كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

لا اريد الطلاق فلما طلقتموني

ان اليوم حديثي يتمركز حول قضية شائكه وهي قضية طلاق النسب والتي ظهرت على السطح في المجتمع السعودي حين اجاز القاضي ان تطلق المرأة بسبب عدم التكافؤ في النسب وذلك استنادا على عرف لا على ادلة شرعيه او دين واظن ان هذه القضيه قد تكون موجوده في العالم العربي لكن بصورة مختلفه وهو الزواج من الابن العم والذي يتضمن ان تتزوج المرأة ممن في قبيلتها وليس لها الحق في الاعتراض لان ابن العم له الحق ان ينزل ابنه عمه من الهودج وهذه كلها مسميات تعود للنسب وكما ان هناك في بعض الدول تسمح للمرأة بالزواج ممن هو اقل منها نسب ولكنها تحرم من الميراث لانه زوجة زوج غريب عن العائله الكريمه ان الامر الذي جعلني اتحدث عن هذه القضيه هي قراءتي لمقال باللغه الانجليزيه عن الزوجه فاطمه التي طلقت من زوجها لعدم كفاءة النسب وقد كانت حامل في تلك الفتره وقد انجبت وهي في السجن لانها لا تريد العوده الى بيت اخوتها العظام وهي اللآن تطالب حضرة صاحب الجلاله الملك عبدالله بن عبد العزيز للتدخل في قضيتها وهي تتحدث للصحف العالميه عل قضيتها تلقى الصدى الذي لقيته فتاة القطيف اليس مؤلما ان ننتظر العدل من الضغط الخارجي كما ان من اعطى الحق للقاضي ان يطلق هذه المرأة من زوجها فكلاهما قد تزوجا على الطريقه الاسلاميه الشرعيه وقبلا ببعضهما واثبتا ذلك بالشهود واعلان العرس فمن اعطى الحق لهذا القاضي ان يطلق ؟؟؟؟ان الامر محزن ان تجد من يحكم بهذه القضايا في دول تدعي تطبيق الشريعه لاننا وبالاسف نسيء الى ديننا الكريم بمثل هذه القرارات العشوائيه التي لا تعتمد على اي دليل شرعي فمثلا في حالة فاطمه ما الدليل الشرعي هي لا تريد الطلاق من زوجها وزوجها لا يريد تطليقها اذن كيف طلقوا اليس من الواجب ان يتم الطلاق برضى الطرفين البالغين العاقلين لا برغبة ممن يريدون تدمير حياة اختهم فقط من اجل الارث حقا انها مهزله وها هي المسكينه في السجن تنتطر احدا ينظر الى قضيتها العالقه من اشهر الى متى هذه المهازل ؟ الى متى ضياع الحقوق وما من رادع ولا محاسب فالقانون غير مكتوب وان كان مكتوب فالنصوص ناقصه تترك المجال لمن هب ودب ان يتصرف بالطريقه التي يريد دون ان يحاسب ان الاسلام جاء ليحارب القبليه النتنه التي بني عليها المجتمع العربي وهي حقا نتنه وسبب كبير من تخلفنا فالعالم وصل الى المريخ ونحن ما زلنا نبحث في النسب والعائله الشريفه والعائله الدنيا مع العلم انه لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى ولم باسم العائله او بقوة العائله بل قال التقوى والامر الثاني ان الرسول عليه الصلاة والسلام حث على الزواج من اصحاب الدين وليس من اصحاب النفود والقوة والمال مضحك في الامر انهم دائمي البكاء من ارتفاع نسب العنوسه في البلاد وقبل قليل قرأت قصه عن فتاة قد تقدم لها شاب متدين وعلى خلق والفتاة قامت باداء صلاة الاستخارة وشعرت بالراحه الشديده للموضوع الا ان الاب رفض وذلك لانه ليس من القبيله ومن اراد الزواج منها وجب عليه ان يكون من القبيله لانه لا يريد اغضاب القبيله منه وانه عدم زواجها من هذا الشاب برأيه اقل ضررا من زواجها منه والآن ما رأيكم في هذه القضيه الا يعد ظلما للفتاة خاصه ان الفتاة لا تريد الزواج من افراد القبيله التي تنتمي اليها فالزواج مبني على اساس القبول والايجاب من قبل الطرفين اي المرأة والرجل وهذا وارد  في الحديث الشريف  والذي يؤكد على ان النكاح لا يتم الا باستئذان البكر وسماع الاجابه الصريحه من الايم وهذه دلاله ان الموافقه مطلوبه لكن وبهذه النوعيه من اولى الامر ماذا تفعل الفتاة في مثل هذه الظروف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اصبحنا نريد الدفاع عن الحقوق التي اعطاها لنا الاسلام ومنحها لنا وسلبتها منا الاعراف القبليه العفنه المهترئه

