كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

اجبار ضابط لفتاة على التعري !!!!!

اليوم صعقت حين توجهت الى مدونة وائل عباس حين قرأت ان هناك ضابط شرطه قام باجبار فتاة على خلع ملابسها الذي صعقني ما الغاية من فعل ذلك ؟ او اننا قد تأثرنا بما نسمع ما يفعله الآخرون حين يقومون بالتعذيب  ؟لا ادري ما ذا اقول الا ان هذا تصرف مخالف لكل الشرائع والقوانين حتى لو ان تم القبص على الفتاة بتهمه الدعارة لا يحق لاحد ان يأمرها ان تخلع ثيابها ويقوم بتصويرها  وضربها والتلذذ ببكائها كما لو اننا اصبحنا غير آدميين لا نملك قلوبا فيها رحمه ولا خوف من الله لكن ما اريده حقا وهو سؤال اود لو يوجه الى هذا الضابط الغير محترم هل يحب ان يرى اخته بهذا المنظر او زوجته او اي احد  من اقاربه ؟الامر الثاني اما آن ان يتم نص قانون يعمل على حماية البشر من التعذيب في مصر اما آن للحاكم او رئيس الوزراء ان يفكر قليلا بوسائل لتهذيب الشرطه المفروض ان تكون في خدمة الشعب  والتي جعلت  من الشعب خدام للشرطه اما آن ان يوضع حد لهؤلاء الصبية الذين يعيثون في الارض فسادا ولا يوجد من يوقفهم هناك قد يكون قد حقق المدونون في مصر انتصارا  في قضية عماد الكبير الا ان هذا لا يكفي يجب ان يتم دعم  وائل عباس في كل ما يعمل ويقدم على الرغم اني لا اتفق معه في بعض من افكاره الا اني ارى ما يقوم به عملا ريادي ويجب ان يكون هناك من يشد على يديه لانه يحاول ايصال الحقيقة الى العالم وبحق انه شخصية لها الاحترام لما حققه من انتصارات ولو كانت بسيطه الا انه جعل الناس العادية تشعر ان هناك ملاذ لهم قد يستطيعون اللجوء اليه في حال انغلاق الابواب امامهم

وكل ما آمله في هذا العام الجديد ان نجد الحكومات العربية اكثر حرصا على المواطن العربي اكثر من حرصها على الجيبة المواطن العربي والعمل من اجل النهوض به ومساعدته في بناء بلده التي اغلب حكوماتنا وللاسف مشغوله في نهب البلد والعمل على انها بنك او تكية يحق لهم أخذ ما يريدون ومن دون حساب وفوق كل هذا تعذيب ابنائه الذين هم مصدر رزقه


جواري في الاسواق

اردت اليوم الحديث عن موضوع في  غاية الاهمية وهو ما يعرف بتجارة البشر او الرقيق او النخاسه او الجواري لكن اما زالت هذه النوعية من التجارة موجوده في العالم بشكل عام والعربي بشكل خاص نعم للاسف موجوده ومنتشره في العالم واكبر ضحاياها النساء اولا ثم الاطفال  (عرض النص الكامل)

وردة حبيبي

وردة حبيبي لها لون وشكل آخر

وردة حبيبي سطرت في قلبي اجمل المعاني

لونها احمر مثل قلب شاب احب وذاب في الحب

غصنها باسق مثل شموخ وعنفوان حبيبي

كم كان جميلا ان تتذكر حبي للورد

كم كان جميلا ان اراك قادما بها كعاشق حالم

احببتها واحببت رائحتها واحببت شكلها

جميلة هي الورده لما حملت من معاني

خميلة لقوة رائحتها الممزوجه بالحب

اقولها لك واعلنها احبك يامن افضيت الجمال الى قلبي

احبك انت احبك بكل ما لها تلك الكلمات من معاني

كم هو جميلا العشق من بعد البرود

كم هو جميلا ان تروي القلب من بعد الظمأ

احبك ...احبك ...انت دون غيرك

 


محمود سعد وبرنامج الشذوذ الجنسي

شاهدت هذا الفيديو ووجدته مفيدا فقررت مشاركته معكم خاصة انه يتحدث عن قضية هامه وهي كيفية معالجة ظاهرة الشذوذ الجنسي (عرض النص الكامل)


