كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة
29 كانون اول, 2007
وكل ما آمله في هذا العام الجديد ان نجد الحكومات العربية اكثر حرصا على المواطن العربي اكثر من حرصها على الجيبة المواطن العربي والعمل من اجل النهوض به ومساعدته في بناء بلده التي اغلب حكوماتنا وللاسف مشغوله في نهب البلد والعمل على انها بنك او تكية يحق لهم أخذ ما يريدون ومن دون حساب وفوق كل هذا تعذيب ابنائه الذين هم مصدر رزقه
25 كانون اول, 2007
23 كانون اول, 2007
وردة حبيبي لها لون وشكل آخر
وردة حبيبي سطرت في قلبي اجمل المعاني
لونها احمر مثل قلب شاب احب وذاب في الحب
غصنها باسق مثل شموخ وعنفوان حبيبي
كم كان جميلا ان تتذكر حبي للورد
كم كان جميلا ان اراك قادما بها كعاشق حالم
احببتها واحببت رائحتها واحببت شكلها
جميلة هي الورده لما حملت من معاني
خميلة لقوة رائحتها الممزوجه بالحب
اقولها لك واعلنها احبك يامن افضيت الجمال الى قلبي
احبك انت احبك بكل ما لها تلك الكلمات من معاني
كم هو جميلا العشق من بعد البرود
كم هو جميلا ان تروي القلب من بعد الظمأ
احبك ...احبك ...انت دون غيرك
19 كانون اول, 2007
شاهدت هذا الفيديو ووجدته مفيدا فقررت مشاركته معكم خاصة انه يتحدث عن قضية هامه وهي كيفية معالجة ظاهرة الشذوذ الجنسي (عرض النص الكامل)
19 كانون اول, 2007
كم هو جميل ان تعتني المرأة بجمالها تشعر كم هي انثى وهذا ما شعرت به اليوم فقد اتجهت اليوم الى المول لان العيد اليوم وكل عام واتنم بخير قرر زوجي ان تكون العيدية التي لي من اختياري فذهبت الى المول بصحبته وابني الصغير عبوده وهناك قمت بشراء عطر جميل ومن ثم توجهت لاشتري بعض ادوات التجميل لكن الشيء الجميل هنا انك تجدي من يوفر لك النصيحه في نوعية الفاونديشن الدي يناسب بشرتك من نوعية البشرة ان كانت جافه او دهنية وغير ذلك وما يناسب لون بشرتك وبالفعل اعجبت بهذه الخدمه فقد امضت اخصائية التجميل قرابة النصف ساعه وهي تخبرني باسرار الماكياج والالوان التي تناسب لون بشرتي فقد كنت منذ زمن ابحث عمن يوفر هذه الخدمه لي منذ ان كنت في الجامعه فكل ما تهتم به الفتيات هو ان تجعل نفسها بيضاء دون الاهتمام هل هو مناسب للون بشرتها وكنت حقا ارى ان هناك القليل من الفتيات من يعرف فن الماكياج والباقي يبحث في السراب لكن اليوم اكتشفت كم هو جميل لانني قد عرفت بالتحديد ما يناسب البشرة من الماكياج وكيفية التعامل معها كم انني شعرت كم هو ممتع ان تخرج من ما هو اعتيادي وقد لاحظت انني نفسيتي قد تغيرت حينما قررت التغيير في مظهري قليلا وكسر الروتين مما جعلني افكر لماذا لا اقوم بذلك كل شهر وان ادفع الحيوية الى حياتي فالتغيير وكسر الروتين حتى وان كان في الشكل يساعد في تغيير النفسية والمزاج وهذا ما اريد ان اقوله اليوم هو انني حقا شعرت بان الحياة قد عادت الي قد يظن البعض انني سطحية لانظر انني فقط غيرت في شكلي غير من نفسيتي لكن في النهاية انا امرأة وفي داخلي باستمرار رغبة ان ابقى جميله ولا يعجبني الايام التي اجلس فيها دونما الاهتمام في مظهري او شكلي الا اني احيانا اشعر بالتعب او الملل او القهر مما حولي خاصة انني هنا من دون اهلي لكني قد وجدت اليوم جزءا من شيء احببته قبل زواجي وهو الاعتناء بشكلي وكيفية الاهتمام والعناية ببشرتي وهو الشي الذي جعل من يومي جميلا
