الحياة

كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

والله ما صارت يا بخيت

sozan | 30 تشرين اول, 2007 03:31

صعق الجميع بالامس حين هرع ما يقارب 300 شخص الى المستشفيات بسبب التسمم في بلدة كاسب في جرش لكن ما يحزن القلب ويجعله ينفطر هو ليس تسمم المواطنين الكادحين الذين يدفعون ثمن سمهم بايديهم بل هو مدى استخفاف الحكومة بالعقل الانساني الذي يحمله البشر

انظر الآن الصحة تقول انهم انذروا سلطة المياه من حدوث كارثة بيئية كبيرة ان لم يتم اصلاح الانابييب الا ان السلطة رأت ان هذه الانابيب المهترئة والتي اخذت تسمح بمياه الصرف الصحي بالاختلاط مع مياه الشرب لن تؤثر لانهم بصدد بناء محطة مياه خاصة لتلك المنطقة وحتى ذلك الحين دع الناس يشربون ......

والأن السيد البخيت يقول ان 300 شخص تسمموا جراء طعام فاسد يا للعجب كلهم اكلوا من محل واحد وتسمموا صبيانا وبناتا لا والادهى من هذا هو ذهابه لزيارة المنكوبين ليقول لهم انكم اكلتوا اكل فاسد وليس المياه السبب لا ادري لكن الا يبدو ان هذا الانسان ان آخر شيء يفكر فيه هو مصلحة البلد بدلا من طرد رئيس سلطة المياه التابع لذلك الفصيل ذهب ليشد على يده ويقول له الى الامام

والآن انظر الخبر الثاني طفل يموت بسبب صعقة كهربائية وهذه ليس المرة الاولى التي يموت بها طفل او يصاب باعاقة جراء صعقة وانظر الى العصابات الذين ذهبوا الى اخفاء معالم الجريمة بتغيير كل شيء لا ادري لكني اشعر بان هذه  الحكومة عاجزه حتى عن حماية نفسها من الفاسدين فالذي يريد الضرب من حديد على ايدي فاسدين وجب عليه ان يصوب يده الى القيح ويعالجه ان كان ممكن او يبتره لا ان  يضع الرباط عليه ليتحول الى غرغرينا تأكل بجسدنا الطري الذي مازال في طور التقدم

فالملك يعمل جاهدا على احضار الاستثمارات والوقوف على نمط اقتصادي بعيد عن التبعية والسيد البخيت مشغول بالتطبيب على ايدي وزارائه وعمال حكومته الفاسدين فانظر الى التناقد الآن واخبرني ما رأيك

ارتفع عدد المصابين بالتسمم في بلدة ساكب بمحافظة جرش إلى 338 حالة بعد رصد 19 إصابة جديدة أمس، في وقت كشفت فيه وثائق رسمية عن أن وزارة الصحة كانت حذرت قبل نحو أسبوعين من "كارثة بيئية وصحية" في المنطقة جراء انسياب مياه الصرف الصحي في شوارع البلدة بمحاذاة أنابيب مياه الشرب.

وبحسب الوثائق التي حصلت "الغد" على نسخة منها، فإن وزارة الصحة حذرت في كتب وجهتها إلى المجلس الأعلى للسلامة العامة ووزارة المياه، من انتشار الأمراض والأوبئة في ساكب، مطالبة بإيجاد حل "عاجل وسريع" لمشكلة المنطقة حفاظا على الصحة العامة، إلى جانب تفعيل لجان السلامة العامة في البلدة.

وترجع الوثائق نفسها انسياب مياه الصرف الصحي "في كل الاتجاهات في شوارع البلدة" إلى عجز سكان البلدة، المقدر عددهم بنحو 10 آلاف نسمة جلهم من ذوي الدخل المحدود عن استئجار صهاريج نضح لتفريغ الحفر الامتصاصية، جراء ارتفاع تكلفة الصهاريج بعد قرار وزارة المياه منع الصهاريج من تفريغ حمولتها في محطة تنقية جرش.

