على العباد ام هؤلاء لا يمكن محاسبتهم وسحب الجنسيات منهم مطالبات غبيه حقا ؟؟؟
ان كل ما اتمنا وسبق ان تحدثت عن مثل هذه الامور ان يأتي يوما على الشارع العربي والاردني خاصه ان لا تجد من يسألك عن جدك السابع عشر لاثبات اصلك حقيقة اتمنى
16 ايار, 2008
منذ ان قرأت خبر تحديد اعداد دارسي الدراسات العليا في
الجامعات الحكوميه الاردنيه وانا اشعر بالظلم الواقع على الانسان لان من اعطى الحق لهذا الشخص لحرمان انسان من حقه في تحسين مستواه التعليمي والثقافي والمادي من اعطاه لماذا لا يطبقه على نفسه اواولاده الذين يدرسون خارج المملكه لماذا ؟ عندما تتزاجد في دوله تضع حقوق مواطنيها بالمرتبه الاولى ترى ان العالم العربي كم عالم مضطهد فعندما ارى كيف ان المواطن الامريكي له الحق الدراسه والعلم دون ان يجد أحد ان ينغص عليه في امتحان لا يعتبر عادلا من حيث الفرص ولا من حيث التوزيع فتجد ان الجميع له الحق في الدراسه والتعليم لماذا لا نتعلم هذه الامور لماذا ؟ حقيقة اشعر بمراره من هؤلاء المسؤولين الذين لا يعون ما يقولونه او حتى ما هي الفائده من مثل هذه القرارات التي لا تقوم الا بما هو مؤذي للمواطن من هو ذاك الانسان ليأخذ مني حق التعليم الا يكفي انهم يأخذون مني حق اختيار ما اريد ويضعون الطلاب في تخصصات تلزمهم البيت في النهايه لانه اصلا لا سوق لهذا التخصص فبدلا من اغلاق الطرق امام طالبيه العلم ايجاد تخصصات مطلوبه في السوق لكن ممكن تلك الامور ستعطل الوازارة من امور أهم لا أحد يعرفها الى متى سنبقى نقول ان الفئه الجامعيه في زياده في مجتمعنا ولا عمل لهم هذا ان دل على شيء يدل على سوء التخطيط بين وزارتي العمل ووزارة التربيه والتعليم العالي حيث من المفروض دائما ان يتم التوزيع الطلاب خاصه ان الطالب لايملك حرية الاختيار في التقدم للتخصص الذي يريد ومن هنا يتم توزيع الطلاب الى تخصصات لها سوق ولها حاجه لا ان ادفع بخريجين جامعيين دفعوا الكثير من المال وحرموا اسرهم من الكثير في النهايه في تخصص لا يوجد له سوق مما يدفع الخريج للبحث عن بدائل حتى يستطيع توفير العمل وبالتالي يستطيع ان يعوض اهله من الحرمان الذي عانوه لكن وعلى ما يبدو ان صناع القرار يأتون من فلل فارهه لا يجدون الوقت الكافي للتفكير في كيفيه توجيه التعليم الى ما ينفع البلد والمواطن فتجدهم سريعين مثل الصاروخ في اطلاق قرارات تحبيطيه للهد من معنويات الناس وتحطيم آمالهم في تحقيق أهدافهم وأنا حقا أبحث عن أجوبه لتلك الاسئله لماذا تحديد رقم القبول في الدراسات العليا ؟ من المستفيد ؟ ومن المتضرر؟ واضع القرار هل وضع القرار بناءا على دراسات سابقه؟ ما هي الاسس التي اتبعت في المضي في مثل هذا القرار وما هي اسس القبول ؟ حقا اريد اجابه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟11 ايار, 2008
كان اليوم يوم اجازه من الاطفال حيث توجهت لحفل اقيم للنساء فقط دون الرجال والاطفال وكان الامر ممتعا حقا ان تجلسي لفتره ولا تعيرين انتباها لمن يأكل وكيف التصرفات ومن يضرب من ؟ كان شعورا مميزا ان اتناول الغداء دون ان اترك المائده اكثر من عشرين مره من اجل الاطفال والزوج ما أجمله من شعور كدت انسى كم هو جميل ان تجلس وتأكل دونما ازعاج وشعرت كم انني بحاجه الى نوع من التغيير في حياتي فالتغيير مهم جدا حيث ما قمت به اليوم غير من مزاجي وجعلني اكثر رضا لمن حولي وتقبل ما يقوم به اولادي !!