واريد ان اقول للنساء اليوم حاولي التغيير في مظهرك بين الفينة والاخرى لانها تساعدك انت شخصيا ثم تجذب انتباه زوجك اليك فاليوم وجدت النظرة التي احببت من زوجي ووجدته قد اعجب بالماكياج الذي وضعته وشعرت كم انا انثى كما انني حاولت التغيير بنوعية الثياب التي اردتي وهذا افضى لمسة جديده على التغيير الذي حصل معي
وبرأيي ان الانثى تحب الاطراء ممن احببت وتحب سماع كلمات الغزل ممن تحب وقد يكون هذا احد الاسباب التي غيرت يومي استمتعت حقا اليوم كم شعرت انني حقا افتقدت الانثى التي بداخلي فقد نسيتها بين الزحام فانا ام وزوجه الا انني تناسيت انني انثى ترغب في الجمال وتحبه او انني جعلته آخر اهتماماتي وهذا اعتبره خطأ لان الانثى يجب عليها الاهتمام بمظهرها لان هذا ما يجعلها انثى وقد ادركت اليوم كم هو جميل ان اكون انثى
13 كانون اول, 2007
اليوم اردت الحديث عن موضوع هام من المواضيع المهمه والتي اصبحت تطرق ابواب الحياة على مصراعيها وهي الخيانه الزوجية لكن احب ان اتناولها بشكل مختلف قليلا عن الذين تناولها من قبل وذلك من خلال قصة تعرض قضية خيانة الزوجه للزوج والتي قلما ما تحدث لا لان الزوجه او المرأة ملاك بل لانها تخاف من عاقبة الخيانه والتي تتمثل بعقاب المجتمع والاسرة لها والتي تختلف عنها للرجل لان ببساطه الرجل لا يحاسب على مثل هذه الاخطاء على كل الاحوال احببت تسليط الضوء على هذا الموضوع للتعرف على الاسباب التي تؤدي لمثل هذا التصرف في محاوله منا لاصلاح ما يمكن اصلاحه
القصة تبدأ مع هذه الفتاة قبل الزواج حيث كانت من اجمل الفتيات في الحي والكل كان راغب فيها الا انها لم تكن راغية في الزواج لكنها تحت ضغط العائلة والمجتمع تزوجت من شاب متعلم وعلى وضع مادي مقبول وانتقلا معا الى بيت الزوجية وهناك بدأت القصة الحقيقية حيث كان الرجل كثير الانشغال بابحاثه واعماله وكانت المرأة تجلس معظم وقتها بمفردها كانت تحاول التعبير عن رغبتها في الخروج معه او اللعب او تبادل اطراف الحديث الا انها في اغلب الاوقات كانت تواجه بالبرود من قبل زوجها الى ان ذهبوا يوما الى مسرح وهناك قابلوا عائلة متكونه من زوج وزوجه حيث الزوج رجل يعمل في السياسه والزوجه في الخدمه الاجتماعية وانضموا الى الطاوله وكانت جلستها بجوار الرجل السياسي الذي أخذ يمازحها ويداعبها في كلامات الغزل اللى ان سقطت فريسة له ولاطماعه واخذا يأتي الى بيتها ويعاشرها معاشرة الازواج وفي يوم جاء زوجها البيت وسمع صوت الضحك واراد فتح الباب الا انه لم يفتحه آثر الخروج هنا شعرت المرأة ان هذا الذي اراد فتح الباب هو الزوج فذهبت لتستكشف ان كان حقيقة ان كان فعلا هو زوجها من جاء واكدت الخادمه وفي اليوم التالي جاء الرجل بخبرها انه قد تطوع في احد المناطق المنكوبه ويريد منها التحضير الى السفرهنا اخبرته انها لن تسافر معه الا انه اخبرها ان لم تذهب سيطلقها بسبب الخيانه وهنا جلست على الكرسي من هول الصدمه وداخلها يقول انه يعرف ولكن لماذا لم يفتح الباب ؟
