كل ما يتعلق بالحياة بمختلف جوانب الحياة وخاصة المرأة

والله ما صارت يا بخيت

صعق الجميع بالامس حين هرع ما يقارب 300 شخص الى المستشفيات بسبب التسمم في بلدة كاسب في جرش لكن ما يحزن القلب ويجعله ينفطر هو ليس تسمم المواطنين الكادحين الذين يدفعون ثمن سمهم بايديهم بل هو مدى استخفاف الحكومة بالعقل الانساني الذي يحمله البشر

انظر الآن الصحة تقول انهم انذروا سلطة المياه من حدوث كارثة بيئية كبيرة ان لم يتم اصلاح الانابييب الا ان السلطة رأت ان هذه الانابيب المهترئة والتي اخذت تسمح بمياه الصرف الصحي بالاختلاط مع مياه الشرب لن تؤثر لانهم بصدد بناء محطة مياه خاصة لتلك المنطقة وحتى ذلك الحين دع الناس يشربون ......

والأن السيد البخيت يقول ان 300 شخص تسمموا جراء طعام فاسد يا للعجب كلهم اكلوا من محل واحد وتسمموا صبيانا وبناتا لا والادهى من هذا هو ذهابه لزيارة المنكوبين ليقول لهم انكم اكلتوا اكل فاسد وليس المياه السبب لا ادري لكن الا يبدو ان هذا الانسان ان آخر شيء يفكر فيه هو مصلحة البلد بدلا من طرد رئيس سلطة المياه التابع لذلك الفصيل ذهب ليشد على يده ويقول له الى الامام

والآن انظر الخبر الثاني طفل يموت بسبب صعقة كهربائية وهذه ليس المرة الاولى التي يموت بها طفل او يصاب باعاقة جراء صعقة وانظر الى العصابات الذين ذهبوا الى اخفاء معالم الجريمة بتغيير كل شيء لا ادري لكني اشعر بان هذه  الحكومة عاجزه حتى عن حماية نفسها من الفاسدين فالذي يريد الضرب من حديد على ايدي فاسدين وجب عليه ان يصوب يده الى القيح ويعالجه ان كان ممكن او يبتره لا ان  يضع الرباط عليه ليتحول الى غرغرينا تأكل بجسدنا الطري الذي مازال في طور التقدم

فالملك يعمل جاهدا على احضار الاستثمارات والوقوف على نمط اقتصادي بعيد عن التبعية والسيد البخيت مشغول بالتطبيب على ايدي وزارائه وعمال حكومته الفاسدين فانظر الى التناقد الآن واخبرني ما رأيك

ارتفع عدد المصابين بالتسمم في بلدة ساكب بمحافظة جرش إلى 338 حالة بعد رصد 19 إصابة جديدة أمس، في وقت كشفت فيه وثائق رسمية عن أن وزارة الصحة كانت حذرت قبل نحو أسبوعين من "كارثة بيئية وصحية" في المنطقة جراء انسياب مياه الصرف الصحي في شوارع البلدة بمحاذاة أنابيب مياه الشرب.

وبحسب الوثائق التي حصلت "الغد" على نسخة منها، فإن وزارة الصحة حذرت في كتب وجهتها إلى المجلس الأعلى للسلامة العامة ووزارة المياه، من انتشار الأمراض والأوبئة في ساكب، مطالبة بإيجاد حل "عاجل وسريع" لمشكلة المنطقة حفاظا على الصحة العامة، إلى جانب تفعيل لجان السلامة العامة في البلدة.

وترجع الوثائق نفسها انسياب مياه الصرف الصحي "في كل الاتجاهات في شوارع البلدة" إلى عجز سكان البلدة، المقدر عددهم بنحو 10 آلاف نسمة جلهم من ذوي الدخل المحدود عن استئجار صهاريج نضح لتفريغ الحفر الامتصاصية، جراء ارتفاع تكلفة الصهاريج بعد قرار وزارة المياه منع الصهاريج من تفريغ حمولتها في محطة تنقية جرش.

وردا على ذلك، أكد مصدر مسؤول في وزارة المياه والري لـ"الغد" أن الوزارة ردت على تلك الوثائق رسميا، وأوضحت أنها باشرت منذ مطلع الشهر الحالي بإنشاء محطة صرف صحي في غرب جرش بتكلفة تصل نحو 21 مليون دينار.

وأضاف المصدر نفسه، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن وزارة المياه أبلغت وزارة الصحة بأن المشكلة ستحل من جذورها فور الانتهاء من هذه المحطة التي ستخدم المنطقة، لتبديد مخاوف وزارة الصحة بحدوث "كارثة بيئية وصحية" التي كشفت عنها في مخاطباتها الرسمية.

بيد أن "الصحة" كانت طلبت في نفس الوثائق من "المياه" السماح للصهاريج بتفريغ حمولاتها في محطة جرش إلى حين الانتهاء من إقامة المحطة الجديدة، خصوصا وأن مواطنين في ساكب عمدوا، في ظل عجزهم عن استئجار صهاريج نضح، إلى شق قنوات خاصة لتفريغ المياه العادمة من حفر منازلهم الامتصاصية إلى الشوارع والأزقة ما أدى إلى تشكل برك مياه آسنة في المنطقة تجاور أنابيب مياه الشرب.

وبينما كانت المخاطبات الرسمية دائرة بين الجهات الرسمية، تفاقمت الأوضاع في ساكب حتى وصلت إلى رصد الإصابات بالتسمم الجماعي في البلدة، والتي سجلت أولى حالاتها في ساعات صباح أول من أمس السبت في مستشفى جرش الحكومي.