هل انت انثى ؟

كم هو جميل ان تعتني المرأة بجمالها تشعر كم هي انثى وهذا ما شعرت به اليوم فقد اتجهت اليوم الى المول لان العيد اليوم وكل عام واتنم بخير قرر زوجي ان تكون العيدية التي لي من اختياري فذهبت الى المول بصحبته وابني الصغير عبوده وهناك قمت بشراء عطر جميل ومن ثم توجهت لاشتري بعض ادوات التجميل لكن الشيء الجميل هنا انك تجدي من يوفر لك النصيحه في نوعية الفاونديشن الدي يناسب بشرتك من نوعية البشرة ان كانت جافه او دهنية وغير ذلك وما يناسب لون بشرتك وبالفعل اعجبت بهذه الخدمه فقد امضت اخصائية التجميل قرابة النصف ساعه وهي تخبرني باسرار الماكياج والالوان التي تناسب لون بشرتي فقد كنت منذ زمن ابحث عمن يوفر هذه الخدمه لي منذ ان كنت في الجامعه فكل ما تهتم به الفتيات هو ان تجعل نفسها بيضاء دون الاهتمام هل هو مناسب للون بشرتها وكنت حقا ارى ان هناك القليل من الفتيات من يعرف فن الماكياج والباقي يبحث في السراب لكن اليوم اكتشفت كم هو جميل لانني قد عرفت بالتحديد ما يناسب البشرة من الماكياج وكيفية التعامل معها كم انني شعرت كم هو ممتع ان تخرج من ما هو اعتيادي وقد لاحظت انني نفسيتي قد تغيرت حينما قررت التغيير في مظهري قليلا وكسر الروتين مما جعلني افكر لماذا لا اقوم بذلك كل شهر وان ادفع الحيوية الى حياتي فالتغيير وكسر الروتين حتى وان كان في الشكل يساعد في تغيير النفسية والمزاج وهذا ما اريد ان اقوله اليوم هو انني حقا شعرت بان الحياة قد عادت الي قد يظن البعض انني سطحية لانظر انني فقط غيرت في شكلي غير من نفسيتي لكن في النهاية انا امرأة وفي داخلي باستمرار رغبة ان ابقى جميله ولا يعجبني الايام التي اجلس فيها دونما الاهتمام في مظهري او شكلي الا اني احيانا اشعر بالتعب او الملل او القهر مما حولي خاصة انني هنا من دون اهلي لكني قد وجدت اليوم جزءا من شيء احببته قبل زواجي وهو الاعتناء بشكلي وكيفية الاهتمام والعناية ببشرتي وهو الشي الذي جعل من يومي جميلا

واريد ان اقول للنساء اليوم حاولي التغيير في مظهرك بين الفينة والاخرى لانها تساعدك انت شخصيا ثم تجذب انتباه زوجك اليك فاليوم وجدت النظرة التي احببت من زوجي ووجدته قد اعجب بالماكياج الذي وضعته وشعرت كم انا انثى كما انني حاولت التغيير بنوعية الثياب التي اردتي وهذا افضى لمسة جديده على التغيير الذي حصل معي 

وبرأيي ان الانثى تحب الاطراء ممن احببت وتحب سماع كلمات الغزل ممن تحب وقد يكون هذا احد الاسباب التي غيرت يومي استمتعت حقا اليوم كم شعرت انني حقا افتقدت الانثى التي بداخلي فقد نسيتها بين الزحام فانا ام وزوجه الا انني تناسيت انني انثى ترغب في الجمال وتحبه او انني جعلته آخر اهتماماتي وهذا اعتبره خطأ لان الانثى يجب عليها الاهتمام بمظهرها لان هذا ما يجعلها انثى وقد ادركت اليوم كم هو جميل ان اكون انثى


خيانة بطعم آخر

اليوم اردت الحديث عن موضوع هام من المواضيع المهمه والتي اصبحت تطرق ابواب الحياة على مصراعيها وهي الخيانه الزوجية لكن احب ان اتناولها بشكل مختلف قليلا عن الذين تناولها من قبل وذلك من خلال قصة تعرض قضية خيانة الزوجه للزوج والتي قلما ما تحدث لا لان الزوجه او المرأة ملاك بل لانها تخاف من عاقبة الخيانه والتي تتمثل بعقاب المجتمع والاسرة لها والتي تختلف عنها للرجل لان ببساطه الرجل لا يحاسب على مثل هذه الاخطاء على كل الاحوال احببت تسليط الضوء على هذا الموضوع للتعرف على الاسباب التي تؤدي لمثل هذا التصرف في محاوله منا لاصلاح ما يمكن اصلاحه

