27 شباط, 2008
هل تقبل بأمرأة تعقد قرانك
هل تقبل ان من يعقد القران ان يكون امرأة ؟ سؤال قرأته على البي بي سي ووجدته سؤالا مهما لما يوجد فيه من تفاوت من اجابات من كلا الطرفين وهناك بعض الاجابات التي تدل على تخلف اصحابها بالفعل لما فيها من ايحات لتحقير المرأة واهانتها
سأتحدث عن تجربتي في عقد قراني كانت التجربه نوعا ما مخجله حيث كان يتوجب عليي الجلوس بجانب المؤذون للاطلاع على العقد وهل اوافق عليه بهذه الصورة ام لا وان اسمع حدوث التزويج والعقد فلو كانت امرأة لكان الامر اكثر سهوله واقل احراجا ذاك هو شعوري ولن ارفض بتاتا ان تعقد قراني امرأة
غير ان النقاشات التي قرأتها على القناة كانت نقاشات سطحيه لا معنى لها فمثلا هناك من يقول ان المرأة لا تستطيع تزويج نفسها فكيف لها ان تزوج غيرها لكن المتحدث نسي ما الهدف من جعل الامر تحت ولايه ولي الامر وحتى في ذلك اعطاها الاسلام حرية الاختيار فان لم تقبل في الاختيار الذي اوجده ولي الامر لها ان ترفض وهذا بحد ذاته دلاله على انها قادره على اتخاذ القرار في زواجها وانا هنا اتحدث عن الصورة المثاليه التي يجب ان يكون عليها المسلمون لا عما هو موجود وايضا نسي المتحدث ان عائشه قالت كان الفتى من بني أختها إذا هويَ الفتاة من بني أخيها ، ضربت بينهما ستراً وتكلمت ، فإذا لم يبق إلا النكاح قالت : يا فلان ! أنكح ، فإن النساء لا ينكحن
وبهذا يحق للمرأة ان تعقد القران وان يتم الزواج وبهذا فان المرأة تستطيع ان تتولى امورا كثيره في الاسلام الا ان اصحاب الاراء الخطأ والداعين الى بقائها في المطبخ كما قال احدهم ما هو الا انهم رجعيين لايعون ان الاسلام دين حضارة وتقدم لا دين تخلف وتعثر فهو اعطى للمرأة حقها الذي تستطيع ان تمارسه بحريه في المجتمع ولها ان تتولى امورا مثلها مثل الرجل ولا يحد من ذلك اي شيءوالآن احقا سيأتي يوما ونرى فيه الناس تتقبل لان ان يكون عاقد القران امرأة وهذا السؤال اضعه بين ايديكم
19 شباط, 2008
كلمة اثارتني
المرأة الحره لقد سمعت هذه الكلمات من اوبرا وينفري حين سألت لماذا تقوم هي بمساندة المرشح الديمقراطي اوباما ولم تساند هيلاري على الرغم ان هيلاري امرأة ودخولها البيت الابيض سيحمل معنى دخول اول امرأة البيت الابيض كرئيس للولايات المتحده كانت هذه الكلمه لها الاثر الكبير علي انا امرأة حره لا اريد ان يؤثر روعة الحديث عن دخول اول امراة كرئيس على نوعية الاختيار الصحيح والتي اظن ان اوباما هو المرشخ القادر على احداث تغيير كلي وجذري بالولايات المتحده كما سألت هل تأييدين اوباما لانه ينتمي للافارقه الامريكيين وهنا اعادت الكلمه للمره الاخرى قالت للمقابل انا امراه حره وهذه الشكليات لا تعنيني بقدر ما يعنيني ان يتم تجاوز الاخطاء السابقه وتحسين الوضع المعيشي في امريكا والعمل من اجل الامريكيين والذي اراه مع اوباما.