وخلال الشهرين الماضيين، عمدت مديرية مياه محافظة جرش إلى قطع المياه مرتين عن أحياء في ساكب، بعد أن كشفت فرقها الفنية عن وجود قنوات مياه عادمة تمر بجوار خطوط مياه الشرب، بحسب الوثائق نفسها.

وفي كلا المرتين، قامت فرق المديرية بتنظيف خزانات المياه وتزويد المشتركين بصهاريج مياه مجانية كما تم العمل على تغيير الشبكة واستبدال الخطوط القديمة التي من المحتمل أن تسبب الثلوث.

وبعد أن حط ركب التسممات الجماعية في ساكب أول من أمس ليسجل الحادثة الخامسة من نوعها في المملكة منذ مطلع العام الحالي، أوفدت وزارة الصحة فريقا وبائيا استقصائيا إلى البلدة للتحري عن وجود جرثومة الكوليرا والشاغيلا والسالمونيلا في البلدة.

وبينما ينتظر أن تصدر اليوم، بحسب المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الرواشدة، نتائج أولية لفحوصات مخبرية على عينات من مواد غذائية تناولها المصابون بالتسمم من مطعم شعبي في جرش جرى إغلاقه كإجراء احترازي بعد رصد حالات التسمم، لم يتحدد حتى الآن بصورة قطعية السبب المباشر وراء حالات التسمم. ورجح الرواشدة أن تظهر خلال اليومين المقبلين النتائج النهائية التي يتسنى بعدها تحديد سبب التسمم والعمل على معالجته.

وكانت نتائج فحوصات على عينات مخبرية لبراز من مصابين بالتسمم في ساكب، التي يصل متوسط تعداد الأسرة فيها إلى 15 فردا، عن إصابتهم بطفيلية (انتأميبيا هوستلتيكا)، وفق تصريح سابق لمدير مستشفى الأمير حمزة الدكتور سامي الدليمي.

ورغم أن طفيلية (انتأميبيا هوستلتيكا) تنتج عن تلوث في المياه، إلا أن نتائج فحوصات مخبرية أجرتها مختبرات وزارة المياه والري على حوالي 16 من أصل 50 عينة مياه مأخوذة من خزانات مصابين بالتسمم في بلدة ساكب أثبتت خلوها من أي ملوثات، بحسب مصدر رسمي في الوزارة.

وانظر الان في الاهمال الثاني

 (عرض النص الكامل)

جريمتا اغتصاب كل ساعة!!!!

جريمتا اغتصاب تقعان كل ساعة
مصر.. "التحرش الجنسي" آفة اجتماعية وعقبة أمام التنمية
صورة أرشيفية من مظاهرات نساء احتجاجا على التحرش الجنسي
 

القاهرة - ا ف ب

نظرات شبقة، تعليقات جنسية، ولمسات، صار التحرش بالنساء معتادا في شوارع مصر إلى حد أن المراقبين باتوا يعتبرونه آفة اجتماعية يمكن أن تعرقل عملية التنمية.

ويعرف المركز المصري لحقوق المرأة التحرش بأنه "أي سلوك غير لائق له طبيعة جنسية، يضايق المرأة ويعطيها إحساس بعدم الأمان".

ويؤكد المركز الذي يصف هذه الظاهرة بأنها "سرطان مجتمعي"، إن التحرش يتم بصورة يومية في الأماكن العامة، وليس مقصورا على فئة عمرية أو طبقة اجتماعية بعينها.

ويشير المركز المصري لحقوق المرأة أن كل النساء المصريات معرضات للتحرش، سواء كن محجبات أم لا.

وقالت رشا شعبان، وهي شابة في الثالثة والعشرين تقطن مدينة الإسكندرية "بمجرد أن أخرج إلى الشارع أشعر أنني محاطة بنظرات شبقة"، وتضيف "لا أشعر بالأمان والمشكلة تتزايد يوما بعد يوما، وأصبح الأمر لا يطاق إلى حد إنني أفكر بمغادرة البلد".

وطبقا لتقرير المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، وهو مؤسسة تابعة للدولة، فإن الجرائم ذات الطابع الجنسي في تزايد مستمر.

ولا توجد إحصاءات رسمية حول التحرش، ولكن جريمتي اغتصاب تقعان كل ساعة بحسب دراسة لهذا المركز، تشير إلى أن 90% من مرتكبي هذه الجرائم من العاطلين عن العمل.

وتقف عوامل عدة خلف اتساع ظاهرة التحرش الجنسي، فإلى جانب البطالة هناك تأخر سن الزواج وصعوبته بسبب ارتفاع تكاليفه في مجتمع غالبيته تدين بالإسلام، الذي يحرم العلاقات الجنسية بدون زواج.

وتعتبر انجي غزلان وهي المسؤولة عن الحملة ضد التحرش في المركز المصري لحقوق المرأة "أن الرجال يفرغون" كل كبتهم الجنسي وكل إحباطاتهم أيا كانت مسبباتها في النساء".

وتبدو الظاهرة مثيرة للدهشة في مجتمع محافظ يسود فيه الخطاب الديني طوال الوقت، ولكن التناقض ليس سوى ظاهريا، حسب الباحثة المتخصصة في علم الاجتماع دلال البرزي.

وتقول البرزي "إن الخطاب الوهابي الوافد من المملكة العربية السعودية أدى إلى "وجود منظمة تدعو الى احتقار المرأة"، وتتابع "في خطب الأئمة الوهابيين التي تذيعها القنوات الفضائية نسمع أسوا الأراء عن المرأة، وهم يؤكدون طوال الوقت أن مكانها هو البيت، وأن النساء وضعهن أدنى من الرجال".

ويؤكد المركز المصري لحقوق المرأة أن التحرش بات يؤثر يشكل متزايد على التنمية الاقتصادية.