القصة تبدأ مع هذه الفتاة قبل الزواج حيث كانت من اجمل الفتيات في الحي والكل كان راغب فيها الا انها لم تكن راغية في الزواج لكنها تحت ضغط العائلة والمجتمع تزوجت من شاب متعلم وعلى وضع مادي مقبول وانتقلا معا الى بيت الزوجية وهناك بدأت القصة الحقيقية حيث كان الرجل كثير الانشغال بابحاثه واعماله وكانت المرأة تجلس معظم وقتها بمفردها كانت تحاول التعبير عن رغبتها في الخروج معه او اللعب او تبادل اطراف الحديث الا انها في اغلب الاوقات كانت تواجه بالبرود من قبل زوجها الى ان ذهبوا يوما الى مسرح وهناك قابلوا عائلة متكونه من زوج وزوجه حيث الزوج رجل يعمل في السياسه والزوجه في الخدمه الاجتماعية وانضموا الى الطاوله وكانت جلستها بجوار الرجل السياسي الذي أخذ يمازحها ويداعبها في كلامات الغزل اللى ان سقطت فريسة له ولاطماعه واخذا يأتي الى بيتها ويعاشرها معاشرة الازواج وفي يوم جاء زوجها  البيت وسمع صوت الضحك واراد فتح الباب الا انه لم يفتحه آثر الخروج هنا شعرت المرأة ان هذا الذي اراد فتح الباب هو الزوج فذهبت لتستكشف ان كان حقيقة ان كان فعلا هو زوجها من جاء واكدت الخادمه وفي اليوم التالي جاء الرجل بخبرها انه قد تطوع في احد المناطق المنكوبه ويريد منها التحضير الى السفرهنا اخبرته انها لن تسافر معه الا انه اخبرها ان لم تذهب سيطلقها بسبب الخيانه وهنا جلست على الكرسي من هول الصدمه وداخلها يقول انه يعرف ولكن لماذا لم يفتح الباب ؟

وهنا قالت لا دعنا ننفصل دون اخبار للسبب وهنا قال لها هذا بشرط واحد ان وافق الرجل الذي عاشرك على الزواج منك بعد تطليقك قالت له حسنا قال اذن سانتظر جوابك للغد وهنا فرت الى معشوقها العزيز ولكن كانت الضربه القاتله وقالت له ماذا يريد منها زوجها هنا قال لها انا لا استطيع الزواج منك انت تعلمين انني متزوج وهنا شعرت كم كانت حمقاء لتعتبر ماكان بينهما حب وهنا عادت الى البيت وهنا قالت لزوجها انا ذاهبه معك وهنا اخبرها زوجها انه كان على علم انه لن يتجوزكي ولن يعرض نفسه الى المخاطر لانه سياسي وجميع حركاته محسوبه وذهبا كانت الطريق متعبه وعرة لا يوجد بها مواصلات سهله واتجهت نحو المنطقة المنكوبه التي ظن كلاهما انها ستكون مقبرتهما الا ان الامر تحول ان هذه الارض شهدت ولادة الحب بينهما حيث اخذت المرأة تستكشف جمال روح الزوج وحبه للمساعده وبدأت بالتقرب اليه وبدأ يتقبلها ويعيدها الى حياته من جديد الا ان القدر فرقهما بان مات الزوج جراء احد الامراض المعدية

من خلال هذه القصة وهي قصة ليست من عالمنا الشرقي لان الرجل لن يسامح المرأة على خيانتها له لكن هذا الرجل سامحها لان حبه لها كان حقيقيا لكن ما اريد قوله انها هناك تشابه في هذه القصة في بعض الاجواء التي تحيط فينا خلال التفكيربالزواج والدخول الى عالم الزواجوهي ان من منا دخلت هذا العالم لشعورها انها بحاجته لا لضغط المجتمع او العائله انها يجب عليها الزواج في سن معينه حتى تخرج من عالم العنوسه الى عالم المتزوجات والحريه الاكبر عذرا لكني اتحدث بحرية وصراحه لاني اردت ان اطرق هذا الباب لاني قرأت الكثير من القصص التي جعلتني ارى انها مشكله موجوده ولا يجب الهروب منها