وهنا قالت لا دعنا ننفصل دون اخبار للسبب وهنا قال لها هذا بشرط واحد ان وافق الرجل الذي عاشرك على الزواج منك بعد تطليقك قالت له حسنا قال اذن سانتظر جوابك للغد وهنا فرت الى معشوقها العزيز ولكن كانت الضربه القاتله وقالت له ماذا يريد منها زوجها هنا قال لها انا لا استطيع الزواج منك انت تعلمين انني متزوج وهنا شعرت كم كانت حمقاء لتعتبر ماكان بينهما حب وهنا عادت الى البيت وهنا قالت لزوجها انا ذاهبه معك وهنا اخبرها زوجها انه كان على علم انه لن يتجوزكي ولن يعرض نفسه الى المخاطر لانه سياسي وجميع حركاته محسوبه وذهبا كانت الطريق متعبه وعرة لا يوجد بها مواصلات سهله واتجهت نحو المنطقة المنكوبه التي ظن كلاهما انها ستكون مقبرتهما الا ان الامر تحول ان هذه الارض شهدت ولادة الحب بينهما حيث اخذت المرأة تستكشف جمال روح الزوج وحبه للمساعده وبدأت بالتقرب اليه وبدأ يتقبلها ويعيدها الى حياته من جديد الا ان القدر فرقهما بان مات الزوج جراء احد الامراض المعدية
من خلال هذه القصة وهي قصة ليست من عالمنا الشرقي لان الرجل لن يسامح المرأة على خيانتها له لكن هذا الرجل سامحها لان حبه لها كان حقيقيا لكن ما اريد قوله انها هناك تشابه في هذه القصة في بعض الاجواء التي تحيط فينا خلال التفكيربالزواج والدخول الى عالم الزواجوهي ان من منا دخلت هذا العالم لشعورها انها بحاجته لا لضغط المجتمع او العائله انها يجب عليها الزواج في سن معينه حتى تخرج من عالم العنوسه الى عالم المتزوجات والحريه الاكبر عذرا لكني اتحدث بحرية وصراحه لاني اردت ان اطرق هذا الباب لاني قرأت الكثير من القصص التي جعلتني ارى انها مشكله موجوده ولا يجب الهروب منها
لكني كنت اتساءل ما الذي يدفع امرأة الى خيانة زوجها بعد بعض الاوقات الجميله الموجوده في الذاكرة ؟ما الذي يدفعها لان تجعل من نفسها رخيصة لترتمي باحضان رجل غير زوجها ما الذي ابعدها عن زوجها واوجد هذه المسافات فيما بينهم ؟
كنت اتجول بين المنتديات واذا بي اتوقف عند قصة جعلتني انظر الى هذا الموضوع الذي يودي بكثير من حياة الاسر الى الهاوية وهي قريبه نوعا من تلك القصة الا ان بطلتها عربية ومسلمه وكانت قد حاولت الانتحار في يوم من الايام ولكن الزوج انقذها حين كان عائدا من احد سهراته مع اصحابه واخبرته انها كانت تحادث زميلا لها في العمل بالهاتف وكان يسمعها جميل الكلام واصبحت تهاتفه يوميا حيث ان العلاقة كانت على الهاتف لم تتعداه