وتقول غزلان "هناك نساء وشابات يتوقفن عن الذهاب إلى العمل أو الجامعة بسبب التحرش، فكيف يمكن تحقيق تنمية إذا لم تحدث تعبئة شاملة في المجتمع؟".

وتضيف "إذا أرادت وزارة السياحة الاحتفاظ بالسائحين فينبغي على الأجهزة الامنية أن تكون أكثر صرامة مع الأشخاص الذين يتحرشون بالنساء في الشوارع"، وتؤكد أنها "لو ذهبت إلى بلد لا تحظى فيه بالاحترام فإنها لن تعود إليه أبدا".

وتأسف هذه الناشطة، لأن المشكلة ليس معترفا بها من قبل المسؤولين، الذين ينكرون الظاهرة أو في أحسن الأحوال تقول الحكومة "نعم يحدث تحرش ولكن أجهزة الإعلام تبالغ جدا في حجمه".

وحسب دارسة للمركز، فإن 12% فقط من النساء اللاتي يتعرضن للتحرش يقدمن بلاغات للشرطة، وهو دليل على "فقدان الثقة التام" في أجهزة الأمن وفي النظام القضائي.

وكان مدونون مصريون قالوا "إن مجموعات من الشباب تحرشت العام الماضي في ثاني أيام عيد الفطر بالنساء في وسط مدينة القاهرة أمام أعين الشرطة".

وقال أحد هؤلاء المدونين، وهو وائل عباس الذي كان متواجدا بالصدفة عندما وقعت الحادثة "لقد كانوا يتحسسون السيدات الموجودات، سواء كن محجبات أم لا، وحتى المنقبات لم يفلتن"، ونفت وزارة الداخلية هذه المعلومات مؤكدة أنها لم تتلق أي شكاوى.

 (عرض النص الكامل)

اعتصاب الاطفال

لماذا كل هذه الحقارة حنى الاطفال لم يسلموا من الجوع الجنسي الذي يعاني منه اصحاب النفوس المريضة لماذا اصبح الاشباع الجنسي يحتاج الى ممارسات شاذه وبعيده عن الفطرة الى متى التهاون بمثل هذه القضايا والمثير في الامر ان الاهل يخافون من الفضيحة لكن فضيحة من فضيحة لمن غلب على امره وتم هتك عرضه لان الاضعف في المعادلة ..... (عرض النص الكامل)

الاجتياح

Video - مسلسل الاجتياح الحلقة 29

هذه الحلقة من مساسل الاجتياح وارى فيها قمت الحبكة الدرامية التي تجعلنا نقف وقفة اجلال لهذا الشعب المقاوم وتذكرنا بما نسيناه في خضم هذه الحياة السريعة

 


ارضاع الكبير

إرضاع الكبير ودرهم الوقاية!

محمد بن عبدالعزيز أبا الخيل
    لا تزال أصداء فتوى الدكتور عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر في مسألة إرضاع الكبير تخترق أثير المجالس والمنتديات والقسط الأكبر من هذا الصدى كان على سبيل الاستهجان والسخرية من هذه الفتوى وعلى الرغم من اعتذار الدكتور خطياً وتراجعه عن تلك الفتوى، إلا أن ذلك لم يعد مجدياً في غض الطرف عنها بعد أن سار بها الركبان، تلك الفتوى ستبرد أكباداً وتبكي بواكياً وسيتذرع بها قوم ويتسلق من خلالها آخرون وقبل أن يتم هذا أو ذاك لا بد من بعض الوقفات التي تجلي الغموض الذي يلف تلك الفتوى:

أولاً: أصل هذه المسألة حديث عائشة - رضي الله تعالى عنها - في قصة سهلة بنت سهيل، حينما أمرها النبي (صلى الله عليه وسلم) بإرضاع سالم مولى أبي حذيفة وهو كبير، وهو حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه وهذا الحديث سلك فيه العلماء أربعة مسالك:

المسلك الأول: أنه مخصوص.

المسلك الثاني: أنه منسوخ.

المسلك الثالث: أنه قد ترك العمل به.

المسلك الرابع: أنه مقيد بالحاجة.

وقد اختار جمهور أهل العلم بمن فيهم الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد المسلك الأول وهو أن إرضاع الكبير ليس معتبراً، فلا تنتشر به الحرمة مطلقاً؛ ولو كان هذا الرضاع لحاجة، كاحتياج المرأة في هذا الرضاع لمحرم. وجعلوا هذا الحديث واقعة عين تخص سالماً مولى أبي حذيفة واستدلوا على عدم اعتبار إرضاع الكبير بأكثر من سبعة أدلة يمكن لمن أراد الاستزادة أن يراجعها في مظانها في أمهات كتب الفقه، كما استدلوا على الخصوصية في الحديث بما أخرجه الشافعي في الأم عن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها قالت في هذا الحديث: "لا نرى هذا إلا خاصاً بسالم، ولا ندري لعله رخصة لسالم". كما أن أبا العباس القرطبي جعل دليل الاختصاص على سالم هو استشكال أمره عليه الصلاة والسلام إياها بإرضاعه لما فيه من التقاء البشرتين، وهو محرم قبل أن يستكمل الرضاع المعتبر، وتصير محرماً له.

ثانياً: أن بعض أهل العلم الذين قيدوا إرضاع الكبير بالحاجة لا يرون جواز إرضاع الكبير مباشرة كما أشار إليه الدكتور عزت لأن الحاجات لا تبيح المحرمات قال العراقي - رحمه الله في طرح التثريب -" والحق ما ذكرناه أولاً من شربه محلوباً، وقد قال ابن عبدالبر بعد حكايته قول رجل لعطاء: سقتني امرأة من لبنها وأنا رجل: هكذا رضاع الكبير، كما ذكر عطاء يحلب له اللبن ويسقاه، وأما أن تلقمه المرأة ثديها كما يصنع بالطفل فلا؛ لأن ذلك لا يحل عند جماعة العلماء".