التغيير هذا ما كنت ابحث عنه هذه الايام فقد مللت الحياة الرتيبه التي تسير على نوع واحد من النظام لا تغيير فيه يجعلك تفقد توازنك وتفقد رغبتك في الحياة كما ان نوعيه الاشخاص الذي قابلت تختلف نوعا ما من الاشخاص الذين يتحدثون معي على الهاتف او حتى على الانترنت هؤلاء اناس انهوا الدراسه الجامعيه في تخصصات احبوها وتجدهم يتحدثون عنها بكل فخر واعتزاز انهم درسوها وقاموا بابحاث او عمل كما ان لديهم نوعا من الاهداف الخاصه في الحياة وهن متزوحات الامر الذي لم اجده مع المرأة العربيه او المسلمه !!
كان على نفس الطاوله عرب ايضا الا انني لم اشعر بانني انتمي الى هذا العالم فهن فقط يفكرن بالاطفال و الاكل والطبخ والزوج لا تتعدى حياتهن عن هذا المنحى قد يكون السبب في هذا هو الطبيعه التي تتربى فيها المرأة العربيه ان جل حياتها يجب ان تكون لزوجها واولادها دون لفت النظر اليها كانسان فهي يجب عليها ان تكون لهم دون غيرهم ولذلك الامر اختلف عندي فقط يكون زواجي من شخص غير عربي واختلاطي بعالم غير عربي جعلني ارى العالم بعين مختلفه
وقد يأتي من هنا الفائده التي جاءت من دعوة النبي الى التغريب في الزواج وهي محاوله ربط الناس ببعضها البعض برباط الاسلام وجعلهم يتقبلون الطرف الآخر مهما كانت حضارته وثقافته الفرق هو فقط التقوى وهذا الامر الذي أدى الى التطور الذي كانت تتمتع به العالم الاسلامي قبل ان يغلقوا عقولهم من جديد ويعودوا الى الزواج من الاقارب والحفاظ على ما يسمى بالنسب فاصبحنا مغلقين ومغلفين في عالم لا نرى فيه الا انفسنا فلا نستطيع التفريق بين الصح والخطأ
يقولن ان المرأة الامريكيه او الاوروبيه مهانه قد تكون المرأة المقصوده هي بائعة الهوى لاني رأيت المراة هنا لها قيمتها مع الاخذ لكل قاعده شواذحيث لها دورها الفعال في المجتمع تستطيع ان تزاول العمل التي تريد الرياضه التي تحب والحياة التي ترغب كما ان لديهم عادات وتقاليد يحترمونها كما انني لاحظت الهدوء في تعاملهم مع الاطفال عذرا للام العربيه وانا اعد منهن المرأة العربيه ان ارادت التعامل مع ابنها اول شيء تتعامل معه قرصه الاذن ثم الضرب بالايد ثم تبدأ الشباشب بالتطاير لكن هنا يناقشون الطفل مناقشه بناءه يفهمونه الخطأ من الصواب يقضون وقتا اطول في الحوار ولعل هذه احد الاسباب التي تجعل من الصعب الحوار مع العربي تجده يتحدث بهدوء ولكن ان خالفه احد الرأي يعلو الصوت ومن ثم التشبيحات بتكثر لدرجه فقدان الرؤيا وان تطور النقاش قد يصل للضرب وحتى القتل لانه لم نتعلم سبل الحوار في المدرسه ضرب بالبيت ضرب وبالشارع ايضا ضرب هذه الطريقه التي نربي بها اطفالنا
قد يظن البعض اني متأمركه وانا واثقه انني سأرى هذه الكلمه يوما لكني استطيع القول ان وجودي بهذه الدوله قد نبهني الى امور كثيره اهمها اهميه المرأة واهميه احترام احلامها واهميه ان تمنح مجالا في الحياة مثل غيرها من المخلوقات
08 ايار, 2008
كنت قبل ايام اشاهد برنامجا تلفوزيونيا حول موضوع الاغتصاب وما هي دوافعه ومن الملام في ذلك وما هي اساليبه وكيفيه حمايه المجتمع من هذه الممارسات الغير اخلاقيه
الامر المثير للاهتمام النظره التي تحدث فيها الضيف وللاسف الذي يعد حقا من الفئه المتعلمه ان المرأة هي الملامه في هذه العمليات لانها غير محتشمه ولا يوجد فناة ترتدي الثياب المحتشمه تحافظ على دينها تغتصب !!!