لكني كنت اتساءل ما الذي يدفع امرأة الى خيانة زوجها بعد بعض الاوقات الجميله الموجوده في الذاكرة ؟ما الذي يدفعها لان تجعل من نفسها رخيصة لترتمي باحضان رجل غير زوجها ما الذي ابعدها عن زوجها واوجد هذه المسافات فيما بينهم ؟

كنت اتجول بين المنتديات واذا بي اتوقف عند قصة جعلتني انظر الى هذا الموضوع الذي يودي بكثير من حياة الاسر الى الهاوية وهي قريبه نوعا من تلك القصة الا ان بطلتها عربية ومسلمه وكانت قد حاولت الانتحار في يوم من الايام ولكن الزوج انقذها حين كان عائدا من احد سهراته مع اصحابه واخبرته انها كانت تحادث زميلا لها في العمل بالهاتف وكان يسمعها جميل الكلام واصبحت تهاتفه يوميا حيث ان العلاقة كانت على الهاتف لم تتعداه

في كل تلك القصص نجد ان المرة تبحث عن بديل لزوجها الذي قد يشبع الفراغ العاطفي الذي تعاني منه والذي من اجله كانت قد تزوجت وايجاد شخص يحادثها ويكلمها ويجعلها تشعر بانها انثى خاصة ان كانت من الشخصيات التي تهوى اللعب والضحك والذي قد لا تجده عند زوجها الذي قد يكون جاد او مشغول اما بعمله او اصحابه لكن هذا لا يعد مبررا للخيانه لان في القصة الاولى بدأت بالتفرب من زوجها وبدءت بملء الفراغ الوقتي حيث تطوعت باحد الجمعيات الخيرية وبدءت بالعمل وحينها وجد زوجها انها امرأة منتجه ومحبببه لدى الجميع بدأت تعمل على تقدير عمل زوجها وحبه مما جعلها تصل معه الى نقطه اتفقوا فيها على امور مشتركه

لكن هذا اذا كان الزوج من النوع الجاد في عمله لكن من كان يستثمر وقت فراغه مع اصحابه ويعود الى البيت منكا من السهر ويلقي بجسده التعب على السرير دونما الاكتراث بالزوجه التي كانت تنتظره واحيانا قد يتحول الامر الى شجار عائلي في منتصف الليل والذي قد يؤدي في نهاية الامر اما بخروج الزوج من البيت والتوجه الى احد اصدقائه او الى ضرب الزوجه وهذه قصص تحدث يوميا هذا ما الذي تستطيع الزوجه عمله وقد قرأت هذه القصة حيث يتساءل الزوج ماذا يفعل مع هذه الزوجه الخائنه التي كلما عدت من سهرة لي مع اصدقائي كنت آتي ويداي محملة بالهدايا لها من ملابس وعطور وحلويات كما لو ان المرأة تريد فقط الملابس والعطور والهدايا لا تريد زوجا يحادثها يسألها عما تفعله في وقتها ويبرد قلبها العطش بكلمه جميله وابتسامه رقيقه فالزوجه تريدك انت لا تريد فقط هداياك لكن حقا سؤال اوجهه لمعشر الرجال ما الذي تفعله هذه المرأة فهي حين تأتي البيت تعمل كالخادمه من ترتيب وتنظيف وممكن تدريس وتجهيز الاطفال للمدارس والزوج فقط يذهب الى اصحابه للسمر والهزل وحين يعود يعود للنوم وقد تكون تلك المسكينه لم تتناول طعامها منتظرة اياه وان تحدثت معه يشعرها بانها غير مهمه انا لا ابرر ما حدث ولا ابرر خيانتها انا فقط اتساءل فبالنسبة لي اتعامل مع الامر ببساطه اعتبر نفسي انني لم اتزوج وانني ما زلت في بيت اهلي على الرغم ان الوضع مختلف لكن هي تلك الطريقة التي اتعامل احيانا مع الاهمال الغير مقصود من زوجي لانني لا استطيع ان ان اقول بانني لم افكر احيانا باللجوء الى احد الطرق الا انني اتراجع حين انظر الى بيتي واطفالي فالنفس الضعيفة موجودة في الجميع لكن كيفية التعامل معها يجعل الاختلاف بين البشر