الطفلة الزوجه

 قرأت اليوم مقالا حول الزواج المبكر من قبل الفتيات وكيف ان الفتاة في يوم زفافها رفضت دخول زوجها عليها ورغبته في الانجاب هذا دفع بي الي ايام دراستي الثانويه وقد كنت في احد مدارس عمان الشرقية تحديدا في جبل النصر والذي تقطنه اعدادا كبيره من القرويين الذين ما زالوا متمسكين باعرافهم وتقاليدهم والتي من ضمنها زواج البنت في سن 15 او 16 والتي تتأخر عن هذا السن تبدأ عيون الناس ترمقها كما لو انها اصبحت عبأ على والديها ووجب تزويجها حتى ولو كان المتقدم كبيرا في السن وهذا كان مؤثرا تأثيرا  جليا على الفتيات اذ تجدهن في سن 12 تبدأ الفتاة برحلة البحث او محاولة اظهار نفسها على انها جميله وربة منزل ممتازه وتجد الامهات يتسابقن فيما بينهن في اظهار جمال بياتهن في الاعراس والحفلات وللاسف كانت امي من تلك البيئه كنت اشعر كما لو ان الفتيات في محال لبيع الخضار والفاكهة النضره تباع اولا لا اقول ان في تلك الايام كنت احمل تلك الافكار بطبيعة البيئه المحاطه الا  انني كنت احمل في جنبات نفسي احلاما بالدراسه وقد يكون تلك احد الاسباب التي حدت من تفكيري بهذا الموضوع الا اني اريد التحدث ان الفتيات في تلك السن تفكر في امور سطحيه عند الزواج وهي الذهب والفستان الابيض والشاب الوسيم لتتباهى به امام صديقاتها لا اكثر ولا اقل قد تكبر هذه الرؤيا مع كبر سن الفتاة لكن في سن 15 و16 هذا ما تفكر به وحين يتقدم شاب لها في تلك المواصفات التي لديها فانها تبدي الموافقه على الظاهر الا ان الشاب المتقدم في جعبته الكثير للحياة اولها رغبته وثانيها الاطفال وآخرها العون في الحياة لكن هل حقا هذه الفتاة قد تكون كفأ للمسؤوليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟انا والدتي قد تزوجت وهي في سن 15 وانجتبني في سن 16  وهي الآن التي ترفض فكرة الزواج المبكر لانها تقول انها ظلم للمرأة والامر الذي جعلها تغير فكرتها هو بعد دخولي الجامعه ومشاهدة النوعية التي اصبحت تتقدم لي من الرجال وبذلك بدأت تقول ان الزواج المبكر يحرمها من حقها في العيش كطفله او فتاة شابه تريد التمتع بحياتها مثلها مثل غيرها  من الفتيات فهي تقولها صراحة لا للزواج المبكر لانه قاتل لمعنى الحياة وقد اجدها محقه وانا قد تزوجت في سن 24 ان الزواج ومسؤولياته تأخذ المرأة بعيدا عن عالمها ويأخذها الى عالم مليئ بالمسؤوليات خاصه ان كان الزوج ممن يريدون الانجاب بكثره وهو رغبة العرب بشكل عام وبذلك يصبح ثمن الذهب والفستان الابيض والشاب الوسيم حياتك انت لانك لا تملكين نفسك بعد الزواج فانت ملكا لزوجك وابنائك وبالكاد تجدين الوقت لتجدي نفسك من بين هذا الزحام قرأتولكن اما حان لهذا الموروث البشع ان ينجلي اما آن ان نخرج من جحر الخوف من  العنوسه ونفكر في شيء نقوم به لانفسنا اقولها وانا الآن متزوجه مذة خمس سنوات لا اجد في الزواج اي متعة للمرأة مجرد انه واجب وضعه المجتمع المتخلف وسأخبركم بامرأة هي في الثلاثين من عمرها ولديها طفله في الخامسه من عمرها لكني اجدها مستمتعه بكل لحظات حياتها مما أثار اسئلة في نفسي جعلني اقترب منها اكثر واحدثها فهي تزوجت منذ ست سنوات وتقول لي انها انهت كل دراستها وحققت كل ما تريده في الحياة وانها الآن تريد ان تتمتع بالحياة ادهشني كلامها جعلني افكر قليلا انه حقا لو ان المرأة قامت بما تريد قبل الزواج ستجد ان الحياة الزوجية متعه لكن ان لم تقم ستجد نفسها في عالم سفلي لا يوجد فيه الا الاطفال والزوج وهو عالم لا يوجد فيه اي خصوصيه لحياة المرأة فحياتها اصبحت مرتبطه بالاطفال والزوج او دعني اقل ان حياتها ملغاة امام الاطفال والزوج لذلك أظن انه من الظلم ان نجعل بناتنا يفكرون بهذه الطريقه دعونا  نعلمهن كيف يتم اتخاذ القرار ونعلمهن عن الحاياة الزوجيه التي هي ليست بالطبع ليلة الزفاف فقط وليس فقط الكلام الجميل الذي يغني به الرجال وانما هي حياة  بكل ما فيها من سيئ وايجابي وانها يحب ان تتحمل تبعات الحياة التي تختارها وان الحياة مع الزوج مختلفه عنها مع الاهل وكل ما يتعلق بالحياة يجب علينا تثقيف بناتنا بالحياة الزوجيه لا المعاشرة الزوجيه فقط ذلك هو رأيي