ثالثاً: أن بعض غرائب العلم وإن كانت راجحة لدى بعض الباحثين فليس من الحكمة عرضها بهذه الصفة على صفائح العقول لتفاوت الناس في الإدراك والقبول ولما فيها من الإثارة والاستهجان والتكذيب لدى بعض العامة من الناس والتي ربما يصاحبها الكثير من اللمز والسخرية والإنكار كحال تلك الفتوى وقد قال علي - رضي الله عنه - كما في البخاري: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟!".

رابعاً: الاضطرار لمثل تلك الفتوى لم يكن لو لا وجود التحرشات الأخلاقية في بعض الدول التي جعلت المرأة تعمل جنبا إلى جنب مع الرجل وتختلط وتختلي به وهي متبرجة بكامل زينتها والتي وللأسف الشديد يطالب بها بعض مدعي الحرية والتحرر في بلادنا دون أن يدركوا عواقب الأمور التي آلت إليها في تلك الدول التي سمحت بمثل هذه الأمور المحرمة أصلاً. وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الوقاية التي هي خير من العلاج بقوله "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما" فلنأخذ بدرهم الوقاية ولندع قنطار العلاج


الى متى؟

بُشرى التي تبلغ سبعة عشر عاما تخاف جدا من الكشف عن اسمها الحقيقي. حتى كلامها تدليه يصوت خافت، مرتعش كوجهها الذي يتملكه الرعب.

شابات سوريات
لا يحمي القانون الحالي النساء من القتل

"يريدون إراقة دمائي، يريدون قتلي"، هكذا تقول بشرى حين تفسّر كيف نجت من قتلها على يد أفراد من عائلتها في ما يُطلق عليه وصف "جريمة الشرف".

فهي مسلمة سنية أُغرمت بشاب من الأقلية العلوية يُدعى فاضل، تقدّم لطلب يدها من أهلها ولكنهم رفضوه.

فقد قالت له العائلة إن بُشرى لن تتزوج إلا من ابن عمّها. ولكن العروس هربت يوم عرسها مع الرجل الذي تحبه، ومنذ ذلك الحين يطاردها أفراد عائلتها من أجل "مسح العار" الذي ألحقته بهم.

قصة بُشرى ليست استننائية في سوريا حيث الجمعيات النسائية تقدّر عدد النساء اللواتي يقتلن على يد أهلهن وأنسبائهن بأكثر من مائتين كل عام.

ولكن بُشرى تُعتبر محظوظة. فقد اعتقلتها الشرطة وأحالتها إلى إصلاحية حيث تعيش الآن بنوع من الأمان، إلا أن تحركاتها مقيّدة بشكل كبير.

إعادة تأهيل

تحاول السلطات السورية الحد من جرائم الشرف وهي تحظى بتأييد كبير في هذا الشأن.

فحوالي عشرة آلاف شخص وقعوا على عريضة تدعو لإنهاء هذه العادة، منضمين بذلك إلى حملة يقودها مسؤولون إسلاميون بارزون.

وبالرغم من أن بُشرى لا تزال على علاقة مع عائلتها إلا أن شقيقتها الكبرى طلبت منها عدم العودة إلى منزلها ما لم تقترن بابن عمّها.

ولذلك هي الآن تنتظر في المركز الذي تديره الجمعية الوطنية لتطوير المرأة ووزارة الداخلية، والذي يهدف لإعادة تأهيل فتيات وتحضيرهن لحياة جديدة. كثيرات من هؤلاء يقضين عقوبة الدعارة والتشرد والتسوّل والهروب.

إلا أنهن عندما يغادرن، يبقين عرضة للخطر، كما هو حال زهرة العزو، التي تبلغ ستة عشر عاما.

فقد اختُطفت زهرا واغتصبها صديق للعائلة، ثم ابلغ اهلها الشرطة فاعتُقل الخاطف بعد ثلاثة أيام وأُطلق سراح زهرة.

وقد وُضع الخاطف في السجن فيما أُرسلت هي إلى الإصلاحية وبقيت هناك عشرة أشهر إلى أن استردتها عائلتها بعد أن دبّرت زواجها من ابن عمها.

وبعد شهر زارها شقيقها وقتلتها بينما كانت نائمة.

تغيير القانون

تسعى الجمعية الوطنية لتطوير المرأة مع مجموعات أخرى لتغيير القانون. فقد حضّرت مسودة قانون لعرضه على البرلمان.

رانيا الجابري
الجمعية الوطنية لتطوير المرأة تسعى لحشد دعم لقضيتها

وتقول رانيا الجابري، المسؤولة في الجمعية: "لا يمكن ان ننجز كل شيء وحدنا. نحتاج إلى كل المجتمع من أجل تغيير هذه العقلية".

وحسب ما تُشير المحامية والناشطة في حقوق الإنسان دعد موسى، فإن هذه العادة موجودة عند مختلف الطوائف، عند المسيحيين والمسلمين والدروز.

وتضيف: "القوانين قديمة وتعود إلى الأربعينيات. فما من امرأة تشعر بالأمان في ظل قانون كهذا".

فبموجب القانون السوري، لا يُعتبر القتل دفاعا عن الشرف جناية وإنما جنحة، عقوبتها سنة سجن كحد أقصى. ولكن يُمكن للقاضى ان يخفض المدة.

وفي بعض الحالات، توكل العائلات قاصرا بتنفيذ عملية القتل، مما يخفف الحكم أكثر.

تغيير ثقافي

بعد وفاة زهرة، جدّدت الجمعية حملتها وحرّكت رجال الدين لإدانة العمل.