وردا على ذلك، أكد مصدر مسؤول في وزارة المياه والري لـ"الغد" أن الوزارة ردت على تلك الوثائق رسميا، وأوضحت أنها باشرت منذ مطلع الشهر الحالي بإنشاء محطة صرف صحي في غرب جرش بتكلفة تصل نحو 21 مليون دينار.

وأضاف المصدر نفسه، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن وزارة المياه أبلغت وزارة الصحة بأن المشكلة ستحل من جذورها فور الانتهاء من هذه المحطة التي ستخدم المنطقة، لتبديد مخاوف وزارة الصحة بحدوث "كارثة بيئية وصحية" التي كشفت عنها في مخاطباتها الرسمية.

بيد أن "الصحة" كانت طلبت في نفس الوثائق من "المياه" السماح للصهاريج بتفريغ حمولاتها في محطة جرش إلى حين الانتهاء من إقامة المحطة الجديدة، خصوصا وأن مواطنين في ساكب عمدوا، في ظل عجزهم عن استئجار صهاريج نضح، إلى شق قنوات خاصة لتفريغ المياه العادمة من حفر منازلهم الامتصاصية إلى الشوارع والأزقة ما أدى إلى تشكل برك مياه آسنة في المنطقة تجاور أنابيب مياه الشرب.

وبينما كانت المخاطبات الرسمية دائرة بين الجهات الرسمية، تفاقمت الأوضاع في ساكب حتى وصلت إلى رصد الإصابات بالتسمم الجماعي في البلدة، والتي سجلت أولى حالاتها في ساعات صباح أول من أمس السبت في مستشفى جرش الحكومي.

وخلال الشهرين الماضيين، عمدت مديرية مياه محافظة جرش إلى قطع المياه مرتين عن أحياء في ساكب، بعد أن كشفت فرقها الفنية عن وجود قنوات مياه عادمة تمر بجوار خطوط مياه الشرب، بحسب الوثائق نفسها.

وفي كلا المرتين، قامت فرق المديرية بتنظيف خزانات المياه وتزويد المشتركين بصهاريج مياه مجانية كما تم العمل على تغيير الشبكة واستبدال الخطوط القديمة التي من المحتمل أن تسبب الثلوث.

وبعد أن حط ركب التسممات الجماعية في ساكب أول من أمس ليسجل الحادثة الخامسة من نوعها في المملكة منذ مطلع العام الحالي، أوفدت وزارة الصحة فريقا وبائيا استقصائيا إلى البلدة للتحري عن وجود جرثومة الكوليرا والشاغيلا والسالمونيلا في البلدة.

وبينما ينتظر أن تصدر اليوم، بحسب المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الرواشدة، نتائج أولية لفحوصات مخبرية على عينات من مواد غذائية تناولها المصابون بالتسمم من مطعم شعبي في جرش جرى إغلاقه كإجراء احترازي بعد رصد حالات التسمم، لم يتحدد حتى الآن بصورة قطعية السبب المباشر وراء حالات التسمم. ورجح الرواشدة أن تظهر خلال اليومين المقبلين النتائج النهائية التي يتسنى بعدها تحديد سبب التسمم والعمل على معالجته.

وكانت نتائج فحوصات على عينات مخبرية لبراز من مصابين بالتسمم في ساكب، التي يصل متوسط تعداد الأسرة فيها إلى 15 فردا، عن إصابتهم بطفيلية (انتأميبيا هوستلتيكا)، وفق تصريح سابق لمدير مستشفى الأمير حمزة الدكتور سامي الدليمي.

ورغم أن طفيلية (انتأميبيا هوستلتيكا) تنتج عن تلوث في المياه، إلا أن نتائج فحوصات مخبرية أجرتها مختبرات وزارة المياه والري على حوالي 16 من أصل 50 عينة مياه مأخوذة من خزانات مصابين بالتسمم في بلدة ساكب أثبتت خلوها من أي ملوثات، بحسب مصدر رسمي في الوزارة.

وانظر الان في الاهمال الثاني

 (عرض النص الكامل)
 
A service provided by Al Bawaba