هذه الكلمات دفعتني الى التفكير ما معني كلمة حريه في القاموس العربي هل الحريه لدينا مثل الحريه التي تحدثت عنها اوبرا هذا السؤال دفعني الى الوراء في ايام عمري السابقه وتحديدا الى ايام الجامعه الايام التي انظر اليها واقول ما الذي كنت افعله لكنها مضت وانا لست نادمه لكن في تلك الايام الحريه كانت تعني لي هو الخروج مع صديقاتي والاستمتاع بكأس من العصير او فنجان من القهوة او حتى الحديث مع احد الزملاء لكن الآن وانا في هذا العمر اري كم انه من الغبي النظر على ان الحريه تكمن في ان تعمل الامور التي عادة لاتقوم بها او تخالف فيها التقاليد او المعتقد .
وبعد كل التجارب التي مررت فيها والتي ما زلت اخوضها ارى ان الحريه هي قدرتك على اخذ القرار قدرتك على الاستمرار والمضي في الحياة قدرتك على الرفض حين الامر يتطلب منك الرفض قدرتك على الدفاع عن حقك البشري في الحياة والتي منحك اياه الله سبحانه وتعالى قدرتك على ان تصنع التغيير الذي يجعل من حياتك امرا يستحق الذكر ان الانسان في مرحلة الشباب لا يرى العالم بوضوح مثل ما يراه بعد مرور الزمن كما انه لا يستطيع ان يصل الى ذروة النضوج الا اذا دخل في مجموعة من التجارب التي تدفعه الى الوقوف والتروي في ما يريد ان يقوم به.
الحريه هي ان تكون قادرا على اخذ القرار في موقف تشعر انه موقف مصيري تماما مثل ما فعلت اوبرا او حتى اوباما او حتى نعود للوراء ونقول ابو بكر وعمر تلك هي الحريه فهم كانوا احرارا حين اتخذوا من الدين الاسلامي لهم دينا ولم يكونوا مثل ابي طالب الذي خاف مما سيقوله العرب عنه اذا غير دينه ودين اجداده كل تلك الاحداث او المواقف هي مناظر للحريه لكن هل حقا نحن احرار ؟؟؟؟؟
الحريه لاتأتي بقانون بل الحريه تأتي من ممارسه فهل حقا انت مارست حريتك كانسان في تحديد موقفك هذا قد يكون سؤال سهل لدى البعض لكن دعني احدده قليلا هل كنت حرا في اختيارك النائب الذي تريده ممثلا لك في البرلمان وما الاسس الذي اخترت عليها نائبك هل نظرت الى ملفه واعماله للمجتمع هل نظرت الى مؤهلاته ام انك نظرت للاسم الاخير الموجود على اسمه هنا تكمن الحريه ان استطعت ان تجب بامانه وترى هل حقا كنت حرا ؟
دعنا من البرلمان قليلا لنطبقها على النظم الحياتيه هل حقا كنت حرا في اختيار المجال التي ترغب في دراسته وانت في الثانويه العامه ؟ هل حقا كنت حرا في اختيارك لتخصصك في الجامعه ؟ هل كنت حرا في ممارسة هواياتك في الجامعه ؟
لندع هذا جانبا ولنقل من جديد هل كنت حرا في اختيار قصت شعرك او ملابسك ؟ هل كنت حرا في اختيار غرفتك ؟ هل كنت حرا في ابداء رأيك في امر عائلي وكان رأيك مسموعا ؟سيتساءل البعض لما كل هذه الاسئله سأجيب وأقول من اجل ان اوصلك الى النقطه التي تجيبك انك لم تكن حرا منذ ولادتك ولم تتعلم الحريه في نشأتك فهل ستكون حرا في شبابك وتتقبل مفهوم الابتعاد عن الموروث وتقبل الحريه ذاك هو السؤال الاكبر
18 شباط, 2008
اطفالي اختطفوا !!!!!!