في كل تلك القصص نجد ان المرة تبحث عن بديل لزوجها الذي قد يشبع الفراغ العاطفي الذي تعاني منه والذي من اجله كانت قد تزوجت وايجاد شخص يحادثها ويكلمها ويجعلها تشعر بانها انثى خاصة ان كانت من الشخصيات التي تهوى اللعب والضحك والذي قد لا تجده عند زوجها الذي قد يكون جاد او مشغول اما بعمله او اصحابه لكن هذا لا يعد مبررا للخيانه لان في القصة الاولى بدأت بالتفرب من زوجها وبدءت بملء الفراغ الوقتي حيث تطوعت باحد الجمعيات الخيرية وبدءت بالعمل وحينها وجد زوجها انها امرأة منتجه ومحبببه لدى الجميع بدأت تعمل على تقدير عمل زوجها وحبه مما جعلها تصل معه الى نقطه اتفقوا فيها على امور مشتركه
لكن هذا اذا كان الزوج من النوع الجاد في عمله لكن من كان يستثمر وقت فراغه مع اصحابه ويعود الى البيت منكا من السهر ويلقي بجسده التعب على السرير دونما الاكتراث بالزوجه التي كانت تنتظره واحيانا قد يتحول الامر الى شجار عائلي في منتصف الليل والذي قد يؤدي في نهاية الامر اما بخروج الزوج من البيت والتوجه الى احد اصدقائه او الى ضرب الزوجه وهذه قصص تحدث يوميا هذا ما الذي تستطيع الزوجه عمله وقد قرأت هذه القصة حيث يتساءل الزوج ماذا يفعل مع هذه الزوجه الخائنه التي كلما عدت من سهرة لي مع اصدقائي كنت آتي ويداي محملة بالهدايا لها من ملابس وعطور وحلويات كما لو ان المرأة تريد فقط الملابس والعطور والهدايا لا تريد زوجا يحادثها يسألها عما تفعله في وقتها ويبرد قلبها العطش بكلمه جميله وابتسامه رقيقه فالزوجه تريدك انت لا تريد فقط هداياك لكن حقا سؤال اوجهه لمعشر الرجال ما الذي تفعله هذه المرأة فهي حين تأتي البيت تعمل كالخادمه من ترتيب وتنظيف وممكن تدريس وتجهيز الاطفال للمدارس والزوج فقط يذهب الى اصحابه للسمر والهزل وحين يعود يعود للنوم وقد تكون تلك المسكينه لم تتناول طعامها منتظرة اياه وان تحدثت معه يشعرها بانها غير مهمه انا لا ابرر ما حدث ولا ابرر خيانتها انا فقط اتساءل فبالنسبة لي اتعامل مع الامر ببساطه اعتبر نفسي انني لم اتزوج وانني ما زلت في بيت اهلي على الرغم ان الوضع مختلف لكن هي تلك الطريقة التي اتعامل احيانا مع الاهمال الغير مقصود من زوجي لانني لا استطيع ان ان اقول بانني لم افكر احيانا باللجوء الى احد الطرق الا انني اتراجع حين انظر الى بيتي واطفالي فالنفس الضعيفة موجودة في الجميع لكن كيفية التعامل معها يجعل الاختلاف بين البشر
كما ان من المهم هو الحوار بين الرجل والمرأة او الزوج والزوجه بكلمة اصح ثم الصراحه ان يتحدث كل منهما مع الآخر دون حرج وان يتفاهم ويحاول البحث عن النقاط المشتركه بينهما لايجاد سبل للحياة لانني وجدت ان الحوار يقرب المسافات بين الازواج ويجعلهم اكثر تفهما