اغيثوني سرقوا كليتي

اردت الحديث اليوم عن موضوع قد يكون ليس بالجديد على مسامعكم الا اني رغبته في تناوله بطريقه جديده وهو موضوع تجارة الاعضاء البشرية والآخذه في الانتشار في العالم العربي بشكل مطرد وبشكل كبير بين الشباب بناة المستقبل واساس الحاضر فقد قمت باجراء بحث صغير عن الاسباب الواقفه خلف بيع الاعضاء واعني هنا الكلية فقد اصبح لديها سوقا سوداء لكن هذه السوق تدر المال فقط على السماسره الذين يروجون لهذه التجارة والخاسر الوحيد في هذه التجارة هو المتبرع او البائع انا لست لاقول ان هذا حلال وان هذا حرام اريد فقط القول ان هؤلاء كانوا ضحايا العوز والفقر والآن سنمر على القصص ونقوم بتحليلها لان الامر حقا يحتاج الى وقفة حقيقية مع النفس هل حقا هذا ما نريد ام لا ؟منذ ايام قرأنا عن الرجل الذي قام ببيع كلية زوجته دون علمها بمبلغ 2700 دولار من اجل سداد ديونه وانها اكتشفت حالتها بعد تدهور صحتها واخبروها انها تعرضت لعملية نزع الكلى وحين واجهت الزوج اخبرها بالحقيقة وهاهي الآن تقاضي زوجها والآن في هذه القضيه الدافع كان هو سداد الديون التي تراكمت على الزوج من ثقل الحياة وغلاء المعيشه وكثرة الاعباء انا لست هنا لابرر ما فعل لكن هل حقا يلام لهذا الفعل هو يلام لانه قد تصرف في شيء لا يملكه لكني قد لا الومه ان فعله وباع كليته فان تبيع كليتك اهون عليك ان تمد يديك للناس وتطلب منهم المال لانهم لن يرحموك حين تتقاعس عن سد الديون وبالطبع لا يوجد بديل فالراتب لا يكاد يسد الرمق وهم بحاجه للمال لتوفير اساسيات الحياة اما في الاردن فان ظاهرة بيع الاعضاء آخذة بالانتشار والسبب العوز المادي حيث اصبحت عمان اول مدينه في الغلاء المعيشي  اصبح الشباب يلجؤون الى بيع كلاهم من اجل المحاوله الخروج من الفقر المدقع الذين يعيشون فيه خاصه مع ارتفاع المعيشه وانخفاض الرواتب والجهل وفقدان الثقه بتحسن الوضع فاهو شاب بالعشرين من عمره يقوم ببيع كليته مقابل 2000 دينار اردني ويتجه نحو مصر لاجراء العمليه حيث اقام مدة يومين في المستشفى الاول للفحوصات والثاني اجراء العملية والثالث خرج من المستشفى ولم توفر له العنايه اللازمه وفي النهايه قام السمسار بالقاء الف دينار في وجه وعندما عاد اصبح يعاني من آلام مبرحه وانتهى الامر به انه اصيب بالتهاب حاد في مكان العمليه التي اجريت له المهم في الامر ان هذا الشاب لو انه وجد وظيفه تعمل على حمايته من العوز وتعمل على توفير العيش الكريم له بعيدا عن الديون والمسائله والمضحك بالامر ان الحكومه تدرس هذا الموضوع في محاولة محاربه هذا الامر والوقوف عليه وكنت اتسائل ما الذي ستخرج به الدراسه ان نقوم بمعاقبة من يقوم بالبيع او سنقوم بالحد من مصروفات حكوماتنا الباهظه الخارجه من جيوب المواطنين اني اتعجب فقط ما الذي ستخرج به الدراسه ستخرج وتقول كفى لارتفاع الاسعار الجائر ام ستقول انها ظاهره اجتماعية ظهرت بسبب الجهل الاجتماعي او انها بسبب ثقافة العيب التي البسوها للشاب الاردني وهو منها بريء لا ادري لكني حقا انتظرها وكلي شوقا لاعرف فحواها وايضا تجدها رائجه في سوريا وتجد فيها السماسره يساومون في الاسعار ويحاولون قدر المستطاع الاقتطاع من المال المعطى للبائع الامر الذي يجمع كل تلك الحالات هو الحاجه للمال وقصر اليد وضيق الحال اي بمعنى آخر الفقر ولهذا انا لا استطيع ان الومهم واقول انه خطأ لان كل شخص يحاول توفير المال بشتى الطرق من اجل ضمان حياة من يعولهم حتى لو كان ببيع عضو من اعضاء جسده فالمهم ان لا يجوع او يعرى من يعول لكن كل ما اقوله واتمناه ان نتحمل مسؤولياتنا اتجاه انفسنا اولا واتجاه بلادنا وذلك ان يفكر من يترأس الحكومه بالتفكير بالشعب قبل الاقدام على اي قرار قد يزيد حياة الناس تعاسه سؤال اوجهه الى كل مسؤول احقا ستقبل ان يبيع ابنك او ابنتك كليتها او كليته ليعولوا اولادهم او اسرهم وماالذي ستفعله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جريمة غصون الطفله البريئة