فمفتي سوريا الشيخ أحمد حسون يرفض كل الاقتراحات التي تشير إلى أن "جريمة الشرف" مقبولة في الإسلام.

وهو يشرح أن القانون الإسلامي يفرض وجود أربعة شهود على جريمة الزنى، وهو إثبات من شبه المستحيل تأمينه. وبالتالي فإنه عمليا لا يُمكن تجريم أي شخص به.

ولكن المفتى يشير إلى قناعته بأن نقطة البداية يجب أن تكون في التعليم والتسامح ، ويضيف: "من الصعب تغيير القوانين التي اعتاد عليها المواطنون والتي يعتبرونها في أصل الشريعة. والحقيقة أنه في حالات عدة ما يُطبّق هو العادة بدلا من القانون".

لن تشعر أي امرأة بأنها بمنأى عن القتل إلى حين تغيير هذه القوانين، وهو الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية. إلى أن يتحقق، ستبقى النساء في سوريا مهدّدات.


 


زجل عن باب الحارة

هذا الزجل سمعته عن باب الحارة اعجبني فوضعته حتى الجميع يسمعه

http://www.panet.co.il/online/articles/21/85/S-89369,21,85.html


محال الوشم ونبيل العوضي

أقدمت السلطات الكويتية على إغلاق محلات تطبع الوشوم علناً على أماكن حساسة وعارية من أجساد الفتيات، وذلك في الوقت الذي رفضت فيه دعوات اسلامية لاغلاق شواطئ العراة، بحسب ما أعلن الداعية الكويتي الشيخ نبيل العوضي في حديث لـ"العربية.نت".

وسبق أن دعا العوضي، وهو كاتب بصحيفة "الوطن" الكويتية ومقدم برنامج ديني سابق في قناة "الرأي"، منذ قرابة الشهر، وعبر رسالة مفتوحة، سلطات بلاده إلى إغلاق ما أسماها "شواطئ العراة"، وإغلاق محلات تطبع الوشوم على أجساد الفيتات، علناً.
عودة للأعلى

وشوم قرب السوءتين

وقال الشيخ العوضي في رسالته "تخلع الفتاة ما شاءت من جسدها الا فرجها، وجزءا من صدرها ويتفرج كل من شاء في المجمع، ليقوم رجل بطبع وشم على جسدها العاري. ايها الغيورون.. ايها المصلحون.. من رأى المنظر شباب يجلسون في مقهى مقابل هذا المحل يتفرجون على اجساد الفتيات العاريات وبالمجان! انها قمة الابتذال والانحطاط الاخلاقي والفساد! نحن لا نتحدث الآن عن حكم هذا الوشم وتقليد الغرب فيه لكننا نتحدث عن انعدام الحياء، وتحدي رب العالمين في الذنوب، والمجاهرة فيها، وكأننا في بلد (غير مسلم!!) وكأننا لا تحكمنا (قوانين)".

وقال العوضي لـ"العربية.نت" إن بعض الشباب كانوا يضعون الوشم على الفتاة قرب السوءتين، وقد يكون عمرها 20 عاما وتكشف أماكن حساسة أمامهم". وتابع "هذه أحد المهازل التي ذكرتها لكن المحلات أغلقت.. وحكم الوشم في الشريعة حرام، كما أنه يتم على يد رجل، وفي أماكن عامة مكشوفة، وعلى مناطق حساسة من جسد الفتاة".

في سياق الموضوع، أشار الشيخ العوضي إلى أن السلطات تعالج بعض القضايا الأخرى المتصلة بما أثاره مثل الشواذ، حيث بدأت جهات رسمية تهتم بهذا الأمر وتتابعه، كما قامت بإنشاء مركز لمعالجة المسترجلات جنسيا (البويات).

عودة للأعلى

شواطئ العراة.. مستمرة

لكن العوضي أكد لـ "العربية.نت" أنه لم يحصل أي "تفاعل بخصوص دعوته لاغلاق شواطئ العراة من قبل مجلس النواب، ولا وزارة الداخلية".

وكان قد ذكر في رسالته للسلطات: "منذ متى سمح لشواطئنا بوجود العاريات اللواتي لا يغطين إلا السوءتين، وهل بات هذا الامر مسموحا في مجتمعنا المحافظ، وهل بحجة الانفتاح والعولمة يسمح باستلقاء النساء العاريات على الشواطئ ليمر عليهن من شاء من الشباب والمراهقين ويفتنوا بهذه المناظر الفاحشة".

وفي حديثه لـ"العربية.نت"، لفت العوضي إلى أن المتواجدين على على هذه الشواطئ "ليسوا عراة بالكامل، ولكن وفق الشريعة من تكتفي بلبس البكيني فهي عارية، وهذا أمر غريب في الكويت وجديد عليها". وأشار إلى أن هذه الشواطئ توجد في أماكن محددة، "وقد كثرت في الآونة الأخيرة بعد تكاثر الأجانب ودخولهم بسهولة للكويت.. وأظن أن بينهم كويتيون وكويتيات".

وتابع "تكلمت مع بعض الضباط في المباحث، وقالوا إن القانون يمنع وجود مثل هذه المظاهر، لكن لا نستطيع أن نعمل شيئا لأننا مقيّدون من منعها".

وأشار إلى أن رسالته المفتوحة أثار جدلا واسعا ونقاشا في المجالس الاجتماعية وفي منتديات الانترنت، وعبر رسائل الجوال.