دعونا نساعدها في ايجاد اطفالها لقد حرمها منهم رجل عديم الرحمه والضمير لا ادري ما الذي يستفيده الرجل من حرمان ام من اطفالها فهو سيذهب ويتزوج من غيرها كما لو ان شيئا لم يحدث معه فلماذا يأخذ الاطفال ولماذا يحرم هذه المرأة منهم الم يفكر قليلا لو ان امه كانت مكانها وقيل لها ان ابنها المصون اختطفته مجموعه ما الذي ستفعله حينها ؟لا ادري هل الناس خلت من قلوبهم الرحمه الا يكفي تدمير حياتها بالطلاق وما ادراك ما الطلاق بالنسبه لامرأة عربيه في مجتمع لا يرحم ولا يرأف فوق كل هذا يختطف الاطفال ويسافر بهم خارج البلاد والمضحك ان اهله لا يعرفون عنه شيئا يا الله كم اصبحنا مثل الوحوش لا والله حتى الوحوش قد ترأف بحال بعضها لكن نحن ما اسرعنا للانتقام والايذاء لا نعرف الرحمه ان لاحت الفرصه نقتنصها كما لو كنا نسرا طائرا في الفضاء ؟فالرجل يعلم ان خير الوسائل للانتقام من المرأة هو اختطاف فلذات كبدها وحرمانهم منها وحرمانها منهم ومع تشويه صورتها بعيونهم بانها هي من قامت بذلك وهي السبب في الطلاق وووووهو الحمل الوديع الذي لا يخطأ ولا يذنب ....... حقا حين قرات القصه اقشعر بدني وشعرت اننا في عالم خال من المشاعر والادهى ان هناك من قامت بترك تعليق دل على برودة اعصابها واستخفافها بحجم مشكلة هذه المرأة وقد نسيت هذه الفتاه انها يوما ستكون اما وستعلم المشاعر التي تلف تلك المرأة ان حدث معها ما حدث مع ريهام نعم هذا اسم المرأة التي تبحث عن طفليها لم تترك بابا الا وطرقته وانا قررت الكتابه عن مشكلتها لاني اعرف ما معنى ان تحرم من اهلك ما معنى ان تحرم من امك او ابيك او اختك اوخيك لاني في عالم الغربه هنا لوحدي وانا في سن 30 فما بالك باطفال مازالوا يعتمدون على امهم اعلموا ان طعم المرار التي تقاسي هي منه اعلمه لاني والله لا اعلم متى القى احبتي واقبل يديهم تماما كما هي الآن هي تشعر انه قد يكون غدا او بعد غدا وكذلك انا لذلك اسأل كل من يزور مدونتي ويرى صور الاطفال ويتعرف عليهم ان يخبر عنهم في الاردن في مخفر البيادر ساعدوها لعل الله يجد لكم مخرجا من مكاربكم
15 شباط, 2008
عذرا هل انت مهدور الدم ؟؟؟؟؟؟
اهدار الدم كم اصبحت هذه الكلمه لها تواجد صارخ في الصحف العربيه وفي مجالس الناس كما لو اننا فقط جاهزين وعلى اهبت الاستعداد للقتل ولا نفتح مجال للحوار اذا حاول احد الاشخاص فتح احد الابواب المحرمه في المجتمع العربي يصبح كافر وملحد وما الدليل والبرهان لذلك لا شيء فكلما اتصفح صحيفة عربية لا بد ان اري كلمة تهديد بالقتل او اهدار دم او تعذيب او ضرب لماذا هل حقا نحن وحوش كما كان يصورنا الغرب وما زال ان المتصفح للصحف العربية سيرى وضوح الشمس انها لا تخلو من اخبار اهدار الدم او التهديد بالقتل او تعذيب او حتى القتل بعينه وانا كمتصفحه للصحف سامتلك وجهة نظر سلبيه عن الانسان العربي فلسنا كلنا مع القتل والتعذيب ولسنا مع الاهدار والوعيد نحن بشر نمتلك عقولا نحكمها وادله نستغلها وان ظهر هناك من شوه الصورة التي كانت اصلا مشوهه فهاهم يتوعدون اصاله بالقتل ان غنت في صنعاء البس هذا يعد دربا من الغباء ان اعتدي على حياة انسان وانهيها ومن انا ومن اكون حتى افعل ذلك لهم ان يقدموا النصيحه بالفعل وذلك بالاعتراض لدى الجهات المسؤوله وان لم يفعل