طبعا هذه النقطه التي اعتمد عليها الاخ المتحدث هي واهيه وضعيفه خاصه ان هناك حالات منقبه ومحجبه وترتدي الجلباب قد تعرضت للتحرش والامثله كثير والتحرش بدايه للاغتصاب ..
وانا في الجامعه اتذكر ان في يوم من الايام فتحت مناقشه على موضوع التحرشات التي نتعرض لها نحن الطالبات المتنقلات بين الجامعه والبيت خاصه ان المسافه بين جامعتي وبيتي تحتاج تقريبا الى ساعتين ونصف حيث كنت اقطن في عمان والجامعه في اربد واذكر ان يومها اني جئت غاضبه على الجامعه وكان لدي محاضره على الساعه الثامنه لم ادخلها من شدة غضبي فجاءت صديقتي وقالت لي ما الخطب قلت لها اليوم تعرضت لموقف مقرف كنت جالسه اراجع مادة يوجد فيها امتحان وبدأت اشعر كما لو ان احد يتحسس كتفي وحين ابعدت نفسي قليلا رأيت يدا تمتد من الكرسي الذي خلفي فما كان مني الا ان اخذت دبوسا كبيرا كنت قد وضعته بحقيبتي للحاجه وفتحته وغرسته في يد المحترم المتلمس وكنت لو وددت ان اضربه ايضا وهنا صديقتي قالت ولما فعلت ذلك الا تخافين من الفضيحه قلت اي فضيحه هو المتلمس ولم اصنع ما يثير الرغبه لديه فقالت انك لا تخافين من الناس قلت اي ناس اولئك الذين يؤيدون ذلك الفعل الشائن عندها قالت لي ان ذات يوم كانت متجه الى حيث أقطن وكنت أجلس على الكرسي الموازي للباب وهناك بدأت تشعر احد يتحسس قدميها من تحت جلبابها ...وقالت سكت لانه لو تحدثت لفضحت في مدينتي كلها وجرت محادثه طويله حول ان هذا النوع من التصرفات هي التي تحفز اصحاب النفوس الضعيفه للتجرأ على المرأة !!
واليوم صعقت حين قرأت عن الجريمه التي حدثت لفتاة متزوجه من قريب لها كانت على علاقه معها قبل الزواج وكانت الفتاة حامل في الشهر الثالث وهنا خطر في بالي كيف ان والدي كان من الاشخاص الذي لا يسمح لنا بالجلوس مع الرجال من اقرباءنا وكان دائما يقول انا اثق بكم ولكني لا اثق بالشيطان الذي يكون معكم والآن افهم ما كان يقوله والدي واعلم ان له الحق في قول ذلك فنحن بشر والبشر خطائين لكن هل كان اهل ذلك المغواريفكرون بنفس الطريقه ام انهم من الذين يفتحون الابواب على مصراعيها لابنائهم وابناء عمومتهم وخوالهم للحديث مع بناتهم وحين وقع الخطأ اصبحت الفتاة الملامه لانها هي من فتح المجال للشاب وطبعا الشاب الذي شاركها المتعه غير متواجد في الجريمه لانه لو قتلهمها سيحاسبه القانون على جريمته ضد الشاب لانه انسان كامل له حقوق ويصون الديار ام الفتاة فهناك الآلاف فبلاستغناء عن واحده لذلك تقتل المراة فقط دون الرجل !!