يقولون الانسانيه لكني لا اظن ان هناك انسانيه في هذا العالم ام تلقي بطفلها في الشارع بغية قتله من البرد وقلبه يتساءل ما ذنبي لماذا اقتل بهذه الطريقة البشعه ؟ ماذا فعلت ؟ مازالت صفحتي بيضاء لم تدنسها الذنوب ؟ يصرخ يطلب الاستغاثه وبمن يستغيث بقلوب ميته فقدت الرحمه يا الهي لا ادري هل نحن في عالم البشر ام في عالم الوحوش البشريه التي ترتدي ثوب الانسانيه مدعية قساوة المجتمع لكن هل هذا حقا عذر يقدم لقتل من لاحول ولا قوة له في هذه الدنيا الذنب الوحيد الدي اقترفه هو انه ابن علاقة غير شرعيه لكن احقا يستحق العذاب ؟ احقا لنا الحق بان نقتل البراءة بهذا الاسم كنت قبل ايام اهم بالكتابة حول موضوع اقامت جريده الغد استفتاء حوله وهو السماح بالاجهاض للام من العلاقه الغير شرعيه شعرت بالغضب حينما وجدت ان نسبة المؤيدين تبلغ 32% من المصوتين لاني شعرت ان هذا ليس حلا لقضية اللقطاء او الابناء من العلاقات الغير شرعيه لانه يسمح بقتل الارواح البريئه التي لادنب لها الا انها ثمره علاقة ضاله لكن بعد ان قرأت قصة غصون تلك الفتاة الجميله التي لم يتجاوز عمرها التاسعه والتي قضت نحبها بسبب رجولية زائفه من اب احمق وحش لا ادري ماذا اقول عنه قتلها بتهمة انها ليست ابنته والغريب ان المختبر اثبت بفحص الدي ان ايه انها ابنته بنسبة 99% ولكنه وبعقله المريض اصر انها ابنة غير شرعيه لكن اليس من الحقاره ان تدفع طفله ثمن غلطة لم ترتكبها كان يعذبها ويتلذذ في تعذيبها بغية قتلها لماذا هاهي الآن بين يدي ارحم ممن في الارض والسماء هاهي الآن تشكو لبارئها قسوة الظلام لكن لماذا ؟فتاة في عمر الزهور تريد اللعب واللهو مثل غيرها لكنها لم تكن مثل غيرها لانها ليست طاهره كغيرها في نظر اب معاق وزوجة اب حقوده عذبوها بالكي والضرب وحتى بالدهس بالسيارة السؤال الذي يطرح نفسه الم يرها احد الم يسمع صوتها احد ام ان بحكم الابوة الزائفه يحق له العبث وتدمير حياة غصون الطفلة البريئه احيانا اتسائل اين العداله حكموا بالاعدام لكني والله لا اراه كافيا لانهم يستحقون التعذيب كما عذبوها كانو يربطونها الى النافذه دون اكل ولا شراب ثلاثة ايام الهي لقد وضعت امرأة عجوز في النار لبعذيبها هره فماذا ستفعل بهؤلاء ؟الآن اقول انني مع الاجهاض على الاقل لن نرى معاناة كمعاناة غصون البريئه لان قتلهم ارحم بكثير من تعذيبهم وكيهم ودهسهم بالسياره اقولها نعم للاجهاض فقط لحماية الاطفال من من فقدوا رجوليتهم ودفعوا بنساءهم لاقامة علاقة غير شرعيه مع غيرهم ويحاسبون من لا قوة لهم ولا حول له لكن ان لم يقرر هذا القانون ما الذي سنفعله ستأتي الف قصة مثل غصون ماذا ستفعلون يا اصحاب القانون على الاقل هنا في المدارس يتابعون الاطفال ويسألونهم عن الكدمات التي في اجسادهم لكن فتاه كانت تكوي وتضرب بالادوات القاسية وتترك علامات بارزه للتعذيب ولم يكن يسأل لماذا لانه قد يكون بسبب التأديب واي تأديب