فبالحديث مع الفئه التي ان تسمع اصاله وتطرب لها وذلك من خلال اعداد حلقات دينيه وعظيه لا اكراهيه وتهديديه وان لم ينفع فبالقلب وذلك اضعف الايمان اما ان اتوعد انسان بالقتل لانه يتخالف معي في الفكر وهاهم اصحاب العمامات يهدرون دم امرأة لانها تحدثت عن فن القبله والاوضاع الجنسية في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام في الحقيقه انا لم اطلع على الكتاب لكني اظن انه من الغباء ان نحكم على الناس باهدار الدم فقط لانهم تناولوا حياة النبي بطريقه مغايره عن السيره ابن هشام ولا اظن ان الحديث عن فنون المعاشره في حياة النبي امر فيه اساءة للنبي {انا لا افتي هو اعتقاد فقط} عليه الصلاة والسلام هو الذي قال عن الانصار ان يرحمهن لانهم كن لا يفوتن امرا الا ويسألن عنه حتى وان كان في الامور الخاصه عن المراة من كل النواحي لو ان الامر فيه غلط كان الواجب ان يجلس العلماء الذين افتوا بقتلها ويحاوروها ويظهروا البينه بدلا من رجمها بالكفر واتهامها بالرده لكن ماذا نقول في زمان كثرفيه العلماء وزادت فيه الفتاوى وضعف ايمان البشر من شدة تساهلها ان الدين قائم على البينه وهذا الاسلوب الذي ابتعه النبي عليه الصلاة والسلام في دعوته فهو لم يذهب باهدار دم كل من راى وحتى هناك من اهدر دمهم وقال حتى وان تعلقوا بجدار الكعبه اقتلوهم قد عفى عن بعض منهم اما في هذا الزمان فالكل يهدر الدم ويقتل باسم الاسلام واعتقد ان هذا اسلوب الانسان الضعيف الذي لا يملك الحجه لان القتل الاسلم له لان حجته ضعيفه تطير مع الرياح ان قوبلت بعاصفه من الادله كل ما نرجوه حقا ان نتوصل الى اسلوب افضل من قتل بعضنا لقد جعلنا الاسلام ديانة مخيفه بعد ان كنا نقول انظروا ماذا فعلتم باسم الصليب قتلتم ودمرتم وغيرتم ديانة الناس الى دينكم بالقوة اصبحنا نحن من يقال عنا ذلك أظن انه حان الوقت لوضع حد لشيوخ التلفاز الذين يقومون باصدار الفتاوى من دون علم ورجوع الى علماء الدين الحقيقيون الذين يمتلكون البينه والدليل كفانا عبثا وسعيا وراء المال ودعونا نتقبل الطرف الآخر صاحب الفكر المعارض ولنناقش فالمناقشه تثري العقول وتنميها وتجعل منا اشخاص متعلمون لا متلقنون
09 شباط, 2008
هل حقا سنصل يوما
منذ ايام وانا اتابع الانتخابات التمهيديه الامريكيه في الحقيقه لم يكن الامر يعنيني الى ان سمعت خطابا مهما للمرشح الديمقراطي السناتور اوباما لقد جعلني اقف وافكر هزني من الداخل وقلب الكيان الذي بداخلي وجعلني اتساءل اهناك يوما سأرى شبيها لابوما في العالم العربي انه شخص متعلم ومثقف ومحدث رائع وهو يريد العمل من اجل الامريكيين وتحسين اوضاعهم تراه يتحدث في الخطاب الذي يلقيه عن هموم الشارع الامريكي مهما كانت بسيطه وصغيره تجده حاملا لهموم الصغير قبل الكبير دفع بالملايين من الشباب ان يؤمنوا به وبافكاره ولكنه ابكاني لما اراه في عالمنا العربي المتأخر المنهمك في رفع الاسعار وتأخير وصول الكثير من شبابنا الى الجامعات لقد جعلني اشعر بالخزي لما نحن فيه من تخلف فنحن منهمكون في اتهام هذا تكفيري وذاك ملحد وهذا رجعي وتلك متخلفه ولماذا كل هذا ؟ لمصالح شخصيه بعيدة عن العامه قريبه من الرشوة اليوم احببت ان اتحدث عن اوباما لما اوجده هذا الانسان من امل في الغد في نفوس الامريكين الذين يؤمنون في التغيير ومحاوله رفع المستوى في الحياة الامريكيه واعادني الى تلك الايام الانتخابيه وجعلني افكر في النواب لا ادري لماذا قد يكون لتشابه الاحوال من الناحيه الانتخابيه لكن دعونا نقارن ولو مقارنه بسيطه علنا نعلم كيف نختار نوابنااوباما انهى دراسة القانون في جامعه هارفارد وهو من اب كيني وام امريكيه ,عمل في منظمه من تأسيسه تعني في الحي الذي كان يقطن فيه وكان محامي للدفاع عن حقوق الانسان و ذلك قبل ان يلتحق بالعمل في المكتب العام في مجلس ايليونيس ومن ثم تم انتخابه في مجلس الكونغرس وقام بالكثير من الاعمال والزيارات وهو الآن يسابق في مراثون الرئاسه الامريكيه وهو معروف بمقولة "نستطيع ان نصنع التغيير" الآن احقا هذا الرجل نستطيع ان نقارنه بنائب من النواب الاردنيون الذين نقوم باختيارهم على اساس العشيره او القبيله او العائله او هذا ابو صديقي وذاك عم زميلي والجدير بالذكر ان معظم هؤلاء لا يوجد لديهم اي خلفيه في العمل في مجالات الاصلاح الاجتماعي او العلم بهموم المواطن العادي البعيد الذي لا عشيره له ولا قبيله فكل ما يهتمون به السيارة الفارهه والراتب وعدم النظر الى احتياجات المواطن وان طرحوا القضيه لم يستميتوا من اجلها لانها لا تؤثر عليهم فهم يأخذون اجورهم ومع الزيادات لكن انظر الى اوباما الآن سائه ان الطالب الامريكي حين يتخرج من الجامعه سيواجه مشكله دفع القروض التي قد تصل الى 50 الف دولار وهي قروض فيدراليه اي حكوميه لانه يعتبر التعليم حق ووجب ان يتوفر للجميع وان يتم توفير الكوادر اللازمه للسوق المحلي والتي تأتي من العمل مع الجامعه والسوق المحلي كما ان ساءه ان لا تتوفر الرعايه الصحيه لجميع الامريكين من هم ضمن الطبقه الوسطى او الدنيا اسألكم بالله اهناك نائب اردني واحد تحدث عن هذا الموضوع وطرحه خاصه الآن بعد هذه الارتفاعات الهائله في الاسعار لكن هل حقا الحق على نوابنا ام الحق علينا نحن فنحن في عالم الانترنت والتكنولوجبا ومازلنا متمسكين بعادة الجاهلية وهي التعصب القبلي الذي لا مبرر له الآن ففي الماضي احتاجه العرب للاغارة والسلب والآن لماذا هو موجود امن اجل الاغارة والسلب على حقوق العباد او انه وسيله للبقاء في عالم الجهل والغباء فلماذا لا يكون شعارنا لا يمهني من انت بل يهمني ماذا تكون ؟انظر الى اوباما رجل من اصول افريقية هو يقلها انه ما تربى عليه كان القليل فهو ليس من عائله ثريه لكنه بقي متمسكا بالامل ولم يكن من عائله ذات اسم ساطع في عالم السياسه مثل كنيدي مثلا ولكن انظر الى اتباعه الآن الذين تعدوا الملايين الآن هيلاري باتت خائفه بشكل كبير من منافسها لان اغلب مؤيدوه هم الامريكيون انفسهم وانظر الى افعاله التي قام بها وانظر الى افكاره هل حقا لدينا من يؤمن بأن من حقنا ان نتغير ونقفز للامام هل هناك من يحلم ان يأني يوما نرى كل النواب من حملة الشهادات العليا والتي تؤدي الى اعطاء الانسان القوة الافضل في الحديث والسهوله في المنطق واستخدام الفاظ رزينه في الحديث والمناقشه ولن نرى حروبا تقوم بين النواب من اجل الاختلاف في الرأي واستخدام ما ثقل وزنه وقوي تأثيره ونصبح اناس نعتمد على الحوار والدليل والبرهان والحجه بدلا من الصراخ والحديث عن اصول الناس او ان كانت امرأة تصبح الامور اعقد نحن نريد نوابا لا بائعي كلام مثل بائعي الخضار
