الحياة

كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

لا اريد الطلاق فلما طلقتموني

sozan | 26 كانون ثاني, 2008 06:55

ان اليوم حديثي يتمركز حول قضية شائكه وهي قضية طلاق النسب والتي ظهرت على السطح في المجتمع السعودي حين اجاز القاضي ان تطلق المرأة بسبب عدم التكافؤ في النسب وذلك استنادا على عرف لا على ادلة شرعيه او دين واظن ان هذه القضيه قد تكون موجوده في العالم العربي لكن بصورة مختلفه وهو الزواج من الابن العم والذي يتضمن ان تتزوج المرأة ممن في قبيلتها وليس لها الحق في الاعتراض لان ابن العم له الحق ان ينزل ابنه عمه من الهودج وهذه كلها مسميات تعود للنسب وكما ان هناك في بعض الدول تسمح للمرأة بالزواج ممن هو اقل منها نسب ولكنها تحرم من الميراث لانه زوجة زوج غريب عن العائله الكريمه ان الامر الذي جعلني اتحدث عن هذه القضيه هي قراءتي لمقال باللغه الانجليزيه عن الزوجه فاطمه التي طلقت من زوجها لعدم كفاءة النسب وقد كانت حامل في تلك الفتره وقد انجبت وهي في السجن لانها لا تريد العوده الى بيت اخوتها العظام وهي اللآن تطالب حضرة صاحب الجلاله الملك عبدالله بن عبد العزيز للتدخل في قضيتها وهي تتحدث للصحف العالميه عل قضيتها تلقى الصدى الذي لقيته فتاة القطيف اليس مؤلما ان ننتظر العدل من الضغط الخارجي كما ان من اعطى الحق للقاضي ان يطلق هذه المرأة من زوجها فكلاهما قد تزوجا على الطريقه الاسلاميه الشرعيه وقبلا ببعضهما واثبتا ذلك بالشهود واعلان العرس فمن اعطى الحق لهذا القاضي ان يطلق ؟؟؟؟ان الامر محزن ان تجد من يحكم بهذه القضايا في دول تدعي تطبيق الشريعه لاننا وبالاسف نسيء الى ديننا الكريم بمثل هذه القرارات العشوائيه التي لا تعتمد على اي دليل شرعي فمثلا في حالة فاطمه ما الدليل الشرعي هي لا تريد الطلاق من زوجها وزوجها لا يريد تطليقها اذن كيف طلقوا اليس من الواجب ان يتم الطلاق برضى الطرفين البالغين العاقلين لا برغبة ممن يريدون تدمير حياة اختهم فقط من اجل الارث حقا انها مهزله وها هي المسكينه في السجن تنتطر احدا ينظر الى قضيتها العالقه من اشهر الى متى هذه المهازل ؟ الى متى ضياع الحقوق وما من رادع ولا محاسب فالقانون غير مكتوب وان كان مكتوب فالنصوص ناقصه تترك المجال لمن هب ودب ان يتصرف بالطريقه التي يريد دون ان يحاسب ان الاسلام جاء ليحارب القبليه النتنه التي بني عليها المجتمع العربي وهي حقا نتنه وسبب كبير من تخلفنا فالعالم وصل الى المريخ ونحن ما زلنا نبحث في النسب والعائله الشريفه والعائله الدنيا مع العلم انه لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى ولم باسم العائله او بقوة العائله بل قال التقوى والامر الثاني ان الرسول عليه الصلاة والسلام حث على الزواج من اصحاب الدين وليس من اصحاب النفود والقوة والمال مضحك في الامر انهم دائمي البكاء من ارتفاع نسب العنوسه في البلاد وقبل قليل قرأت قصه عن فتاة قد تقدم لها شاب متدين وعلى خلق والفتاة قامت باداء صلاة الاستخارة وشعرت بالراحه الشديده للموضوع الا ان الاب رفض وذلك لانه ليس من القبيله ومن اراد الزواج منها وجب عليه ان يكون من القبيله لانه لا يريد اغضاب القبيله منه وانه عدم زواجها من هذا الشاب برأيه اقل ضررا من زواجها منه والآن ما رأيكم في هذه القضيه الا يعد ظلما للفتاة خاصه ان الفتاة لا تريد الزواج من افراد القبيله التي تنتمي اليها فالزواج مبني على اساس القبول والايجاب من قبل الطرفين اي المرأة والرجل وهذا وارد  في الحديث الشريف  والذي يؤكد على ان النكاح لا يتم الا باستئذان البكر وسماع الاجابه الصريحه من الايم وهذه دلاله ان الموافقه مطلوبه لكن وبهذه النوعيه من اولى الامر ماذا تفعل الفتاة في مثل هذه الظروف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اصبحنا نريد الدفاع عن الحقوق التي اعطاها لنا الاسلام ومنحها لنا وسلبتها منا الاعراف القبليه العفنه المهترئه
 
A service provided by Al Bawaba