حقا نحن في عصر الجاهليه وكم نحن محتاجين لموجه لنا ليخرجنا من ظلمات الجهل والعبودبه لعادات باليه لا وجود لها الا في عالم العربي والمسلم ايضا ان ضممنا ما يحدث في باكستان من اعتداء على المراة ما الذي نريده حتى نتحرر من فكر جاهلي حاربه الرسول الكريم لاكثر من 23 سنه واصحابه اكملوا الطريق الا انا عدنا من حيث البدابه حيث الوأد والقتل
05 ايار, 2008
01 ايار, 2008
ضربها بالعصى وربطها باسلاك الكهرباء وصعقها فيها وحكم بستة اشهر فقط ما اروع العدل الذي نتمتع فيه نحن البشر ستة أشهر لقاتل متفنن بالقتل والحجه لانها أثارت غضبه وأخبرته انه لا يحق له التدخل في حياتها وهي حره !!!
حقيقة انها فتاة جريئه لتقف امام والدها وتتحدث بهذا الاسلوب "هذا ان صحت المقوله " خاصه انها فرت من قبل وتزوجت من احدهم ومن ثم فرت من زوجها الذي اخبر عمها بقصه هروبها لكن الا ترى بان القضيه فيها الكثير من الصحه لدرجة تجعلك تتساءل احقيقة ما يقولونه هؤلاء !!
لنقل انها حقا تستحق القتل ولنقل انها حقا اثارت غضبه لكن الا ترون معي انها من المبالغه ان نقوم بقتل انسان بهذه الطريقه الحقيره ان يضربها على رأسها ويلف السلك الكهربائي عليها وقام بتعريه السلك ومن ثم لفه عليها ومن ثم صعقها حتى ماتت يا الهي كل هذا حدث في ثورة غضب !!
لكن قد تكون القصه كالتالي وهي القصه التي تحدث بشكل عام تم القبض على الفتاة من قبل رجال الامن الذين قاموا بتسليمها لاهلها بعد التوقيع على ورقه شهادة الوفاة ....عفوا التعهد ومن ثم ذهبت الفتاة مع ابيها الحنون العاقل الغير غاضب وهناك جرت مناقشه بسيطه لم يكن يتخللها بعض اللكمات والصفعات وبعدها قرر الاب قتل ابنته فكان حنونا عليها فضربها على رأسها ليفقدها وعيها حتى لا تتألم حين يقرر قتلها وبعدها عرى الاسلاك الكهربائيه ولفها على ابنته وهو مازال غضبان !! مسكين حقا ومن ثم سرى التيار الكهربائي وماتت الفتاة ويجب علينا نحن الساده ان نصفق لهذا المحرر الباسل الذي شل الله يمينه لتعذيبه ابنته
والمضحك ان القانون قد طولب بتعديله وتم عرضه على مجلس النواب الرجال المشغولون بهموم الامه ويحاولون فك مشكله العنوسه بين الفتيات بالزواج الثاني ورفضوا تعديله لماذا لان المرأة الاساس في الفاحشه حقا مسكين الرجل المرأة تأتي اليه وتجبره على ممارسة الرذيله وتخيره اما الرذيله ام البقاء عذري فترفض فحولته هذا ويقوم بالرذيله كم هو مسكين الرجل لذلك الله سبحانه وتعالى قد رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يصحو والولد حتى يحتلم و المجنون حتى يعقل وقد يكون القصد هنا الرجل فهذا الشرع يحلله جهله بالدين ويكون حقا الرجل يعتقد انه من الاشخاص الذين لا يحاسبون ابدا ام اننا نتبع الديانه الهندوسيه حيث يعد الزوج اله لا يخطأ ابدا وهنا تم الصاق الالوهيه بالرجل والمرأة ما هي الا شيطان يدعوا الى الرذيله يا الهي اشعر انني اتحدث عن دول اوروبا في العصور الوسطى لا عن دول في القرن الواحد والعشرين يكون المجنون هنا في عرف هؤلاء هو الرجل لكن الا يجب تحديد السن الذي يعقل فيه البشر ويهدون حتى تستطيع المرأة ان ترتبط باشخاص عاقلين ام ان الحاله مستعصيه لا تسمح بتحديد وقت معين لذلك لا ادري ماذا اقول لكني اكتفي بالقول اننا نحن من سمح لوجود اشخاص يقومون بشويه صورة الاسلام والعرب المتعطش للدم العرب الذين لا يفهون ابسط مبادئ الحريه وتظهر لديك شخصيات مثل وفاء سلطان تحارب الاسلام وتدعي ان ديننا هو دين سياسه لا دين حياة دين يكرم القاتل و يناصر الظالم دعونا