وكلمة للزوجات ان تجبر زوجها على ان يمضي وقتا معك لانك بشر وعرضة للخطأ اجبريه بالحديث معه ومحاولة جذب انتباهه بشتى الوسائل حتى لو كانت احيانا بكلمات صريحه انك تريدينه ان يقضي بعضا من الوقت معك وانك تريدينه ان يشعرك انك انسانه وانثى كما انه ليس عيبا للمرأة ان تبحث عن جميع السبل لجذب الانتباه الزوج بالملابس والعطور او افلام بحب مشاهدتها محاولة ايجاد طرق لتصبحي ملكة قلبه ولا تنسي ان تضعي امامك ان بدلا من ان تقضي الوقت تفكري في لفت انتباه رجلا آخر فكري في زوجك كيف تقومين بذلك وان تضعي الخجل جانبا لانه هو احق بان لا تخجلي منه اكثر من غيره
كوني له امة يكن لك عبدا هذه احدى الوصايا التي نعرفها كلنا لكني اقول لك كوني نسمه رقيقة حاولي الحوار تحدثي معه اجعليه يشعر بنيران قلبك اجعليه يرى المرأة الملتهبه المحتاجه له اقولها لك لاننا في عالم ان لم تكوني مثيرة لزوجك هناك من يقدم الاثارة له من خلال الشبكة العنكوبوتية والفضائيات فكوني له مثيرة قادرة على اقناعه بحبك
وانت ايها الرجل كن قنوعا ولا تطلب ما انت عارف انك لا تجد له مكانا عند زوجتك فقد آلمني حين قرأت مقالا لاحد الاشخاص يخبر فيه انه تزوج من اجل الانجاب فقط وانه يبحث عن المتعه والجمال والاثارة بعيد عن زوجته المنهمكه مع الاطفال فكن معها لا عليها واشعرها ايضا انك مازلت جذابا وسيما فانت لا تريدها هيفاء وانت مثل دب شره لا يهتم بمنظره ورائحته وجماله فمثلما تريدها هي تريدك
12 كانون اول, 2007
اليوم تحادثت مع والدتي على الهاتف واخبرتني امرا اذهلني وراعني أألى هذا الحد وصل الفساد الاداري في بلادنا الهذا الحد اصبحت الرشاوى تأخذ جونما حساب من العقاب فقد اخبرتني ان اخي الاصغر مريض مصاب بنزلة برد وفي المساء شعر بالتعب الشديد فما كان من امي وابي الا ان اخذوه الى مستشفى الحسين السلط قسم الطواريء وهناك قامت والدتي بدفع مبلغ من المال للمحاسب والتي تعد كرسم دخول للمستشفى وزيارة للطبيب ثم بعد قليل نادى عليها المحاسب ويقول لها وجب عليك الآن الدفع مبلغا آخر للممرضة والطبيب الاختصاص الدي يريد ان يرى ابنك وقالت له والدتي وما هو المبلغ الذي دفعته في البداية قال لها وبكل وقاحه هذا للمستشفى مما اضطر امي للخروج من المستشفى مع اخي دون العلاج لانها شعرت انهم يقومون بسرقتها
لم اكن اعلم حقا ان الممرضة تتقاضى راتبها من رواد المستشفى سواء كان حكومي او خاص كما انني لم اسمع انك تدفع مبلغ للمستشفى ومبلغ للطبيب ومبلغ للممرضه كما ان الانسان الذي يذهب للمستشفيات الحكومية هو في الغالب الانسان الذي يقبع تحت خط الصفر الذي يليه خطط الفقر في الاردن فكيف نطلب من هؤلاء دفع كل هذه الاموال من اناس عفت انفسهم ويحاولوا العيش الكريم في ظل ارتفاع الاسعار الغير مبرر والذي لا يوازيه الدخل العام للاسرة الاردنية
لقد حددت احصائية ان معدل الدخل العام للاسرة الاردنية التي تقبع عند خط الفقر هو 400 دينار اردني للاسرة الآن من الذي يحصل على راتب بهذا الكم حتى في الحكومه من ياخذه بجانب الوزراء والنواب والاعيان من ؟