كما ان من المهم هو الحوار بين الرجل والمرأة او الزوج والزوجه بكلمة اصح ثم الصراحه ان يتحدث كل منهما مع الآخر دون حرج وان يتفاهم ويحاول البحث عن النقاط المشتركه بينهما لايجاد سبل للحياة لانني وجدت ان الحوار يقرب المسافات بين الازواج ويجعلهم اكثر تفهما

وكلمة للزوجات ان تجبر زوجها على ان يمضي وقتا معك لانك بشر وعرضة للخطأ اجبريه بالحديث معه ومحاولة جذب انتباهه بشتى الوسائل حتى لو كانت احيانا بكلمات صريحه انك تريدينه ان يقضي بعضا من الوقت معك وانك تريدينه ان يشعرك انك انسانه وانثى كما انه ليس عيبا للمرأة ان تبحث عن جميع السبل لجذب الانتباه الزوج بالملابس والعطور او افلام بحب مشاهدتها محاولة ايجاد طرق لتصبحي ملكة قلبه ولا تنسي ان تضعي امامك  ان بدلا من ان تقضي الوقت تفكري في لفت انتباه رجلا آخر فكري في زوجك كيف تقومين بذلك وان تضعي الخجل جانبا لانه هو احق بان لا تخجلي منه اكثر من غيره

كوني له امة يكن لك عبدا هذه احدى الوصايا التي نعرفها كلنا لكني اقول لك كوني نسمه رقيقة حاولي الحوار تحدثي معه اجعليه يشعر بنيران قلبك اجعليه يرى المرأة الملتهبه المحتاجه له اقولها لك لاننا في عالم ان لم تكوني مثيرة لزوجك هناك من يقدم الاثارة له من خلال الشبكة العنكوبوتية والفضائيات فكوني له مثيرة قادرة على اقناعه بحبك

وانت ايها الرجل كن قنوعا ولا تطلب ما انت عارف انك لا تجد له مكانا عند زوجتك فقد آلمني حين قرأت مقالا لاحد الاشخاص يخبر فيه انه تزوج من اجل الانجاب فقط وانه يبحث عن المتعه والجمال والاثارة بعيد عن زوجته المنهمكه مع الاطفال فكن معها لا عليها واشعرها ايضا انك مازلت جذابا وسيما فانت لا تريدها هيفاء وانت مثل دب شره لا يهتم بمنظره ورائحته وجماله فمثلما تريدها هي تريدك


مستشفى ولكن؟

اليوم تحادثت مع والدتي على الهاتف واخبرتني امرا اذهلني وراعني أألى هذا الحد وصل الفساد الاداري في بلادنا الهذا الحد اصبحت الرشاوى تأخذ جونما حساب من العقاب فقد اخبرتني ان اخي الاصغر مريض مصاب بنزلة برد وفي المساء شعر بالتعب الشديد فما كان من امي وابي الا ان اخذوه الى مستشفى الحسين السلط قسم الطواريء وهناك قامت والدتي بدفع مبلغ من المال للمحاسب  والتي تعد كرسم دخول للمستشفى وزيارة للطبيب ثم بعد قليل نادى عليها المحاسب ويقول لها وجب عليك الآن الدفع مبلغا آخر للممرضة والطبيب الاختصاص الدي يريد ان يرى ابنك وقالت له والدتي وما هو المبلغ الذي دفعته في البداية قال لها وبكل وقاحه هذا للمستشفى مما اضطر امي للخروج من المستشفى مع اخي دون العلاج لانها شعرت انهم يقومون بسرقتها

لم اكن اعلم حقا ان الممرضة تتقاضى راتبها من رواد المستشفى سواء كان حكومي او خاص كما انني لم اسمع انك تدفع مبلغ للمستشفى ومبلغ للطبيب ومبلغ للممرضه كما ان الانسان الذي يذهب للمستشفيات الحكومية هو في الغالب الانسان الذي يقبع تحت خط الصفر الذي يليه خطط الفقر في الاردن فكيف نطلب من هؤلاء دفع كل هذه الاموال من اناس عفت انفسهم ويحاولوا العيش الكريم في ظل ارتفاع الاسعار الغير مبرر والذي لا يوازيه الدخل العام للاسرة الاردنية