لقد قمت بنقل هذا الخبر لامرين الاول محاولة مني لشكر هذا الداعية على عمله الطيب والذي يأتي من باب تغيير المنكر والثاني انني قرأت بعض التعليقات التي جعلتني اشعر بالاسى لاصحابها والتي ان دلت فهي تدل على مدى الجهل الذي صرنا اليه وسأعرض لكم بعضها الآن

بالله عليكم هل هدا وجه متسامح تانيا لمدا التدخل في حرية الناس بدعوى الدين

هذا اول تعليق انظر ماذا يقول صاحبه حرية ناس اصبح المفهوم للحرية كمفهوم الحرية عند الغرب افعل ما تريد ولاتكترث ولكن ضمن القوانين متناسيا الاخ ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد حث على النهي عن المنكروالامر بالمعروف وانه مستويات اولا بيدك ان تستطغ فبلسانك وان لم تستطع فقلبك وهو اضعف الايمان

لا للسلطة الدينية لمدا لا تحرم الارهاب يا سلفي

انظر هذا ماذا يقول مادخل هذا بذاك فالرجل هنا يحاول اصلاح خلل في المجتمع فنحن بذلك نحارب الارهاب حين نعمل على صيانة الاعراض وحمايتها من الغضب الالهي

كل شئ حرام,كل شئ غلط,كل شئ عيب,خلاص سكروا الديرة ولا تدخلون أحد وخلوها دولة طالبان الثانية وخلاص نترك السيارة والكهرباء وكل شئ بهالعالم ونسكن ببيت من طين ونحلب البقر وخلاص مانبي أحد لا يزورنا أو نزور أحد يا نبيل يا عوضي

والان انظر الى هذا المتخلف الرجل لم يقل لا تستخدم الكهرباء ولا تكسروا السيارات وارجعوا على الحمير هذا اولا ثانيا ان المسلمين كانوا من رواد العلوم وكانوا محافظين العيب ليس في التكنولوجيا بل العيب في المتلقي الذين يبدون كالحمير التي تحمل اسفارا لا تفقه ما تحمل

يعني فيها أيه لما الست تلبس بكيني و تستلقي على شاطئ البحر مفيهاش حاجة واحنا عندنا في الاسكندرية و مطروح والعجمي حاجة عادية جدا وانا كل صيف باخد مراتي وبناتي للشواطئ بلاش تخلف بقى بكيني ايه ووشم ايه يا سيدنا الشيخ

وانظر الى هذا المحترم عادي كل شيء عادي لكن في المستقبل حين تأتي البنت مع البوي الفرند سوف  تقوم الدنيا ولا تقعد وسيجعل كل الحق على الام لكنه سينسى هذه الكلمة والتي تأتي عادي فلبس البكيني عادي والميني جوب عادي والانفراد مع البوي فرند عادي وبعدها تصبح الفتاة في دائرة الاتهام وتصبح ناكرة لجميل الوالد المحترم ابو العادي

كانت تلك بعضا من وجهات النظر التي لا تعبر الا عن جهل اصحابها وغبائهم وآسفة لقول ذلك الا انني آسفة لحالهم وأظن ان السبب في ذلك قد يكون العمليات الارهابية التي تقوم باسم الاسلاميين لكننا في كل ديانة سنجد من يفسر الديانة على هواه وتصبح وسيلة لاثارة الاحقاد وارتياح الارواح عبر الوعود بالجنان لكننا يجب ان نتصدى لمثل هذه الافكار التي تدعول الى فصل الدين عن الحياة لان الفرق ان الاسلام حياة فقد تدخل في ادق التفاصيل في حياة الناس فلا نستطيع فصله كما فعل الغير في ديانتهم كما ان القدوة الوحيده لدينا هو الرسول عليه الصلاة والسلام ثم الصحابةثم التابعين وانا اقولها العيب ليس في الدين بل العيب فينا نحن قد يكون الوقت حان لاصلاح النفس


اغتصبها في سكن الجامعة والحبس كان عقابه

عمان- أيدت محكمة التمييز قرارا لمحكمة الجنايات الكبرى قضى بحبس شخص 22 عاما ونصف العام اعتدى جنسيا وجسديا على طالبة في كلية طب جامعة العلوم والتكنولوجيا في ربيع العام 2005، اثناء وجودها في غرفتها في سكن الطالبات.

 ووجدت محكمة التمييز في قرارها أن الجريمة "تأباها القلوب البشرية من شدة بشاعتها". كما وجدت الجنايات الكبرى في قرارها أن ما فعله المعتدي شكل اركان وعناصر جناية الاغتصاب المنصوص عليها في المادة 292/1 عقوبات المشددة واركان وعناصر جناية هتك العرض بالمعنى المنصوص عليه في المادة 296/1 عقوبات.

 وتوصلت الجنايات الكبرى الى هذه العقوبة المشددة بعد أن قضت بحبسه بالاشغال الشاقة المؤقتة 15 عاما وشددت العقوبة بحقه بإضافتها الى النصف، كما قضت بحبسه اربع سنوات عن جناية هتك العرض.

 وبحسب أقوال الطالبة وهي في السنة الثانية في كلية الطب فإنه في ليلة وقوع الحادث خلدت الى نومها بعد أن أكملت دراستها، وفي الساعة الثانية فجرا بعد منتصف الليل، استيقظت على صوت داخل حمام غرفتها. وأيقنت أن هناك شخصا في غرفتها، حيث حاولت الاتصال بالشرطة الا انها لم تعرف رقم الهاتف، ونتيجة لخوفها الشديد فكرت الاتصال بشقيقها التي يسكن بشارع الجامعة في اربد، الا انها واثناء استدارتها تجاه باب الغرفة شاهدت المعتدي الذي استطاع دخول الغرفة عبر درج الطوارئ.

واضافت أنه سرعان ما وضع المعتدي يديه على فمها لمنعها من الصراخ، ثم قام بثني ذراعها، واثناء ذلك صرخت طالبة النجدة، لكنه بادرها على وجهها، ورغم ذلك استمرت بالصراخ الى أن حضرت احدى زميلاتها بالسكن والتي فتحت الباب وشاهدت المعتدي ولاذت بالفرار على الفور لتستمر في صراع مع المعتدي.