حقا اني اشعر بالاسى اننا اصبحنا من تخلف الى تخلف ومن الحضيض الى اسفل السافلين ولكن لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟    


اليك ايها الرجل اقول

اليك ايها الرجل اقول اليك اطلب منك السكوت ارغب في التحدث معك عن عالم قد يكون من المجهول عالم اقتحمته النساء حين ادركت البرود قلي لماذا ذنبك مغفور ودنبي انا المشهور لماذا ارتبط اسم العائلة بي واسقطه عنك عالم الذكور لماذا لا تسأل  نفسك عن السبب الموجود الذي فيه سقطت هامات الاسود هنا اسالك هل حقا هو ذنبي ؟هل حقا انا من اسقطت عرشي ؟هل حقا انني لا استحق الحياة لاني خنت عرضي ؟ كلها اسئله في عقلي اطرحها لاني لا اجد من يجيبني كل اجوبتهم ساقطة من رأسي احاسب ويترك هو في حين ان رسولي من آمنت به طبق العذاب فوقي وفوقه  يقولون رذيله اقتلوها فاحشة اصلبوها لكن ماذا عنك ايها الرجل قد اوجدوا لك زيجات بمختلف الاسماء والانواع فقط لامتاع نفسك الملهى نسوا ان الاصل في الزواج ليس متعة وقتها ثانية وانما حياة عمرها فيها فانية دمروا الزواج بكثرة ما سموه ساعة يقولون مسيارا وساعة مسفارا واخرى متعة ولكن اين انا من زحمة الزيجات اين انا بين كل الاناث ويلومون لماذا تخون ؟في يوم عرسها المكنون حلمت بليلة الحب المفروض لكنه بعرض الحائط ضرب الاحلام والعالم المسكون اخبرها بانها قبيحة لا يريدها اخبرها انه على حب مع غيرها اخبرها انه اجبر على زواجها اخبرها بانها ليس الا مكان لكب الضغوط  واخذ هاتفها واتصل بزميلاتها واشبع رغبة الكلب في اللحوم وهي واقفة تنظر وتقول قد يأتي يوم يعلم فيه انني في حبه كالمجنون انتظرت وكابرت وقالت سيأتي ذاك اليوم لكنه تمادى ونسي بان للصبر حدود وقسى ونسي ان القلوب تنفر من صخر قوي لا تهزه الرعود ابتعدت والبعد بداية للذنوب قررت العيش لو لحظة في عمرها الفاني في عالم القصور حادثت واشبعت الرغبات بكلام حلو معسول وجدت الانثى الذي اضاعها اب ظن ان الزواج فقط لاجل عشيرة او نفوذ او  من اجل قرابة في عالم ضاعت فيه العناوين لكل جميل مصون شعرت بالذنب لانها لم تكن تريد ان تكون خائنة لزوج قد خانها هو وامامها دون مراعاة لها فكرت في الابتعاد حتى تعيش من العمر ما بقي لكنها نظرت الى الخلف قليلا وجدت افواها صغيره تطلب النجده وتسأل ما الذنب الذي اقترفته انا الا اني كنت بذرة في زواجكم المشؤوم لماذا تريدون مني ان ادفع الثمن في امر لم يكن لي به ناقة اوجمل عادت وضمت الحزين الى قلبها فوجدت نيران حبها تشتعل واخبرته اعطيك عمري لانك مني اعطيك قلبي فماذا انت عاطيني ؟نظر والدموع في عيونه تحاورها امي اني اعلم انك احببت وضحيت فيه لاجلي ومن اجلك ساكون معك سأقف الى جانبك اخبرته اريدك نسمة في الدنيا حنونا على حبيسة في يديك لاتملك في محبسها الا الهواء الذي تتنفسه وجسدها الذي ارهقته وقلبها الذي ان احببتها ملكته كن نورا لها في الظلام تكن لك شمسا في الايام كن لها قلبا تكن لك قلبا وقالبا كن لها وردة تكون لك عطرا جميلا يملأ الدنيا عبيرا كن لها انت تكن لك هي كما تريدها انت وحذاري من جفاء القلوب فانها مهلكة البيوت ولا تنسى ان تجعلها سيدة جعلتك هي ملكا على ارضها انت وحدك الآمر فيها هذا ما اريدك ان تكون حتى تتغير معك الازمان وتتغير فيه القلوب وتصبح النساء ملكات في قلوب من احببن ولايمضين في عالم ضاعت فيه الاسامي وفقدت فيه الالوان فكان باهتا جميلا في اوانه كريها عند المضي فيهاليك ايها الرجل اقول حين تقرر الزواج اخترني لنفسي ولا تعايرني بما هو ليس بيدي فانت ليس باجمل الناس ولست انا ملكة جمال فكن في ارضك ملكا بقناعتك حتى تجبرني على القناعة فيك واعطيك حبا يرضيك