لقد حددت احصائية ان معدل الدخل العام للاسرة الاردنية التي تقبع عند خط الفقر هو 400 دينار اردني للاسرة الآن من الذي يحصل على راتب بهذا الكم حتى في الحكومه من ياخذه بجانب الوزراء والنواب والاعيان من ؟

اما هذا التسيب ؟ والفساد الاداري ؟ الذي يوجد في هذا المستشفى وهذا التسيب موجود قبلا اذكر ان اختي اصيبت اصابه بالغة في اصبع يدها كادت انتودي باصبعها وكنا في تلك الايام شهر رمضان وحدثت الحادثة قبل الافطار بلحظات واخذتها والدتي للمستشفى الحكومي مستشفى الحسين وكان حضرة جناب الدكتور نائم ولانهم ايقظوه من اجمل نومه استيقظ كما لو ان العفاريت قفزت في وجهه وجاءت الضربه باختي المسكينه قام باخاطت الجوح دونما مخدر او مسكن للالم وهو يقول لها سنقطعه ان اصبح لونه اسود فما كان من اختي ان تصوب عليه وابل من الشتائم والادعية عليه وعلى عائلته المصونه وكان كل ذلك لانها ايقظته من نومه ليلبي الواجب الذي عليه اتجاه مريضة يأخذ اجره من اجل تقديم الخدمات الطبية لها والكثير من التجاوزات التي تحدث في هذا المستشفى البعيد عن الرقابه الادارية والذي يعاني من تسيب واهمال شديد والذي اظن ان حاله كحال المستشفيات الحكومية في الاردن

ان من واجب الحكومه مكافحة الفساد الاداري والذي عما اعتقد انها من اولويات هذه الحكومه الحالية والتي لا ادري ان لمس المواطن ان هناك تغيير في مستوى الخدمات الحكومية لكن وعلى ما يبدو ان حكوماتنا الاردنية متخصصة في رفع الاسعار وتحويل حياة المواطن الى سباق مع الزمن في تحقيق لقمة العيش التي اصبح الكثير من ابناء هذا البلد لا يجدوها فلا ترى اي تغير يلمس لاي حكومة تستلم زمام الامور الا في زيادة الاسعار والتي لا تقابلها زياده في الرواتب او وضع قوانين موازية تعالج الحد الادنى للرواتب والدي يجب ان يرتفع مع كل قرار في زيادة اسعار اي سلعه

كل ما آمله ان نكون حقا على مستوى المسؤوليات الملقاه على عاتقنا لو ان كل انسان تحمل مسؤوليته من مكانه لحلت جميع مشاكلنا ولتطورنا


اجمل فيلم رومانسي شاهدت

http://movies.nytimes.com/movie/323785/The-Painted-Veil/trailers

انه من اروع الافلام التي شاهدت والمأخوذ من رواية بنفس اسم الفيلم الجميل في هذا الفيلم هي علاقة الزوجين والتطورات التي تطرأ عليها حقا ادعو الجميع الى مشاهدته


أثارني هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قرأت مقاالا منذ ايام في مجلة اليقظة حول قضية طلاق رفعت من قبل الزوجه فاراد القاضي السماع من الطرفين وسأل الزوج ما الذي حدث ؟ لماذا الطلاق الآن وبعد ان اصبح هناك اطفال ؟ (عرض النص الكامل)

مولود على قارعة الطريق

اليوم قرأت الخبر المتعلق بالمولود الذي وجد في عبدون في كيس قمامه عاري تماما في البرد كما وان الهدف قتل المولود من البرد وتعتبر هذه الحاله الثانية التي توجد في المنطقة خلال الشهرين الاخيرين