وبحسب لائحة الاتهام فإن المعتدي وحتى يتمكن من الانفراد بالضحية أمسك بثلاجة كانت داخل الغرفة وألقى بها خلف الباب حتى يمنع ايا كان من الدخول، بينما توجهت الضحية الى الهاتف الارضي للضغط على الرقم صفر والاستغاثة بإدارة السكن، الا ان المعتدي سرعان ما سحب الهاتف من بين يديها.

 وبحسب أقوال الضحية التي شعرت أنه لا ملاذ لها قالت للمعتدي "حرام عليك انت ما عندك خوات" لكن المعتدي رد عليها بمحاولة خنقها او كتم انفاسها كلما حاولت الصراخ واثناء ذلك نطقت الضحية الشهادتين ثلاث مرات، بينما كان يقول المعتدي "هلا بقتلك".

 وبحسب لائحة الاتهام فإنه ورغم كل المحاولات التي أجرتها الضحية للإفلات من المعتدي الا انه تمكن من الاعتداء الجنسي عليها، واثناء اعتدائه شعر بدخول احد ما الى الغرفة، الا انه سرعان ما توجه واغلق الباب وعاد ليكمل جريمته بحق الضحية، الى أن حضر رجال الشرطة وتم ضبطه وهو خالع لملابسه، وتمكنوا من السيطرة عليه واقتياده للمركز الامني.

لقد قرأت هذه القضية اليوم واريد منكم ان تروا الحقيقة الآن انظروا الى الحكم الصادر لكن لو ان الفتاة اقامت العلاقة والعائلة اكتشفت العلاقة ما النتيجة التي ستكون من الاهل هو القتل للفتاة ام الآن المعتدى عليها وهي ضحية اغتصاب وكان الحبس مصيره لماذا لم يكن الاعدام لقد قتل حياتها وان لم يكن قد قطع وريدها لقد دمرها فلماذا لا يكون الاعدام علنا جزاؤه ام هذا لا يستحق عليه القتل لان ذلك لا ينشر الرذيلة ام لان الفعل لا يوازي العمل .

لا ادري لكني ارى الحكم لا يوازي بشاعة العمل فالحبس غير كاف كان الاحرى بالقاضي الحكم عليه بالاعدام يا الهي لا ادري لكني اشعر بالغيظ لاني ارى ان المرأة تحاسب اقصى حساب والرجل يفر بحياته والآن ما تبعات القضية الفتاة قد لا تكمل الدراسة وقد تكون اسيرة عقدة الاغتصاب بمعنى آخر حي ميت وهو فقط سجن ا يعني انه سيخرج في النهاية لكن هذه المسكينة ستكون اسيرة الاعتصاب طول العمر فهل حقا الحكم منصف لا  لا لا اظن ذلك واتمنى ان يأتي اليوم والمرأة تأخذ حقوقها المهضومة لا نريدها مساوية للرجل لكن نريد لها الحق في الحياة


ارتفاع الاسعار وفرحة العيد

وصفت بأنها الاعلى في تاريخ الاردن * ارتفاع الاسعار المستمر يخطف فرحة العيد من قلوب المواطنين