ضمير ميت

ان الحياة هبه من الله سبحانه وتعالى ومن نحن لنقرر من يعيش ومن يموت ؟ان الحياة اصبحت قاسية لدرجة ان تقدر الام على رمي ابنها الرضيع او ابنتها وتركها لتموت من البرد أين الضمير البشري غدى هل اصبح في سلة المهملات او انه اصبح فقط كلمه لا معنى لها لا ادري حقا ماذا اقول ؟ هاهو مسلسل رمي الاطفال حديثي الولاده في سلات المهملات او المساجد او بجانب المصارف الصحية او.........او.........يتكرر الى متى ونحن نغلق اعيننا ولا نرييد ان نرى الواقع المرير ان الفاحشه تتأصل فينا ولا نريد معالجتها الى متى؟لماذا تقوم المرأة برمي طفلها ؟ من خرج من احشائها ؟ لماذا ؟ اليس هذا يعد من احد التطورات التي تنتج من قانون العقوبات الذي يخفف من جريمة القتل ان صدرت بهدف الشرف الا تعتقدون معي ان هذا سبب من الاسباب لنسمع اكثر عن مثل هذه الحوادث كما انني اظن ان السبب الرئيسي في ذلك هو عدم وجود قانون يعمل على حماية المرأة في حال لو دخلت المستشفى للانجاب لانه من القوانين والتي اعتبرها الآن بالية انه على المرأة احضار اثباتات واوراق شخصية تثبت هويهتها وهذا السبب الذي يؤدي ان تقوم المرأة بالولاده بالاساليب البدائية خوفا من الفضيحه لكن لو ان المستشفى وفرت السريه التامه في ولاتها للطفل وان رغبت عدم الافصاح عن اية معلومات عنها وعن الاب هي حره لكننا على الاقل نضمن ان لا نرى اطفال ملقون في كل مكان طبعا ستتعالى الصيحات باني ادعوا الى التحرر لا انا لا ادعو الى التحرر لكني ادعو ان نفتح اعيننا جيدا وان نرى مشاكلنا ونحاول حلها بما هو مناسب وان لا نبقي حل الضمادات كعلاج لانه فقط يوقف النزيف لا يشفيه والمشكله موجوده ولا نريد ان نغطيها لكن نريد حلها وارى انه من الواجب النظر في القوانين التي تتعلق في هذا الموضوع من اجل سلامة الاطفال الذين يولدون وحمايتهمواظن ان هذا اقل ما نستطيع تقديمه لهم