والامر الذي اثار غضبي وجعلني انتفض من مكاني هو التعليقات التي لا تدل الا على سطحية المعلقون او عدم معرفتهم بمجتمع القبلي المتخلف الذي نعيش فيه والذي يدعو دائما الى محاسبة الام وقتلها وعدم ذكر الرجل في شيء فهناك معلق يقول الم يستطيعوا مداراة الفضيحه بالزواج من اجل هذا الطفل المسكين لنقلها علانية هل يعقل ان يتزوج شاب من فتاة قدمت نفسها رخيصة له ففي عقله المريض يقول انها مثلما سلمتني نفسها ستسلمها لغيري والادهى من ذلك يقول ان هذه المرأة التي انجبت هذا الطفل لا تستحق ان تكون اما بل خادمه في البيوت او اي شيء دوني لماذا ؟ انا لست هنا للدفاع عن المرأة لكني اعتقد اننا نحن من دفع بالامور الى هذا المنحنى اولا محاسبة المرأة على فعلتها دونما الرجل ثانيا عدم تحمل مسؤولية اعمالنا فتجد من يقول ان مجتمعنا سمح لكل هئلاء النازحين بالقدوم وهم من احضروا كل هذه المنكرات كما لو ان مجتمعنا كان خاليا من جرائم الشرف من قبل وبقدوم هؤلاء النازحين هم من احضروا هذه المنكرات فجرائم الشرف كانت تحدث في الماضي ومازالت تحدث للآن لكن ما اصبح جديدا هذه الايام ان الاعلام اصبح اكثر حرية للكشف عن هذه الممارسات لكنها موجوده ولم تأتي بسبب النازحين بل لنقلها علانية ولنصبح شجعان ولنقلها هو انحلالنا من اوصلنا لكل هذه المواصيل قوولوها لماذا الاختباء خلف اسباب لا صحة لها نعم لقد انحللنا من كل قيمنا تخلصنا من اجمل قيمناوبقينا متمسكين بالعادات المقيته التي لا تظهر الا دور التخلف في مجتمعنا

كما اننا نحاسب ابنائنا دونما حساب لانفسنا نحضر ستلايت الديجيتال والقنوات الغير اخلاقية ونضعها امام اعين اطفالنا والذين يرون الابطال دائما باوضاع مخلة واوضاع قد تستحي المرأة من ممارستها مع زوجها والآن تريدون محاسبتهم كما ان من الصغر نزرع في عقول الفتيات الزواج فتجد الفتاة في سن الثانية عشرة تبدأ بالتفكير في مواضيع الزواج وكيفية الارتباط بالرجل وكسب وده ذلك ناهيك عما يعرض من فيديو كليبات لمغنين ادعو العفة والشرف فتجده مع النساء المرتدين البكيني وهو بينهم بالله عليكم من يرى هذا الانحلال من الاطفال ماذا سيكون ابن تيمية او الشافعي انتم اخبروني فقبل محاسبة اي فرد في المجتمع وجب علينا محاسبة انفسنا لسماحنا للانحلال بدخول بيوتنا كما ان لماذا هذا البعد عن الاطفال انا واثق لو ان الام كانت قريبه من ابنتها لما حدث ما حدث لكننا في مجتمع الأن لا يعي ماذا يفعل باولاده فحبذا لو ان الزوج والزوجه قبل االزواج يجلسون ويتحدثون عن الانجاب ويناقشوه لانه مسألة مهمه فانتم تنجبون من اجل بناء الامه ام من اجل اعمار الشواع بالعاطلين عن العمل والذين ليس لهم مستقبل حقا وجب مناقشة هذه الامور فما الفائده من ان انجب عشرة اولاد وانا انجبهم للشارع ليربيهم لكن ان انجبت اربعة او حتى اثنين واحسنت تربيتهم واهتممت بهم وقدمت لهم كل ما يحتاجونه اليس في هذه الحال ساهمت في بناء المجتمع وتطويره فالاهمية ليست الكم بقدر ما هية الكيف

لا ادري لكني بحق اارى انه يجب علينا التصدي لمثل هذه الظاهرة بنوع من الحكمه ان نجعل سرية التامه لمن ارادت الانجاب في مثل هذه الحالات حماية لها ولاسم عائلتها وللمولود ايضا وان ارادت الافصاح عن اسم ابيه للدوله لها ذلك  لم ترد ان تلد الفتاة وترحل حتى دون ذكر اسمها او بيانتها لان الاهم حماية هذا الطفل الذي لا دنب له في النهاية ودعونا من التخلف الداعي ان نضع قوانين صارمه لا ارى اكثر صرامه من موت وقتل الام ومع ذلك مازالت تلك الامور تحدث فلذلك دعونا نفكر بقوانين اكثر حضارية تعمل على توفير الحماية لهذا المولود او الجنين

وفي النهاية دعونا نتقي الله في انفسنا وباولادنا ولنعمل على توفير البيئة الصالحه لهم


 
A service provided by Al Bawaba