05 شباط, 2008
قضيتي انا
سأتحدث اليوم عن قضيه هامه وقد تكون مهمه لدرجة ان وجب الآن تسليط الضوء عليها والمايكروسكوبات محاولين حلها وقد اكون انا احد من عانوا من هذه المشكله عندما كنت في مرحلة الدراسه المدرسية والجامعيه وهي ان التعليم في الوطن العربي وبحكم تجربتي لطابعين من الدراسه الاول كان في الكويت والثاني في الاردن والتي اعتبرهما البنك الدولي الرواد في الوطن العربي في تطوير التعليم من وجهة نظري وانا لست بخبيره في التعليم لكني كنت احد من انضم الى هذه المنظومه سواء كان في الدراسه او التدريس ولو لفتره صغيره كما ان الآن متواجده في الولايات المتحده واصبح لدي الاطلاع ولو بسيط على سير التعليم في الولايات المتحده وسأقولها صراحة ان التعليم في العالم العربي وحتى البلاد الرائده في هذا المجال يحتاجون الى نسف العمليه التعليمية في بلادهم وبنائها من جديد من جميع النواحي ويصبح الهدف من التعليم الوقوف في وجه التحديات وبناء جيل من الشباب قادر على مواكبة التطور والتحضر السريع في العالم بدلا من تحطيم معنويات الشباب بامتحانات ليس لها هدف الا الحد من الشباب التقدم الى الجامعات والتطور في التعليم في البدايه كنا في مصيبة التوجيهي واصبحنا الآن نعاني من امتحان التوجيهي وامتحان الكفاءه للجامعات والسؤال الموجه الآن الى حضرة وزير التربيه والتعليم العالي ما الهدف من كل هذه الامتحانات ؟ ما الذي تريدونه من هذه الامتحانات ؟على الرغم اني اتذكر في ايام التي كنت فيها طالبه في الثانويه العامه مقولة حضرة سيد وزير التربية والتعليم في ذلك الوقت الاستاذ عبد الكريم الروابده ان لديه اكتفاء ذاتي من المتعلمين الجامعيين لمدة 15 عاما وانه لا ضير في ان تكون نسب النجاح ليست عاليه لان هؤلاء المتعلمين اصبحوا يشكلون عبئا على الدوله من خلال توفير فرص العمل وهنا يتضح لدينا ما هو الهدف من كل هذه الامتحانات لكن احقا هذه وسيله فذه لمعالجة قضية توفير فرص التعليم للخريجين ؟حقا اننا نعاصر مشكله كبيره في التعليم لكن مازل وزارائنا مشغولون في كيفية جعل الامتحانات الثانويه اكثر صعوبه من اجل اجبار الشباب الى الالتحاق الى المهن الحرفيه او العتاله او العمل كسواق تاكسي او حتى اجبارهم الى المهن التى لا مستقبل لها مثل الفرع الذي اوجد كفرع في الثانويه العامه وهو ادارة المعلومات التكنولوجيا وقد شكل هذا الفرع مشكله في العام الماضي لانه الطلاب تم رفض طلبات القبول في الجامعات لان التخصص غير معترف فيه والطلاب يدخلون هذا التخصص على اعتبار انه تخصص في الكمبيوتر الا انهم يصدمون في واقع مرير ان هذا التخصص مسؤول عن ادارة المعلومات ولا يوجد فيه ارتباط في الكمبيوتر وعلومه كما ان مدرسينا غير قادرين على تقديم المعلومات الوافيه حول التخصصات المفتوحه والتي لها ارتباط بحاجات السوق المحلي والعربي والعالمي من المهن المطلوبه لاننا ما زلنا نرى ان الآباء والامهات يدفعون بابنائهم من اجل دراسه الطب حتى ولو كانت في جامعات لا تعتبر من الجامعات التي لديها سمعه جيده فالهدف هو ان يصبح هذا الفرد طبيب والذي به اسم العائله يرتفع لكن هل حقا نحن بحاجه الى اطباء فقط او مهندسين فقط اما آن ان توضع خطط توعيه للطلاب في المدارس عن الحاجات التي يطلبها السوق من المهن حتى يتم رفد السوق المحلي بهذه الحاجات فعلى سبيل المثال لماذا التخصصات الانسانيه مفتوحه للآن وانا لدي فائض لاعوام ممن ينتظرون دورهم في ديوان الخدمه المدنيه للانضمام الى عالم التدريس لماذا ؟؟؟؟؟؟؟ مثل التاريخ والجغرافيا والسياسه لماذا؟ ذلك فضلا ان هناك بعض التخصصات فيها نقص دائم متل التمريض لماذا لا اعمل على تشجيع على التوجه الى مثل هذه المهن وفتح ابواب القبول والغاء هذه التخصصات من بعد العاشر او بعد المرحله المتوسطه وجعلها عامه من اجل فتح الابواب لهؤلاء الشباب بشكل اوسع كما ان نعمل على الغاء امتحان الثانويه العامه او ما يسمى بالتوجيهي وجعله امتحان واحد وهو امتحان وهو امتحان الكفاءة الجامعي او امتحان مايسمى هنا امتحانات خاصه بالقبول في التخصصات ومن هنا يتم التفضيل وحتى هذه الامتحانات تكون عمليه التقويم اعتمادا على مجموع المتقدمين وعلاماتهم وبناء عليه يتم تحديد الاعلى الى الادنى وبذلك نعمل على ضمان اقل معدل من العداله والغاء مبدأ المكرمه وجعلها فقط على تقديم الدعم المادي للطالب على جعله متميزا من ناحيه ان لهم معدلات قبول ادنى من المعدلات المقبوله من التنافس لاني وبرأيي هذا فيه اجحاف بحق الطلاب بشكل اجمع كما ان هناك مثلا عدم قدرة المدرس على عرض الماده بشكل ممتع فكل المعلمين يمشون على المبدأ القائم على السرد والحفظ لا يوجد من يخلق جو الابداع والحث على محاولة الابتكار لان موادنا اصلا ايضا قائمه على ذلك لقد مضى علي منذ ان قدمت الامتحان الثانويه العامه بحدود 10 سنوات ومازال النظام هو النظام دون تغيير على الرغم من محاولات اليائسه من التغيير لكن اقولها انك ما تريدون تغييره هو المنظومه الفكريه التي يحملها وزاراؤنا والتي تحمل عنوان انا لدي اكتفاء ذاتي فالامتحانات يجب ان تكون اصعب حتى نضمن انتقاء النخبه لكن احقا هذه وسيلة لانتقاء النخبه ام هي وسيله لقتل النخبه في بوتقة الحفظ دون الفهم والتسميع دون الوعي والاعاده من بعد الاستاذ دون تركيز عودنا على التبعيه والآن يطالبونا بالابداع فنحن لم نتعلم عن الابداع الا الكلمه التي حفظناها من بعد استاذ اللغه العربيه نجدهم يطالبونا بحسن الاختيار ونحن لم نتعلم كيف نختار لقد وجد نظام تعليم في العالم الآن يقال له المنتسوري والتي تعتمد على تطوير قدرات الطفل من خلال التركيز على الطفل نفسه ومحاوله التشجيع على الاستكشاف والبحث لكن الا نجد انفسنا نحن طلاب الجامعات او الثانويه لا نستطيع ما يقوم به هؤلاء الاطفال لاننا فقط تعلمنا ان نحفظ ولانفهم ان نكرر من خلف استاذنا لا ان نسأل ونستوعب اعطونا ما هو فوق طاقتنا فحملناه فقط لضمان ان نصل الى الوظيفه لكن هل حقا نستفيد مما قمنا بدراسته اقولها وانا احد القادمين من هذا الصرح التعليمي المهترء لا لم استفيد من شيء فما الفائده التي جنيتها من سنون امضيتها في الجامعه سنون من التعب والدراسه في محاوله لاثبات الذات حقا اطالب من اجل اخوة لي مازالو في عالم العلم اطفال ان نحسن من تعليمنا ان نجعله اكثر مرونه وسهوله لانه حق لنا ان نتعلم حتى نبني وطنا احببناه ورغبنا في الوقوف في صفوف البناة نريد نظاما لنا لا علينا نريد تعليما يقف بثبات امام التحديات لا ينهار مع اول هبت نسيم تهفو عليه