احذر ايها المدون ؟؟؟؟؟؟؟

اليوم قرأت خبر على العربية حول اعتقال المدون السعودي فؤاد فرحان لاسباب امنية ولم توجه له اي تهمه للآن وقد مضي على بقائه في السجن مدة 21 يوما ويقال انه كان قد اخبر في مدونته انه سيعتقل بسبب مدونته المهم انا لم أقرأ مدونته ولم اطلع عليها لكن من خلال ما اطلعت عليه من خلال المدونين الآخرين اتضح لي انه يتحدث عن قضايا اجتماعية وداخلية خاصة في المجتمع السعودي  والآن جميع المدونين اطلقوا حمله لفك اسره على ما يبدو ان ظاهرة اعتقال المدونين في العالم العربي آخذة في الانتشار بداية كانت مع المدون كريم عامر والآن المدون السعودي فؤاد وغدا لا احد يدري من ؟لماذا هذه الاعتقالات في صفوف المدونين الآخذه في الانتشار ؟ندعي الديمقراطية في بلادنا العربية  ونحن لا نمت لها باي صله الحرية افعل ما تريد لكن لا تتحدث عن المسؤولين لكن ماذا لو كان هؤلاء المسؤولين لديهم مشاكل ومستغلين وقد عرف عنهم ذلك اليس من واجبنا كابناء لهذ الوطن الذي كبرنا وتعلمنا فيه ان نعمل على الوقوف في وجه الفساد والحد منه لانهم يستنزفون خيرات البلاد اليس حقا لنا  لا ادري احيانا يغدو الحق الذي تملكه سوطا موجها عليك لانك طرقت الابواب التي لا يجب طرقها وفتحها فمثلا هذا الشاب السعودي الذي كان يدعو الى اصلاح الثغرات الموجوده في النظام الاداري والاجتماعي  ما الخطأ الذي ارتكبه انه من حقه ان يطالب بالاصلاح خاصة ان كان هذا الامر يؤثر على الفرد السعودي كما ان هذا الشاب متعلم وحاصل على شهادة الماجستير اي انه على اطلاع بالامور من حوله وانه  يتحدث عن دراية فبدلا من جزه في السجن كان الاولى السماع منه ومحاولة الوقوف عند الامور التي تعرض لها في مدونته لماذا لا يتم ذلك بدلا من السجن الذي لا يحل مشكله بل قد يؤدي الى مضاعفتها فمن يدري ما ذا يحدث في السجون وكيف سيخرج هذا الشاب من هناك ان طالت الفترة كما ان السجن ليس حلا للمشكله قد يظهر كما لو انه حلا لكنه حلا مؤقتا لا يزيل المشكله الحل الاوجب هو الوقوف مع هؤلاء الشباب والتعرف على طلباتهم لانهم اتخذوا من هذه الشبكة الفسيحه المكان للتعبير عما يجول في خلجات فكرهم ومن المعيب جدا ان نحد حتى من حريتهم في هذا المكان الفسيح المكان الذي يمتلك الانسان الحرية للتعبير عن رأيه كما انني استغرب لماذا تم القبض عليه هو ولم يتم لقبض على افراد ينشرون الرذيله فهناك عدد من المدونات تتحدث عن الميول النفسية المثلية ام ان هذه حرية شخصية ربما هناك مفاهيم محدوده للحرية الشخصية وان كان هناك مفاهيم محدوده وجب على الدوله نص القوانين المبينه لهذه المفاهيم حتى يراعي المدون تلك الامور ولا يتحدث فيها والتي قد يكون اولها الفساد الاداري الحكم القبلي والتوزيع الغير العادل لثروات البلد ومن يدري قد يدخل على اللائحه امور كثيرة ما اريد قوله ان لم ترغيوا في المدونين وجب عليكم منع الانترنت من غزو البلاد وعدم تدريس تكنولوجيا المعلومات في الجامعات والمدارس وهكذا يغدو السائل والمسؤول سعيدين لكن ان تقبلتم التطور عليكم ايضا تطوير عقولكم الهرمه  

 
A service provided by Al Bawaba