اما هذا التسيب ؟ والفساد الاداري ؟ الذي يوجد في هذا المستشفى وهذا التسيب موجود قبلا اذكر ان اختي اصيبت اصابه بالغة في اصبع يدها كادت انتودي باصبعها وكنا في تلك الايام شهر رمضان وحدثت الحادثة قبل الافطار بلحظات واخذتها والدتي للمستشفى الحكومي مستشفى الحسين وكان حضرة جناب الدكتور نائم ولانهم ايقظوه من اجمل نومه استيقظ كما لو ان العفاريت قفزت في وجهه وجاءت الضربه باختي المسكينه قام باخاطت الجوح دونما مخدر او مسكن للالم وهو يقول لها سنقطعه ان اصبح لونه اسود فما كان من اختي ان تصوب عليه وابل من الشتائم والادعية عليه وعلى عائلته المصونه وكان كل ذلك لانها ايقظته من نومه ليلبي الواجب الذي عليه اتجاه مريضة يأخذ اجره من اجل تقديم الخدمات الطبية لها والكثير من التجاوزات التي تحدث في هذا المستشفى البعيد عن الرقابه الادارية والذي يعاني من تسيب واهمال شديد والذي اظن ان حاله كحال المستشفيات الحكومية في الاردن
ان من واجب الحكومه مكافحة الفساد الاداري والذي عما اعتقد انها من اولويات هذه الحكومه الحالية والتي لا ادري ان لمس المواطن ان هناك تغيير في مستوى الخدمات الحكومية لكن وعلى ما يبدو ان حكوماتنا الاردنية متخصصة في رفع الاسعار وتحويل حياة المواطن الى سباق مع الزمن في تحقيق لقمة العيش التي اصبح الكثير من ابناء هذا البلد لا يجدوها فلا ترى اي تغير يلمس لاي حكومة تستلم زمام الامور الا في زيادة الاسعار والتي لا تقابلها زياده في الرواتب او وضع قوانين موازية تعالج الحد الادنى للرواتب والدي يجب ان يرتفع مع كل قرار في زيادة اسعار اي سلعه
كل ما آمله ان نكون حقا على مستوى المسؤوليات الملقاه على عاتقنا لو ان كل انسان تحمل مسؤوليته من مكانه لحلت جميع مشاكلنا ولتطورنا
10 كانون اول, 2007
http://movies.nytimes.com/movie/323785/The-Painted-Veil/trailers
انه من اروع الافلام التي شاهدت والمأخوذ من رواية بنفس اسم الفيلم الجميل في هذا الفيلم هي علاقة الزوجين والتطورات التي تطرأ عليها حقا ادعو الجميع الى مشاهدته
07 كانون اول, 2007
04 كانون اول, 2007
اليوم قرأت الخبر المتعلق بالمولود الذي وجد في عبدون في كيس قمامه عاري تماما في البرد كما وان الهدف قتل المولود من البرد وتعتبر هذه الحاله الثانية التي توجد في المنطقة خلال الشهرين الاخيرين
والامر الذي اثار غضبي وجعلني انتفض من مكاني هو التعليقات التي لا تدل الا على سطحية المعلقون او عدم معرفتهم بمجتمع القبلي المتخلف الذي نعيش فيه والذي يدعو دائما الى محاسبة الام وقتلها وعدم ذكر الرجل في شيء فهناك معلق يقول الم يستطيعوا مداراة الفضيحه بالزواج من اجل هذا الطفل المسكين لنقلها علانية هل يعقل ان يتزوج شاب من فتاة قدمت نفسها رخيصة له ففي عقله المريض يقول انها مثلما سلمتني نفسها ستسلمها لغيري والادهى من ذلك يقول ان هذه المرأة التي انجبت هذا الطفل لا تستحق ان تكون اما بل خادمه في البيوت او اي شيء دوني لماذا ؟ انا لست هنا للدفاع عن المرأة لكني اعتقد اننا نحن من دفع بالامور الى هذا المنحنى اولا محاسبة المرأة على فعلتها دونما الرجل ثانيا عدم تحمل مسؤولية اعمالنا فتجد من يقول ان مجتمعنا سمح لكل هئلاء النازحين بالقدوم وهم من احضروا كل هذه المنكرات كما لو ان مجتمعنا كان خاليا من جرائم الشرف من قبل وبقدوم هؤلاء النازحين هم من احضروا هذه المنكرات فجرائم الشرف كانت تحدث في الماضي ومازالت تحدث للآن لكن ما اصبح جديدا هذه الايام ان الاعلام اصبح اكثر حرية للكشف عن هذه الممارسات لكنها موجوده ولم تأتي بسبب النازحين بل لنقلها علانية ولنصبح شجعان ولنقلها هو انحلالنا من اوصلنا لكل هذه المواصيل قوولوها لماذا الاختباء خلف اسباب لا صحة لها نعم لقد انحللنا من كل قيمنا تخلصنا من اجمل قيمناوبقينا متمسكين بالعادات المقيته التي لا تظهر الا دور التخلف في مجتمعنا
كما اننا نحاسب ابنائنا دونما حساب لانفسنا نحضر ستلايت الديجيتال والقنوات الغير اخلاقية ونضعها امام اعين اطفالنا والذين يرون الابطال دائما باوضاع مخلة واوضاع قد تستحي المرأة من ممارستها مع زوجها والآن تريدون محاسبتهم كما ان من الصغر نزرع في عقول الفتيات الزواج فتجد الفتاة في سن الثانية عشرة تبدأ بالتفكير في مواضيع الزواج وكيفية الارتباط بالرجل وكسب وده ذلك ناهيك عما يعرض من فيديو كليبات لمغنين ادعو العفة والشرف فتجده مع النساء المرتدين البكيني وهو بينهم بالله عليكم من يرى هذا الانحلال من الاطفال ماذا سيكون ابن تيمية او الشافعي انتم اخبروني فقبل محاسبة اي فرد في المجتمع وجب علينا محاسبة انفسنا لسماحنا للانحلال بدخول بيوتنا كما ان لماذا هذا البعد عن الاطفال انا واثق لو ان الام كانت قريبه من ابنتها لما حدث ما حدث لكننا في مجتمع الأن لا يعي ماذا يفعل باولاده فحبذا لو ان الزوج والزوجه قبل االزواج يجلسون ويتحدثون عن الانجاب ويناقشوه لانه مسألة مهمه فانتم تنجبون من اجل بناء الامه ام من اجل اعمار الشواع بالعاطلين عن العمل والذين ليس لهم مستقبل حقا وجب مناقشة هذه الامور فما الفائده من ان انجب عشرة اولاد وانا انجبهم للشارع ليربيهم لكن ان انجبت اربعة او حتى اثنين واحسنت تربيتهم واهتممت بهم وقدمت لهم كل ما يحتاجونه اليس في هذه الحال ساهمت في بناء المجتمع وتطويره فالاهمية ليست الكم بقدر ما هية الكيف
لا ادري لكني بحق اارى انه يجب علينا التصدي لمثل هذه الظاهرة بنوع من الحكمه ان نجعل سرية التامه لمن ارادت الانجاب في مثل هذه الحالات حماية لها ولاسم عائلتها وللمولود ايضا وان ارادت الافصاح عن اسم ابيه للدوله لها ذلك لم ترد ان تلد الفتاة وترحل حتى دون ذكر اسمها او بيانتها لان الاهم حماية هذا الطفل الذي لا دنب له في النهاية ودعونا من التخلف الداعي ان نضع قوانين صارمه لا ارى اكثر صرامه من موت وقتل الام ومع ذلك مازالت تلك الامور تحدث فلذلك دعونا نفكر بقوانين اكثر حضارية تعمل على توفير الحماية لهذا المولود او الجنين
وفي النهاية دعونا نتقي الله في انفسنا وباولادنا ولنعمل على توفير البيئة الصالحه لهم