  يكاد الناس يفقدون فرحتهم بالعيد لما يشكله من عبء مادي بالنسبة لكثيرين من محدودي الدخل ، فرب الأسرة يجد نفسه مجبرا على تلبية طلبات ورغبا ت أفراد أسرته .الذين يحتاجون إلى الملابس ومتطلبات الضيافة عند استقبال الزوار ، هذا بالإضافة لعيديات الأبناء ، وأبناء الأخوة ، والأخوات ، وما يتبعه من عيديات الوالدين ، وبقية الاهل ، بينما تجد البعض الآخر من الناس يبالغون في شراء مستلزمات العيد ومتطلباته ، ليس لإسعاد أفراد العائلة ، فحسب بل للتباهي والتفاخرأمام الآخرين . وعند هذه المفارقة تجدنا نتساءل عن الإحساس بفرحة العيد ، ومتعة التسوق عند الطرفين خاصة في ظل هذا الإرتفاع الكبير بالأسعار؟ أثناء تجولنا في الأسواق لفتت نظرنا أم محمود ربة منزل ، لديها خمسة أولاد.وهي تتجول بين المحلات تبحث عن أقل سعر ، وأفضل جودة لتشتري لأبنائها الخمسة ما يحتاجونه من ملابس وأحذية وغيرها من مستلزمات العيد ، وبادرتنا قائلة إن الفرحة ليس لها مكان في بيوتنا نحن أصحاب الدخل المحدود ، وتساءلت ماذا نشتري في ظل ارتفاع الأسعار؟ أليس من حق ابنائي أن يفرحوا بالعيد مثل باقي أبناء جيلهم؟ واستدركت قائلة لقد تعبت وانا أبحث عن ملابس مناسبة وبأسعار معقولة.
ومن جانبه قال أبو أسامة - موظف - لقد تزامن الشهر الفضيل مع بدء العام الدراسي ، وما لحق بهما من متطلبات وأعباء مادية ، والآن أقبل العيد بمستلزماته فتحولت المواسم المختلفة ، واستعداداتها إلى رحلة عذاب يعيشها المواطن خاصة لأصحاب الدخل المحدود .
وأضاف أبو أسامة ، لذلك نقف عاجزين عن تلبية الإحتياجات المنزلية والعائلية ، خاصة في ظل الغلاء المعيشي المستمر.
ومع ذلك كان لابد من شراء كافة المستلزمات ولو رافقها الوقوع في فخ الإستدانة ، الذي يفقدنا الإحساس بفرحة العيد. وعلى النقيض تقول أم رمزي - محامية - العيد يأتي مرتين في السنة فقط ، فلا بأس من إهدار الوقت والمال استعدادا له ، مبينة أنه فرحة عظيمة لا تشعر بها إلا بالمشتريات والتسوق .
وتشاركها الرأي نورا - طالبة جامعية - قائلة ، في العيد تحلو المنافسة بين أغلبية الناس للظهور بالمظهر اللائق ، ومادام العيد عيدنا فلم لا نسرف فيه؟ وتابعت نورا حديثها ، لقد أسرفت من المال الكثير ، وأنا أستعد للعيد كما أهدرت من الوقت أكثر ، ولكن ماذا أفعل إنه العيد؟ وخالفتها الرأي أم أحمد ربة منزل - قائلة ، أرفض اهدار وقتي في التسوق استعدادا للمناسبات ، واكتفي بشراء المستلزمات الأساسية لأسرتي موضحة ، إن العيد هذا العام يأتي مع اختلاف الفصل من الخريف إلى الشتاء ، لذلك لن أكثر من شراءالملابس ، لأني بعد أيام من العيد سأشتري الملابس الثقيلة المناسبة لفصل الشتاء.
وتؤكد ام فادي - موظفة - أن الإسراف في كل شيء أمر حرمه الله وفي الوقت الذي أبدت رفضها للإسراف ، إلا أنها أشارت إلى أهمية الإستعداد للعيد ، لأن أيامه فرح وسرور مع مراعاة لمشاعر الآخرين ، ولكن ليس بقضاء أيامه ولياليه في الأسواق .
وأضافت أم فادي ، كما أنه لابد من مراعاة مشاعر الآخرين من الناس وعدم التباهي والتفاخر بالمشتريات ، ويفضل تعليم أبنائنا هذه المشاعر الإنسانية السامية.
وأكدت أم هيثم - موظفة - أنها بالرغم من شرائها ملابس لأطفالها على مدار العام ، إلا أن ملابس العيد تعتبر بندا أساسيا من بنود الميزانية المخصصة لهذه المناسبة ، بالرغم من ارتفاع الأسعار.
وفي إحدى المحلات التجارية قال أبو سعيد صاحب محل بيع لملابس الأطفال ، لقد تأثرنا من الوضع الأقتصادي الحالي ، وارتفاع الأسعار من بلد المنشأ ، مما انعكس على وضع المبيعات بشكل سلبي.
وأضاف أبو سعيد ، حيث أنه من المعروف أن الأسبوع الذي يسبق العيد يكون الأكثر شراءً للسلع ، إلا أنه من خلال عملي لاحظت حتى الآن عدم وصول نسبة المبيعات إلى ما يحقق الربح.
وأضاف أبوكمال ، بائع باحدى محلات بيع الألبسة النسائية إن أكثر الناس يأتون إلى الأسواق دون شراء شيء وانما يعتبرون السوق متنزه لهم .مضيفا أن الملفت للنظر أن العديد من المتجولين لا يحملون أكياسا بأيديهم ، حيث بات واضحا أن زيارة السوق أصبحت عادة لهم حتى ولو لم يشتروا أيا من السلع .
و تضاربت الآراء ، حيث أعرب أبو شكري - صاحب محل تجاري عن حلاوة أيام العيد ، واستقباله بانتعاش حركة المبيعات لديهم خاصة في النصف الثاني من رمضان ، حيث كان الإقبال متزايدا وحركة الأسواق نشطة ، .بينما أول ايام العيد تكون المحلات مغلقة ومن يفتح محله لايبيع إلا شيئا محدودا .
وأكد الدكتورمحمد أحمد استاذ في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية ، على ضرورة القناعة بما رزقنا الله به وشكره على النعم التي منحنا بها ولم يمنح البعض الآخر.مضيفا أن ديننا الحنيف أمرنا بالتكافل الإجتماعي ، ومراعاة مشاعر الآخرين بعدم التباهي والتفاخر بالمشتريات.لذلك يجب علينا كبح جماح النفس أثناء العيد وعدم المبالغة في شراء الملابس .
وتساءل د.أحمد لا أعرف لماذا نركز على هذه الأمور ونترك اللمسات الجميلة للعيد تمر دون الشعور بها ؟متابعا إن أسمى وأرقى أنواع الإحساس هو الشعور بالغير.

هذه الحال الآن في الاردن اناس لا تستطيع شراء حتى الاحتياجات الرئيسية فما بالك بملابس للعيد ومستلزمات العيد وتبقى الحكومة تقول ان هناك انتعاش اقتصادي بنسب تصل 20% ةلكن اذا كان هناك انتعاش اقتصادي لماذا لا يشعر به المواطن العادي اضف الى ذلك الى ان كل الزيادات تأتي الى القطاع العام في حين ان ثلثي المملكة لا يعمل في القطاع العام وهؤلاء هم من يعانون من الفقر المدقع والمضحك ان هناك من يقول ان العيد لاسراف النقود لكن من هذه الفتاة ومن هو ابوها واين تعيش ؟ لان هذه الفئة لاتمثل من الشعب الاردني الا ما5% ولا يجب حتى اخذ رأي هؤلاء لانهم سيجاوبون على الاسئلة دون استحياء ممن هم في حاجة وستكون الاجابة كاجابة ماري انطوانيت حين قال لها الشعب لا خبز لدينا اجابتهم باسمة اذن كلوا البسكويت

كل ما اريد قوله هو اننا نسمع بالاستثمارات التي تملأ الصحف والمبالغ الضخمة التي تنفق عليها لكن اين ايرادها على الشعب الذي يحتضر من العوز


 
A service provided by Al Bawaba